الملاحظات

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: لماذا تتسم الجغرافيا بالتعقيد ؟ (آخر رد :هاتف الجبوري)       :: دورة الترجمة القانونية التجارية وترجمة العقود (metc) #دورات عقود #دورات قانونية (آخر رد :دورات تخصصية)       :: دورة تقنيات التصنيع الغذائي الصحي الجيد (metc) #دورات هندسة زراعية (آخر رد :دورات تخصصية)       :: مشتاق ومحتاج لدعائكم احبابي (آخر رد :أحمد ثابت)       :: دورات امن و سلامة #الدفاع المدني ومكافحة الحرائق 2015 (آخر رد :دورات تخصصية)       :: سكـــــــان محافظــــــة الســــويس (آخر رد :مروة رافت)       :: تأمين وحراسة المنشآت الجامعية والتعليمية #دورات#الامن العام " 2015 " (آخر رد :دورات تخصصية)       :: ارجوا مساعدتي في مشروعي (آخر رد :دورات تخصصية)       :: اختيار مو ضوع بحث ممكن مساعده (آخر رد :دورات تخصصية)       :: سؤال بخصوص البصمة الطيفية (آخر رد :دورات تخصصية)       :: سؤال لجميع الأخوة وخاصة للأخوة بالمغرب والجزائر (آخر رد :دورات تخصصية)       :: نموذج إجابة لمادة الجغرافية السياسية (آخر رد :دورات تخصصية)       :: مراحل تطور الشبكة النهرية و الغابات المخروطية (آخر رد :دورات تخصصية)       :: ساعدوني في اعداد خطه بحث (آخر رد :دورات تخصصية)       :: لك الأجر بأذن الله فقط بخطة بحث (آخر رد :دورات تخصصية)      

البترول العربى

البترول العربى مقدمة يرى معظم العلماء اليوم وإن كانوا لم يتفقوا على رأى بعد أن البترول عبارة عن بقايا عضوية على هيئة نباتات وحيوانات دقيقة أرسبت فى عصور جيولوجية قديمة

كاتب الموضوع إنسان أنا مشاركات 7 المشاهدات 15090  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-01-2012, 02:31 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
إنسان أنا
اللقب:

البيانات
التسجيل: Dec 2006
العضوية: 7
المشاركات: 7,748 [+]
بمعدل : 2.72 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 3250
نقاط التقييم: 10498
إنسان أنا has a reputation beyond reputeإنسان أنا has a reputation beyond reputeإنسان أنا has a reputation beyond reputeإنسان أنا has a reputation beyond reputeإنسان أنا has a reputation beyond reputeإنسان أنا has a reputation beyond reputeإنسان أنا has a reputation beyond reputeإنسان أنا has a reputation beyond reputeإنسان أنا has a reputation beyond reputeإنسان أنا has a reputation beyond reputeإنسان أنا has a reputation beyond repute

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
إنسان أنا غير متواجد حالياً

المنتدى : الوطن العربى
افتراضي البترول العربى



البترول العربى
مقدمة
يرى معظم العلماء اليوم وإن كانوا لم يتفقوا على رأى بعد أن البترول عبارة عن بقايا عضوية على هيئة نباتات وحيوانات دقيقة أرسبت فى عصور جيولوجية قديمة وانطمرت تحت رواسب سميكة فتحولت بفعل الضغط والحرارة إلى الصورة التى نراها عليها اليوم ، وتختلف الخواص الطبيعية للزيت الخام باختلاف أنواعه ، فالبعض منها ثقيل لزج أسود اللون والبعض الآخر خفيف رائق . وبين الاثنين توجد درجات متعددة وتبعا لهذا الاختلاف تختلف درجة الوزن النوعى للزيت الخام ، وبالتالى يختلف وزن البرميل الواحد ، ولهذا السبب تفضل الشركات أن تتخذ من البرميل معيارا كوحدة للقياس بدلا من الطن .
إذ أن الزيت الخام الذى يبلغ وزنه النوعى 80 يساوى الطن منه ثمانية براميل ، بينما لا يزيد عدد براميل الطن من النوع الذى يبلغ وزنه النوعى 97 عن 6.6 برميل ، وأنواع الزيت الخام المعروفة لدينا يختلف وزنها النوعى ما لين 0.8 : 0.97 ، ولذا فإن تحويل أى إنتاج من الزيت الخام من براميل إلى أطنان يستلزم معرفة الوزن النوعى لهذا الزيت ، علما بأن الوزن النوعى لزيت البترول يختلف من بئر إلى آخر داخل الحقل الواحد أو الدولة الواحدة ، كذلك تختلف الخواص الطبيعية للزيت الخام باختلاف نسبة الكبريت الذى يحويه حيث أنها كلما ارتفعت نسبة الكبريت فى الزيت الخام كلما قلت جودته .
وإذا كانت أهمية البترول كمصدر من مصادر الطاقة لم تبرز للعالم قبل أوائل القرن العشرين ، فإن معرفة الإنسان له واستخدامه فى الإضاءة وأغراض أخرى ترجع إلى عهد قدماء المصريين والبابليين والأشوريين ، بل إن سكان منطقة القوقاز عرفوه واستخدموه فى طهى طعامهم خلال أجيال طويلة ؛ حيث كانت طفوحه تظهر على السطح فيقوم الأهالى بجمع الأتربة المشبعة به واستخدامها فى إشعال النار ، أما أول بئر قام الإنسان بحفرها واستخراج البترول منه فكان فى تلسفانيا بالولايات المتحدة الأمريكية عام 1859م ، حيث شهد العالم فى تلك السنىة أول إنتاج تجارى للبترول ، ومنذ ذلك الوقت أخذ الإنتاج يتزايد ولكن ببطئ حتى تم اختراع المحرك ذو الاحتراق الداخلى الذى يدار بالبنزين فساعد ذلك على تزايد استخدام البترول ومشتقاته المختلفة فى كثير من أوجه الصناعة ووسائل النقل ، ومنذ ذلك الوقت والإقبال يشتد عليه سنة بعد أخرى ، وتعد مصر أول الدول العربية إنتاج للبترول إذ بدأت البلاد إنتاجها فى عام 1911م من حقل جمسة الذى يعد بحق أول حقل للبترول داخل الوطن العربى ، وإن كانت كمياته قد تزايدت بعد ذلك على المستوى العربى وبسرعة مذهلة وتضاعف الإنتاج وتزايد حتى أصبح الوطن العربى يمثل أهم مناطق إنتاج واحتياطى البترول فى العالم .
1 – البترول كمصدر للطاقة :
لقد ظل الوقود الصلب هو المصدر الوحيد للطاقة الحرارية حتى عرف الإنسان مصباح الضوء واستخدم فيه الزيوت النباتية والحيوانية ، ثم ظهر الكيروسين فى العشرينات من القرنر التاسع عشر ، وكان فى ذلك الوقت يستخرج مما عثر عليه الناس من رشح بترولى ، وبعد اكتشاف حقول البترول ظل الوقود الصلب يتصدر قائمة مصادر الطاقة حتى بعد الحرب العالمية الثانية ، ثم بدأ الطابع العام للاستهلاك فى التغير بوضوح منذ نهاية الحرب العالمية الثانية ، وبدأ الفحم يفقد كل يوم أرضا جديدة رغم وفرة موارده ، ولعل النسبة المئوية التى نوقشت فى مؤتمر الطاقة العالمى ( لندن 1965 ) تعطى تصويرا واضحا لتطور طابع استهلاك الطاقة العالمية فى السنوات الأخيرة ، وما ينتظر أن يكون عليه الموقف فى المستقبل القريب .
واضح إذن التحول إلى البترول والغاز الطبيعى ، وأن الوقود الصلب ظل له الأولوية حتى عام 1952 بينما تظهر سنة 1962 تقارب النوعين من زيادة طفيفة فى استخدام البترول ، ثم بدأ بعد ذلك البترول فى التفوق على الفحم كما يظهر من تقديرات عام 1965 أن البترول هو وقود المستقبل ، ويمكن إرجاع الزيادة المطردة فى استعمال البترول إلى أكثر من عامل منها : اختراع المحرك ذو الاحتراق الداخلى فى السيارات والطائرات والسفن والسكك الحديدية وغيرها . ويمكن فى هذا المجال أن نبين بمثال للفوائد الناجمة عن استعمال قاطرات الديزل .
2 – البترول كمادة خام :
كانت الخامات الأولية الرئيسية المستعملة فى إنتاج المركبات الكيميائية التى تستخدم فى الصناعات هى الفحم وبعض المواد الطبيعية الأخرى مثل المولاس والزيوت النباتية والحيوانية ، إلا أنه منذ ربع قرن تقريبا بدأ استعمال البترول كمادة أولية بعد نجاح التجارب عليها ، وقد أصبحت هذه المادة العام فى مدة قصيرة تسهم بنحو 50% من احتياجات العالم من الكيميائيات ، فالبترول أساس لكثير من الصناعات مثل المنظفات الصناعية كالفينول و د.د.ت ، والمطاط الصناعى الذى تفوق على المطاط الطبيعى فى بعض الاستعمالات ، والتولوين أساس صناعة المفرقعات كما يستعمل أيضا كمذيب ، وأثير البترول Petrolium Ether وهى مقطرات شديدة التطاير ذات استخدامات واسعة فى صناعة البويات والورنيش وعملية استخلاص الزيوت والدهون .
ويدخل الكبريت المستخلص من البترول فى كثير من الصناعات مثل حامض الكبريتيك اللازم لصناعة الأسمدة والحرير الصناعى ، ويستخدم الكبريت أيضا فى عملية تنقية السكر هذا فضلا عن حاجة مصانع الكوتشوك والأحذية وكثير من الصناعات الأخرى . ويستخدم فى إعداد المبيدات الحشرية لوقاية الأرض الزراعية ، كذلك يسهم البترول فى الأنسجة الصناعية هذا فضلا عن منتجات البلاستيك ، وهكذا أصبح الدور الذى يلعبه البترول فى حياتنا العامة أكبر من حدود تلك الطاقة التى تستمدها من مواد الوقود المشتقة منه ، وسيزداد البترول أهمية كمادة خام فى المستقبل ، فما لم تنشب حروب ذرية أو تقع أى كارثة تقضى على البشرية نجد أن عدد سكان العالم فى ارتفاع مستمر ، وهذه الزيادة المطردة المصحوبة بارتفاع فى مستوى المعيشة لملايين البشر فى الهند والصين وأفريقيا سوف تحتم مع مضى الزمن من الاستعاضة عن كثير من الموارد المعروفة بالبترول الخام فى صناعة الكيماويات .
كما ينتظر استعمال الطاقة الذرية كقوة محركة على نطاق كبير كمصدر للقوى المحركة ، وبذلك سوف يقتصر استعمال البترول كطاقة محركة على بعض الاستعمالات الخاصة التى لا يمكن الاستعانة بها باستعمال الطاقة الذرية أو الطاقة الكهربائية ، هذا كما ثبت أن استعمال البترول كمادة أولية لإنتاج الكيماويات العضوية وغير العضوية بدلا من الخدمات الأخرى .
3 – البترول مادة استراتيجية :
يلعب البترول دورا خطيرا فى الحروب الحديثة ، يكفيه أنه أصبح من وسيلة الإمداد الوحيد سواء للطائرات أو الباخرة أو القاطرة ، ولعل تفوق الولايات المتحدة وبريطانيا فى الحربين العالميتين يرجع إلى تفوقهما البترولى على دول المحور ، ويقع تحت أيديهما بترول العالم الجديد ، ويسيطران على بترول الشرق الأوسط الآن ، وقد أثرت قلة البترول لدى دول المحور حتى فى خططها العسكرية ، فقد نثرت اليابان قوتها نثرا للوصول إلى جنوب شرق آسيا حيث البترول الأندونيسى ، كما زحفت ألمانيا بجيوشها إلى القوفاز للاستيلاء على بترولها مما عرض جيوشها لمخاطر كبيرة .
تطور الإنتاج العالمى للبترول :
لم يكن الإنتاج العالمى للبترول فى نهاية القرن الماضى يتعدى العشرين مليون طن ، ولكنه أخذ يتزايد ويتضاعف خلال هذا القرن بسبب اشتداد الطلب على مشتقاته حتى وصل الإنتاج العالمى عام 1960 م إلى 1015 مليون طن ، ثم تضاعف هذا القدر خلال الستينات حتى وصل إلى 2234 مليون طن عام 1970 ، وذلك بمعدل زيادة سنوية تقدر بنحو 12% خلال هذه الفترة ، ثم وصل الإنتاج إلى 2910.6 مليون طن عام 1976 ، وكان يمكن للإنتاج أن يتزايد بنسب أكبر خلال السبعينات لولا الخفض الذى فرضته الدول العربية المنتجة للبترول عقب حرب 6 أكتوبر ، أما بالنسبة لمناطق الإنتاج العالمى فنجد أن العالم العربى قد ساهم فى عام 1982 بقدر من الإنتاج بلغ 643.5 مليون طن ، أى ما يوازى 23.3% من الإنتاج العالمى كله ، بينما بلغ إنتاج أمريكا الشمالية فى نفس السنة 553 مليون طن أى ما يوازى 20.1% من الإنتاج العالمى ، أما الإنتاج فى الشرق الأقصى خلال نفس العام فقد بلغ حوالى 694 مليون طن أى ما يعادل 28.4% من الإنتاج العالمى ، أما دول غرب أوربا فاشتركت بنصيب قدره 141 مليون طن أى 5.1% من الإنتاج العالمى .


