حضارة بلاد الرافدين

simosisto

Super Moderator
إنضم
2 أغسطس 2008
المشاركات
4,535
النقاط
38
الإقامة
Maroc
الموقع الالكتروني
plus.google.com
[FONT=&quot]حضارة بلاد الرافدين

[/FONT]
[FONT=&quot]بدأ عصر الزراعة في بلاد[/FONT][FONT=&quot]الرافدين, وهو أول عهد للإنسان بتعلم الزراعة, بحدود سنة 9000 قبل الميلاد وتطور[/FONT][FONT=&quot]حوالي سنة 5500 ق.م. في قرية (جرمو) في شمالي العراق في أواسط العصر الحجري الحديث[/FONT][FONT=&quot]. [/FONT][FONT=&quot]ومن البديهي أن تكون الزراعة عصرئذ محدودة وعلى نطاق ضيق جدا[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]
[FONT=&quot]فجر[/FONT][FONT=&quot]الحضارة في[/FONT][FONT=&quot]العراق[/FONT][FONT=&quot]
[/FONT]
[FONT=&quot]بدأ فجر الحضارة في[/FONT][FONT=&quot]العراق بحدود سنة 5000 قبل الميلاد وانتهى بالحقبة الزمنية التي ابتدع فيها الإنسان[/FONT][FONT=&quot]العراقي الكتابة لأول مرة في تاريخ الإنسانية في الربع الأخير من الألف الرابع قبل[/FONT][FONT=&quot]الميلاد. وإن نشوء الحضارة الناضجة في بلاد الرافدين قد سار بخطوات ثابتة وعلى[/FONT][FONT=&quot]مراحل وبأطوار متعاقبة. عرفت تلك الأطوار في العراق للمختصين المحدثين بأسماء[/FONT][FONT=&quot]المدن والقرى والمواقع التي ظهرت فيها لأول مرة, ومدن الطور الأقدم هي: (حسونة) ثم[/FONT][FONT=&quot] ([/FONT][FONT=&quot]سامراء) و (حلف) و (العبيد) و (الوركاء) و أخيرا (جمدة نصر[/FONT][FONT=&quot]).[/FONT]
[FONT=&quot]لقد شهد العراق خلال هذه[/FONT][FONT=&quot]الأطوار اتساع الزراعة و بداية الحياة الحضرية و نشوء أولى المدن. وعرف بناة[/FONT][FONT=&quot]الحضارة أيضا فن التعدين وابتدعوا دولاب الخزاف وصنعوا الآجر المفخور والعربة ذات[/FONT][FONT=&quot]العجلة وكذلك المحراث فضلا عن السفن الشراعية. وعرف في أوائل تلك الأطوار أيضا فن[/FONT][FONT=&quot]النحت, وظهرت كذلك المباني العامة كالمعابد حيث كثرت وازدادت أهميتها منذ طور[/FONT][FONT=&quot] ([/FONT][FONT=&quot]العبيد). وعرف طور الوركاء (3500 ق.م.) بالعهد الشبيه بالكتابي, ومن المعروف أن[/FONT][FONT=&quot]الكتابة قد أرسيت قواعدها تماما خلال الطور الذي أعقبه وهو (جمدة نصر) في حدود[/FONT][FONT=&quot]سنة 3000 ق.م[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]
[FONT=&quot]أولاً: عصر فجر[/FONT][FONT=&quot]السلالات[/FONT]
[FONT=&quot]ثم بدأ عصر فجر السلالات في[/FONT][FONT=&quot]العراق في حوالي سنة 2800 ق .م. واستمر لمدة ستة قرون والذي يعرف أيضا بالعصر[/FONT][FONT=&quot]السومري القديم أو بعصر دويلات المدن حيث لم تتوحد البلاد بعد تحت مملكة كبيرة[/FONT][FONT=&quot]واحدة. ويقسم العلماء هذه الحقبة الزمنية من تاريخ العراق إلى ثلاثة عصور هي على[/FONT][FONT=&quot]التوالي[/FONT][FONT=&quot]:
[/FONT]
[FONT=&quot]فجر السلالات الأول[/FONT][FONT=&quot] ( 2800 –2700 [/FONT][FONT=&quot]ق.م[/FONT][FONT=&quot].)
[/FONT]
[FONT=&quot]فجر السلالات الثاني (2700 02600 ق.م[/FONT][FONT=&quot].)
