إمكانات التنمية السياحية فى حوض بحيرة ناصر فى ظل المحددات البيئية دراسة جغرافية

مؤسس المنتدى

Administrator
إنضم
9 ديسمبر 2006
المشاركات
8,158
النقاط
38
جامعة المنوفية
كلية الاداب
قسم الجغرافيا


[align=center]إمكانات التنمية السياحية فى حوض بحيرة ناصر
فى ظل المحددات البيئية
دراسة جغرافية



رسالة مقدمة لنيل درجة الدكتوراه فى الآداب
تخصص جغرافيا



إعداد
مصطفى توفيق بيومى مصطفى الحشاش


إشراف
الأستاذ الدكتور
فتحى محمد مصيلحى خطاب
أستاذ ورئيس قسم الجغرافيا بكلية الآداب
جامعة المنوفية



2007

[/align]
 

مؤسس المنتدى

Administrator
إنضم
9 ديسمبر 2006
المشاركات
8,158
النقاط
38
رد: إمكانات التنمية السياحية فى حوض بحيرة ناصر فى ظل المحددات البيئية دراسة جغرافية

[align=center]Menoufia University
Faculty of Arts
Dept. of Geography



Tourism development potentials in Lake Nasser Basin in the presence of environmental determinants
A Geographical Study





A thesis Submitted for the B.H.D. of Arts
Degree from the Geography Dept









By
Mostafa Towfiek Bayomy Mostafa





Supervised By

Prof :D.r Fathy Mohammed Moselhy
The Head of Geography Dept.-Menoufia University
Prof. of Human Geography


2007
[/align]
 

مؤسس المنتدى

Administrator
إنضم
9 ديسمبر 2006
المشاركات
8,158
النقاط
38
رد: إمكانات التنمية السياحية فى حوض بحيرة ناصر فى ظل المحددات البيئية دراسة جغرافية

[align=justify]ملخص رسالة

[align=center]ملخص رسالة
إمكانات التنمية السياحية في حوض بحيرة ناصر
في ظل المحددات البيئية دراسة جغرافية[/align]


في الوقت الذي تسلط فيه الدولة الضوء على تنمية الصعيد وتمثل ذلك في مجموعة من المشروعات العملاقة (شرق العوينات، توشكى وغيرها . تأتى الدراسة لتتواكب مع الاهتمام المتزايد بجنوب مصر بصفة عامة ومنطقة حوض البحيرة بصفة خاصة . ويشمل الاهتمام بشتى قطاعات التنمية الاقتصادية ويعتبر قطاع السياحة من أهم القطاعات التنموية في صعيد مصر عامة وحول ضفاف البحيرة خاصة . نظراً لتعدد المقومات التنموية الداعمة له وعلى الرغم من ذلك فقد اختفت في معظم الخطط التنموية السابقة التركيز على قطاع السياحة في حوض بحيرة ناصر لذا فالبحث يركز على إبراز الإمكانات التنموية الهائلة لقطاع السياحة كأهم القطاعات في حوض البحيرة والجاذبة للاستثمارات ،مع توضيح أهم المشكلات التي تمثل قيود للتنمية

وتتكون الرسالة من سبعة فصول يسبقها مقدمة ثم تمهيد وتذيلها خاتمة . ويناقش الفصل الأول مدخلات النظام التنموي الطبيعية والبشرية والتي تتمثل في مظاهر السطح والخصائص المائية والمناخية لحوض البحيرة والتربة وجدارتها الإنتاجية أما المدخلات البشرية تضم الموارد الاقتصادية المختلفة فى حوض البحيرة


وناقش الفصل الثاني : التفاعلات والأنماط السياحية داخل النظام التنموي وتم فيه تحديد الإطار المكانى لمنطقة الدراسة من خلال تفاعلة مع الاقاليم المجاورة مع استعراض المزارات الأثرية والسياحية الثقافية التاريخية في حوض بحيرة ناصر مع تقييم امكانات المواقع السياحية الصالحة للسياحة العلاجية والاستفادة من الموارد الطبيعية في حوض البحيرة لإضافة أنماط سياحية أخرى جديدة وتم التعرض للأنشطة المرتبطة بالسياحة البيئية في حوض بحيرة ناصر وأخيرا الوقوف على الأهمية النسبية للمناطق الأثرية وفقاً للشهرة العالمية والتوزيع الجغرافي للمزارات السياحية والمعالم الحديثة

واختص الفصل الثالث : بفحص تسهيلات النقل والتسوق السياحى في حوض البحيرة(البرى– الجوى– السكك الحديدية) وإمكانية الوصول للمنطقة وحجم المركب السياحي الخاص بالنقل النهري والوحدات النهرية المخصصة للنزهة السياحية بالمنطقة وحوض البحيرة ، وشكل الطلب المتوقع على النقل السياحى مستقبلاً كما تعرض الفصل إلى الإسكان الفندقي بمنطقة الدراسة والطاقة الفندقية الثابتة والعائمة ونموها ومدى الإقبال على كل منها والتوزيع الجغرافي لها وخريطة المنشآت السياحية تبعاً للمستوى الفندقي والنطاق الجغرافي وأخيراً تطرق الفصل إلى استعراض الخدمات والتسهيلات السياحية المرتبطة بقطاع السياحة وتوضيح نماذج العاديات السياحية بأبوسمبل في حوض بحيرة ناصر ثم تقيم كثافة الأنشطة والاستخدامات السياحية في أبوسمبل.

أما الفصل الرابع تعرض إلى الحركة السياحية الوافدة إلى حوض بحيرة ناصر وتقييم فترة ذروة النشاط السياحي والحركة السياحية إلى أبوسمبل السياحية واستعراض الليالي السياحية وتحليل الحركة السياحية لمرتادي المنشآت سواء من الأجانب أوالمصريين ورغبات السياح المختلفة لمناطق الزيارة وفحص الحالة التعليمية والوظيفية وأهم الأنشطة وأماكن الزيارة والغرض منها ومتوسط الإنفاق وأهم المشاكل البيئية للحركة للسياحة الوافدة من الأجانب والمصريين وأخيراً التعرض إلى رسم منحنى للتطور التاريخي للحركة السياحية الوافدة على مدى عشرين عام .

واختص الفصل الخامس بالتعرض إلى تحديات وقيود التنمية سواء كانت تتعلق بمصادر التلوث المختلفة كما يعرض الفصل إلى التركيز على العزلة الجغرافية والتطرف المناخي وفوضى اختلاط الأنشطة والاستخدامات في منطقة خزان أسوان ونتائج تذبذب مستوى المياه في البحيرة السلبية على عمليات التنمية المتوقعة وتم تقييم الطمي والترسيب والقيود التي تواجه التنمية القطاعية في حوض البحيرة سواء للزراعات الشاطئية وتوطين البدو والصيادين والتحديات التي تقف أمام التنمية السياحية والتنمية العمرانية وأخيراً لا تنمية بين تضارب الاختصاصات والتنصل من المسئولية أو التنمية المحدودة والتي لا تتناسب مع حجم الإمكانات الموجودة في حوض البحيرة


أما الفصل السادس فقد ناقش المحفزات التنموية في حوض بحيرة ناصر وتم فيه استعراض الموارد المائية وتنوع الموارد البيئية والسياحية في حوض البحيرة سواء كانت محميات طبيعية أوتنوع بيولجى في البيئة المائية والتنوع في الموارد البيئية والسياحية ونمط العمران القائم والمشروعات البنائية الداعمة للتنمية في حوض البحيرة من طرق ،كهرباء ،صرف صحى اتصالات وأخيرا النظم البيئية الفرعية في حوض البحيرة بداية من النظام البحيري الاساسى وتوضيح مدخلاتة ومخرجاتة ،ثم النظام البيئي لحواف الكتلة المائية ( بيئة الضفاف النهرية).وأيضا النظام البيئي للأراضي المنكشفة وأخيرا النظام البيئي للأودية والواحات


وأخيراً يعرض الفصل السابع : خطة التنمية المستقبلية في حوض بحيرة ناصر من خلال تحديد أهداف الخطة وتقييم العناصر البيئية كمدخل لخطة التنمية ونتائج التحليل البيئي والتخطيط البيئي كدعامة أساسية في خطة التنمية وتضمنت خطة التنمية تقسيم البحيرة إلى قطاعات ذات خصائص متباينة ثم إلى أقاليم سياحية مقترحة واستعراض الوزن النسبي لكل إقليم سياحي داخل الخطة ثم عرض مجموعة من البدائل وتحديد خصائصها العناصر المطلوبة في التقييم واختيار البديل الأنسب من البدائل المطروحة وأخيراً نموذج مقترح لمخطط تنموي يحدد الضوابط المحددة للتنمية السياحية في أبوسمبل وتوشكى .

وخلص البحث في نهايته إلى مجموعة من التوصيات التي تتعلق بدفع عجلة التنمية في جنوب مصر بصفة عامة ومنطقة حوض بحيرة ناصر بصفة خاصة من خلال النظرة المستقبلية لواقع التنمية المطلوب.
[/align]
 

مؤسس المنتدى

Administrator
إنضم
9 ديسمبر 2006
المشاركات
8,158
النقاط
38
رد: إمكانات التنمية السياحية فى حوض بحيرة ناصر فى ظل المحددات البيئية دراسة جغرافية

[align=justify]Summary
Tourism development potentials in Lake Nasser Basin in the presence of environmental determinants
Geographical Study

This study copes up with Egypt's interest in developing Upper Egypt region for which the state have been conducting Tushka and East Owynat giant spatial and sectored project.
Tourism is considered one of the most important economic sector in upper Egypt that deserves development planning efforts most specially around Lake Nasser.
Although most of geographical factors encourage tourism development in Lake Nasser there have been no remarkable achievements for tourism sector in this lake basin.
The study, for the above reason, aims at highlighting tourism sector development potentials in Lake Nasser Basin that can attract investments. The study also shows problems and environmental obstacles that might hinder development.
The first chapter discusses the inputs of the environmental physical and human development system of the study area such as surface cover, relieves, water and climate characteristics, human characteristics and economic resources.
The second chapter discusses the interactions within the study area and between the study area and surrounding regions. This chapter also displays the tourist destinations, tourism types, tourist physical resources and its distribution and its accompanied tourist activities. This chapter also evaluates the environmental tourism potentials and the relative importance of heritage tourism destinations in the study area.
The third chapter focuses on transportation facilities within the study area and that link it with other regions such as aviation, rail ways, roads and waterways including the touring and recreational water transportation. This chapter also focuses on tourist lodging, its distribution according to hotel level, capacity. This chapter displays the tourist commercial and food services and tourist enterprises and facilities establishments and its geographical characteristics.
The fourth chapter deals with the historical tourist activities and examines tourists sojourn duration in the study area. This chapter also deals with the characteristic of the incoming tourists from overseas and local tourists, the economic and social behavior and their tourist act.
The fifth chapter deals with development challenges and obstacles in Lake Nasser Area such as natural environment hazards, deterioration, problems and pollution. The chapter also discusses the geographical remoteness, climatic extremism and lake level fluctuations. The social and settling problems of the local people and immigrants, and the drowning and vanishing of traditional architects are also discussed besides the problems of cultivation and fishing. Finally the tourism development challenges and problems are evaluated in this chapter.
The sixth chapter discusses the tourism development resources and potentials in Lake Nasser Area such as physical and water front and water body, physical and biological diversity, infrastructure, architectural type, High Dam and pharaoh temples.
The seventh chapter deals with tourism development planning goals in Nasser Lake Area based upon environmental socio-economic analyses approach in this study that ends up with spatial and sectored development which reveals tourism sub areas and alternative scenarios. This chapter also discusses a development plan made by the general authority of tourism development for Abo Sembel and Tushka.
[/align]
 

مؤسس المنتدى

Administrator
إنضم
9 ديسمبر 2006
المشاركات
8,158
النقاط
38
رد: إمكانات التنمية السياحية فى حوض بحيرة ناصر فى ظل المحددات البيئية دراسة جغرافية

