التركيب العمري والنوعي لسكان جمهوريةجنوب أفريقيا وأثره علي بعض مؤشرات التنمية البشرية

هل أفادك هذا الموضوع

  • لا

    الأصوات: 0 0.0%
  • إلي حد ما

    الأصوات: 0 0.0%

  • مجموع المصوتين
    1

علياء عامر

New Member
إنضم
31 أكتوبر 2014
المشاركات
2
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
غير متواجد
رسالة دكتوراه من كلية الدراسات الأفريقية العليا - جامعة القاهرة - للباحثين والدارسين في الديموجرافي والديموجغرافية .. تعد دراسة السكان من اهم المواضيع التى تستوجب الدراسة و البحث في العالم أجمع و خاصة في الدول النامية بالقارة الأفريقية، و تؤثر الدينامكيات السكانية، بما فى ذلك توزيع معدلات النمو، و البنية العمرية، و الخصوبة و الوفيات، و الهجرة، و غيرها، على كافة جوانب التنمية البشرية و الاجتماعية و الاقتصادية، و من هنا، يتعين على البلدان أن تتوافر لديها القدرة على جمع المعلومات عن السكان، لمتابعة و تحليل الاتجاهات من أجل إعداد وإدارة سياسات سليمة و توجيه الإرادة السياسية لتلبية الاحتياجات الحالية و المستقبلية للسكان. و تعد البيانات السكانية التفصيلية و من أهمها دراسة موضوع التركيب العمرى و النوعى، حيث تعاني العديد من الدول المتقدمة و النامية مشاكل و تحديات مختلفة فيما يتعلق بالتركيب العمرى بها، إذ يعانى المجتمع المتقدم من ظاهرة التعمر و إرتفاع نسب كبار السن وتوفير إحتياجاتهم الصحية و الإجتماعية و الأقتصادية و مستويات نمو تقل عن مستوى الاحلال، بينما تعانى المجتمعات النامية من ظاهرة فتوة السكان (العمر الفتى) بسبب ارتفاع معدلات الخصوبة فيها، لهذا فكلاهما يواجهان مشكلات متباينه فيما يتعلق بالتركيب العمري لها تبعات و تحديات مختلفة تستدعى تبنى سياسات مختلفة للتعامل معها و الحد من آثارها السلبية. و يؤثر التركيب النوعى للسكان فى قوة الدولة أو ضعفها حسب نسبة مشاركة النساء فى القوى العاملة من جهة، و حسب معدلات الإلتحاق بالتعليم بين صفوف الإناث من جهة ثانية. فالتركيب النوعى لسكان الدول الصناعية المتقدمة يعد من عوامل قوتها السياسية و الاقتصادية، كما هو الحال فى الولايات المتحدة الأمريكية، و اليابان و روسيا الاتحادية و معظم الدول الأوروبية، أما فى الدول النامية فيعد التركيب النوعى للسكان من عناصر ضعف الدولة، لإنخفاض نسبة مشاركة النساء فى القوى العاملة من جهة، و انخفاض مستوى التعليم بين الإناث من جهة ثانية
 

المرفقات

التعديل الأخير:

علياء عامر

New Member
إنضم
31 أكتوبر 2014
المشاركات
2
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
غير متواجد
رد: التركيب العمري والنوعي لسكان جمهوريةجنوب أفريقيا وأثره علي بعض مؤشرات التنمية الب

بسم الله الرحمن الرحيم
أطروحة (دكتوراه) - جامعة القاهرة - كلية الدراسات الأفريقية العليا - قسم الجغرافيا
مستخلص تعد دراسة السكان من اهم المواضيع التى تستوجب الدراسة و البحث في العالم أجمع و خاصة في الدول النامية بالقارة الأفريقية، و تؤثر الدينامكيات السكانية، بما فى ذلك توزيع معدلات النمو، و البنية العمرية، و الخصوبة و الوفيات، و الهجرة، و غيرها، على كافة جوانب التنمية البشرية و الاجتماعية و الاقتصادية، و من هنا، يتعين على البلدان أن تتوافر لديها القدرة على جمع المعلومات عن السكان، لمتابعة و تحليل الاتجاهات من أجل إعداد وإدارة سياسات سليمة و توجيه الإرادة السياسية لتلبية الاحتياجات الحالية و المستقبلية للسكان. و تعد البيانات السكانية التفصيلية و من أهمها دراسة موضوع التركيب العمرى و النوعى، حيث تعاني العديد من الدول المتقدمة و النامية مشاكل و تحديات مختلفة فيما يتعلق بالتركيب العمرى بها، إذ يعانى المجتمع المتقدم من ظاهرة التعمر و إرتفاع نسب كبار السن وتوفير إحتياجاتهم الصحية و الإجتماعية و الأقتصادية و مستويات نمو تقل عن مستوى الاحلال، بينما تعانى المجتمعات النامية من ظاهرة فتوة السكان (العمر الفتى) بسبب ارتفاع معدلات الخصوبة فيها، لهذا فكلاهما يواجهان مشكلات متباينه فيما يتعلق بالتركيب العمري لها تبعات و تحديات مختلفة تستدعى تبنى سياسات مختلفة للتعامل معها و الحد من آثارها السلبية. و يؤثر التركيب النوعى للسكان فى قوة الدولة أو ضعفها حسب نسبة مشاركة النساء فى القوى العاملة من جهة، و حسب معدلات الإلتحاق بالتعليم بين صفوف الإناث من جهة ثانية. فالتركيب النوعى لسكان الدول الصناعية المتقدمة يعد من عوامل قوتها السياسية و الاقتصادية، كما هو الحال فى الولايات المتحدة الأمريكية، و اليابان و روسيا الاتحادية و معظم الدول الأوروبية، أما فى الدول النامية فيعد التركيب النوعى للسكان من عناصر ضعف الدولة، لإنخفاض نسبة مشاركة النساء فى القوى العاملة من جهة، و انخفاض مستوى التعليم بين الإناث من جهة ثانية. د. علياء عامر
 
التعديل الأخير:
أعلى