جيومورفولوجية السهل الساحلي للبحر الأحمر

مؤسس المنتدى

Administrator
إنضم
9 ديسمبر 2006
المشاركات
8,158
النقاط
38
جامعة القاهرة
كلية الاداب
قسم الجغرافيا

جيومورفولوجية السهل الساحلي للبحر الأحمر بين القصير ومرسى علم وأثرها على السياحة

"دراسة تطبيقية "
رسالة مقدمة للحصول على درجة الماجستير في الآداب من قسم الجغرافيا




إعداد الطالب
محمد إبراهيم محمد خطاب

المعيد بقسم الجغرافيا كلية الآداب جامعة القاهرة



إشراف



الأستاذ الدكتور

السيد السيد الحسيني

أستاذ الجغرافيا الطبيعية وعميد كلية الآداب جامعة القاهرة سابقاً







القاهرة

2007





 

مؤسس المنتدى

Administrator
إنضم
9 ديسمبر 2006
المشاركات
8,158
النقاط
38
رد: جيومورفولوجية السهل الساحلي للبحر الأحمر

[align=left]

Geomorphology of the Red Sea Coastal Plain between Quseir and Mersa Alam and its impacts on Tourism
"An applied study"
MA. Thesis Submitted Geography Department,
Faculty of Arts, Cairo University
By
Mohammed Ibrahim Mohammed Khattab
Supervisor
Prof. El-Sayed El-Sayed El-Husseini
Cairo
2007
[/align]​
 

مؤسس المنتدى

Administrator
إنضم
9 ديسمبر 2006
المشاركات
8,158
النقاط
38
رد: جيومورفولوجية السهل الساحلي للبحر الأحمر

[align=justify]
الموضوعات


المقدمة.

الفصل الأول: جيولوجية منطقة الدراسة.


أولا: التكوينات الجيولوجية: (الصخور النارية والمتحولة، والصخور الرسوبية).
ثانيا: الصدوع والطيات.
ثالثا: التطور الجيولوجي:(قبل عصر الميوسين، خلال عصر الميوسين، خلال عصر البليوسين، خلال الزمن الرابع).
الخلاصة.

الفصل الثاني:الخصائص التضاريسية العامة لمنطقة الدراسة.


أولا: الارتفاع.
ثانيا: الانحدار:(فئات الانحدار الرئيسية، اتجاهات الانحدار).
ثالثا: التضرس:(التضاريس القصوى، ونسبة التضرس).
رابعا: قراءة القطاعات التضاريسية لمنطقة الدراسة.
خامسا: الظاهرات الرئيسية بالمنطقة:(التلال، وظاهرات التجوية، وظاهرات التعرية الهوائية).
الخلاصة.

الفصل الثالث: الأوديــة.


أولا: نشأة الأودية بمنطقة الدراسة.
ثانيا: تصنيف أودية المنطقة تبعا للمنابع.
ثالثا: خصائص أحواض التصريف:
1-الأبعاد: (المساحة- أطوال الأحواض- عرض الأحواض- محيط الأحواض).
2-أشكال الأحواض:(نسبة الاستدارة- نسبة الاستطالة - معامل الشكل).
3-تضرس الأحواض:(التضاريس القصوى-نسبة التضرس-قيمة الوعورة-التكامل الهبسومتري).
رابعا: خصائص شبكات التصريف: (أعداد المجاري-أطوال المجاري-نسبة التشعب- تكرار المجاري-كثافة التصريف).
خامسا: العلاقة بين متغيرات أحواض التصريف وشبكاتها.
سادسا: الخصائص الجيومورفولوجية للقطاعات الطولية للأودية.
سابعا: الخصائص الجيومورفولوجية للقطاعات العرضية للأودية.
ثامنا: الظاهرات الجيومورفولوجية الرئيسية المرتبطة بأودية المنطقة:(دالات ومراوح المجاري الرئيسية - مراوح الروافد على المجاري الرئيسية للأودية-المدرجات- نقاط التجديدالجزر الصخرية والرسوبية- تشققات الجفاف).
الخلاصة.

الفصل الرابع: الظاهرات الساحلية.


أولا: عوامل وعمليات تشكيل الظاهرات الساحلية بمنطقة الدراسة:(عوامل التعرية البحرية، الخصائص الليثولوجية، البنية الجيولوجية للساحل، النحت البيولوجي، الإذابة، الشعاب المرجانية، تغير مستوى سطح البحر، فعل الأودية والمسيلات، فعل الرياح، حركة المواد).
ثانيا: ظاهرات النحت البحري:
1-الجروف البحرية: (الخصائص الجيومورفولوجية العامة لجروف منطقة الدراسة، التوزيع التكراري لزوايا انحدار الجروف، قطاعات الجروف، الظاهرات الجيومورفولوجية المرتبطة بالجروف البحرية).
2- الأرصفة الشاطئية:(حفر الإذابة، وقنوات النحت).
3- الرؤوس البحرية.
4- الخلجان البحرية.
ثالثا: ظاهرات الإرساب البحري:
1- الشواطئ:(الشواطئ الرملية، الشواطئ الصخرية، الشواطئ الحصوية).
2-المسننات الشاطئية.
3-الألسنة الساحلية.
4-الحواجزالشاطئية والبحيرات الساحلية.
5-مسطحات المد والجزر.
6-السبخات الساحلية.
7-مستنقعات المانجروف.
رابعا: الظاهرات الساحلية الناتجة عن تغير مستوى سطح البحر:
1-المصاطب المرتفعة.
2-الشروم البحرية.
الخلاصة.

الفصل الخامس: أثر الظاهرات والعمليات الجيومورفولوجية على النشاط السياحي.


أولا: الظاهرات الجيومورفولوجية وأنماط السياحة المرتبطة بها:
(السياحة الترفيهية، السياحة الرياضية، السياحة البيئية).
ثانيا: الظاهرات الجيومورفولوجية المؤثرة على النشاط السياحي:
(الظاهرات ذات التأثير الإيجابي، ظاهرات ذات التأثير الإيجابي والسلبي).
ثالثا: الأخطار الجيومورفولوجية المؤثرة على النشاط السياحي:
(السيول، التجوية الملحية، والشعاب المرجانية، حركة المواد).
الخلاصة.

الفصل السادس: التقييم الجيومورفولوجي والتخطيط المستقبلي للسياحة بالمنطقة.


أولا: المراكز السياحية بمنطقة الدراسة.
ثانيا: تقييم وتخطيط المراكز والقرى السياحية بالمنطقة:
1-مركز بئر إسل.
2-مركز الشرم البحري.
3-مركز مرسى وزر.
4- مركز رأس طرمبي.
5-مركز جبل الجزيرة الحمراء.
6- مركز وادي شوني.
7-مركز مرسى مورين.
8-مركز النابع الصغير.
9-مركز مرسى شقراء.
10- القطاع من القصير حتى مرسى بئر إسل.
11- القطاع من مرسى شقراء حتى مرسى علم.
ثالثا: تقييم وتخطيط السهل الساحلي ظهير المراكز السياحية:
1- مطار مرسى علم.
2-في مجال أنماط السياحة.
3-بناء قرى سياحية وتوسع قرى سياحية غربا.
الخلاصة.
الخاتمة.
الملاحق.
المراجع والمصادر.
[/align]
 

مؤسس المنتدى

Administrator
إنضم
9 ديسمبر 2006
المشاركات
8,158
النقاط
38
رد: جيومورفولوجية السهل الساحلي للبحر الأحمر

جيومورفولوجية السهل الساحلي للبحر الأحمر بين القصير ومرسى علم وأثرها على السياحة

"دراسة تطبيقية"
الملخص العربي
تقع منطقة الدراسة على ساحل البحر الأحمر في مصر بين مدينتي القصير ومرسى علم، يحدها البحر الأحمر من الشرق وأقدام جباله من الغرب، وتبلغ جملة مساحتها 1032.5كم2. وتتكون الدراسة من ستة فصول، ويبدأ كل فصل بمقدمة تعرض لما سيتناوله، وينتهي بخلاصة تعرض لأهم ما توصل إليه، بالإضافة إلى وجود مقدمة للدراسة تشمل موقعها، وأسس تحديدها، وملامحها العامة، وأسباب اختيار الموضوع وأهدافه، وتساؤلات الدراسة، والمناهج والأساليب التي استخدمت في الدراسة، ومصادر الدراسة ومحتوياتها، هذا بالإضافة إلى وجود خاتمة وملخصين باللغتين العربية والإنجليزية.
تناول الفصل الأول جيولوجية المنطقة، واتضح أنها تتكون في الأساس من صخور رسوبية (تتراوح أعمارها بين الكريتاسي والزمن الرابع)، ومساحة صغيرة جدا من الصخور النارية والمتحولة (ترجع إلى ما قبل الكمبري)، ويوجد بالمنطقة 72 صدع و12 طية، وقد أثرتا في بعض الأودية وفي اتجاهات خط الساحل، وعامة تطورت المنطقة نتيجة للعلاقة بين اليابس والماء خلال العصور الجيولوجية.
وتناول الفصل الثاني الخصائص التضاريسية العامة، وفيه اتضح أن المنطقة تمتد امتدادا طوليا، ويبلغ طولها 133.5كم، ومتوسط عرضها 9.03 كم. وتأخذ المنطقة شكل مستطيل يمتد بزاوية 152 ْ، وبلغت نسبة الاستطالة 0.27. ويتراوح ارتفاع المنطقة بين صفر و207 متر (قمة أحد التلال الرسوبية). وتتسم المنطقة بقلة الانحدار؛ كما تمثل الأراضي المستوية والمنحدرة تجاه الشرق (70.4%) والمنطقة قليلة التضرس. واتضح من قراءة 11 قطاع تضاريسي أن المنطقة ترتفع ارتفاعا عاما بالاتجاه صوب الغرب، ويوجد بها العديد من الظاهرات تم في هذا الفصل دراسة بعضها (التلال وظاهرات التجوية والتعرية الهوائية).
وتناول الفصل الثالث الأودية الجافة، ولوحظ أن المنطقة مقطعة ب60 وادي جاف مجاريها الرئيسية تراوحت بين الرتبة الثالثة والرتبة الثامنة بالإضافة إلى عدد كبير من المسيلات الصغيرة، وبعض هذه الأودية تنبع من جبال البحر الأحمر وتلاله والبعض الآخر ينبع من تلال السهل الساحلي، وقد تم دراسة نشأة هذه الأودية، وتم دراسة خصائص أحواضها: الأبعاد (الطول والعرض والمحيط)، والأشكال (الاستطالة والاستدارة ومعامل الشكل)، والخصائص التضاريسية (التضاريس القصوى ونسبة التضرس والتكامل الهبسومتري)، كما تم دراسة خصائص شبكاتها: أعداد المجاري، وأطوالها، ورتبها، ونسب تشعبها، وتكرارها، وكثافة تصريفها، وقد لوحظ أن هذه الخصائص تختلف تبعا لموقع المنابع. وتم دراسة العلاقات بين أحوض وشبكات التصريف. ثم تم دراسة خصائص القطاعات الطولية والعرضية للأودية داخل السهل الساحلي، وتم دراسة أهم الظاهرات الموجودة بها من دالات ومراوح وبهادات الفيضية للأودية الرئيسية، ومراوح فيضية للروافد، ومدرجات فيضية ونقاط التجديد والجزر وتشققات الجفاف.
وتناول الفصل الرابع الظاهرات الساحلية واتضح أن الساحل يمتد من الشمال الغربي إلى الجنوب الشرقي لمسافة 157.1كم. وهو ساحل قليل التعرج تتأثر ظاهرته بمجموعة من العوامل والعمليات، وتم تقسيم الظاهرات الساحلية إلى ثلاث أقسام تناول القسم الأول ظاهرات النحت (الجروف والأرصفة الشاطئية والرؤوس والخلجان البحرية)، وتناول القسم الثاني ظاهرات الارساب (الشواطئ والمسننات الشاطئية والألسنة والحواجز والبحيرات الساحلية ومسطحات المد ومستنقعات المانجروف والسبخات)، وتناول القسم الثالث ظاهرات تغير مستوى القاعدة (المصاطب والشروم البحرية).
وتناول الفصل الخامس أثر الظاهرات والعمليات الجيومورفولوجية على النشاط السياحي وذلك من خلال دراسة أثر الظاهرات والعمليات الجيومورفولوجية على النشاط السياحي سواء في تحديد الأنماط السياحية الموجودة بالقرى السياحية، أو في تحديد مواضع ومواقع القرى السياحية. بالإضافة للتعرض للأخطار الجيومورفولوجية على النشاط السياحي.
وتناول الفصل السادس التقييم الجيومورفولوجي والتخطيط المستقبلي للسياحة بالمنطقة، وذلك من خلال عرض فكرة المراكز السياحية وذكر للأسس الجيومورفولوجية المؤثرة على النشاط السياحي، وتبع ذلك تقييم للمراكز والقرى السياحية الموجودة بالمنطقة، وتخطيط للمواضع التي لم يمتد إليها النشاط السياحي بعد. وتبع ذلك تقييم وتخطيط للسهل الساحلي ظهير المراكز والقرى السياحية، من خلال عرض وتقييم للوضع الحالي، ومحاولة القيام بتخطيط مستقبلي اعتمادا على الخصائص الجيومورفولوجية. وتم كل ما سبق اعتمادا على الدراسات الميدانية والخرائط الجيومورفولوجية للمراكز السياحية.
وتناولت الخاتمة عرضا لأهم نتائج الدراسة، وأهم التوصيات التي خلصت إليها.
 