[align=justify]
حول مفهوم التنمية المستدامة
وسياحة المناطق الطبيعية
علي الرغم من تباين الآراء حول مفهوم التنمية بين علماء الاقتصاد والاجتماع فهناك من يري أنها تهدف إلي إزالة كافة المعوقات التي تمنع الاقتصاد من إظهار قدرته الكامنة أو تمنع استخدام هذه القدرات المحفزة للاقتصاد( )، فإن مفهوم التنمية المستدامة أظهر أن فكرة الاستدامة قد تحدد أهداف التنمية السياحية ومناهجها التي تتيح الخدمات السياحية اللازمة للاستمتاع بالموارد الطبيعية من أجل تنمية مستدامة( )، وأن الاهتمام المتجدد بالقضايا البيئية العاجلة في عصرنا والقضايا التي تثيرها مناقشات السياحة المستدامة تعد محورية لدي الجغرافيا ومهمة لدي الجغرافيين، حيث تركز علي طبيعة الأماكن وكيفية نشأتها وتحولها واستخدامها في عالم سريع التحول، وبخاصة مسألة حماية التنوع الثقافي والتراث في مواجهة التنمية الاقتصادية والعلاقات الاقتصادية المتغيرة( )، فالتنمية المستدامة تهدف إلي حماية الأنواع النباتية والحيوانية والكائنات الدقيقة لذا تعرف بأنها "التنمية الملائمة والمأمونة بيئيا والتي تلبي حاجات الحاضر دون المساومة علي قدرة الأجيال القادمة في تلبية حاجاتها "( ) وأصبح تعريف التنمية المستدامة وتحقيقها أحد القضايا الكبرى المثيرة للجدل في عصرنا فقد ظلت لحظات القلق بشأن استخدام الموارد الطبيعية وعلاقاتها بالنمو الاقتصادي قضية مهمة للحكومات في الدول الغربية منذ أواخر القرن التاسع عشر علي الأقل, ولم تكن مثل هذه المسائل بهذه الأهمية علي جداول الأعمال المحلية والقومية والدولية في أي وقت مثل الآن،لقد ظل الجدل بشأن الاستخدام الحكيم للموارد الطبيعية في قلب خيال الجغرافي لسنين طويلة, وكان لكتاب جورج ماشيل(1965) الإنسان والطبيعة أو الجغرافيا الطبيعية حسب تعديل الإنسان لها(1965) والذي نشر أصلا عام 1964, كان له عميق الأثر علي مناقشات المحافظة علي البيئة ولا تزال أثارها تتردد وتدوي حتى الآن, ومنذ أيام ماشيل أخذ الجغرافيون يؤثرون علي مسار إدارة الموارد الطبيعية بطرق عديدة( ).
مفهوم التنمية المستدامة:
وقد ظهر لأول مرة علي العامة عند نشر استراتيجية الحفاظ البيئي العالمي، في مارس 1980 وقد أعدها الاتحاد الدولي للحفاظ علي الطبيعة والموارد الطبيعية، بمساعدة برنامج الأمم المتحدة للتربية البيئية NNEP وصندوق الحياة البرية الدولي، ومنظمة الفاو واليونسكو، وكانت الاستراتيجية الخاصة بالتنمية المستدامة تهدف إلى الحفاظ علي الموارد البيئية علي الأرض في مواجهة المشاكل البيئية الدولية الكبرى مثل إزالة الغابات والتصحر والتدني والدمار في المنظمة التنبئية وانقراض أنواع معينة وفقدان التنوع الجيني والأراضي الزراعية والتلوث وتآكل التربة.
وتم تطويره علي يد مجموعة من الهيئات الحكومية والمنظمات غير الحكومية وخبراء من مائة دولة، ويعرف الحفاظ علي البيئية علي أنه " إدارة الاستخدام البشري للمجال الحيوي بحيث تحصل علي أقصي استفادة مستدامة للأجيال الحالية مع الحفاظ علي إمكانياتها للوفاء لاحتياجات الأجيال القادمة وآمالها وتطلعاتها0
وأهداف استراتيجية الحفاظ البيئي العالمي الثلاثة الرئيسية( )هي:-
الحفاظ علي العمليات التبيئية الأساسية وأنظمة دعم الحياة (مثل تجديد التربة وحمايتها وإعادة تدوير المواد الغذائية بها وتطهير المياه) والتي تعتمد عليها تنمية البشر وبقائهم.
الحفاظ علي التنوع الجيني الذي تعتمد عليه برامج التربية اللازمة لحماية النباتات المزروعة وتحسينها والحيوانات المستأنسة.
ضمان الاستخدام المستدام للأنواع والأنظمة البيئية بخاصة السمك والغابات والمراعي التي تطعم ملايين المجتمعات المحلية وكذلك الصناعات الكبرى.أما بداية الاهتمام بالتنمية المستدامة كقضية –على نحو واسع –فيرجع إلى تقرير(برونتلاند)رئيسة اللجنة العالمية للبيئة والتنمية في عام 1987حيث حددت مفهوم التنمية المستدامة بأنة يعنى تلبية احتياجات الأجيال الحالية من الموارد بدون الإخلال باحتياجات الأجيال القادمة( ) أي تنمية مستمرة لموارد البيئة ومراعاة التوازن فيها،ويشدد مفهوم التنمية المستدامة الذي تتبناه استراتيجية الحفاظ البيئي العالمي علي العلاقة بين التنمية الاقتصادية والمحافظة علي البيئة وبقاء الموارد الطبيعية،لأنها السلعة الأولي والعنصر الأساسي للتنمية السياحية( )، وطبقا للمبدأ الرابع من إعلان ر يودى جانيرو1992أنة لكي تتحقق التنمية المستدامة وحماية البيئة ينبغي أن يكون ذلك جزءا متكاملا من عملية التنمية، ولا يمكن أن تؤخذ في الاعتبار بشكل منفصل( ) ولم يكن ثمة شئ جديد في هذه الفكرة التي طالما ظلت في قلب المناقشات الخاصة بالحفاظ علي البيئية لسنوات عديدة لكن المهم طريقة إبراز الطبيعة الكونية للمشاكل البيئية والتشديد علي أهمية العلاقة بين التنمية البيئية والاقتصادية في إطار العلاقة بين الدول المتقدمة والأقل تقدما كما أن ذلك أساس استجابة الحكومات والقطاع الخاص ولو بشكل محدود لمشاكل البيئة وقضاياها تلك( )، وظهر مصطلح الاستدامة في كتاب صدر عام 1981 للمستر براون في معهد المراقبة الدولية وهو بعنوان إنشاء مجتمع مستدام ثم كتاب Myers 1984 وMUNN 1986 التنمية المستدامة بيئيا للمجال الحيوي لكن هذا المصطلح لم ينتشر في معجم المصطلحات العامة إلا بعد نشر تقرير WCED عام 1987 والمعروف بتقرير برونتلاند وحدد التقرير خمسة مبادئ أساسية للاستدامة :
 فكرة التخطيط الشامل وصنع الاستراتيجيات.
 أهمية الحفاظ علي العمليات التبيئية الأساسية.
 الحاجة إلي حماية الإرشاد البشري والتنوع الحيوي.
 التنمية مع الحفاظ علي الإنتاجية علي المدى الطويل للأجيال القادمة.
 تحقيق توازن أفضل لتكافؤ الفرص والأنساق بين الأمم.
كما أن تحقيق التنمية المستدامة قد يتطلب تغيرا في أسلوب حياة الدول الغربية بتقليل الضغط علي استخدام الموارد غير المتجددة وبالمساعدة في نقل الأموال من الشمال إلي الجنوب، لذا فان مفهوم التنمية المستدامة سيمثل تحديا كبيرا لشعوب الدول الغربية وحكوماتها ويحدد Ekins 1993 مدي التحدي اللازم مجابهته لكي يصبح النشاط الاقتصادي مستداما بيئيا ويري أن ثمة شروطا معينة يجب الالتزام بها فيما يخص استخدام الموارد والتلوث والتأثيرات البيئية، ومنع زعزعة استقرار التضاريس البيئية الكونية مثل الأنماط المناخية وطبقة الأوزون، والحماية المطلقة للأنظمة البيئية المهمة والتضاريس الأيكولوجية للحفاظ علي التنوع البيولوجي مع ضرورة الحفاظ علي الموارد المتجددة بالتطبيق الصارم لإجراءات الحصاد المستدام، ومنع استمرار استنزاف الموارد غير المتجددة علي أساس الحفاظ علي الحد الأدنى للعمر الافتراضي لهذه الموارد بحيث يكون الاستهلاك متواكبا مع اكتشافات جديدة لهذه الموارد ومع التحديث التقني.
ومن ناحية أخري يجب أن تكون الانبعاثات في المجال الحيوي لا تتعد قدرة المجال الحيوي علي امتصاصها، مع التأكيد علي مخاطر الأنشطة البشرية المدمرة للحياة مثل توليد الطاقة النووية يجب الإبقاء عليها في أدني مستوي، وقد أشارت بعض الدراسات إلي أن كل فرد جديد يضاف إلي سكان العالم اليوم يحتاج إلي 0.8هكتار(8000 متر مربع) من الأراضي الجديدة لتغطية حاجاته المختلفة من بناء المساكن وتعبيد الطرق وتقديم الخدمات وغير ذلك، بالإضافة إلي الحاجات الزراعية اللازمة للإعالة( ) ولا نغفل المساحات الأخرى التي تتعرض للتدمير والتلوث بسبب ذلك( ).
ومن الواضح أن الوفاء بهذه الشروط للاستدامة يعد مسألة سياسية واقتصادية وبيئية كبري تتطلب سبلا جديدة في التفكير في طبيعة التنمية وهدفها والنمو ودور الأفراد والحكومة والقطاع الخاص في تطوير المستقبل المستدام، وهذه القضية تأتي في مقدمة تحليل السياحة، لذا اهتم الجغرافيون لمدة طويلة بمسائل الحفاظ علي البيئة واستخدام الموارد الطبيعية لكن الاهتمام بالسياحة والترويح لم يظهر إلا في الثلاثينات ولم يظهر كأحد فروع الجغرافيا إلا أواخر الستينات وأوائل السبعينات " ثم الإسهامات الفردية في كل الدوريات الجغرافية الدولية بخاصة يوميات الرابطة الأمريكية للجغرافيين والجغرافيا التطبيقية والمساحة والمنتدى الجغرافي والمجلة الجغرافية والجغرافي المحترف بجانب العد من الدوريات السياحية مثل يوميات البحث السياحي والإدارة السياحية ومجلة السياحة المستدامة( ).
ويحدد Mitchell وMurphy1991 أربعة إسهامات كبري للجغرافيين في دراسة السياحة بالنظر إلي الاعتبارات البيئية والإقليمية والمكانية ،وهي ذات أهمية كبري للجغرافيين وظلت التساؤلات حول العلاقة بين السياحة والبيئة الطبيعية والاجتماعية وبخاصة بشأن مفاهيم مثل سعة الحمل ظلت في مقدمة الأبحاث الجغرافية. وجذبت الدراسات الإقليمية التي طالما كانت تراثا جغرافيا أساسيا الاهتمام الكبير في السنوات الأخيرة حيث تم إجراء مسوحات كبري علي يد الجغرافيين، كما كانت الاعتبارات المكانية ذات أهمية كبيرة، إلي الإمداد والطلب السياحي وأنماط الحركات والتدفقات ونماذج الفراغ السياحي( )، وقد استخدم Tyler مصطلحdanger field تعليقا على الزيادة الكبيرة في الاهتمام بسياحة المناطق الطبيعية في العقد الماضي إلى أنه قد تم إضافة الجزء الأكبر من اختلال البيئات الطبيعية المتعلق بالنشاط السياحي والناتج عنه، لقد شدد الرجلان على ضرورة الاعتماد على النظرة الكلية ،حيث يتم التركيز على النظام الإيكولوجي الذي يدعم وجود نوع طبيعي معين محدد العدد في محاولة الحفاظ على السياحة التي تحافظ على البيئة وإدارتها، فعلى سبيل المثال تحتاج مجموعة متنوعة من الأسماك المرجانية السليمة إلى وجود حاجز مرجاني صحي للمحافظة على وجودها بالمثل تعتمد حياة الطيور المتوطنة في العديد من الجزر على وجود مجتمعات معينة من النباتات، وكذلك يرى الاثنان أن طبيعة السياحة نفسها تعوق عملية تقدير آثار السياحة لتشمل تلك الآثار نوع المدى ا لمساحي للأنشطة المختلفة( ).
لذا يتحول الجغرافيون الآن إلي دراسة السياحة في أطار السياق الأرحب للتنمية المستدامة، وليس موضوع الاستدامة السياحية المجال الوحيد للجغرافيا لأن الجغرافيين أسهموا كثيرا في تعريف هذا المجال وتحليله في السنوات الأخيرة مثل Pigram1990 .
بالمثل عقدت المؤتمرات البحثية مثل المؤتمرات السنوية لرابطة الجغرافيين الأمريكان عددا من الجلسات الكبيرة حول السياحة المستديمة بينما خصص الاتحاد الجغرافي الدولي مجموعة دراسة حول جغرافية السياحة المستدامة وهو يتمتع بعضوية كبيرة أوربية وشمال أمريكية واسترالية( )، :حيث تمثل السياحة المستدامة توجها قيما تأخذ فيه إدارة التأثيرات السياحية ومعالجتها الأولوية علي اقتصاديات السوق بالرغم من وجود الصراع والشد والجذب بين الاثنين،وقد لاحظنا أن الجغرافيين مهتمون تقليديا بالظاهرة البيئية والإقليمية والمكانية بحسب ارتباطها بالسياحة، ويعكس اهتمامهم قلق المجتمع الدولي بشأن كيفية معالجة هذه المسائل لذا حين يعد مفهوم السياحة المستدامة حديثا في المعجم العام فإن الأفكار والمثاليات والقيم التي يجسدها تعد قديمة نوعا ويلاحظ Hull، أن الحفاظ البيئي منذ نشأته في القرن التاسع عشر تحدد ووجد تبريره بما يتعلق مع المؤثرات الاقتصادية.
وتعد البيئة الطبيعية مناطق جذب سياحي كبري، ولذلك كانت السياحة منذ البداية عاملا رئيسيا في جدلية الحفاظ البيئي ويحدد Hull وButter الفكرة المؤسسة لمناقشات السياحة المستدامة من المنظور البيئي، أي إعطاء أولوية لمسألة التحكم في الدمار البيئي علي حساب الاعتبارات الاقتصادية، وكانت إيضاحات Hull وPobcocik للسياحة البيئية أمثلة جيدة علي أهمية قيم الحفاظ البيئي علي البيئة الطبيعية والمجتمعات في المقصد السياحي بحيث يظهر شكل مستدام من السياحة، ويلاحظ أن تنفيذ التنمية السياحية المستدامة يتطلب إجراءات نوعية في مداها وسياقها، كما أوضحButter أن الاستدامة قد تعني أشياء مختلفة جدا في بيئات مختلفة وظروف اجتماعية متباينة, تجعل تطبيق هذا المفهوم أكثر إثارة للمشاكل، وظهر ذلك في دراسات كثيرة منذ دراسة Place لتأثيرات الحديقة القومية بأمريكا الوسطي وحتى دراسة Hinch للحديقة الثقافية الحضرية أو غيرهما كما ذكر ووصف Hall و Michael الاستدامة كمفهوم مثير للجدل يتم إعادة تعريفه تباعا, وذكر Michael أن السياحة المستدامة لا يجب النظر إليها كحالة نهائية بل كنموذج مثالي نسعى إليه بشتى المساعي لتقييم مجهودات السياحة المستدامة نحو هذا النموذج يجب النظر إليها في ضوء القيم التي يمثلها مفهوم الاستدامة وقد تتنوع مثل هذه القيم حسب الموقف الراهن ويجب أن تكون السياحة الجماعية أكثر استدامة0 هذا بجانب السياحة الخاصة المرتبطة أكثر بهذا المفهوم ويضيف Lew نتائج تشير إلي أن التوجهات في السياحة البيئية تظهر اهتماما متزايدا في السياحة الجماعية بالبيئات النائية الهشة التي ستطلب تحكما أشد لضمان استدامة الموارد، وتتشكل قضايا السياحة المستدامة بحسب إعادة الهيكلة الاقتصادية العالمية وهي متباينة جوهريا في الاقتصاديات النامية والمتقدمة.
وقد لاحظ Shaw أن مسألة السياحة المستدامة سارت بالتوازي مع مسائل الاقتصاد والسياسة حول إعادة الهيكلة الاقتصادية العالمية. وكما أن الاقتصاديات القومية والشركات متعددة الجنسيات تتكيف مع ضغوط العولمة فإن دعاة الحفاظ البيئي والثقافي يواجهون تحديات جديدة، ويؤيد Shaw دعوة Milne لجعل السياحة الجماعية أكثر استدامة وقد رأي Shaw إن التنمية المستدامة أصبحت مسألة كونية بينما يلزم الكثير لوضع مسألة السياحة المستدامة في إطار سياحي اقتصادي وسياسي أرحب.
وتعد العلاقة بين الاقتصاديات المتقدمة والنامية جزءا من السياق الأكبر ويظل الاستغلال التاريخي للاقتصاديات النامية من جانب الاقتصاديات المتقدمة له بصمته علي عمليات التنمية المعاصرة. علي مستوي المجتمع المحدود, تتطلب السياحة المستدامة سيطرة محلية علي الموارد، ويتصرف معظمنا في إطار البيئة المحلية له ،ويركز Keppel علي التطبيق العملي للسياحة المستدامة علي المستوي المحلي، ويصف السياحة بالنسبة للمجتمعات القومية وكيف تحاول هذه الجماعات أن تحافظ علي ماهيتها لحمايتها ضد الهجوم العولمي المباشر، وقد وجدت Keppel أن الشعور بالسيطرة المحلية علي الموارد والمصير يعد شيئا محوريا في التنمية السياحية المستدامة( ).
الجغرافيا والسياحة المستدامة:
ومن منظور تطبيقي يدرس الجغرافيون التنمية المستدامة للسياحة وقد يشتركون فيها علي المدى المحلي والإقليمي ويستخدمون نموذج التنمية المستدامة كهدف لهم، فيقيمون كيف تحقق المجتمعات حالة توازن بين المحافظة علي الموارد وبين الاستغلال الاقتصادي وتنوع هذه التجارب كبير ولكنهم يوضحون طريقة الدرس القيمة للمجهودات المستقبلية( ).فالسياحة في تطورها وازدهارها نتاج التفاعل بين المكان والبيئة، ويجب ألا تضر التنمية السياحية بالمصالح الاجتماعية والاقتصادية للسكان أو الموارد الطبيعية التي تعد عامل الجذب الأساسي للسياحة( ).
سياحة المناطق الطبيعية:
تمثل مناطق نمو النباتات الطبيعية "المحميات الطبيعية" والمناطق العامة المحظورة ومجموعة الحياة الحيوانية والمناطق البرية الأكبر، أهم عنصر من عناصر الموارد السياحية – بعض هذه المناطق مناطق طبيعية خالصة كما في حالة بعض المناطق الصحراوية أو السهول القطبية الشاسعة يتم على نطاق واسع تفتيت بعض المناطق الأخرى كما في حالة بعض الغابات على مستوى العالم بينما يتم تعديل بعض المناطق تقريبا كليا كما في حالة بعض مرتفعات الأحراش وبعض الأراضي الزراعية في الجزر البريطانية( ). كذلك تحتاج عملية إدارة سلوك السائحين لوجود منظور ايكولوجي Ecology فيمكن أن يتسبب السياح بشكل مباشر في اختلال الحياة البرية والحياة النباتية، كما يمكن أن يتسببوا في تغيير مظاهر البيئة المادية،مكن أن تساعد المعرفة والإلمام بالحساسية الايكولوجية في إدارة سياحة المناطق الطبيعية، وبالتالي الحفاظ عليها على المدى الأطول.
وكذلك يسهم تفسير معلومات وافية وإعطائها عن الأماكن التي تمثل وجهة سياحية مثل المناطق الطبيعية ومجموعاتها الحيوانية والنباتية في زيادة وتعميق فهم السائحين للبيئة الطبيعية، ويمكن تحقيق ذلك عن طريق إعطاء معلومات حول الصفات البيولوجية لكائن معين وكيفية المحافظة على بقائه وحقائق مثيرة حول كيفية تفاعله مع الكائنات الأخرى وبيئته المادية نفسها0 كذلك يستخدم التفسير وسيلة لحماية البيئة الطبيعية وخاصة إن ذلك قد يكون من شأنه تعريف السائحين بحساسية بعض النظم (الإيكولوجية) الطبيعية وهشاشتها، حيث يمثل النظام البيئي في تعريفه أي مساحة من الطبيعة وما تحويه من كائنات حية وموارد غير حية في تفاعلها مع بعضها البعض، لذا فهو نظام متكامل يعيش فيه كل المساهمين في توازن قائم يعتمد كل منهم علي الآخر( )، ومن المهم جدا تقديم كيفية تناسب النظم الإيكولوجية وتعلمها مع المناطق التي تمثل أهم الموارد السياحية وذلك بهدف استكشاف المحتوى الإيكولوجية لسياحة المنطقة وعمل النظم الإيكولوجية، فكل نظم البيئة مفتوحة تتبادل الطاقات مع ما يحيط بها كما تتبادل معها المكونات، ورغم ذلك قد يكون من السهل التعامل مع نظم البيئة على أنها نظم مغلقة أو شبه مغلفة( ).
ولأن النشاط السياحي يمارس في بيئات متعددة فمن المستحيل تغطية كامل المواقع السياحية من وجهة النظر (الإيكولوجية)( ).
ويمكن أن تتسبب السياحة والتنزه في انتقال النباتات والحيوانات إلى مواطن غير مواطنها الأصلية، وفي تلك الحالات عادة ما تكون الأنواع الدخيلة في حالة أفضلية لأن البيئة الجديدة تكون خالية عادة من أية متحكمات طبيعية قد يكون الدخيل قد عايشها في بيئته الأصلية وتتنافس النباتات الدخيلة مع الأنواع الأصلية على الهواء والضوء والغذاء والماء. ويمكن أن يتسبب قدوم النباتات الدخيلة في اختلال مجتمعات النباتات الطبيعية واستنزافها.
وعامة هناك ارتباط وثيق بين السياحة والتنمية الاقتصادية، حيث تلعب السياحة دوراً مهماً في تحقيق التنمية الاقتصادية للدول من خلال ما تحققه من مزايا وفوائد عديدة تعود على المجتمع، والسياحة صناعة تصديرية تتجنب الكثير من أعبائها، وذلك من خلال أن الخدمة السياحية يحضر مستهلكوها إليها ولا تذهب إليهم بعكس الصادرات الأخرى، كما أن السياحة تتجنب أعباء التصدير(النقل-تأمين- توزيع-الخ) حيث يتم ذلك مجاناً دون مقابل( ) وتأتى أهمية السياحة كمصدر مهم من مصادر الدخل القومي مع تنامي الحركة السياحية الوافدة في مصر من عام إلى آخر حيث بلغ عدد السياح الوافدين إلى مصر عام 2005(8607807) سائحاً بزيادة قدرها 6.2% عن عام 2004م بعدد سياح(8103609)سائحاً( ) ومن المتوقع أن يصل هذا الرقم إلى 10مليون سائح قبل بداية عام 2009م كما بلغت أعداد الليالي السياحية في الفترة نفسها(85171917) ليلة سياحية في 2005بزيادة قدرها 4.3% مقارنة بعام 2004م(81667918) ليلة سياحية على مستوى الجمهورية وانعكس ذلك على حجم الاستثمارات الأجنبية في قطاع السياحة والبالغة 6.125.4مليار دولار في 2004ارتفع بزيادة قدرها 11.8% في عام 2005 6.850.7مليار دولار( ) وعامة فإن التنمية المستديمة للمحافظة على البيئة تُعدُّ حجر الزاوية بالنسبة لبقاء السياحة وتواجدها على المدى الطويل( ).
فالتنمية السياحية تعنى التطور والإضافات والتجميل لمناطق أو مدن تصلح للتنمية السياحية من خلال تزويدها بالمرافق الأساسية والمنشآت الإيوائية والخدمية والترويحية أي أن التنمية السياحية يقصد بها تنمية مكونات المنتج السياحي بوجه خاص في إطاره الحضاري والطبيعي أو بمعنى آخر تنمية الموارد السياحية الطبيعية والحضارية ضمن مجموع الموارد السياحية المتاحة في الدولة( )، وينظر أحيانا إلي مجال إدارة الموارد كمبحث فرعي نوعي من الجغرافيا التطبيقية( ).
وبالتالي لابد أن تعكس خطط التنمية المستقبلية في حوض البحيرة التوجه إلى أنماط سياحية جديدة تدعم سياحة الحركة على سبيل المثال(سياحة السفارى– الألعاب الرياضة والصيد والسياحة البيئية) والتي ينبغي أن تلتزم فيها التنمية بالمحددات في أساليب التنمية، لأن استخدام التنمية لموارد البيئة بشكل غير طبيعي عن طريق الإفراط في استخدام الموارد الطبيعية واستنزافها وكسر الديناميكية الطبيعية للسلاسل الغذائية المسئولة عن تكوين هذه الموارد يؤدى إلى نضوب الكثير منها،وأصبح ما تبقى من هذه الموارد مع استمرار هذه السياسات مهدداً بالانتهاء ولذلك أصبحت التنمية التقليدية غير البيئية والقائمة على الاعتبارات الاقتصادية فقط دون مراعاة الآثار البيئية سبباً مباشراً في ظهور الكثير من المشكلات البيئية( ) لذلك فمن الضروري وخاصة في المناطق البكر مثل منطقة الدراسة أن تكون أهداف التنمية الرئيسية هي الاعتبارات البيئية، ومن هذا المنطلق تأتى أهمية التخطيط البيئي والذي يعرف بأنه أسلوب علمي منظم يستهدف التوصل إلى أفضل الوسائل لاستغلال موارد البيئة الطبيعية والقدرات البشرية في تكامل وتناسق شاملين وفق جدول زمني معين من خلال مجموعة من المشروعات المقترحة بشرط أن يحكمه بالدرجة الأولى البعد البيئي والآثار البيئية في عمليات التنمية. أي أن التخطيط البيئي هو تطبيق للمفهوم البيئي والرؤية البيئية في كل خطط التنمية بهدف استخدام موارد البيئة الطبيعية( ).
وتأتى أهمية الدور الجغرافي في التخطيط في وضع الحقائق البيئية بين يدى المخطط بحالتها الصحية والمتدهورة وصورة اللاندسكيب والمنطقة المعمورة( ).
وبدأت الخطط التنموية منذ عام 1960 في تنمية أسوان وبعدها في 1978 تنمية حوض بحيرة ناصر، واعتمدت هذه الخطط على فكر التخطيط الإقليمي والذي بدأ منذ قيام ثورة 1952 وتمثل فى مشروع السد العالي حيث يعرف التخطيط الإقليمي بأنه يشمل مناطق معينة من الدولة بهدف تنميتها، وذلك لتحقيق التوازن في النمو بين أقاليم الدولة المختلفة( ) ولم يبدأ التخطيط القومي الشامل إلا في عام1960 ( ) وهو يغطى جميع أوجه النشاط الاقتصادي في مجموعة من القطاعات(الزراعة – الصناعة– الخدمات– وغيرها) حيث يوضع خطة لكل قطاع تشمل مجموعة من المشروعات يراعى في وضعها درجة التناسق والتوازن على المستوى الاقتصادي القومي بهدف دفع أو نقل الاقتصاد القومي من مستوى إلى مستوى أفضل عبر فترة زمنية معينة عن طريق رفع معدل النمو العام وتقليل العجز في ميزان المدفوعات وإعادة توزيع الدخل القومي، وإحداث تغيير هيكلي في الاقتصاد القومي ورفع معدلات العمالة على المستوى القومي( )، ويُعدُّ التخطيط الإقليمي أحد جوانب التخطيط القومي، وتتعدد المشروعات والخطط التنموية في أسوان وحوض بحيرة ناصر على النحو الموضح حيث تختلف فيما بينها من حيث الجهة القائمة على التخطيط والهدف من الخطة المنهجية المتبعة والمدى الزمني لكل خطة، والمعوقات التي تواجه كل خطة تنموية غير أنها تتوافق جميعاً من خلال مراحل إعداد الخطة ولكنها أغفلت الجوانب البيئية، والتنمية المستدامة داخل النظام البيئي التنموي وأهداف التنمية بصفة أساسية والتي تتمثل في النقاط التالية:-
 تحديد المشكلات التي يواجهها المجتمع داخل منطقة الدراسة.
 معرفة موقف المجتمع من هذه المشكلات وذلك عن طريق تحديد الصورة التي يأمل المجتمع في الوصول إليها في المستقبل.
 دراسة الوسائل المختلفة البديلة التي يمكن للمجتمع اللجوء إليها للوصول إلى النتيجة التي يرغب فيها.
 الاختيار بين هذه البدائل.
 تحديد الأهداف تحديداً نهائياً وتنفيذ الخطة( )

