دعوة للإنضمام لأسرتنا
عزيزي الزائر الكريم .. زيارتك لنا أسعدتنا كثيراً .. و لكن لن تكتمل سعادتنا إلا بانضمامك لأسرتنا .. لذا نرجوا منك ملئ النموذج التالي من فضلك

اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر
البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني



هل انت موافق على قوانين المنتدى؟


العودة   ::::::: الجغرافيون العرب ::::::: > المنتدى الجغرافى العام > الفكر الجغرافى المعاصر
كاتب الموضوع مؤسس المنتدى مشاركات 3 المشاهدات 9931  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-04-2008, 12:33 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
 
الصورة الرمزية مؤسس المنتدى

البيانات
التسجيل: Dec 2006
العضوية: 7
المشاركات: 7,869 [+]
بمعدل : 1.83 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 4199
نقاط التقييم: 12599
مؤسس المنتدى has a reputation beyond reputeمؤسس المنتدى has a reputation beyond reputeمؤسس المنتدى has a reputation beyond reputeمؤسس المنتدى has a reputation beyond reputeمؤسس المنتدى has a reputation beyond reputeمؤسس المنتدى has a reputation beyond reputeمؤسس المنتدى has a reputation beyond reputeمؤسس المنتدى has a reputation beyond reputeمؤسس المنتدى has a reputation beyond reputeمؤسس المنتدى has a reputation beyond reputeمؤسس المنتدى has a reputation beyond repute


الإتصالات
الحالة:
مؤسس المنتدى غير متواجد حالياً

المنتدى : الفكر الجغرافى المعاصر
افتراضي حصريا ( فن الخــرائــط عنــد المسلميـــــــن ) الفصل الثالث

حصريا

د / محمد سالم مقلد



لم نعرف عن العرب المسلمين التفكير فى رسم الخرائط ، قبل ظهور الإسلام ، ولكنهم رغم هذا ، قد خطوا بعد ظهور الإسلام خطوات واسعة فى فن الخرائط الجغرافية ، وتجدر الإشارة إلى أنه قد عاصر هذا الفن الإسلامى وإبداعاته وقتاً تأخرت فيه صناعة الخرائط فى قارة أوروبا (1).


فقد قام الجغرافيون المسلمون بإعداد ما يزيد على 450 خريطة ، غير أن معظمها فقد بما فى ذلك تلك الخرائط التى أعدت فى الفترات الأولى لهذا الفن الإسلامى (2) ، ومن ثم فإن دراسة الخرائط الإسلامية ليست من الأمور الميسورة ، بل يصادفها صعوبات عدة ، إذ أنه مع فقدان العدد الكبير من الخرائط هناك تعدد وازدواجية فى نقل ونسخ الخرائط بين مخطوط واحد ، مثل النسخ الثلاث لكتاب "المسالك والممالك" للاصطخرى واختلاف الخرائط فى هذه النسخ (3) .


وترجع النهضة الهائلة فى مجال رسم الخرائط إلى عدة عوامل نوجزها فى :

1- اتساع الدولة الإسلامية الهائل وترامى أطرافها التى تمتد بقارتى آسيا وإفريقيا امتداداً واسعاً وكان لهذا الامتداد والاتساع دور كبير فى احتكاكها بالعديد من الحضارات المختلفة ، الأمر الذى أدى إلى تقدم المعرفة الجغرافية وازدهار الفن الكارتوجرافى .

2- العمل على تأمين طرق التجارة والنقل بين ربوع العالم الإسلامى الواسع ، والتعرف على طلاسم مجاهل الطرق ورسم الدروب والطرق ومواطن الخدمات والراحة والأخطار فى صورة واضحة لخدمة هذا النشاط الذى يعد موطن إبداع للعرب القدامى حتى قبل ظهور الإسلام .


3- مع اتساع الدولة الإسلامية كانت الحاجة ماسة لخرائط واضحة ومفصلة ووفيرة المعلومات وذلك لتأمين بعض نظم الدولة فى الأنشطة المختلفة كالبريد ونظم دواوين الحكم وغيرها .
وقد تبلورت جهود المسلمين فى مجال الخرائط فيما عرف بأطلس الإسلام ، حيث قام العديد من علماء العصر الحديث بدراسة هذا الفن ، مثل المستشرق "ميلر Miller" الذى جمع أغلب الخرائط الإسلامية ونشرها فى مجلد واحد ، وشملت هذه الخرائط وصفاً إلى صورة الأرض (العالم) وديار الغرب وبحر العرب والصحراء الغربية والمغرب ومصر وسوريا وبحر الروم والجزيرة العربية والعراق وخوزستان وفارس وكرمان والسند وأذربيجان وطرستان وبحر قزوين والصحراء وما وراء النهر والهند والصين ,أوروبا ، وإفريقيا (4) ، بل نوه الرحالة المسلمون إلى المناطق المجهولة والتى لم تكن معروفة للعالم القديم آنذاك .


