السكن الريفي

إنضم
29 ديسمبر 2008
المشاركات
21
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
الإقامة
marrakech
غير متواجد
السكــن الريفــي بالمغــــرب
لحسن الفــارسي​
مقدمــة
في دراسته لعوامل الأنظمة الفلاحية عرفR.Lebeau السكن الريفي بأنه هو نمط توزيع المنازل الفلاحية داخل المحاط، باعتباره هدا الأخير تراب تمارس به المجموعات الريفية،و المجتمعات الفلاحية الأنشطة الفلاحية و الحقوق الزراعية.
هذا التعريف يبرز بأن السكن له خصائص متفردة بالمجال الريفي : خاصية الأريفة و خصائص اجتماعية و اقتصادية. و بالتالي فمسألة السكن الريفي تتجاوز مستوى التحليل البسيط إلى مستويات أخرى تسعى إلى فهم العلاقات بين الخصائص السابقة و السكن الريفي.
السكن الريفي ليس معطى تابت، بل يتطور و يتحول ككل الأنظمة الاقتصادية و الاجتماعية ضمن صيرورة تحولات المجتمع من مجتمع تقليدي إلى مجتمع أكثر انفتاحا و أكثر اندماجا في تيارات العولمة و التأثيرات الكبرى و السوق الدولية. وهي الحالة التي يعرفها المغرب منذ سنوات بداية الاستقلال. و بالتالي فهذه التحولات تترافق و تحولات عميقة سوسيومجالية للمجال الريفي و الجبلي بخاصة.
فالسكن الريفي لم يعرف تحولات نوعية قبل وعلى عهد الاستعمار سواء من حيث عمارته أو بنياته و تجهيزاته رغم الاستقرار القديم للإنسان، لكن منذ الستينات سيعرف السكن الريفي تطورات هامة شبيهة بتلك التي عرفتها الحواضر، و بالتالي سيعرف هذا السكن تغيرات أبعدت العديد من المرافق التي كانت تميز السكن القروي لتخلق مرافق جديدة تتماشى و المستوى الاقتصادي و الاجتماعي لسكان الريف
1- إشكالية السكن الريفي بالمغرب:
السكن الريفي لا يمثل رهانا أساسيا و أولوية للسكان الريفيين، بقدر ما يعتبر التوفر على التجهيزات و الخدمات الأساسية من أهم الإنشغلات. فكثير من السكان الريفيين لا يطرح لديه مسالة السكن بحدة على عكس ما هو عليه بالمدن. غير انه نجد انشغالاتهم المشار إليها وفقر مجالاتهم تجعلهم يتجهون نحو المدن أو المراكز الحضرية القريبة.
انطلاقا من التصميم الوطني لإعداد التراب يتضح أن الاهتمام بالعلم الريفي ينحصر فقط في معطيات إحصائية، من خلال وضع تراتبية بين الأقاليم الريفية من حيت وضعيتها الاقتصادية و مستويات التنمية الريفية، أو التمييز بين المجالات الريفية المتحولة القريبة من المدن الكبرى. بينما يتم تجاهل الترابات المنسوجة من طرف الساكنة( الدوار، القبيلة، التجمعات القروية و دورها في تنظيم المجال الريفي)، و دور السكن في هذه المنظومة الترابية/ المجالية.
إضافة إلى ذلك فهناك اندثار للمعمار المحلي خاصة المجالات الواحية و الجبلية. حمايته هذا التراث يتطلب قبل كل شيء اجرائات قانونية مفعلة على المستوى المحلي. و هذا غير حاصل خاصة مع الدور الذي يقوم به هذا المعمار التقليد في إنعاش الاقتصاد المحلي من خلال السياحة القروية.
2- السكن الريفي بين ضعف المعطيات الرسمية و ندرة البحث النظري:
2-1 المعطيات الرسمية المتعلقة بالسكن الريفي:
لا يمكن الحديث عن معطيات رسمية، أو إحصائية خاصة بالسكن الريفي إلا بعد الإحصاء العام للسكان و السكنى لسنة 1971. حيث يمكن الحديث عن معدلات احتلال السكنtaux d'occupation ، توزيع الأسر حسب عدد مرافق السكن، طبيعة السكن، تجهيزات السكن ( الكهرباء، الماء الصالح للشرب، المطبخ، المرحاض...)...وهي نفس العناصر المعتمدة كذلك في الأبحاث الوطنية بالعينة، وتعمد في المجال الريف و الحضري هو ما يمكن من المقارنة بين المجاليين و تحديد مدى الفوارق بينهما.
2-2 المعطيات النظرية المتعلقة بالبحث في السكن الريفي:
من الصعب تناول مسألة الريفي دون الحديث عن تاريخه و بنياته و طبيعته و العوامل المتدخلة في تطوره. و دراسة السكن الريفي تعتمد مقاربات متعددة التخصصات، حيت يتداخل م ا هو مجالي/ ترابي، و ما هو سوسيواقتصادي و تقني. و في إطار البحث حول السكن الريفي يمكن التمييز بين 3محاولات أساسية:
الأولى في سنة 1965 في إطار الأيام الدراسية حول" الدوار و المراكز القروية بالمغرب" الموثقة بمجلة جغرافية المغربالعدد8. و الملتقى ضم جغرافيي و اجتماعيين مثل Jean Le Coz و Daniel Noin و J.F Troin ...
هدف الأساسي من الملتقى هو الإحاطة بمسالة السكن الريفي انطلاقا من زاوية البنيات الزراعية و أنماط الأنظمة الإنتاجية. و كذلك انطلاقا من المكونات الاجتماعية للساكنة. وتم التركيز على الخصائص المتعلقة بانتشار و تجمع السكن و أشكاله. و كذلك العلاقات بين أشكال السكن والتجمعات البشرية، إضافة إلى تغاير السكن حسب الدوار و المراكز القروية Centres ruraux de services، و التجمعات السكنية الخطية على طول المحاور الطرقية والأسواق.
الثانية كانت نم طرف فريق بحث مركز الدراسات و البحث و التكوين (CERF) التابع لمديرية التعمير و السكن مع Jean Hansens. هذه المحاولة تمثلت في البحت الوطني حول السكن التقليدي الريفي في سنة 1970. الهدف من البحت هو وضع مقاربة مفاهيمية للسكن الريفي التقليدي بأنواعه( الخيمة، الهش، الصلب..).