الخطط التنموية بأسوان ومنطقة الدراسة في الفترة من 1960، 2002 م التي يأمل المجتمع في الوصول إليها في المستقبل
م السنة الخطة الجهة القائمة الهدف والمنهجية المدى المعوقات
1 1960 الخطة العامة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية لجنة التخطيط القومي من خلال المجلس القومي للإنتاج اعتمادات مالية لتنفيذ المشروعات المقدمة من المحافظة والمعتمدة من مجلس الوزراء خمسية متابع فنية ضعيفة
مشروعات صغيرة
2 1964 إطار الخطة (لمحافظة أسوان) مشروع التخطيط الإقليمي لأسوان حصر شامل لجميع الموارد بداخل المحافظة بهدف التنمية الشاملة من خلال مشروعات مقترحة خمسية حرب 1967 وتوقف العمل بالمشروع الاعتماد على المشروعات الصغيرة الاستغناء عن الخبرات الأجنبية
3 1978 خطة التنمية المتكاملة لبحيرة ناصر هيئة المعونة اليابانية (JAICA) والتعاون مع وزارة التخطيط تنمية شاملة لبحيرة ناصر عشرينية التمويل
4 1980 التنمية الإقليمية لجنوب الصعيد(إقليم 8) دار الهندسة – وزارة التخطيط مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائى تنمية شاملة وخطط خمسية إجرائية خطط خماسية الاختلاف على عاصمة الإقليم
اختلافات إدارية وتنظيمية تشابك الأهداف
5 1993 الصورة البيئية لمحافظة أسوان مشروع التخطيط الاقليمى مع دانيدا الدنمركية الحفاظ على البيئة داخل المحافظة معرفة تأثير المشروعات المختلفة على البيئة تنمية ذات محاذير بيئية ــ التعارض بين دعاة التنمية ودعاة الحفاظ على البيئة
6 1996 التنمية المتواصلة لبحيرة ناصر هيئة تنمية بحيرة ناصر – جامعة أسوان – جهاز شئون البيئة تحقيق التنمية المتواصلة لمنطقة بحيرة ناصر كإحدى المناطق الهامة ذات الطبيعية الخاصة ــ غير مبين
7 1997 رؤية مستقبلية لمحافظة أسوان المحافظة – لجنة وزارية من وزارة التخطيط حصر شامل لجميع الموارد ووضع مقترح 20 سنة قادمة من خلال مشروعات وخطط 2017 الاعتماد على المشروعات الصغيرة
التنفيذ من خلال المحافظة وهى نفس الجهة المتابعة للخطة
8 1994 مشروع شروق التنمية المتكاملة للقرية المصرية وزارة التنمية المحلية وزارة الحكم المحلى تنمية شاملة للقرى المصرية من خلال المشاركة الشعبية ودعم ثقافة التنمية لدى الجماهير في القرية المصرية 2017 قلة الاعتمادات المالية وضعف المشاركة
9 1996 مشروع المخطط العام التأشيرى لتنمية السياحة النيلية بمنطقة بحيرة ناصر الهيئة العامة للتنمية السياحية تنمية قطاع السياحة النيلية في حوض البحيرة 2017
10 2002 استارتيجية وخطة التنمية الشاملة لمحافظة أسوان وبحيرة ناصر وزارة التخطيط تنمية شاملة 2022
المصدر: من إعداد الطالب اعتماداً على استراتيجية وخطة التنمية الشاملة لمحافظة أسوان وبحيرة ناصر2006م.
[/align]
 

مؤسس المنتدى

Administrator
إنضم
9 ديسمبر 2006
المشاركات
8,158
النقاط
38
رد: إمكانات التنمية السياحية فى حوض بحيرة ناصر فى ظل المحددات البيئية دراسة جغرافية

[align=justify]فهارس
مقدمة
تمهيد
الفصل الأول : مدخلات النظام التنموي -البيئي
توطئة
(1-1) المدخلات الطبيعية
(1-2) المدخلات البشرية
الخلاصة
الفصل الثاني : التفاعلات المكانية والأنماط السياحية داخل النظام التنموي
توطئة
(2-1) العلاقات المكانية لإطار منطقة الدراسة
(2-2) التفاعلات والعلاقات المكانية داخل الإقليم التنموي
(2-3) السياحة الثقافية والمزارات الأثرية التاريخية في حوض البحيرة
(2-4) السياحة العلاجية ومناطق الاستشفاء في حوض البحيرة
(2-5) السياحة البيئية وإمكانية الاستفادة من الموارد الطبيعية في حوض بحيرة ناصر
(2-6) التوزيع الجغرافي للمزارات السياحية في حوض البحيرة وفقاً للقطاعات الجغرافية من الشمال إلى الجنوب
الخلاصة
الفصل الثالث: تسهيلات النقل والإسكان السياحي بمدينة أسوان وضفاف بحيرة ناصر
توطئة
(3-1) تسهيلات النقل السياحي
(3-2) تسهيلات الإسكان السياحي
(3-3) الإشغال الفندقي في حوض البحيرة
(3-4) التوزيع الجغرافي للطاقة الفندقية الثابتة والعائمة
(3-5) الخدمات والتسهيلات السياحية الآخرى
(3-6) كثا فة الأنشطة والاستخدامات السياحية حول ضفاف البحيرة
الخلاصة
الفصل الرابع : الحركة السياحية الوافدة إلى حوض بحيرة ناصر
توطئة
(4-1) التطور التاريخي للحركة السياحية
(4-2) حركة السائحين وذروة النشاط السياحي في أسوان
(4-3) الحركة السياحية تبعاً لجنسية السياح في حوض البحيرة
(4-4) الحركة السياحية فى أبوسمبل تبعاً للجنسية
(4-5) الليالى السياحية في حوض البحيرة
(4-6) تحليل الحركة السياحية للأجانب في أبى سمبل وحوض البحيرة
(4-7) المركب السياحي من المصريين
الخلاصة
الفصل الخامس: تحديات التنمية وقيودها في حوض بحيرة ناصر
توطئة
(5-1) المشاكل البيئية والتلوث البيئي
(5-2) العزلة الجغرافية والتطرف المناخى في حوض البحيرة
(5-3) نتائج التغير السنوي والموسمي لمنسوب المياه في البحيرة
(5-4) القيود التي تواجه التنمية القطاعية حول ضفاف بحيرة ناصر
(5-5) عوائق التنمية الخاصة بنشأة البحيرة وشواطئها
(5 -6) العوائق الخاصة بجسم البحيرة المائي:
(5 -7) التقييم البيئي للقيود والمخاطر التي تواجه التنمية السياحية
الخلاصة
الفصل السادس: المحفزات التنموية في حوض بحيرة ناصر
توطئة :
(6-1) المحفزات الطبيعية
(6-2) تنوع الموارد البيئية والسياحية
(6-3) المشروعات والبنيات الأساسية الداعمة
(6-4) الطاقة الكامنة في حوض بحيرة ناصر كأساس مهم وداعم للتنمية
(6-5) تنمية مناطق وأنماط سياحية جديدة
(6-6) التأثير المتنامي للسد العالي
(6-7) تكامل النظم البيئية الفرعية القائمة
(6-8) نوعية العمران القائم حول ضفاف البحيرة
(6-9)التقييم البيئي للمحفزات التنموية في حوض البحيرة
الخلاصة:
الفصل السابع : خطة التنمية المستقبلية في حوض بحيرة ناصر
توطئة
(7-1) أهداف خطة التنمية المستقبلية في حوض بحيرة ناصر
(7-2) التحليل البيئي كمدخل لخطة التنمية المستقبلية
(7-3) القطاعات والأنشطة السياحية في حوض البحيرة تبعاً لخطة التنمية المستقبلية المقترحة
(7-4) الأقاليم السياحية المقترحة للتنمية السياحية في حوض بحيرة ناصر
(7-5)بدائل التنمية السياحية المقترحة في الخطة المستقبلية
(7-6) الضوابط المحددة للتنمية السياحية في أبى سمبل وتوشكي لمخطط تنموي مقترح تنفيذ الهيئة العامة للتنمية السياحية
الخلاصة
الخاتمة
الملاحق
المراجع
المراجع باللغة العربية
المراجع باللغة الإنجليزية
ملخص الرسالة
الملخص باللغة العربية
الملخص باللغة الإنجليزية
[/align]
 