تطور الإنتاج العربى للبترول :
تعد مصر أقدم الدول العربية إنتاجا للبترول كما ذكرنا حيث بدأ إنتاجها فى أوائل القرن العشرين وذلك فى عام 1911 ، بقدر لا يزيد عن ثلاثة آلاف طن ، ثم دخلت العراق عالم الإنتاج فى عام 1927 ، يليها البحرين فى عام 1933 ، فالمملكة العربية السعودية فى عام 1939 ، ولكن بكميات محدودة حتى انتهاء الحرب العالمية الثانية ، وما أن انتهت الحرب حتى بدأ إنتاج السعودية يتضاعف ، وكذلك دخلت الكويت بحقلها الكبير الذى جعلها خلال سنوات معدودة من أكبر دول العالم إنتاجا للبترول ، وسرعان ما تزايد إنتاج الوطن العربى من البترول وزاد نصيبه من الإنتاج العالمى خلال الثلث قرن الماضى ، فبعد أن كان مجموع إنتاجه لا يزيد عن مليون طن فى عام 1945 وكان ذلك القدر يشكل نسبة 4% من الإنتاج العالمى نجد الإنتاج يصل إلى 142 مليون طن فى عام 1957 أى ما يوزاى 16% من الإنتاج العالمى ، ثم يصل إلى 240 مليون طن فى عام 1961 ( 21.8% ) ثم إلى 315 مليون طن فى عام 1963 ( 31% ) ، ثم إلى 708.5مليون طن فى عام 1970 ( 32% ) ، ثم إلى 690.8 مليون طن فى عام 1976 ، ثم تناقص بعد ذلك حتى أصبح 643.5 مليون طن فى عام 1983 ( 23.3% ) .
وفى عام 2003 ظهرت أهمية البترول العربى ووضعه المتميز فى المساهمة بأكبر نصيب فى توفير إمدادات البترول العالمية ، حيث تمتلك الدول العربية 65% من الاحتياطى العالمى من البترول ، ويصل إنتاجها إلى أكثر من 22 مليون برميل يوميا بنسبة تعادل ربع الإنتاج العالمى نحو 28% منه ، ويمثل صادرات البترول العربى نحو 40% من حجم التجارة العالمية للبترول ، إن احتياطات البترول الخام بالدول العربية الأعضاء فى منظمة أوبيك تبلغ 642.6 مليار برميل بنسبة 60% من الاحتياطى العالمى ، وأن استهلاك الدول العربية من البترول الخام بلغ 2.3 مليون برميل يوميا بنسبة 4.4% من الاستهلاك العالمى ، وتحتل مصر المركز الثانى فى استهلاك البترول حيث تستهلك 509 ألف برميل يوميا بعد السعودية 1.1 مليون برميل يوميا بالمركز الأول ، والشكل رقم ( 18 ) يبين أهم دول إنتاج البترول العربى .