الثالثة عبارة عن أعمال مختلفة لبعض الباحثين. لكن ما يمكن الإشارة إليه هنا هو ندرة الأعمال الدارسة للسكن الريفي عكس ما هو حاصل في دراسة السكن الحضري. و أهم كتاب في هذا الإطار هو " السكن، المجتمع و الدولة في بلدان المغرب العربي". و لا يعالج السكن الريفي إلا في فصله الثالث من خلال دول المغرب العربي.
3- السكن الريفي والوحدات السوسيومجالية:
السكن الريفي هو جزء من التنظيم المجالي و الاجتماعي،هذا التنظيم هو ذو مستويات اجتماعية و استعمالات مختلفة.
3-1 من المجال القبلي إلى مجال الجماعات المحلية:
هذا الانتقال تم أساسا بنهاية الوظيفة الدفاعية و الأمنية للتراب القبلي. وكذلك عن طريق تحولات المجتمعات المحلية. إضافة غالى عامل تكريس الدولة المركزية و إحدات تقسيمات ترابية جديدة ( جماعات محلية، قيادات، تراب الشيخ و المقدم...). فمجال السكن كان محصورا ضمن إطار من هذه الترابات القديمة، وانتشاره هو متغير حسب تغير كل إطار قبلي. فنجد السكن هو جد متمركز و متجمع تبعا للإطار العائلي للدوار أو للإطار القبلي.
3-2 الدوار وحدة سوسيومجالية وترابية:
- الدوار تجمع سكني عائلي Parental: الدوار هو تجمع اثني يجمع الساكنة التي لها نفس الأصول العائلية، تكون متجانسة و مترابطة في بعض الأحيان مع تجمعات أخرى ضمن نفس الإطار القبلي. فهي إذن تجمعات تاريخية بالأساس. ونجد في هذه الدواوير انتشار السكن يتم انطلاقا من نقط مركزية كالمسجد أو السوق...
هذا النمط من الدواوير المتجانسة هي الآن في تغير مستمر بفعل التنوع المجتمعي وتوافد ساكنة أخرى حديثة الاستقرار(البراني). أو بفضل الانتعاشة لاقتصادية لبعض الساكنة. وبالتالي ظهور ترابات جديدة و دواوير جديدة، أو انه نجد في بعض الحيان أن السكن ينتشر بشكل فردي مديرا ظهره للدوار الأصلي، ومعبرا عن النزعة الفر دانية.
- الدوار إطار للاستغلال الفلاحي: يمثل الدوار كذلكتجمع للأراضي التي يمتلكها ساكنة الدوار أي المحاط.و المحاط يمكن أن يكون متصلا او غير متصل. بالتميز بين الدوار المتجمعblocs والمحاط البسيط، و الدوار المنتشر والمحاط المجزء. و المحاط هو في نفس الوقت نتيجة لمجال القبيلة و إلى حدود الدوار.
- الدوار تجمع سكني: الدوار ليس وحدة جامدة، بل وحدة تطور تحت تأثيرات داخلية وخارجية، وبتغير مكوناته الاجتماعية خاصة بالمجالات التي تعرف حركية مهمة لعلاقات مجالية كثيفة.
وهذا التطور يمكن ربطه كذلك بالتحضر المتزايد و الفر دانية في السكن التي تفسر انحلال المجتمع التقليدي. و توافد فئات اجتماعية جديدة. إضافة إلى ظهور بنيات تحتية كالمدارس و المستوصفات و الدكاكين، التي تشكل نوايا جديدة لانتشار السكن. بينما نجد نمطا آخر من السكن أكثر تطورا ينتشر خاصة على محيط الأسواق والنقط التجارية و المحاور الطرقية، مشكلة بذلك مراكز قروية و الأسس الأولى للتحضر، خاصة إدا ما تم دعمها من طرف الدولة بإنشاء مراكز إدارية كالقيادات أو الجماعات المحلية...
4- السكن الريفي ومحدودية التدخلات العمومية:
1- تجربة الوحدات القروية بمجال دائرة الاستثمار الفلاحي بدكالة (UREF): هي تجربة انطلقت من طرف المكتب الوطني للسقي في بداية الستينيات بهدف الرفع من الاستثمار الفلاحي، ودلك عن طريق إحداث وحدات التصميم المديري للتجهيزات القروية بالأماكن التي يتطور فيها السكن بشكل مهم( كسيدي بنور).
من بين أهداف هذه التجربة هو وضع حدود للجماعات القروية و للمراكز المحليةChef lieu و الدواوير وتصنيفها. وقد حمل هذا التصميم المديري اقتراحات تقنية وجغرافية حول مسألة انتشار السكن، عن طريق خلق مراكز جديدة او تضميد التجمعات السكنية المتواجدة. غير أن هذه التجربة عرفت نوعا من الصعوبات المتمثلة في ضعف مداخل الفلاحين وعدم تمكنهم من الاستقرار في المنشآت السكني المشيدة. إضافة إلى عدو تمكن الساكنة من الحصول على قرض لترميم السكن. و مديونية الفلاحين بفعل مشاركتهم في عمليات الضم، إضافة إلى دفعات وجبات استهلاك ماء السقي.
2- برنامج بناء المساكن القروية villages PAM: تم في اطار المخطط الخماسي 1973-1979، بهدف اعادة ترميم العديد من القصبات و القصور. لكن القليل من هذه المشاريع هي التي تحققت بفضل دعم مركز التنمية الجهوية الذي أنشئ بمناسبة خلق عمالات جديدة مابين 1974 و 1976.
3- برنامج السكن القروي HR الذي تزامن وبرنامج السكن الاجتماعي بالمدن. توخى هذا البرنامج انشاء منازل ( غير كاملة) بمبلغ لايتجاوز 15000دهـ لكل منزل.
4- مشروع التمدين بالعلم الريفي مابين 1955 و 1996، حيث كانت الفكرة هي التخطيط لمراكز قروية على مجالات 300هـ لخلق تجهيزات عمومية و احداث منشأت سكنية بهذ المراكز، مع مراعاة خصائص السكن الريفي باعتباره وحدة للانتاج و الستقرار الحيواني و الوظيفة السكنية للاسر. غير ان هذا التصور لم يتحقق منه شيئ ولم يخرج الى حيز الوجود.
5- برنامج المساعدة الهندسية للسكن الريفي: يهدغ هذا البرنامج الى تقديم مساعدة هندسية وتقنية للاسر الريفية الراغبة في بناء منازلها او ترميمها. وفي هذا الإطار تكلفت الوكالات الحضرية باعداد تصاميم مرجعية لمجموع جهات المغرب مع مراعاة كل جهة في خصوصية بنائها و طريقة تصاميمها.










