موقع الطلبة في عملية التنمية المستدامة للتعليم الجامعي

Muthar

New Member
إنضم
16 فبراير 2007
المشاركات
164
النقاط
0
الإقامة
العراق - مدينة بعقوبة
الموقع الالكتروني
www.sru-diyala.com
[align=center][/align]بسم الله الرحمن الرحيم
موقع الطلبة في عملية
التنمية المستدامة
للتعليم الجامعي

أ.د. مضر خليل عمر
المقدمة
لوحظ انه عند مناقشة أوراق عمل تهدف النهوض بالتعليم العالي والارتقاء به يتم التركيز في الغالب على المناهج الدراسية ، وعلى جوانب مادية و إدارية ، ويبقى الطالب في الهامش ، متناسين أن النظام التعليمي مكون من أربع عناصر ، هي : التدريسي ، المنهج ، الإدارة ، والطالب . والطالب هو الهدف والوسيلة في وقت واحد . فالتدريسي ليس تدريسيا بدون طلبة ، والمنهج تمت هيكلته لتنظيم عملية إيصال المعلومات إلى الطلبة وتأهيلهم للقيام بمهام معينة ، والإدارة مهمتها الأساسية إدارة العملية التعليمية لتحقيق أهداف تنموية للبلد من خلال تأهيل الطلبة وتدريبهم (قادة المستقبل) ، وتطوير الملاك التدريسي بما يتوافق مع حاجات المجتمع و متطلبات المرحلة والمستجدات العلمية والتقنية . فتعليم الطلبة وتأهيلهم علميا للقيام بوظائف مهنية مستقبلا هو الهدف العريض والرئيس للعملية التعليمية الجامعية برمتها .
ولوحظ أيضا أن تدني المستوى التعليمي لخريجي الثانويات قد أثقل كاهل التعليم الجامعي وجعله يدور في مكانه دون أن يحرز تقدما يعتد به . وجاءت القرارات السياسية (سابقا وحاليا) لتشكل عبئا إضافيا وتزيد من قيود حركة الجامعات وتعيقها من التقدم والنهوض العلمي بما يتوافق مع أقرانها في الدول المتقدمة والنامية . فبدلا من أن يرتقي الطلبة إلى مستوى التعليم الجامعي ، تدنى المستوى لتحافظ الجامعات على الطلبة في رحابها وسواء أكان ذلك لأغراض التعليم أم لنيل الشهادة الجامعية فحسب . لهذا السبب تحولت العملية التعليمية في الجامعات من تعليم تخصصي وتأهيل علمي مهني إلى منح شهادات جامعية للحصول على وظائف قد لا يكون لها مساس بما يفترض أن الطالب قد تخصص به .
من هنا جاءت فكرة إن تدني التعليم الجامعي مرده إلى مستويات الطلبة المقبولين في الجامعات . والسؤال الذي تطرحه الورقة ، هل يمكن للداء أن يكون الدواء ؟ تهدف هذه الورقة تسليط الضوء على سبل تطوير قابليات الطلبة وإمكاناتهم الذاتية ، وفقا للمنهج القائم ، وتحويل عملية التعليم من حالتها (التلقينية) الراهنة إلى عملية تعلم تخدم البلد بتخريج طلبة مؤهلين فعليا ،
و ترفع مستوى أداء التدريسي و القسم والجامعة في الوقت نفسه . فتحريك عنصر من عناصر النظام التعليمي له انعكاساته على بقية العناصر ، خاصة عندما يكون هذا العنصر هو الهدف المباشر في العملية التعليمية ، ويمثل القاعدة العريضة للنظام التعليمي .
ولا يغيب عن الذهن أن نتائج العملية التعليمية تبرز و تنعكس من خلال الخريجين أنفسهم ومستوى تأهيلهم للقيام بما هو مطلوب منهم مهنيا . ولا يعني هذا أن المقترحات ستنصب على ما سيقوم به الطالب ، بل التركيز هنا على ما يفترض أن يمارسه التدريسي و تدعمه الإدارة وتتابع تطبيقه لتحريك الطلبة وزجهم في خضم العملية التعليمية بايجابية وبما يحقق تنمية مستدامة للبلد .
الطالب في الواقع الراهن متلقي فقط للمعلومة ، وكونه متلقيا فقط فهو ليس طالبا للعلم ، بل (تلميذا) (يتعلم عن طريق حفظ المعلومات) . والسؤال الذي تطرحه الورقة : كيف السبيل لنقل عملية التعليم في الجامعة من التلقي السلبي إلى التفاعل الايجابي والاعتماد على الذات في طلب المعرفة والتدريب قصد التأهيل العلمي المهني ؟ وبالانتقال من الحالة السلبية في عملية التعليم إلى الحالة الايجابية ، ترتقي العملية التعليمية ، وتتطور الجامعة وتتقدم ، وبالمحصلة النهائية يرتقي البلد والمجتمع . فمستوى الطلبة التعليمي يمثل مرآة تعكس مستوى الجامعة بشكل عام ، ومستوى التدريس في أقسامها العلمية . فالطلبة هم (الكرة الزجاجية) التي يبصًر بها طالع الشعوب و مستقبلهم ، إن صح التشبيه .

مشكلة البحث ،
(1) قارب عقد "التعليم مفتاح التنمية المستدامة" (2005 – 2014) على الانتهاء ، ولم تتخذ إجراءات حقيقية للنهوض بالتعليم العالي ليؤدي واجبه في التنمية المستدامة بشكل يعبر عن الإمكانات الذاتية الكامنة في التعليم العالي والبحث العلمي في البلد . فهناك إمكانات هائلة معطلة أو مهمشة بحاجة إلى تفعيل .