أهمية البترول للدول العربية :
تتمثل أهميته بالنسبة للدول العربية فى عدة اعتبارات من أهمها :
1- يعد المصدر الرئيسى للطاقة :
ذلك لأن الوطن العربى كما ذكرنا لا ينتج شيئا يذكر من الفحم كما أنه فقير أيضا فى إنتاج أخشاب الوقود بحكم ظروفه الطبيعية السابق عرضها ، ذلك لأن معظم أراضيه تقع فى المناطق الجافة وشبه الجافة ، هذا وفرص إنتاج الكهرباء المائية داخل أراضيه محدودة ، وهكذا يصبح البترول المصدر الأول للطاقة داخل أوطانه ، بل ويعد المصدر الوحيد بالنسبة لكثير من دوله ، فقد بلغ نصيبه من مجموع الطاقة المستهلكة أكثر من 90% فى كثير من الدول العربية ، هذا وسوف يتضاعف استهلاك الوطن العربى لبتروله سنة بعد أخرى كما تمت مشروعاته العمرانية فى ميادين الزراعة والتعدين والمواصلات ، فهو وإن كان لا يستهلك اليوم سوى 4% فقط من إنتاجه الضخم ، إلا أن هذا الوضع سوف يتغير مستقبلا ، إذ أن جميع الدول العربية تعد من الدول النامية التى تحاول فى الوقت الحاضر أن تعوض ما أصابها من ركود وتخلف بسبب ظروفها السياسية المعروفة .
2 – يقدم المادة الأولية اللازمة لقيام صناعات متعددة :
قد برزت أهمية البترول كمادة خام تقوم عليها الصناعات البتروكيماوية فى الربع الثالث من هذا القرن ، وكانت بداية هذه الصناعة فى عام 1942 حيث توصل العلماء الأمريكيون إالى إنتاج المطاط الصناعى من البترول ومخلفاته ، ومنذ ذلك التاريخ تطورت هذه الصناعة وتنوعت منتجاتها واتسع نطاق استخداماتها حتى شمل مختلف الصناعات والمرافق الاقتصادية ؛ بحيث يمكن القول أن هناك ما لا يقل عن أربعة آلاف منتج فى العالم اليوم تعتمد على البترول ابتداء من المفرقعات حتى البروتينات ، وضخامة إنتاج الوطن العربى من البترول تجعل من الضرورى أن يصبح البترول الصناعة العربية الأولى ؛ حيث يتم تصديره على هيئة منتجات صناعية متعددة حتى تعود فائدته الكبرى على أصحابه العرب بدلا من أن تعود على الأوربيين والأمريكان واليابانيين كما هو الحال اليوم .
فإذا كانت صناعة التكرير لا تستهلك اليوم أكثر من 10% من جملة إنتاج الوطن العربى ، كما أن الصناعات البتروكيماوية ما تزال فى المهد ومحدودة الأثر فإن ذلك سوف يتغير فى القريب العاجل إذ بدأت تستيقظ معظم الدول العربية المنتجة للبترول وتقيم فى أراضيها مصانع لإنتاج الأسمدة والمبيدات الحشرية وأخرى لإسالة الغاز الطبيعى ، هذا بالإضافة إلى التوسع المستمر فى إقامة معامل التكرير ، وسوف نتعرض للصناعات القائمة على البترول داخل الوطن العربى فيما بعد .
3 – يوفر رؤوس الأموال والعملات الأجنبية للبترول العربية :
أحدث اكتشاف البترول واستغلاله داخل الوطن العربى انقلابا كبيرا فى حياة سكان جميع الأوطان المنتجة له ، وتعد عائدات البترول اليوم المصدر الأساسى لدخل معظم الدول العربية ، إذ تصل نسبة مساهمته فى الدخل القومى إلى 90% بالنسبة لكثير من تلك الدول ، والمقصود بالعائد هذا هو ما تقدمه الشركات صاحبة الامتياز للحكومة نظير استغلال بترول دولتها ، وهذا العائد الذى تلتزم الشركات بأدائه من نوعين ، نوع محدد وآخر متغير ، الأول عبارة عن مدفوعات محددة لا تتغير وهى مبالغ تلتزم الشركة بدفعها عند توقيع العقد ، وقد تدفع سنويا أو يقتصر دفعها على الفترة ما بين توقيع العقد وبدء الإنتاج بكميات معينة ، والنوع الثانى عبارة عن عائدات متغيرة بتغير كميات الإنتاج وتغير الأسعار بالنسبة لكل عام ، ومنذ عام 1950 وصلت هذه العائدات إلى 50% من الأرباح ، مما أدى إلى زيادة دخل البلاد العربية المنتجة والمصدرة للبترول زيادة عظيمة ، ثم زاد الدخل مرة ثانية وبصورة واضحة بعد حرب أكتوبر 1973م ، حيث وصلت الدخول العربية إلى أرقام خيالية بسبب ارتفاع السعر .
وترجع أسباب الزيادة فى العائدات بعد حرب أكتوبر إلى ما قررته الدول العربية المنتجة للبترول فى 6 أكتوبر 1973م من رفع أسعار البترول


hgfjv,g hguvfn hguvfd












عرض البوم صور إنسان أنا   رد مع اقتباس
قديم 20-01-2012, 02:32 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
إنسان أنا
اللقب:

البيانات
التسجيل: Dec 2006
العضوية: 7
المشاركات: 7,748 [+]
بمعدل : 2.72 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 3250
نقاط التقييم: 10498
إنسان أنا has a reputation beyond reputeإنسان أنا has a reputation beyond reputeإنسان أنا has a reputation beyond reputeإنسان أنا has a reputation beyond reputeإنسان أنا has a reputation beyond reputeإنسان أنا has a reputation beyond reputeإنسان أنا has a reputation beyond reputeإنسان أنا has a reputation beyond reputeإنسان أنا has a reputation beyond reputeإنسان أنا has a reputation beyond reputeإنسان أنا has a reputation beyond repute

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
إنسان أنا غير متواجد حالياً

