حوار مع لحظة

إنضم
10 مايو 2012
المشاركات
69
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
غير متواجد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جلست يوماً بين يدى الله نادما على اوقات قد سلفت من عمرى واستدعيت لحظة من لحظات حياتى .........
فقلت لها:- اريدك أن ترجعى الى حتى استغلك بالخير.
قالت:-إن الزمان لا يقف محايداً أبداً.
قلت: يا لحظة...أرجوك ارجعى حتى انتفع بكى . وأعوض تقصيرى فيك.
قالت: وكيف أرجع وقد غطتنى صحائف أعمالك.
قلت : افعلى المستحيل وأرجعى فكم من اللحظات ضيعتها من بعدك؟؟
قالت : لو كان الأمر بيدى لرجعت ولكن لا حياة لمن تنادى وقد طويت صحائف أعمالك ورفعت إلى الله تعالى.
قلت:- وهل يستحيل رجوعك الى وأنت تخاطبنى؟؟
قالت:- ان اللحظات فى الحياة اما صديقة ودودة تشهد لصاحيها واما عدوة لدودة تشهد عليه
وانا من اللحظات العدوة اللدودة التى تشهد عليك.
فقلت:- يا حسرتى على ما ضيعت من عمرى من اللحظات .......ولكن ارجوكى ارجعى لعلى اعمل صالحاً فيما تركت.
وسكتت اللحظة..........................
فقلت يالحظة .........الا تسمعينى ؟؟اجيبى ارجوكى.
قالت ياغافلاً عن نفسه يا مضيعاً لاوقاته الا تعلم انك انت الان من اجل لحظة ضيعت لحظات من عمرك فهل عساك ان ترجعها كذلك ؟؟
ولكن لا أقول إن الحسنات يذهبن السيئات ( فبادر واعمل واجتهد واتق الله حيثما كنت واتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن)

جزاكم الله خيرا
 
أعلى