مؤسس المنتدى

Administrator
إنضم
9 ديسمبر 2006
المشاركات
8,158
النقاط
38
رد: جيومورفولوجية السهل الساحلي للبحر الأحمر

[align=left]

Geomorphology of the Red Sea Coastal Plain between Quseir and Mersa Alam and its impacts on Tourism
"An applied study"
Abstract

The Study area is located along the Red Sea coastal plain between Quseir and Mersa Alam towns. It extends between the Red sea from the east and Piedmont of the Red Sea Mountains in the West. The Study area is about 1032.5 k.m2. This research consists of six chapters; each one proceeds by a preface, and ends by chapter's summary. The research has an Introduction that discusses the location, the identification and concept of the coastal plain, the Reasons behind choosing this topic and its objectives, the study hypotheses, the study approaches, tools, data sources, and the study content. The research ends with an overall conclusions and both Arabic and English abstracts.

Chapter I deals with The Geology of the study area, and it shows that it is mainly consists of Sedimentary Rocks (ranging from Cretaceous to Holocene ages). Moreover, a very small area consisted of Igneous and Metamorphic Rocks (Pre-Cambrian period). The area has 72 Faults and 12 Folds, These faults and folds have been affected some valleys and the coast line trends. The investigated area has been developed due to the different relationship between the Sea and the land during the Geological ages.

Chapter II discusses the general relief characteristics. It shows that the study area has extends linearly with a length of 133.5km, and average width of 9.03km. The study area takes the shape of a rectangular with an Elongation Ratio of 0.27. Its elevation ranging between 0-207m (the highest elevation is located on a sedimentary hill). Therefore, the area has a gentle slope in general, where it takes the percentage of 70.4% for the eastward flat lands. Moreover, the area Relief Ratio is very small. This study analyzed 11 relief sections explaining that the study increases in its elevation toward the west. The study traced many geomorphological features some of them had been studied in this chapter as Hills, Weathering Features, and eolian features and others had been studied in chapters III and IIII.

Chapter III deals with the valleys. There are about 60 valleys in the area of study. The main streams range between the 3rd and 8th order. In addition, there are many Gullies in the study area. Some valleys flow from the Red Sea Mountains, while other flow from the coastal plain hills. The research studied the origin of the valleys. Their basin characteristics, such as: basin dimensions, basin shapes and Relief characteristics. Its networks characteristics such as: streams numbers, streams lengths, streams orders, bifurcation ratio, streams frequency and drainage density. The relationship between the basin and networks characteristics. It was noticed that these characteristics differ between the valleys, which flow from the Red Sea Mountains and the valleys that flow from the coastal plain hills. The study also deals with the main characteristics of the valleys longitudinal and cross sections, and it was appeared that there are a lot of geomorphological landforms as alluvial delta, fans, and bahada in the main wadi and in the tributaries. Moreover, the study deals with other landforms as Terraces, Knick points, Islands, Mud cracks.

Chapter IV deals with Coastal landforms. It was noticed that the coast extends for 157.1 km from North West to South East. The coast is not sinuous. There are a lot of geomorphological agents affected in coast. The coastal landforms divided into three parts, the first part studied the erosion features as cliffs, marine platforms, heads and bays. The second part explained the depositional features such as beaches, beach cusps, spites, barriers, lagoons, tidal flats, mangrove swamps and sabkhas. The third part concerned with the landforms resulted from the changes in the Red Sea level such as: marine platforms and estuaries (sharms).

Chapter V explains the impacts of the landforms and the geomorphological processes on the tourism activities. The study deals with the effectiveness of landforms and geomorphological processes on the tourism patterns, and also on the determination of the sits and locations of the Touristic villages. The study deals also with the influence of geomorphological hazards on the tourism.

Chapter VI displays the geomorphological evaluation and the future tourism planning in the study area. This chapter discusses the concept of tourism centers and the geomorphological principals that affect the tourism activities. Furthermore, an evaluation study is applied for the tourism villages and centers in the area of study. Also, this chapter deals with the future planning for the unoccupied tourism activities areas. Moreover, this study is followed by an evaluation and the planning studies of the Coastal Plain as hinterland of the tourism villages and centers. Furthermore, the study tries to evaluate and produce a future planning for these tourism villages and centers based on the geomorphological characteristics of the study area.

Finally, the Conclusion concerns with the results, and the recommendations of the study



[/align]​
 

مؤسس المنتدى

Administrator
إنضم
9 ديسمبر 2006
المشاركات
8,158
النقاط
38
رد: جيومورفولوجية السهل الساحلي للبحر الأحمر

[align=justify]

المقدمة

أولا: الموقع:
تقع منطقة الدراسة فلكيا بين خطي عرض 29ً 04َ 25ْ و57ً 06َ 26ْ شمالا، وبين خطي طول 45ً 13َ 34ْ و46ً 53َ 34ْ شرقا. وتقع جغرافيا على الساحل الغربي للبحر الأحمر في مصر فيما بين مدينة القصير في الشمال (عند مصب وادي العمباجي)، ومدينة مرسى علم في الجنوب (عند مصب وادي علم). ويحدها البحر الأحمر من الشرق، وحضيض جبال البحر الأحمر من الغرب، ومنطقة الدراسة عامة جزء من السهل الساحلي للبحر الأحمر في مصر شكل رقم (أ-1).



ثانيا: أسس تحديد منطقة الدراسة:
مما تجدر الإشارة إليه أن هناك اختلافات في تحديد الحد الغربي للسهل الساحلي للبحر الأحمر عامة ومنطقة الدراسة خاصة؛ حيث تتعدد الأسس على النحو التالي:
1- الأساس العام: وفيه يحدد السهل الساحلي من جهة الغرب بخط كنتور تقريبي 200 متر (حمدان، جمال، 1984، ص445)، وهذا التحديد عامٌ لا ينطبق على منطقة الدراسة؛ والسبب في ذلك يرجع إلى أن خط كنتور 200 متر في المنطقة يقع بالسلسلة الأولى من جبال البحر الأحمر ذات الصخور النارية والمتحولة؛ مما يجعل المنطقة من الناحية الجيولوجية لا تنتمي لأصل بحري؛ ومن الناحية التضاريسية يقع الخط بمنطقة متضرسة غير مستوية وشديدة الانحدار، وبالتالي لا يمكن استخدام هذا التحديد كأساس بالمنطقة.
2- الأساس الجيولوجي: لوحظ بعد الإطلاع على الدراسات الجيولوجية للسهل الساحلي للبحر الأحمر أن الحد الغربي للسهل الساحلي ينتهي عند نهاية التكوينات الجيولوجية ذات الأصل البحري، وبالإطلاع على الخرائط الكنتورية والخرائط الجيولوجية وتحليل صور الأقمار الصناعية وقراءة بعض الصور الجوية، اتضح أن هذا التحديد يكاد ينطبق على حدود جزء كبير من المنطقة وليس كلها؛ حيث توجد منطقة سهلية منبسطة كبيرة المساحة تقع غرب التكوينات الجيولوجية ذات الأصل البحري وشرق حضيض جبال البحر الأحمر، وهذه المنطقة عبارة عن سهل بهاده كبير المساحة يتسم بقلة الانحدار بحيث يقل انحداره عن انحدار الأراضي الواقعة شرقه، وعلى هذا يكون من التعسف ألا تدخل هذه المنطقة السهلية المنبسطة ضمن حدود السهل الساحلي.
3- الأساس التضاريسي: تتسم مناطق السهل الساحلي عادة بأنها مناطق شبه مستوية وقليلة الانحدار، وبالتالي ليس من المنطقي ألا ينضم سهل البهاده داخل حدود المنطقة، وهو شبه مستوي السطح، وقليل الانحدار.

- تحديد الدراسة الحالية: بعد مطابقة الخرائط الكنتورية والجيولوجية وصور الأقمار الصناعية تم استخدام الأساسين الجيولوجي والتضاريسي في تحديد الحد الغربي للمنطقة؛ حيث استخدم الأساس الجيولوجي في المناطق التي لا يقع خلفها بهاده، وبذلك ينتهي الحد عند حضيض جبال البحر الأحمر، وفي المنطقة التي يوجد بها البهاده سابقة الذكر يتم استخدام الأساس التضاريسي بحيث تنضم هذه المنطقة ضمن حدود السهل الساحلي، وبذلك ينتهي الحد الغربي للسهل الساحلي عند حضيض جبال البحر الأحمر، وعلى هذا يتراوح ارتفاع الحد الغربي للمنطقة بين 80–140 متر([1]).
وتبعا لتحديد الدراسة الحالية تبلغ جملة مساحة المنطقة 1032.5كم2. ويقطع سطح المنطقة عدد كبير من المجاري المائية التي تقع في نحو 60 حوض تتراوح مجاريها الرئيسية بين الرتبة الثالثة والثامنة. وتنبع بعض هذه الأودية من جبال البحر الأحمر وتلال السهل الساحلي، وينبع بعضها الآخر من تلال السهل الساحلي فقط. ويبلغ أقصى طول للسهل الساحلي 133.5كم، وذلك في اتجاه شمالي غربي–جنوبي شرقي من المجرى الرئيسي لوادي العمباجي شمالا وحتى المجرى الرئيسي لوادي علم جنوبا.
قيس عرض السهل الساحلي في 114 قطاعا، وبلغ متوسط عرضه([2])9.03 كم بانحراف معياري 3.16 كم. ويزيد هذا المتوسط عن المتوسط العام للسهل الساحلي للبحر الأحمر جنوب خليج السويس؛ حيث بلغ 7 كم (منباري، نبيل يوسف، 1991، ص1). وكان من بين هذه القطاعات 73 قطاعا (64% من جملة القطاعات) بلغ عرضها أقل من متوسط عرض السهل الساحلي. ويسجل أقل عرض عند خليج القصير بشمال المنطقة وبلغ 4.64 كم. ويسجل أقصى عرض شمال مرسى أم غيج ب 2كم وبلغ عرضه 17.07كم.
ومما يلاحظ أيضا على منطقة الدراسة أنها تكاد تمتد بشكل طولي متماثل ومتوازٍ لولا ذلك الاتساع الواضح الذي يظهر إلى الجنوب من القصير ب 25كم، ويمتد لمسافة طولية تصل إلى 23 كم. وفيه يتجه الحد الغربي للسهل الساحلي تجاه الغرب لمسافة تتراوح بين 5.1 كم إلى 7.3 كم بمتوسط([3]) 5.8 كم. ويرتبط هذا التراجع أساسا بمنطقة منخفضة تقع عند أقدام الجبال البحر الأحمر ونتجت عن حدوث صدوع طولية كبيرة ألقت فيها أودية إسل والشرم البحري والشرم القبلي ووادي رقم 12 و13 ووادي وزر برواسبها مكونة بهادة([4]) واضحة وكبيرة الأبعاد. وبشكل عام تأخذ المنطقة شكل المستطيل الذي يمتد امتدادا طوليا من الشمال الغربي إلى الجنوب الشرقي بزاوية 152 ْ. وتبلغ نسبة الاستطالة([5]) 0.27.

