د محمود بغدادى النظم الايكولوجية بين مطرقة الاقتصاد وسندان البيئة

ArabGeographer

Administrator
طاقم الإدارة
إنضم
6 ديسمبر 2006
المشاركات
1,858
مستوى التفاعل
6
النقاط
38
غير متواجد
كتب د محمود بغدادى

https://www.facebook.com/mahmoud.baghdady.39/posts/10155886564119941

يسود صراع منذ القرن الثامن عشر مع ارهاصات الثورة الصناعية بأوربا بين المتخصصين في البيئة والاقتصاد علي صون الموارد أو استغلالها ، نتج عن هذا الصراع أن رجحت كفة الاقتصاديين والاتجاه صوب استنزاف الموارد البيئية والاستخدام المفرط لها ، ولكن مع نهايات القرن المنصرم برز اتجاه قوي لصون الموارد البيئية بعد الكوارث البيئية التي أصابت مناطق عديدة من العالم ، والتأثيرات السلبية لتغيرات المناخ علي بلدان لسيت لها ناقة ولا جمل في إحداث هذه التغيرات!!
من هنا ظهر التثمين الاقتصادي للموارد البيئية أي التحدث عن المورد البيئي بلغة اقتصادية في محاولة لاقناع المتخصصين في الاقتصاد بضرورة إدارج البعد البيئي عند أي مشروعات اقتصادية.
هل تعلم ؟؟؟
1- أن النظم الايكولوجية: توفر سلع وخدمات مثل الترفيه وتنظيم الموارد المائية وتخزين الكربون ، فتجنب انبعاثات الغازات الدفيئة بالمحافظة علي الغابات يوفر 7.3 تريليون دولار.
2- أن تنوع ووفرة الانواع بالنظم الايكولوجية : يوفر غذاء وألياف ووقود ، وتلقيح للثمار، فمساهمة الحشرات الملقحة في المخرجات الزراعية يقدر ب190 مليار دولار سنوياً.
3- أن التنوع الجيني للأنواع : يوفر اكتشاف الدواء ومقاومة الأمراض ، فنسبة 25-50% من سوق الأدوية البالغ 640 مليار دولار أمريكي مستقاه من موارد جينية.
ولكن مع الضغوط التي تواجه النظم الايكولوجية من نمو سكاني واقتصادي وتوسع عمراني وتغيرات في السياسات البيئية وتغير مناخي وغيرها ، وجب أن تبذل الدول والأفراد سياسات وسلوكيات تحد من التأثيرات السلبية علي النظم البيئية ، وتعمل علي استدامة مواردها من أجل أجيال قادمة لها الحق في هذه الموارد.
د.محمود دسوقي بغدادي​







 
أعلى