دعوة للإنضمام لأسرتنا
عزيزي الزائر الكريم .. زيارتك لنا أسعدتنا كثيراً .. و لكن لن تكتمل سعادتنا إلا بانضمامك لأسرتنا .. لذا نرجوا منك ملئ النموذج التالي من فضلك

اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر
البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني



هل انت موافق على قوانين المنتدى؟


كاتب الموضوع د/ سامح عبد الوهاب مشاركات 14 المشاهدات 15030  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-05-2011, 08:46 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 47278
المشاركات: 5 [+]
بمعدل : 0.00 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 10
د/ سامح عبد الوهاب is on a distinguished road


الإتصالات
الحالة:
د/ سامح عبد الوهاب غير متواجد حالياً

المنتدى : الجغرافيا السياسية
افتراضي خريطة مصر الانتخابية _ دكتور سامح عبد الوهاب

خريطة مصر الانتخابية


مع التطبيق علي محافظة الجيزة



جغرافية الانتخابات النشأة والتطور
§ كانت النشأة الأولي لجغرافية الانتخابات علي يد الجغرافي الفرنسي "أندريه سيجفريد" "Andre Siegfreid" حيث كانت الدراسة التي نشرها سنة 1913 والتي تناولت الانتخابات في غربي فرنسا تحت حكم الجمهورية الفرنسية الثالثة.

§ من البارزين في مجال جغرافية الانتخابات، مناقشات "كار ساور" في أمريكا حول تحديد دوائر الكونجرس، و "كريبل" في بريطانيا، "كي" في أمريكا.

§ اعتبارا من الستينات شهد هذا الفرع تطورا كبيرا للغاية وذلك كرد فعل للثورة الكمية في الجغرافيا.

إن أي عملية إصلاح سياسي تحتاج في مقدمتها إلي إعادة صياغة البنية الانتخابية للمجتمع، والتي أصبحت في الكثير من الأحيان غير مناسبة ولا تتفق مع متطلبات الإصلاح. ولعل التطور السياسي الذي شهدته مصر خلال العقدين الأخيرين مع تنامي الهامش الديموقراطي، والذي تم تتويجه بالحكم المحوري للمحكمة الدستورية العليا(1) في 8 يوليو سنة 2000 هو أمر حيوي يتطلب في حقيقة الأمر إعادة النظر في البنية الانتخابية للمجتمع المصري، سواء من حيث تحليل الصورة الكلية لطبيعة نفوذ القوي السياسية الفاعلة في المجتمع المصري، وعلاقة ذلك بالأوضاع الجغرافية سواء الطبيعية أو الديموجرافية. هذا بالإضافة إلي ضرورة توجيه عناية فائقة لطبيعة تشكيل وصياغة خريطة الدوائر الانتخابية والتي أصبحت في اشد الحاجة إلي إعادة النظر، وذلك للعديد من الأسباب الموضوعية والتي سوف نأتي عليها تباعا.
ومن هنا يبدو أن دراسة خريطة مصر الانتخابية لسنة 2000 هو أمر مهم لما تمثله هذه الانتخابات من مرحلة تحوليه في تاريخ الحياة البرلمانية المصرية، ولذا سوف يتوجه هذا البحث لدراسة هذه الانتخابات والتي أجريت في سنة 2000 لانتخاب نواب مجلس الشعب المصري "البرلمان" ولعل توجهنا لدراسة انتخابات مجلس الشعب بصفة خاصة، يرجع لما لهذا المجلس من أهمية حيوية في الحياة السياسية المصرية. كما انه هو المجلس المنتخب بالكامل، فيما عدا المقاعد المحدودة المخصصة لرئيس الجمهورية والتي يتم التعيين فيها بقرار جمهوري، أما المجلس التشريعي الثاني في مصر "مجلس الشورى" فانه مجلس تصل فيه نسبة المعينين إلي الثلث، وتختلف فيه حدود الدوائر الانتخابية عن حدود الدوائر الانتخابية لمجلس الشعب، فهي أكثر اتساعا، فهو يحتاج إلي دراسة مستقلة لها أهميتها أيضا في التعرف علي الجغرافيا الانتخابية لمصر، وهو ما يمكن أن يكون مجال دراسة وبحث آخر.

ــــــــــــــــ
* كلية الآداب - جامعة القاهرة.
(1) والذي يقضي بضرورة الإشراف القضائي الكامل علي الانتخابات، أي إشراف الهيئات القضائية علي كل اللجان الانتخابية سواء علي مستوي اللجان الرئيسية أو الفرعية، وما استتبع ذلك من تجاوب الحكومة مع الحكم وتنفيذه، مما أدي إلي ضرورة إجراء الانتخابات علي ثلاث مراحل حتى يتسنى الإشراف القضائي الكامل لأول مرة في تاريخ مصر البرلماني.
ولا يتسنى لباحث واحد أن يقوم بدراسة كل أوجه البنية الانتخابية في مصر، فهو أمر غير ممكن من الناحية العملية، لذا فإننا سوف نتعرض في هذا البحث إلي عدد من الجوانب التي نعتقد أن دراستها لها أهميتها في تأسيس بنية انتخابية موضوعية. حيث نعرض في البداية لنتائج الانتخابات الخاصة بمجلس الشعب لسنة 2000، والتي تعد بكل المقاييس انتخابات تاريخية، ودورها في صياغة وتشكيل التوزيع المكاني للنفوذ السياسي علي خريطة الجمهورية. وهنا سوف نعمل علي التعرف علي طبيعة نفوذ القوي السياسية المشاركة في انتخابات مجلس الشعب لسنة 2000، سواء باعتبار الصفات التي خاضت بها الانتخابات أي صفات الترشيح، أو الصفات التي مارست بها العمل السياسي بعد الفوز في الانتخابات، مع إيضاح اثر ذلك علي التغير في نفوذ القوي السياسية علي مستوي الخريطة الانتخابية النهائية. وسوف يتم عرض هذه الخريطة وتحليلها من خلال استخدام خرائط الأبعاد التقاطعية Cross Variable Maps والتي تعتمد علي إبراز الصور الاستخلاصية بشكل فعال.
بعد ذلك سوف نولي موضوع الدوائر الانتخابية أهمية خاصة من الدراسة، وبطبيعة الحال فان دراسة الدوائر الانتخابية علي مستوي الجمهورية والتي تضم 222 دائرة انتخابية، في بحث واحد هو أمر غير عملي وغير ممكن، لذلك فقد وجب علينا اختيار منطقة جغرافية لها خصائص مميزة وممثلة للجمهورية لتوضيح طبيعة صياغة تلك الدوائر ومدي موضوعيتها. ولعل الاختيار وقع علي محافظة الجيزة، لأسباب موضوعية سوف يأتي ذكرها، وهي محافظة حيوية تضم 14 دائرة انتخابية تشمل 28 مقعداً في البرلمان تمثل 6.3 % من إجمالي مقاعد البرلمان.