مؤسس المنتدى

Administrator
إنضم
9 ديسمبر 2006
المشاركات
8,158
النقاط
38
رد: إمكانات التنمية السياحية فى حوض بحيرة ناصر فى ظل المحددات البيئية دراسة جغرافية

[align=justify]
تعريف منطقة الدراسة:
يعد إقليم بحيرة السد العالي الصورة المعدلة والحديثة لإقليم النوبة بعد تكوين بحيرة ناصر، ونحن إزاء صورتين لإقليمين انطبعا على بعض، فقد تبقى من اللاندسكيب القديم في الإقليم الجديد بعض المعالم التي مازالت تؤثر في النظام البيئي والتنموي للإقليم الجديد، لذا من المفيد إلقاء الضوء على الوراء البيئي والثقافي لإقليم النوبة.
لذا فإن إقليم النوبة جزء من الصحراء الكبرى التي تمتد من الشرق إلى الغرب في الجزء الشمالي من قارة أفريقيا، وترجع أصل تسمية النوبة إلى المحاولات الأولى لربط اسم النوبة بمعدن الذهب(اسم الذهب في اللغة المصرية القديمة هو الكلمة(نوب نوفر) وتعنى الذهب الجيد( ) ومن أسماء المنطقة من الشمال إلى الجنوب (واوات) شمال النوبة وكيش أوكياس (في عصر سيزوستريس) وذكر اسم كاشا، وكاشو وكاسو على ألواح(تل العمارنة) للدلالة على القسم الجنوبى جنوب الشلال الثانى وأخيراً أصبحت كوش التسمية العامة للنوبة الجنوبية أما (واوات) فقد تحولت مبكراً إلى تار كنز حيث(تا) بمعنى بلاد و(كنز) بمعنى رمح في اللغة المصرية القديمة( )، ومنذ العصر الفاطمى أصبحت النوبة الشمالية في مصر تعرف(ببلاد الكنوز)، وعلى الأغلب فإن اسم النوبة قد اشتق من اسم قبيلة (النوباتى) الذين استقدمهم الرومان في القرن الثالث الميلادي من مواطنهم في الصحراء بين الواحة الكبرى والنيل النوبى وأسكنوهم النوبة المصرية ليكونوا بمثابة إمارة حاجزة ضد غارات قبائل البليمى الذين هم في الغالب أجداد قبائل(البجة) الحالية في الصحراء شرقى النيل النوبى، وعلى كل حال فإن اسم النوبة أصبح الاسم العام لكل إقليم النوبة من الشلال الأول عند أسوان إلى الدبة في أقصى الجنوب(جنوب بلاد الدناقلة) وفي النوبة المصرية أصبح الاسم لصيقاً ببلاد(الفديجة) التي كانت تسكن الجزء الجنوبي من النوبة المصرية حتى وقت التهجير الذي صاحب بناء السد العالي تمييزاً لهم عن بلاد الكنوز ووادي العرب الذي تسكنه جماعة عرب العليقات( ).
وتكونت بحيرة ناصر نتيجة لتنفيذ مشروع السد العالي في أواخر الستينيات من القرن الماضي. وظهرت المنطقة في صورتها الجديدة برغم اندثار عمران النوبة القديمة في قاع بحيرة ناصر والذي يتميز بأصالة التراث، والمكونات البشرية التي لا تتكرر في أي مكان آخر إلا أن الثقافة النوبية والتي تكونت عبر العصور القديمة الطويلة مازالت تعيش في وجدان الشعب النوبى الأصيل على الرغم من اغترابه عن موطن الأجداد بعد عمليات التهجير والتوطين في سهل كوم أمبو شمال أسوان، ويتميز هذا التراث والرصيد الثقافي بأصوله الإنسانية والاجتماعية في(الفن المعمارى والعمراني للبيوت النوبية) ويظهر ذلك في تجمعات تلقائية حول شواطىء بحيرة ناصر على الضفة الشرقية في قسطل وأدندان جنوب شرق أبى سمبل،وعامة ظهرت المنطقة بصورة مختلفة بعد ارتفاع منسوب المياه في البحيرة وأصبحت محتوية على كثير من الموارد الطبيعية المتعددة (ماء عذب-ثروة سمكية-تعدين-مشروعات زراعية– مشروعات سياحية – إلخ) إلا أن هذه المنطقة على الرغم من المساحة الشاسعة تكاد تخلو من السكان إلا في بعض التجمعات الصغيرة حول ضفاف البحيرة. الأمر الذي دفع بتوجه الدولة إلى الاهتمام بتنمية المنطقة واستغلال مواردها وإن كان هذا التوجه قد تأخر كثيراً، ويهدف إلى إضافة قيمة اقتصادية للدخل القومي فضلاً على أنها منطقة ضخمة قادرة على استيعاب قدراً من الزيادة السكانية في الوادى والدلتا شمالاً خاصة في محافظات الصعيد التي تعانى من التكدس.
ومع ارتفاع منسوب المياه في البحيرة اختفى معها المحور النيلى أهم المحاور في مصر، فالمعمور المصري لا يبعد عنه أكثر من كيلومترات قليلة، بل إن الصعيد الخطى يتحول إلى شارع هائل يطل على النيل( ) وهذه سمة تميز مجرى النيل وواديه القديم في النوبة المصرية، واختفت القرى والمزارع وغابات النخيل واختفى مع كل هذا الإنسان النوبى ولم يتبق سوى عدد قليل جداً من الرعاة الرحل الذين ينتمون إلى قبائل العبابدة والبشارية في منطقة خور العلاقى وأصبحت المنطقة فقيرة في مواردها البشرية( ).
وأصبح الشاهد لهذا الإقليم الآن هو ذلك المسطح المائي الضخم الذي يُعدُّ من أكبر البحيرات الصناعية العذبة في العالم حيث تمتد شواطئ البحيرة لمسافة 350كم جنوب أسوان داخل الأراضي المصرية بمتوسط عرض 12كم( ) وتعرف باسم بحيرة ناصر، ويشغل هذا الحوض المنطقة الواقعة يبن دائرتي عرض22 ْ 24 ْشمالاً وخطى طول15 َ 33 ْ،15 َ 33 ْ شرقاً بمساحة قدرها 40000كم2 تقدر بـ 4% تقريباً من مساحة الدولة: وتشغل مساحة المسطح المائي من هذه المساحة 5235كم2 بنسبة 13% من مساحة الحوض عند منسوب 180م فوق مستوى سطح البحر وهذه المساحة تشكل 4.2% من مساحة البحيرات العذبة في العالم و البالغة 125 ألف كم2( )، كما تتميز البحيرة عن البحيرات الأفريقية الأخرى علي وجه الخصوص بطول شواطئها، حيث إن معامل طول الشاطئ يصل إلي 33.1مقارنة بمتوسط 1.8-6 للبحيرات الأخرى وذلك لوجود الأخوار ببحيرة ناصر( ) ومعظم مساحة حوض البحيرة يتبع الضفة الغربية أو ما يعرف(بهضبة سن الكداب) والتي تنتشر بها الصخور الرسوبية للصحراء الغربية، بينما يتبع شرق البحيرة النطاق الجبلي التابع لجبال البحر الأحمر والصحراء الشرقية. والذي يتميز بكثرة الأودية المتسعة مثل العلاقى وكروسكو ودهميت شرقاً، ويوجد فى منطقة حوض بحيرة ناصر 85خورا متصلا بجسم البحيرة منها 48خورا شرقا بمجموع طوال 618.5كم و37 خورا غرباً بطول (390.7كم) ويعد وادي العلاقي شرقاً أطوالها(54.83كم) وكلابشة غرباً 47.20كم.
كما أن طول مجرى النهر في منطقة البحيرة يمثل 25% من طول نهر النيل داخل الأراضي المصرية بينما الكثافة السكانية في هذا الجزء تقل عن (40نسمة) لكل 1كم طولي ولكنها تبلغ 65 ألف نسمة لكل 1كم طولي على شواطئ النهر شمال السد العالي، وذلك في التجمعات السكانية والمحلات العمرانية. وتختلف أطوال الشواطئ في حوض البحيرة تبعاً لارتفاع المنسوب للمياه بين أعلى منسوب وأدنى منسوب 155-180م فوق مستوى سطح البحر بفارق 27 متراً حيث يمثل ذلك تحديا أمام عمليات التنمية المستقبلية وخاصة للمواضع المقترحة للمراسي السياحية في حوض البحيرة. وتبلغ أطوال الشواطئ مع أدنى منسوب 4000كم وترتفع إلى 8000كم مع أعلى منسوب للمياه في البحيرة 155، 182م علي التوالي.
كما تختلف مساحة المسطح المائي تبعاً للمناسيب بين 500.000، 1.250.000 فدان وتبلغ أقصى سعة للبحيرة 162مليار م2 عند منسوب 182م وأقل سعة تخزين عند منسوب 150م(37مليار م3) و يبلغ إجمالي كمية التبخر 8 مليار م3 والتسرب 2مليار م3 بإجمالي 10 مليار م3 تشكل 11% من كمية المياه المخزنة داخل بحيرة ناصر عند منسوب 175م وهذه النسبة تزداد مع زيادة منسوب المياه في البحيرة عن منسوب 175م كلما ترامت مياه البحيرة على مساحة أكبر وعمق أقل، وهذه النسبة تشكل 18.2% من حصة مصر من مياه النيل والتي تقدر بـ (55.5) مليار م3 كل عام محسوبة شمال أسوان( ).
وتمثل المنطقة نطاقاً ذا حساسية بيئية عالية نتيجة خصائص البيئة الصحراوية الجافة الهشة، وقابليتها لتغيرات متتالية سريعة نتيجة وقوعها في نطاق صحراوى جاف، ففي حالة استحداث مؤثرات خارجية غير متوافقة مع النظام البيئي عن طريق فوضى الاستخدامات في حوض البحيرة لا تراعى أهمية المنطقة بالنسبة لسكان الدولة حيث تمثل نقطة تركز رئيسية لجملة الموارد المائية (القلعة المائية القومية) ومن ثم فإن اعتبارات التوازن البيئي والإيكولوجى للمنظومات الطبيعية والحيوية وضمان التحكم في التأثيرات السلبية للمنظومات الاصطناعية في حوض البحيرة والتي تمثل محدداً حاكماً جوهرياً في صياغة مخطط التنمية في حوض البحيرة( )، من الأولويات التي ينبغى أن توضع في الاعتبار.
وتتبع منطقة حوض بحيرة ناصر إدارياً محافظة أسوان وهى من محافظات الطرد السكاني منذ عام 1976م حيث تميزت محافظات هذه الفئة بارتفاع معدلات البطالة بها بالإضافة إلى انخفاض نصيبها من الاستثمارات والتي تركزت معظمها في مشروع الاستصلاح الزراعي وبعض المشروعات الخدمية( ).
كما يحدد مؤشر متوسط دخل الفرد المصري بالجنيه. وقوع محافظة أسوان ضمن المحافظات ذات المتوسط الأقل من متوسط دخل الفرد على مستوى مصر( ).
أسباب اختيار الموضوع:
 نتيجة الاختلال الحاد في نمط توزيع الاستثمارات بين أقاليم مصر الجغرافية رغب الباحث فى إلقاء الضوء على بعض المناطق الجغرافية والتي تتميز بإمكانات هائلة غير مستغلة في المقابل استحوذت القاهرة الكبرى على نحو40% من جملة الاستثمارات في الأنشطة الاقتصادية عدا الزراعة وذلك قبل البدء في مشروع توشكى.
 التعرف على مشكلات الإقليم خاصة ارتفاع معدلات البطالة في جنوب الصعيد بصفة عامة وأسوان بصفة خاصة مع تدنى متوسط دخل الفرد إلى أقل من المتوسط على المستوى القومي.
 رسم خريطة مستقبلية للتنمية في مناطق مختارة في حوض البحيرة تأخذ في الاعتبار المحددات البيئية وتكثيف التنمية في مناطق مختارة منها ذات خصوصية فريدة في مجال الجذب السياحي وذات شهرة عالمية (أبوسمبل – وادي العلاقى – السبوع وعمدا).
 أهمية الدراسات الخاصة بالتنمية الإقليمية ولاسيما التنمية السياحية في إحداث تغيرات جوهرية في الدخل القومي وانعكاساته الإيجابية على متوسط دخل الفرد.
 أهمية السياحة كأحد أهم قطاعات الأنشطة السياحية في إيجاد فرص عمل حقيقية تهدف إلى المساهمة في القضاء على مشكلة البطالة.
 تحقيق الاستغلال الأمثل للموارد الهائلة وغير المستغلة في حوض البحيرة مع الأخذ في الاعتبار المحددات البيئية.
 رسم خريطة للتنمية السياحية حول ضفاف بحيرة ناصر وشواطئ الأخوار المختلفة.
 الارتقاء بالمناطق الأثرية وتجميلها والحفاظ عليها.
 رفع المستوى العام للمناطق بهدف الارتقاء بمستوى معيشة الأفراد.
 تنمية حوض بحيرة ناصر البوابة الجنوبية لمصر مما يساعد على تعاظم المردود التنموي من خلال الاستفادة بالعلاقات المكانية وحتمية الترابط بالقارة الأفريقية عبر هذه البوابة والتي تساعد على التقارب الحتمي بين مصر والسودان عبر نهر النيل.
 الموضوع من الدراسات الأكاديمية في مجال التنمية السياحية كمطلب حيوي في حوض بحيرة ناصر.
 العزلة الجغرافية للمنطقة مما جعلها مهمشة في توجه الاستثمارات التنموية، وتأتى الدراسة لتسليط الضوء التنموي من خلال إبراز الإمكانات التنموية السياحية في حوض البحيرة مع رسم خريطة مستقبلية للبدائل التنموية المقترحة.
 ربط موضوع الماجستير(الاستخدام السياحي لنهر النيل في منطقة القاهرة الكبرى) دراسة في جغرافية السياحة بموضوع الدكتوراه في إطار منهجي موحد.
أهداف الموضوع وأهميته:
 الإسهام العلمي في التخطيط والتنمية الإقليمية لحوض بحيرة ناصر عن طريق عمل دراسة أكاديمية تنموية توضح محفزات التنمية وقيودها وخطة التنمية السياحية المستقبلية في حوض البحيرة.
 تحديد أقاليم سياحية فرعية في حوض البحيرة وحول شواطئها يتميز كل منها بإمكانات طبيعية وعناصر جذب سياحي متعددة.
 تحقيق التنمية من خلال طرح مجموعة من سيناريوهات التنمية المقترحة وبدائلها واختيار البديل الأنسب بعد وضع معايير التقويم لهذه البدائل.
 استعراض أهم المشاكل البيئية التي تعوق التنمية في حوض البحيرة أوالناتجة من كثافة الاستخدام والاستغلال السياحي في ظل غياب الاعتبارات البيئية.
 تحديد أهم الأنماط السياحية المختلفة في حوض البحيرة وإمكانية إضافة أنماط أخرى جديدة تساعد على زيادة الجذب السياحي مثل سياحة السفارى – السياحة البيئية – الألعاب الرياضية وصيد الطيور والأسماك).
 الحفاظ على البنية التراثية للمجتمعات المحلية في حوض البحيرة(التراث النوبي) نظراً لثبوت صلاحيتها كإنتاج حضاري يميز حوض البحيرة وفي الوقت نفسه يمثل عامل جذب سياحي مثالى للسياحة التراثية.
 إحداث طفرة نوعية في تنمية حوض البحيرة من خلال المساهمات المتزامنة للأنشطة الصناعية والزراعية والسياحة والاستخراجية والخدمية في حوض البحيرة وخاصة في قطاع السياحة والخدمات.
 إعادة توطين السكان من خلال توفير أساسيات المعيشة وخاصة لقرى الصيادين والزراعة الشاطئية وبعض التجمعات العمرانية القائمة في حوض البحيرة بعيداً عن شواطئها.
أما عن أهم الأدوات المستخدمة فى الدراسة :
فاعتمد الطالب على مجموعة من الأدوات تمثلت في الخرائط والمصادر الإحصائية والمخططات– الدراسة الميدانية والمقابلات الشخصية، بالإضافة إلى مجموعة من الأساليب المختلفة:-
أولاً الخرائط : وتشتمل على مجموعة من الخرائط لحوض بحيرة ناصر ومنها.
مجموعة خرائط بحيرة ناصر بمقياس سم 250.000:1 الصادرة عن هيئة المساحة الجيولوجية المصرية عام 1994م.
مجموعة خرائط بحيرة ناصر بمقياس رسم 500.000:1 الصادرة عن هيئة المساحة العسكرية المصرية 1982، 1993.
الخريطة الرقمية لحوض البحيرة.
ثانيا المصادر الإحصائية والمخططات التي تم تجميع الأرقام الخام منها ونتيجة لتعدد المصادر الإحصائية وتضارب أرقامها كان علي الطالب التأكد من صحتها من المؤسسات التالية وتمثلت في (مركز المعلومات بوزارة السياحة-مركز معلومات محافظة أسوان مكتب وزارة السياحة بأسوان- مكتب هيئة التنمية السياحية بأسوان-هيئة تنمية بحيرة ناصر-مركز التخطيط الإقليمي بأسوان- جهاز شئون البيئة فرع أسوان حيث تميزت الأرقام بالتضارب من الإدارات والهيئات والمراكز المعلوماتية سالفة الذكر.
ثالثا الدراسة الميدانية : انطلاقا من رغبة الطالب في التحقق من البيانات المتضاربة واستكمال النقص واستحداث ما يستجد في كثير من مباحث الدراسة قام بعمل دراسة ميدانية مكثفة وذلك لسد العجز في البيانات التي يصعب الحصول عليه من مصادرها التقليدية بالإضافة إلي الوقوف علي حجم الحركة السياحية بحوض البحيرة من الجنسيات المختلفة والتعرض إلي تسهيلات الإسكان الفندقي والمنشآت السياحية.
وحيث إن البيانات والأرقام الإحصائية عن حوض بحيرة ناصر قليلة للغاية نظراً لحداثة تكون حوض البحيرة وتضارب الاختصاصات بين المؤسسات والهيئات الحكومية للإشراف على المنطقة إدارياً دون النظر إلى التنمية المطلوبة، و في هذا المقام يود الطالب التنويه إلى الجهد المتواضع المبذول من قبله لجمع البيانات الخاصة بالدراسة والتحقق من صحتها من خلال المصادر الإحصائية المختلفة، وإضافة بيانات ومعلومات جديدة عن طريق الدراسة الميدانية لم يكن لها وجود أصلاً في المصادر الإحصائية. هذا فضلاً على الاطلاع على عدد من المخططات الإقليمية للمنطقة من خلال الدراسة الميدانية وخاصة في مبنى محافظة أسوان وهيئة تنمية بحيرة ناصر، وتمكن الطالب في النهاية بفضل الله من خلال الدراسة الميدانية تجميع البيانات والإحصائيات الخاصة بالحركة السياحية الوافدة للمنطقة على مدى عشرين عاما 1985 -2005 على المستوى القومي – أسوان – أبوسمبل نتيجة أنها غير متوفرة في مكان واحد أو دراسة متخصصة فتم تجميعها من عدة إدارات معلوماتية ومراكز أثناء العمل الميداني داخل منطقة الدراسة، ولكن فيما يتعلق بالتركيب العمراني للمنشآت السياحية و استخدام الأرض حول ضفاف البحيرة و خاصة في أبى سمبل بالإضافة إلى المركب السياحي للحركة السياحية الوافدة، فلا يوجد سبيل لتوفير هذه البيانات سوى الدراسة الميدانية التي استغرقت أكثر من عام،نظراً لموسمية الحركة السياحية و تعدد مفردات الدراسة و التوزيع الجغرافي للمنشآت السياحية – أطوال الجبهة المائية على شواطئ البحيرة – الحيز المساحي – مادة البناء- عدد العمالة الخ... فتظل نادرة بالإضافة إلى البعد الجغرافي لمنطقة الدراسة عن إقامة الطالب، والدراسة الميدانية تراوحت ما بين الزيارات الميدانية الاستطلاعية الكشفية والمشاهد الحقلية للوقوف على حجم التنمية وإمكاناتها المختلفة والتي ساعدت الطالب في النهاية على رسم خريطة ذهنية مهمة للوضع الحالي المستغل من شواطئ البحيرة في أغراض التنمية المختلفة في البداية وتوفر المعلومات الميدانية التي ساعدت فيما بعد على تحديث الخرائط والظاهرات المختلفة المرتبطة بالسياحة وأخيراً تم الحصول على بيانات تفصيلية للمنشآت السياحة وحجم الحركة السياحة الوافدة والتي لا تتوفر معظمها في الدراسات السابقة أو الأرقام الإحصائية من المراكز المعلوماتية.
وتم ذلك من بيانات الاستبيان حيث تم تصميم ثلاث استمارات استبيان ( تتعلق الأولى بالمنشآت السياحية حول ضفاف بحيرة ناصر بعدد (76) استمارة العدد الفعلي للمنشآت السياحية،والثانية: للأفراد مرتادى المنشآت السياحية من الأجانب مكتوبة باللغة الإنجليزية بعدد 195 استمارة صحيحة لأفراد العينة تقدم تساؤلات النسخة العربية نفسها،والثالثة: للأفراد مرتادي المنشآت السياحية من المصريين 156 استمارة بعدد إجمالي 427 استمارة : وبعد موافقة الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في 27/8/2005 بالقرار رقم (772) لسنة 2005 بإجراء الدراسة الميدانية لعدد مفردات (500) مفردة تم إجراؤها في الفترة25/12/2005 حتى 25/5/2006م وعلى فترات متقطعة منها فترة ذروة النشاط السياحي، وفي النهاية من العمل الميداني وتفريغ استمارات الاستبيان قام الطالب بزيارة سريعة للمنطقة مرة أخرى بعد أن توفر في ذهنه كم هائل من البيانات والأرقام أتاحتها الدراسة الميدانية والحقلية وتفريغ استمارات الاستبيان وفي هذه الزيارة اعتصر الطالب الألم عندما وجد نفسه في منطقة جغرافية كأنه يراها لأول مرة استطاع الطالب في هذا الموقف أن يستحضر فكرة في خضم الإمكانيات الهائلة للموارد غير المستغلة في حوض البحيرة والتي ينظر إليها الطالب بعين تملؤها الحسرة وعين أخرى يملأها الأمل وبقلب متفائل على مستبقل هذه المنطقة الواعدة (بحيرة ناصر وشواطئها) والإمكانيات الهائلة التي جسدتها الصور الفوتوغرافية أثناء مراحل الدراسة الميدانية.
رابعاً المقابلات الشخصية:
اشتملت المقابلات الشخصية والزيارات على مجموعة من المقابلات مع مسئولين عن السياحة والآثار، ومراكز المعلومات،والهيئات المختلفة داخل محافظة أسوان وأبى سمبل السياحية بصفة أساسية بهدف التقصى عن الأرقام والبيانات المختلفة والوقوف على أهم العقبات أمام التنمية، وتمثلت أهم الزيارات والمقابلات الشخصية في الجدول التالي:-
م الاســم جهة العمل تاريخ الزيارة والمقابلة
1 د.م هاني صبري صديق هيئة تنمية بحيرة ناصر 7/2004
2 م. محمد محمود الشحات هيئة تنمية بحيرة ناصر 7/2004
3 م.محمد مكاوي يعقوب هيئة تنمية بحيرة ناصر (بالمعاش) 7/2004
4 م. محمد عبد الغنى المدير التنفيذى لمشروع الفاو العون الغذائى 7/2004
5 م. عادل صمويل وزارة السياحة بأسوان 7/2004
6 م.محى الدين مصطفى المدير العام لمتحف آثار النوبة 7/2006
7 م. أيمن مرسى رئيس مكتب هيئة التنمية السياحية بأسوان 7/2004
8 م.أشرف أحمد على مركز نظم المعلومات الجغرافية محافظة أسوان 7/2004-2006
9 م.طاهر عبد الباسط مركز نظم المعلومات الجغرافية محافظة أسوان 7/2004-2006
10 أ. هاجر دهب مركز المعلومات بمحافظة أسوان 7/2004
11 م. سمير مطر مركز التخطيط الاقليمى فرع أسوان 7/2004
12 أ.د/ حسين الطهطاوي رئيس جهاز شئون البيئة بأسوان 7/2004- 2006
13 مسئول هيئة وادي النيل للملاحة النهرية ميناء الركاب خلف السد العالي 7/2004
14 مسئول المحال السياحية
بالوحدة المحلية لمدينة أبى سمبل الوحدة المحلية لمدينة أبى سمبل 7/2006
15 مسئول مكتب الاستعلامات وزارة الإعلام مكتب استعلامات أسوان 7/2006
16 رئيس المجلس المحلى لمدينة أسوان المجلس المحلى لمدينة أسوان 7/2006
17 م. نبيل حسيب وزارة التخطيط مكتب الوزير 7/2004
18 د/ هشام قنديل مدير مكتب وزير الأشغال والموارد المائية 7/2004
الدراسات السابقة:
لقد شهدت الدراسات الجغرافية في الفترة الأخيرة بداية الثمانينيات اهتماماً كبيراً بالسياحة غير أن هذه الدراسات وخاصة الدراسات الأكاديمية للإقليم الجنوبي قد أغفلت التنمية السياحية في حوض بحيرة ناصر ومن الدراسات التي تناولت البحيرة.
أولا الرسائل العلمية :
دراسة حامد،1972( ): وهي دراسة أنثربولوجية تناولت عادات السكان وتقاليدهم وخصائصهم في النوبة المصرية،وبعض أشكال الحياة الاجتماعية القديمة قبل بناء السد العالي.
دراسة الكردي 1972( ): تناولت الدراسة التغير الاجتماعي بمحافظة أسوان وأهمية الدور الذي يمكن أن يقوم به التخطيط الإقليمي والقومي في التنمية المكانية من وجهة نظر الجغرافيا الاجتماعية
دراسة عبد الجواد 1974( ): وتعرضت إلي دراسة النوبة المصرية القديمة من خلال البعد البيئي البشري وتوضيح إلي مدي اختلفت الظروف البيئية قبل بناء السد العالي وبعده وتأثير ذلك علي أهل النوبة.
دراسة دهب 1977( ) : وناقشت طبوغرافية أسوان بعد بناء السد العالي وتوضيح الجوانب الطبيعية بحوض البحيرة بعيدا عن الجوانب البشرية.
جبارة (1977)( ) : وتعرض جبارة النتائج الاقتصادية الاجتماعية لمشروع السد العالي وتأثير هذا المشروع علي توزيع إعادة توزيع السكان في منطقة حوض البحيرة.