(2) تراخي الطلبة وتعودهم على التلقين و غياب أسلوب التفكير العلمي المنهجي في عملية التدريس ، وانعكاس ذلك على مجمل العملية التعليمية في الجامعة ومستوى خريجيها ، وبالمحصلة النهائية تدني مكانة الجامعة وتردي درجة جودة أدائها العلمي .
فرضية البحث ،
- أن النشاطات الصفية واللاصفية و كتابة التقارير المنهجية بعلمية تحفز عملية التعليم وتحث الطالب على التفكير العلمي والتعود عليه سبيلا في الحياة اليومية . وأن هذه النشاطات تعوٍد الطالب على التعلم الذاتي ، وكذا التدريسي في وقت واحد وتكسر الجمود الفكري ، وتثلم الجدار الفاصل في العلاقات العلمية - الاجتماعية بين الطالب
و التدريسي ، والاهم إنها تخلق أجواء تفاعلية ايجابية تخدم العملية التعليمية وتنهض بها وبتقييم أداء الجامعة .
- بتحريك الطالب والتدريسي (عنصرين من أربع عناصر) ، وسلوكهما طريقا علميا سليما ترتقي العملية التعليمية (النظام التعليمي) وتنهض البلاد من كبوتها . بارتقاء المستوى التعليمي في الجامعة تتحسن صورتها و يعدل موقعها في المجتمعين المحلي والعلمي نتيجة ارتفاع درجة جودة الأداء .
- بتحسن المستوى التعليمي للطلبة وارتقاء الأداء الجامعي إلى مستوى الجودة المعياري تتحقق التنمية المستدامة للجامعة ، والتنمية البشرية المستدامة للمحافظة والبلد في الوقت نفسه .

هدف البحث ،
إبراز دور الطلبة كمفتاح لبوابة التنمية المستدامة للجامعة والمجتمع عندما يحسن توجيههم وتأهيلهم . فالورقة تهدف التذكير بوسائل تحريك الجو العلمي في الجامعة وتفعيله من خلال الطلبة ، بما يحقق تحسين المستوى العلمي لهم ولأساتذتهم ، و رفع درجة جودة الأداء الجامعي ، وبالمحصلة النهائية ، تحقيق تنمية مستدامة لعمليتي التعليم والتعلم الذاتي في الجامعة والمجتمع .
وسائل تحقيق الهدف ،
ليس هناك وسيلة واحدة يمكنها تحقيق نقلة نوعية للعملية التعليمية من حالة التلقي السلبي إلى التفاعل الايجابي ، بل لابد من مجموعة من الوسائل والأدوات والنشاطات التي تكمل بعضها البعض وتتفاعل لتنقل الطالب من الجو التعليمي الرتيب Boring atmosphere إلى فضاء تفاعلي Space Interactive يخلقه أستاذ المادة و القسم العلمي بدعم و متابعة وتشجيع من قبل الإدارة (العمادة ورئاسة الجامعة) .
ومن الوسائل التي يمكن اعتمداها لتحقيق ذلك : العصف الذهني ، المناظرات Debates ، التقارير الفصلية ، الدراسات الميدانية ، الحلقات النقاشية للطلبة ، مشاريع أبحاث التخرج ، المعارض العلمية بمشاركة فاعلة من قبل الطلبة ، المنتديات على الشبكة الدولية الخاصة بالقسم العلمي وطلبته ، والكثير غيرها . سنناقش سبل تحقيق بعض منها في هذه الورقة .
(1) بحث التخرج ،
يمثل مشروع بحث التخرج خلاصة لما قد تعلمه الطالب الجامعي من تقنيات بحثية ،
و معرفة تخصصية ، وعليه في هذا المشروع أن يجمعها مع بعضها البعض قصد التطبيق الموجه . انه تمرين عملي لمجموعة من مفردات مواد درسها الطالب ، هدفه معرفة قدرته على الربط بينها واستخدامها بشكل تكاملي للتقصي و الإجابة عن تساؤلات علمية تخصصية . إنه أول خطوة لاكتساب خبرة بحثية لذا يجب أن يتم هذا التمرين تحت إشراف فعلي ومتابعة عملية .