ثالثا: أسباب اختيار الموضوع وأهدافه:
1- أن تكون هذه الدراسة امتدادا لدراسات عديدة سابقة تناولت أجزاء من ساحل البحر الأحمر أو بعض الظاهرات الجيومورفولوجية به، ولذلك أراد الطالب أن يواصل هذه الدراسات التي تهدف في النهاية إلى دراسة ساحل البحر الأحمر دراسة تفصيلية يفيد منها المخططون في المستقبل القريب.
2- محاولة تقديم دراسة جيومورفولوجية تساعد في تحديد العلاقة بين العمليات والظاهرات الجيومورفولوجية من جانب والنشاط السياحي من جانب آخر.
3- كان لتوفر المادة العلمية من مصادر مختلفة أثر كبير في اختيار موضوع الدراسة، بالإضافة إلى أن هذا القطاع من القطاعات التي يوجد بها عدد غير قليل من المراكز السياحية القائمة بالفعل إلى جانب وجود مناطق غير مستغلة سياحيا.
4- هذا بالإضافة إلى ما يجده الطالب من حب وميل إلى التخصص في الجيومورفولوجيا الساحلية التطبيقية، ولا سيما ذات العلاقة بالسياحة التي تعد من أحب فروع الجغرافيا الاقتصادية للطالب.
وقد تم اختيار القطاع من القصير إلى مرسى علم لتحقيق الأهداف السابقة؛ وذلك لعدة أسباب أهمها: أن المنطقة تمثل واحدة من المناطق الواعدة سياحيا في مصر، والتي من المتوقع أن تجذب النشاط السياحي في السنوات القليلة القادمة، خاصة بعد افتتاح مطار مرسى علم الدولي في 15 نوفمبر 2001، ووجود مشروع منتجع بورت غالب السياحي بالمنطقة.
وتهدف الدراسة إلى:
1- تحديد الظاهرات الجيومورفولوجية المميزة للمنطقة، ودراستها دراسة تفصيلية، ورسم خريطة جيومورفولوجية تفصيلية لها([6]).
2- محاولة الوقوف على طبيعية العلاقة بين العمليات والظاهرات الجيومورفولوجية من جانب والأنماط السياحية الموجودة بالمنطقة ومواضع القرى السياحية من جانب آخر.
3- محاولة وضع مجموعة من المعايير الجيومورفولوجية التي تستخدم عند اختيار المواضع السياحية.
4- محاولة القيام بتقييم جيومورفولوجي لمواضع القرى السياحية الحالية، واقتراح مجموعة من المناطق الصالحة للاستخدام السياحي من الناحية الجيومورفولوجية.
رابعا: تساؤلات الدراسة:
1-ما هي الظاهرات الجيومورفولوجية المميزة لمنطقة الدراسة.
2- ما هي الظاهرات والعمليات الجيومورفولوجية المؤثرة على النشاط السياحي؟ وإلى أي مدى كان هذا التأثير؟
3- ما هي الأنماط السياحية المتأثرة بالظاهرات والعمليات الجيومورفولوجية بالمنطقة؟
4- ماهية العلاقة بين علمي الجيومورفولوجيا والسياحة؟
5- إلى أي مدى يمكن الاستفادة من الظاهرات والعمليات الجيومورفولوجية في التخطيط المستقبلي للسياحة بالمنطقة؟
خامسا: مناهج وأساليب الدراسة:
اعتمدت الدراسة على عدد من المناهج أهمها:
1-المنهج الإقليمي: حيث تمثل المنطقة جزءا من إقليم جغرافي واضح وهو السهل الساحلي للبحر الأحمر.
2- المنهج الاستقرائي: تمت دراسة الوضع الحالي للنشاط السياحي بالمنطقة من أجل الوصول إلى مجموعة من المعايير التي تربط بين العمليات والأشكال الجيومورفولوجية والنشاط السياحي، ويمكن بواسطة هذه المعايير القيام بتقييم وتخطيط جيومورفولوجي للنشاط السياحي الحالي والمستقبلي.
3- المنهج التطبيقي: ويبحث في العلاقة بين الإنسان واستخدامه لظاهرات سطح الأرض. ويركز هذا المنهج في هذه الدراسة على العلاقات بين العمليات والظاهرات الجيومورفولوجية من جانب، والنشاط السياحي من جانب آخر.
وقد اعتمدت الدراسة عند تطبيق المناهج السابقة على عدد من الأساليب أهمها:
1- الأسلوب الوصفي التحليلي: وقد استخدم عند القيام بوصف الظاهرات الجيومورفولوجية وتحليل العلاقة بينها وبين النشاط السياحي.
2- الأسلوب الكمي: واستخدم في دراسة أبعاد الظاهرات الجيومورفولوجية، والعلاقات المتبادلة بينها، وكذلك تم استخدام العديد من المعادلات الرياضية في دراسة خصائص بعض الظاهرات كأحواض وشبكات الأودية بالمنطقة، وغيرها.
3- الأسلوب الكارتوجرافي: وقد استخدام الأسلوب الكارتوجرافي سواء اليدوي أو الآلي؛ حيث تم رسم الخرائط الجيومورفولوجية يدويا؛ حيث تحتاج إلى رموز متعددة لا تتوفر في معظم برامج نظم المعلومات الجغرافية، كما تم رسم بعض الأشكال البيانية بطريقة آلية على برنامج MS Excel، واستخدمت برامج الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية([7]) في إعداد ورسم الخرائط.
سادسا: مصادر الدراسة:
اعتمدت الدراسة على عدد كبير من المصادر يمكن تحديدها فيما يلي:
1- الدراسات السابقة:
حظيت المنطقة بعدد كبير من الدراسات الجغرافية وغير الجغرافية، والتي يمكن ذكر أهمها فيما يلي:
أ- الدراسات الجغرافية:
حظيت المنطقة بعدد كبير من الدراسات الجغرافية بعضها في مجال الجغرافية الطبيعية، وبعضها في مجال الجغرافيا البشرية. هذا بالإضافة إلى دراسات جغرافية أخرى أفادت منها الدراسة الحالية، وذلك على النحو التالي:
(1)- دراسات في مجال الجغرافية الطبيعية: دراسة العدوي، أحمد محمد (1937) عن سواحل مصر، وتعد أول الدراسات للبحر الأحمر، وتعرضت لأهم الملاحظات العامة لساحل البحر الأحمر. ودراسة محسوب، محمد صبري (1979) عن الجغرافية الطبيعية لساحل البحر الأحمر فيما بين رأس جمسة ورأس بناس، وتعد هذه الدراسة أول رسالة عن البحر الأحمر في مصر، وكما هو واضح من العنوان أنها عن الجغرافيا الطبيعية. وهناك دراسة عبده، طلعت أحمد (1980) عن العصر المطير وآثاره الجغرافية بالصحراء الشرقية، وقد عرض لبعض الظاهرات المرتبطة بالتغييرات المناخية بالبحر الأحمر كالمدرجات الفيضية، والشواطئ المرتفعة. ودراسة معتوق، أحمد (1988) عن حوض وادي العمباجي، ويعد هذا الحوض أكبر أحواض المنطقة مساحة. ودراسة منباري، نبيل يوسف (1991) عن بعض الظاهرات الجيومورفولوجية على السهل الساحلي للبحر الأحمر جنوب خليج السويس في مصر، ودرس خلالها جيومورفولوجية السهل الساحلي للبحر الأحمر، وركز على بعض الظاهرات، وقد تمت الدراسة بطريقة العينة. ودراسة محسوب، محمد صبري (1993) عن سواحل مصر، وقد اشتملت على فصل عن النبات الطبيعي ودوره في تشكيل السواحل، وفيه درس السبخات ومستنقعات المانجروف في البحر الأحمر. ودراسة إبراهيم، طارق زكريا (1993) عن مناخ شبه جزيرة سيناء والساحل الشرقي لمصر دراسة في الجغرافيا المناخية، وقد تمت خلالها دراسة جميع العناصر المناخية، وكان هناك جانب تطبيقي على السيول من منظور الجغرافية المناخية. ودراسة غنيم، إيمان (1995) عن حوض وادي أم غيج. ودراسة القيشاوي، عاطف عبد الهادي (1996) عن الشروم البحرية بساحل البحر الأحمر بمصر، وقد تعرض في دراسته لبعض الشروم البحرية بالمنطقة، وإن لم يسجل أثرها على السياحة بالمنطقة؛ حيث كانت في بدايتها. ودراسة الكومي، عبد الرازق (1997) عن حوض وادي مبارك أحد أحواض المنطقة. ودراسة مرسي، سيد (2002) عن جيومورفولوجية الرؤوس البحرية بين رأس جمسة ورأس بناس، وقد درس بعض رؤوس المنطقة دراسة عامة نظرا لوجود رؤوس أخرى بالبحر الأحمر أكثر أهمية وأكبر أبعادا. ودراسة العصفوري، حامد عوض (2002) عن الأحوال المناخية في جنوب شرق مصر وأثرها على السيول، وقد قام بدراسة جميع العناصر المناخية المؤثرة على السيول مع التطبيق الهيدرولوجي والجيومورفولوجي لثمانية أودية تقع خارج منطقة الدراسة. ودراسة إبراهيم، طارق زكريا (2003) عن الأمطار والسيول على سيناء وساحل البحر الأحمر، وفيها قام بدراسة السيول، وأسبابها المناخية، وسجلها التاريخي بالبحر الأحمر. ودراسة الأحمر، زينب (2004) عن جيومورفولوجية منطقة جنوب القصير فيما بين وادي العمباجي ووادي إسل، وقد وصلت بدراستها حتى خط تقسيم المياه، وقد كانت دراستها عن السهل الساحلي دراسة غير تفصيلية، وخاصة في الجزء الخاص بالساحل، ولم تعرض الدراسة أثر الجيومورفولوجيا على السياحة بشكل تفصيلي. ودراسة ضاحي، أحمد (2004) عن الأشكال الارسابية على ساحل البحر الأحمر فيما بين رأس أبو سومة شمالا وحنكراب جنوبا، وفيها درس بعض الظاهرات الموجودة بالمنطقة، ومخاطر الشعاب المرجانية، وكذلك مخاطر البناء على السبخات. ودراسة نور الدين، محمد (2005) عن المنطقة بين مرسى مبارك شمالا ومرسى علم جنوبا باستخدام نظم المعلومات الجغرافية، وبالرغم من أن دراسته تشترك في جزء من السهل الساحلي لمنطقة الدراسة إلا أنه لم يدرسه بشكل تفصيلي بهدف التطبيق، ووصلت دراسته الجيومورفولوجية لخط تقسيم المياه، ولم يتطرق في دراسته للعلاقات بين الجيومورفولوجيا والنشاط السياحي. ودراسة فرج، طارق كامل (2005) عن جيومورفولوجية الشعاب المرجانية في البحر الأحمر بمصر، وقد درس خلالها الشعاب المرجانية في سواحل مصر، وسجل العديد من المخاطر التي تتعرض لها. ودراسة زايد، أحمد (2006) عن المخاطر الجيومورفولوجية على المراكز العمرانية بساحل البحر الأحمر، وقد ركزت الدراسة على المراكز العمرانية بالبحر الأحمر. ومما تجدر الإشارة إليه أن جميع الدراسات السابقة لم تدرس أو درست بشكل غير تفصيلي العلاقة بين الجيومورفولوجيا والنشاط السياحي.
(2)- دراسات في مجال الجغرافية البشرية: حظيت المنطقة بعدة دراسات أهمها دراسة سطيحة، محمد (1961) عن المراكز العمرانية على ساحل البحر الأحمر في مصر والعوامل الجغرافية التي أثرت فيها، ودراسة الزاملي، أحمد (1984) عن المواني البحرية المصرية على ساحل البحر الأحمر)، ودراسة اقلاديوس، إيلين (1992) عن السياحة على سواحل البحر الأحمر بمصر. ودراسة عبدالعال، فريد أحمد (1994) عن إمكانات التنمية الإقليمية في محافظة البحر الأحمر. ودراسة سليمان، كوثر (1997) عن التنمية السياحية في إقليم البحر الأحمر. وجميع الدراسات السابقة من الناحية البشرية والسياحية الأصولية، وذكر للمعطيات الجيومورفولوجية بدون التعرض للعلاقات بين الجيومورفولوجيا والنشاط السياحي.
ب- الدراسات غير الجغرافية: حظيت المنطقة أيضا بعدد كبير من الدراسات غير الجغرافية، والتي يمكن إيجازها فيما يلي:
(1)- دراسات جيولوجية: يوجد عدد كبير من الدراسات الجيولوجية التي تعرضت للمنطقة ومن أهمها تقرير (Beadnell, H.J.L., 1924) عن جيولوجية المنطقة من القصير وحتى وادي رانجا، وتعد هذه الدراسة من الدراسات الرائدة، وقد اعتمدت عليها معظم الدراسات التالية لها. ودراسة (El-Ramly, M.F., 1962) وقد عرض خلالها لأعمار بعض الصخور النارية والمتحولة. ودراسة (El-Akaad, S., Dardir, A.A., 1966) عن جيولوجية المنطقة فيما بين رأس شقراء ومرسى علم، ودرست هذه المنطقة الثلث الجنوبي من منطقة الدراسة. وهناك دراسة (Butzer, K& Hansen., C., 1968) عن الصحراء والنهر في منطقة النوبة، ويوجد فيها فصل عن السهل الساحلي في مرسى علم. وتقرير (El-Bassyony, A.A., 1969-70) وهذا التقرير غير منشور عن جيولوجية المنطقة فيما بين القصير ورأس شقراء. ودراسة (El-Bedawy, F.M., 1977) عن الحفريات في الزمن الثالث، وقد استفادت منها الدراسة في التعرف على البيئات السائدة في عصور هذا الزمن. وأيضا دراسة (El-Bassyony, A.A.1982) عن التتابع الطباقي لتكوينات الميوسين وما هو أحدث في المنطقة بين القصير وبرنيس، وقد اعتمدت الدراسة الحالية على الخرائط الجيولوجية لهذه الدراسة. ودراسة (Mahmoud, M.H., et- al, 1996) عن الطبيعة الرسوبية والكيماوية للسبخات الحديثة في الجزء الأوسط من ساحل البحر الأحمر بمصر، وقد درس خلالها أربع سبخات كان من بينها سبختا أبو دباب ووادي سيفين. ودراسة (Mansour, A.M., et al, 1997) عن الرواسب الحديثة في نطاق المد والجزر وتأثيراتها السلبية على الأنشطة البشرية بساحل البحر الأحمر فيما بين رأس جمسة ومرسى علم، وقام خلالها برصد هذه التأثيرات اعتمادا على تحليلات عديدة منها التحليلات الكيماوية والمعدنية لرواسب الشواطئ والرواسب الرملية وغيرها، وتوصل إلى أن التأثيرات السلبية ترتبط بتسرب البترول والفوسفات وإلقاء الفضلات والمواد العضوية وغيرها. ودراسة (Mansour, A.B., 2000) عن الارساب على ساحل البحر الأحمر ككل، وتناولت الدراسة ظاهرات الارساب المختلفة، من حيث عوامل تشكيلها، ونشأتها الجيولوجية، وخصائصها الميكانيكية والكيماوية، وهذه الدراسة عامة حيث درست كل البحر الأحمر في مصر. ودراسة (El-Gammal, A.E.A., 2000) عن العلاقة بين المعادن والتنمية بالمنطقة بين القصير ومرسى علم. ودراسة (Akaad, M.K., Abu El-Ela, 2002) عن صخور القاعدة في جزء من المنطقة. وهناك دراسات متعددة عن المصاطب المرتفعة من أهمها دراسة (El Moursi, E.E., 1993) عن التطور البليستوسيني لمصاطب الشعاب على ساحل البحر الأحمر في مصر. ودراسة (El Sorogy, A.S., 1997) عن التغييرات اللاحقة لشعاب البليستوسين في منطقة القصير مرسى علم. بالإضافة إلى هذه الدراسات يوجد عدد كبير من الدراسات الأخرى لا يتسع المجال لذكرها.
(2)- دراسات أخرى:
هناك عدد من الدراسات الأخرى التي استفاد منها الطالب سواء في مجال السياحة أو التخطيط أو الهندسة، ومن هذه الدراسات: دراسة فهمي، غادة ممدوح (1995) عن التقييم البيئي للمشروعات السياحية لسواحل البحر الأحمر، وكان التركيز على سواحل الغردقة. ودراسة البناني، سامية (1999) عن السياحة والبيئة، وقد عرضت لأهم الآثار السلبية للسياحة على البيئة، كما عرضت للتنمية السياحية، وقد تناولت تلوث الشواطئ والبحار والأنهار، وأشارت إلى افتقاد الوعي البيئي في مصر، ولأخطاء المستثمرين، ولسياحة السفاري، وأخيرا عدم التخطيط السليم للتنمية السياحية بمناطق الجذب. ودراسة الوابوري، شريف (2002) عن تأثير خصائص الموقع على تصميم المناطق السياحية وذلك في منطقة خليج العقبة. هذا بالإضافة إلى دراسة هيئة التنمية السياحية تحت عنوان أضواء متألقة في الصحراء، إنجازات التنمية السياحية (2001)، والذي يعد من أهم المصادر التي اعتمد عليها في التعرف على تقسيمات هيئة التنمية السياحية، وحصل منه على العديد من البيانات عن المراكز والقرى السياحية بالمنطقة.
2- الخرائط الطبوغرافية والجيولوجية وصور الأقمار الصناعية والصور الجوية:
أ- الخرائط الطبوغرافية: تعد أحد أهم مصادر الدراسة الجيومورفولوجية؛ حيث يتم بواسطتها الحصول على العديد من البيانات التي تخدم الدراسة، ولعل من أهمها خطوط الكنتور، ونقاط المناسيب، وأسماء العديد من الظاهرات الجيومورفولوجية كالأودية، والشروم، والرؤوس البحرية، وغيرها. وقد اعتمد على خرائط طبوغرافية بمقاييس رسم هي:
(1)- الخرائط مقياس 1: 50.000: اعتمدت الدراسة على خرائط الهيئة المصرية العامة للمساحة المشروع الفنلندي، 1989 لوحات: القصير، وجبل ضوي، وجبل المر، والفواخير، وشرق بئر إسل، وبئر إسل، وبئر كريم، وجبل أم خرس، ومرسى أم غيج، ووادي أم غيج، وجبل السباعي، وجبل الخزنزاوية، وشرق بئر أم حويطات، وبئر أم حويطات، وجبل الميت، وجبل الحديد، وجبل الأسود، وحمروجت، واليتيمية، وجبل نقرص، وجبل مدرجج، ومرسى علم، وجبل غدير، وجبل شحيمة.
(2)- الخرائط مقياس 1: 100.000: وقد اعُتمد على خرائط إدارة المساحة العسكرية، 1994 لوحات: القصير، وجبل السباعي، ومرسى أم غيج، ومرسى علم.
(3)- الخرائط مقياس 1: 250.000: اعتمدت الدراسة على خرائط الهيئة المصرية العامة للمساحة المشروع الفنلندي، لوحتي القصير، ومرسى علم 1997.
(4)-خريطة مقياس1: 10.000: إصدار الهيئة المصرية العامة للمساحة لوحة مرسى علم والقصير لعام 2000.
ب- الخرائط الجيولوجية: نظرا لعدم وجود خرائط جيولوجية بمقاييس رسم كبيرة لمنطقة الدراسة اعتمدت الدراسة على خرائط بعض الأبحاث الجيولوجية وهي خرائط كبيرة المقياس 1: 40.000، هذا بالإضافة إلى خرائط الهيئة المصرية العامة للبترول، خريطة مصر الجيولوجية مقياس 1: 500.000 لعام 1989 لوحتا: القصير، وجبل حماطة.
ج- صور الأقمار الصناعية: اعتمدت الدراسة على ثلاث صور أقمار صناعية رقمية: الأولى لعام 1990 بدرجة وضوح 28.5 متر (ثلاث طبقات)، والثانية لعام 2000 بدرجة وضوح 14 متر (ثلاث طبقات)، والثالثة لعام 2000 بدرجة وضوح 30 متر (سبع طبقات) Land Sat TM. وقد اعتمد على هذه الصور في قراءة الظاهرات الجيومورفولوجية، والتعرف على خصائصها العامة، كما استخدمت الصورة الثانية تحديدا في إضافة بعض المجاري لطبقة مجاري الأودية التي تم شفها من الخرائط الطبوغرافية 1: 50.000، وكذلك في تحديد حدود الأحواض، وفي رسم حدود العديد من الظاهرات الجيومورفولوجية كالسبخات، والمصاطب البحرية، والدالات والمراوح الفيضية، وغيرها.
د- الصور الجوية: اعتمدت الدراسة على بعض الصور الجوية للمنطقة، وذلك للتأكد من بعض الظاهرات، وكذلك عند رسم الخريطة الجيومورفولوجية للمنطقة، وتقع صور المنطقة ضمن مشروعي الصحراء الشرقية الجنوبية لعام 1965، والصحراء الشرقية الوسطى لعام 1972، وذلك بمقياس رسم 1: 40.000.
3- الدراسات الميدانية:
يعد الميدان هو الكتاب المفتوح الذي يجب على الجيومورفولوجي أن يقرأ صفحاته، فلا يمكن لأي دراسة جيومورفولوجية أن تتم على الوجه المناسب إلا بالقيام بعدة دراسات ميدانية، وقد قام الطالب بثلاث دراسات ميدانية الأولى خلال الفترة من 31 مارس إلى 8 إبريل 2004(9 أيام)، والثانية خلال الفترة من 18 أغسطس إلى 25 أغسطس 2005 (8 أيام)، والدراسة الثالثة في الفترة من 19 نوفمبر إلى 22 نوفمبر 2006 (4 أيام)، وتم خلال هذه الدراسات الميدانية قياس 98 قطاع تضاريسي للعديد من الظاهرات هي (جوانب تلال، وقطاعات عرضية للأودية، وقطاعات للجروف وللشواطئ الرملية، وللنباك والمسننات) وقد بلغت جملة أطوالها (5709.4 متر)، كما أخذت 72 عينة رسوبية من العديد من الظاهرات الجيومورفولوجية وهي: (النباك، والرمال المنجرفة وأرضية الأودية والدالات والمراوح الفيضية والمدرجات الفيضية وتشققات الجفاف والشواطئ الرملية والمسننات والسبخات ومسطحات المد والألسنة الرملية ومستنقعات المانجروف). وتم التقاط مئات([8]) الصور الفوتوغرافية للظاهرات الجيومورفولوجية وللنشاط السياحي بالمنطقة، كما تم توقيع مواضع القرى السياحية على الخرائط الجيومورفولوجية، كذلك تم التحقق الميداني من العديد من الظاهرات الجيومورفولوجية المنتجة من صور الأقمار الصناعية كالشواطئ المرتفعة والسبخات الساحلية. ومما تجدر الإشارة إليه أن الطالب قام بدراسة أودية: العمباجي، والإسيود، والزريب، والأودية من 1-4، ووادي الزريب، وزوج البهار، وإسل، ووزر ورزق عوض، وأم غيج، وأم جلاوا، وأم جريفات، والعنز، وغالب، ومبارك، وأبو دباب، والنابع الصغير، وأبو كلب، والعجلة، وعسلاي، وذلك في السهل الساحلي.