صالح (1979)( ): تناولت هذه الدراسة الجوانب الطبيعية لمنطقة البحيرة من خلال التركيز علي الجوانب الجيومورفولوجية والهيدرولوجية التي تمت في مراحل تكوين البحيرة المختلف.
دراسة دهب1982( ): وناقشت هذه الدراسة الجوانب الطبيعية لمنطقة جنوب البحيرة حتى مدينة أبى سمبل واستعراض خصائصها الجيومورفولوجية المختلفة
دراسة جمال( )(2007) : وتكونت هذه الدراسة من ستة فصول تطرقت إلي إبراز إمكانيات التنمية في حوض بحيرة ناصر (البشرية، الثروة السمكية، التنمية الزراعية والحيوانية، تنمية الثروة المعدنية، وواقع التوزيع الجغرافي لها) واهتم الفصل الخير باستعراض التنمية السياحية من خلال رصد واقع الحركة السياحية واتجاهاتها في حوض البحيرة.
ثانيا: التقارير والأبحاث العلمية:
أبو الفتوح عبد الطيف وآخرون، تقرير عن الرحلات العلمية إلى بحيرة ناصر 1967.
حسين شافعي، مشروع الإسكان لتهجير أهالي بلاد النوبة بمنطقة كوم امبو – ورقة مقدمة إلي المنظمة الأفريقية الآسيوية للإسكان،، المؤتمر الثاني سنغافورة – مارس 1967.
جمعية المهندسين، النوبة بين القديم والحديث ومشروع الإسكان لتهجير أهالي بلاد النوبي ندوة الإسكان الريفي – القاهرة، نوفمبر 1977.
جامعة الدول العربية، تنمية بحيرة ناصر وشواطئها، المنظمة العربية للتنمية الزراعية، يونيو 1977.
الهيئة العامة للبحوث الإسكان والبناء والتخطيط العمراني، دراسة ميدانية لمساكن النوبيين بقريتي قسطل وأدندان والراغبين في العودة إلي موطنهم جنوب السد العالي –أغسطس 1978م.
عاطف عبد الغفار، الثروة التعدينية بمحافظة أسوان،حاضرها ومستقبلها، المجلد الرابع الجزء الثالث، مشروع التخطيط الإقليمي بأسوان مارس 1979.
وكالة اليابان للتعاون الدوالي، خطة التنمية الإقليمية المتكاملة لمنطقة بحيرة ناصر، التقرير النهائي، 1980.
أكاديمية البحث العلمي شعبة الإنسانيات، تقرير عن الدراسات الميدانية لفريق العمل عن تنمية بحيرة ناصر، أكتوبر 1985.
صبري محمد النجار، التقرير الأعم للمشروع القومي لمشروع زراعة وتشجير شواطئ بحيرة ناصر وزارة التعمير والمجتمعات العمرانية الجديدة واستصلاح الأراضي بالتعاون مع أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا يونيو 1986.
صقر محمود حسن، الإطار العام لدراسة وتقييم الخامات المعدنية ومواد البناء بشواطئ بحيرة ناصر1987.
صلاح العبد، الأبعاد الاجتماعية لمشاكل التوطين والتهجير، دراسة حالة لمجتمع الأسواني، ندوة التنمية البيئية لصحاري محافظة أسوان ديسمبر 1988.
أحمد عبد الوهاب برانية، العوامل المؤثرة علي تنمية الثروة السمكية في بحيرة ناصر، ندوة التنمية البيئية لصحاري محافظة أسوان، ديسمبر، 1988.
درويش محمد المنزلاوي، مشروع التخطيط الإقليمي لمحافظة أسوان، دراسة عن احتمالات توطين الصيادين علي شواطئ بحيرة ناصر، يناير 1988م.
ودراسته أيضاً عن تلوث المسطحات المائية وأثاره الاقتصادية والاجتماعية، معهد التخطيط القومي، مذكرة خارجية رقم 1554، 1992.
محافظة أسوان التوصيف البيئي لمحافظة أسوان – الملاحق يونيو 1993.
دراسة فتحي طه محمد،البعد البيئي لمنطقة بحيرة ناصر، وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية الجديدة،هيئة تنمية بحيرة السد العالي، 1995.
أكاديمية البحث العلمي، شعبة الإنسانيات، تقرير عن الدراسات الميدانية عن تنمية بحيرة ناصر، ب ت.
هيئة تنمية بحيرة ناصر، التنمية المتواصلة لموارد بحيرة السد العالي، ب ت.
درويش محمد درويش، مشروع التخطيط الإقليمي لمحافظة أسوان – دراسة عن احتمالات توطين الصيادين علي شواطئ بحيرة ناصر، ب ت.
محمد الشريف عبد اللطيف، دراسات حقلية ومعملية لبعض بكتريا التمثيل الضوئي، لبحيرة ناصر، كلية العلوم بأسوان، جامعة أسيوط، ب ت.
وخلاصة القول أن معظم الدراسات السابقة ركزت علي الجوانب الاجتماعية وطرق تنمية الثروة السمكية، والتركيز علي التنمية القطاعية ولكنها لم تتطرق إلي قطاع السياحة والتنمية المستدامة في ظل الاعتبارات البيئية داخل النظام البيئي التنموي.
المناهج المستخدمة :
1) المناهج العامة المستخدمة في الدراسات الجغرافية وأهمها منهج التحليل المكاني الذي يهتم بإبراز التباينات والتشابهات لتوزيع الظاهرة المكانية.
2) المنهج الاستقرائي: لرصد حالة الواقع الجغرافي للظاهرة المدروسة.
3) المنهج التاريخي: حيث قام الطالب باستخدامه في دراسة التغيرات التي طرأت على منطقة النوبة بعد بناء السد العالي وتكون بحيرة ناصر.
4) المنهج الإقليمي: من خلال دراسة حوض بحيرة ناصر كإقليم جغرافي له خصائصه الجغرافية التي تميزه عن الأقاليم الجغرافية الأخرى بالدولة.
5) المناهج المرتبطة بالدارسة الجغرافية في مجال السياحة وأهمها المنهج الموضوعي الذي يعالج السياحة كظاهرة تتسم بالتعدد والتشابك، كما أنه يسير وفق موضوع معين في ميدان جغرافية السياحة – سياحة الاستجمام – السياحة الاجتماعية، الثقافية – المنتجعات وغيرها( ) والذي يتضح من خلاله أهم أنماط السياحة في حوض البحيرة مع تحديد أهم المقومات والإمكانيات المتوفرة والتي تشكل عامل جذب سياحي.
6) المنهج السببى– ألتأثيري: والذي يهتم بسلسلة الأسباب والنتائج المترتبة على حدوث الظاهرة وقيامها في المكان فيمكن أن تكون بعض الظواهر سبباً في وجود الظواهر أخرى( )
7) منهج النظم البيئية: وهو يعني أن الأرض عبارة عن سلسلة من النظم المترابطة في كل نظام توجد مجموعة من العناصر المترابطة ببعضها البعض لذلك فإن أي تغير في أحد العناصر يعني بالضرورة تغييرا في بقية العناصر والنظام ككل، حيث يؤكد هذا المنهج علي العلاقات المتبادلة بين العناصر المختلفة أكثر من التركيز علي خصائص كل عنصر علي حدة، بالإضافة إلي اعتبار الأساس العلمي للتنبؤ بالتفاعل بين الموارد الطبيعية و الإنسان( ).
الأساليب المستخدمة:
 الأسلوب الكمي: تمت معالجة البيانات والأرقام الواردة بالبحث على شكل جداول وإحصاءات باستخدام الحاسب الآلي وبرامجه المتقدمة في هذا الشأن عن طريق الأساليب الإحصائية المستخدمة في هذا الشأن.
 الأسلوب الكارتوجغرافى والتمثيل البيانى من خلال معالجة البيانات والأرقام وتمثيلها بيانياً على هيئة (أعمدة – خرائط انسيابية – دوائر نسبية وغيرها).
 الأسلوب الفوتوغرافي: له أهمية في توضيح خصائص الأمكنة وتجسيد ملامح المناطق ومعالمها السياحية.
هيكل الدراسة:
لقد بدأت الدراسة بتمهيد حول مفهوم التنمية المستدامة السياحة الطبيعية ثم مقدمة وسبعة فصول: ويناقش الفصل الأول مدخلات النظام التنموي الطبيعية والبشرية والتي تتمثل في مظاهر السطح والخصائص المائية والمناخية لحوض البحيرة والتربة وجدارتها الإنتاجية
وناقش الفصل الثاني: التفاعلات والأنماط السياحية داخل النظام التنموي و تم فيه تحديد الإطار المكاني لمنطقة الدراسة من خلال تفاعله مع الأقاليم المجاورة مع استعراض المزارات الأثرية و السياحية الثقافية التاريخية في حوض بحيرة ناصر مع تقييم إمكانات المواقع السياحية الصالحة للسياحة العلاجية و الاستفادة من الموارد الطبيعية في حوض البحيرة لإضافة أنماط سياحية أخرى جديدة، و تم التعرض للأنشطة المرتبطة بالسياحة البيئية في حوض بحيرة ناصر و أخيرا الوقوف على الأهمية النسبية للمناطق الأثرية وفقاً للشهرة العالمية والتوزيع الجغرافي للمزارات السياحية والمعالم الحديثة واختص الفصل الثالث: بفحص تسهيلات النقل و التسوق السياحي في حوض البحيرة (البرى– الجوى– السكك الحديدية) وإمكانية الوصول للمنطقة وحجم المركب السياحي الخاص بالنقل النهري والوحدات النهرية المخصصة للنزهة السياحية بالمنطقة وحوض البحيرة، وشكل الطلب المتوقع على النقل السياحي مستقبلاً كما تعرض الفصل إلى الإسكان الفندقي بمنطقة الدراسة والطاقة الفندقية الثابتة والعائمة ونموها، ومدى الإقبال على كل منها والتوزيع الجغرافي لها وخريطة المنشآت السياحية تبعاً للمستوى الفندقي و النطاق الجغرافي و أخيراً تطرق الفصل إلى استعراض الخدمات و التسهيلات السياحية المرتبطة بقطاع السياحة وتوضيح نماذج العاديات السياحية أبوسمبل في حوض بحيرة ناصر ثم تقيم كثافة الأنشطة و الاستخدامات السياحية في أبى سمبل.
أما الفصل الرابع: فتعرض إلى الحركة السياحية الوافدة إلى حوض بحيرة ناصر وتقييم فترة ذروة النشاط السياحي، والحركة السياحية إلى أبى سمبل السياحية واستعراض الليالي السياحية وتحليل الحركة السياحية لمرتادي المنشآت سواء من الأجانب أو المصريين ورغبات السياح المختلفة لمناطق الزيارة و فحص الحالة التعليمية و الوظيفية و أهم الأنشطة وأماكن الزيارة والغرض منها ومتوسط الإنفاق، وأهم المشاكل البيئية للحركة للسياحة الوافدة من الأجانب والمصريين وأخيراً التعرض إلى رسم منحنى للتطور التاريخي للحركة السياحية الوافدة على مدى عشرين عاما. واختص الفصل الخامس: بالتعرض إلى تحديات التنمية وقيود ها سواء كانت تتعلق بمصادر التلوث المختلفة كما يعرض الفصل للتركيز على العزلة الجغرافية، والتطرف المناخي وفوضى اختلاط الأنشطة والاستخدامات في منطقة خزان أسوان، ونتائج تذبذب مستوى المياه في البحيرة السلبية على عمليات التنمية المتوقعة و تم تقييم الطمي والترسيب والقيود التي تواجه التنمية القطاعية في حوض البحيرة سواء للزراعات الشاطئية وتوطين البدو والصيادين، والتحديات التي تقف أمام التنمية السياحية والتنمية العمرانية و أخيراً لا تنمية بين تضارب الاختصاصات والتنصل من المسئولية أو التنمية المحدودة و التي لا تتناسب مع حجم الإمكانات الموجودة في حوض البحيرة.
أما الفصل السادس فقد ناقش المحفزات التنموية في حوض بحيرة ناصر وتم فيه استعراض الموارد المائية وتنوع الموارد البيئية والسياحية في حوض البحيرة سواء كانت محميات طبيعية أو تنوعا بيولوجيا في البيئة المائية، والتنوع في الموارد البيئية والسياحية ونمط العمران القائم، والمشروعات البنائية الداعمة للتنمية في حوض البحيرة من طرق،كهرباء،صرف صحي، اتصالات، وأخيرا النظم البيئية الفرعية في حوض البحيرة بداية من النظام البحيري الأساسى وتوضيح مدخلاتة ومخرجاتة، ثم النظام البيئي لحواف الكتلة المائية(بيئة الضفاف النهرية)، وأيضا النظام البيئي للأراضي المنكشفة، وأخيرا النظام البيئي للأودية والواحات.
وأخيراً يعرض الفصل السابع: خطة التنمية المستقبلية في حوض بحيرة ناصر من خلال تحديد أهداف الخطة، وتقييم العناصر البيئية كمدخل لخطة التنمية،و نتائج التحليل البيئي والتخطيط البيئي كدعامة أساسية في خطة التنمية، وتضمنت خطة التنمية تقسيم البحيرة إلى قطاعات ذات خصائص متباينة ثم إلى أقاليم سياحية مقترحة و استعراض الوزن النسبي لكل إقليم سياحي داخل الخطة ثم عرض مجموعة من البدائل وتحديد خصائصها العناصر المطلوبة في تقييم البديل الأنسب واختياره من البدائل المطروحة، و أخيراً نموذج مقترح لمخطط تنموي يحدد الضوابط المحددة للتنمية السياحية في أبى سمبل وتوشكي.
وخلص البحث في نهايته إلى مجموعة من التوصيات التي تتعلق بدفع عجلة التنمية في جنوب مصر بصفة عامة ومنطقة حوض بحيرة ناصر بصفة خاصة من خلال النظرة المستقبلية لواقع التنمية المطلوبة.
الصعوبات التي واجهت الطالب أثناء الدراسة:
 تضارب الاختصاصات بين الإدارات والهيئات الحكومية المختلفة في الهيمنة الإدارية على حوض بحيرة ناصر دون النظر إلى التنمية المطلوبة.
 قلة البيانات الخاصة لمنطقة الدراسة وخاصة الإحصائية مع تضاربها من مركز معلوماتي إلى وآخر، حيث توجد اختلافات واضحة بين الأرقام والبيانات الإحصائية لذا وجب التأكد من صحتها.
 الصعوبات التي واجهت الطالب أثناء الدراسة الميدانية وتمثلت في رفض مجموعة كبيرة من المسئولين أثناء المقابلات الشخصية الإدلاء بأى معلومات أو أرقام واستعان الطالب بالدراسة الميدانية والاستبيان بتوفير هذه الأرقام بعد تفريغ الاستبيان، وتمثل الرفض بالنسبة لتوزيع الاستمارات الخاصة بالاستبيان (للمنشآت السياحية والحركة الوافدة إلى حوض البحيرة من الأجانب والمصريين في الإجابة على التساؤلات المطروحة باستمارة الاستبيان في كثير من الحالات الأمر الذي دفع بالطالب إلى استخدام أكثر من ضعف الاستمارات الداخلة في الدراسة ما يقرب من 860 استمارة ولكن الاستمارات المستكملة تقارب(427) لمفردات العينة النهائية.
 بالإضافة إلى طول فترة الدراسة الميدانية.
 عدم توافر خرائط حديثة لحوض البحيرة وضفافها، والإجراءات الأمنية في دخول الموانئ خلف السد العالي بعد عمل تصريح زيارة يستغرق أكثر من ساعتين.
 صعوبة الوصول إلى ضفاف البحيرة نظراً لقلة المواصلات الداخلية حول شواطئ البحيرة والإجراءات الأمنية نظراً لطبيعة المنطقة بالنسبة للأمن القومي.
 موسمية الحركة السياحية _ حيث تمثل شهور فصل الشتاء الذروة السياحية الأمر الذي أدى إلى زيارة ميدانية للمنطقة على مدى ثلاث سنوات، تراوحت بين ثلاث زيارات في العام الواحد بهدف الوقوف على شكل الحركة السياحية على مدار العام وتوضيح إلى أي مدى تؤثر العوامل البيئية في حجم الحركة السياحية.
 العزلة الجغرافية لحوض البحيرة وقلة الخدمات في هذه المنطقة الشاسعة فمن الصعوبة توفر المياه أو المواد الغذائية في أي نقطة على طريق أبى سمبل أسوان لمسافة لا تقل عن 280كم بالإضافة إلى قلة التجمعات البشرية على ضفاف البحيرة والخدمات الصحية في مناطق تتميز بالتجمعات العمرانية القائمة على مناطق متباعدة.
 خطورة التجول في بعض أخوار البحيرة نظراً لوجود أعداد كبيرة من التماسيح تشكل خطراً كبيراً على حركة الصيد والرياضات المائية.
[/align]
 