جغرافية الانتخابات : النشأة والتطور
كانت النشأة الأولي لجغرافية الانتخابات علي يد الجغرافي الفرنسي "أندريه سيجفريد" "Andre Siegfreid" حيث كانت الدراسة التي نشرها سنة 1913 والتي تناولت الانتخابات في غربي فرنسا تحت حكم الجمهورية الفرنسية الثالثة، وتناول فيها العلاقة بين الانتخابات والجغرافيا والعوامل الاجتماعية والاقتصادية، هي أول دراسة جغرافية في هذا المجال (Glassner, M., 1996, P. 203) وتعد هذه الدراسة من أفضل ما كتب في مجال جغرافية الانتخابات، حيث قارن في هذه الدارسة بين خريطة لنتائج الانتخابات وبين عدد من الخرائط الجغرافية الأخرى، وذلك بهدف تلمس العوامل الجغرافية التي أثرت في نتائج الانتخابات. ولهذا فان "سيجفرد" ينظر له بوصفه أبو جغرافيا الانتخابات. هذا وقد كانت لإسهامات مؤسس المدرسة الثقافية - الإقليمية الأمريكية "كارل ساور" إسهاماته في مجال جغرافية الانتخابات، ولعل هذا يتضح من خلال الحوار الأمريكي حول تحديد دوائر الكونجرس سنة 1918 (بيتر تيلور، كولن فلنت، 2002، ص ص 79، 80).
كما تعد الدراسة التي قام بها "كريبيل" "Krehbiel" سنة 1916 والتي تناولت "التأثيرات الجغرافية علي الانتخابات البريطانية" من الدراسات الرائدة التي اعتمدت علي الخلفية الجغرافية في تحليل نتائج الانتخابات وتفسيرها طبقا للبيئة الجغرافية، وخاصة اثر الظروف الطبيعية، والتي كانت تنال اهتماماً خاصاً في الجغرافيا بشكل عام في تلك الفترة (جاسم كرم، 1988، ص 79) وقد كانت "لسيجفريد" أيضا دراسة أخري سنة 1949 تعد من العلامات البارزة في جغرافية الانتخابات لمقاطعة ارديش "Département of Ardèche" علي الضفة الغربية لنهر الرون، هذا ويمكن القول انه خلال الفترة من 1871 إلي 1947 كان لـ "سيجفريد" دور كبير في تطوير أسلوب المقارنة بين خرائط نتائج الانتخابات وخرائط أخري لجوانب جغرافية متعددة. بل إن دوره لم يقتصر علي هذا بل إن العديد من الباحثين الفرنسيين، سواء منهم الجغرافيين أو بعض الاجتماعيين والباحثين في العلوم السياسية، طبقوا نفس الأسلوب الذي استخدمه. أما في أمريكا فقد ظهرت الدراسة التي قام بها عالم السياسة "V. O. Key" والتي تناول فيها التصويت في جنوب أمريكا، وبعد هذا التاريخ أصبح العديد من الأمريكيين مهتمين بدراسة الانتخابات وخصوصا بعد الستينات (Glassner, M., 1996, P.203).
ولعل الاهتمام بجغرافية الانتخابات زاد بشكل ملحوظ اعتبارا من الستينات من القرن الماضي، وهذا يعد رد فعل لظهور الثورة الكمية والتي كان لها اكبر الأثر علي العديد من أفرع الجغرافيا، والتي وفرت في الحقيقة أدوات جديدة تمكن الجغرافي من تحليل البيانات المكانية بشكل فعال. ومن هذا التاريخ فان الدراسات الخاصة بجغرافية الانتخابات علي مستوي دول العالم المختلفة قد شهدت تنامياً ملحوظاً. ومن ثم فانه يمكن القول أن جغرافية الناخبين Geographical Constituencies والبيانات الرقمية الناتجة عن التصويت في الانتخابات، قد أدت إلي ظهور فرع صغير وجذاب للجغرافيا السياسية. يعتمد علي التحليل الجغرافي للتصويت ونتائج الانتخابات (Painter, J., 1995, P. 71) كما ظهرت دراسات أخري تجاوزت دراسة الانتخابات وتأثيراتها علي مستوي الدول، إلي دراسة مجتمعات انتخابية عالمية، مثل الدراسة التي تناولت دراسة المجتمعات الانتخابية في الجمعية العامة للأمم المتحدة United Nations General Assembly (UNGA) وخرجت الدراسة بخريطة توضح المجموعات الانتخابية في الأمم المتحدة، والتي تعد انعكاسا كبيرا لعدد من الظروف الاقتصادية والاجتماعية لهذه الدول (Russett, B., 1971, PP. 410,411).
هذا وتهتم الجغرافيا الكمية للانتخابات بثلاثية أساسية حددها "ماكفيل" سنة 1971، واستخدمها "بستيد" سنة 1975 "وتيلور وجونستون" سنة 1979 وتشتمل هذه الثلاثية علي المكونات التالية؛ 1) جغرافية التصويت. 2) التأثيرات الجغرافية في التصويت. 3) التحليلات الجغرافية للدوائر الانتخابية. (بيتر تيلور، كولن فلنت، 2002، ص ص 79، 80) وسوف نعرض في دراستنا هذه إلي هذه الأوجه وتطبيقها في حينها.
وهنا لابد أن نفرق بشكل ملحوظ بين دول العالم المتقدم ودول العالم النامي من حيث الاهتمام بجغرافية الانتخابات. ولعل هذا يتضح إذا ما نظرنا إلي قول "موير" حيث يري أن ما كتب في مجال جغرافية الانتخابات اشتمل على العديد من الكتابات التي تفوق المتطلبات العامة للجغرافيا السياسية (Muir, R., 1981, P. 204) حيث يمكننا القول أن القدر الكبير الذي كتب في مجال جغرافيا الانتخابات يرتبط أساسا برصد "موير" لهذه الكتابات في الدول المتقدمة بصفة أساسية، فالوضع مختلف تماما في الدول النامية. بحيث يمكن القول أن الدراسات الخاصة بجغرافية الانتخابات في دول العالم الثالث هي من المجالات غير المنتشرة، بل قل من المجالات النادرة. ولعل هذا يرتبط بان عملية الانتخابات ترتبط أساسا بنظام الديموقراطية الرأسمالية الليبرالية الغربية. وهذا يعني أن غالبية سكان العالم لا تمارس عملية الانتخابات بشكل صحيح، وهذا راجع إلي أنها تأخذ إما بنظام الحزب الواحد، أو لأنها تقوم بتزوير نتائج الانتخابات، أو لأنها لا تمارس هذه العملية مطلقا (محمد الديب، 1997، ص 764).
وهنا يمكن القول أن المفارقة كبيرة بين دول العالم المتقدم والدول النامية في مجال الاهتمام بجغرافية الانتخابات، ولعل هذا ينعكس بالتالي علي مدي دقة نتائج الانتخابات. وهنا يمكن القول أن البنية المعلوماتية الجيدة في دول العالم المتقدم لها تأثيراتها الايجابية في مجال البحث العلمي بكل مجالاته، ومن ثم تعود علي المجتمع بقيمة إضافية حقيقية. ويمكن الإشارة إلي أن واحدة من أهم الصعوبات التي تواجه الباحث في مجال جغرافية الانتخابات في الدول النامية هى الحصول علي البيانات والتي تعد من الأمور الصعبة بشكل كبير في مثل هذه الدول، ثم إن الباحث يواجه بمشكلة أخري حتى بعد الحصول علي البيانات وهي مدي الدقة والمصداقية في البيانات. فتحليل البيانات هنا يمثل احد القضايا الهامة في إنجاز البحوث التي تتصل بجغرافية الانتخابات.