كاتب الموضوع : إنسان أنا المنتدى : الوطن العربى
افتراضي رد: البترول العربى

عما كانت عليه فى أول أكتوبر بنسبة 70% فوصلت الأسعار المعلنة للخامات إلى مستويات قياسية ، وقد صدر هذا القرار من جانب الدول العربية دون الشركات صاحبة الامتياز ، ويمثل هذا التفرد بإصدار القرار حدثا بالغ الأهمية إذ يتضمن استرداد الدول المنتجة للبترول لسلطة تحديد الأسعار ، وبالتالى سلطة التأثير فى اتجاهات الاقتصاد العالمى ، ولم تقف الدول العربية المنتجة للبترول عند قرارها فى 16 أكتوبر ، بل اتخذت فى 23 ديسمبر قرارا آخر يقضى برفع الأسعار مرة أخرى رفعا يجعلها أكثر من ضعف ما كانت عليه ، فأصبح السعر المعلن للبرميل الخام من أقل الأنواع جودة فى منطقة الخليج العربى يبلغ 11.5 دولار تقريبا ، وذلك ابتداء من أول يناير 1974 بعد أن كان السعر المعلن لنفس النوع لا يزيد عن 2.75 دولار فى أول أكتوبر 1973م ، بل إن سعر البترول العراقى وصل إلى 13.6 دولار للبرميل الخام ، وسعر البترول الليبى والجزائرى وصل إلى 15.7 دولار للبرميل .
وهكذا تبرز قيمة معركة مصر يوم 6 أكتوبر وفائدتها التى عادت على العرب جميعا ، وإن كانت قد تحملتها من ميزانياتها ورجالها وإمكاناتها ومنشآتها ، أما النصر فكان للجميع والغنم كان للدول العربية وبخاصة الدول المنتجة للبترول ، لقد كانت حرب أكتوبر التى خاضتها مصر منتصرة تمثل نقطة تحول خطيرة فى حياة البترول العربى ، فبعد أن كانت الشركات الأجنبية مسيطرة على الإنتاج العربى ، وبعد أن كانت الحكومات تحاول وتسعى بقدر ما تستطيع لتسترد قدر من سيطرتها على ثرواتها بل مقدرات أرزاقها وهى تنجح مرة وتفشل أخرى فى سعيها لتحقيق هذه السيطرة ، نجد أن الصورة قد تغيرت الآن تماما ، وأصبحت الحكومات المنتجة للبترول تتمتع بالسيطرة التامة على ثرواتها البترولية ، فتحد من إنتاجها كما تشاء وتتحكم فى الأسعار وتحولت علاقاتها بالشركات الأجنبية العالمية من علاقة استغلال من جانب هذه الشركات مقابل إتاوات تدفعها إلى علاقة تقدم فيها هذه الشركات الخدمات التى قد تحتاجها الحكومات صاحبة الثروة لقاء أجر يتم الإتفاق عليه ولفترات أهم ما تتسم به أنها محدودة وقصيرة .
4 – يقدم الأساس لمشاريع التنمية والعمران :
تلعب صناعة البترول من حيث البحث عن ومتابعة وتقدير كمياته واستخراجه ونقله وتخزينه وتصديره وتكريره وإقامة صناعة البتروكيماويات عليه دورا هاما فى قيام مشروعات عمرانية كثيرة ، وتوفير العمل لأعداد ضخمة من المهندسين والفنيين والعمال ، ومد العمران فى مناطق جديدة لم يكن فى الإمكان تعميرها ، ذلك لأن صناعته تحتاج إلى أنشطة متعددة وعمليات كثيرة متنوعة تتعلق بإقامة المدن ومد الطرق وما يتصل بذلك من توفير مواد البناء وإقامة الأسواق وتدبير السلع الغذائية وفتح المدارس والمعاهد وغير ذلك كثير من أنواع الخدمات والمشروعات العمرانية التى تلبى حاجات الفنيين والعمال العاملين فى قطاعه .
هذا ويوفر البترول كما ذكرنا رؤوس الأموال والعملات الأجنبية اللازمة للإنشاء والتنمية وإقامة المشروعات العمرانية المختلفة ، ففى ميدان الرى والصف والزراعة كان من الأعمال التى نفذت فى العراق مشروع خزان وادى الثرثار ومشروع دوكان على الزاب الصغير ومشروع خزان دربندخان على نهر ديالى ، كما أكمل مشروع خزان الجبانية ، كذلك تم حفر قناة بين بحيرة الجبانة والفرات عند الفلوجة . وقناة تصل تلك البحيرة بمنخفض أبو ديس فضلا عن قناة المسيب الكبير وغيرها من القنوات . هذا وقد نفذ مجلس الإعمار فى العراق مشروعات أخرى أصغر من السابقة ، كتوسيع مشروع الحويجة فى منطقة كركوك وتوسيع شط الحلسة ، وحفر عدد من الآبار فى المناطق التى لا تصل إليها مياه الأنهار ، وكذلك التوسع فى حفر المصارف على ضفتى دجلة والفرات ، وقد أسهمت هذه المشروعات فى تحقيق زيادة المياه اللازمة للرى الصيفى وفى زيادة المساحة المزروعة ودرء أخطار الفيضان .
وفى المملكة العربية السعودية تم إقامة عدد من السدود الصغيرة على وادى ضيفة وروافده فى منطقة الرياض ، وذلك للإسهام فى حل مشكلة المياه فى مدينة الرياض وزيادة مياه الرى ، كما أنشأ سد عكرمة بالطائف وسد عروة بالمدينة .
وفى الميدان الصناعى أدى نشاط تعدين البترول وصناعته إلى التوسع فى إنشاء المدن وبناء المصانع والمساكن ، وتبع ذلك قيام صناعات حديدة لم تكن موجودة من قبل . أو التوسع فى صناعات كانت قائمة ، وتعد صناعة الأسمنت من الصناعات التى تقدمت داخل الوطن العربى بسبب اشتداد الطلب عليها ، كذلك الحال بالنسبة لجميع الصناعات الخاصة بإعداد مواد البناء أو الخاصة بإعداد المدارس والملابس .
وفى مجال الخدمات المدنية والصحية والتعليمية والترفيهية وإقامة المرافق العامة ، نجد تطورا سريعا وتوسعا منقطع النظير . أن أقيمت هذه الخدمات بسخاء فى مدن البترول وموانيه ، ومن أهم المشروعات التى تركز فى هذا المجال محطة تقطير مياه البحر فى الكويت التى تبلغ قيمتها خمسة ملايين جالون يوميا والتى أغنت الكويت من مياه التى كانت تنقل إليها من شط العرب . وفى ميدان النقل والمواصلات أدى تعدين البترول وصناعته إلى تمهيد كثير من الطرق ورصفها وإنشاء الكثير من المطارات وخطوط السيارات والهاتف والبرق .
أهمية بترول العرب للعالم كله :
برزت أهمية بترول الوطن العربى بشكل كبير حتى أنه أضفى أهمية استراتيجية للمنطقة وجعلها إلى جانب الموقع من مناطق الصراع والتنافس الدولى ، يتمتع بترول العرب بمكانة سامية على المستوى العالى نظرا لأهميتها القصوى فى دول العالم وبخاصة الدول الصناعية المتقدمة ، إذ أصبحت الحياة لا يستقيم أمرها فى أوربا واليابان وأمريكا بدونه ، ويرجع ذلك لعدة اعتبارات نذكر منها :
1 – ضخامة الإنتاج وتزايد نسبته المستمر بالنسبة للإنتاج العالمى :
أصبح إنتاج الوطن العربى فى ازدياد مستمر ، فإذا كان لم يصل إلى عشرة ملايين طن عام 1940 إلا أنه تخطى الأربعمائة مليون عام 1965 ، وقارب الخمسمائة مليون طن عام 1966 . ومعنى هذا أن الوطن العربى مثل المركز الثانى بعد أمريكا الشمالية بحسب أرقام 1965 ، واقترب منها وأصبح قاب قوسين أو أدنى من التساوى معها ، ويأتى قبل ما كان يسمى بالاتحاد السوفيتى والبحر الكاريبى ، رأينا كيف قفز إنتاجه خلال فترة محدودة حتى وصل إلى 643.5 مليون طن / عام فى عام 1983 ، بعد أن كان لا يزيد عن 6 ملايين طن فى عام 1940 ، كما ارتفعت نسبته للإنتاج العالمى إلى نحو 23.3% فى عام 1983 ، هذا ويحتل إنتاج هذا الوطن من البترول مكان الصدارة متفوقا فى ذلك على إنتاج كل من الاتحاد السوفيتى والولايات المتحدة الأمريكية ، وهذا التضاعف يزيد مئات المرات إذا وضعنا فى الاعتبار قلة المستهلك منه محليا وضخامة الفائض المعد للتصدير إلى العالم الخارجى ، الأمر الذى جعل هذا الأمر يمثل اليوم أكبر مناطق التصدير فى العالم إذ يساهم بنحو 56.5% من تجارة الصادرات البترولية الدولية .
2 – الموقع الجغرافى الهام الذى يتمتع به :
إذ أن حقوله تقع قريبة من مياه هامة تمثل طرقا بحرية عالمية رئيسية ، فالبحر المتوسط ، وقناة السويس ، وخليج عدن ، والبحر العربى ، والخليج العربى من المواقع التجارية الاستراتيجية التى تجعل لحقول البترول العربى ومنافذها أهمية خاصة ، ووقوع المطارات الدولية التى تلتقى عندها الخطوط الجوية الرئيسية بالقرب من معامل تكرير البترول العربى . ولعل وقوع العرب ( الموطن العربى ) بثرواته البترولية الضخمة بين منطقتين فقيرتين فى هذه المادة هما غرب أوربا من ناحية والشرق الأقصى من ناحية أخرى ، وهما أكبر أسواق البترول فى العالم قد ضاعفت من أهمية البترول العربى وقيمته فمنافذ البترول العربى على الخليج قريبة من أسواق غرب أوربا .
عاد الموقع الجغرافى مرة أخرى ليؤكد أهميته فى عملية توزيع البترول ، فموقع الوطن العربى بين ثلاث قارات هى أوربا ، وآسيا ، وأفريقيا جعله مكانا مناسبا للتوزيع ، وإذا تركنا العالم الجديد جانبا لكان الوطن العربى هو مخزن البترول الرئيسى فى العالم القديم ، ويمتاز هذا المخزن بموقعه المتوسط ، فأصبحت المنطقة العربية تتوسط مناطق الحاجة ، ويكفى أن نعلم أن المسافة الأولى يقطع البترول جزء منها بواسطة الأنابيب فيصبح عاملا آخر قد يقلل من تكاليف النقل ، والواقع أن أوربا الغربية واليابان يستهلكان معا 30% من بترول العالم ، وقد ارتبط اقتصاد كل منهما بإنتاج البترول العربى ، ويزود البترول العربى اليابان بأكثر من 40% من حاجتها . كما تأتى دول أوربا الغربية فى مقدمة الدول المستوردة للبترول العربى ، يصدر ثلاثة أرباع صادرات البترول العربى إلى غرب أوربا إلى الدول الأربع : انجلترا ، فرنسا ، ألمانيا ، إيطاليا . وتأتى بعد ذلك هولندا وأسبانيا وبلجيكا .
3 – ضخامة الاحتياطى العربى المعروف :
أدى استمرار نموه بالكشوف الجديدة إلى ارتفاع نصيبه فى الاحتياطى العالمى ، وقد سبق أن أوضحنا ذلك مما يؤكد أن المستقبل فى عالم الإنتاج سيظل لفترة طويلة داخل حوزة الوطن العربى ، خاصة وأن الأراضى العربية والمياه الإقليمية التى لم تدرس بعد الدراسة الجيولوجية الدقيقة ،و بالتالى لم يكشف القناع عما تدخره من ثروة بترولية كبرى ، تؤكد استمرار السبق لهذه المنطقة فى عالم الإنتاج وثبات المكانة فى الأسواق العالمية .
لا يتميز الوطن العربى بضخامة إنتاجه فحسب ، بل يتميز بقلة الاستهلاك المحلى بالنسبة لهذا الإنتاج بحيث لا يمثل المستهلك سوى نسبة ضئيلة للغاية لا تتفق ومجال واستخدامات البترول الحديثة ، إذ لا يتعدى المستهلك محلى 11% من مجموع الإنتاج ، أما الباقى وهو 89% فيتجه إلى الأسواق الأجنبية إذ أن الوطن العربى يشترك بنحو 60% من تجارة البترول العالمية .
4 – العالم العربى مركز الثقل الجديد لبترول العالم :
كانت الولايات المتحدة الأمريكية حتى نهاية الحرب العالمية الثانية أعظم دولة منتجة للبترول ، كما كان لديها أكبر احتياطى ثابت للبترول فى العالم ، غير أن معالم الصورة أخذت تتغير منذ العقد الثالث من القرن العشرين ، ففى عام 1927 تم اكتشاف أول حقلين فى العراق وهما كركوك والسكيارة ، أما عام 1938 فقد تميز باكتشاف حقل البرقان فى إمارة الكويت ، وتبين بعد ذلك التاريخ أن رمال الصحارى العربية سواء فى آسيا وأفريقيا تحتفظ تحت حبات رمالها بأكثر من 50% ، وترجع أهمية بترول الوطن العربى بين المناطق البترولية إلى عدة أمور منها من احتياطى البترول العالمى ذلك أن مجموع الاحتياطى العالمى وفقا لأحدث بيانات وصل 365 بليون برميل منها فى الوطن العربى 334 مليون برميل بل إن الكويت وحدها تكتنز فى باطن أرضها 21% أو ما يعادل ضعف احتياطى الولايات المتحدة الأمريكية البالغ 9% ، وجدير بذلك أن الوطن العربى مازال يخفى تحت أراضيه موارد هائلة لم تكتشف بعد ، وليس أدل على ذلك من تتابع الاكتشافات فى جمهورية مصر العربية وأبو ظبى وغيرها ، على حين يمكن القول بأن الولايات المتحدة الأمريكية قد استنفذت الجانب الأكبر من إمكانيات العثور على بترول فى المناطق البرية ، ومن ثم تتركز الجهود فيها على احتمالات وجوده فى المناطق البحرية وخاصة خليج المكسيك ، ولكن على أساس المعدلات الحالية للإنتاج يقدر انتهاء احتياطى البترول الأمريكى بعد اثنتى عشر سنة ، بينما البلاد العربية تملك احتياطى ضخم يمكنها من مواصلة الإنتاج بالمعدلات الحالية لمدة لا تقل عن سبعين سنة أخرى .
5 – انخفاض تكاليف بترول العرب بالنسبة للمناطق الأخرى :
فقد بلغت تكاليف إنتاج الطن الواحد فى الولايات المتحدة الأمريكية 1.85 دولار / طن ، بينما فى فنزويلا وصلت إلى 0.85 دولار ، بينما انخفضت فى السعودية إلى 0.4 دولار ، وتصل فى الكويت إلى 0.27 دولار ، وتصل فى البحرين إلى 0.25 دولار . وهناك أسباب رئيسية لانخفاض تكاليف البترول العربى كملائمة التكوينات الجيولوجية ، وغزارة الآباء وطبيعة الامتيازات ، فضلا عن انخفاض تكاليف الأيدى العاملة .