سابعا: محتويات الدراسة:
تتألف الدراسة من ستة فصول تسبقها مقدمة، وتعقبها خاتمة، ويبدأ كل فصل بمقدمة وينتهي بخلاصة. وتناولت مقدمة الرسالة موقع المنطقة، وأسس تحديدها، وملامحها العامة، وأسباب اختيار موضوع الدراسة، والأهداف المرجوة منه، وتساؤلات الدراسة، وعرض للمناهج والأساليب التي استخدمت في تحقيق الأهداف والإجابة على التساؤلات، ثم عرض لمصادر الدراسة، سواء كانت دراسات سابقة، أوخرائط طبوغرافية وجيولوجية، وصور الأقمار الصناعية، والصور الجوية، والدراسات الميدانية، ويمكن عرض فصول الدراسة على النحو التالي:
يتناول الفصل الأول جيولوجية منطقة الدراسة، من حيث دراسة التكوينات الجيولوجية التي تتألف منها المنطقة. والصدوع والطيات التي أثرت في هذه التكوينات، وفي الظاهرات الجيومورفولوجية الرئيسية. ويلى ذلك تتبع للتطور الجيولوجي للمنطقة خلال العصور الجيولوجية المختلفة.
ويتناول الفصل الثاني الخصائص التضاريسية العامة للمنطقة، من حيث دراسة الارتفاع. ودراسة انحدار المنطقة سواء فئات الانحدار الرئيسية أو اتجاهات الانحدار بالنسبة للشمال الجغرافي. ودراسة التضرس والقطاعات التضاريسية (11 قطاع) بشكل تفصيلي، وعرض لأهم الظاهرات الموجودة بالمنطقة سواء المرتبطة بالأودية أو بالساحل، هذا بالإضافة لدراسة تفصيلية لظاهرات أخرى مثل التلال، وأشكال التجوية، وحركة المواد، والرياح.
ويعالج الفصل الثالث الأودية، والتي تعد أهم الظاهرات بالمنطقة؛ حيث يقطع سطح المنطقة نحو60 وادي جاف تقع مجاريها الرئيسية بين الرتبتين الثالثة والثامنة، هذا بالإضافة إلى عدد كبير من المسيلات الصغيرة. وتنقسم أودية المنطقة إلى أودية تنبع من جبال البحر الأحمر وتقطع سهله الساحلي لتصب في البحر الأحمر. وأودية تنبع من تلال السهل الساحلي وتقطع سطحه لتصب أيضا بالبحر الأحمر. وتم دراسة نشأة الأودية، وبعض خصائص أحواضها وشبكاتها؛ لما لهما من أثر كبير في تفسير العديد من الخصائص الجيومورفولوجية للأودية وظاهرتها. ودراسة للعلاقات بين الأحواض والشبكات. ودراسة للخصائص الجيومورفولوجية لقطاعاتها الطولية والعرضية. وأخيرا دراسة للظاهرات الجيومورفولوجية الرئيسية بها والتي تتمثل في الدالات والمراوح والبهادات الفيضية الرئيسية، ومراوح الروافد، والمدرجات الفيضية، ونقاط التجديد، والجزر، وتشققات الجفاف.
ويتناول الفصل الرابع الظاهرات الساحلية، من حيث دراسة للخصائص العامة لساحل المنطقة، ودراسة للعوامل والعمليات المشكلة لظاهرتها الساحلية، ودراسة لأثر هذه العوامل والعمليات من خلال دراسة تفصيلية لظاهرات النحت البحري (الجروف وما يرتبط بها من ظاهرات، والأرصفة الشاطئية وما فوقها من ظاهرات، والرؤوس والخلجان البحرية)، ودراسة لظاهرات الارساب البحري (الشواطئ بأنواعها، والألسنة الرملية، والحواجز الرملية والبحيرات الساحلية، ومسطحات المد، والمسننات الشاطئية، ومستنقعات المانجروف، والسبخات)، ودراسة للظاهرات الساحلية الناتجة عن تغير مستوى سطح البحر والمتمثلة في المصاطب المرتفعة والشروم البحرية.
ويتناول الفصل الخامس أثر الظاهرات والعمليات الجيومورفولوجية على النشاط السياحي، وذلك من خلال دراسة الأنماط السياحية الرئيسية الموجودة بالمنطقة، والتي لها ارتباط بظاهرات جيومورفولوجية معينة. ودراسة أثر الظاهرات الجيومورفولوجية على القرى السياحية (اختيار موضع القرية) والنشاط السياحي (ارتباطه ببعض الظاهرات). وسيتم ذلك من خلال تقسيم الظاهرات المؤثرة على النشاط السياحي إلى ظاهرات ذات تأثيرات إيجابية وظاهرات ذات تأثيرات مزدوجة إيجابية وسلبية. ثم دراسة للأخطار الجيومورفولوجية المؤثرة على النشاط السياحي. وتعتمد دراسة هذا الفصل على الدراسات الميدانية، والخرائط الطبوغرافية، وصور الأقمار الصناعية، والصور الجوية، والخريطة الجيومورفولوجية.
ويتناول الفصل السادس التقييم الجيومورفولوجي والتخطيط المستقبلي للسياحة بالمنطقة، وسيتم ذلك من خلال عرض فكرة المراكز السياحية لهيئة التنمية السياحية، ثم محاولة تقييم المراكز والقرى السياحية الموجودة بالمنطقة، وتخطيط للمواضع التي لم يمتد إليها النشاط السياحي. وسيتم ذلك كله اعتمادا على ما توصلت إليه الدراسة بالفصل الخامس وعلى تحليل الخرائط الجيومورفولوجية. وسيلي ذلك تقييم وتخطيط للسهل الساحلي (ظهير المراكز والقرى السياحية)، من خلال عرض وتقييم للوضع الحالي، ومحاولة القيام بتخطيط مستقبلي اعتمادا على الخصائص والخرائط الجيومورفولوجية، والدراسات الميدانية.
وقد اشتملت الرسالة على خاتمة تعرض لأهم النتائج التي توصلت إليها، وتضع مجموعة من التوصيات التي قد تفيد السياحة بالمنطقة.