مناهج الدراسة في جغرافية الانتخابات :
تتعدد المناهج التي يمكن من خلالها البحث في مجال جغرافية الانتخابات، وقد تعرض لها العديد من الباحثين من أمثال (تيلور، فلينت، لويس، بلوندال، برسكوت) كما أن "الديب" قد قام بتجميع هذه المناهج في مجموعتين أساسيتين، (محمد الديب، 1997، ص ص 783 – 793) بحيث يمكن أن نعرض لها كما يلي:
المجموعة الأولي :
· وتتمثل في المنهج التقليدي أو الكارتوجرافي أو ما يمكن أن نطلق عليه المنهج المساحيAreal، وهو المنهج الذي اعتمد عليه "سيجفريد" في دراسته لانتخابات فرنسا، ويعتمد علي إظهار التباين المكاني في نتائج التصويت، مع الربط بين طبيعة هذا التباين المكاني ومتغيرات البيئة الجغرافية المختلفة. بما تشتمل عليه من متغيرات اجتماعية واقتصادية وتضاريسية، وذلك من خلال الاستعانة بالتمثيل الكارتوجرافي. ومن ثم فقد علل "سيجفريد" الولاءات السياسية والإقليمية بالظروف الجيولوجية والتضاريسية والموارد الاقتصادية. هذا ويمكن أن نفرق بين منهجين داخل المنهج التقليدي، هما:
أ) المنهج المساحي التركيبي Areal – Structural ويعتمد هذا المنهج علي فحص نمط التوزيع المكاني للمقاعد التي حصل عليها كل حزب من الأحزاب المتنافسة من خلال تمثيل ذلك علي خرائط الكوربلث. ومن عيوب هذا الأسلوب أنها لا توضح وضع أحزاب المعارضة ذات التمثيل المحدود. هذا بالإضافة إلي انه في حالة الدوائر الكبيرة المساحة، كما هو الحال في المحافظات الصحراوية بمصر، سيكون هناك انطباع غير صادق بان الحزب الذي يحقق نجاحاً بها لديه انتشار كبير في التأييد، مع أن الفاحص للوضع الديموجرافي سيجد أن هذه الدوائر بها نسب محدودة للغاية من سكان الجمهورية. وسوف نعمل عند تحليلنا لخريطة القوي السياسية علي مستوي الجمهورية إلي استخدام أسلوب كارتوجرافى جديد يسمي بخرائط الأبعاد التقاطعية إذ أن لديها ميزة إضافية في إظهار طبيعة الصورة الكلية للظاهرات التوزيعية ذات الطبيعة المركبة.
ب) المنهج المساحي الايكولوجي Areal – Ecological Approach ويهدف هذا المنهج إلي تحليل الأنماط المكانية لنتائج الانتخابات في ضوء الأوضاع البيئية، ولعل هذا المنهج يرتكز علي فرضية أساسية وهي أن الناخبين يصوتون طبقا لمصالحهم. ومن ثم فان التحليل هنا لابد أن يعتمد علي تحليل خصائص الناخبين التي أثرت في عملية التصويت. وعليه فان المطابقة بين خريطة النتائج الانتخابية وخرائط المتغيرات الطبيعية والاقتصادية والاجتماعية والاثنية سوف تظهر طبيعة العلاقة بين هذه المتغيرات. وقد اهتمت العديد من الدراسات، خاصة في البيئات المركبة، بدراسة اثر متغيرات اجتماعية أو أثنية معينة علي السلوك الانتخابي. مثل الدراسة التي قام بها "لويس" والتي تناول فيها اثر هجرة الزنوج علي جغرافية الانتخابات في ولايتي فلينت ومتشيجن خلال الفترة 1932 إلي سنة 1962 والتي أوضحت أن للزنوج الأمريكيين سلوك تصويتي يتميز عن باقي الأقليات في الأقاليم الكبرى في الولايات المتحدة. وهو أنهم يصوتون علي شكل كتلة وحدة En bloc(Lewis, P., 1971, P. 384) ولذلك فان تحديد مجموعة من المتغيرات المترابطة فيما بينها، ثم معرفة مدي تأثير هذه المتغيرات علي النمط الانتخابي السائد في المكان هو أمر أساسي، وذلك بحيث يحاول الباحث أن يربط بين الخصائص الاجتماعية والاقتصادية والدينية للناخبين وبين التصويت لحزب معين (جاسم كرم، 1988، ص 86) وقد شهد هذا المنهج منذ الثورة الكمية في الجغرافيا في ستينات القرن الماضي تنامياً في استخدام الأساليب الإحصائية في التحليل ودراسة العلاقة بين نتائج الانتخابات والظروف الإيكولوجية. هذا ويذكر "تيلور وفلنت" أن هناك ثلاثة أوجه للمقارنة الكمية الجديدة التي طبقت علي الجغرافية الانتخابية، هي جغرافيات التصويت، والتأثيرات الجغرافية في التصويت، والتحليلات الجغرافية للدوائر الانتخابية. وقد حدد هذه الثلاثية "ماكفيل" 1971 ثم استخدمها بعد ذلك "بستيد" سنة 1975 و"تيلور وجونستون" سنة 1979 (بيتر تيلور، كولن فلنت، كولن فلنت، 2002، ص ص 80 – 81).