مراحل تطور فن الخرائط عند المسلمين :مرت الخرائط الإسلامية بمراحل تطويرية يمكن أن نحددها فى خطوات تكاد تكون متوافقة فى تقسيماتها مع العديد من الباحثين المهتمين بهذا العلم أمثال الدوميلى وحسين مؤنس وغيرهما كما يلى:


النوع الأول :خرائط توضيحية ، لا علاقة لها بالرسوم الجغرافية وشروطها وقوانينها ، بل مجرد رسوم توضيحية لجأ إليها بعض الجغرافيين فى تقريب تصوراتهم إلى أذهان القراء ، فإذا قال المؤلف إن هيئة الأرض تشبه هيئة طائر ذيله فى الشرق وصدره فى العراق والشام ورأسه فى المغرب والأندلس ورسم هيئة الطائر أو يأخذ الشكل رسوماً هندسية توضيحية (5) . وقد تجدر الإشارة إلى أنه رغم قدم هذه الطريقة وانتشارها بين الشعوب حتى أهل الاسكيمو والمكسيك القدامى (6) ، إلا أن العرب والمسلمين قد أبدعوا فى ذلك ، وعلى سبيل المثال وليس الحصر ما جاء فى الشكل الهندسى السداسى لياقوت الحموى فى معجمه شكل رقم (14) ، كذلك الشكل الدائرى للصفاقصى شكل رقم (15) الذى عبر فيه عن صورة البلاد الإسلامية بالنسبة إلى مكة المكرمة .


النوع الثانى : وهى خرائط مرسومة رسماً جغرافياً ، وقد تأثر هذا النوع من الخرائط بمذاهب اليونان فى الربط بين الفلك والجغرافيا ورسم خطوط الطول ودوائر العرض الوهمية ، ومن أمثال ذلك خرائط الخوارزمى وسهراب والبتانى والبيرونى (7) . وتعد الخريطة المأمونية شكل رقم (16) أول مثال لهذا النوع من الخرائط ، وقد اشترك فى رسمها مجموعة من العلماء ، وقد قسم فيها العالم إلى سبعة أقاليم وفق خطوط الطول ودوائر العرض ، ويبدو واضحاً مقدار تأثر هذه الخريطة بالخرائط اليونانية ، وذكر المسعودى قوله عن هذه الخريطة : أنها تحمل إضافات وتوضيحات عما ورد بخريطة بطليموس ، وهى ملونة وأظهرت أهم المدن (8) .

وجدير بالذكر أن علماء مدرسة الجغرافيين المسلمين المتأثرة بالجغرافيين اليونان والرومان من أمثال "سترابو" يكتبون الأرقام فى خرائطهم ونصوصهم بالحروف ، كما هو واضح من خريطة البيرونى شكل رقم (17) التى توضح تقسيم الأقاليم السبعة ، لأن أشكال الأرقام العربية لم تكن قد تحددت بعد ، ومن المعروف أن أشكال الأرقام التى تطورت على أيدى العرب هى التى نقلها أهل الغرب وعرفت عندنا بالأرقام الإفرنجية ، أما أشكال الأرقام الشائعة الاستعمال اليوم فى الوطن العربى عدا المغرب فى صور الأرقام التى نقلها العرب عن الهندية وطوروها إلى أشكالها الحالية ؛ ولذلك تسمى بالأرقام الهندية .

أما القيم الرقمية للحروف كما نجدها عند الخوارزمى وسهراب فهى كما استخرجها وبينها "فون مزيك" فى هذا الجدول المبين

سوف نضعه قريبا

وهذه القيم الرقمية للحروف تختلف عن قيمها الرقمية فى الحساب المشهور بحساب الجُمّل المعروف فى الشعر وفى حساب التواريخ (9) .

النوع الثالث : وهى الخرائط المعروفة بصورة الأرض ، وهى التى وجدنا الكثير منها فى كتب المسالكيين والبلدانيين ، وهم أصحاب مدرسة الجغرافيا الوصفية "مرحلة المدرسة المتجددة" التى تقوم على الرحلات والمشاهدة الشخصية ، وهذه هى أصح الخرائط الإسلامية وأعظمها قيمة من الناحية العلمية والعملية . وتبدو هذه المرحلة ذات استقلالية تامة (10) .


ويعد البلخى رائد هذه المرحلة ، وتبدو خريطته فى شكل رقم (18) تحت مسمى (صورة تمام أقاليـم الأرض ) فإن العرب لم يوكونوا يقولون خريطة فى تعبيرات مؤلفاتهم ، بل كانوا يقولون "الصورة ، أو الرسم ، أو لوحة الرسم ، والإدريسى يقول لوحة الترسيم" (11) .


وقد تأثر البلخى وأخذ علمهم من علماء آخرين أمثال الاصطخرى والمقدسى وابن حوقل صاحب خريطة (صورة جميع الأرض) شكل رقم (19) وكانت هذه المرحلة فيما يبدو صدى لاهتمام العرب والمسلمين بالجغرافيا الإقليمية ، فأهم ما يميز هذه المرحلة الاهتمام بإظهار الأقاليم والمناطق والدول المختلفة ، كما هو واضح من الشكل رقم (20) ، والذى يصور فيه المقدسى "صورة ديار العرب" وأيضاً شكل رقم (21) الذى يصور فيه البلخى صورة العراق ، وأيضاً شكل رقم (22) الذى يصور فيه الاصطخرى صورة مصر .