مؤسس المنتدى

Administrator
إنضم
9 ديسمبر 2006
المشاركات
8,158
النقاط
38
رد: إمكانات التنمية السياحية فى حوض بحيرة ناصر فى ظل المحددات البيئية دراسة جغرافية

النتائج.


تتعاظم أهمية التنمية السياحية وخاصة بتوافقها مع البيئة من أجل رفع مستوى معيشة الفرد، و لقد استهدفت الدراسة تحديد إمكانات التنمية السياحية في حوض بحيرة ناصر مع استعراض الحركة السياحية الوافدة و كثافتها من خلال تحليل أرقام الحركة السياحية وخريطة استخدام الأرض حول ضفاف البحيرة، مع التركيز على المحفزات التنموية واستعراض أهم المعوقات و المشاكل التي تمثل قيود للتنمية المقترحة و اقتراح بدائل متعددة للتنمية في خطة التنمية المستقبلية مع تبنى توجهات التخطيط البيئي التي تأخذ في الاعتبار التنمية المستدامة أثناء مراحل التنمية المختلفة في حوض البحيرة لإحداث تطور جذرى في شتى القطاعات الاقتصادية (السياحية– الزراعية– التعدين– صيد الأسماك) من اجل إبراز البعد المكاني والأهمية الحتمية الإقليمية و كإقليم يربط بين مشروع العوينات و الصحراء الغربية في جنوب غرب مصر مع الظهير الساحلي على البحر الأحمر كمنطقة ساحلية، و تظهر أهمية نطاق البحيرة من البعد التخطيطي و التنموى كونه يشكل 69% من مساحة محافظة أسوان ولا يقطنه سوى 1% من السكان( ) الامر الذي يعظم من سرعة التوجه إلى الاستثمار في جميع القطاعات الاقتصادية و لقد خلصت الدراسة إلى مجموعة من النتائج أمكن التوصل إليها على النحو التالي:-
1- كان لهامشية الموقع المتطرف الأثر البالغ في تدفق الاستثمارات واستغلال الموارد الهائلة الكامنة بالمنطقة ... وفي الوقت نفسه الامتداد الطولي للبحيرة شكل عائق أمام توزيع الخدمات بشكل يسمح بتعظيم الاستفادة منها.
2- كما كان لخصائص الموقع تأثير علي المناخ الذي يغلب علية صفة المدارية وانعكس ذلك علي عمليات التنمية بالإقليم كما تعمل رياح الخماسين في فصل الربيع علي إعاقة عمليات الصيد وخدمة التنقل النهري في البحيرة.
3- يتركز معظم السكان المنتفعين بالزراعة الشاطئية في غرب البحيرة: كلابشة، جرف حسين توشكي، أبو سمبل، أما الجانب الشرقي في كل من أبو سكو، العلاقي قسطل وأدندان معظمهم من مناطق خارج حوض البحيرة قنا سوهاج القادمة في شكل هجرة منه مؤقت، وأخري دائمة علي انخفاض شديد في الكثافة السكانية.
4- تمتلك منطقة حوض بحيرة ناصر إمكانات هائلة للتنمية بصفة عامة و التنمية السياحية بصفة خاصة والتي تمثل مقومات للجذب السياحي غير مستغلة على الوجه الأمثل.
5- تستحوذ السياحة الأثرية والثقافية على النصيب الأكبر في حجم الحركة السياحية الوافدة كنمط مميز يطغى على الأنماط السياحية الأخرى على الرغم من وجود امكانات تنموية مشجعة لتعدد أنماط سياحية في حوض البحيرة.
6- تمثل الحركة الوافدة في حوض البحيرة من الأجانب نسبة لا تقل عن 99% و النسبة الباقية من المصريين .
7- اختفاء السياحة العربية من الحركة السياحية إلى ضفاف بحيرة ناصر .
8- معظم السياحة الأجنبية من القارة الأوربية و تأتى فرنسا و بريطانيا و ألمانيا في مقدمة دول القارة المصدرة للسياحة إلى المنطقة .
9- تتعدد إمكانية الوصول إلى المنطقة (عن طريق وسائل النقل المختلفة البرى-النهري– الجوى)
10- تتدنى كثافة الاستغلال السياحي لشواطىء البحيرة على الرغم من طول شواطئها وصلاحية معظمها للاستثمار السياحي .
11- انخفاض الكثافة السكانية في حوض البحيرة انعكس على نمط العمران القائم حول ضفافها في شكل مجتمعات شبة مستقرة تعتمد على الزراعة الشاطئية و الصيد و على مسافات متباعدة الامر الذي نتج عنه قصور مكونات البنية الأساسية في حوض البحيرة باستثناء مدينة أبو سمبل السياحة .
12- موسمية الحركة السياحية في حوض البحيرة حيث تمثل شهور نوفمبر و ديسمبر و يناير وفبراير ومارس شهور الذروة في النشاط السياحي أما شهري (يونيو و يوليو)أقل شهور العام فى الحركة السياحية
13- تمثل محافظة أسوان و قنا و سوهاج بالإضافة إلى القاهرة أكثر المحافظات في أعداد القادمين إما للعمل أو السياحة الداخلية و ساعد على ذلك قرب معظم هذه المحافظات من المنطقة .