http://www.arabgeographers.net/vb/newreply.php?do=postreply&t=16199#_ftnref1(1) مما تجدر الإشارة إليه أن (Fairbridge, R.W., 1968, PP.144, 145) ذكر أن هناك عدداً كبيراً من الأسس التي يتم من خلالها تحديد السهول الساحلية، ومن هذه الأسس الأساس الجغرافي، والجيومورفولوجي، والاستراتيجرافي، والتكتوني، والزمني، وقد روعيت كل هذه الأسس في تحديد حدود السهل الساحلي.

http://www.arabgeographers.net/vb/newreply.php?do=postreply&t=16199#_ftnref2(2) تم قياس عرض السهل الساحلي على114 قطاعا متوازيا يفصل بين كل قطاع وآخر 1كم. ويمتد القطاع من البحر الأحمر في الشرق وحتى أقدام جبال البحر الأحمر في الغرب. وتظهر نتائج أطوالها في الملحق رقم (2-1).

http://www.arabgeographers.net/vb/newreply.php?do=postreply&t=16199#_ftnref3(3) قيست على طول 18 قطاعا، بدأ القياس من أقدام الجبال في الغرب وحتى خط وهمي يمتد من الشمال الغربي إلى الجنوب الشرقي ويمر بالحد الشرقي الذي كان من الممكن أن يسير معه السهل الساحلي لولا هذا التراجع الواضح.

http://www.arabgeographers.net/vb/newreply.php?do=postreply&t=16199#_ftnref4(4) ستدرس هذه الظاهرة تفصيلا في الفصل الثالث.

http://www.arabgeographers.net/vb/newreply.php?do=postreply&t=16199#_ftnref5(1) تم تطبيق معادلة نسبة الاستطالة والتي تستخدم في قياس استطالة الأحواض، والتي سترد تفصيلا في الجزء الخاص بالتحليل المورفومتري لشبكات الأودية وأحواضها، وكلما صغر ناتج المعادلة دل على اقتراب الشكل من شكل المستطيل (محسوب، محمد صبري، 2004، ص148)

http://www.arabgeographers.net/vb/newreply.php?do=postreply&t=16199#_ftnref6(2) تم إعداد خريطة جيومورفولوجية لمنطقة الدراسة اعتمادا على الخرائط الطبوغرافية مقياس 1: 50.000 و1: 100.000، وصور الأقمار الصناعية لعام 2000 بدرجة وضوح 14 متر ثلاث طبقات و30 متر 7 طبقات، وبعض الصور الجوية التي استخدمت للتأكد من بعض الظاهرات التي تم رسمها من صور الأقمار الصناعية، وكذلك للتعرف على أشكال المنحدرات السائدة بالمنطقة، بالإضافة إلى الدراسة الميدانية المكثفة، ووضعت الخريطة الجيومورفولوجية مطوية في آخر الرسالة.

http://www.arabgeographers.net/vb/newreply.php?do=postreply&t=16199#_ftnref7(1) استخدم برنامج Erdas Imagine 8.5 وهو أحد برامج الاستشعار عن بعد في ضبط إحداثيات الخرائط وصور الأقمار الصناعية، وتم استخدام UTM Projection, Datum WGS84, Spheroid WGS84, and Zone36 North في عملية التصحيح الهندسي، بحيث تنطبق الصور والخرائط بعضها فوق بعض، وتم استخدام برنامج Arcview3.2a With Extensions وهو أحد برامج نظم المعلومات الجغرافية في القيام On Screen Digitizing، والحصول على القياسات المختلفة، وفي إعداد الخرائط وإخراجها.

http://www.arabgeographers.net/vb/newreply.php?do=postreply&t=16199#_ftnref8(1) بلغ عدد الصور الملتقطة 810 صورة.