النوع الرابع : أعمال الإدريسى ، ويعد الإدريسى رائداً لفترة الإبداع الكارتوجرافى ليس فى العالم الإسلامى فحسب ، بل فى العالم أجمع خلال القرن السادس الهجرى ، ويعد الإدريسى أعظم جغرافيى الإسلام ، وقد اعتبر أطلسه أهم أثر للخرائط التى رسمت فى العصور الوسطى ، فخرائطه تعد نقطة تحول فى تطور علم الخرائط ، وقد كان الإدريسى همزة الوصل بين الشرق والغرب بحكم البيئة التى أبدع فيها خرائطه ، كما كان سبيلاً لانتقال النشاط الخرائطى من الشرق الإسلامى إلى الغرب الأوروبى . وتعد خريطة الإدريسى للعالم أول خريطة حقيقية للعالم وصل بها القمة فى العصر الوسيط (12) .

وقد كان الإدريسى مبدعاً مبتكراً ، غير ناقل كما يدعى المدعون أن الإدريسى قد نقل عن بطليموس . ويقول جوتيه : إن الشريف الإدريسى الجغرافى كان أستاذ الجغرافيا الذى علم أوروبا هذا العلم لا بطليموس ، ودام معلماً لها لمدة ثلاثة قرون ، ولم يكن لأوروبا مصور للعالم إلا ما رسمه الإدريسى ، وهو خلاصة علوم العرب فى هذا الفن ، ولم يقع الإدريسى فى الأغلاط التى وقع فيها بطليموس فى هذا الباب - واستطرد قائلاً من دار حول إفريقية ؟ فاسكودى جاما . ومن كشف أمريكا ؟ خريستوف كولمبس .ومن السهل أن يدرك أن هذين الكشفين اللذين فاقا جميع ما تقدمهما قد تما على أيدى بحارة من العرب . وكان تحقيقها متعذراً بدون ارتقاء علم الجغرافيا عند العرب آنذاك . وتم هذان الكشفان العظيمان بعقول العرب ومواردهم وأشخاصهم ، تحت إمرة النصارى (13) .


وفى الوقت الذى أبدع فيه الشريف الإدريسى فى رسم خريطة العالم ، كما يوضحها الشكل رقم (23) قد أثبت حسين مؤنس من خلال كتابه الجغرافيا والجغرافيين فى الأندلس أن خريطة الأرض المنسوبة إلى بطليموس ليست له ، لأن نص جغرافية بطليموس الذى ترجمه من اليونانية إلى اللاتينية يعقوب إنجليوس دىسقارباريا "Jacobus Angelus de Scarparia " سنة 1406م لم يضم أى خريطة ، وقد نشر هذا النص اللاتينى المجهول الأصل فى مدينة فيشنزا "Vicenza" فى إيطاليا بعد الترجمة بخمسة وستين عاماً ، أى سنة 1475م دون خرائط ، لأن الخريطة فيما يقال كانت الجزء الثامن الذى لم يعثر عليه إلا سنة 1533م ، وقد عثر عليه فى مدينة بازل بسويسرا ، وعرف منه أن العنوان الحقيقى لجغرافية بطليموس هو "المرشد إلى صورة الأرض GeagraPhike Huphegesis" وقد قام على ترجمة هذا النص اليونانى إلى اللاتينية "أرازموس" الهولندى ، وأتم هذه الترجمة دون خرائط ولكنها لم تنشر إلا بعد ذلك بسنوات طويلة ، وهناك وفى تلك النسخة المنشورة لترجمة "أرازموس" نجد الخرائط وكأن الناشرين أرادوا أن ينشروا نص جغرافية بطليموس كاملاً فأضافوا من عندهم الخرائط ، معتمدين فى رسمها على كلام بطليموس من ناحية وعلى الخرائط البورتلانية (14) .


من ناحية أخرى فهذا الطراز من الخرائط الذى ابتكره الملاحون الإيطاليون والقطلونيون يتميز بدقة لم يعرفها بطليموس ولا أحد غيره من القدماء ، ومن أدلة ذلك أن بيترو دل ماساجو "Pietro del Massajo" الفلورنسى الذى تنسب إليه معظم الخرائط البطلمية المتداولة قال : إنه نشر فى كتابه 27 خريطة بطلمية ، وأضاف من عنده خرائط أقاليم أخرى جديدة وغير ذلك كلامه : Cum Addition Provineciarum Noviter Repertarmet Aliis Nonulla وكذلك خريطة إيطاليا التى أضافها الراهب "باولينو" إلى خرائط بطليموس ونسبها إليه ، وقد اعتمد فى رسمها على خريطة أخرى لإيطاليا رسمها بيترو فاسكونتى "Pietro Vasconti" ومثل ذلك يقال عن أحسن مخطوطات جغرافية بطليموس وخرائطها ، وهى التى عملها دومينيكوس جرمانوس "Dominicus Nicolaus Germanus" فى النصف الثانى من القرن الخامس عشر الميلادى ، وقد كتب هذا الرجل بيده 125 نسخة من جغرافية بطليموس ورسم خرائطها بيده ، وقال إنه أدخل تحسينات وتعديلات على النص ، وأعاد رسم خرائطه فى حجم أصغر وأيسر تداولاً ، بل إنه يقرر أنه رسم تلك الخرائط التى نسبها إلى بطليموس على أساس مسقط ابتكره ، وصحح خطوط الرسم ، وأضاف خرائط جديدة ، وعلى أساس إحدى مخطوطات دومينيكوس نيكولاوس جرمانوس هذا طبعت تلك الجغرافية البطلمية الزائفة وخرائطها فى بولونيا بإيطاليا سنة 1477م ، وأعيد طبعها فى روما سنة 1478م ، وهاتان الطبعتان هما الأصل الذى ينقل عنه الناس الخرائط المنسوبة إلى بطليموس (15) .


