استهلاك الدواء البشري في محافظة القليوبية دراسة فى الجغرافيا الطبية

مؤسس المنتدى

Administrator
إنضم
9 ديسمبر 2006
المشاركات
8,158
النقاط
38
يمكن تحميل المرفق الذى يحتوى العنوان والفهارس والخاتمة والمراجع ونماذج للخرائط


===============

استهلاك الدواء البشري في محافظة القليوبية
دراسة في الجغرافية الطبية
رسالة مقدمة للحصول على درجة الدكتوراه في الجغرافيا
إعداد
الطالب / مختار أحمد سلامة
إشراف
أ.د / أحمد محمد عبد الله حميد
أستاذ م. المتفرع
بكلية الآداب ببنها
 

مؤسس المنتدى

Administrator
إنضم
9 ديسمبر 2006
المشاركات
8,158
النقاط
38
رد: استهلاك الدواء البشري في محافظة القليوبية دراسة فى الجغرافيا الطبية





الخاتمــــــــــــــــة :


أولاً : النتائج .


ثانياً : التوصيات .



أولاً : النتائج .
يعد توزيع الخدمات في المدن بصورة عامة محور اهتمام كثير من الباحثين في التخطيط الحضري بشكل عام وجغرافية الحضر بوجه خاص . ولقد تعددت اهتمامات الباحثين في هذا المجال ، فالبعض ركز اهتمامه على الخدمات الصحية ، ولكن مهما تعددت اهتمامات الباحثين في هذا المجال داخل المدن . وجعلها سهلة الوصول لأكبر عدد ممكن من السكان ، بغض النظر عن حالتهم الاجتماعية أو الاقتصادية ، وبعد دراسة استهلاك الدواء البشري بمحافظة القليوبية يمكن استخلاص النتائج التالية :
- لقد تطورت الخدمات الصحية والدوائية بمحافظة القليوبية ، مما انعكس على تطور مراحل صناعة الدواء بالمحافظة منذ نشأتها حتى الوقت الراهن .
- أظهرت دراسة التوزيع الجغرافي للخدمة الصيدلية من خلال رؤية لتحليل كثافة وحجم الخدمة الصيدلية للسكان ، أن كلاً من مركزي بنها وكفر شكر من أكثر المراكز التي يرتفع نصيب سكانها من الصيدلية الواحدة تصل إلى 1923 و 2104 نسمات .
- لوحظ أن الصيدليات بالعينة التي يأتي أصحابها من نفس المركز الذي توجد به الصيدلية يمثلون نسبة 81.7% من إجمالي العينة بها . إضافة إلى قياس معدلات التباعد بين الصيدليات الواقعة بالمحافظة .
- وعرض البحث كثافة وحجم خدمة العيادات والأطباء للسكان ، ثم توزيع وتحليل المستشفيات العامة والتخصصية بالمحافظة ، منتهياً بمدى كفاية خدمة التأمين الصحي ، وإمكانية الاستفادة من خدماته التي تقدمها الدولة من خلاله .
- تأثر استهلاك الدواء بمدن ومراكز محافظة القليوبية على العديد من الخصائص الجغرافية للقوى البشرية المؤثرة في استهلاك الدواء البشري ، متمثلاً في المريض الذي يستهلك الدواء ، والذي أقيم هذا النشاط الاقتصادي من أجله ، حيث تأثر بخصائص المريض الاجتماعية متمثلاً في حالته الاجتماعية ، ليتبين أن المتزوجين هم الأكثر استهلاكاً للدواء بالمحافظة بنسبة قاربت ثُلثي المرضى بالعينة .
- أثر نوع المريض في الاستهلاك وكان الذكور هم أكثر استهلاكاً للدواء بالمحافظة بنسبة فاقت نصف العينة ، في حين انخفضت بالإناث .
- كان للعمر دور كبير في استهلاك الدواء بالمحافظة ، إذ إن فئة الشباب من 15إلى60عاماً هم أكثر الفئات استهلاكاً للدواء ، وإن كان لكبر هذه الفئة دور كبير في ارتفاع هذه النسبة ، إلاّ أن وقوع عدد كبير من الإناث في سن الخصوبة لهذه الفئة قد ساعد على ارتفاع تلك النسبة .
- أثرت الخصائص الاقتصادية للمريض في استهلاك الدواء البشري بالمحافظة ، كان للتركيب الوظيفي (المهني) للسكان دور في الاستهلاك ، وتبين وجود علاقة بين الأعمال العليا والتي تحتاج إلى خبرات فنية ومستويات اقتصادية مرتفعة وبين استهلاك الدواء ، والتي بلغت نسبتها قرابة ثُلثي المرضى بالعينة .
- كان لمتوسط دخل المريض دور في القدرة على الإنفاق على الدواء ، والذي أثر أيضاً في اختيار نوع المسكن ، وازدادت معه معاناة السكان للمستويات التي ينخفض مستواها المعيشي مع انتشار العشوائيات ، وما يتبعه من استخدام بعض الوسائل غير المقبولة للعلاج البديل للدواء بدون استشارة الطبيب ، وقد يساعد على ذلك بيع الصيدلي لأنواع من الدواء قد يقترب بعضها من انتهاء صلاحيته ، وإن ازدادت بالمستشفيات العامة بشكل كبير .