يرى عصام لعيبي إسماعيل أن ((من أهداف إعداد مشروع بحث علمي هي تعلم كيفية كتابته أي البحث ، فالخريج سيجد نفسه وهو يمارس عمله بحاجه إلى تعلم أشياء جديدة لم تتح له ألفرصه أو الوقت أو كثرة المعلومات أن يتعرف عليها أثناء دراسته والتعبير عنها إلى الآخرين وعرضها بطريقه تقنعهم بمحتواها. ويعتبر درس المشروع من الدروس التي يتعلم فيها الطالب كيف يضع الحلول للمشكلات بالاعتماد على أسلوب علمي للبحث والتي تعتبر من انجح السبل في تعلم مهارات التعلم المستدام أو المستمر الذي لا يتوقف بعد التخرج. )) ( )
هل يتحقق هذا في جامعاتنا ؟ وهل الصيغة المتبعة حاليا مجدية لتدريب الطالب لانجاز مشروع بحث التخرج ؟ أم أن هناك زاوية شخصية في النظر إليه ؟ أم ، ولأن الورقة عن الطلبة بالذات ، أن الطلبة لم يتعودوا على التفكير بعد ؟ لقد نشأ الطالب و ترعرع وهو يستقبل معلومات Spoon Feeding ، دون أن يطلب منه التفكير فيها ، أو يستنبط شيئا منها , أو إضافة شيء جديد لها . وزاد الأمر سوء بتوفر وسائل و ظروف للأخذ وترتيب واستنساخ (أوراق) يقدمها الطالب في ملف جميل تحت عنوان (مشروع بحث تخرج) . هل هذا هو السياق السليم للتعامل مع عملية التأهيل العلمي ؟ والتدريب العملي للبحث والتقصي ؟ هل يخلق هذا ثقافة بحثية عند الأستاذ قبل الطالب ؟ هل يساعد هذا الطالب في التعلم الذاتي واكتساب خبرة بحثية ؟ هل أضاف إلى معرفته
وخبرته شيئا جديدا ؟ هل اختبرت معرفته العلمية هنا ؟ هل اكتسب خبرة بحثية ؟ هل تثقف بحثيا ؟ هل فكر في ما قدمه للقسم من أوراق تحت عنوان "مشروع بحث تخرج ؟"
في جامعة أم القرى ، (على سبيل المثال لا الحصر) ، تم توصيف مقرر مشروع بحث التخرج و حددت صيغته وكما مبين في النص الآتي : (( يقوم الطالب بإختيار موضوع بحث متعلق باسم مشروع التخرج المتقدم به ، على أن يقوم بتقديم مسودة لهذا البحث (تشمل المشكلة ، الأهداف ، الفرضية ، المنهجية) يتم الموافقة عليها من مجلس القسم ، ثم يتم تسليم البحث كاملاً مع نهاية الفصل الدراسي.)) ( )
وفي الجامعة نفسها تنظم مسابقات بين الطلبة في البحث العلمي وتوزع الهدايا التكريمية ، وكما ورد في الخبر الآتي : ((تعتزم وكالة عمادة شؤون الطلاب للأنشطة والشؤون الثقافية والاجتماعية وتعاونا مع كلية العلوم التطبيقية ممثلة بوكالة الكلية للتطوير "فرع الطالبات" تنظيم مسابقة ومعرض مشاريع التخرج لطالبات كلية العلوم التطبيقية وقسم الحاسب الآلي والجغرافيا بعنوان ملتقى العقول المبدعة وذلك في الفترة من 15 إلى 17 من شهر جمادى الأول لعام 1430هـ
الأهداف:
- 1 تشجيع التميز في الأداء البحثي
2 - إيجاد بيئة مفعمة بالتواصل العلمي بين طالبات الجامعة
- 3 توجيه أفكار الطالبات وطاقاتهن من خلال التعرف على مختلف التجارب والأفكار )) ( )
هكذا يتعاملون مع مشاريع أبحاث الطلبة . تقر موضوعاتها في مجالس الأقسام و تنظم مسابقات بين الطلبة . نحن بحاجة إلى التفكير بجدية و تقييم موضوعي للأسلوب المعتمد حاليا في جامعاتنا في التعامل مع مشاريع أبحاث التخرج ومع التقارير التي يمكن أن يطالب الطلبة كتابتها ومناقشتها . لابد من وقفة نقدية لما يمارس من تعامل مع مادة تعد الأهم بين المواد الدراسية .
في دول العالم المتقدم ، يتم تعويد التلاميذ منذ نعومة أظفارهم على جمع المعلومة
و تبويبها و الكتابة عنها ، وبيان الرأي الشخصي فيها . وفي مراحل لاحقة التحليل والنقد ، كما يقومون بالكتابة في نشرات و جداريات تعلق في الصفوف ، وينشر قسم من كتاباتهم وترسل إلى الجهات الرسمية ذات العلاقة بالموضوع . (خاصة تلك التي تتعلق بالبيئة والخدمات المجتمعية) . أما في مرحلة الدراسة الإعدادية فالطالب مطالب بالإبداع والتنافس العلمي والابتكار ، وفي الجامعة فانه مشروع بحثي بحد ذاته وهو يتدرب لنيل وظيفة في مجال مهني معين .
يتمثل الاهتمام بمشاريع بحوث التلاميذ وجدية العمل بها لدرجة توجه رسائل لذويهم ، وإصدار دليل عمل للمدرسين ، و تنظم عملية مناقشة الأبحاث ضمن المنهج الدراسي وعدها جزء منه . وللتوثيق اعرض نموذجا لرسالة وجهت إلى ذوي التلاميذ تعلمهم بالواجب المطلوب من أبنائهم وصيغة تنفيذه ، وأهمية ذلك للتلميذ وللصف والدراسة .
الترجمة : "بمساعدتك لابنك في هذا المشروع الجغرافي الصغير ، تذكر أن تدع ابنك يقوم بأقصى ما يمكن من أعمال المشروع . الكبار بإمكانهم القراءة للأطفال ، مناقشة المعلومات معهم ، المساعدة في الرسم ، وأحيانا في الكتابة . ولكن الفكرة بإبقاء المشروع بسيط من خلال قيام ابنكم بأكبر قدر ممكن من العمل وتحت إشرافكم . واحد أهداف قيام ابنكم بإكمال هذا المشروع هي أن يعود للصف لمشاركة المعلومات التي اكتسبها مع زملاءه في الصف وعرض ما تعلمه عن البلد الذي يكتب عنه . وحيثما أمكن ، دع ابنك يوضح الأشياء المتعلقة بحقائق لان هذا يساعده لاحقا في الصف عند عرض المشروع " ( ).