* خصائص خريطة العالم "صورة الأرض" للإدريسى :

- تعد خريطة الإدريسى "صورة الأرض" بل كل خرائطه للأقاليم المختلفة مبتكرة وأصيلة المنشأ ، فالإدريسى كغيره من البلدانيين والمسالكيين ممن قام عملهم الجغرافى على الرحلة والمشاهدة المباشرة ، والإدريسى على وجه الخصوص لم يأخذ عن اليونانيين إلا ما يفيد فى دعم خريطته ، وما أخذه العرب المسلمون عن الإغريق من علم الخرائط هو الخرائط الفلكية التى هى نوع من علم الفلك القديم ، يقوم على تقسيم الأرض ، تقسيمات وهمية قسم نصف الكرة الشمالى بوجه خاص إلى سبعة أقاليم أفقية وهمية وأخرى طولية وهمية أيضاً ، تم الربط بين هذه الخطوط وأبراج قبة السماء ، ومحاولة توضيح الأعلام الجغرافية على ما تصوروا أنه يقابلها من الأبراج والأفلاك . ومن تبع هذا المذهب من الجغرافيين والخرائطيين المسلمين هو الخوارزمى والبتانى والإدريسى ، فأما ما رسم الأول والثانى منهما فلا قيمة له من الناحية الخرائطية ، وأما الإدريسى فقد لجأ إلى هذا التقسيم لمجرد تسهيل قراءة خرائطه ، والاستفادة من المربعات التى تنتج عن تقاطع خطوط الطول والعرض فى كتابه المفصل للخريطة التى رسمها فى الكتاب المطول الذى سماه (نزهت المشتاق فى اختراق الآفاق) وهو كتاب جغرافى كتب على نهج المسالكين المسلمين ، وهذا هو السر فى أهمية ذلك الكتاب ، فهو فى مقياسنا اليوم كتاب فى الجغرافيا الطبيعية والبشرية وليس لبطليموس فيه إلا ما تحدثنا عنه (16) . ويدعم القول السابق هو ان الكرة التى صنعها الإدريسى للأرض بناء على طلب روجار الثانى "Rogar II" النورمندى ملك صقلية تعتبر عملاً مبتكراً فى فن الخرائط من بدايته إلى يومنا هذا ، فهى خريطة للأرض مجسمة رسمها فى أول الأمر على الورق ، ثم جسمها فى صورة كرة من الفضة رسم عليها اليابس بالذهب ، وبعد ذلك سطحها تسطيحاً بسيطاً ، وعمل كل الحسابات الرياضية التى يتطلبها التحويل من الاستدارة إلى التسطيح ، ولم يقسم خريطته إلى خطوط طول وعرض إلا سعياً وراء التوضيح والتفسير المنطقى لأجزاء الخريطة ، لأن المربعات التى تحصلت له من تلاقى خطوط الطول والعرض أعطته مربعات ، استطاع أن يرسم لكل واحدة منها خريطة خاصة محددة المكان فى الخريطة الكبيرة ، وقد بدأ خطوط الطول من المحيط الأطلسى عند جزائر الخالدات "الكنارياس" وعليها يمر خط الطول الأول ، وخريطته مقسمة على هذا من الغرب إلى الشرق بخطوط الطول ، ثم من الجنوب إلى الشمال بخطوط عرض موازية لخط الاستواء ، وقد بدأها من درجتين جنوب خط الاستواء وانتهى بها شمالاً إلى الإقليم السابع إلى شمالى خط الاستواء (17) .


- أخذ على الإدريسى أنه رسم خريطته بناء على معلوماته التى جمعها وهذه المعلومات عن بعض أجزاء الأرض أوسع وأدق من معلوماته عن أجزاء أخرى ، وبذلك فى شكل خريطة "صورة الأرض" ولكن يحمد له أن معلوماته أوفى وأحسن ما تكون عن بلاد الإسلام والأراضى المقدسة وأوروبا ، إذ تعتبر خريطته أفضل الخرائط التى قدمت معلومات تفصيلية عن شمال غربى أوروبا ، ووصل به الأمر إلى حد توقيع كثير من المدن الصغيرة فى جنوب إنجلترا وهذا يؤكد سفره إلى هذه المناطق والذى شكك فيه بعض الباحثين (18) . كما تميزت الخريطة بالمعلومات الوفيرة عن شرق آسيا وبحر الهند وقد قلل البعض من شأن الجهد الإدريسى الذى كان أكثر سمعة فى أوروبا بزعمهم أن أعماله لا ترقى فى وقتها إلى خرائط جغرافيين آخرين أقل شهرة مثل المسعودى كما فى الشكل رقم (24) وأن الإدريسى اعتمد على أعمال سترابو وأيراتوستين وبطليموس إلى حد كبير ، ومن هنا وقع خطأ المبالغة فى امتداد الساحل الإفريقى إلى الشرق من خليج عدن وحسب زعمهم قد أدى به ذلك إلى رسم المحيط الهندى كبحر مقفل تصب فيه الأنهار الإفريقية من الجنوب ، وأنهار الهند والصين من الشمال (19) .