14- تعددت جهات الرقابة و الاختصاص في الإشراف على البحيرة نتج عنه قصور في تنفيذ الخطط التنموية المطروحة نتيجة التنصل من المسئولية بين هذة الجهات فيما يخص التنمية .
 

مؤسس المنتدى

Administrator
إنضم
9 ديسمبر 2006
المشاركات
8,158
النقاط
38
رد: إمكانات التنمية السياحية فى حوض بحيرة ناصر فى ظل المحددات البيئية دراسة جغرافية

[align=justify]ثانياً: التوصيات:
أولاً : في مجال البيئة:
 إعداد دراسات الجدوى البيئية لكل نشاط تنموي (زراعي – سياحي – صناعي) بحيث تخضع هذه الأنشطة تحت المراقبة و الرصد البيئي المستمر بعد تنفيذها في مناطق خارج حرم البحيرة بمسافات كافية .
 إيجاد نظام بيئي متكامل عن طريق إنشاء شبكة من محطات الرصد البيئي الدقيق و المنتظم حول ضفاف البحيرة يدعم فكر التنمية المستدامة .
 إضافة أحزمة خضراء عن طريق التشجير و إنتاج الشتلات المناسبة لهذا الغرض . بهدف تغير الغطاء النباتي على شواطىء البحيرة عن طريق السيطرة على العواصف الترابية و الرملية و تغير المناخ المحلى إلى الأفضل بما يؤثر ايجابياً على السكان عن طريق التقليل من التلوث الهوائي و زيادة الفوائد البيئية للأحزمة الخضراء.
 تبنى سياسة التخطيط البيئي الذي يأخذ في الاعتبار المحددات البيئية في جميع مراحل التخطيط و التنمية في حوض البحيرة.
 الارتكاز على بديل تنموي لتجنب استنزاف الموارد في حوض البحيرة و خاصة في المناطق التي تتميز بهشاشتها.
 التوجه إلى الطاقة المتجددة(طاقة الرياح– الطاقة الشمسية) من اجل الاستخدام المستدام للموارد بشكل يتوافق مع الظروف البيئية.
 تشجيع السياحة البيئية لحماية الحياة الفطرية حول ضفاف البحيرة.
ثانياً : في مجال الدعاية السياحية (الإعلام السياحي)
 الترويج السياحي لدى وكلاء السياحة الدولية لإدراج منطقة بحيرة ناصر كمركز سياحي تنطلق منه الرحلات السياحية غرباً إلى شرق العوينات وشرقاً على البحر الأحمر، بهدف إضافة أنماط سياحية جديدة بالمنطقة (السياحة البيئية– سياحة السفارى– السياحة الخلوية – الصيد و الألعاب المائية).
 إعداد دليل يتضمن المناطق السياحية و الأثرية المتنوعة بلغات مختلفة .
 تجديد المزارات السياحية وصيانتها وترميمها وعرضها ضمن المنتج السياحي، خلق المجتمعات الجديدة نتيجة لتوسع الاستثمار السياحي وإعادة توزيع السكان بشكل أفضل.
 الاختيار الدقيق للأنماط السياحية التي تناسب طبيعة المجتمع وكذلك التصميمات المعمارية.
 الحفاظ على التقاليد الموروثة للمواطنين( ).


ثالثاً : في مجال البحوث و الدراسات:
 دراسة و حصر الموارد الاقتصادية المختلفة و الموارد البشرية و العمرانية بهدف تنمية منطقة البحيرة على أسس علمية سليمة بتوفر قاعدة بيانات كاملة لها.
 التعاون مع الهيئات والمؤسسات الأكاديمية الوطنية والأجنبية في إعداد الدراسات التخصصية المطلوبة لتنمية المنطقة .
رابعاً : في مجال البنية الأساسية .
 إنشاء مجموعة من الموانئ والمراسي السياحية وموانئ الصيد الحديثة التي تتناسب مع تذبذب مناسيب المياه بالبحيرة عن طريق إنشاء الأرصفة العائمة و المجهزة لاستقبال السفن السياحية و ذلك للتخلص من أي صرف صحي.
 ربط شواطئ البحيرة بمجموعة من الكباري في مناطق العبور (المضايق) شرقاً وغرباً وتحديث العبارات والمعديات .
 رصف شبكة الطرق المحلية حول ضفاف البحيرة و الوصلات الداخلية التي تربط تجمعات العمران والمناطق الأثرية حول شواطئها .
 التوجه إلى إنشاء وحدات سكنية تأخذ في الاعتبار الطابع النوبي مما يساعد على توفير الاستقرار حول شواطئ البحيرة وفي قرى توطين البدو مع توفير المؤسسات الخدمية (الصحية والتعليمية) و بناء المساجد وأندية الشباب.
 الإسراع في استكمال الصرف الصحي في أبو سمبل السياحية نظراً لصرفه المباشر على البحيرة وخطورة ذلك بيئياً .
 تطوير وتجهيز العلامات الإرشادية والشمندورات عن طريق اضائتها بهدف تحديد المجرى الملاحي داخل البحيرة ووصلاته إلى المراسي على شواطئ البحيرة لسهولة إرشاد السفن ليلاً و نهاراً .
خامساً : في مجال التخطيط المستقبلي:
 يراعى أن يكون التخطيط اقليمى شامل والبعد عن التخطيط القطاعي و يتطلب ذلك وضع خريطة للإستخدمات الأرضية حول ضفاف البحيرة تحدد لكل نشاط موقعه مع الأخذ في الاعتبار التكامل بين هذه الأنشطة:
 التوجيه بإنشاء إدارة للتنمية السياحية داخل هيئة تنمية بحيرة ناصر على أن تشرف عليها وزارة السياحة وتتول مهام تنمية البحيرة سياحياً.
[/align]
 

مؤسس المنتدى

Administrator
إنضم
9 ديسمبر 2006
المشاركات
8,158
النقاط
38
رد: إمكانات التنمية السياحية فى حوض بحيرة ناصر فى ظل المحددات البيئية دراسة جغرافية

[align=justify]أولاً: المصادر والمراجع باللغة العربية.


ثانياً: المصادر والمراجع باللغة الإنجليزية.