[/FONT]
[FONT=&quot]فجر السلالات[/FONT][FONT=&quot]الثالث (2600 – 2400 ق.م[/FONT][FONT=&quot].)[/FONT]
[FONT=&quot]من الأمور المتفق عليها بين[/FONT][FONT=&quot]غالبية العلماء المختصين في العصر الحاضر أن السومريين هم سكان العراق الأصليون،[/FONT][FONT=&quot]وأنهم الذين كانوا يعرفون بأصحاب حضارة العبيد في وسط وجنوب العراق وكانت أراضيهم[/FONT][FONT=&quot]تمتد جنوبا إلى جزيرة دلمون (البحرين) في العصر الحاضر قبل أن ترتفع مناسيب الخليج[/FONT][FONT=&quot]العربي ليصل إلى حدوده الحالية[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]
[FONT=&quot]ولغة السومريين, وهم أصحاب أقدم[/FONT][FONT=&quot]حضارة أصيلة متطوّرة في العالم, من اللغات التي تعرف بالملتصقة[/FONT][FONT=&quot] Agglutinative. [/FONT][FONT=&quot]من[/FONT][FONT=&quot]خصائص الإلصاق فيها أنه كثيرا ما يدمج مفردتينن لتصبحا كلمة واحدة يستند معناها إلى[/FONT][FONT=&quot]معاني الكلمات الداخلة في تركيبها, مثل (لوكال) أي الملك المكونة من (لو) أي الرجل[/FONT][FONT=&quot]و (كال) أي العظيم, و (إي-كال) تعني القصر أو الهيكل مكونة من كلمة (إي) وهي البيت[/FONT][FONT=&quot]و(كال) العظيم. ثم أن الجمل فيها تتألف أيضا بطريقة إلصاق الضمائر والأدوات إلى جذر[/FONT][FONT=&quot]الفعل بحيث يصير الجميع كلمة واحدة[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]
[FONT=&quot]لقد قسم علماء الآثار عصر فجر[/FONT][FONT=&quot]السلالات إلى ثلاثة أطوار: الأول ( 2800 –2700 ق.م.) والثاني (2700 02600 ق.م[/FONT][FONT=&quot].) [/FONT][FONT=&quot]والثالث[/FONT][FONT=&quot]
(2600 – 2400 [/FONT]
[FONT=&quot]ق.م.). إن لكل من هذه الأطوار الثلاثة خصائصها المميزة[/FONT][FONT=&quot]. [/FONT][FONT=&quot]ومع ذلك يمكن القول عموما بأن فن العمارة قد قطع شأوا بعيدا في هذا العصر وبخاصة في[/FONT][FONT=&quot]بناء القصور والمعابد فظهرت العقود لأول مرة في البناء وكذلك القبوات كوسيلة في[/FONT][FONT=&quot]التسقيف. وتقدم فن التعدين وسبك المعادن, وقطع فن النحت شأوا بعيدا من[/FONT][FONT=&quot]التقدم[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]
[FONT=&quot]لقد نضجت الكتابة وانتشر[/FONT][FONT=&quot]استعمالها في العصر السومري فدونت بها في عصر فجر السلالات السجلات الرسمية وأعمال[/FONT][FONT=&quot]الملوك والأمراء وعلاقتهم بغيرهم من الحكام. وكذلك شؤون الناس العامة كالمعاملات[/FONT][FONT=&quot]التجارية والأحوال الشخصية والمراسلات والآداب والأساطير فضلا عن الشؤون الدينية[/FONT][FONT=&quot]والعبادات[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]
[FONT=&quot]ثانياً[/FONT][FONT=&quot]: [/FONT][FONT=&quot]الحكم الأكدي[/FONT]
[FONT=&quot]انتهى عهد فجر السلالات بقيام[/FONT][FONT=&quot]سرجون الأكدي (2371-2316 ق.م.) بتوحيد العراق في مملكة واحدة. كان سرجون من[/FONT][FONT=&quot]الأكديين وهم فرع من الأقوام التي نزحت من الوطن الأم شبه جزيرة العرب إلى العراق[/FONT][FONT=&quot]ربما في أوائل الألف الثالث قبل الميلاد أو قبل ذلك بقليل. وليس من المستبعد أن[/FONT][FONT=&quot]الأكديين قد عاشوا جنبا إلى جنب مع السومريين منذ أقدم العصور وعرف القسم الأوسط[/FONT][FONT=&quot]والجنوبي من العراق منذ ذلك الزمن باسم بلاد (سومر وأكد[/FONT][FONT=&quot]).[/FONT]
[FONT=&quot]”
[/FONT]
[FONT=&quot]خلال فترة حكمه التي دامت خمسة وخمسين[/FONT][FONT=&quot]عاما أدخل مؤسس الأسرة الأكدية الملك سرجون الكثير من الإصلاحات على نظام الحكم[/FONT][FONT=&quot]والجيش، وتطور في عهده فن العمارة[/FONT][FONT=&quot]