ولكن يجب أن يؤخذ فى الاعتبار أن العرب المسلمين كانوا على علم بالساحل الشرقى الإفريقى ويعرفون تماماً أن جنوب القارة الإفريقية هو رأس المثلث عنده يلتقى المحيطان منذ القرون الأولى للهجرة فيذكر البيرونى أن المحيط الجنوبى "الهندى" يتصل بالكبير "الأطلسى" عن طريق جنوب إفريقيا مما يدل على أن المسلمين كانوا على إطلاع بهذه الحقيقة ، ويحسن بنا أن نستدل على وصول المسلمين إلى تلك المناطق فى وقت مبكر ممن استدل عليه "استانلى تيمبور" المكتشف الأوروبى بإفريقيا بعد أن اكتشف قبراً فى مقاطعة روديسيا على مقبرة من نهر الزمبيزى ، ويعود إلى ما قابل ثلاثة عشر قرناً وقد نقش عليه بسم الله الرحمن الرحيم لا إله إلا الله محمد رسول الله هذا قبر سلام بن صالح الذى انتقل من دار الدنيا إلى دار الآخرة فى السنة الخامسة والتسعين من هجرة النبى العربى صلى الله عليه وسلم (20) . إذن لم يكن الإدريسى وغيره من الجغرافيين المسلمين فى حاجة لمعلومات اليونان عن المنطقة كما يزعم البعض ولعل الإدريسى قد امتد بالساحل الشرقى الإفريقى جهة الشرق نظراً لمعرفة العربية والإسلامية الواسعة للساحل الشرقى الإفريقي وإقليم جنوب آسيا وجزر المحيط الهندى ، ولتوافر التبادل الثقافى والاجتماعى والتجارى بين العرب المسلمين وشعوب هذه المنطقة ، وأيضاً لسيطرة المسلمين العرب على المسالك البحرية والبرية لهذه المناطق ومن هنا تهيئ للإدريسى تقارب المكان والحضارى معاً بين ساحل إفريقيا الشرقى ومقابله .


- أثبت الإدريسى من خلال خريطته "لحوض النيل" شكل رقم (25) ووصفها الدقيق أنه كان سابقاً لعصره فى مجال الكشوف الجغرافية لحوض نهر النيل ويبدو ذلك كما يلى :


1- استطاع الإدريسى أن يحدد لنهر النيل منبعين رئيسيين ، هما المنبع الاستوائى دائم المطر والمنبع الموسمى على هضبة الحبشة المتمثل فى النيل الأزرق "جارود" .


وكما عانى مكتشفو النيل فى العصر الحديث ، ليثبتوا ما توصل إليه الإدريسى تقريباً ، فقد قام الرحالة جيمس بروس "James Bruce" الاسكتلندى منذ 1768 1770م مروراً بسوريا والإسكندرية والقاهرة ثم قنا وسافر بعدها للأقصر عبر البحر الأحمر لجدة ثم الحبشة حيث ينبع النيل الأزرق ، وقد اعتقد "بروس" أن بحيرة "طانا" هى المنبع الأصلى للنيل ، كما أوضحها الإدريسى فى خريطة لحوض النيل من قبله بعدة قرون ، وذكر أنه لم يتمالك نفسه وهو يقف عند البحيرة التى لم يشك لحظة فى أنها المنابع التى تحدت عبقرية وشجاعة كل الرجال العظماء لمدة ثلاثة آلاف سنة . واقتفى "بروس" أثر النيل الأزرق حتى ملتقى النيلين عند الخرطوم شكل رقم (26) ليفاجأ برافد آخر آت من الجنوب ينم عن وجود منابع أخرى للنيل ، ثم سار "بروس" شمالاً إلى بلاد النوبة فمصر ومنها عاد إلى بلاده (21) .


وقد لاقى المكتشفون للمنابع الاستوائية للنيل صعوبات بالغة لا مجال للخوض فى تفاصيلها ، فى وقت أوضحها الإدريسى بدقة كما يبدو فى الشكل رقم (27) منابع النيل كما وردت فى مختصر كتاب نزهة المشتاق للإدريسى ، وقد كتبه الإدريسى بنفسه وقدمه للملك غليالم أى "جيوم" أى وليم النور مندى الذى خلف رجار الثانى . واسم الكتاب (أنس المهج وروض الفرج) وهو كتاب لم يحقق بعد . وكما يبدو من الشكل فإن البطيحة معناها البحيرة ، والمفروض أن البطيحة الكبرى هنا تقابل بحيرة فكتوريا (22) ، وقد نجح الإدريسى فى التحديد الدقيق لبحيرة فكتوريا كأهم منابع النيل والتى يمر بها خط الاستواء فعلاً ، وأنها مكان لتجمع العديد من الروافد ، كما حدد آخر حدود حوض النيل نحو الجنوب المتمثلة فى جبال القمر أيضاً ..