- تركزت العيادات الخاصة للأطباء ذوي التأهيل العلمي المتقدم والنادر بالمراكز الحضرية ، ممثلة في بنها حاضرة المحافظة ، وشبرا الخيمة التي لها علاقات جغرافية وثيقة ليس بمحافظة القليوبية فحسب ، بل مع إقليم القاهرة الكبرى من جانب آخر .
- لعبت الزيادة العددية للسكان دوراً في حركة طالبي الخدمة من المنشآت العلاجية تبعاً لنوع المرض بمركزي بنها وشبرا الخيمة على مستوى المحافظة ، كما ازداد تردد المرضى المصابين بأمراض العيون والحميات لتسجل الأولى 31.6% والثانية 26.4% من جملة المرضى .
- تباين استهلاك الدواء تبعاً للمجموعات الرئيسية من الدواء المنصرف من الصيدليات بالمحافظة ، حيث سجلت كل من أدوية المضادات الحيوية والمسكنات أعلى النسب للأدوية المنصرفة بالمحافظة ، لتمثل الأولى متوسطاً عاماً يقدر بحوالي 14.1% في حين سجل الثاني 13.4% .
- تبين أن الحالات المرضية المزمنة –لأمراض مثل السكر والقلب- قد مثلت أعلى نسب المرضى بالعينة بنسبة فاقت الثُلث .
- وُجد أن موسم الصيف قد احتل أعلى المراتب في موسمية استهلاك الدواء بمراكز المحافظة بشكل عام ، فيما عدا مركز كفر شكر الذي سجل فيه موسم الشتاء أعلى المواسم في استهلاك الدواء البشري .
- اعتمد إنتاج الدواء البشري على متغيرين أساسين ، أولهما الإنتاج حسب مصادر الإنتاج ، ومنه وجد أن أربعة أخماس الدواء المستهلك بالعينة من الدواء المحلي . ولعل انخفاض المستوى المعيشي وانخفاض دخل الأسرة كانا من أهم العوامل المؤثرة في ذلك ، كما تمت دراسة إنتاج الدواء البشري حسب أماكن صناعته ، وتبين من خلاله أن أكثر من نصف عينة المرضى يعتمدون على الدواء المُصنع في مصر ، في حين وُجد أن قرابة خُمسي عينة المرضى يعتمدون على استهلاك الدواء المنتج من شركات مشتركة ، في حين انخفض نصيب استهلاك الدواء المنتج من شركات أجنبية ليصل إلى 6.7% فقط من جملة العينة .
- وبدراسة تسويق الدواء البشري بالمحافظة وجد أن هذا العنصر يعتمد على متغيرات ثلاثة هامة ، بدأت بتسويق الدواء حسب طريقة صرف الدواء ، حيث تبين أن 92.6% من العينة يقومون بصرف الدواء معتمدين على تذكرة من الطبيب ، والنسبة الباقية قامت بصرف الدواء بطرق شخصية .
- اعتمد عدد كبير من شركات توزيع الدواء البشري على الشركات المنتجة للدواء من داخل المحافظة بنسبة 63.7% ، أما النسبة الباقية معتمدة على الشركات التي تقع خارج المحافظة .
- أن الكبسولات كانت أكثر أنواع الدواء استهلاكاً للمرضى بالمحافظة ، في حين جاءت الحقن في المرتبة الثانية ، وجاءت أدوية الشراب في الترتيب الأخير للأدوية حسب نوع الدواء بالعينة المدروسة بالمحافظة .
- يواجه استهلاك الدواء البشري بمدن ومراكز محافظة القليوبية العديد من المشكلات ، حيث أظهرت نتائج البحث أن أكثر من ثُلثي العينة يواجهون مشكلة ارتفاع أسعار الدواء ، وجاءت مشكلة ندرة الصيدليات في المرتبة الثانية بنسبة 20% من جملة العينة ، أما عدم توافر الأدوية فبلغت قرابة ثُمن العينة .
- وبدراسة دور الرقابة على الدواء بالمحافظة وجد أن للدولة من خلال وزارة الصحة ووزارة قطاع الأعمال دور هام في عملية التشريع والتنظيم للدواء ، ولقد وجد أن ما يزيد على 90% من جملة الصيدليات بالعينة تتأثر بالرقابة المستمرة من الدولة ، كما وجد أن مركز شبرا الخيمة يعد أكبر المراكز اعتماداً على استخدام الدعاية للصيدليات . كما يلاحظ اتساع فترات صلاحية الدواء بمدن ومراكز المحافظة، حيث يلاحظ أن 91.1% من جملة الصيدليات بالعينة تزيد متوسط صلاحية الدواء بها لأكثر من عامين .
- تعد ملكية أصحاب الصيدليات للوحدات الصيدلية المسئولة عن بيع الدواء البشري بالمحافظة ، ووجد ميل معظم أصحاب الصيدليات إلى امتلاك صيدلية واحدة ، ليتفرغ أصحابها للعمل بها .