”[/FONT]
[FONT=&quot]حكم مؤسس السلالة الأكدية سرجون[/FONT][FONT=&quot]خمسة وخمسين عاما أدخل خلالها الكثير من الإصلاحات على نظام الحكم والجيش بما في[/FONT][FONT=&quot]ذلك تطوير أساليب الحرب والسلاح. وكذلك حصل تقدم عظيم في العمارة والفنون بعامة[/FONT][FONT=&quot]التي تميزت في العصر الأكدي بالقوة والحيوية والحركة. ويعد (نرام - سين) أقوى ملوك[/FONT][FONT=&quot]السلالة لأاكدية الذي حكم زهاء أربعين عاما[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]
[FONT=&quot]عّم الاضطراب في المملكة أواخر[/FONT][FONT=&quot]العهد الأكدي, فقد حكم بعد نرام - سين ملوك ضعاف مما شجع الأقوام الجبلية وهم[/FONT][FONT=&quot]الكوتيون, الذين عرفوا في النصوص المسمارية القديمة بأعداء الآلهة, على غزو بلاد[/FONT][FONT=&quot] ([/FONT][FONT=&quot]سومر وأكد). إن حكمهم الذي دام حوالي مائة سنة كان عهدا مظلما كادت أن تنقطع فيه[/FONT][FONT=&quot]عنا أخبار العراق القديم. وقد عوض عن ذلك ازدهار الحضارة في جنوبي العراق وبخاصة في[/FONT][FONT=&quot]مدينة (لكش) وما يجاورها. وقد اشتهر من بين الأمراء السومريين في أواخر هذا العهد[/FONT][FONT=&quot]أمير أو ملك اسمه (جودية) الذي عرف بتماثيله الكثيرة التي وصلتنا والذي عمل على[/FONT][FONT=&quot]إحياء الآداب السومرية وتشييد العديد من المعابد الفخمة[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]
[FONT=&quot]ثالثاً[/FONT][FONT=&quot]: [/FONT][FONT=&quot]الحكم السومري[/FONT]
[FONT=&quot]ثارت على الكوتيين مدينة[/FONT][FONT=&quot] ([/FONT][FONT=&quot]الوركاء) بقيادة أميرها السومري (أوتو –حيكال) الذي لقّب نفسه بملك (سومر وأكد[/FONT][FONT=&quot]) [/FONT][FONT=&quot]وأهاب بأهل البلاد لحرب الطغاة الأجانب, فالتّفت حوله المدن وتمكن من القضاء على[/FONT][FONT=&quot]جموع الكوتيين الكبيرة وخلص البلاد منهم[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]
[FONT=&quot]انتقل الحكم السومري بعد ذلك إلى[/FONT][FONT=&quot]مدينة (أور) وتكونت فيها سلالة عرفت بسلالة (أور الثالثة) أسسها الملك (أور[/FONT][FONT=&quot]- [/FONT][FONT=&quot]نمو) الذي تعد أيامه من عهود العراق المجيدة وآخر عهد في حياة السومريين السياسية[/FONT][FONT=&quot] (2113-2006[/FONT][FONT=&quot]ق.م.). لقد استطاع ملوك هذه السلالة الخمسة أن يعيدوا إنشاء إمبراطورية[/FONT][FONT=&quot]واسعة على غرار لإامبراطورية الأكدية شملت جزءا كبيرا من أقاليم الشرق الأدنى[/FONT][FONT=&quot]. [/FONT][FONT=&quot]وانتشرت مع التجارة والفتوح حضارة العراق القديم تماما كما كان عليه الحال في العصر[/FONT][FONT=&quot]الأكدي. لقد اشتهر ملوك هذه السلالة بأعمالهم العمرانية الفذّة وامتازت دولتهم[/FONT][FONT=&quot]بالتنظيم وحسن الإدارة في الداخل والخارج وأصبحت العاصمة (أور) في زمنهم قبلة الشرق[/FONT][FONT=&quot]القديم ليس من النواحي العمرانية والفنية والاقتصادية فحسب بل إنهم سنّوا الشرائع[/FONT][FONT=&quot]بحسب العرف الاجتماعي و وحّدوا الشؤون القضائية في البلاد[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]
[FONT=&quot]رابعاً: العصر البابلي[/FONT][FONT=&quot]القديم[/FONT]