6 – اشتداد الطلب عليه وخاصة دول أوربا الغربية :
ويشتد الإقبال على البترول العربى فى الخارج ، خاصة من دول أوربا الغربية رغم وجود مناطق أخرى منتجة ، ويرجع هذا إلى أن دول الاتحاد السوفيتى السابقة تكفى نفسها ذاتيا ويصدر القليل منه إلى الخارج ، حيث بلغ إنتاج هذه الدول عام 1965 ( 15.5% ) من إنتاج العالم ، بينما بلغ استهلاكه فى نفس العام 11.7% ، ويتجه جزء منه إلى دول أوربا الشرقية وجزء آخر إلى دول أوربا الغربية بغية التغلغل فى أسواق البترول العربية ، فضلا عن استخدام المساعدات البترولية للدول النامية كسلاح هجومى فعال ضد العرب ، كما أنه مادة استراتيجية ينعدم تصديرها أثناء الحرب .
أما الولايات المتحدة الأمريكية فيمكن أن تكفى نفسها ذاتيا وتصدر إلى الخارج ، ولكنها بدأت تسير على سياسة الاحتفاظ بمخزونها البترولى خشية النفاذ ، لذلك كان إنتاجها 28.4% من الإنتاج العالمى ولكنها استهلكت 35.7% وذلك عام 1965 ، تتجه الأنظار إذن إلى منطقة الوطن العربى والبحر الكاريبى ، فهما اللتان تتمتعان بفوائض كبيرة ، ولكن يشترط فى المنطقة التى تسد النقص أن تتوفر بها عوامل أخرى غير وجود الفائض ، من هذه العوامل أن يكون الفائض على هيئة خامات لأن كثيرا من الدول المستوردة أقامت مصانع للتكرير فى أرضها لرخص البترول عن المنتجات من ناحية ، ولتشغيل الأيدى العاملة الوطنية من ناحية أخرى ، ويشترك أن تكون تكلفة هذا الخام من أقل ما يكون ، فضلا عن أن الدفع يكون بعملة غير العملات الصعبة وبصفة خاصة الدولار .
أما أوربا الغربية فكان نصيبها عام 1965 ( 2.4% ) من الإنتاج ونحو 27% من الاستهلاك ، وتحصل على أكثر من ثلاثة ارباع احتياجها من العالم العربى ، لذلك فقد كان لها نحو نصف تجارة الدولية للبترول ، وكانت هذه المنطقة تعتمد من قبل اعتمادا كبيرا على الولايات المتحدة الأمريكية وعلى بترول البحر الكاريبى ، لن تجد الدول ذات النقص البترولى سوى الوطن العربى لتشير إليه كمنطقة تتوفر فيها جميع المزايا والاشتراطات السابقة ، ومن ثم اتخذ البترول العربى الاتجاهات التالية :
ويمكن فى هذا المجال أن نميز بين بترول الجانب الأسيوى ، وبين بترول الجانب الأفريقى من العالم العربى ، فإذا كانت أوربا الغربية هى السوق الكبرى لبترول الجناح الأسيوى ، إلا أنها لم تعد بالسوق الوحيدة لهذا البترول ، ذلك أن نصيبها وصل إلى نحو نصف صادرات المنطقة ، ثم تأت أسواق الشرق الأقصى كعميل هام بعد غرب أوربا ، لأنها تستوعب أقل من ثلث صادرات المنطقة ( 30% ) أما الـ 15% الباقية فتذهب إلى أسواق متفرقة منها أمريكا الشمالية 7% ، وحواف شرق أفريقيا 5% ، بل إن البترول العربى ينافس بترول البحر الكاريبى فى أمريكا اللاتينية ذاتها التى تحصل على 3% من صادرات الشرق الأوسط .
أما بترول الجناح الأفريقى ، فلعل الموقع الجغرافى يلعب دورا كبيرا فى تسويقه ، وذلك أن شمال أفريقيا يقع على مرمى من الموانى الأوربية المطلة على البحر المتوسط ، فضلا عن أنها أقرب كثيرا إلى موانى غرب أوربا المطلة على الأطلنطى من مناطق التصدير فى الخليج العربى ، من ثم نجد أن ما يقرب من 95% من صادرات البترول الأفريقى يتجه إلى أوربا الغربية ، والباقى يتجه إلى الولايات المتحدة الأمريكية وأمريكا اللاتينية .
طرق نقل البترول :
لما كانت أسواق البترول العربى تقع خارج حدود الوطن العربى فقد ظهرت مشكلة النقل لدى الشركات المنتجة ، خاصة وأن بعض حقول البترول كعين زالة وكركوك فى العراق تقع بعيدا فى الداخل .
ويتم نقل البترول العربى بالطريقتين المعروفتين ، بالناقلات البحرية وبالأنابيب ، ولكل نوع مزاياه وعيوبه ، فمن مزايا النقل بالأنابيب أنها تسمح بتدفق البترول دون انقطاع لأن الناقلة تذهب كاملة الحمولة ولكنها ترجع فارغة ، وكذلك انخفاض تكاليف الصلب اللازم للأنابيب عن الصلب اللازم للناقلات ، هذا فضلا عن الهروب من ضريبة المرور فى قناة السويس ولو أنه يعيبها أنها ثابتة لا تتصف بالمرونة ، ومن ثم تصبح أهدافا ثابتة للتصويب عليها أثناء الحرب .