[/align]​
 

مؤسس المنتدى

Administrator
إنضم
9 ديسمبر 2006
المشاركات
8,158
النقاط
38
رد: جيومورفولوجية السهل الساحلي للبحر الأحمر

[align=justify]

الخاتمة

تعرض الدراسة في الخاتمة أهم النتائج التي توصلت إليها، وإجابة للتساؤلات التي ذكرت في مقدمة الدراسة، كما تعرض لبعض التوصيات التي قد تخدم السياحة بالمنطقة، وذلك على النحو التالي:
أولا: النتائج:
1- تأثرت المنطقة بالحركات الأرضية التي أدت إلى ظهور صدوع (72 صدع) وطيات (12طيه). وتتسم الصدوع بالانتشار الواضح، وإن كانت رمية الصدع لا تزيد على 2 متر بالصخور الرسوبية، وتتخذ الصدوع أربعة محاور هي: الشمالي الغربي-الجنوبي الشرقي، والشمالي-الجنوبي والشرقي-الغربي، والشمالي الشرقي-الجنوبي الغربي. وتتوزع الطيات في العديد من المناطق، وقد أثرت الصدوع والطيات في امتداد بعض الأودية، وفي استقامة وامتداد أجزاء من خط الساحل.
2- تبلغ مساحة المنطقة نحو 1032.5كم2، ويبلغ أقصى طول لها 133.5كم، ويتراوح عرضها بين 4.6- 17.1 كم بمتوسط 9كم. وتأخذ المنطقة شكلاً مستطيلاً يمتد امتداداً طولياً من الشمال الغربي إلى الجنوب الشرقي بزاوية 152 ْ. وبلغت نسبة الاستطالة 0.27. ويتراوح ارتفاع المنطقة بين صفر و207 متر (قمة أحد التلال الرسوبية). وتتسم المنطقة بقلة الانحدار؛ حيث تمثل الأراضي التي يتراوح انحدارها بين 0ْ-5ْ (90.1%)، ولعل هذا أمرٌ طبيعيٌ؛ حيث إن السهول الساحلية تتسم باستواء السطح. وتمثل الأراضي المستوية والمنحدرة تجاه الشرق 70.4%، ولعل هذا أيضا أمرٌ طبيعيٌ يرتبط بالعلاقة بين اليابس والماء ودورها في نشأة المنطقة. هذا بالإضافة لكون السهل الساحلي جزءاً من طية أحادية الميل تنحدر صوب الشرق. وتمثل الأراضي المنحدرة صوب الشمال (18.5%)، والأراضي المنحدرة صوب الجنوب والغرب(11.1%). واتضح من دراسة التضرس أن هناك انخفاضاً في التضاريس القصوى (207 متر)، وأيضا في قيمة الوعورة (0.0016). وترتفع المنطقة ارتفاعا عاما بالاتجاه صوب الغرب عدا في منطقة البهادا. وسجلت العديد من الظاهرات الأرضية بالمنطقة سواء ظاهرات ساحلية أو هوائية أو مرتبطة بالمياه الجارية، بالإضافة إلى ظاهرات أخرى أهمها: التلال وظاهرات التجوية والتعرية الهوائية.
3- يشغل نطاق التلال نحو 6.3% من مساحة منطقة الدراسة، ويوجد بالمنطقة نحو 177 قمة تليه تقدر كثافتها بنحو 6 قمم/كم2. وتتسم التلال بأنها أكثر عددا بالجزء الشمالي من المنطقة حتى مجرى وادي أم غيج (131 قمة تليه) عن الجزء الجنوبي وذلك من مجرى وادي أم غيج حتى مجرى وادي علم (46 قمة تليه). وتتوزع التلال في سبع مناطق رئيسية بالإضافة إلى ظهورها في شكل منفرد في مناطق أخرى. وهذه التلال في معظمها رسوبية (145 قمة) والقليل منها ناري ومتحول (35 قمة). والتلال الرسوبية ما هي إلا بقايا متبقية من شطوط قديمة تقطعت بواسطة عوامل التعرية المائية والهوائية خلال فترات زمنية تزيد على 20 مليون سنة، أما التلال النارية والمتحولة فهي إما تلال منفصلة عن جبال البحر الأحمر أو نتاج لحركات رفع مرتبطة بتكون أخدود البحر الأحمر. وتمثل فئة الانحدار من 0ْ-18ْ (78%)، والفئات أكبر من 18ْ (22%)، ولوحظ أن المناطق المستوية والمنحدرة ناحية الشرق تمثلان نحو 54.5%، وتمثل الأراضي المنحدرة في باقي الاتجاهات 45.5%. ولوحظ أن السفوح البسيطة للتلال قليلة الانتشار، في حين كانت السفوح المركبة أكثر وضوحا. وتتشكل تلال المنطقة بالعديد من العوامل والعمليات والتي من أهمها: نوع الصخر وبنيته الجيولوجية، والتجوية، والانهيارات الأرضية، والمجاري المائية، والرياح.
4- سجلت الدراسات الميدانية عددا من مظاهر التجوية وكان من أهمها: التقشر، والتفلق، وأقراص عسل النحل. كما سجل عدد كبير من ظاهرات التعرية الهوائية سواء المرتبطة بالنحت (الموائد الصحراوية والشواهد الصخرية، وكهوف وأقواس وتحززات الرياح)، أو المرتبطة بالارساب (النباك، والكثبان الرملية الهابطة، ونيم الرمال).
5- يقطع سطح المنطقة نحو 60 واديا جافا تتراوح مجاريها الرئيسية بين الرتبتين الثالثة والثامنة، بالإضافة إلى عدد كبير من المسيلات الصغيرة. وتنبع بعض هذه الأودية من جبال البحر الأحمر وتلاله (34 وادي)، وينبع البعض الآخر من تلال السهل الساحلي (26 وادي). وترتبط نشأة المجموعة الأولى بنشأة الأخدود الأفريقي، في حين ترتبط نشأة المجموعة الثانية بطبيعة العلاقة بين اليابس والماء وتكون السهل الساحلي. وتبلغ مساحة الأودية نحو 6721.5كم2، بمتوسط112كم2، ويعد وادي العمباجي أكبرها مساحة (1562كم2)، ووادي رقم 11 أصغرها (2.6كم2). وتوجد علاقات طردية قوية جدا (>0.900) بين المساحة وأبعاد الأحواض. واتسمت الأحواض بأن معظمها يبتعد عن الشكل المستدير، ويقترب من شكل المستطيل والمربع، والقليل منها يقترب من شكل المثلث. وتتسم الأحواض التي تنبع من جبال البحر الأحمر بأنها ذات تضاريس قصوى وقيمة وعورة أعلى من تلك التي تنبع من تلال السهل الساحلي، في حين اختلفت الأحواض عند حساب نسبة التضرس. وتمر معظم الأحواض الصغيرة بمرحلة الشيخوخة، بينما تمر الأحواض الكبيرة بمرحلتي الشباب والنضج. ويوجد بالمنطقة نحو 31155 مجرى موزع على 60 حوضاً بمتوسط 519.25 مجرى/ حوض. وبلغت جملة أطوالها 21535 كم بمتوسط 358.93 كم لكل حوض. ويعد وادي العمباجي أكثرها في جملة عدد وأطوال المجاري (8887 مجرى و5673.9 كم على التوالي). ويوجد بالرتب الثلاث الأولى 98.7% من جملة أعداد المجاري، و90.4% من جملة الأطوال. ووصل متوسط نسبة التشعب بالأحواض 3.7، ومتوسط تكرار المجاري إلى 4.12 مجرى/كم2، ومتوسط كثافة التصريف بأحواض المنطقة 3.17كم/كم2. ومعظم هذه المتوسطات منخفضة نتيجة لوجود عدد كبير من الأودية الصغيرة الأبعاد، وكذلك نتيجة لأن شبكة التصريف تم شفها من الخرائط مقياس 50.000، وتجدر الإشارة إلى أن موقع منابع الأودية أثر في خصائص أحواضها وشبكاتها. وتوصلت الدراسة إلى وجود خمس علاقات ارتباط بين خصائص أحواض وشبكات التصريف، وهذه العلاقات كانت علاقات ارتباط قوية جدا وقوية ويمكن تعميم معظمها خارج المنطقة، كما توجد علاقات متوسطة، وضعيفة، وضعيفة جدا ومعظمها علاقات نظرية لا يمكن تطبيقها خارج المنطقة.
6- تنخفض درجات انحدار القطاعات الطولية للأودية داخل السهل الساحلي، وبلغ متوسط درجات انحدارها 0.88ْ، ينخفض نوعا في الأودية التي تنبع من جبال البحر الأحمر (0.7ْ)، في حين يصل إلى (1.2ْ) بالأودية التي تنبع من تلال السهل الساحلي. وتتسم القطاعات بأنها منتظمة الانحدار وقليلة التقعر وشبه مستقيمة، واتسمت المجاري بأنها قليلة التعرج (بمتوسط 1.07). ولوحظ من التحليل الميكانيكي لعينات أرضية الأودية ارتفاع نسبة الرمال الخشنة جدا والخشنة والمتوسطة (45%)، وكذلك ارتفاع نسبة الجلاميد والحصى(43.7%)، وانخفاض نسبة الرمال الناعمة والناعمة جدا والطين. وأشار متوسط الرواسب بأنها عبارة عن رمال خشنة، ذات تصنيف ردئ، والتواء موجب جدا، وتفلطح شديد جدا.
7- تتسم أرضية الأودية بالاتساع الواضح خاصة بالمجاري الرئيسية للأودية الكبيرة. وتتسم جوانبها بقلة الانحدار؛ حيث مثلت الأراضي التي تتراوح درجات انحدارها بين (0ْ–10ْ) 75.5%، والأراضي من (10ْ–90ْ) 24.5%، وتعد هذه النتيجة من سمات الأودية في قطاعاتها الدنيا. ومن دراسة التقوس لوحظ ارتفاع نسبة العناصر المحدبة (66.9%)، تليها العناصر المقعرة (26.7%)، ثم العناصر المستقيمة (6.4%)، وتختلف هذه النتائج من وادٍ لآخر. ومثلت فئـة التقـوس الهيـن (أقل من10ْ)
57.3%، تليها فئات التقوس المتوسط والشديد والشديد جدا والرأسي (أكبر من10ْ) 42.7%.
8- يرتبط بأودية المنطقة العديد من الظاهرات الجيومورفولوجية، أهمها: الدالات والمراوح والبهادات الفيضية؛ حيث سجلت الدراسة 4 دالات، و13 مروحة فيضية بعضها فردي وبعضها متلاحم. وبلغت جملة مساحتها 93.6 كم2، واختلفت في أبعادها؛ وبصفة عامة يقترب معظمها من الشكل الدائري والمروحي. ومن دراسة فئات الانحدار لها لوحظ أنها قليلة الانحدار؛ وكان الاتجاه العام لانحدارها صوب الشرق يليه الجنوب وأخيرا الشمال. وترتفع في رواسبها نسبة الجلاميد والحصى؛ وخاصة في عينات قمم المراوح عنه في عينات أطرافها، ويلي ذلك مجموعة الرمال الخشنة جدا والخشنة والمتوسطة، وأخيرا مجموعة الرمال الناعمة والناعمة جدا والطين. وأشار متوسط الرواسب بأنها رمال خشنة، ذات تصنيف متوسط ردئ في أطراف المراوح ومتوسط عند القمة، وذات التواء موجب جدا، وتفلطح مدبب. واختلفت أعمار الدالات والمراوح الفيضية. وسجلت أيضا ظاهرة مراوح الروافد التي اتسمت بصغر أبعادها، واتخاذها الشكل النموذجي للمراوح، وتراوحت درجات انحدارها بين 0-15ْ. ومن التحليل الميكانيكي لوحظ ارتفاع نسبة الرمال الخشنة جدا والخشنة والمتوسطة، تليها الجلاميد والحصى، وأخيرا الرمال الناعمة والناعمة جدا والطين. وأشار متوسط الرواسب بأنها عبارة عن رمال متوسطة، رديئة التصنيف، ذات التواء موجب جدا، وتفلطح شديد التدبب. كما سجلت تسعة مستويات للمدرجات الفيضية بجوانب العديد من الأودية، وتنقسم هذه المدرجات تبعا للصخور إلى مدرجات صخرية أو رسوبية، أو صخرية رسوبية. وتتأثر المدرجات بواسطة: الحركات الأرضية؛ فاتسمت في عدة مناطق بميل طبقاتها، وكذلك بفعل الجريان السيلي والمسيلات المائية، وبفعل الرياح، وحركة المواد والتجوية. وترتفع برواسبها نسبة الجلاميد والحصى، تليه الرمال الخشنة جدا والخشنة والمتوسطة، وأخيرا مجموعة الرمال الناعمة والناعمة جدا والطين. وأشار متوسط الرواسب بأنها عبارة عن رمال خشنة، ذات تصنيف متوسط، والتواء موجب جدا، وتفلطح مدبب. وترجع نشأة مدرجات المنطقة للتغيرات المناخية وتغيرات مستوى سطح البحر الأحمر، وسجلت أيضا ظاهرة نقاط التجديد بالمجاري الرئيسية للأودية الصغيرة وبروافد بعض الأودية الكبيرة؛ وتختفي من المجاري الرئيسية للأودية الكبيرة بالسهل الساحلي. كما سجل عدد كبير من الجزر التي اختلفت ظروف نشأتها فبعضها رسوبي، وبعضها مقتطع من أراضي ما بين الأودية، وبعضها صخور صلبة. كما سجلت ظاهرة تشققات الجفاف بأرضية العديد من الأودية، واتخذت التشققات أشكالا محدبة ومقعرة ومستقيمة. وترتفع بها نسبة الرمال المتوسطة والناعمة والناعمة جدا والخشنة، يليها الحصى والرمال الخشنة جدا والخشنة، واختفت الجلاميد والحصى، وأشار متوسط الرواسب بأنها عبارة عن رمال ناعمة جدا وناعمة، ذات تصنيف ردئ جدا، والتواء سالب جدا، واتسمت المنحنيات بالتفلطح.