[FONT=&quot]وفي أوائل الألف الثاني قبل[/FONT][FONT=&quot]الميلاد قامت في العراق أسرة حاكمة جديدة عرفت بسلالة بابل الأولى (1894[/FONT][FONT=&quot] – 1595[/FONT][FONT=&quot]ق.م.) اشتهرت بملكها السادس حمورابي (1728 – 1686ق.م.) الذي جمعت في شخصه[/FONT][FONT=&quot]خصالا فذة جعلت منه القائد والسياسي والمصلح والمشرع فاستطاع بهذه الخصال أن يوحّد[/FONT][FONT=&quot]البلاد. ثم وقعت حرب ضروس بينه وبين الدخلاء العيلاميين أظهر خلالها حمورابي من[/FONT][FONT=&quot]حسن التدبير والحزم ما مكّنه من تمزيق جموعهم شر ممزق. ومدّ فتوحه بعد ذلك إلى[/FONT][FONT=&quot]شمالي بلاد الرافدين وإلى جهات الهلال الخصيب الأخرى. ومن أعماله المهمة سنّ شريعة[/FONT][FONT=&quot]واحدة تسري أحكامها في جميع أنحاء المملكة عرفت بقانون حمورابي التي تعد من أولى[/FONT][FONT=&quot]الشرائع المتكاملة في العالم حيث تجمع بين القانونين المدني والعقوبات فضلا عن[/FONT][FONT=&quot]الأحوال الشخصية[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]
[FONT=&quot]إن أهم ما تمّيز به العصر البابلي[/FONT][FONT=&quot]القديم اتساع المدن وكثرتها, كما حدث تطوّر مهم في العلوم والمعارف البشرية حيث[/FONT][FONT=&quot]انتقلت من أطوارها العملية إلى طور التدوين والبحث بحيث يصح أن نعد بداية ظهور[/FONT][FONT=&quot]العلوم البشرية الحقة كانت في هذا العصر. ليس هذا فحسب بل إن الحضارة من بلاد[/FONT][FONT=&quot]الرافدين قد أخذت طريقها في العصر البابلي القديم إلى جميع أنحاء المشرق وإلى أطراف[/FONT][FONT=&quot]العالم القصية[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]
[FONT=&quot]خامساً[/FONT][FONT=&quot]: [/FONT][FONT=&quot]العصر البابلي الوسيط[/FONT]
[FONT=&quot]ولقد غزت العراق في أواخر العصر[/FONT][FONT=&quot]البابلي القديم أقوام جاءت من الشرق أو من الشمال الشرقي عرفوا بالكشيين. أسسوا[/FONT][FONT=&quot]سلالة حاكمة جديدة دام حكمها زهاء خمسة قرون. وقد عرف هذا العهد بالعصر البابلي[/FONT][FONT=&quot]الوسيط الذي يعد من العصور المظلمة في العراق. لم يخلف لنا الكشيون وثائق أو سجلات[/FONT][FONT=&quot]تاريخية بلغتهم الأصلية وإنما استعملوا لغة بلاد بابل. ويبدو أنهم قد تخلّوا عن[/FONT][FONT=&quot]ديانتهم التي كانوا عليها ليعتنقوا الديانة البابلية. وقد أسسوا في منتصف عهدهم[/FONT][FONT=&quot]عاصمة جديدة قرب بغداد الحالية عرفت باسم (دور- كوريكالزو) أي مدينة الملك الكشي[/FONT][FONT=&quot]كوريكالزو[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]
[FONT=&quot]الأشوريون[/FONT]
[FONT=&quot]”
[/FONT]
[FONT=&quot]أقام الآشوريون مملكتهم في شمالي العراق،[/FONT][FONT=&quot]ونازعوا الكشيين زعامة البلاد السياسية[/FONT][FONT=&quot]
”[/FONT]
[FONT=&quot]
[/FONT]
[FONT=&quot]وصادف قيام السلالة الكشّية نمو المملكة الآشورية في القسم[/FONT][FONT=&quot]الشمالي من العراق. فبدؤوا ينازعون الكشيين زعامة البلاد السياسية. والآشوريون فرع[/FONT][FONT=&quot]من الأقوام الجزرية التي هاجرت في الأصل من شبه جزيرة العرب. وهناك نظرية أخرى[/FONT][FONT=&quot]مفادها أنهم جاؤا من جنوب العراق من أرض بابل وحلّوا في شمالي بلاد الرافدين في زمن[/FONT][FONT=&quot]لعله في العهد الأكدي ومما يدعم ذلك أنهم يتكلمون بلهجة من اللهجات البابلية. ويرى[/FONT][FONT=&quot]غالبية المختصين أن اسمهم مشتق من اسم معبودهم الإله (آشور[/FONT][FONT=&quot]).[/FONT]
[FONT=&quot]يمكن وضع تاريخ الآشوريين في[/FONT][FONT=&quot]ثلاثة عهود: القديم والوسيط والحديث[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]
[FONT=&quot]العهد[/FONT][FONT=&quot]الآشوري[/FONT][FONT=&quot]القديم[/FONT][FONT=&quot]
[/FONT]