وبعد مرور عدة قرون بعد الإدريسى بذلت جهود مضنية لاكتشاف سر منابع النيل الاستوائية تلخصت هذه الجهود فى ، جهود البكباشى سليم فبطان من قبل الحكومة المصرية عام 1821م ، وقام بثلاث حملات ليقف بكشوفه عند 42 4ْ شمال خط الاستواء ، وأتبعه جون بترك "John Petherick" من بلاد غاله فى الأصل ودخل خدمة الحكومة المصرية وقام بعدة رحلات نحو منابع النيل الاستوائية عامى "1853 ، 1854" ووصل لمنطقة بحر الغزال ، ثم أتبعه الرحالتان "برتون R.F . Burton" و "سبيك J . H . Speke" سافر الرحالتان عام 1856م إلى "زنجبار" ووصلا إلى "تابورة" عام 1857م حيث قابلا كثير من التجار العرب المسلمين وعرفا منهم الكثير عن المنطقة ووصلا إلى بحيرة تنجانيقا ، ثم واصل سبيك سيره إلى الشمال ليصل إلى الشاطئ الجنوبى لبحيرة فكتوريا فعلاً عام 1858م واتبعت هذه الرحلة برحلة أخرى على يد (سبيك وجرانت) وتمكنا الرحالتان منذ عام 1860 1863م من الطواف حول ساحل البحيرة الشمالى كما فى الشكل رقم (28) حتى بلغا مخرج النيل من جهة الشمال ، وفى طريق العودة التقى سبيك بصمويل بيكر وأوصاه باكتشاف بحيرة أخرى فى الغرب هى بحيرة ألبرت . وكشف اللثام عن مجاهل نهر النيل فى العصر الحديث ، والتى كان قد كشفها الإدريسى ورسمها بطريقة فيها الكثير من الصواب الذى لو اهتم واعتبر به المحدثون من المكتشفين لما عانوا وخسروا الكثير من الرجال والعتاد فى رحلاتهم (23).

ولكن يجب أن نشير إلى أن الكثير من هذه الجهود فى حركة الكشف عن الأنهار الإفريقية الهامة كانت ذات صفة خاصة وغرض استعمارى فى الأصل ولكن لا مجال للخوض فيه .


النوع الخامس : مرحلة ما بعد الإدريسى ، وامتازت بأعمال الكثير من المبدعين أمثال ابن سعيد المغربى وفضل الله العمرى والدمشقى والقزوينى الذى أبدع فى خرائط استخدام الأرض ، مثل خريطة شكل رقم (29) التى تمثل مدينة قزوين ، وقد سبقت نموذج فون ثونتن بستة قرون (24) .

كما شهدت مرحلة ما بعد الإدريسى أيضاً طفرة فى الخرائط البحرية ، فيما يعرف "بالمرشدات الملاحية" بأسمائها الفارسية وهى الراهنامج (من راه: طريق ، ونامه : كتاب) أى كتاب الطريق ، وحرفت إلى رهمانج ورهمانى وربانى ورحبانى ، وقد دون العرب بعض هذه المرشدات الملاحية على شكل أراجيز "قصائد" تسهيلاً لحفظها . كما يوضح الشكل رقم (30) ، ويعتبر كتاب "الفوائد فى أصول البحر والقواعد" لأحمد بن ماجد مثالاً لما يمكن أن تحتوى عليه المرشدات الملاحية ، ففيه يصف المؤلف هذا العلم بأنه من العلوم المضبوطة العقلية التى تمكن الربان من الوصول إلى البلد المطلوب دون ميل أو انحراف ، كما تعرف به خطوط الطول ودوائر العرض ومنها يمكن تحديد القبلة أو موضع البلدان بالضبط (25) .



أهم خصائص الخريطة الإسلامية :
أولاً : تعد الخريطة وتصويرها هى بداية العمل لدى الجغرافيين المسلمين قبله وبعده ويقوم الجغرافى بعد ذلك بشرح تفاصيلها ، كما قام بعمل ذلك الإدريسى وغيره من الجغرافيين المسلمين .
ثانياً : وضع الجنوب بأعلى الخريطة عكس ما نراه اليوم ، وهذه ظاهرة حاول العديد من الباحثين تفسيرها ، وفسرها البعض بأن لها مغزى دينياً ، ذلك أن جميع العواصم الإسلامية فى ذلك الوقت تقريباً كانت تقع شمال مكة المكرمة ، مثل المدينة المنورة ، والكوفة ، ودمشق ، وبغداد ، والقاهرة ، ومعنى ذلك أن الخليفة كان يتجه فى صلاته صوب الجنوب ، أى صوب الكعبة ، لذلك كان لابد أن يوضع الاتجاه الجنوبى فى أعلى الخريطة لأن الاتجاه الجنوبى يعنى الاتجاه صوب القبلة وهى أشرف بقعة يتجه إليها المسلمون ، كما هو الحال بالخرائط الرومانية فى العصر المسيحى ، حيث نجد الشرق "Orient" فى أعلى الخريطة لأن فى الشرق بيت المقدس ، وما زالت كلمة " Orientation" التى تعنى توجيه الخرائط تشير إلى الأصل الذى اشتقت منه وهو " Orient" يوم كان اتجاه الشرق فى أعلى الخريطة ، حيث الأماكن المقدسة المسيحية (26) .