ثانياُ : توصيات ومقترحات الطالب :
بعد أن تم عرض مقومات استهلاك الدواء بالمحافظة ، يقترح التالي من أجل تحسين المستوى الطبي بمنطقة الدراسة([1]):
1) على كل صيدلي (يمتلك صيدلية خاصة) أن يقدم تقريراً شهرياً إجبارياً عن الوضع العام لاستهلاك الدواء لوزارة الصحة ونقابة الصيادلة .
2) تقوم وزارة الصحة بالرقابة المستمرة على الصيدليات من خلال معايير تحدد التعامل مع الدواء من خلال محددات تضعها الوزارة بمشاركة عدد من العاملين بنقابة الصيادلة .
3) أن تهتم الدولة بتقديم أنواع الدواء البديلة المصنعة محلياً من الأدوية الرخيصة –وبخاصة- لمحدودي الدخل من خلال الدعم الذي يؤدي إلى تكلفة العلاج .
4) الاهتمام بخدمة التأمين الصحي لمستحقيه بشرط المتابعة المستمرة من الدولة حتى يصل إلى مستحقيه ، والتي تواجه مشكلة كبيرة فبعض أصناف من الأدوية البشرية تصرف على الرغم من انتهاء عمرها الافتراضي في بعض الحالات .
6) إلغاء تراخيص الصيدليات التي لا تتوافر فيها الشروط الجيدة للصحة العامة للمرضى ، مثل التي تقوم بأعمال غير المصرح للصيدلي العمل بها من خلال ترخيصه الأصلي ، كبيع أنواع من الأدوية المدرجة بجداول المخدرات .
7) أن يتم إعادة توزيع الصيدليات من خلال الربط بين أعداد تلك الصيدليات وإجمالي عدد السكان بكل منطقة .

http://www.arabgeographers.net/vb/showthread.php?p=73006#_ftnref1([1]) أشرف حسين محروس ، مرجع سابق ، ص 236.
 