يلاحظ أن التأكيد قد إنصب على قيام الطفل بأكبر قدر ممكن من العمل بما فيها الكتابة والتعبير عن الأشياء (المعلومات – الحقائق) بأسلوبه و فهمه هو لها . ثم ، إن مناقشة المشروع في الصف تغني قابلية التلميذ و تعزز شخصيته وملكته العلمية ، وفي هذا فائدة للطالب و للبلد بالمحصلة النهائية . وصدق من قال : التعلم في الصغر كالنقش على الحجر ، يدوم و ينمو .
ومن أجل إعطاء مادة مشروع بحث التخرج حقها من الأهمية والاهتمام ، ولكي تحقق المطلوب من تأهيل و تدريب عملي ، من الضروري :-
1- وضع استراتيج بحثي للقسم العلمي ، تحدد فيه ضوءه المحاور العامة التي تقبل بها موضوعات مشاريع التخرج ، ويعاد النظر في المحاور سنويا طبقا للمستجدات .
2- قيام تدريسي القسم بطرح موضوعات تتوافق مع المحاور المتفق عليها في مجلس القسم ليختار الطلبة منها .
3- مناقشة الموضوعات المختارة من قبل الطلبة و منهجية تنفيذها من قبل اللجنة العلمية في القسم .
4- يفضل أن يتم ذلك خلال الفصل الدراسي الثاني من السنة الثالثة ، لإعطاء وقت كاف للطالب خلال العطلة الصيفية لجمع المعلومات والبيانات والقراءة عن الموضوع والقيام بمتطلبات التحليل . أي أن يحدد الموضوع لكل طالب وهو في السنة الثالثة ليناقش في السنة الرابعة .
5- تحديد ساعة – ساعتين أسبوعيا للقاء الطلبة مع المشرفين لمتابعة الموضوع ، ومناقشة المشكلات التي تعترض العمل .
6- تقسم درجة مادة مشروع بحث التخرج إلى (40%) للمشرف (20% لجدية الطالب في الموضوع ، و 20% لتقيم المشرف للبحث المنجز) و (60%) للمناقشين (20% لكل مناقش) .
7- عقد مؤتمر للطلبة المتفوقين في مادة المشروع ، ليقدموا نتاجهم ويتم تكريمهم في المؤتمر ، وإصدار نشرة جدارية بها في السنة التالية لتكون حافزا للطلبة . وبالإمكان نشرها في موقع القسم أو منتدى الطلبة على الشبكة العنكبوتية (الانترنيت) .
8- تبني الطلبة المجدين فعلا وإشراكهم في نشاطات القسم العلمية ، و اعتمادهم كمساعدي باحث تطوعا بقصد تطوير خبراتهم المهنية والبحثية وتعزيز ثقتهم بأنفسهم .
(2) التفكير الإبداعي ،
جميع الكائنات الحية المعروفة على سطح الأرض تقودها الفطرة عدا الإنسان فان عقله هو الذي يقوده . لذا فالتفكير هو الذي يميز الإنسان عن الحيوان ، وعن سائر المخلوقات الأخرى . ولهذا فالقول المعروف ((أنا أفكر إذن أنا موجود)) يقصد به الوجود الإنساني وليس الوجود المادي ((الفيزيائي \ جسد بين مجموعة الأجساد – يأكل ويشرب وينام)) . ويفترض أن عملية التعليم هي عملية تطوير وتنمية منهجية لعملية التفكير عند المتعلم (التلميذ ) ، ونقله تدريجيا إلى مرحلة (الطالب) حيث يتدرب على التعلم الذاتي والتفكير في المعلومة و كيفية الحصول عليها و تحليلها والاستنباط منها .
ويفترض أيضا أن هدف النظام التعليمي هو إيجاد قادة للمستقبل مؤهلين معرفيا
و متدربين على التفكير العلمي بما يساعدهم على مواجهة المعضلات وحلها و التجديد والابتكار والإبداع . بتحقيق هذه الأهداف يكون النظام التعليمي قد أدى واجبه المهني و حقق سبل التقدم والارتقاء للبلد ، و وصل إلى مستوى الجودة المعيارية وتفوق فيها .
ولكن ، ما دام المطلوب من التلميذ (المتعلم سلبيا بغض النظر عن المرحلة التعليمية التي هو فيها) حفظ معلومات و تنضيدها للإجابة عن أسئلة نمطية لا تتطلب جهدا عقليا ، ولم يطلب منه واجبا إضافيا يكمل و يعزز المنهج الدراسي ويختبر قدرته على التعلم الذاتي والتفكير والتحليل المنطقي ، فان قدرته على التفكير ستتضاءل وبالمحصلة النهائية ينتفي عنده دافع التعلم . حينها تصبح ، الشهادة الجامعية وتبقى هدفا لذاتها ، وليس لأنها إقرار بكفاءة وتأهيل علمي .
أشار ديكنسون في كتابه (العلم والمشتغلون بالبحث العلمي في المجتمع الحديث) إلى نص للشاعر Donne القائل :"إذا قرعت الأجراس إذ ذاك للعلم ، قرعت للمجتمع أيضا" . ( ) وهذه الورقة تقرع الأجراس للعلم و للنظام التعليمي في العراق ، وفي المحصلة النهائية لمستقبل المجتمع .