ثالثاً :ويعد من سمات الخرائط العربية استخدامها للألوان ، وقد ذكر المسعودى قوله عن الخريطة المأمونية بأنها أكثر دقة من خرائط الإغريق ز وجاءت ملونة ، كما استخدم الإدريسى أيضاً الألوان فى خرائطه (27) .


رابعاً :لم تلتزم الخريطة عند المسلمين باستخدام دقيق لمقياس الرسم ، وكان الاهتمام بترتيب تتابع المدن والمواقع الحضارية على الطريق وتحديد الظاهرات المختلفة دون مراعاة لطول المسافات بين هذه المدن ؛ ولذلك نجد العديد منها يظهر بالخرائط على مسافات متساوية معتمدة بجانب الخريطة على الوصف الكلى من خلال وصف هذه الخريطة بالكتاب الذى أرفقت معه الخريطة أو الخرائط .


خامساً :كثيراً ما استخدمت الرموز والأشكال فى الخرائط الإسلامية ، وهذا واضح فى خرائط الاصطخرى والبلخى والمقدسى والجيهانى فالمدن ظهرت بدوائر فى خرائط الاصطخرى والمقدسى ، كما ظهرت الموانى بنصف دائرة كما فى خريطة ديار العرب للمقدسى ، وأحياناً بالمربعات كما فى خريطة ديار العرب للبلخى (28) .


سادساً :اختلفت الخرائط عند المسلمين حسب الغرض منها ، فرسمت الخرائط البحرية فى القرن العاشر الهجرى ، وقد ذكر المقدسى أهمية هذا النوع من الخرائط فى كتابه "أحسن التقاسيم فى معرفة الأقاليم" الخرائط المعقدة التى استخدمها البحارة العرب فى المحيط الهندى ، ففى أثناء ترحاله فى هذه المناطق لاحظ كيف يفيد هؤلاء البحارة من خرائطهم هذه ، كما أعجب بمدى المعرفة الرياضية المعقدة فيها (29) .


كما رسمت الخرائط الدينية التى توضح اتجاه القبلة وطرق الحج ، كما أوضحنا فى خريطة للصفاقصى ، وأيضاً الخرائط التجارية وأوضحت طرق التجارة وأيضاً خرائط استخدام الأرض كما أوضحنا فى خريطة القزوينى .

____________________

هوامش الفصل الثالث :
1- احمد البدوى محمد الشريعى ، الخرائط العملية نماذج وتطبيقات ، القاهرة ، دار الفكر العربى ، 2003 ، ص 29 .
2- عيسى على إبراهيم و محمد الفتحى بكير ، مرجع سبق ذكره ، ص 68 .
3- احمد البدوى محمد الشريعى ، مرجع سبق ذكره ، ص 29 .
4- احمد البدوى محمد الشريعى ، مرجع سبق ذكره ، ص 31 .
5- حسين مؤنس ، أطلس تاريخ الإسلام ، القاهرة ، الزهراء للإعلام العربى ، الطبعة الأولى ، 1987 ، ص 25 .
6- احمد البدوى محمد الشريعى ، مرجع سبق ذكره ، ص 24 .
7- نفس المرجع السابق ، ص 25 .
8- احمد البدوى محمد الشريعى ، مرجع سبق ذكره ، ص 30 .
9- حسين مؤنس ، مرجع سبق ذكره ، ص 25 .
10- نفس المرجع السابق ، ص 25 .
11- أما فى لقظ الخريطة فقد أخذه المصريون عن الفرنسيين عندما تعلموا الفرنسية ، وأخذوا منها لفظ "Carte" وعربوها على خريطة أو خريتة ، وربما كان أول من استعمل لفظ الخريطة رفاعة رافع الطهطاوى عندما نشر هو وتلاميذه كتاب جغرافية العالم للعلامة مالطبرون "Maltebrun" راجع حسين مؤنس ، نفس المرجع السابق ، ص 27 .
12- عبد العال الشامى ، جهود الجغرافيين المسلمين فى رسم الخرائط ، نشرة قسم الجغرافيا بجامعة الكويت ، العدد 36 ، ديسمبر 1981 .
13- نقلاً عن : محمد كرد على ، الإسلام والحضارة العربية ، القاهرة ، مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر ، الطبعة الثالثة ، 1986 ، الجزء الأول ، ص 222 .
14- الخرائط البورتلانية – معناها خرائط الموانى – وهى نوع من الخرائط ابتكره الملاحون الإيطاليون والقطلونيون الأسبان ، وهى خرائط اشتهرت بالدقة .
15- حسين مؤنس ، تاريخ الجغرافيا والجغرافيين فى الأندلس ، مدريد ، 1967 ، الطبعة الأولى ، ص 233-235 .
16- حسين مؤنس ، أطلس تاريخ الإسلام ، مرجع سبق ذكره ، ص 24 .
17- نفس المرجع السابق ، ص 27 .
18- عيسى على إبراهيم ومحمد الفتحى بكير ، مرجع سبق ذكره ، ص 73 .
19- نفس المرجع السابق ، ص 70 .
20- محمد نصر الأحدب ، حقيقة الكشوف الجغرافية ودوافعها ، مجلة الأمة ، الدوحة ، العدد 15 ، 1982 ، ص 51 .
21- للاستزادة أنظر : آلان مورهيد ، النيل الأزرق ، ترجمة / إبراهيم عباس أبو الريش ، بيروت ، 1969 ، ص 48 ، وما بعدها .
- شوقى عطا الله الجمل ، تاريخ كشف إفريقيا واستعمارها ، القاهرة ، 1981 ، ص 245 .
- Perham Mergery Usimmons, J . : African Discovery , London , 1942 , P . 35 .
22- حسين مؤنس ، أطلس تاريخ الإسلام ، مرجع سبق ذكره ، ص 18 .
23- للاستزادة أنظر : شوقى عطا الله الجمل ، تاريخ سودان وادى النيل ، القاهرة ، الجزء الثانى ، 1969 ، ص 231 .
- Buker , sir , s . w . : The Nile Tri'butaries of Abyssinia , London 1967 .
24- فتحى محمد أبو عيانة ، جغرافية العمران ، الإسكندرية ، دار المعرفة الجامعية ، 1993 ، ص 300
25- أنور عبد العليم ، الملاحة وعلوم البحار عند العرب ، الكويت ، عالم المعرفة ، يناير 1979 ، ص 51-53 .
26-محمد محمود محمدين ، التراث الجغرافى الإسلامى ، الرياض ، دار العلوم ، 1993 ، ص 228 .
27- فلاح شاكر أشور ، دور العرب والمسلمين فى رسم الخرائط ، بحوث المؤتمر الجغرافى الإسلامى ، الرياض ، 1979 .
28- احمد البدوى محمد الشريعى ، مرجع سبق ذكره ، ص 34-35 .
29- عيسى على إبراهيم ومحمد الفتحى بكير ، مرجع سبق ذكره ، ص 70 .
