[FONT=&quot]وتدخل فيه حقب[/FONT][FONT=&quot]طويلة لاسيما إذا أدمجنا فيه عصور ما قبل التاريخ. لقد بدأ الآشوريون في هذا العهد[/FONT][FONT=&quot]ببناء مملكة قوية موحدة مستقلة, ظهر منهم ملوك أقوياء مثل (إيلو – شوما) الذي عاصر[/FONT][FONT=&quot]مؤسس سلالة بابل الأولى وكذلك شمشي أدد الأول (1814 – 1782 ق.م.) الذي بلغت[/FONT][FONT=&quot]المملكة في زمنه من القوة ما مكّنها من فرض سلطانها على القسم الشمالي من بلاد[/FONT][FONT=&quot]بابل[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]
[FONT=&quot]ودأب الآشوريون على تنمية كيانهم[/FONT][FONT=&quot]السياسي, تعرضوا فيه إلى سلسلة من الامتحانات والمصاعب بسبب ضغط الدول والأقوام[/FONT][FONT=&quot]التي كانت تجاورهم, خرجوا من كل ذلك أشداء أقوياء إذ خلقت منهم قوة عسكرية رهيبة[/FONT][FONT=&quot]فرضت سلطانها على شعوب العالم القديم لعدة قرون تلت. ويعد شلمنصر الأول (1266[/FONT][FONT=&quot] – 1243[/FONT][FONT=&quot]ق.م.) من أعظم ملوك هذا العهد سيما في حقل التوسع والفتوح الخارجية بعد أن[/FONT][FONT=&quot]توطدت شؤون المملكة الداخلية في عهده[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]
[FONT=&quot]ولقد تدهورت الأوضاع الآشورية في[/FONT][FONT=&quot]أواسط القرن الثامن قبل الميلاد انتهت بثورة قامت بها مدينة (كالح) الآشورية على[/FONT][FONT=&quot]الملك (أشور – نراري) الخامس, فقتل وتولى زمام الأمور تيجلاتبليزر الثالث[/FONT][FONT=&quot] (745-727[/FONT][FONT=&quot]ق.م.) الذي بدأ عهدا جديدا في تاريخ الآشوريين تكونت فيه آخر وأعظم[/FONT][FONT=&quot]إمبراطورية آشورية حيث صارت فيه مجددا سيدة الشرق القديم, وكان من أعظم إنجازاتها[/FONT][FONT=&quot]توحيد بلاد بابل وآشور في مملكة واحدة[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]
[FONT=&quot]الملك[/FONT][FONT=&quot]سرجون[/FONT][FONT=&quot]الثاني[/FONT][FONT=&quot]
[/FONT]
[FONT=&quot]يعد الملك سرجون[/FONT][FONT=&quot]الثاني (727 – 705 ق.م.) واحدا من أعظم ملوك هذه الحقبة ليس فقط بسبب إنجازاته[/FONT][FONT=&quot]الفنية والمعمارية العظيمة والتي كان منها تشييد عاصمة جديدة قرب نينوى أطلق عليها[/FONT][FONT=&quot]اسم (دور شروكين) أي مدينة سرجون والتي تعرف خرائبها بـ (خرساباد) في الوقت الحاضر[/FONT][FONT=&quot]. [/FONT][FONT=&quot]كما عرف بفتوحاته الخارجية العظيمة منها القضاء على المملكة اليهودية الشمالية[/FONT][FONT=&quot] ([/FONT][FONT=&quot]السامرة) بسنة 721 قبل الميلاد وترحيل الكثير من سكانها إلى أماكن أخرى داخل حدود[/FONT][FONT=&quot]الإمبراطورية الآشورية. وكذلك قضاؤه على التحالف بين الفراعنة والدويلات الصغيرة في[/FONT][FONT=&quot]فلسطين وسوريا, وكان المصريون قد أرسلوا جيشا قويا لمساعدة قوات التحالف. فتصادم[/FONT][FONT=&quot]الجيشان قرب مدينة رفح تمخّضت عن اندحار قوات التحالف وفرار القائد[/FONT][FONT=&quot]الفرعوني[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]
[FONT=&quot]آش[/FONT][FONT=&quot]وربانيبال[/FONT][FONT=&quot]
[/FONT]
[FONT=&quot]آشوربانيبال (668-626ق.م.) فيعدّ من أكثر ملوك هذا العهد[/FONT][FONT=&quot]ثقافة فقد أغرم بالأدب والمعرفة فجمع الكتب من أنحاء البلاد وخزنها في دار كتب[/FONT][FONT=&quot]وطنية خاصة شيّدها في عاصمته نينوى جمع فيها مختلف أصناف العلوم والمعارف التي[/FONT][FONT=&quot]بلغتها حضارة العراق والتي عّرفتنا بنواحي الحضارة العراقية القديمة[/FONT][FONT=&quot]المختلفة[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]
[FONT=&quot]سادساً[/FONT][FONT=&quot]: [/FONT][FONT=&quot]العهد البابلي الحديث[/FONT]