ولعل من يتساءل عن نوعية التفكير المطلوب أن يتدرب عليها (التلميذ) ليصبح (طالبا) ذي فائدة للمجتمع . يوضح ذلك فؤاد زكريا في كتابه (التفكير العلمي) ( ) ، إنه ((التفكير المنظم ، الذي يمكن أن نستخدمه في شئون حياتنا اليومية ، أو في النشاط الذي نبذله حين نمارس أعمالنا المهنية المعتادة ، أو في علاقاتنا مع الناس ومع العالم المحيط بنا . وكل ما يشترط في هذا التفكير هو أن يكون منظما ، وأن يبنى على مجموعة من المبادئ التي نطبقها في كل لحظة دون أن نشعر بها شعورا واعيا ، مثل مبدأ استحالة تأكيد الشيء ونقيضه في آن واحد ، والمبدأ القائل أن لكل حادث سببا ، وأن من المحال أن يحدث شيء من لا شيء . ....... أعني طريقة معينة في النظر إلى الأمور ، وأسلوبا خاصا في معالجة المشكلات . ..... وهذا الأثر الباقي هو تلك "العقلية العلمية" التي يمكن أن يتصف بها الإنسان العادي . ))
فالتفكير المنظم ، هو انعكاس للعقلية العلمية ، وهو ليس أمرا صعبا أو مستحيلا ، انه ما يمكن أن يتصف به الإنسان العادي حسب رأي فؤاد زكريا . انه أسلوب في معالجة المشكلات ، بغض النظر عن نوعها وطبيعتها و عائديتها . بعبارة أخرى ، المطلوب وبإلحاح تعويد التلاميذ على التفكير العلمي الذي ينقلهم نقلة نوعية ليس في الميدان المهني فحسب ، بل وفي نمط وطراز حياتهم اليومية ، وفي المجمل المجتمع برمته .
وهناك من يؤمن بان الأمية لا ترتبط بالقراءة والكتابة فقط ، بل بالتفكير أيضا ، وعدها ثالث أمية بعد القراءة والكتابة و استخدام الحاسبات . ( ) مشيرا إلى أهمية التفكير الإبداعي في خمس جوانب من حياة الإنسان ، هي :-
(1) الإبداع قناة جديدة للاكتشافات الجديدة ،
(2) معبرا مضيئا للنجاح والتفوق ،
(3) لتحقيق الأهداف بسرعة وكفاءة ،
(4) للتجديد وكسر الروتين ، و
(5) لتحقيق الذات .
وتعتمد الكثير من الدول ، بما فيها بعض الدول العربية ، الدورات التدريبية للمعلمين والمدرسين خاصة بالتفكير الإبداعي ، وتصدر مطبوعات و تعتمد وسائل مختلفة لتحقيق الهدف . وذلك لان " تعليم مهارات التفكير والتعليم من اجل التفكير يرفعان من درجة الإثارة والجذب للخبرات الصفية ، ويجعلان دور الطلبة ايجابيا على مستوى التحصيل و تنمية مهارات متعددة إضافة إلى النجاح في الامتحانات المدرسية ، وتحقيق الأهداف التعليمية التي يتحمل المعلمون والمدارس مسؤوليتها" . ( )
ومن الضروري التذكير بأن منظمة اليونسكو تعد التعليم العالي "ركيزة للتنمية المستدامة ، ليس فقط في مجال تدريب الكفاءات لصون وتعزيز البنى الأساسية للديمقراطية والعدالة ، وإنما لبناء القدرات في ميدان التفكير النقدي والابتكار والاكتشافات أيضا ." ( ) فالتفكير الإبداعي من صلب الواجبات التعليمية والتدريبية للجامعات . ويضيف المصدر نفسه "تشمل المهمة الرئيسية للتعليم العالي للقرن الحادي والعشرين تدريب المعلمين ذوي الكفاءات للعمل في نظم تعليمية أكثر فاعلية ، وتيسير التعليم الجيد ، والتعليم مدى الحياة الموجه نحو المبادرة ، والمهارات المهنية والتقنية ، والبحث والابتكار ." فالبحث العلمي والابتكار و التعلم الذاتي من ابرز ما يجب أن يتعلمه ويتدرب عليه طلبة الجامعة .
(3) النشاطات الصفية ،
هناك الكثير من النشاطات التي يمكن أن يمارسها أستاذ المادة و يشرك بها الطلبة أثناء المحاضرات وبما يتناسب مع طبيعة المادة والمنهج الدراسي ، منها للتذكير فقط :-
أ‌- اعتماد طريقة العصف الذهني في طرح الأسئلة واستهلال الموضوعات الجديدة ،
ب‌- الربط بين ما يجري في الواقع (الأخبار ، الأحداث ، المشاهدات اليومية المحلية
و العالمية) مع المنهج و النظريات ذات الصلة ،
ت‌- إتباع أسلوب المناظرة Debate وتوزيع الطلبة إلى فئتين ، فئة مؤيدة وأخرى معارضة للفكرة المطروحة للنقاش ، وتحفيز الحوار الهادف بينهم ، وتعويدهم على احترام الرأي المقابل والتعامل بشفافية معه ،
ث‌- حث الطلبة لنقد ما يدرسوه وما تعلموه من الجامعة في ضوء الواقع الذي يعيشوه ،
ج‌- توزيع الطلبة إلى مجاميع لدراسة مصادر خارجية وجمع معلومات وبيانات وتحليلها ومناقشتها بما يتوافق مع المنهج الدراسي أثناء المحاضرات . أي إشراك الطلبة في عدد محدد من المحاضرات في كل فصل دراسي ، وعقد حلقات نقاشية خاصة بهم .