نموذج للتصاميم التي اعدتها الوكالات الحضرية


معظم هذه التدخلات عرف نجاحا نسبيا أو فشلا كاملا نتيجة لعدم مشاركة الساكنة في بلورة هذه المشاريع، فهي مشاريع يخطط لها من الأعلى و يتم تعميمها دون الأخذ بعين الاعتبار الخصوصيات المحلية واستشارة المسئولين المحليين. فهذه التدخلات جاءت و الحاجة الملحة للسكان هي التوفر على التجهيزات الأساسية و الاجتماعية.

خاتمــة
دراسة السكن الريفي بالمغرب تبرز أن هذا الأخير ليس فقط وحدة للاستقرار وإنما هو إضافة إلى ذلك وحدة للاستغلال و الإنتاج كذلك. وتطوره هو مرتبط أساسا بعوامل خارجية أكثر منها ذاتية محلية، فتحول السكن الريفي يتم عبر انفتاح المجال الريفي على المجالات الحضرية و تكاتف العلاقات الحضرية بينهما. أو توغل عناصر أخرى كتوافد ساكنة جديدة و تزويد المجالات الريفية بالتجهيزات الأساسية( الكهرباء، الطرق...) تجعل من صيرورة تحول السكن الريفي أكثر دينامية من ذي قبل. و الملاحظ في التدخلات العمومية بالمجال الريفي عامة و في السكن خاصة أن التدخلات التي تمس السكن مباشرة تكون ضعيفة التأثير على عكس التدخلات العامة المرتبطة بالتجهيزات الأساسية.