عرض البوم صور إنسان أنا   رد مع اقتباس
قديم 20-01-2012, 02:36 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
إنسان أنا
اللقب:

البيانات
التسجيل: Dec 2006
العضوية: 7
المشاركات: 7,748 [+]
بمعدل : 2.72 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 3250
نقاط التقييم: 10498
إنسان أنا has a reputation beyond reputeإنسان أنا has a reputation beyond reputeإنسان أنا has a reputation beyond reputeإنسان أنا has a reputation beyond reputeإنسان أنا has a reputation beyond reputeإنسان أنا has a reputation beyond reputeإنسان أنا has a reputation beyond reputeإنسان أنا has a reputation beyond reputeإنسان أنا has a reputation beyond reputeإنسان أنا has a reputation beyond reputeإنسان أنا has a reputation beyond repute

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
إنسان أنا غير متواجد حالياً

كاتب الموضوع : إنسان أنا المنتدى : الوطن العربى
افتراضي رد: البترول العربى

ومعنى هذا أن الأنابيب تقوم بنقل أقل من 1/5 الإنتاج فقط ، أما الناقلات البحرية فتقوم بنقل 70% من إنتاج المنطقة ، ومعظم العابر لقناة السويس هو المتجه إلى أوربا ، بينما معظم المتجه نحو رأس الرجاء الصالح هو المتجه إلى العالم الجديد ، وتنقسم أنابيب البترول العربى إلى مجموعتين كبيرتين إلى جانب مجموعة ثالثة من الأنابيب الصغيرة المحلية على النحو التالى :
1 – مجموعة أنابيب العراق :
كان من الضرورى للشركات المنتجة لبترول العراق التفكير فى خطوط أنابيب تصل ما بين حقل كركوك فى الشمال والبحر المتوسط أو الخليج العربى ، وقد وجد أن مد الأنابيب نحو البحر المتوسط أكثر وفرا واقتصادا ، فمدت أنبوبتان بين كركوك وطرابلس وحيفا ، ويبلغ قطرها 12 بوصفة وكان لهما أثرهما فى زيادة الإنتاج فعلا .
ولكن بعد مرور 12 عام وجدت الحاجة إلى المزيد من التصدير ، كما كان الخطان قد تلافى فى كثير من أجزائهما ، لذلك قررت الشركات إنشاء خطين آخرين قطر كل منهما 16 بوصة بدلا من الخطين السابقين ، ولكن أحداث فلسطين عام 1948 حالت دون إتمام الخط المتجه إلى حيفا ، وكتفى بالخط المتجه إلى طرابلس وكفاءته 4.5 مليون طن سنويا ، وفى عام 1949 وجدت الشركات أن الأنبوب الثانى لا يكفى لتنمية الصادر ، فكان أن مد الأنبوب الكبير بين كركوك وبانياس وقطره 32 بوصة ، وكفاءته 25 مليون طن سنويا ، وقد انتهى العمل فيه عام 1952 ، وأصبحت طاقة الأنابيب العراقية المتجهة نحو البحر المتوسط 48 مليون طن ، وبلغت كميات البترول العراقى المنقولة عبر الأنابيب إلى ساحل البحر المتوسط عام 1960 نحو 32.700.000 طن ، أى نحو 70% من البترول العراقى ، أما بالنسبة لجنوب العراق فيوجد خطان للأنابيب يصلان حقلى الرملة والزبير بميناء الفاو على الخليج العربى ، كما تم بناء مرسى بترولى جديد على بعد 25 ميلا جنوب الفاو ، و تبلغ طاقة أنبوب الزبير والفاو 12 مليون طن سنويا .
مدت الشركة الأنابيب بين الحقول المختلفة ، ثم مدت الأنبوبة السفن من أبقيق إلى صيدا وهو المعروف باسم التابلاين Tap-Line ويزيد طول هذا الخط على 1800 كم بتصريف سنوى قدره 15 مليون طن سنويا ، قابلة للزيادة إلى 25 مليون إذا زادت محطات الضخ ، ولأهمية هذا الخط نذكر أن جملة ما يحمله منذ عام 1950 إلى 1960 يقدر بحوالى 1/3 الإنتاج البترولى للملكة العربية السعودية ، ومع ذلك لم يعد الخط يعمل بكامل طاقته دائما بسبب منافسة الناقلات فى الأسعار .
2 – مجموعة أنابيب السعودية :
ومن العجيب أن الشركات المنتجة للبترول والمسوقة له هى التى احتكرت عملية النقل سواء بالأنابيب أو بالناقلات ولكن تحت أسماء أخرى ، فهناك سبع شركات لنقل البترول العربى جميعها تمت بصلة أو بأخرى إلى الشركات المنتجة ، فهذه الشركات تقوم بنقل 100% من إنتاج الكويت والبحرين والسعودية ، ونحو 72% من إنتاج العراق وقطر . وقد حققت شركات النقل هذه أرباحا ضخمة للغاية سواء كان النقل بالأنابيب أو بالناقلات ، قدرت أرباح شركة التابلاين حتى سنة 1957 بنحو 327 مليون دولار ، بينما لم تزد تكاليف الخط عن 176 مليون دولار ، ومعنى هذا أن التكاليف قد استهلكت منذ زمن بعيد وبدأت هذه الشركات تجمع الأرباح .
أما فى العراق فتقدر الأرباح بأكثر من ذلك نظرا لأن المتدفق من البترول يزيد بنحو 10 مليون طن عن المتدفق فى التابلاين ، وقد تقدمت التابلاين أخيرا بعد نزاع طويل حول هذه الأرباح بعرض لتقسيم الأرباح بينها وبين الدول التى تمر بها التابلاين وهى السعودية 63% ولبنان 14.5% ،والأردن 13% ، وسوريا 9.5% .
منافسة الأنابيب لقناة السويس :
كثر الحديث عن خطورة الأنابيب على حركة الملاحظة فى القناة ، وأنه من المحتمل مد أنابيب جديدة فى الشرق العربى فضلا عن ظهور البترول فى شمال أفريقيا غرب القناة ، وبدأ الاتحاد السوفيتى دخول ميدان التصدير ، مما يحتمل معه خفض الشحنات العابرة للقناة ليست إلا منافسة بين الأنابيب الحالية وقناة السويس ، فإذا كانت الأنابيب تتفوق على الناقلات من حيث التوفير فى الوقت والصلب المستخدم فى صناعة الناقلات ، إلا أن عصر الناقلات الضخمة يحمل معه زيادة فى السرعة بالنسبة للحجم ، وبهذا تحقق وفرة من مضاعفة عدد الرحلات ، أما من حيث رسوم المرور فالفارق لم يصبح كبيرا بين رسوم المرور فى القناة ( 18 سنتا للطن ) ورسوم المرور فى الأنابيب ( 15 سنتا فى الطن ) فضلا عن مطالبة دول المرور بدفع الإتاوة .
لذلك كان تعميق وتوسيع القناة هدف مصر لتستفيد الناقلات العملاقة من قناة السويس ، أما عن بترول الجناح الغربى من الوطن العربى فلم يكن منافسات لبترول الجناح الشرقى ، ذلك أن بترول ليبيا والجزائر من الأنواع التى قلت مشتقاتها من الأنواع الخفيفة وثقل فيها نسبة الزيوت الثقيلة ، لذلك كان من الضرورى خلط زيوت الجانب الغربى بزيوت الجانب الشرقى .
السياسة الاحتكارية فى استغلال البترول :
لعل أهم خصائص صناعة البترول فى العالم ، وليس فى العالم العربى فقط ، وهى الإنتاج المشترك والتسويق المشترك بحيث نجد أن بضع شركات تعد على أصابع اليد تمد نفوذها البترولى على مساحة ضخمة من الكرة الأرضية بما فيها الوطن العربى ، إنتاجا ونقلا وتسويقا .
آثار البترول السياسية والاقتصادية والاجتماعية فى الوطن العربى :
الآثار السياسية :
رأينا أن البترول أصبح فى فترة وجيزة مادة استراتيجية للقوى الكبرى ، ومن ثم فإن هذه الدول تسعى دائما إلى ضمان تموينها منه بصورة مستمرة ومنتظمة وبأسعار منخفضة ، ذلك أن أخطر مسألة أصبحت تشغل بال القادة العسكريين والسياسيين فى هذه الدول ، وهى ضمان مورد للبترول تحت سيطرتهم ، فالبترول مادة سياسية بقدر ما هو مادة اقتصادية ، ومن ثم استخدمت الدول الاستعمارية شركاتها بدولها الأصلية لتنفيذ مصالحها فى الدول العربية بحيث أصبحت هذه الشركات دعامات اقتصادية استعمارية .
وقد بدأت الحكومة البريطانية ترسم سياستها البترولية بصفة خاصة عندما تألفت الشركة الإنجليزية الإيرانية عام 1909 ، والتى كانت الحكومة البريطانية تمتلك 56% من أسهمها ، وامتدت هذه الشركات بامتيازاتها داخل الوطن العربى كما رأينا فى العراق وقطر والكويت وغيرها . ثم قامت الولايات المتحدة الأمريكية بنفس الدور الذى قامت به بريطانيا ولكن متأخرة ، ومع ذلك حققت نجاحا كبيرا بسبب ازدياد نفوذها الاقتصادى وتدهور مركز بريطانيا عقب الحرب العالمية الثانية بصفة خاصة . فعملت الولايات المتحدة الأمريكية على مشاركة بريطانيا فى مشروعاتها البترولية إن لم تنفرد بها وحدها ، وانقلب الوضع وأصبحت شركاتها هى المسيطرة فى المرتبة الأولى على بترول العرب ، وانتقلت الشركات البريطانية إلى الدرجة الثانية .
والبترول العربى يمكن أن يلعب دورا كبيرا فى الميدان السياسى العربى ، فإذا تركنا شلل الحياة الذى ينجم عنه توقف بترولنا عن شرايين صناعتهم وأدوات نقلهم سنجد أن أوربا تجمع سنويا أكثر من 680 مليون دولار أرباحا من أموالها الموظفة فى صناعة البترول العربى ، فضلا عن 5000 مليون دولار ضرائب على هذا البترول الذى تستورده ، فلا عبرة لما يقال بأن بريطانيا مثلا يمكن أن تستمد بترولا من منطقة أخرى ، لأنها تضطر إلى دفع 260 مليون دولار سنويا فروق عن سعر البترول العربى ، فضلا عن أن الدفع لابد أن يكون بالدولار ، إلى جانب انعكاس هذا على تجارة الصادرات البريطانية لأن دول المنطقة المنتجة للبترول سوف تغير مصادر استيرادها بمقدار يتناسب مع هبوط مواردها ، ويضاف إلى هذا حرمان الجهاز المصرفى البريطانى من الدوائع الضخمة التى اعتادت دول المنطقة أن تودعها لديه ، فالكويت وحدها تملك أرصدة تقدر نحو 300 مليون جنيه فى بنوك إنجلترا .