[FONT=&quot]آخر العهود العراقية الزاهرة في[/FONT][FONT=&quot]العصور القديمة (626-539ق.م.). ويعد حكم نبوخذنصر الثاني (604-562ق.م.) بحق من[/FONT][FONT=&quot]العهود المجيدة في التاريخ البشري عموما وفترة انتعاش قوية عاشتها الحضارة[/FONT][FONT=&quot]البابلية, فلم تسجل الكتابات التي خلفها هذا الملك إلا أخبار البناء والتعمير في[/FONT][FONT=&quot]جميع مدن العراق المهمة. من أعماله العمرانية الرئيسة كان بناء الزقورة وتشييد عدد[/FONT][FONT=&quot]كبير من المعابد الفخمة في بابل. وكان من جملة إنجازاته في هذا الميدان أيضا إقامة[/FONT][FONT=&quot]شارع رائع عرف بشارع الموكب ومدخل مهيب ضخم يدعى بباب عشتار, يقع وراء هذا الباب[/FONT][FONT=&quot]قصره الفخم بجنائنه المعلّقة الذي عرف في المصادر اليونانية بإحدى عجائب الدنيا[/FONT][FONT=&quot]السبع[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]
[FONT=&quot]وفي زمنه أعلنت دولة (يهودا[/FONT][FONT=&quot]) [/FONT][FONT=&quot]الصغيرة العصيان مع عدد من الدويلات الشامية الصغيرة الأخرى بتحريض من الفراعنة[/FONT][FONT=&quot]التي لم تكترث لنصائح النبي (ارميا) وتحذير ملكها (يوهوياقين) بوخامة العاقبة[/FONT][FONT=&quot]. [/FONT][FONT=&quot]فجرد نبوختنصر حملة تأديبية لم تقو (يهودا) على مقاومتها فسقطت العاصمة (أورشليم[/FONT][FONT=&quot]) [/FONT][FONT=&quot]في عام 596 ق.م. فرحّل قسم من سكانها ومعهم ملكهم عن فلسطين. ونصّب نبختنصر بدلا[/FONT][FONT=&quot]عنه عمه (صدقيا). وبعد بضع سنوات اشتركت (يهودا) في عصيان جديد وبتحريض من الفراعنة[/FONT][FONT=&quot]أيضا الذين حاولوا استرجاع مكانتهم في سوريا وفلسطين. لقد كان غضب الملك البابلي في[/FONT][FONT=&quot]هذه المرة عظيما فدمّر المدينة وأحرق الهيكل ورحّل من سكانها عددا كبيرا جدا إلى[/FONT][FONT=&quot]العراق واضعا بذلك حدا لمملكة يهودا. لقد وقع ذلك الحدث بسنة 594 ق.م[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]
[FONT=&quot]خلف هذا الملك العظيم عدد من[/FONT][FONT=&quot]الملوك الضعاف وبخاصة آخرهم نبونائيد (555-539 ق.م.) فتدهورت الأوضاع في البلاد[/FONT][FONT=&quot]خلال عهودهم وانتهت تلك الإمبراطورية العظيمة بسقوط بابل على يد (كورش) ملك[/FONT][FONT=&quot]الإخمينيين بسنة 539 ق.م. وليعفى على حضارة العراق وتطمر علومه وأمجاده لقرون طويلة[/FONT][FONT=&quot]تلت[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]
[FONT=&quot]سابعاً[/FONT][FONT=&quot]: [/FONT][FONT=&quot]إنجازات العراق القديمة[/FONT]
[FONT=&quot]إذا انتقلنا إلى نشوء أولى[/FONT][FONT=&quot]الحضارات في العراق القديم يمكن القول إنها كانت بجهود العراقيين الأوائل[/FONT][FONT=&quot]في تفاعلهم مع البيئة الطبيعية في وسط وجنوبي العراق. فمن المعروف أن الزراعة تعتمد[/FONT][FONT=&quot]في هذا الإقليم دوما على الإرواء الصناعي الذي كان لا يتم إلا بالسيطرة على الأنهار[/FONT][FONT=&quot]وإقامة السدود وتجفيف الأهوار. إن الري -كما هو معروف- كان الدعامة الأساس في[/FONT][FONT=&quot]الحياة الاقتصادية لهذا الإقليم وعلى ذلك فقد تجلّت عبقرية الإنسان هنا بأجلى[/FONT][FONT=&quot]مظاهرها في الإرواء الصناعي وإن نشوء أول حضارة في بلاد الرافدين قد تحقق بلا أدنى[/FONT][FONT=&quot]ريب بعد أن سيطر سكان هذا الإقليم على الأنهار فيها وذلك عن طريق إقامة السدود وحفر[/FONT][FONT=&quot]الأنهار والجداول وتجفيف الأهوار, فذللوا البيئة الطبيعية واستغلوا إمكاناتها[/FONT][FONT=&quot]العظمى. ليس هذا فقط بل استغل العراقيون الأقدمون ارتفاع مناسيب نهر الفرات قياسا[/FONT][FONT=&quot]إلى دجلة فشقوا أنهارا عظيمة من الفرات إلى دجلة لتروي أراضي واسعة كانت بأحوج ما[/FONT][FONT=&quot]تكون إلى الماء. لقد طغت أخبار شق الأنهار والجداول على غيرها من أخبار الملوك[/FONT][FONT=&quot]وأعمالهم. إن حفر أو شق نهر جديد كان يعد بحد ذاته حدثا هاما يؤرخ به الكتبة[/FONT][FONT=&quot]الرسميون للدولة الأحداث الجسام[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]