مؤسس المنتدى

Administrator
إنضم
9 ديسمبر 2006
المشاركات
8,158
النقاط
38
رد: استهلاك الدواء البشري في محافظة القليوبية دراسة فى الجغرافيا الطبية



الملخص

باللغــــة العربيـــة :











تناول الطالب من خلال هذه الرسالة التي قام من خلالها بدراسة (استهلاك الدواء البشري بمحافظة القليوبية) التباين الإقليمي لحجم وكثافة الخدمة العلاجية الخاصة المؤثرة في استهلاك الدواء ، والعوامل المؤثرة في ذلك .
وقد تناول الموضوع من منظور جغرافي كمي للإعداد لمرحلة تحليل هذا التباين ، وتوزيع تلك الوحدات العلاجية على خرائط تفصيلية ، والتي أمكن من خلالها توضيح لاتجاهات الحركة المستقبلة لتلك الخدمة سواء على المستوى المحلي أو القومي .
وتتألف الرسالة من خمسة فصول تشتمل على الخرائط والأشكال البيانية ، يسبقها مقدمة عامة وتنتهي بخاتمة عامة للرسالة ، ويقع البحث في 221 صفحة ، ويضم 66 شكلاً كارتوجرافياً وبيانياً ، و47 جدولاً إحصائياً .
ويتناول الفصل الأول الخــدمات الصحــية والدوائية بمحافظـــة القليوبيــــة:
من خلال تطور الخدمات الصحية والصناعات الدوائية بالمحافظة ، والتوزيع الجغرافي للخدمات الصحية والصيدلية ، ولقد تمت دراسة حجم الخدمة الصيدلية بالنسبة لعدد السكان لمحل إقامة الصيدلي ، ولفترات العمل ولكثافة العاملين الصيدليات ، بالإضافة إلى دراسة الخدمة تبعاً لمعدل التباعد بين صيدليات المحافظة . كما تم الاهتمام بدراسة العيادات الخاصة وتوزيع الأطباء والمستشفيات ومدى الاستفادة من خدمات التأمين الصحي بالمحافظة .
وعرض الفصل الثاني الخصائص الجغرافية للقوى البشرية المؤثرة في استهلاك الدواء البشري بمحافظة القليوبية ، وتم فيه الخصائص الاجتماعية للمرضى ؛ حسب الحالة الاجتماعية والنوع والعمر والحالة التعليمية ، بالإضافة إلى الخصائص الديموغرافية للمرضى مستهلكي الدواء بالمحافظة . كما تم الاهتمام بدراسة الخصائص الاقتصادية للمرضى ؛ حسب التركيب الوظيفي (المهني) ، و متوسط دخل الفرد ، إضافة إلى المسكن . كما تم دراسة الخصائص الفنية لأطباء العيادات الخاصة تبعاً للدرجة العلمية وللتخصص الطبي .

واهتم الفصل الثالث بموسمية استهلاك الدواء البشري بمحافظة القليوبية : وقام الطالب من خلال هذا الفصل بتوضيح خريطة المرض واستهلاك الدواء البشري بمحافظة القليوبية تبعاً للمجموعات الدوائية وللحالة المرضية . كما تم دراسة استهلاك الدواء تبعاً للموسم خلال فصول العام الأربعة ، واختتم الفصل بموسمية الدواء بكل مركز من مركز المحافظة .

وتناول الفصل الرابع إنتاج وتسويق الدواء البشري بمحافظة القليوبية ، موضحاً إنتاج الدواء البشري حسب مصادر الإنتاج وأماكن صناعة الدواء ، مختتماً الفصل بدراسة تسويق الدواء البشري حسب طريقة صرف الدواء ، وشركات توزيع الدواء ، بالإضافة إلى نوع الدواء .

وعرض الفصل الخامس (الأخير) تقويم المشكلات التي تواجه استهلاك الدواء البشري بمحافظة القليوبية : ومنه يمكن توضيح المشكلات التي تواجه المرضى ، وسبل تقويم المشكلات التي تواجه استهلاك الدواء من خلال الرقابة على قطاع الدواء ، والدعاية المقدمة للدواء ، وكذلك إلى متوسط صلاحية الدواء .
وتنتهي الرسالة بخاتمة تتضمن النتائج النهائية التي توصلت إليها الرسالة ، وخلص البحث بمجموعة من التوصيات حيث يعد التخطيط الصحي جزءاً لا يتجزأ من أية خطة تنمية عامة ، خاصة وأن الطبيعة المزدوجة للصحة بوصفها وسيلة وغاية للتنمية الاقتصادية في أن واحد ، تؤكد ضرورة توفير الاعتمادات المالية الكافية القادرة على تنظيم وتشغيل خدمة تتمشى مع المرحلة العامة للتنمية .
 
أعلى