الآثار الاقتصادية :
أصبح البترول يسهم بقدر كبير فى اقتصاديات أقطار الوطن العربى ، فقد رأينا أن أرباحه تمثل 90% من دخل الكويت وقطر والبحرين ، وبين 45% و60% من دخل السعودية ، والواقع أن العوائد والإتاوات البترولية تعتبر أقوى العناصر جميعا ، ولقد كانت هذه الإتاوات حتى سنة 1950 تافهة إلى حد كبير ، ولكنها بدأت ترتفع بعد ذلك نتيجة لأخذ البلاد العربية بمبدأ مناصفة الأرباح ، وإن كانت الشركات تميل إلى اتباع طرق تظهر فيها الأرباح أقل من حقيقتها ، كما أن مبدأ المناصفة لا يسرى على النقل أو التسويق أو التكرير ، فضلا عن أن الأسعار تحددها الشركات نفسها ، ولكن على العموم مساهمة البترول فى الاقتصاد القومى لا ينكرها أحد ، وسنضرب مثلا بأحدث الأقطار العربية دخولا فى ميدان البترول وهى ليبيا ، وكيف قلب البترول الميزان التجارى لصالح البلاد ، بعد أن كان فى عجز دائم بلغ 57 مليون جنيه عام 1960 ، وانقلب إلى فائض قدره 143 مليون جنيه عام 1964 ، وتتقاضى الدول التى تمر بها الأنابيب رسوم مرور ، ورسوما على تصدير البترول من أراضيها ، فتتقاضى كل من سوريا والأردن ولبنان 3.5 ، 4.5 مليون دولار على الترتيب من شركة التابلاين .
إذا أضفنا إلى هذا أن جزءا كبيرا من هذه الأرباح يذهب فى استهلاك هرمى ، نجد أن الإفادة الحقيقية لشعوب الوطن العربى ضئيلة ولا تقارن بما يمكن أن يعود على بترول أراضيهم ، وإذا كانت الشركات فى العراق تستخدم نحو 12.083 عامل فقط عام 1962 ، وفى الكويت نحو 25000 عامل ، وفى البحرين نحو 6839 عامل ، إلا أنها لا تسند إليهم أعمالا هامة ، وعلى العكس نجد الشركات تسند الأعمال الهامة للأجانب سواء كانوا من الدولة التى تنتمى إليها الشركة أو من الهنود والباكستانيين والإيرانيين رغم توافق من يمكنهم القيام بأعمالهم داخل الوطن العربى الكبير ، فترتفع نسبة الهنود والباكستانيين فى الكويت إلى 37% فى شركة الكويت .
والجدول الآتى يبين النسبة المئوية للمستخدمين بشركات البترول فى بعض الأقطار العربية ، وأنها زائدة حيث توسعت هذه الأقطار فى معامل التكرير ، وبذلك تفتح فرص أمام الوطنيون بدلا من تكريرها فى الخارج واستفادت الأجانب منها ، وهذا الجدول يوضح الأعداد العاملة هناك .
أما فى قطاع مشتريات الشركات البترولية ، فهى تقوم حقيقة بشراء كميات معينة من مواد الإنشاء وغيرها من البضائع التى تحتاجها أعمال الشركة أو موظفيها من الإنتاج المحلى فى كثير من الأحيان ، ولكن الحقيقة والأرقام تدل على أن معظم مشترياتها تأتى من الخارج ، ذلك أن الآلات والأدوات اللازمة للمشروعات البترولية لا تنتج محليا ، هذا فضلا عن ارتفاع أنماط الاستهلاك بين الأجانب العاملين فى هذه الشركات فى البلاد العربية ، وعدم إنتاج هذه البلاد كثير من السلع الكمالية لتمتص جزءا كبيرا من حصيلة الدولة .
ولا ننكر أن بعض الأقطار العربية بدأت زيادة دخلها من البترول فى تخفيض الضرائب عند بعض ذوى الدخول البسيطة ، وخفضت الكثير من الرسوم الجمركية على الواردات لرفع مستوى المعيشة ، كما ساعدت أرباح البترول على التوسع فى إنشاء المصانع الخاصة بالمواد الاستهلاكية التى اشتد الطلب عليها بعد ارتفاع الأجور مثلا ( صناعة مواد البناء ، والإنتاج الزراعى ، وخاصة فى العراق ) .
الآثار الاجتماعية :
تغيرت معالم الحياة فى كثير من الأقطار المنتجة للبترول خاصة أقطار شبه جزيرة العرب ، حيث كانت البداوة هى النظام الاجتماعى السائد ، فأدت زيادة الدخل ووجود الأجانب إلى ضرورة إنشاء المدن السكنية والقرى لهم ، وقد بدأ الاستقرار يثير خاصة فى الجهات الشرقية من شبه جزيرة العرب ، وتحول البعض عن حرفهم الأصلية وعملوا فى شركات البترول ، وتم إنشاء الكثير من المساكن الحديثة ومراكز للترفيه ، بل وأنشئت مدن جديدة مثل الظهران والجيز وأبقيق وحرض ، ودخلت فيها وسائل الراحة والكهرباء وأجهزة تكييف الهواء وأنشئت مصانع الثلج ومعامل الثياب وأحواض السباحة وغيرها .
ولم يقتصر التوطن على مناطق الإنتاج فحسب بل أخذت القبائل تستقطب تدريجا على طول أنابيب الزيت ، كما تتجاذب برادة الحديدي على قضيب مناطيسى ، وبدأ علاقتها بالأنابيب تحرس على الطريق بالاتفاق مع شركة ، وبالتدريج تحولت إلى ضيوف على محطاتها أقرب إلى الاستقرار منها إلى الترحل للانتفاع بمياهها وتسهيلاتها المجانية غالبا ، كما هو الحال فى قبائل شمر فى شمال جزيرة العرب ، وأستين الشام .
البترول بالدول العربية :
أولا : الجناح الأسيوى
البترول فى السعودية : حقول البترول
يتم استخراج النفط حاليا من نحو 23 حقلا ، منها 11 حقلا تحت مياه الخليج ، 19 حقلا فى يابس إقليم الإحساء ، واثنان : وهما البرى والقطيب يمتدان فى اليابس أسفل مياه الخليج وتملك شركة الزيت العربية الأمريكية (أرامكو ) معظم الحقوق الهامة والمنتجة وأهمها ما يلى :
حقل أبقيق به نحو 150 بئر ، حقل أبو صدرية به 15 بئرا ، حقل برى به 25 بئرا ، حقل الصام به نحو 40 بئرا ، حقل الفاضلى به 5 آبار ، حقل الخراسانية به 20 بئرا ، حقل شيق به نحو 7 آبار ، حقل القطيف به 31 بئرا ، حقل السافنية الذى يعد أكبر حقول العالم البحرية .
وتستثمر الشركات الأخرى عدة حقول بعضها هام منها حقل أنجا فى البحر الذى يوجد فى الخليج أمام المنطقة المحايدة ، وبه 83 بئرا وهو تابع لشركة الزيوت العربية اليابانية ، ويتبعها أيضا حقل الجوت البحرى الذى يحوى 31 بئرا وتستمر شركة بحث حقل وفرا ، حقل فولدس الجنوبى ، وحقل جنوب أم قدير ، وكلها كانت تقع فى المنطقة المحايدة السعودية الكويتية ، والشكل رقم ( 19 ) يبين حقول البترول والغاز الطبيعى بالسعودية والكويت .
الشكل رقم ( 19 )
البترول والغاز الطبيعى السعودى والكويتى .
هذا وتمثل الحقول التى تستثمرها شركة أرامكوا نحو 96% من جملة إنتاج السعودية ويمثل الاحتياطى فيها نحو 98% من جملة الاحتياطى ، وحقل أبقيق الذى يشارك بنحو 26% ثم حقل السفانية الذى يمثل 13% من جملة إنتاج النفط فى السعودية ، ويأتى حقل الغوار فى المقدمة أيضا من حيث الاحتياطى الذى يمثل 54% من جملة احتياطى المملكة ، ويليه حقل السفانية البرى ، وبه نحو 13.5% من جملة الاحتياطى .
إنتاج البترول :
بدأ إنتاج البترول فى عام 1938 بقدر متواضع للغاية بلغ 80 ألف طن وشرعت أرامكو فى إعداد خطة للتوسع فى الإنتاج ، ولكن قيام الحرب العالمية الثانية عرقل الخطة ، وظل الإنتاج محدود أثناء سنوات الحرب وفى أواخرها ازداد الإنتاج ، وأخذ يتضاعف سنة بعد سنة ، حتى وصل إلى الذروة فى عام 1974 حين بلغ حوالى 408 مليون طن . لكنه انخفض فى السنة التالية أى فى سنة 1975 إلى 352 مليون طن ، ثم عاد للارتفاع مرة أخرى سنة 1976 إلى 429 مليون طن ، وحافظ على هذا المقدار أو حوله عام 1982 وابتدأ من عام 1983 بدأ الإنتاج يتأثر نتيجة لانخفاض أسعار البترول عالميا ، لكن مقدار ما تنتجه السعودية كل عام يجعلها دائما فى مقدمة دول الشرق الأوسط المنتجة للبترول ، وثالثة دول العالم فى إنتاجه بعد الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الروسى ، وتنتج السعودية وحدها نحو 12% من جملة البترول فى العالم .
أقيم أول معمل لتكرير النقط فى السعودية عام 1945 فى رأس تنورة ، وكانت طاقته الإنتاجية عند إنشائه وبداية تفعليه 99 ألف برميل يوميا ، وقد حدثت توسعات فى المعمل عدة مرات وهى الآن تفوق نصف مليون برميل يوميا . وهناك تسعة معامل أخرى أهمها فى الرياض وجدة وينبع ورأى الافجى وميناء سعود ، ونصيب السعودية بمعمل التكرير فى حرين ، وطاقته تصل إلى 225 ألف برميل يوميا ، خاصة وأن إنتاج البترول فى البحرين وهو 80 ألف برميل فى المتوسط ، ويعجز عن تشغيل المصفاة بكامل طاقتها ، فنسبتها لا تزيد على 7% وتعمل الحكومة جاهدة على توسيع معامل التكرير ، ورفع طاقتها الإنتاجية وإنشاء مصافى جديدة ، هذا وتنتج مصافى النفط سلسلة من الحلقات التى تستخدم فى أغراض متعددة منها : جازولين الطائرات ، الجازولين ، ووقود النفاثات ، والكيروسين ، والديزل ، والديزل البحرى ، الأسفلت ، والتافا ، وزيت الوقود الخفيف ، وزيت الوقود الثقيل للسفن .
تكرير البترول ومنتجات المعامل :