[FONT=&quot]نتيجة لكل هذا نلاحظ أن أول شيء[/FONT][FONT=&quot]يلفت النظر في العراق شهرة البلاد الزراعية إلى الأزمان المتأخرة, حتى أن الكتاب[/FONT][FONT=&quot]اليونان -مثل هيرودوتس- قد تحدثوا عن وفرة المحاصيل الزراعية في هذا الإقليم, وهو[/FONT][FONT=&quot]ما يذكرنا بتسمية المؤرخين والبلدانيين العرب لأرض العراق بـ (السواد) لكثرة زرعها[/FONT][FONT=&quot]وخضرتها. ومن الأمور المتفق عليها إن فن زراعة البساتين نشأ في العراق مما ساعد[/FONT][FONT=&quot]الإنسان كثيرا على الاستقرار ومن ثمّ نشوء الحضارات المتقدمة وتطوّرها[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]
[FONT=&quot]والنخلة -على ما يرجح- كانت أقدم[/FONT][FONT=&quot]وأهم شجرة في تاريخ العراق الزراعي القديم حيث اختص العراق بزراعة النخيل منذ فجر[/FONT][FONT=&quot]التاريخ. وكانت العادة أن تزرع الفراغات بين النخليل بالأشجار المثمرة الأخرى مثل[/FONT][FONT=&quot]التين والرمان والتفاح والكروم وغير ذلك. ومايزال يعد أعظم وأوسع مركز لزراعة[/FONT][FONT=&quot]النخيل في العالم لاسيما المنطقتين الوسطى والجنوبية منه[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]
[FONT=&quot]وفي سبيل تحقيق الاستقرار والأمن[/FONT][FONT=&quot]في البلاد, وللحفاظ على هذه المنجزات والمكاسب العظيمة كان من الضروري وجود حكومات[/FONT][FONT=&quot]قوية مستقرة. وكان الملك في العراق القديم على رأس السلطة حيث عدت سلطته التنفيذية[/FONT][FONT=&quot]والتشريعية مستمدة بشكل مباشر من الآلهة لحكم البلاد, فهو الذي كان يتولى قيادة[/FONT][FONT=&quot]الجيش وقت الحرب حيث أن من أولى واجباته المحافظة على حدود الوطن, وكذلك توفير[/FONT][FONT=&quot]الوسائل الكفيلة التي تساعد البلاد على الرخاء الاقتصادي عن طريق تنفيذ المشاريع[/FONT][FONT=&quot]الحيوية العامة مثل حفر القنوات والأنهار وبناء المعابد تقرّبا إلى الآلهة. لقد[/FONT][FONT=&quot]خلّف الكثير من الملوك العراقيين القدماء مآثر كتابية أكدوا فيها ما ذكرناه حتى[/FONT][FONT=&quot]أن بعضهم قد صوّر نفسه وهو يحمل سلال التراب والآجر رمز قيامه بتنفيذ المشاريع[/FONT][FONT=&quot]العمرانية الكبرى وبخاصة بناء المعابد تقربا للآلهة. والكثير منهم قنّنوا الشرائع[/FONT][FONT=&quot]والقوانين في سبيل تنظيم الحياة العامة ونشر العدل بين الرعية[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]
[FONT=&quot]”
[/FONT]
[FONT=&quot]تعتبر الشرائع المدونة في العراق هي[/FONT][FONT=&quot]الأقدم في تاريخ العالم ويلاحظ أنها دونت بأسلوب علمي وبلغة قانونية[/FONT][FONT=&quot]دقيقة[/FONT][FONT=&quot]
”[/FONT]
[FONT=&quot]ومن الأمور المعروفة للجميع أن[/FONT][FONT=&quot]أولى الشرائع المدّونة في العالم قد ظهرت في العراق القديم, وهناك من الإشارات ما[/FONT][FONT=&quot]يدل بشكل قاطع على ظهور القوانين المدونة في عصور فجر السلالات. إن الشرائع في[/FONT][FONT=&quot]العراق القديم لم تكن أولى الجهود البشرية في تنظيم الحياة الاجتماعية فحسب بل إنها[/FONT][FONT=&quot]دوّنت بأسلوب علمي وبلغة قانونية دقيقة. إنها قوانين بهيئة مواد متسلسلة مقتصرة على[/FONT][FONT=&quot]الشؤون المدنية لا تتعرض للعبادات في شيء[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]