المجموعة الثانية :
· وهي الأحدث نشأة والتى سادت منذ الستينات من القرن الماضي، وتتمثل في المنهج المكاني – السلوكيSpatial – Behavioral، وإذا كان المنهج القديم نادرا ما يأخذ في الاعتبار العلاقات المكانية بين الدوائر الانتخابية، ولا يدرس اثر هذه العلاقات المكانية بين الوحدات المساحية علي السلوك الانتخابي. فإننا في المقابل نجد أن المنهج المكاني – السلوكي يهتم بصفة خاصة بدراسة المتغيرات المكانية مثل المسافة والتوجيه والرابط والصلة واثر الجوار. ويذكر "تيلور وفلنت" انه يجب أن يستبدل نهج الجغرافية الوصفية لتحل محلة جغرافيا جديدة متطورة، يتضح أثرها في عملية الاقتراع، وهذا المنهج يتسق مع المدرسة السلوكية في الجغرافيا التي ظهرت في أواخر الستينات (بيتر تيلور، كولن فلنت، كولن فلنت، 2002، ص 83) ويري "Cox" أن الفرد في شبكة العلاقات هنا له ثلاثة ادوار هي: أ) مرسل للمعلومات، ب) صانع للمعلومات وناقل لها، ج) مستقبل للمعلومات. ومن ثم فان هذا المنهج يقول بان للسلوك الانتخابي للفرد لا يرجع فقط إلي الخصائص الخاصة بالفرد، أو المتغيرات المكانية في الوحدة المساحية وإنما أيضا لوجوده في وسط جغرافي متميز. بحيث يمكن القول أن اختيارات الناخبين وتوجهاتهم تتأثر بدرجة كبيرة للغاية بعدد من المؤثرات المرتبطة بالبيئة المحلية، مثل البيت والمدرسة ومكان العمل والحي، بحيث يرجع إلي كل عنصر من هذه العناصر اثر واضح علي قرارات الناخب (Blondel, J., 1965, P.67) .
ونلاحظ أن هناك تطوراً في المناهج وأساليب المعالجة المستخدمة في جغرافية الانتخابات من فترة إلي أخري، حيث انه في البداية تم استخدام المنهج التقليدي أو ما يمكن أن نطلق عليه المدخل الكارتوجرافي من خلال المقارنات الكارتوجرافية Cartographic Comparisons، إلا أن هذا المدخل تنحي جانبا ليفسح المجال للتحليل الإحصائي Statistical Analysis(Taylor, P. 1989, P. 205) وهذا يرجع إلي أن بعض الجغرافيين اعتبروا أن تحليل بيانات التصويت علي أساس الوحدات المساحية Areal Unit لا يعتبر كافيا ليشكل جغرافية انتخابات مميزة، وعليه فقد استخدموا الأساليب الإحصائية المعيارية مع تجاهل المحتوي المكاني Spatial Context للوحدات المساحية، والتي عوملت وكأنها منفصلة ومستقلة.
في حين نظرت مجموعة أخري من الباحثين إلي هذه الأساليب الإحصائية لتحليل بيانات تصويت الناخبين علي أنها خارج تخصص الجغرافيا، ومن هنا فان التحليل الإحصائي المعياري للتصويت تراجع مرة أخري واستبدل بالنماذج المكانية Location Models التي تؤكد علي المحتوي المحلي Local Context ضمن نمط التصويت المتحقق. وبهذه الطريقة فان الوصف الجغرافي البسيط للتصويت سوف يتم استبداله بدراسة تأثيرات جغرافية مركبة علي عملية التصويت. وهذا الخلاف ظهر للعيان مع ظهور المدرسة السلوكية في الجغرافيا Behavioral School of Geography في أواخر الستينات، وهذا الوضع تم تلخيصه بواسطة "كوكس" سنة 1969 في بحثه الأولي والذي يحمل عنوان "قرار التصويت داخل المحتوي المكاني" 'The Voting Decision in A Spatial Context' والذي أكد فيه أن هناك أربعة عمليات يمكن آن تكون ذات تأثيرات محلية علي قرار التصويت هي: 1- التصويت للمرشح Candidate Voting 2- التصويت للمنفعة Issue Voting 3- تأثير الحملات الانتخابية Campaining Effects Reflect 4- تأثر الجوار Neighborhood Effect (Taylor, P. 1989, PP. 208-210) .
ومن ثم فان اختيار الجغرافي للمنهج المناسب للدراسة في مجال جغرافية الانتخابات، هو من الأمور التي يجب العناية بها من قبل الجغرافي. وهنا يجب أن نؤكد علي أن كل منهج أو أسلوب من الأساليب المختلفة يمكن أن يحقق دوراً فعالاً في دراسة الجغرافيا الانتخابية. ومن ثم فإن الباحث لا يجب أن يتحيز إلي احد الأساليب دون مبرر واضح، كما أن استخدام أكثر من مدخل يمكن أن يحقق منافع متعددة في البحث، وذلك مع الأخذ في الاعتبار أن للجغرافي توجهه وأهدافه التي يأتي في مقدمتها تحليل البعد المكاني للعملية الانتخابية. وذلك حتى لا يفقد الطريق المنهجي للبحث. فلا يجب أن يتوجه إلي دراسة عناصر انتخابية خارج مجال تخصصه لمجرد أنها ضمن العملية الانتخابية. ولعلنا نذكر هنا قول "برسكوت" حيث يري انه إذا كان التعدد الكبير في نظم الانتخاب، كنظام الانتخاب الفردي أو القائمة المطلقة أو القائمة النسبية... الخ، هي مجال اهتمام ودراسة من قبل الباحثين في مجال العلوم السياسية؛ مثل "Van den Bergh, Lakeman, Lambert…etc فان الجغرافيين ينصب اهتمامهم بشكل أساسي علي الأساليب المختلفة التي سيتم بها تمثيل الإحصائيات وبيانات التصويت، وكذلك الأشكال المختلفة لطرق التمثيل (Prescott, J., 1971, P. 376) وبطبيعة الحال فان التوقف فقط عند أساليب وطرق التمثيل هو أمر غير كاف للجغرافي، وإنما هناك العديد من أوجه الاهتمام المكاني في الدراسة الجغرافية للخريطة الانتخابية، تأتي في مقدمتها دراسة خريطة الدوائر الانتخابية.
والخلاصة أن الجغرافي لا يجب أن يضيع جهده عند دراسة موضوعات جغرافية الانتخابات في جوانب هناك من هم أجدر منه بدراستها، بل عليه أن يركز عمله علي أمور تتصل بالتحليلات المكانية لأنماط التصويت، والتباينات المكانية للقوي السياسية، وما هو دور العوامل الجغرافية المختلفة في تحديد الصورة النهائية للخريطة الانتخابية. كما أن من أهم الموضوعات التي يجب أن يعني بها الجغرافي هو خريطة الدوائر الانتخابية ومدي موضوعيتها وحيدتها، وهو موضوع لا يستطيع أن ينافسه فيه متخصص آخر، لما للجغرافي من رؤية عميقة في تحليل الأنماط والمركبات المكانية. وهنا سيجد الجغرافي العديد من المناهج التي تستخدم بفاعلية في جغرافية الانتخابات، كما اشرنا سابقا، بعضها استخدم في البداية وبعضها ظهر في فترات تالية وبعضها عاد استخدامه بصور مستحدثة مرة أخري. وهنا فعليه أن يوظف معرفته وخبراته وما يمكن تحقيقه من هذه المناهج في اختيارات ملائمة تحقق في النهاية هدف بحثه.