المراجـع:
- J. Le Coz, Douar et centre rural: du campement au bour, Revue de la géographie du Maroc, n° 8, 1965
- D. Noin,type d'habitat dans les compagnes du Maroc, RGM, n° 8,1965.
- Merzaby, D Attoumane, M. - Herzenni, A. Electrification et changements dans la vie quotidienne d'un village de montagne (Haut-Atlas central, Maroc
https://dspace.msh-alpes. prd.fr/bitstream/1801/350/2/RGA_1996-4_10-Herzenni.pdf
http://www.google.co.ma/search?q=les+formes+d%27habitat+rural&hl=fr


لحسن الفــــارسي
طــالب باحث
كلية الآداب
جامعة القاضي عياض
مراكش
المغرب
 

ابن خلدون

New Member
إنضم
13 ديسمبر 2006
المشاركات
121
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
غير متواجد
رد: السكن الريفي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية
ان مسألة الحياة في الريف تتطلب الكثير من الدراسات التي يكون الهدف منها حث الانسان الريفي على التمسك بالارض وعدم التفكير بالهجرة الى المدن ، والوصول الى هذا الهدف ليس بالامر اليسير بل يتطلب الكثير من العمل الدؤوب من قبل الجهات التخطيطية بحيث تضمن توفير كل مستلزمات الحياة الكريمة لقاطني الارياف والمسكن الريفي ياتي في مقدمة تلك المتطلبات فمتى ما شعر الانسان بالاطمئنان في مكان اقامته كلما كان التصاقه في الارض اكبر وبالتالي شعوره بضرورة التعاطي مع كل المحيط به بايجابية .
 

جغرافيا

New Member
إنضم
16 أكتوبر 2007
المشاركات
233
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
الإقامة
الكويت
غير متواجد
رد: السكن الريفي

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
 

شاكيرة

New Member
إنضم
2 أبريل 2009
المشاركات
411
مستوى التفاعل
1
النقاط
0
غير متواجد
رد: السكن الريفي

موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .
 
إنضم
2 مايو 2007
المشاركات
4
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
الموقع الالكتروني
غير متواجد
رد: السكن الريفي

[align=center][/align]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أشكرك أخي الفارسي على التطرق لهذا الموضوع لأني محتاج إلى معرفة المزيد حول موضوع السكن الريفي خارج الجزائر فأنا بصدد إتمام رسالة تخرجي والتي موضوعها السكن الريفي في المناطق السهبية بالجزائر
وأنا بحاجة إلى معلومات أكثر حول هذا الموضوع ولو من خارج بلدي
شكرا لك مرة أخرى وأتمنى منكم المزيد من المواضيع المهمة
 

شاكيرة

New Member
إنضم
2 أبريل 2009
المشاركات
411
مستوى التفاعل
1
النقاط
0
غير متواجد
رد: السكن الريفي

موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .
 

ريفة

New Member
إنضم
11 فبراير 2009
المشاركات
1
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
غير متواجد
رد: السكن الريفي

[align=center]
بارك الله فيك اخي على الموضوع القيم
استفدت منه كثيرا كوني احضر رسالة تخرجي عن السكن الريفي واثره في عملية التنمية
وددت لو اني وجدت مواضيع اكثر حول هذا الموضوع
ممكن اطلب من الاخ سفيان لوكان بامكانه المساعدة في هذا الموضوع فسأكون له شاكرة
وبارك الله فيك
[/align]
 

abdoukrimi

New Member
إنضم
28 يونيو 2008
المشاركات
404
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
الإقامة
المغرب
غير متواجد
رد: السكن الريفي

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .
 

simosisto

Super Moderator
إنضم
2 أغسطس 2008
المشاركات
4,535
مستوى التفاعل
3
النقاط
38
الإقامة
Maroc
الموقع الالكتروني
غير متواجد
رد: السكن الريفي

موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .
 

حسن المباركي

أستاذ دكتور
إنضم
22 نوفمبر 2007
المشاركات
22
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
الإقامة
مراكش -المغرب
غير متواجد
رد: السكن الريفي

موضوع تمت صياغته من منظور جديد . حبذا لو تعمقت فيه اكثر ليشمل مناطق متنوعة من المغرب.
اتمنى لك التوفيق و السداد ولكل الجغرافيين
 
إنضم
12 نوفمبر 2009
المشاركات
5
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
غير متواجد
رد: السكن الريفي

اشكر لك الاخ الكريم على هذه الافادة الجميلة
 

topmoonzizi

New Member
إنضم
6 يونيو 2009
المشاركات
18
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
غير متواجد
رد: السكن الريفي

المغرب من اجمل البلدان موضوع جميل جدا زهرة اللوتس ليبيا
 
إنضم
29 ديسمبر 2008
المشاركات
21
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
الإقامة
marrakech
غير متواجد
رد: السكن الريفي

[align=center]
بارك الله فيك اخي على الموضوع القيم
استفدت منه كثيرا كوني احضر رسالة تخرجي عن السكن الريفي واثره في عملية التنمية
وددت لو اني وجدت مواضيع اكثر حول هذا الموضوع
ممكن اطلب من الاخ سفيان لوكان بامكانه المساعدة في هذا الموضوع فسأكون له شاكرة
وبارك الله فيك
مع الرحب و السعة، فقط ارسل لي عناصر البحث التي تحتاجينها و إذا كانت متوفرة لدي فسأرسلها لك
 
إنضم
29 ديسمبر 2008
المشاركات
21
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
الإقامة
marrakech
غير متواجد
رد: السكن الريفي

شـكــرا لكم. م لكم[align=center][/align] مني أجمل تحية .
 