9- يبلغ طول ساحل المنطقة 157.1كم. ويتجه الساحل من الشمال الغربي إلى الجنوب الشرقي، ويتسم بانخفاض معدل تعرجه1.18. ويوجد على طوله العديد من الظاهرات سواء ظاهرات نحت، أو ظاهرات ارساب، أو ظاهرات ناتجة عن تغير مستوى سطح البحر. وتتأثر الظاهرات الساحلية بالمنطقة بالعديد من العوامل والعمليات أهمها: الخصائص الليثولوجية، والبنية الجيولوجية، وعوامل التعرية البحرية من أمواج، وحركة مد وجزر، وتيارات بحرية. والفعل البيولوجي، والعوامل القارية من فعل الأودية والمسيلات، الرياح، وكذلك حركة المواد، بالإضافة إلى الشعاب المرجانية الهامشية (الأطر)، وتذبذب مستوى سطح البحر.
10- يوجد بالساحل العديد من ظاهرات النحت البحري والتي من أهمها: الجروف البحرية التي تمتد لمسافة 94 كم، وتتألف في معظمها من الصخور المرجانية، والتي قد يتداخل معها في بعض المناطق رواسب حصوية جلبتها العوامل القارية، ويتراوح ارتفاع الجروف بين 0.5- 8 متر، والارتفاع الأكثر تكرارا 2-4 متر. وتمثل الانحدارات أقل من 18ْ (47.3%) من طول قطاعاتها، والانحدارات الأكبر من 18ْ (52.7%). ويرتبط بالجروف العديد من ظاهرات النحت الثانوية، من أهمها: فجوات الأمواج، والكهوف البحرية، والأقواس البحرية، والمسلات البحرية، والجزيرات الصخرية والمداخل المائية. ومن ظاهرات النحت البحري الأخرى الأرصفة الشاطئية التي اتسمت بأنها ضيقة وهينة الانحدار تمتد من قاعدة الجرف إلى مستوى أقل قليلا من مستوى الجزر. ويرصع سطحها العديد من الظاهرات الجيومورفولوجية الصغيرة منها: حفر الإذابة، وقنوات النحت، وترتبط هذه الظاهرات بمناطق الضعف الصخري. وهناك ظاهرتا الرؤوس والخلجان البحرية: وقد بلغ عدد الرؤوس 10 رؤوس، وقد تكونت الرؤوس إما نتيجة لصلابة الصخور في منطقة الرأس، أو نتيجة لظروف بنيوية مثل طيات الجزيرة الحمراء وطية شقراء. ويتراوح منسوب الرؤوس بين 1-12 متر. ويرتبط بالرؤوس ظاهرات النحت والارساب. وبلغ عدد الخلجان البحرية بالمنطقة 6 خلجان رئيسية تتشابه في نشأتها مع نشأة الرؤوس. ويرتبط بها ظاهرات ارساب من شواطئ، وسبخات، ومستنقعات مانجروف.
11- يوجد بالساحل العديد من ظاهرات الارساب البحري والتي من أهمها: الشواطئ التي تظهر في 121.7كم، ويوجد منها ثلاث أنواع هي رملية (105.3كم)، ومتحجرة وصخرية (5.5كم)، وحصوية (1.9كم)، وتتسم الشواطئ الرملية بقلة انحدارها؛ حيث مثلت درجات الانحدار أقل من (10ْ) 86.6% من جملة أطوال قطاعات الشواطئ الرملية. ويبلغ متوسط حجم رواسبها 1.42  (رمال متوسطة). وترتفع نسبة المواد الخشنة بالشواطئ الأمامية وتنخفض بالشواطئ الخلفية. ومن ظاهرات الارساب الأخرى ظاهرة المسننات الشاطئية، وظاهرت الألسنة الرملية(سجلت أربعة ألسنة رملية هي: لسانان بشرم أبو سمانين، ولسان شرم أم جلاوا، ولسان بمرسى مبارك)، كما سجلت حواجز رملية وبحيرات ساحلية مرتبطة بها بمنطقتي الشرم القبلي ومرسى جبل الرصاص. وتوجد أيضا ظاهرة مسطحات المد التي تمتد لمسافات طويلة ويرتبط بها العديد من الظاهرات أهمها: قنوات المد، التموجات الرملية، برك وجزيرات المد. وسجلت أيضا خمس مناطق لمستنقعات المانجروف في الشرم البحري، وبأحد الخلجان البحرية جنوب الشرم البحري، وبأحد الخلجان الصغيرة جنوب الشرم القبلي، وبأحد الخلجان الصغيرة جنوب الشرم القبلي، وبمرسى أبو أريكي). ومن الظاهرات الارسابية ذات الانتشار الواضح ظاهرة السبخات؛ حيث سجلت 33 سبخة تبلغ جملة مساحتها 6.8كم2، وتظهر بالقرب من خط الشاطئ بالمناطق السهلية المنخفضة التي يتراوح منسوبها بين +صفر < 5 متر، وأشار التحليل الميكانيكي أن رواسبها من الرمال الخشنة رديئة التصنيف.
12- ارتبط بتغير مستوى سطح البحر ظاهرتان رئيسيتان هما: المصاطب البحرية حيث سجلت 13 مصطبة تقع على مناسيب تتراوح بين 2–100 متر، وصخور بعض هذه المصاطب حصوية، وبعضها تتابعات متتالية حصوية مرجانية، وبعضها شعاب مرجانية، وتتوزع المصاطب على طول ساحل المنطقة، وتتراوح أعمارها بين البليستوسين والهولوسين. والشروم البحرية حيث سجل 28 شرم بتكرار شرم/5.6 كم، وقد نشأت أساسا نتيجة التعرية النهرية، وتذبذب مستوى سطح البحر، بالإضافة إلى دور الصدوع، ويرجع عمرها إلى 5500 سنة تقريبا، أي منذ قمة الفيضان الفلاندري والذي وصل ارتفاع مستوى سطح البحر الأحمر فيه إلى 6 أمتار من مستواه الحالي، ثم حدث له انخفاض تدريجي ليصل إلى المستوى الحالي منذ الفترة الإسلامية وحتى الآن، وتأخذ الشروم ثلاثة أشكال هي: الشروم المستطيلة، والشروم القوسية إلى النصف دائرية، والشروم المثلثة الشكل.
13- يوجد بالمنطقة تسعة مراكز سياحية يوجد بها 87 قرية سياحية، منها 24 قرية تعمل و27 قرية سياحية تحت الإنشاء، و36 قرية سياحية مخطط إنشائها، بالإضافة إلى ثلاث قرى خارج حدود المراكز السياحية. وتؤثر الظاهرات الجيومورفولوجية تأثيرا واضحا على بعض الأنماط السياحية بالمنطقة كالسياحة الترفيهية والرياضية والبيئية؛ وقد ارتبطت هذه الأنماط بالعديد من الظاهرات الجيومورفولوجية والتي من أهمها: الشروم، والخلجان البحرية، والشواطئ الرملية، والشعاب المرجانية، والأودية.
14- تؤثر بعض الظاهرات والعمليات الجيومورفولوجية على النشاط السياحي سواء تأثيرات إيجابية (الشروم، والرؤوس، والخلجان البحرية) أو تأثيرات مزدوجة إيجابية وسلبية (الشعاب المرجانية، والشواطئ بأنواعها وخصائصها الجيومورفولوجية، ومسطحات المد، والسبخات الساحلية، والمصاطب المرتفعة والظاهرات المرتبطة بها وغيرها). ويتأثر النشاط السياحي بمجموعة من الأخطار الجيومورفولوجية، والتي تتمثل في: السيول، والتجوية الملحية، والشعاب المرجانية، وحركة المواد، وقد سُجل لبعض هذه الأخطار آثار ولم يسجل مثلها بالبعض الآخر؛ وربما يرجع هذا إلى حداثة القرى السياحية بالمنطقة أو إتباعها لطرق حماية من هذه الأخطار. ومن الأخطار التي تعرضت لها بعض القرى السياحية خطر السيول؛ حيث تعرضت قرى يوتوبيا، وفنادير، وكورايا بيتش لعدة سيول. كما سُجل حادثا اصطدام ليخوت ومراكب سياحية بالشعاب المرجانية، وسجل خطر محتمل لتساقط صخري بإحدى القرى السياحية، ولم يسجل بعد آثار لأخطار التجوية، ومن المتوقع ظهور أخطار بشكل أوضح في المستقبل القريب مع زيادة القرى السياحية والنشاط السياحي. وتعرضت المنطقة لثمانية سيول في الفترة من 1969-2000، ومن دراسة الخصائص المناخية والجيولوجية والجيومورفولوجية والهيدرولوجية لأودية المنطقة، لوحظ أن هناك اختلافاً في درجات خطورة الأودية تبعا لهذه الخصائص، ووضعت الدراسة تصنيفاً مقترحاً يراعي معظم الخصائص السابقة، واتضح منه أن الأحواض عالية الخطورة وعالية الخطورة جدا بلغ عددها 24 حوضا، وأن الأحواض الخطيرة بلغ عددها 26 حوضا، والأحواض متوسطة الخطورة ومنخفضة الخطورة بلغ عددها 10 أحواض. وتتبع العديد من القرى السياحية أسس عديدة لمواجهة الأخطار المختلفة.
15- وضعت الدراسة مجموعة من الأسس الجيومورفولوجية التي يجب مراعاتها عند اختيار مواضع القرى السياحية، وتجب الإشارة إلى أنه كلما توفرت هذه الأسس بموضع معين كان هذا الموضع مناسبا للنشاط السياحي، وبفقدان أيًّ منها يفقد الموضع العديد من عناصر الجذب السياحي. وتتمثل هذه الأسس في ضرورة ارتباط القرية بأحد المتوغلات البحرية كالشروم والخلجان البحرية، وكذلك مدى ووجود رؤوس ونتوءات أرضية، ومدى اتساع الشواطئ الرملية، وتنوع الشعاب المرجانية، ومدى صلاحية المياه أمامه للأنشطة السياحية، ومدى ابتعاد الموضع عن أخطار السيول والتجوية الملحية. واعتمادا على هذه الأسس تم تقييم وتخطيط للمراكز والقرى السياحية الموجودة بالمنطقة اعتمادا على تحليل الخرائط الجيومورفولوجية التطبيقية التي تم إعدادها اعتمادا على الخرائط الطبوغرافية، وصور الأقمار الصناعية، وبعض الصور الجوية، والدراسات الميدانية. وعن طريق هذه الخرائط تم دراسة كل مركز من المراكز السياحية بالمنطقة على حدة من خلال دراسة الخصائص الجيومورفولوجية العامة بمنهج واحد يسمح بالمقارنة، وتم بعد ذلك تقسيم كل مركز لعدد من المناطق المتشابهة في خصائصها الجيومورفولوجية إلى حد كبير، وتم ترقيم هذه المناطق ترقيما داخليا لكل مركز مرتبا من الشمال للجنوب، وقد بلغت جملتها 71 منطقة موزعة على المراكز التسعة بالإضافة إلى22 منطقة بالقطاعين الواقعين خارج حدود المراكز السياحية. وقد تم دراسة الخصائص الجيومورفولوجية لكل منطقة من هذه المناطق، بما يساعد على تقييم الوضع الحالي، والخروج بنتائج تساعد على التخطيط المستقبلي. وعلى هذا يبلغ عدد المناطق التي تم دراستها 93 منطقة، منها 38 منطقة بها 54 قرية سياحية إما قائمة وتعمل أو تحت الإنشاء، وقد تم ذكر مميزات وعيوب كل قرية من هذه القرى، وتم تقييم بعضها، هذا بالإضافة إلى 55 منطقة تم تقييمها ووضع كل منطقة منها في درجة من درجات التقييم اعتمادا على خصائصها الجيومورفولوجية، وتوصلت الدراسة إلى أن هناك 24 منطقة ممتازة، و16 منطقة جيدة، و4 مناطق قابلة للاستخدام السياحي، و11 منطقة غير صالحة للاستخدام السياحي.
16- بالرغم من أن السهل الساحلي لمنطقة الدراسة ظهيرا سياحيا جيدا للمراكز والقرى السياحية إلا أنه غير مستغل الاستغلال الامثل، ويكاد يقتصر استغلاله بالقطاع الواقع بأودية أم قريفات، والعنز، وغالب والذي يوجد بجزئه الشرقي منتجع ومارينا بورت غالب وفي جزئه الغربي مطار مرسى علم. هذا بالإضافة لوجود بعض معسكرات السياحة البيئية، ويرى الطالب أن أقصى استغلال يمكن أن يحدث في هذا الظهير سيرتبط إما بتوسع القرى السياحية غربا، ولعل هذا التوسع لن يكون كبيراً، أو عن طريق تنشيط بعض الأنماط السياحية كالسياحة البيئية والرياضية وسياحة السفاري.