التلاعب في تحديد الدوائر الانتخابية Gerrymandering :
تعد عملية تحديد الدوائر الانتخابية وفقا لأسس موضوعية ومعايير سليمة هي واحدة من أهم الأسس التي يجب أن تنطلق منها أي عملية إصلاح انتخابي، بل قل سياسي، حيث أن البناء السليم والموضوعي للدوائر يعني بالتالي عملية تمثيل صادق للناخبين، دون أن يتم التلاعب بأصواتهم لحساب مرشحين مختارين أو أحزاب بعينها، وذلك من قبل الجهات المحددة للدوائر الانتخابية، وهي في المعتاد جهات حكومية.
إن احد جوانب الاهتمام الرئيسية للجغرافيين عند دراسة الجغرافيا الانتخابية هو الاهتمام بالشكل والتنظيم المكاني للوحدات الانتخابية "الدوائر الانتخابية" Electoral Districts وذلك مع الاهتمام بصفة خاصة بالتلاعب بالتحديد المساحي للدوائر الانتخابية أو ما يسمي "Gereymandering"(Painter, J., 1995, PP. 71-72) ومن ثم فان التعرض لهذا المفهوم "الجريماندرينج" والذي اهتمت به معظم الدراسات الجغرافية التي تناولت تحليل خريطة الدوائر الانتخابية هو أمر هام للغاية.
تنسب هذه الظاهرة "الجريماندرينج" إلي "البريج جري" حاكم "مساتشوستس" والذي استطاع أن يستصدر قانونا سنة 1912 يتم علي أساسه إعادة ترسيم الدوائر الانتخابية في ولاية مسا تشوستس، وذلك من خلال تحديد الدوائر بطريقة أدت إلي تحقيق نصر لصالح الحزبين الديموقراطي والجمهوري علي حساب الفدراليين. فبالرغم من حصول الفدراليين علي نحو 52 ألف صوت مقابل نحو 50 ألف صوت للديموقراطيين والجمهوريين معا، فقد حصل الديموقراطيون والجمهوريون علي 29 مقعداً، في مقابل 11 مقعد فقط للفدراليين وهم من حقق العدد الأكبر من أصوات الناخبين (Taylor, P., & Johanston, R., 1971, P.131) ولعل هذا يوضح أن عملية التلاعب في تحديد الدوائر الانتخابية يمكن أن تؤدي إلي تحقيق نصر وهمي، أي مشكوك في مصداقيته، لصالح احد أطراف العملية الانتخابية. وذلك من خلال إهدار أصوات الناخبين المؤيدين لطرف معين، دون أن يستفيد منها، وهي عملية تتم من خلال تشتيت الأصوات أو دمجها مع دوائر انتخابية متناثرة. وعليه فان التلاعب في الدوائر الانتخابية يتم من خلال أساليب متعددة، منها؛ أن يتم إلحاق مناطق بعيدة مؤيدة للسلطة بدوائر أحزاب المعارضة بقصد إنقاص تفوقها العددي في تلك الدوائر. أو من خلال تقسيم دوائر أحزاب المعارضة إلي دوائر اصغر ثم دمج كل دائرة منها مع دوائر أخري مؤيدة للسلطة من اجل تشتيت أصوات المعارضة (جاسم كرم، 1988، ص 82) ولعلنا سوف نعرض لنماذج من التلاعب في تحديد الدوائر الانتخابية عند دراستنا لخريطة الدوائر الانتخابية لمحافظة الجيزة.
ومن مشكلات تحديد الدوائر الانتخابية هو سوء تحديد الدوائر الانتخابية "Malapportionment" ويعني أن أعداد السكان في الدوائر الانتخابية تكون غير متوازنة، وهذا الأمر قد يحدث بشكل مقصود، وفي هذه الحالة يكون تلاعب بالتحديد أو قد يحدث كنتيجة لحركة السكان وتبايناتها، سواء عبر الزمان أي بسبب التفاوت في معدلات النمو السكاني بين المناطق الجغرافية المختلفة، أو عبر المكان من خلال تحرك السكان من منطقة جغرافية إلي أخري. ومن هنا فان هناك ضرورة إلي إعادة النظر في تحديد الدوائر الانتخابية كل فترة من الزمن حتى يتم إعادة صياغتها بشكل أكثر توازنا.


وتتمثل في المنهج التقليدي أو الكارتوجرافي أو ما يمكن أن نطلق عليه المنهج المساحي Arial Approach وتضم:
1) المنهج المساحي التركيبي Areal – Structural Approach
2) المنهج المساحي الايكولوجية Areal – Ecological Approach

أما المجموعة الثانية؛
وهي الأحدث نشأة والذي ساد منذ الستينات من القرن الماضي، ويتمثل في المنهج المكاني – السلوكي Spatial – Behavioral


الجغرافيا المركبة لعملية التصويت، واثر المدرسة السلوكية فيها، والتي تم تلخيصها بواسطة "كوكس" سنة 1969 والذي أكد فيها علي أربع عمليات ذات تأثيرات محلية علي قرار التصويت، وتشمل؛
1) التصويت للمرشح Candidate Voting
2) التصويت للمنفعة Issue Voting
3) تأثير الحملات الانتخابية Camping Effects Reflect
4) تأثر الجوار Neighborhood Effect

التلاعب في تحديد الدوائر الانتخابية Gerrymandering
تنسب هذه الظاهرة "الجريماندرينج" إلي "البريج جري" حاكم "مساتشوستس" والذي استطاع أن يستصدر قانونا سنة 1912 يتم علي أساسه إعادة ترسيم الدوائر الانتخابية في ولاية مسا تشوستس، وذلك من خلال تحديد الدوائر بطريقة أدت إلي تحقيق نصر لصالح الحزبين الديموقراطي والجمهوري علي حساب الفدراليين.


تطور الحياة البرلمانية المصرية
- أول مجلس نيابي صدر بمرسوم من الخديوي إسماعيل في 22 أكتوبر سنة 1866، والذي تم بموجبة انتخاب مجلس شوري النواب وكان يضم 75 نائبا.
- أول برلمان منتخب يرجع إلي سنة 1924.
- أول برمان بعد الثورة يرجع لسنة 1957، وكان يحمل اسم "مجلس الأمة"
- تم الأخذ بمبدأ التعددية الحزبية " المنابر" سنة 1976.

خامسا: خريطة مصر الانتخابية سنة 2000

نسبة القيد في الجداول الانتخابية
- إجمالي سكان مصر سنة 2000 بلغ نحو 64.5 مليون نسمة.
- السكان 18 سنة فأكثر بلغ نحو 35.7 مليون نسمة.
- المسجلين في الكشوف الانتخابية بلغ نحو 25 مليون نسمة.
- نسبة القيد في الجداول الانتخابية بلغت 69.6 %.
- اعلي نسبة قيد سجلت في الدقهلية 103.3 % !!!!

نسبة الحضور والإدلاء بالأصوات
- بلغ إجمالي من حضر الجولة الأولي نحو 6 مليون ناخب بنسبة حضور 24.2 %
- بلغ اجمالي من حضر الجولة الثانية نحو 5.2 مليون ناخب بنسبة حضور 21.1 %
- اعلي نسبة حضور 31 إلي 43 % سجلت في محافظات ((جنوب سيناء، الوادي الجديد، البحر الأحمر، البحيرة))
- نسبة الحضور المتوسطة سجلت 19 إلي 31 % سجلت في محافظات ((المنوفية، بورسعيد، القليوبية، الشرقية، سوهاج، قنا والأقصر، أسوان، الفيوم، دمياط، الجيزة، شمال سيناء، أسيوط، الدقهلية، المنيا، الغربية، كفر الشيخ، بني سويف))
- ادني نسبة حضور اقل من 19 % سجلت في محافظات ((الإسكندرية، القاهرة، السويس، مطروح، الإسماعيلية))

توزيع القوي السياسية علي مستوي محافظات الجمهورية (علي أساس صفة الترشيح)
- الفائزون من الحزب الوطني 178 نائب يمثلون 40 %
- الفائزون من المستقلين 251 نائب يمثلون 57 %
- الفائزون من المعارضة 15 نائب يمثلون 3 %
- ولم يحقق الحزب الوطني سيادة مطلقة سوي في 5 محافظات هي ((الإسماعيلية، القليوبية، المنوفية، الفيوم، الوادي الجديد))

توزيع القوي السياسية علي مستوي الجمهورية (علي أساس صفة الممارسة)
- الممارسون للعمل البرلماني بصفة الحزب الوطني 381 نائب يمثلون 86 %
- الممارسون للعمل البرلماني بصفة المستقلين 51 نائبا يمثلون 11 %
- الممارسون للعمل البرلماني بصفة معارضة 12 نائبا يمثلون 3 %
- وفيما عدا محافظات ((السويس، بورسعيد، دمياط)) فقد حقق الحزب الوطني سيادة مطلقة علي أساس صفة الممارسة السياسية.

الجغرافية الانتخابية لمحافظة الجيزة
1) تعد محافظة الجيزة ثاني اكبر محافظة بعد القاهرة حيث يبغ عدد سكانها 4.8 مليون نسمة، يمثلون 8.1 % من سكان الجمهورية.
2) يبغ جملة سكان الحضر بها نحو 2.6 مليون نسمة، يمثلون نحو 10 % من حضر الجمهورية.