ح‌- مناقشة الطلبة في ما قرءوه من مصادر خارجية ذات صلة بمادة الدرس أثناء طرح الموضوع ذي الصلة . أي تشجيع الطلبة لقراءة مصادر خارجية ومناقشتها كجزء من المنهج والمادة المطلوبة في الامتحان .
(4) النشاطات اللاصفية ،
1- الزيارة الميدانية للمواقع والأماكن والمؤسسات ذات الصلة بمواد المنهج ومفرداته.
2- الدراسة الميدانية المتوافقة مع المنهج و المكملة له .
3- زيارة المؤسسات الرسمية وشبه الرسمية ذات الصلة بموضوعات المنهج وتقييم أدائها من قبل الطلبة .
4- إقامة مهرجان للقسم لعرض نتاجات الطلبة العلمية والأدبية والفنية وإبراز نشاطاتهم الصفية واللاصفية .
5- إقامة دورات تدريبية للطلبة حسب رغبتهم و توجهاتهم بما يعزز تخصصهم العلمي والمهني (المستقبلي) .
6- إصدار وبشكل دوري (شهري مثلا) ، نشرات و ملصقات (بوسترات) من نتاجات الطلبة وما ينقلوه من الانترنيت أو مصادر أخرى ذات صلة بتخصصهم العلمي .
(5) المنتديات والجمعيات العلمية .
1) استحداث جمعية علمية تخصصية للطلبة تمارس مهام ونشاطات علمية وثقافية بإشراف القسم العلمي .
2) استحداث موقع للقسم على الشبكة الدولية (الانترنيت) تكون قناة تفاعل بين الطلبة
و التدريسيين ، وللتعريف بالقسم و إمكاناته العلمية والمهنية ونشاطاته .
3) استحداث منتدى على الشبكة الدولية خاص بطلبة القسم للتعرف على بعض وتبادل الأفكار والآراء ، وتنظيم مكتبة الكترونية بمواد الاختصاص .
4) طرح الأفكار و الأسئلة العلمية والحوارات المفتوحة وإجراء المسابقات الثقافية المنوعة من خلال المنتديات وموقع القسم على الشبكة الدولية .

التعليم والتنمية المستدامة ،
كان وما زال التعليم حجر الزاوية في الكثير من الدراسات الاقتصادية و الاجتماعية والسياسية والتخطيطية ، وأتفق على أن يكون دليلا من الأدلة الثلاث للتنمية البشرية التي أقرتها منظمة الأمم المتحدة . وأصبح دليل التعليم مقياس تقارن به الأمم والشعوب والأقاليم والمناطق . واستمر التوجه الكمي في قياسه إلى نهاية القرن الماضي ، تبعه ورافقه بعد ذلك اهتمام بالجانب النوعي للتعليم . بمعنى لم يعد للرقم الحسابي قيمة ما لم يقرن بدرجة النوعية لذلك الرقم . فعندما تكون نسبة الانخراط في التعليم الابتدائي 90% بدون ضمان لجودة المخرجات ، حينها تنخفض أهمية هذه النسبة . وقد دفع هذا صانعي القرار إلى التركيز على جودة التعليم إضافة إلى توسيع رقعته . وهذه معادلة صعبة فعلا ، حيث إن الكم قد غطى النوع في كثير من الأحيان ، وأدى إلى نتائج سلبية .
إن الاهتمام بجودة التعليم الهدف منه تحسين مستوى مخرجات التعليم ، و إدامته من خلال التعلم الذاتي المستمر (ما بعد نيل الشهادة العلمية – الدراسية - المهنية) . فتسارع خطى التقدم العلمي والتقني تجعل الفجوة تتسع تدريجيا وبعامل مضاعف حال توقف عملية التعلم عند الخريج واكتفاءه بما تعلمه في سني الدراسة . هذا بافتراض إن ما تعلمه يتناسب مع احدث المعلومات والنظريات في تخصصه . والأمر يزداد سوء حينما يكون مستوى التعليم دون المعيار العالمي ، و بدون توجيه للتعلم الذاتي وبذلك تصبح الفجوة متسعة وعميقة في الوقت نفسه .
ويشير هادي الفرجاني في ورقته المقدمة إلى مؤتمر جيوتونس عام 2009 إلى مبادئ جودة التعليم الآتية :-
- التعلم من أجل غرس القيم الأخلاقية والروحية .
- التعلم من أجل تحقيق الذات للإنسان .
- التعلم من أجل المواطنة والديمقراطية وحقوق الإنسان .
- التعلم من أجل التهيئة للعمل والقدرة على ارتياد المشروعات .
- التعلم من أجل التعامل الكفء مع مجتمع المعرفة .
- التعلم من أجل استدامة التعلم طوال الحياة .
- التعلم من أجل المشاركة في تحقيق التنمية .
- التعلم من أجل استيعاب الثقافة العلمية والتكنولوجية .
ولنتساءل ، هل يؤدي التعليم عن طريق التلقين إلى تحقيق أي واحد من هذه الأهداف ؟ وهل نضمن استدامة عملية التعلم ؟ و تحقيق تنمية مستدامة ببقاء التعليم على حاله الراهن ؟ لذلك ومن اجل رفع مستوى أداء الجامعة ، و لتحقيق تنمية حقيقية في النظام التعليمي وفي المجتمع في وقت واحد لابد من إعادة النظر في سياقات التعليم التقليدية المتبعة في جامعاتنا أولا ، وفي مراحل التعليم الأخرى ثانيا . فالجامعة هي القائد الحقيقي للعملية التعليمية في البلد ، وهي وحدها القادرة على النهوض ذاتيا من الكبوة والنكوص . فان عجزت الجامعة عن النهوض انكفأ البلد برمته
وتخلف عن الركب كليا . وهنا كما قال الشاعر Donne "إذا قرعت الأجراس إذ ذاك للعلم ، قرعت للمجتمع أيضا" .