امة الله

New Member
إنضم
13 نوفمبر 2009
المشاركات
39
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
غير متواجد
رد: السكن الريفي

شكرا جزيلا على هذا الموضوع الرائع جعله الله في ميزان حسناتك صراحة كنت في حاجة ماسة الى هذا الموضوع
 

حورية

New Member
إنضم
10 نوفمبر 2010
المشاركات
2
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
غير متواجد
رد: السكن الريفي

السلام عليكم بارك الله فيك وفي جهودك حقيقة اني كذالك مهتمة ببحث الريف لان موضوع بحثي هو الريف الجزائري قبل وبعد الاستقلال اذاكان بامكاني الاستفادة فساكون شاكرة
 

ديرباز

New Member
إنضم
23 أغسطس 2008
المشاركات
17
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
غير متواجد
رد: السكن الريفي

أشـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
 
إنضم
19 مايو 2010
المشاركات
63
مستوى التفاعل
0
النقاط
6
العمر
52
الموقع الالكتروني
غير متواجد
رد: السكن الريفي

جامعة حلـوان
كلية الآداب
قسم الجغرافيا
الدراسات العليا والبحوث
[font=mcs taybah h_i normal.] [/font]
[font=mcs taybah h_i normal.]ملخص[/font] [font=mcs taybah h_i normal.][/font]
[font=mcs taybah h_i normal.]جغرافية العمران الريفى فى محافظة أسوان - دراسة فى الجغرافية التطبيقية[/font]
رسالة مقدمة لنيل
درجة الماجستير فى الآداب من قسم الجغرافيا
إعداد
عمر محمد على محمد
المعيد بقسم الجغرافيا
إشراف
الأستاذ الدكتور / محمد الفتحى بكـيـر الأستاذ الدكتور / عيسى على إبـراهيـم
الأستاذ بقسم الجغرافيا الآداب - جامعة الإسكندرية الأستاذ بقسم الجغرافيا الآداب - جامعة الإسكندرية