طبيعة التوزيع المكاني للقوي السياسية في المحافظة
- تشتمل المحافظة علي 14 دائرة تضم 28 نائبا.
- بلغ من فاز في المحافظة بصفتهم أعضاء في الحزب الوطني 9 نواب يمثلون 32 %
- بلغ من فاز في المحافظة بصفتهم مستقلون 19 نائبا يمثلون 68 %
- لم يفز أي من أعضاء أحزاب المعارضة بأي مقعد.


جغرافية الدوائر الانتخابية للمحافظة

الدوائر التي شهدت اضطرابا مكانيا في محافظة الجيزة، هي:
1) الدائرة الثالثة ومقرها قسم شرطة بولاق الدكرور شهدت انفصالا مكانيا، حيث ظهرت علي هيئة قطاعين، أحداهما شمالي ويتكون من شياخات أبو قتادة، بولاق الدكرور، زنين، كفر طهرمس، نزلة خلف، نزلة بهجت، منشأة عليان؛ ويمثل هذا القطاع وحدة مساحية متصلة. وقطاع آخر جنوبي يشمل شياخات العمرانية الشرقية، العمرانية الغربية، الكنيسة؛ ويعد أيضا هذا القطاع وحدة مساحية متصلة. في حين يظهر بين القطاعين الشمالي والجنوبي "إسفين" يفصل بينهما مكانيا ويقطع اتصالهما يتمثل في امتداد مساحي للدائرة الرابعة ومقرها قسم شرطة الهرم.
2) الدائرة الرابعة ومقرها قسم شرطة الهرم، هي من الدوائر الفريدة علي مستوي الجمهورية، تمتد امتدادا مساحيا بالغا لتتوغل في الصحراء وتضم مدينة السادس من أكتوبر، بالإضافة إلي الواحات البحرية علي بعد ما يزيد علي ثلاثمائة كيلومتر، بحيث تبلغ المساحة الإجمالية للدائرة ما يزيد علي 12 ألف كم مربع، المساحة المعمورة منها بالفعل 133 كم مربع.
3) الدائرة الخامسة ومقرها قسم شرطة إمبابة، وهي دائرة تشهد نموذجا صارخا لانقطاع الاتصال المساحي، بحيث تقسم الدائرة علي أربع قطاعات منفصلة عن بعضها البعض.
4) الدائرة الثانية عشر ومقرها مركز شرطة مزغونة، وتظهر هذه الدائرة في ثلاثة قطاعات.
5) نطاق للتداخل، وهو قطاع يتبع طبقا لنظام تقسيم الدوائر إلي دائرتين في ذات الوقت، وهذا القطاع يشمل قريتي العزيزية وميت رهينة، فقد ذكرت هاتين القريتين علي أنهما تابعتان للدائرة التاسعة ومقرها قسم شرطة الحومدية.







التباين المساحي للدوائر الانتخابية في المحافظة
- إجمالي المساحة المعمورة لمحافظة الجيزة نحو 1137 كيلومتر مربع.
- المتوسط المفترض لمساحة الدائرة ((باعتبارها تتكون من 14 دائرة)) يجب أن يكون 81 كيلومتر مربع، وهو ما لم يتحقق.
- تراوحت مساحات الدوائر بين 10 كم مربع في دائرة الدقي والعجوزة، و 148 كم مربع في دائرة منشأة القناطر.

التباين في الحجم السكاني للدوائر الانتخابية في المحافظة
- الحجم المتوسط للسكان 18 + يجب أن يكون 375 ألف نسمة، وهو ما لم يتحقق.
- تراوح الحج السكاني بين 170 ألف نسمة في البدرشين و 736 ألف نسمة في إمبابة.



نموذج اتساق الدوائر الانتخابية في محافظة الجيزة


المتغيرات المشكلة لنموذج اتساق الدوائر الانتخابية وأوزانها النسبية

م
المتغير
طبيعة المتغير
الوزن النسبي
1
الحجم المتوسط لعدد السكان
ايجابي
1.5
2
الحجم المتوسط للسكان في فئات العمر 18 سنة فأكثر
ايجابي
1.5
3
الحجم المتوسط للناخبين
ايجابي
1.25
4
توسط المساحة
ايجابي
1.5
5
الاتصال المساحي للدائرة
ايجابي
3
6
نسبة الاستطالة
سلبي
2




مستويات الاتساق في النموذج للدوائر الانتخابية لمحافظة الجيزة

المجموعة الأولي؛ وهي التي تحقق اعلي معدلات الاتساق وتشمل خمسة دوائر هي العياط، الدقي والعجوزة، كرداسة، البدرشين، الحوامدية.

المجموعة الثانية؛ وتشمل الدوائر التي تحقق معدلات اتساق متوسطة وتشمل خمسة دوائر هي، أوسيم، الصف، منشأة القناطر، اطفيح، الجيزة.

المجموعة الثالثة؛ وهي مجموعة الدوائر التي حققت ادني معدلات الاتساق، ولعل هذه المجموعة تشمل اضطرابا كبيرا دلت عليه القيمة النهائية للدليل المدمج. وتشمل هذه الفئة أربعة دوائر فهي مزغونة، بولاق، إمبابة، الهرم.







ويمكن تحميل البحث كامل من الرابط التالي:

بحث_خريطة مصر الانتخابية عام 2000
http://www.4shared.com/document/9rXUQBK4/__online.html




ovd'm lwv hghkjohfdm _ ];j,v shlp uf] hg,ihf hg[yvhtdh hghkjohfdm K hg],hzv hghkjohfdm K l[gs hgauf hglwvdK ];j,v shlp uf] hg,ihf












عرض البوم صور د/ سامح عبد الوهاب   رد مع اقتباس
قديم 18-05-2011, 03:53 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Dec 2009
العضوية: 27163
المشاركات: 56 [+]
بمعدل : 0.02 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 1545
نقاط التقييم: 10
هاله محمد is on a distinguished road


الإتصالات
الحالة:
هاله محمد غير متواجد حالياً

كاتب الموضوع : د/ سامح عبد الوهاب المنتدى : الجغرافيا السياسية
افتراضي رد: خريطة مصر الانتخابية _ دكتور سامح عبد الوهاب

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك












عرض البوم صور هاله محمد   رد مع اقتباس
قديم 18-05-2011, 09:13 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
 
الصورة الرمزية مؤسس المنتدى

البيانات
التسجيل: Dec 2006
العضوية: 7
المشاركات: 7,863 [+]
بمعدل : 1.88 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 4139
نقاط التقييم: 12599
مؤسس المنتدى has a reputation beyond reputeمؤسس المنتدى has a reputation beyond reputeمؤسس المنتدى has a reputation beyond reputeمؤسس المنتدى has a reputation beyond reputeمؤسس المنتدى has a reputation beyond reputeمؤسس المنتدى has a reputation beyond reputeمؤسس المنتدى has a reputation beyond reputeمؤسس المنتدى has a reputation beyond reputeمؤسس المنتدى has a reputation beyond reputeمؤسس المنتدى has a reputation beyond reputeمؤسس المنتدى has a reputation beyond repute


الإتصالات
الحالة:
مؤسس المنتدى غير متواجد حالياً

كاتب الموضوع : د/ سامح عبد الوهاب المنتدى : الجغرافيا السياسية
افتراضي رد: خريطة مصر الانتخابية _ دكتور سامح عبد الوهاب