عقدت مؤتمرات عديدة على مستوى الجامعات و الدول والمنظمات والجمعيات العلمية ، في مختلف أصقاع الأرض ، معنية بالعلاقة بين التعليم والتنمية المستدامة ، البعض منها دوري .
و على سبيل المثال لا الحصر نذكر :-
- إعلان لوسارن في 31\7\2007 الصادر عن لجنة التعليم الجغرافي التابعة للاتحاد الجغرافي الدولي ، الذي عد امتدادا للميثاق الدولي للتعليم الجغرافي (1992) الذي يركز على النقاط التالية :-
أ‌- مساهمة الجغرافيا في التنمية المستدامة .
ب‌- ضبط معايير لوضع برنامج تعليم جغرافي من اجل تنمية مستدامة .
ت‌- أهمية تكنولوجيات المعلومات والاتصالات في التعليم من اجل تنمية مستدامة .
- 28 – 29 \ 6 \ 2008 مؤتمر التنمية المستدامة ، بنغازي – ليبيا
- 15 – 16 \ 7 \ 2009 المؤتمر الدولي السابع " التعليم في مطلع الألفية الثالثة : الجودة – الإتاحة - التعلم مدى الحياة" ، القاهرة - مصر
- المؤتمر السنوي لليونسكو في بون "التعليم مفتاح التنمية المستدامة" ، في 2 \ 4 \ 2009 ، وقد أجل مؤتمر عام 2010 إلى عام 2011 .
- الملتقى الخامس للجغرافيين العرب في الكويت ، 5 – 7 \ 4 \ 2009 ، تحت عنوان "الأبعاد الجغرافية للتنمية الاقتصادية والبيئية المستدامة في الوطن العربي"
- 28 – 29 \ 10 \ 2010 مؤتمر أخلاقيات التنمية المستدامة في التعليم العالي ، نيروبي – كينيا
- 24 – 26 \ 1 \ 2011 مؤتمر التربية من اجل التنمية المستدامة ، مسقط - عمان
- 11 – 13 \ 1 \ 2011 جودة التعليم العالي والتنمية المستدامة ، جامعة عدن – اليمن
- 15 \ 2 \ 2011 المؤتمر الدولي السادس تحت شعار "جودة التعليم التقني والمهني ورهانات التنمية المستدامة" ، الرباط – المغرب
جامعة ديالى والتنمية المستدامة ،
على الرغم من الظروف الصعبة التي عاشتها جامعة ديالى ، إلا أنها تمكنت من القيام بنشاطات علمية تتناغم مع توصيات اليونسكو خلال عقد " التعليم من اجل التنمية المستدامة 2005 – 2014 ، ومنها :-
1- الحلقة النقاشية التي أقامتها كلية التربية (4 \ 2005) تحت شعار "الجامعة في الألفية الثالثة" .
2- إقامة مؤتمر علمي مشترك مع المديرية العامة للتربية في محافظة ديالى (28\3\2006) تحت شعار "التربية والتعليم في عصر المعلوماتية"
3- إصدار كلية التربية مطبوعين تحت عنوان "دليل المواقع التربوية" و "دليل المواقع الجغرافية" عام 2005
4- إصدار قسم الجغرافيا في كلية التربية منشورات خاصة للمدرسين - المطبقين ترشدهم فيه إلى السبل والوسائل الحديثة في التدريس ، عام 2006 منها :-
(أ‌) نماذج من خطط دروس الجغرافيا في القرن 21
(ب‌) الجغرافيا كما يجب أن يتعلمها تلاميذ وطلبة المدارس
(ت‌) تدريس الجغرافيا عمليا
ونتيجة تردي الوضع الأمني فقد توقفت النشاطات حتى عادت الحياة للمحافظة و الجامعة مع بداية عام 2008 ، فعاودت الجامعة نشاطها المعهود ، وكما مبين في أدناه :-
5- استحداث لجنة علمية مركزية تشرف على النشاط العلمي في الجامعة ، والتي قدمت دراسة عن سبل النهوض بالجامعة و ربطها بالمجتمع .
6- إقامة دورات تدريبية عديدة لموظفي المحافظة في نظم المعلومات الجغرافية وغيرها من موضوعات حديثة تتطلب التواصل العلمي ومد الجسور مع مؤسسات المجتمع الرسمية وشبه الرسمية .
7- تشكيل لجنة من أساتذة الجامعة لتقديم المشورة إلى محافظة ديالى .