ثانيا: التوصيات:
توصي الدراسة بعدد من التوصيات التي قد تساعد في التنمية السياحية بالمنطقة، وذلك على النحو التالي:

1- في مجال الشعاب المرجانية:
أ - إعداد خرائط تفصيلية للشعاب المرجانية بالمنطقة، وتحديد أيًّ منها من الأنواع النادرة وتحديد أكثرها تأثرا بالأنشطة السياحية، والقيام بالتخفيف من الضغط القائم عليه بحيث يستطيع إعادة بناء مستعمراته.
ب- تحديد مسارات للغطاسين بكل منطقة، تتمشى هذه المسارات مع الشعاب التي لا تتأثر بشدة أو التي يمكن أن تستعيد ما حدث بها من تلفيات في فترة قصيرة.
ج- إنشاء مراسٍ اصطناعية من النوع العائم في مناطق الشعاب، وذلك حتى لا يتم رمي الهلب بالشعاب المرجانية مما يؤدي إلى تكسيرها.
د- ضرورة قيام أصحاب القرى السياحية بتقديم دراسات لتقييم الأثر البيئي لإنشاء المراسي الاصطناعية في المنطقة الشاطئية، وضرورة أن تبتعد هذه المراسي عن الشعاب المرجانية، وتقترح الدراسة تعميم فكرة المراسي العامة التي تخدم عدداً كبيراً من القرى السياحية وليس قرية واحدة، على أن تبتعد هذه المراسي أيضا عن مناطق الشعاب المرجانية النادرة أو التي لا تأخذ فترة زمنية طويلة لتعالج ما بها من مشاكل.
هـ - التنبيه على السائحين بعدم الوقوف على الشعاب، وعدم لمسها، ووضع قانون يجرم من يقوم بقطع أجزاء منها، مع ضرورة تفتيش المراكب السياحية أثناء عودتها باستخدام الأجهزة المناسبة.
و- ضرورة وجود أفراد من جهاز شئون البيئة لمتابعة الأنشطة السياحية البحرية كالغوص وممارسة الرياضات المائية، وكذلك متابعة القرى السياحية أثناء البناء وبعد التشغيل، على أن يكون لهؤلاء الأفراد صلاحية إصدار قرارات تغريم وغلق للفنادق التي تخالف معايير حماية البيئة.

في مجال الأنماط السياحية:
أ- ضرورة تنشيط الأنماط السياحية القائمة بشكل أكبر مما هو عليه الآن، مع ضرورة التفكير في أنماط أخرى، ولا سيما أن المنطقة تزخر بعدد كبير من الظاهرات الجيومورفولوجية ذات المناظر الخلابة.
ب- في مجال السياحة الرياضية البحرية لابد من إعداد العديد من السباقات البحرية كسباقات اليخوت واللنشات والمراكب الشراعية، وذلك في أماكن بعيدة عن الشعاب المرجانية.
ج- في مجال السياحة الرياضية في السهل الساحلي لابد من إعداد سباقات مثل سباقات العربات ذات الدفع الرباعي، وسباقات الخيول والجمال وغيرها.
د- في مجال السياحة البيئية لابد من إنشاء بعض المراكز السياحية البيئية في السهل الساحلي، ولا سيما بالأودية الكبيرة، مع ضرورة توفير متطلبات هذه المراكز ولا سيما المياه العذبة سواء من حفر الآبار أو إنشاء خزانات.
هـ- ضرورة مراعاة ظروف المناخ والسيول أثناء القيام بالسباقات السابقة. مع التنبيه على ضرورة الحفاظ على البيئة الطبيعية وتجريم من يقوم بأعمال تؤدي إلى الإضرار بالحياة البرية.

في مجال القرى السياحية:
أ- لابد من القيام بدراسات جيومورفولوجية تفصيلية قبل القيام بإنشاء القرى السياحية.
ب- الاستمرار في سياسة البناء على الجوانب المرتفعة للأودية، ووضع أدوات الاستجمام في أرضية الوادي، مع ضرورة إتباع الطرق المناسبة للحد من أخطار السيول، والعمل على الحفاظ على هذه المياه للاستخدامات المختلفة. مع ضرورة إنشاء شبكات إنذار مبكر تسجل السيول قبل وصولها للمناطق الساحلية، بما يساعد على الحفاظ على حياة الموجودين في أرضية الوادي بالمنطقة الشاطئية.
ج- الابتعاد قدر الإمكان عن البناء فوق السبخات الساحلية أو عند أطرافها الجنوبية، مع ضرورة اتباع الطرق المناسبة للحماية من خطر التجوية الملحية.
د- ضرورة رسم خرائط تفصيلية للشعاب المرجانية تساعد على التقليل من أخطار الاصطدام بها، مع ضرورة تحديد أوقات الدخول والخروج للبحر اعتمادا على ظروف المد والجزر، مع ضرورة تجريم من يصطدم بالشعاب حتى يكون هناك حرصٌ شديدٌ على هذا المورد الذي يعد مصدر السياحة الرئيسي بالمنطقة.
هـ- ضرورة الاستفادة من المناطق المتدرجة الارتفاع في المنطقة لإنشاء قرى سياحية على مناسيب مختلفة بما يساعد على ظهور نمط المنتجعات الجبلية بالمنطقة.
و- رفع وعي أصحاب القرى السياحية ورفع شعار التنمية المستدامة، وحث أصحاب القرى على متابعة للنشات والمراكب السياحية، واستبعاد غير المناسب منها. ومتابعة عمليات الصرف الصحي وتدوير المخلفات ونقلها لأماكن بعيدة عن نفوذ السياحة.

في مجال الجيومورفولوجيا:
أ- يقترح الطالب أن تتجه الدراسات الجيومورفولوجية المستقبلية نحو وضع تخطيط شامل وليس سياحياً فقط في مناطق الدراسة، والتي يقترح الطالب أيضا أن تكون مناطق صغيرة المساحة، ذات امتداد طولي وعرضي صغير بما يساعد على القيام بدراسة تفصيلية تساعد على التخطيط المستقبلي.
ب- إنشاء أطلس يشتمل على العديد من الخرائط التفصيلية والصور الفوتوغرافية (للظاهرات الجيومورفولوجية الخلابة)، على أن يتم شرح هذه الصور من الناحية الجيومورفولوجية لما سيكون له أثر كبير في تنمية نمط السياحة الثقافية.
ج- يقترح الطالب ضرورة الحفاظ على الظاهرات الجيومورفولوجية التي ليس لها آثار سلبية على الأنشطة البشرية عامة وعلى السياحة خاصة، حيث قد تلعب هذه الظاهرات دورا هاما في ظهور أنماط سياحية جديدة.
[/align]​
 
إنضم
6 مايو 2010
المشاركات
59
النقاط
0
رد: جيومورفولوجية السهل الساحلي للبحر الأحمر

ربنا يوفقك ايها الباحث والناشر...... لهذا العلم
 

بلال سعدي

New Member
إنضم
14 أبريل 2010
المشاركات
1,943
النقاط
0
رد: جيومورفولوجية السهل الساحلي للبحر الأحمر

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
 
إنضم
11 فبراير 2008
المشاركات
1,260
النقاط
36
العمر
54
الإقامة
غزة - فلسطين
الموقع الالكتروني
www.arabgeographers.net
رد: جيومورفولوجية السهل الساحلي للبحر الأحمر

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية
والله رسائل رائعة للجيومورفولوجيين
 

ابو ليان

New Member
إنضم
21 نوفمبر 2012
المشاركات
2
النقاط
0
رد: جيومورفولوجية السهل الساحلي للبحر الأحمر

يعيطيم العافية على البحث المميز بس وين هيا الفصول
 

ابو ليان

New Member
إنضم
21 نوفمبر 2012
المشاركات
2
النقاط
0
رد: جيومورفولوجية السهل الساحلي للبحر الأحمر

شباب الله بعطيكم ا لعافية انا دوخت من البحث ما لقيت الفصول اللي في البحث ممكن حد يفيدني ’’ مشكورين
 
إنضم
15 يونيو 2011
المشاركات
14
النقاط
0
رد: جيومورفولوجية السهل الساحلي للبحر الأحمر

انا بحاجة ماسة لهذه الرسالة كيف احصل عليها
 

سلهب

New Member
إنضم
24 أبريل 2011
المشاركات
8
النقاط
1
الإقامة
لبنان
رد: جيومورفولوجية السهل الساحلي للبحر الأحمر

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته ك
ارجو ارسال الرسالة على البريد الالكتروني التالي :
drsalhab@hotmail.com
اواني لك من الشاكرين
 

برتقال

Member
إنضم
1 مارس 2014
المشاركات
52
النقاط
6
رد: جيومورفولوجية السهل الساحلي للبحر الأحمر

مشكور على الجهد
 

نورينيوو

New Member
إنضم
5 أبريل 2011
المشاركات
5
النقاط
0
رد: جيومورفولوجية السهل الساحلي للبحر الأحمر

السلام عليكم ورحمة الله
جزاك الله خيرا على مجهودك الرائعهل يمكن الحصول على نسخة كاملة من الرسالة
 
أعلى