انا حاليا أقرأ فى البحث ومستمتع جدا

سؤالى يا دكتور سامح


هل سيحدث تغيير فى حدود الدوائر الانتخابية ، هل هناك نية من المجلس العسكرى لتغييرها أم لا ؟

ما هى فائدة مجلس الشورى ، هل قدم للحياة السياسية المصرية زخما فى الفترة الماضية ؟












توقيع :

حسابي على موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك

https://www.facebook.com/profile.php?id=100022255245260

على تويتر

https://twitter.com/Dr_Mokhtar1981

عرض البوم صور مؤسس المنتدى   رد مع اقتباس
قديم 20-05-2011, 05:29 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 47278
المشاركات: 5 [+]
بمعدل : 0.00 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 10
د/ سامح عبد الوهاب is on a distinguished road


الإتصالات
الحالة:
د/ سامح عبد الوهاب غير متواجد حالياً

كاتب الموضوع : د/ سامح عبد الوهاب المنتدى : الجغرافيا السياسية
افتراضي رد: خريطة مصر الانتخابية _ دكتور سامح عبد الوهاب

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مؤسس المنتدى مشاهدة المشاركة
انا حاليا أقرأ فى البحث ومستمتع جدا

سؤالى يا دكتور سامح


هل سيحدث تغيير فى حدود الدوائر الانتخابية ، هل هناك نية من المجلس العسكرى لتغييرها أم لا ؟

ما هى فائدة مجلس الشورى ، هل قدم للحياة السياسية المصرية زخما فى الفترة الماضية ؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فيما يتصل بتغيير حدود الدوائر الانتخابية فهو امر اصبح ضروري للغاية، كما ان الامر لا يقتصر فقط على مجرد اعادة تحديد الحدود وانما الامر قد يتصل باعادة وضع ضوابط جديدة لبناء الدوائر الانتخابية وقد اشرت الي بعض هذه الضوابط التي يجب ان تتخذ في الاعتبار عند اعادة بناء الدوائر الانتخابية داخل البحث. كما ان لي مشروع بحث اخر عن امكانية اعادة بناء الدوائر الانتخابية لمحافظة القاهرة وقد بدأت في العمل به فعلا وانهيت الجزء الخاص بتحليل الدوائر لسنة 2005 الا ان ما حدث من تعديل اداري وتزوير فاضح في انتخابات 2010 جعلني لم اكمل العمل في البحث،،، ولعلي اكمله في الفترة التالية.

اما فيما يتصل بمجلس الشورى ومدى اهميته للحياة السياسية فهو امر قد اثار قدر من الجدل في الفترة الماضية، كما هو الحال في العديد من الامور، الا ان قضية الغاء مجلس الشورى والاكتفاء بمجلس الشعب هو امر غير صحيح بل وضد كل النظم الديموقراطية العريقة في العالم، ففي تلك النظم يتم الاعتماد على المجلسين وليس مجلس واحد حتى يتم دراسة الموضوعات المطروحة بشكل متأني دقيق ولا يتم "سلق" القرارات، بل ان الامر قد يتطلب زيادة صلاحيات مجلس الشوري. كما ان تركيبة مجلس الشورى تمكن من ضم نوعية من الاعضاء قد لا يكون من الممكن انضمامهم من خلال العملية الانتخابية التقليدية، حيث ان ثلث مجلس الشورى معين من قبل رئيس الجمهورية وهذا يعطي فرصة لان يشتمل هذا الثلث على كفاءات علمية وشخصيات عامة وباحثين قد لا يكون لهم ارتباطات سياسية، ومن ثم فان ضم مثل هذه النوعية هو اضافة مهمة خصوصا لابداء اراء تخصصية احيانا، واذا كان التعيين من قبل الرئيس فيما سبق في مجلس الشورى ادى الي ضم بعض من ليس على المستوى المطلوب فان الامر ارتبط بفساد النظام بشكل اساسي اما اذا تم استخدام الحق في التعيين مع الوضع في الاعتبار الاختيا الجيد فان الامر يمكن ان يكون اضافة جيدة.
واخيرا اود ان اقول اننا لسنا بصدد اعادة اكتشاف وبناء الدولة حتي نقوم بهدم المؤسسات التي توجد فيها، فبالرغم من الفساد الذي طال الكثير من المؤسسات بالدولة الا ان تلك المؤسات تمثل قاعدة محترمة يجب البناء عليها، فمصر دولة عريقة وليست دولة "اكواخ" حتى نحتاج الي هدمها وبناء الدولة من جديد، وانما يجب الحفاظ على القواعد المتينة للدولة واعادة تصحيح المسار بما يجعل تلك المؤسسات تؤدي دورها بالفعل.












عرض البوم صور د/ سامح عبد الوهاب   رد مع اقتباس
قديم 20-05-2011, 10:24 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: May 2008
العضوية: 4987
المشاركات: 179 [+]
بمعدل : 0.05 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 1848
نقاط التقييم: 10
رقية امين is on a distinguished road


الإتصالات
الحالة:
رقية امين غير متواجد حالياً

كاتب الموضوع : د/ سامح عبد الوهاب المنتدى : الجغرافيا السياسية
افتراضي رد: خريطة مصر الانتخابية _ دكتور سامح عبد الوهاب

هل ان الوضع الحالي في العالم العربي مقبول والذي يعتمد على الاشخاص ورغباتهم في كيفية والية التصويت والاسقاطات الوهمية
اليس من الاولى على المهتمين بهذا الجانب من بناء قاعدة معلومات حقيقية واعتماد التصويت الالكتروني البداية افضل من انتضار الاخرين في المستقبل لنبدأ اولا ولا نتباكا على القادمين الذين يتغيرون بلحظة استلام السلطة ، لنحقق مبدأ المسؤلية الحقة وتحمل الاختيار الحقيقي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ والعاقل يفهم












عرض البوم صور رقية امين   رد مع اقتباس
قديم 21-05-2011, 01:15 PM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
 
الصورة الرمزية مؤسس المنتدى

البيانات
التسجيل: Dec 2006
العضوية: 7
المشاركات: 7,863 [+]
بمعدل : 1.88 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 4139
نقاط التقييم: 12599
مؤسس المنتدى has a reputation beyond reputeمؤسس المنتدى has a reputation beyond reputeمؤسس المنتدى has a reputation beyond reputeمؤسس المنتدى has a reputation beyond reputeمؤسس المنتدى has a reputation beyond reputeمؤسس المنتدى has a reputation beyond reputeمؤسس المنتدى has a reputation beyond reputeمؤسس المنتدى has a reputation beyond reputeمؤسس المنتدى has a reputation beyond reputeمؤسس المنتدى has a reputation beyond reputeمؤسس المنتدى has a reputation beyond repute


الإتصالات
الحالة:
مؤسس المنتدى غير متواجد حالياً

كاتب الموضوع : د/ سامح عبد الوهاب المنتدى : الجغرافيا السياسية
افتراضي رد: خريطة مصر الانتخابية _ دكتور سامح عبد الوهاب

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د/ سامح عبد الوهاب مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فيما يتصل بتغيير حدود الدوائر الانتخابية فهو امر اصبح ضروري للغاية، كما ان الامر لا يقتصر فقط على مجرد اعادة تحديد الحدود وانما الامر قد يتصل باعادة وضع ضوابط جديدة لبناء الدوائر الانتخابية وقد اشرت الي بعض هذه الضوابط التي يجب ان تتخذ في الاعتبار عند اعادة بناء الدوائر الانتخابية داخل البحث. كما ان لي مشروع بحث اخر عن امكانية اعادة بناء الدوائر الانتخابية لمحافظة القاهرة وقد بدأت في العمل به فعلا وانهيت الجزء الخاص بتحليل الدوائر لسنة 2005 الا ان ما حدث من تعديل اداري وتزوير فاضح في انتخابات 2010 جعلني لم اكمل العمل في البحث،،، ولعلي اكمله في الفترة التالية.