الإسكندرية
1999
الملخص
موضوع الدراسة : "جغرافية العمران الريفى فى محافظة أسوان - دراسة فى الجغرافية التطبيقية" ، وهى تضم خمس مراكز إدارية وعشرة مدن وثلاثون وحدة محلية و63 قرية رئيسة و484 تابع ، وقد جاءت الرسالة فى ثمانية فصول ، مسبوقة بمقدمة ، ومتبوعة بخاتمة وتضمنت الرسالة مجموعة من الجداول والخرائط والأشكال البيانية والملاحق واستمارات الاستبيان والصور الفوتوجرافية ، كما ضمن الطالب ملخصاً باللغة الإنجليزية ، وفى مقدمة الرسالة تناول الطالب بالدراسة والتحليل عدة نقاط أساسية هما:
* تعريف جغرافية العمران الريفى وأهميتها . * أسباب اختيار الموضوع .
* أهداف البحث . * الدراسات السابقة .
* مراحل إعداد البحث . * المناهج والأساليب المتبعة فى الدراسة .
* صعوبات البحث . * مضمون البحث .
وتناول الفصل الأول العوامل الطبيعية وأثرها فى العمران الريفى بالمحافظة بادئا بالموقع والعلاقات المكانية و التضاريس والأحوال المناخية والتربة ، وذلك للتعرف على العوامل المؤثرة فى العمران الريف بالمحافظة ، فالموقع متميز على امتداد نهر النيل حيث يمثل نقطة التقاء هامة للطرق البرية والسكك الحديدية كما أثرت التربة وقدرتها الإنتاجية على حجم المحلات العمرانية فى تكتلها أو تبعثرها وكذلك مادة بناء المسكن الريفى، أما الأحوال المناخية فقد أثرت على خصائص المسكن من حيث شكله وتركيبه الداخلى وتوجيهه ، وتبلغ مساحة المحافظة الكلية 68680 كم2 غير أن المساحة المأهولة فعلا تبلغ 1006.8 كم2 وعدد السكان 556867 نسمة يمثلون 57.2% من إجمالى السكان ، ونسبتهم 1.5% من سكان الجمهورية ويمثل مركز نصر النوبة المرتبة الأولى من حيث عدد القرى بالمحافظة 46 قرية تمثل 49.5% من جملة المحافظة ، تندم به التوابع ويتميز المركز بكثافة سكانية متوسطة .
وفى الفصل الثانى عالج دور كثافة العمل التاريخى والتقسيم الإدارى والتوطين واستصلاح الأراضى وطرق النقل والمواصلات باعتبارها عوامل بشرية لها تأثير فى العمران، وذلك للتعرف على بدايات ظهور العمران فى الوقت الحاضر، بالإضافة إلى التطور الإدارى لقرى المحافظة، وبينت الدراسة قدم الأصول التاريخية للسكن الريفى، أهمية المحافظة عبر عصور التاريخ .
أما الفصل الثالث فقد تناول توزيع المحلات العمرانية الريفية ، تتمثل محاور توزيع القرى بالمحافظة فى نهر النيل وشبكتى الترع والمصارف ، وشبكات الطرق المرصوفة وغير المرصوفة والسكك الحديدية ، وبدرجة جاذبية تكون أشد على محور نهر النيل حيث لا تزيد المسافة بين كل قريتين على هذا المحور عن 5.00 كم ، يليه الطرق المرصوفة 20.8 كم ، ثم الطرق الترابية 27.4 كم ، فالترع 32.7 كم ، ثم المصارف 39.6 كم ، وأخيرا السكك الحديدية 56.6 كم ، تبين من التحليل الكمى لتوزيع مراكز العمران الريفى بالمحافظة أن متوسط التباعد أثبت أن 46 قرية تمثل 49.5% من إجمالى قرى المحافظة لا يزيد متوسط التباعد بها عن 2.00 كم (تباعد محدود ) ونحو 16.1% من القرى يتراوح متوسط تباعدها بين 2.00 لأقل من 3.00 كم ( تباعد متوسط ) ، و 34.4% من القرى يتراوح متوسط تباعدها أكثر من 3.00 كم ( تباعد كبير ) ، تشير دراسة نمط التشتت العمرانى لقرى المحافظة إلى أعلى معامل تشتت فى مركز إدفو (103.8) ، يليه مركز كوم أمبو (42.3 ) ثم مركز أسوان ( 34.4)، ودراو ( 21.3 ) وينعدم معامل التشتت فى مركز نصر النوبة لأن عدد سكان القرية والكتلة السكنية يتجمعون بالقرية نفسها فى موضع واحد وبدون توابع ، تبين من التوزيع الكثافى للعمران وتحليل الصورة التوزيعية العامة أن 10.8% من القرى لاتزيد نسبة سكان الكتلة الرئيسة بها عن 5% من جملة سكان الناحية ، وأن 18.3% من القرى تتراوح النسبة بها بين 5 لأقل من 25% ، وأن 40.8% تتراوح بين 25 لأقل من 50% ، و 18.3% من القرى تتراوح النسبة بها بين 50 لأقل من 75% ، 4.3% من القرى بين 75 لأقل من 100% ، وأخيراً 7.5% من القرى تصل نسبة سكان الكتلة الرئيسية بها إلى 100% ، أما من حيث متوسط نصيب القرية من عدد التوابع فقد بلغ 5.20 تابع على مستوى المحافظة ، ومتوسط نصيب القرية عن التوابع ينخفض فى المراكز التى تزيد نسبة الأراضى المزروعة بها عن 90% من زماماتها ، فنجدها فى مركز دراو 6.7 تابع ، مركز كوم أمبو 7.3 تابع ويزيد متوسط عدد التوابع للقرية الواحدة فى المراكز التى تقل بها نسبة الزمام المزروع فنجدها فى مركز أسوان 10.57 تابع ، مركز إدفو 14.12 تابع لكل قرية، تبين من دراسة مواقع القرى حسب مركزيتها أن 18.3% منها ذات مواقع مركزية ، 29.00 ذات مواقع