أولاً: المصادر والمراجع باللغة العربية:
أولاً:- المصادر
1- الهيئة العامة للتنمية السياحية ، مخطط السياحة العلاجية– بيانات غير منشورة.
2- الهيئة العامة للتنمية السياحية ، البيئة والسياحة ، حماية البيئة اليوم استثمار للغد ، 2000 .
3- الهيئة العامة للتنمية السياحية، تقييم الأثر البيئي، وحدة تنمية البيئة، جمعية مستثمري السياحة.
4- الهيئة العامة لتنمية بحيرة ناصر، وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي.
5- الهيئة العامة للأرصاد الجوية ، محطة أسوان ، بيانات غير منشورة ،2003م.
6- الهيئة العامة للتنمية السياحية، دراسة تنمية السياحة العلاجية في مصر، المرحلة الثانية.
7- الهيئة العامة للتنمية السياحية، دراسة تنمية السياحة العلاجية في مصر، المرحلة الثانية.
8- الهيئة العامة للسد العالي و خزان أسوان، كتيب عن السد العالي و بيانات غير مشورة.
9- هيئة تنمية بحيرة السد العالي – الإدارة المركزية للثروة السمكية 1987م.
10- الوحدة المحلية لمدينة أبوسمبل السياحية المسح العمراني سنة 1995 بيانات غير منشورة ، 2005م.
11- مجلس مدينة أبوسمبل السياحية سنة 2006م، بيانات غير منشورة.
12- محافظة أسوان الدليل الإحصائي 2005،2006م، بيانات غير منشورة: متحف آثار النوبة 2006 م.
13- محافظة أسوان، مشروع التنمية المتكاملة – العرض الفني.
14- محافظة أسوان ، مركز المعلومات ، بيانات غير منشورة ، 2005م .
15- محافظة أسوان، مشروع التنمية المتكاملة، العرض الفني، الفصل الأول،
16- مشروع العون الغذائي بيانات غير منشورة، 2006م.
17- مشروع المخطط التأشيرى لتنمية السياحة النيلية في منطقة بحيرة ناصر، الوضع الراهن، مركز استشارات البحوث والدراسات العمرانية، كلية الهندسة جامعة القاهرة. 1998م ب ص.
18- مشروع المخطط العام التأشيري لتنمية السياحة البذلية بمنطقة بحيرة ناصر المرحلة الثانية يونيو1997 م . الهيئة العامة للتنمية السياحية . وزارة السياحة.
19- مشروع تنمية بحيرة ناصر في إطار خطة التنمية الشاملة لمحافظة، أسوان التقرير التمهيدي، 2000.
20- وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية الجديدة، الهيئة العامة للتخطيط العمراني، المخطط العام لمدينة أبي سمبل محافظة أسوان ، 2000.
21- وزارة الأشغال العامة و الموارد المائية ،دراسة امكانية تنمية أودية منطقة شرق بحيرة ناصر– مركز البحوث المائية – بيانات غير منشورة 2006 .
22- وزارة التخطيط – مشروع تنمية بحيرة ناصر في إطار خطة التنمية الشاملة لمحافظة أسوان. استراتيجية خطة التنمية الشاملة حتى 2022 الجزء الأول.
23- وزارة التخطيط : استراتيجية وخطة التنمية الشاملة لمحافظة مدينة أسوان وبحيرة ناصر حتى 2022 . الجزء الأول مقومات التنمية .
24- وزارة السياحة ، مركز المعلومات بيانات غير منشورة تحت الطبع في 1/11/2006م.
25- وزارة السياحة، مشروع التنمية السياحية لمنطقة أبو سمبل ، المرحلة الأولى ، الوضع الراهن
ثانياً:- المراجع باللغة العربية:
26- إبراهيم حمودة وأيمن إسماعيل، الرؤية المستقبلية في أسوان حتى 2017، من خلال مشروع تنمية بحيرة ناصر في إطار خطة التنمية الشاملة لمحافظة أسوان، مؤتمر أسوان عبر العصور، كلية الآداب، أسوان 2001م.
27- إبراهيم راشد، السد العالي حاضرة ومستقبله، ط1، دار النصر للطباعة.
28- إبراهيم سليمان الأحيدب، البيئة والإنسان مشكلات وحلول، ط1، 1424هـ.
29- أبو الفتوح وآخرون، تقرير عن الرحلات العلمية إلى بحيرة ناصر– مركز تنمية بحيرة ناصر – مشروع التخطيط الإقليمي. أسوان 1974 .
30- أبو الفتوح وآخرون، توطين الصيادين ببحيرة ناصر، مركز تنمية بحيرة ناصر ، مشروع التخطيط الإقليمي، أسوان ، 1974.
31- أبو الفتوح وآخرون، مصايد بحيرة ناصر، مركز تنمية بحيرة ناصر، مشروع التخطيط الإقليمي أسوان 1974.
32- أبو بكر متولي، اقتصاديات التنمية ، جامعة حلوان ، كلية التجارة ، القاهرة ، 1999
33- أحمد الجلاد ، البيئة المصرية وقضايا التنمية ، ط 1 ، القاهرة ، عالم الكتب ،1998
34- أحمد الجلاد ، التخطيط السياحي والبيئي بين النظرية و التطبيق، ط1 ، 1998.
35- أحمد الجلاد ، مدخل إلى علم السياحة ، عالم الكتب ، الطبعة الأولى ، 1998م.
36- أحمد الجلاد، الايكولوجيا والتنشيط السياحي في مصر، دكتوراه غير منشورة جامعة عين شمس 1995م.
37- أحمد حسنين دهب، طبوغرافية منطقة أسوان بعد إنشاء السد العالي، ماجستير غير منشورة ،آداب الإسكندرية،1977.
38- أحمد حسين دهب ،المجلة العلمية للمركز القومي لبحث المياه ، الموارد الأرضية بمنطقة بحيرة ناصر ومدى مناسبتها للزراعة ، العدد التاسع عشر ، أكتوبر 1996.
39- أحمد حسين دهب ،منطقة بحيرة السد العالي بين جندل دال وأبوسمبل ،دراسة جيومورفولوجية ، دكتوراة غير منشورة،آداب عين شمس ، 1982 .
40- أحمد حسين دهب، الموارد الأرضية بمنطقة بحيرة ناصر ومدى مناسبتها للزراعة – مجلة علوم المياه العدد التاسع عشر – العشرون أكتوبر 1996 .
41- أحمد حسين دهب، مصادر تلوث منطقة السد العالي، جهاز شئون البيئة، 1995.
42- أحمد سالم صالح ،بحيرة السد العالي ، دراسة في الجغرافيا الطبيعية ،ماجستير غير منشورة ،آداب الإسكندرية ،1979 .
43- أحمد علي إسماعيل ، دراسات في جغرافية المدن ، دار الثقافة للنشر والتوزيع ، 1993.
44- أحمد محمد عبد العال . منطقة غرب فرع رشيد دارسة في جغرافية التنمية، ماجستير غير منشورة جامعة المنيا كلية الآداب عام1998
45- أحمد محمد عبد العال ، الجغرافيا والتنمية، الاختلافات الإقليمية في مستويات التنمية في مصر مركز الخدمة للاستشارات البحثية، شعبة البحوث الجغرافية، العدد التاسع.
46- أكاديمية البحث العلمي، شعبة الانسانيات الميدانية عن تنمية بحيرة ناصر أكتوبر سنة 1985.
47- ايملي محمد حلمي حمادة ، المناخ والتلوث الهوائي بالمنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية ، دراسة في المناخ التطبيقي ، دكتوراه منشورة، جامعة المنوفية ، 1995م .
48- ايملي محمد حلمي حمادة، بحوث تطبيقية في المناخ ، مصر نموذجا ، ايتراك للطباعة والنشر والتوزيع ،ط1 ،2005م.
49- إيملي محمد حلمي حمادة ، فاعلية معدلات الحرارة والرطوبة وأثرها علي راحة الإنسان في الدلتا المصرية، مجلة مركز البحوث الجغرافية والكارتوجرافية ،العدد الأول ، سبتمبر 2003م.
50- أيمن إسماعيل، وزارة التخطيط، التخطيط الاقتصادي والاجتماعي للتنمية المكانية، مشروع تنمية بحيرة ناصر، الجوانب المكانية الاستراتيجية و خطة التنمية الشاملة حتى 2007 م، الجوانب المكانية الاستراتيجية وخطة التنمية الشاملة حتى 2007 م .
51- جامعة الدول العربية، تنمية بحيرة ناصر وشواطئها، المنظمة العربية للتنمية الزراعية يونيو1977.
52- جمعية مستثمري السياحة، تقيم الأثر البيئي، هيئة التنمية السياحية، وحدة تنمية البيئة
53- جودة فتحي التركماني، أسس الجغرافيا البيئية، دراسة معاصرة ، ط1 ، 2006.
54- جوده التركماني، الجغرافيا التطبيقية، أسس ومجالات وتطبيقات القاهرة، دار الثقافة العربية. 2004،2005.
55- حسن طه نجم ، الموارد في عالم متغير ، وجهة نظر جغرافية ، قسم الجغرافيا جامعة الكويت ، الجمعية الجغرافية الكويتية ، العدد 30 الكويت ، يونيو 1981 ، ص21 .
56- حمدي أحمد الديب ، المدن المصرية ،المجلس الأعلى للثقافة ، لجنة الجغرافيا ،الجزء الأول، الهيئة العامة لشؤن المطابع الأميرية ،الطبعة الأولى ،القاهرة ،2003م.
57- حمدي أحمد الديب، جغرافية السياحة، "الموضوع – المنشأة – التطور – المنهج" مجلة البحوث السياحية، العدد الأول 1994 ، 112.
58- رشدي سعيد ، نهر النيل نشأتة واستخدام مياهة في الحاضر والمستقبل ، ط1 ، دار الهلال ، القاهرة ، 1993 .
59- زين الدين عبدا لمقصود غنيمي ، قضايا بيئية معاصرة ، المواجهة والمصالحة بين الإنسان وبيئتة ، مكتبة الفلاح للنشر والتوزيع ، الكويت 2004
60- سعاد شندي وآخرون ، تنمية وتخطيط بحيرة السد العالي، ج2، كلية الهندسة، جامعة القاهرة، بيانات غير منشورة ، 1988.
61- السيد أحمد حامد، النوبة المصرية ،دراسة في الانثربولوجية ،ماجستير غير منشورة ،آداب الإسكندرية ، 1972 .
62- شحاتة سيد أحمد طلبه ، موجات الحر والبرد في مصر وآثارها على المحاصيل الزراعية ، دكتوراه غير منشورة، آداب القاهرة 1994 .
63- شحاتة سيد أحمد طلبه ، موجات الحر والبرد في مصر وآثارها على المحاصيل الزراعية رسالة دكتوراه ، غير منشورة : آداب القاهرة .
64- طارق زكريا سالم، الأحوال المناخية في جنوب صحراء مصر الغربية– كلية الآداب ببنها – مركز الدراسات الإنسانية وخدمة المجتمع البيئة بحوث ودراسات لتوشكى التحدي والمستقبل – العدد الثالث ابريل 1999 .
65- عادل راضى، مجلة البحوث السياحية العدد الثالث عشر 1999 – توشكي على الخريطة السياحية لمصر.
66- عبد العزيز كامل ، في أراضى النيل – الطبعة الأولى 1971 – عالم الكتب .
67- عبد القادر عبد العزيز على ، التغيرات المناخية وفيضان النيل ، المجلة الجغرافية العربية ، الجمعية الجغرافية المصرية ، بحوث ندوة المناخ في الوطن العربي ، المجلد الأول ، نوفمبر 1994 .
68- عبد المنعم أحمد توفيق، وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية الجديدة، الهيئة العامة لتنمية بحيرة ناصر، محاضرة عن التوطين بمنطقة بحيرة ناصر، ب ت.
69- عثمان محمد غنيم، التخطيط السياحي في سبيل تخطيط مكاني شامل ومتكامل، دار صفاء للطباعة والنشر والتوزيع، عمان الأردن، ط1، 2003م.
70- عزة أحمد عبد الله، وادي توشكي دراسة في الجيومورفولوجية التطبيقية ، توشكي التحدي والمستقبل.
71- علاء السيد محمد خليل ، المشكلات البيئية في محافظة الجيزة ، دكتوراه غير منشورة ، جامعة عين شمس ، 2005.
72- علاء سيد محمد عبد الله، الابعاد الجغرافية لمشكلة البطالة في مصر، مجلة بحوث كلية الآداب، جامعة المنوفية العدد الثامن عشر – أغسطس.
73- على حمدي، السياحة البيئية، مجلة البحوث السياحية، العدد الثالث عشر، 1999.
74- على محمود جبر الله، إمكانيات التنمية الاقتصادية والبيئية للثروة السمكية بحيرة السد العالي، رسالة دكتوراه غير منشورة، معهد الدراسات والبحوث البيئية جامعة عين شمس 1994.
75- عماد سامي يوسف ، المدن العربية – مدينة أسوان – الجزء الأول ، الهيئة العامة لشئون المطابع الأميرية ، ط1 .
76- عمر محمد علي ، مدينة أسوان ، دراسة في جغرافية المدن ، دكتوراه غير منشورة ، كلية الآداب جامعة حلوان ، 1993.
77- فاروق عبد الجواد شوقه ،النوبة المصرية ، دراسة في الايكولوجيا البشرية ،دكتوراة غير منشورة،معهد الدراسات الأفريقية ،1974 .
78- فتحي محمد مصلحي ، مناهج البحث الجغرافي ، مركز معالجة الوثائق بشبين الكوم 1994.
79- فتحي محمد مصيلحى، ماجدة محمد جمعه، التنمية السياحية في مصر، من منظور جغرافي وتخطيطي، مطابع جامعة المنوفية 2004.
80- ماجدة محمد أحمد جمعة، القرى السياحية بشبة جزيرة سيناء، دكتوراه غير منشورة، كلية الآداب جامعة المنوفية، 1997.
81- ماجدة محمد جمعه، جغرافية مصر السياحية، مطبعة التوحيد شبين الكوم 2000م
82- ماهر عبد الخالق السيسى - مبادىء السياحية –– مطابع الولاء الحديثة 2001 ، 2002.
83- محمد الحسيني محمد ، منطقة وادي العلاقي ، في جنوب صحراء مصر الشرقية ، دراسة في الجيمورفولوجيا التطبيقية ، دكتوراه غير منشورة ، كلية الآداب ، جامعة الإسكندرية.
84- محمد خليل جبارة ،السد العالي ونتائجة الاقتصادية والاجتماعية ، ماجستير غير منشورة ، آداب الإسكندرية ، 1977 .
85- محمد خميس الذوكه، جغرافية المياه، دار المعرفة الجامعية الإسكندرية.
86- محمد خميس الزوكة ، جغرافية النقل، دار المعرفة الجامعية ، الإسكندرية 1993.
87- محمد رياض و كوثر عبد الرسول، رحلة في زمان النوبة، دارسة للنوبة القديمة ومؤشرات التنمية المستقبلية، الهيئة المصرية العامة للكتاب 1998.
88- محمد صبحي عبد الحكيم ، حمدي أحمد الديب ، جغرافية السياحة ، مكتبة الانجلو المصرية ، محافظة أسوان الدليل الإحصائي 2005،2006م .
89- محمد صبري محسوب ، موضوعات في جيمورفولوجية مصر ، 2002.
90- محمد صفي الدين أبو العز ، مورفولوجية الأراضي المصرية ، دار النهضة العربية ، القاهرة، 1986.
91- محمد عبد الفتاح منجدي ، وأخر، إمكانيات استغلال الثروات الطبيعية لبحيرة ناصر في التصنيع ، معهد التخطيط القومي، 1975 .
92- محمد عبد العزيز عجيمة وآخرون - مقدمة في التنمية والتخطيط – دار النهضة العربية للطباعة و النشر بيروت .
93- محمد فهمي عبد الحميد الكردي ،التغير الاجتماعي في محافظة أسوان، ماجستير غير منشورة ،آداب القاهرة ،1972 .
94- محمد كامل عارف (ترجمة) اللجنة العالمية للبيئة والتنمية، مستقبل مشترك، المجلس الوطني للثقافة والفنون، الكويت، عالم المعرفة، 1989 .
95- محمود محمد نصر الله ، تلوث الهواء و حماية البيئة الهوائية بمنطقة السد العالي، مشروع المخطط العام التأشيرى للتنمية و السياحة النيلية بمنطقة بحيرة ناصر .
96- مختار السويفي ، أم الحضارات ، ملامح عامة لأول حضارة صنعها الإنسان ، الدار المصرية اللبنانية ، ط1 ، 1999.
97- مختار السويفى، مصر القديمة دراسات في التاريخ و الآثار ، الدار المصرية اللبنانية ، القاهرة، ط1، 1997.
98- المخطط العام التأشيرى – المرحلة الثالثة الجزء الثاني 1999.
99- المخطط العام التأشيرى للتنمية السياحية النيلية – المرحلة الثانية 1977.
100- مدحت محمد جمال ، إمكانات التنمية في منطقة بحيرة ناصر ، دكتوراه غير منشورة ، آداب قنا ،جامعة جنوب الوادي ،2007 ،.
101- مسعد سلامة مسعد مندور ، إقليم الراحة والإرهاق المناخي في مصر ، المجلة الجغرافية العربية ، الجمعية الجغرافية المصرية ، العدد السادس والأربعون ، الجزء الثاني ، 2005م.
102- مسعد سلامة مسعد مندور، الاخطار الطبيعية في مدينة أسوان، جامعة المنصورة، كلية الآداب، مجلة كلية الآداب، جامعة المنصورة ، ملحق العدد الخامس والثلاثين أغسطس، 2004م.
103- علاء سيد محمد عبد الله، الأبعاد الجغرافية لمشكلة البطالة في مصر، مجلة بحوث كلية الآداب، جامعة المنوفية، العدد الثامن عشر– أغسطس، 1994.
104- مغاورى شحاته دياب، مستقبل المياه في العالم العربي، الدار العربية للنشر والتوزيع الطبعة الأولى 1998.
105- منى القاضي، الارساب في بحيرة ناصر ، المركز القومي لبحوث المياه ،المجلة الزراعية، 1999 م
106- نخبة من أساتذة قسم الجغرافيا، دراسات في الجغرافية التطبيقية بآداب الإسكندرية 2002 –دار المعرفة الجامعية.
107- الهيئة القومية لسكك حديد مصر، استراتيجية و خطة التنمية الشاملة لمحافظة أسوان، بيانات غير منشورة
ثالثاً:- المراجع باللغة غير العربية:
1. A.S.E.C Arab Swiss Engineering company: preliminary feasibility study for A new one million ton pre year cement plant in Asswan,1979.
2. Ashour , M . M ; Recent change in the River Nile channel , bulletin de la Societe de Geographic D,Egypte,1993 .
3. Bliss, E. W.; Correlation of temperature and wind direction, Cairo Scientific Journal, Vol. No 83 , 1913.
4. C. Michael Hall and Alan A. Lew: Sustainable tourism; a geographical perspective , first published , Longman, p199 ,1998
5. Charles R. Goeldener, J. R. Brent Ritchie and Robert Wncintosh: Tourism principles, practices, philosophies, John Wiley and Sons, New York 2000.
6. D.E. Alexander: Natural disasters, Springer; 1 edition NY, 1993.
7. David Newsome, Susan a. Moore and Ross k. Dowling: Natural area tourism , ecology, impacts and Management, ---- .
8. Egyptian Hotel Association , Egyptian Hotel Guide 23rd, Edition, Egyptian Hotel Association, Cairo, 2002-2003.
9. EL- ETR , H.A. and Ayoub : A. Development of disaster preparedness , prevention and management planning project. report one on mitigation of flash flood hazards , Academy of Scientific Research and Technology, -------- .
10. Environmental Affairs Agency, Aswan Branch: Wadi Allaqi conservation area, Aswan Governorate.
11. Helmy M. Bishau , Samir A. Abdel - Malek, Magdy T. khalil: lake Nasser , Egyptian Environmental Affairs Agency (EEAA), National Biodiversity Unit, November -2000.
12. Holloway, J .C; The business of tourism, Clays Ltd. London, 1979.
13. Jan C. van Dam: Impacts of climate change and climate variability on hydrological regimes, International Hydrology Series, Cambridge University Press, 2003.
14. Khalil H. Mancy :The Aswan High Dam and Lake Nasser, Proceedings of the Symposium on Surface Water Impoundments, Univ. of Minnesota, 1981.
15. Leanne Logan , Geert Cole , Damien Simonies , Scott Wayne: A lonely planet travel survival kit, Egypt , Lonely Planet Publications,4th edition ,1996.
16. M. Hanink , Principles and application of economic geography: John Wiley and Sons , New York , 1997.
17. Meadows, Donella and others: The Limits to growth , A Potomac Associates book, London , 1972.
18. Ministry of Tourism: Tourism in figures, Cairo , 2003.
19. Mira Bartok, Christine Ronan and Eden Sommerville: Stencils ancient Egypt & Nubia (Ancient and Living Cultures), Good Year Books 1996.
20. Miriam Ma'At-Ka-Re Monges: Kush - The jewel of Nubia: Reconnecting the root system of African civilization. Africa World Press1997.
21. Mohamed , A. Mekki And Briggs, J: The social and demographic structure of Wadi Allaqui Project Working , Aswan , 2005.
22. Redclift M. and Sage C.: Strategies for sustainable Development , Jhon Wikly and Sons Ltd, Chichester , 1994.
23. The World Bank: Arab Republic of Egypt , cost assessment of environmental degradation, rural development, Water and Environment Department , World Bank , Washington D.C.
24. United Nations Development Program, & et al: Word Resources 2000-2001, People and ecology systems, Amsterdam, 2001.

ثالثاً: مواقع على شبكة الانترنت
1. http://en.wikipedia.org/wiki/Nubia موسوعة "ويكيبيديا"
2. http://encarta.msn.com/encyclopedia_761558023/Aswān_High_Dam.html موسوعة "انكارتا"
3. http://www.answers.com/topic/aswan-dam?cat=travel محرك "أنسر"
4. http://www.buten.net/max/Egypt/10Nasser/index_10LNasser.html محرك شبكة "بوتين للاستفسار"
5. http://www.egypty.com/news/details.asp?id=8108 موقع إخبارى عن مصر
6. http://www.history.com/encyclopedia.do?articleId=201720 موسوعة التاريخ الالكترونية
7. http://www.kenanaonline.com/page/3839م محرك الكنانة
8. http://www.lycos.com/info/nasser--lake-nasser.html محرك موسوعة "أيكوس"
9. http://www.miskaa.com/safari/lake_nasser.html موقع المشكاة للبرامج السياحية
10. http://www.mwri.gov.eg/why_toskia.asp موقع تابع لمجلس الوزراء مصر
11. http://www.nubianet.org/about/index.html موقع إحدى الرابطات النوبية
12. http://www.redorbit.com/images/images-of-the-day/img/9937/lake_nass
[/align]
 
إنضم
7 سبتمبر 2011
المشاركات
368
النقاط
0
العمر
31
رد: إمكانات التنمية السياحية فى حوض بحيرة ناصر فى ظل المحددات البيئية دراسة جغرافية

شكرآ على جهودك الرائعة
 

soso

New Member
إنضم
12 ديسمبر 2006
المشاركات
1,059
النقاط
0
رد: إمكانات التنمية السياحية فى حوض بحيرة ناصر فى ظل المحددات البيئية دراسة جغرافية

احتاج بعض أشكال هذه الرسالة دكتور مختار إذا تكرمت
 

ArabGeographer

Administrator
طاقم الإدارة
إنضم
6 ديسمبر 2006
المشاركات
1,858
النقاط
38
رد: إمكانات التنمية السياحية فى حوض بحيرة ناصر فى ظل المحددات البيئية دراسة جغرافية

احتاج بعض أشكال هذه الرسالة دكتور مختار إذا تكرمت
جار ارسالها اليك على ايميلك
 

soso

New Member
إنضم
12 ديسمبر 2006
المشاركات
1,059
النقاط
0
رد: إمكانات التنمية السياحية فى حوض بحيرة ناصر فى ظل المحددات البيئية دراسة جغرافية

نحن في الانتظار
 
إنضم
13 أبريل 2009
المشاركات
78
النقاط
6
الإقامة
-
رد: إمكانات التنمية السياحية فى حوض بحيرة ناصر فى ظل المحددات البيئية دراسة جغرافية

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
 
أعلى