اما فيما يتصل بمجلس الشورى ومدى اهميته للحياة السياسية فهو امر قد اثار قدر من الجدل في الفترة الماضية، كما هو الحال في العديد من الامور، الا ان قضية الغاء مجلس الشورى والاكتفاء بمجلس الشعب هو امر غير صحيح بل وضد كل النظم الديموقراطية العريقة في العالم، ففي تلك النظم يتم الاعتماد على المجلسين وليس مجلس واحد حتى يتم دراسة الموضوعات المطروحة بشكل متأني دقيق ولا يتم "سلق" القرارات، بل ان الامر قد يتطلب زيادة صلاحيات مجلس الشوري. كما ان تركيبة مجلس الشورى تمكن من ضم نوعية من الاعضاء قد لا يكون من الممكن انضمامهم من خلال العملية الانتخابية التقليدية، حيث ان ثلث مجلس الشورى معين من قبل رئيس الجمهورية وهذا يعطي فرصة لان يشتمل هذا الثلث على كفاءات علمية وشخصيات عامة وباحثين قد لا يكون لهم ارتباطات سياسية، ومن ثم فان ضم مثل هذه النوعية هو اضافة مهمة خصوصا لابداء اراء تخصصية احيانا، واذا كان التعيين من قبل الرئيس فيما سبق في مجلس الشورى ادى الي ضم بعض من ليس على المستوى المطلوب فان الامر ارتبط بفساد النظام بشكل اساسي اما اذا تم استخدام الحق في التعيين مع الوضع في الاعتبار الاختيا الجيد فان الامر يمكن ان يكون اضافة جيدة.
واخيرا اود ان اقول اننا لسنا بصدد اعادة اكتشاف وبناء الدولة حتي نقوم بهدم المؤسسات التي توجد فيها، فبالرغم من الفساد الذي طال الكثير من المؤسسات بالدولة الا ان تلك المؤسات تمثل قاعدة محترمة يجب البناء عليها، فمصر دولة عريقة وليست دولة "اكواخ" حتى نحتاج الي هدمها وبناء الدولة من جديد، وانما يجب الحفاظ على القواعد المتينة للدولة واعادة تصحيح المسار بما يجعل تلك المؤسسات تؤدي دورها بالفعل.
لقد كفيت ووفقيت يا دكتور سامح ، ونرجو بالفعل البناء على ما هو موجود وإعادة تأهيل المؤسسات لا هدمها

نرجو أن يخرج بحثك القيم فى إعادة تحديد الدوائر الانتخابية بناء على مجموعة من المعايير إلى حيز النور ، وأرجو أن تستفيد من برامج نظم المعلومات الجغرافية فى ذلك












توقيع :

حسابي على موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك

https://www.facebook.com/profile.php?id=100022255245260

على تويتر

https://twitter.com/Dr_Mokhtar1981

عرض البوم صور مؤسس المنتدى   رد مع اقتباس
قديم 19-11-2011, 05:05 AM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
 
الصورة الرمزية عمرو عبدالفتاح إبراهيم

البيانات
التسجيل: Aug 2008
العضوية: 6087
المشاركات: 99 [+]
بمعدل : 0.03 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 1794
نقاط التقييم: 10
عمرو عبدالفتاح إبراهيم is on a distinguished road


الإتصالات
الحالة:
عمرو عبدالفتاح إبراهيم غير متواجد حالياً

كاتب الموضوع : د/ سامح عبد الوهاب المنتدى : الجغرافيا السياسية
افتراضي رد: خريطة مصر الانتخابية _ دكتور سامح عبد الوهاب

جازاك الله خير

و مأجور على مجهودك الرائع












توقيع : عمرو عبدالفتاح إبراهيم

عمرو عبدالفتاح إبراهيم
( الجغرافى - مصر فوق الجميع )
amrabdelftah1985@yahoo.com

عرض البوم صور عمرو عبدالفتاح إبراهيم   رد مع اقتباس
قديم 19-11-2011, 04:09 PM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
 
الصورة الرمزية مصر مصر

البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 39886
العمر: 34
المشاركات: 1,968 [+]
بمعدل : 0.70 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 1604
نقاط التقييم: 88
مصر مصر will become famous soon enough


الإتصالات
الحالة:
مصر مصر غير متواجد حالياً

كاتب الموضوع : د/ سامح عبد الوهاب المنتدى : الجغرافيا السياسية
افتراضي رد: خريطة مصر الانتخابية _ دكتور سامح عبد الوهاب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .












عرض البوم صور مصر مصر   رد مع اقتباس
قديم 19-11-2011, 05:33 PM   المشاركة رقم: 9
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Oct 2011
العضوية: 48755
المشاركات: 6 [+]
بمعدل : 0.00 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 10
تامر فؤاد الضبة is on a distinguished road


الإتصالات
الحالة:
تامر فؤاد الضبة غير متواجد حالياً

كاتب الموضوع : د/ سامح عبد الوهاب المنتدى : الجغرافيا السياسية
افتراضي رد: خريطة مصر الانتخابية _ دكتور سامح عبد الوهاب

الله يوفق الجميع لما هو افضل












عرض البوم صور تامر فؤاد الضبة   رد مع اقتباس
قديم 19-11-2011, 08:01 PM   المشاركة رقم: 10
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
 
الصورة الرمزية بلال سعدي

البيانات
التسجيل: Apr 2010
العضوية: 34041
المشاركات: 1,943 [+]
بمعدل : 0.66 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 1729
نقاط التقييم: 527
بلال سعدي is a glorious beacon of lightبلال سعدي is a glorious beacon of lightبلال سعدي is a glorious beacon of lightبلال سعدي is a glorious beacon of lightبلال سعدي is a glorious beacon of lightبلال سعدي is a glorious beacon of light


الإتصالات
الحالة:
بلال سعدي غير متواجد حالياً

كاتب الموضوع : د/ سامح عبد الوهاب المنتدى : الجغرافيا السياسية
افتراضي رد: خريطة مصر الانتخابية _ دكتور سامح عبد الوهاب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .












توقيع : بلال سعدي

بلال سعدي عبدالدايم
ماجستير جغرافيا تخصص تربة وجيومورفولوجية
إيميلي الشخصي لجميع الأخوة بالمنتدي
sh723135@hotmail.com
رقم جوال0599633755

عرض البوم صور بلال سعدي   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الجغرافيا الانتخابية ، الدوائر الانتخابية ، مجلس الشعب المصري، دكتور سامح عبد الوهاب

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


ضع بريدك هنا ليصلك كل ماهو جديد:


الساعة الآن 05:25 AM بتوقيت مصر

::::::: الجغرافيون العرب :::::::

↑ Grab this Headline Animator

تصميم مواقع شركات

تصميم متجر الكتروني


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 1
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.
Search Engine Optimization by vBSEO
الحقوق محفوظة لمنتدى للجغرافيين العرب

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105