شبه مركزية ، 37.6% ذات ملامح بينية ، 8.6% ذات مواقع شبه متطرفة، وأخيراً فإن هناك 6.5% من القرى تتميز كتلتها السكنية بأنها ذات مواقع متطرفة ، أما من حيث شكل الكتلة السكنية فقد تبين أن 17.2% من القرى ذات شكل مندمج ، 30.1% ذات شكل شبه مندمج ، 40.9% ذات أشكال ممتدة ، 11.8% ذات أشكال غير مميزة ، من حيث توزيع القرى حسب نسبة ما تشغله كتلتها السكنية لجملة زمامها الكلى فقد تبين أن 17.2% تقل مساحة كتلتها السكنية عن 50% من جملة زمامها ، ونحو 45.2% منها تتراوح نسبة كتلتها السكنية من 50% لأقل من 70% ، 23.6% من القرى تتراوح نسبتها من 70% لأقل من 90% ، وأخيراً فان 14% من إجمالى القرى تزيد مساحة كتلتها السكنية عن 90% ، تبين من تصنيف القرى على أساس مواضع كتلتها السكنية 35.5% من القرى ذات مواضع ثنائية العامل ، 17.2% ذات مواضع مركبة ، 17.2% ذات مواضع شبه مركبة ، 11.8% ذات مواضع عقدية مركبة ، 9.7% ذات مواضع شبه بسيطة ، 8.6% ذات مواضع بسيطة.
وجاء الفصل الرابع ليتناول مورفولوجية القرى وشكل المسكن الريفى حيث بينت الدراسة أن الأشكال الممتدة غير المندمجة على شكل القرى بالمحافظة إذ تكون حوالى 66.7% من جملة القرى بالمحافظة ، ورغم أهمية هذا النمط فإن الشكل المستطيل يكاد يسيطر على أشكاله ، يليه من حيث الأهمية الإشكال المندمجة 17.2% ، ثم الأشكال شبه المندمجة 10.7% وأخيراً القرى غير المميزة 5.4% ، وبينت الدراسة أن السكن المخطط يكاد يسيطر على قرى المحافظة إذ يكون 39.8% من إجمالى قرى المحافظة ، يليه المندمج المتعدد النواة 17.2% ، ثم المندمج ذو الشكل النجمى أو الإشعاعى 15.0% ، اقلها السكن ذو الشكل المتعدد بنسبة 2.2% ، وتمثل القرى ذات الخطط الحديثة المنتظمة 47 قرية تمثل 50.5% من إجمالى قرى المحافظة ، وهى أكثر الأنماط انتشاراً بالمحافظة ، وتتركز بصفة أساسية فى مركز نصر النوبة نتيجة لأنه أنشئ على أساس سليم و مخطط حيث توجد به 41 قرية تمثل 87.2% من هذا النمط ، 44.0% من إجمالى المحافظة ، كما بينت الدراسة أن هناك تباينات عديدة فى التركيب البنائى و الاقتصادى والاجتماعى للمسكن ناتجة عن مستوى المعيشة و حدوث عمليات التهجير و زيادة الاتصال بالحضر، وتبين أن هناك 51 قرية زادت مساكنها بنسب مرتفعة، 28 قرية زادت مساكنها بنسب متوسطة، 14 قرية زادت مساكنها بنسب محدودة، و تتوزع مادة البناء الأساسية للمسكن الريفى من الطوب اللبن 40.9% ، و الأحجار 33.5%، و الطوب الأحمر 25.6% وهو اقلها استخداماً . أما عن استخدام السكن من الداخل فيلاحظ وجود أماكن مخصصة للفرد و الحظيرة و الفرن و المرحاض و الحمام و المطبخ و السلم ، وإن اختلفت نسبة وجودها من قرية إلى أخرى طبقاً لمجموعة من العوامل أهمها الجدارة الإنتاجية العالية للتربة ومستوى الماء الأرضى و نمط الملكية و الأنشطة الاقتصادية و كذلك العوامل الاجتماعية من عادات و تقاليد و مكانة اجتماعية .
و من دراسة الفصل الخامس نمو و توزيع سكان الريف برزت أهمية دراسة معدلات نمو السكان بين مراكز المحافظة فبلغت أقصاها فى مركز كوم أمبو 3.4% سنوياً ، يليه مركز أسوان 2.1%، ثم مركز دراو 1.7% ومركز نصر النوبة 0.6% و أقلها فى مركز إدفو 0.5% سنوياً ، وتميزت معدلات الوفيات فى المحافظة بالانخفاض المتوالى و الملحوظ فبعد أن كانت 7.5 فى الألف عام 1989 وهبطت إلى 6.1 فى الألف عام 1995، واتسمت معدلات وفيات الأطفال الرضع بالهبوط المستمر، فقد كان متوسطها 49.4 فى الألف عام 1987 هبط إلى 39.8 فى الألف عام 1989، و من دراسة كثافة السكان تبين أنها من المحافظات المتوسطة الكثافة على مستوى الجمهورية إذ تمثل موقعاً متوسطاً (المركز الحادى عشر) بين محافظات الجمهورية ، و قد قيست نسبة تركز السكان الريفية بالمحافظة فوجدت 20.3% وتتفاوت هذه النسبة بين مراكز المحافظة، كما بينت دراسة منحنى لورنز أن 42.6% من السكان الريفيين يتركزون فى حوالى 53.9% من المساحة ، بينما 89.9% من المسافة يسكنها 89.4% من السكان الريفيين.، وبينت دراسة فئات الحجم السكانى على مستوى القرى أن فئة الحجم الصغيرة جداً ( القزمية) أقل من 5000 نسمة تحتل المرتبة الأولى بنصيب 50 قرية تمثل 53.8 % من إجمالى قرى المحافظة ويقطنها 62513 نسمة يمثلون 11.2% من إجمالى سكان الريف ، وينخفض معدل النشاط الاقتصادى فى المحافظة حيث تبلغ نسبة السكان ذوى النشاط 38.6% إلى جملة السكان بالمحافظة مما يدل على ارتفاع معدل الإعالة بالمحافظة، فقد أشارت البيانات إلى ارتفاعها بنسبة 81% بالنسبة للإعالة الإجمالية ، 73% بالنسبة لإعالة الصغار ، 8.0% فى الإعالة الكبرى ، وتعتبر حرفة الزراعة الحرفة الأولى بالمحافظة حيث يشتغل فيها اكثر من نصف العاملين بالأنشطة الاقتصادية المختلفة مما يضفى الصبغة الريفية عليها ، وقد تبين من الحالة التعليمية لسكان الريف ارتفاع كبير فى نسبة الأمية عام 1996 بلغ 37.7% ، ينخفض إلى 36.4% فى مركز إدفو، 36.3% لمركز كوم أمبو وأقلها 7.0% لمركز دراو ، وقد بنيت نتائج تحليل الحالة الزواجية أن السكان المتزوجون يشكلون ما يقرب من ثلثى سكان المحافظة .