[FONT=&quot]وكان من تمسّك سكان العراق[/FONT][FONT=&quot]الأقدمين باحترام القانون والنظام أن تصوروا الكون كله على هيئة مملكة تحكمها[/FONT][FONT=&quot]الآلهة يتجلى فيها مبدأ الطاعة وبخاصة طاعة القوانين والسير بموجب أنظمة المجتمع[/FONT][FONT=&quot]وأعرافه الشفهية والمدونة. وبلغ من تقديرهم لفضيلة الطاعة أنهم تخيّلوا ظهور عهد[/FONT][FONT=&quot]ذهبي بين البشر في يوم ما تسود فيه الطاعة والنظام وسيادة القانون[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]
[FONT=&quot]ومن ثمرات الحضارة الناضجة نشوء[/FONT][FONT=&quot]الصناعات الأولى وكذلك التجارة وبخاصة التجارة الخارجية لجلب المواد الخام التي[/FONT][FONT=&quot]اعتمدت عليها تلك الصناعات. ومن البديهي أن يصاحب كل ذلك تقدم العلوم والآداب[/FONT][FONT=&quot]والفلسفة[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]
[FONT=&quot]وفي العراق القديم بدأت أولى[/FONT][FONT=&quot]المحاولات الفلسفية الجريئة الخاصة بأصل الكون والوجود والأساس في مكونات المادة[/FONT][FONT=&quot]. [/FONT][FONT=&quot]ومن المؤكد أن السومريين قد سبقوا الفلاسفة الإغريق بقولهم بمبدأ العناصر الأربعة[/FONT][FONT=&quot]الأولية التي عدت أصل جميع الأشياء[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]
[FONT=&quot]ومن البديهي أن يولي العراقيون[/FONT][FONT=&quot]القدماء أيضا الأدب الكثير من اهتمامهم. لقد كان شأنه شأن الآداب العالمية القديمة[/FONT][FONT=&quot]الأخرى يشرك الآلهة في الملاحم والقصص أو الأساطير. أما الشعر السومري والبابلي فقد[/FONT][FONT=&quot]كان يخضع لفن خاص من النظم والتأليف فهو موزون ولكنه غير مقفى. إنه من النوع[/FONT][FONT=&quot]المعروف في الوقت الحاضر بالشعر المرسل. وما خلفه لنا العراقيون القدماء من الروائع[/FONT][FONT=&quot]الأدبية أكثر من أن تحصى, ربما أهمها (ملحمة جلجامش) و (قصة الخليقة) و (قصة[/FONT][FONT=&quot]الطوفان) وعدد كبير جدا من الأساطير[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]
[FONT=&quot]وفي باب العلوم الصرفة كالرياضيات[/FONT][FONT=&quot]مثلا عرف البابليون أسسا مهمة في خواص الأعداد وكذلك في العمليات والطرق والمعادلات[/FONT][FONT=&quot]الجبرية الأساسية. من ذلك مثلا معادلات الدرجة الأولى بأنواعها المختلفة فضلا عن[/FONT][FONT=&quot]معادلات الدرجة الثانية والثالثة. لقد اتبعوا في طرق حلها عمليات مدهشة لا تكاد[/FONT][FONT=&quot]تصدق لتطابقها مع الطرق العلمية الحديثة. ومما يقال اليوم بوجه عام إن الفضل في[/FONT][FONT=&quot]تقدم الجبر الحديث يعود إلى البابليين والعرب أكثر مما يعود إلى[/FONT][FONT=&quot]اليونان[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]
[FONT=&quot]ومن الأمور المتفق عليها أيضا في[/FONT][FONT=&quot]تاريخ المعارف البشرية أن البابليين هم الذين أسسوا علم الفلك الرياضي، وبدؤوا[/FONT][FONT=&quot]يدونون ملاحظاتهم وإرصاداتهم أو حساباتهم الفلكية منذ العهد الأكدي، وتقدم هذا[/FONT][FONT=&quot]العلم إلى درجة كبيرة مذهلة في العهد البابلي القديم. أما معرفتهم بالعلوم الطبيعية[/FONT][FONT=&quot]مثل علم الكيمياء, على سبيل المثال وبخاصة ما يتعلق منها بخواص المواد وتأثير[/FONT][FONT=&quot]الحرارة فيها أو العوامل الطبيعية الأخرى فقد بدأت عندهم في وقت مبكر جدا والتي لا[/FONT][FONT=&quot]سبيل في هذا الملخص من الدخول في تفاصيلها الدقيقة[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]
 

ahmed sabah

New Member
إنضم
9 أغسطس 2009
المشاركات
1,368
النقاط
0
رد: حضارة بلاد الرافدين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مشكوررررررررررررررر.. كلمات رائعة ...
 
أعلى