pwvdh ( tk hgoJJvhzJJ' ukJJ] hglsgldJJJJJJJk ) hgtwg hgehge












توقيع :

حسابي على موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك

https://www.facebook.com/profile.php?id=100022255245260

على تويتر

https://twitter.com/Dr_Mokhtar1981

عرض البوم صور مؤسس المنتدى   رد مع اقتباس
قديم 09-06-2008, 11:44 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Jun 2008
العضوية: 5267
المشاركات: 7 [+]
بمعدل : 0.00 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 10
saudi109 is on a distinguished road


الإتصالات
الحالة:
saudi109 غير متواجد حالياً

كاتب الموضوع : مؤسس المنتدى المنتدى : الفكر الجغرافى المعاصر
افتراضي رد: حصريا ( فن الخــرائــط عنــد المسلميـــــــن ) الفصل الثالث

جزاك الله الف خير












عرض البوم صور saudi109   رد مع اقتباس
قديم 10-01-2011, 07:26 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Jan 2011
العضوية: 45316
المشاركات: 2 [+]
بمعدل : 0.00 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 10
اسووسو is on a distinguished road


الإتصالات
الحالة:
اسووسو غير متواجد حالياً

كاتب الموضوع : مؤسس المنتدى المنتدى : الفكر الجغرافى المعاصر
افتراضي رد: حصريا ( فن الخــرائــط عنــد المسلميـــــــن ) الفصل الثالث

اين اجد الجزء الاول والتانى












عرض البوم صور اسووسو   رد مع اقتباس
قديم 10-01-2011, 04:24 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Jan 2011
العضوية: 45291
المشاركات: 7 [+]
بمعدل : 0.00 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 10
شموخي سدحهم is on a distinguished road


الإتصالات
الحالة:
شموخي سدحهم غير متواجد حالياً

كاتب الموضوع : مؤسس المنتدى المنتدى : الفكر الجغرافى المعاصر
افتراضي رد: حصريا ( فن الخــرائــط عنــد المسلميـــــــن ) الفصل الثالث

السلام عليكم ....
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم ...












عرض البوم صور شموخي سدحهم   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الآثار الإقتصـــادية والإجتمـــــاعية لتركز صناعة السكر بمنطقة كنانة مؤسس المنتدى جغرافية الصناعة 6 15-04-2011 05:39 PM
الفصل الثالث من كتاب الوطن العربى ( الموقف السكانى ) مؤسس المنتدى منتدى خاص بالمرحوم الدكتور أحمد أحمد الشيخ 8 20-04-2010 02:42 PM
حصريا (الفكر الجغرافى عند الأمم السابقة وفى الدولة الإسلامية ) الفصل الثانى مؤسس المنتدى الفكر الجغرافى المعاصر 4 23-11-2009 04:54 PM
حصريا (الرحلة والرحالة الجغرافيون المسلمون ) د / محمد سالم مقلد ، الفصل الرابع مؤسس المنتدى الفكر الجغرافى المعاصر 11 23-08-2009 06:27 PM
مكتبة مصر 2020 مؤسس المنتدى جغرافية مصر 2 06-08-2008 05:23 PM

ضع بريدك هنا ليصلك كل ماهو جديد:


الساعة الآن 07:22 PM بتوقيت مصر

::::::: الجغرافيون العرب :::::::

↑ Grab this Headline Animator

تصميم مواقع شركات

تصميم متجر الكتروني


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 1
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.
Search Engine Optimization by vBSEO
الحقوق محفوظة لمنتدى للجغرافيين العرب

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105