أما الفصل السادس فقد بين أن إعادة تخطيط خدمات بقرى المحافظة مهمة شاقة أكثر من وضع التخطيط نفسه، أى أن المخطط لقرى قائمة بالفعل لها مشاكلها المختلفة، تصادفه الكثير من الصعوبات والعوائق أكثر من المخطط الذى يرسم ويخطط بحرية تامة لإقامة قرى جديدة على متسع من الأراضى الفضاء وهو ما حدث فى قرى مركز نصر النوبة، أما بالنسبة لمواقع الخدمات الأساسية بالقرى، ومدى كفايتها لحجم وكثافة السكان فمما لاشك فيه أن ظروف الموقع الجغرافى جعلت هذه القرى تستفيد إلى حد كبير من الخدمات التى تتوفر بالمدن الأخرى، وإن كانت هذه المدن ذاتها تعانى فى أوقات عديدة من نقص الخدمات بالنسبة لسكانها ومع ذلك، فالقرية تتمتع ببعض خدمات المدينة، وينعكس هذا فى شكل العلاقة المكانية الوثيقة بينهما إلا أنه يمكن من خلال معرفة الحجم السكانى وواقع الخدمات الحالى، التعرف على حالات القصور فى هذه الخدمات، وهى فى الغالب خدمات تعليمية وصحية واجتماعية وتموينية ودينية ، ولعل من صعوبة التخطيط لخدمات القرى بمحافظة أسوان ، ما يتعلق بندرة الدراسات المسحية الشاملة والتى تسهم بحصر مواقع الخدمات داخل الكردون وخارجه، وإن وجدت فهى فى جملتها ليست دراسات حديثة ، فضلاً عن أنها تفتقر إلى الدقة .
ومن أهم المشاكل التى تواجه مخطط الخدمات بقرى المحافظة :
·
سوء توزيع الأنشطة الخدمية ( تعليمية - صحية .... الخ ) والنمو العشوائى الحديث ، مع تدخل بعض الجهات الريفية الأخرى .
·
عدم استكمال الخدمات الأساسية بالقرى وذلك من خلال وضع برنامج عام يضمن التنمية الريفية الشاملة لها، وتنعكس آثاره على الوضع الاقتصادى و الاجتماعى للسكان .
وجاء الفصل السابع ليتناول وظائف القرى وثقلها الوظيفة إذ تبين أن هناك 52.7% من قرى المحافظة وظيفتها الأساسية الزراعة، وأن 20.4% من القرى تجمع بين الزراعة والوظائف غير الزراعية ، 14.00% تمارس وظائف عديدة غير الزراعة وأن 9.7% قرى متعددة الوظائف بجانب الزراعة وإن كانت الزراعة وظيفة ثانوية ، كما أن هناك 3.2% من القرى غير واضحة الوظيفة، أما على أساس الثقل الوظيفى فقد تبين أن 6.5% من القرى ليس لها ثقل وظيفى أو أى مرفق من المرافق الوظيفية الثمانية التى تم اتخاذها معياراً للثقل الوظيفى وهى ( المنشآت الأمنية - الوحدات المحلية - المنشآت الصحية - المنشآت التعليمية - الوحدة الاجتماعية - المنشآت الدينية - المنشآت الزراعية - الأسواق الأسبوعية ) بينما نجد أن 93.5% من إجمالى القرى بالمحافظة توجد بها مرافق وظيفية تختلف فى نوعيتها ، ويبلغ مجموعها 87 قرية ويتراوح عدد المرافق بها من 1-8 مرافق ، وتأخذ التقسيمات التالية : ست عشرة قرية بها مرفق وظيفى واحد ، أربع عشرة قرية بها ثلاث وظائف ومرافق خدمية ، اثنتا عشرة قرية بها مرفقان ، اثنتا عشرة قرية بها أربع وظائف ومرافق خدمية ، وسبع قرى بها ثمان وظائف ومرافق خدمية ، ست قرى بها وظائف ومرافق خدمية.
وخلص الطالب فى الفصل الثامن لبلورة أهم مشكلات العمران الريفى فى المحافظة وأهمها مشكلات نقص الخدمات ، ومشكلات المسكن الريفى ، مشكلات الطرق ، مشكلات الصرف الصحى ، مشكلات التخطيط العشوائى ، مشكلات تلوث الهواء بسبب المصانع ، مشكلات البطالة ، مقدماً بعض الحلول لهذه المشكلات أهمها تعديل الخريطة الإدارية للوحدات المحلية ( الرئيسة ) وإنشاء مراكز إدارية جديدة إلى المحافظة وهى مركز غرب أسوان ، مركز سلوا ، مركز الرمادى ، مركز بنان ، وملقياً الضوء على مناطق التوسع العمرانى المستقبلية وأهمها منطقة شواطئ بحيرة السد العالى ، مشروع توشكى، منطقة شرق العوينات ، منطقة وادى الكوبانية ، منطقة وادى الصعايدة وفى النهاية ذيلت الرسالة بخاتمة وثبت بالمراجع التى استفاد منها الطالب .
 

ذوق صالح

New Member
إنضم
10 يناير 2011
المشاركات
15
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
غير متواجد
رد: السكن الريفي

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
 
أعلى