8- معاودة النشاطات العلمية – المجتمعية الاعتيادية للكليات ، ومنها :-
المؤتمرات ،
- وحدة الأبحاث المكانية ، تنمية المكان وإدامته هدف العلوم جميعا ، 10\2008
- مركز أبحاث الطفولة والأمومة ، المرأة العراقية والمشاركة السياسية : الآفاق والتحديات ، 11\ 2008
- مركز أبحاث الطفولة والأمومة ، العنف المجتمعي في العراق : التحدي والمواجهة ، 11\2009
- مركز أبحاث الطفولة والأمومة ، التحديات المجتمعية للأسرة العراقية ، 3 \ 2010
- كلية الطب بالتعاون مع دائرة صحة ديالى عن الكوليرا ، 8\2008
- كلية الطب ، بحث علمي رصين لخدمة طبية مثلى ، 4\2010
- كلية الطب التعاون مع دائرة صحة ديالى ، 12\2010
- المؤتمر العلمي الأول لكلية الزراعة ، 3 \ 2009
- المؤتمر العلمي الأول لجامعة ديالى 12\2009 ، تحت شعار "بالبحث العلمي والتقنيات المعاصرة نرسم مستقبلنا"
الحلقات النقاشية
- مركز أبحاث الطفولة والأمومة ، واقع تعليم الفتيات في محافظة ديالى ، 3 \ 2009
- مركز أبحاث الطفولة والأمومة ، المخاطر الاجتماعية لتعاطي المخدرات ، 11\2009
- مركز أبحاث الطفولة والأمومة ، ثقافة الحوار في المجتمع العراقي ، 5\2010
ورش العمل
- كلية الهندسة ، تحسين البيئة المجهرية لسبيكة ...، 5\2009
- كلية الهندسة ، المشاكل الصناعية والهندسية في شركة ديالى للصناعات الكهربائية ، 4\2010
- مركز أبحاث الطفولة والأمومة ، شرح اتفاقية حقوق الطفل ، 10\2009
- مركز أبحاث الطفولة والأمومة ، شرح اتفاقية القضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة ، 2\2010
- مركز أبحاث الطفولة والأمومة ، المهارات الاجتماعية للأمهات العاملات ، 10\2010
- كلية الطب ، أوقفوا التدرن ، 5\2009
- كلية الطب ، سرطان الثدي ، 11\2009
- كلية الطب ، الطب الباطني النسائي ، 12\2009
- كلية الطب ، الأورام الحميدة للثدي ، 12\2009
- كلية الطب ، الفحص الذاتي لسرطان الثدي ، 12\2010
- كلية الطب ، مرض الجرب ، 11\2010
الندوات العلمية
- كلية الهندسة ، التطور العلمي وآخر المستجدات في تقنيات الحاسبات والبرمجيات ، 5\2008
- كلية الهندسة ، أهم المستجدات والتطورات العلمية باختصاص هندسة القدرة والمكائن الكهربائية والهندسة الميكانيكية ، 5 \ 2008
- مركز أبحاث الطفولة والأمومة ، العنف الموجه ضد النساء ، 9\2008
- مركز أبحاث الطفولة والأمومة ، وضع الأطفال في البيئات غير الآمنة ، 10\2008
- مركز أبحاث الطفولة والأمومة ، المرأة العراقية في مواجهة التحديات ، 12\2008
- مركز أبحاث الطفولة والأمومة ، مستقبل المرأة العراقية غير العاملة ، 2\2009
- كلية الهندسة ، العزل الحراري لمواد البناء وتطبيقاته في المنشئات السكنية ، 3\2009
- كلية الهندسة ، تطبيقات السيراميك الهندسي المتقدم في الهندسة الكهربائية والميكانيكية 5\2009
- كلية الطب ، التعليم والصحة : بناء علمي وحضاري متجدد ، 4\2009
- كلية الطب ، الحصبة داء الحاضر ، 5\2009
- كلية الزراعة ، تطوير صناعة الدواجن في العراق ، 11 \ 2009
- كلية الطب ، ندوات في المدارس عن الأنفلونزا الوبائية ، 11\2009
- كلية التربية – الرازي ، أثر التدخين على البيئة ، 2009
- كلية الهندسة ، التكنولوجيا الالكترونية في حياتنا اليومية : الأثر والتطبيق ، 3\2010
- كلية الهندسة ، تكنولوجيا الموبايل وثورة المستقبل ، 4\2010
- كلية الهندسة ، التقنيات الحديثة في الهندسة الميكانيكية ، 4\2010
- كلية الهندسة ، تكنولوجيا البناء والاعتمار ، 5\2010
- كلية الهندسة ، التطبيقات التكنولوجية الحديثة في الهندسة الالكترونية ، 5 \ 2010
- مركز أبحاث الطفولة والأمومة ، واقع الحوار الديمقراطي داخل الأسرة العراقية ، 1\2010
- مركز أبحاث الطفولة والأمومة ، الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بين التهميش والتمكين ، 4\2010
- مركز أبحاث الطفولة والأمومة ، التحديات التي تواجه المرأة في محافظة ديالى ، 5\2010
- مركز أبحاث الطفولة والأمومة ، واقع تعليم الأطفال في محافظة ديالى ، 6\2010
- مركز أبحاث الطفولة والأمومة ، الأطفال فاقدي الوالدين : مخاطر محتملة ، 12\2010
- كلية التربية – الرازي ، الإعجاز القرآني في علوم الحياة ، 2010
- كلية العلوم الإسلامية ، ثقافة الحوار والاختلاف ، 4\2010
- كلية الطب ، عدم كفاءة الشريان التاجي ، 3\2010
- كلية الطب ، نتائج المسح الصحي لمدينة بعقوبة ، 11\2010
- كلية الطب ، احدث برامج الرعاية الصحية الأولية ، 10\2010
- كلية الطب ، تبصير المريض بمرضه وفقا للقانون ، 12\2010
- كلية الزراعة ، زراعة النخيل في محافظة ديالى : الواقع والطموح ، 4\2010

المصادر والهوامش ،
 
أعلى