أقيم أول معمل لتكرير النقط فى السعودية عام 1945 فى رأس تنورة ، وكانت طاقته الإنتاجية عند إنشائه وبداية تفعليه 99 ألف برميل يوميا ، وقد حدثت توسعات فى المعمل عدة مرات وهى الآن تفوق نصف مليون برميل يوميا . وهناك تسعة معامل أخرى أهمها فى الرياض وجدة وينبع ورأى الافجى وميناء سعود ، ونصيب السعودية بمعمل التكرير فى حرين ، وطاقته تصل إلى 225 ألف برميل يوميا ، خاصة وأن إنتاج البترول فى البحرين وهو 80 ألف برميل فى المتوسط ، ويعجز عن تشغيل المصفاة بكامل طاقتها ، فنسبتها لا تزيد على 7% وتعمل الحكومة جاهدة على توسيع معامل التكرير ، ورفع طاقتها الإنتاجية وإنشاء مصافى جديدة ، هذا وتنتج مصافى النفط سلسلة من الحلقات التى تستخدم فى أغراض متعددة منها : جازولين الطائرات ، الجازولين ، ووقود النفاثات ، والكيروسين ، والديزل ، والديزل البحرى ، الأسفلت ، والتافا ، وزيت الوقود الخفيف ، وزيت الوقود الثقيل للسفن .
الموانى البترولية :
يتم تصدير البترول السعودى عن طريق موانى يقع بعضها على الخليج العربى ، والبعض الآخر على البحر المتوسط عبر خطوط الأنابيب ، فعلى الخليج العربى يقع ميناء رأس تنورة فى البحرين الذى يصله النفط الخام خلال أنابيب وبه أرصفة تستطيع استقبال عشر ناقلات بترولية فى وقت واحد ، ويوجد به مصفاة للنفط أيضا ويرسل نفط المنطقة المحايدة فى حقل وفرة إلى ميناء سعود ، حيث يتم تكرير بعضه ويقوم الميناء بتصدير النفط الخام والنفط المكرر .
أما على البحر المتوسط ، فللبترول السعودى منفذ إلى الخارج فى ميناء صيدا اللبنانى ، ويجرى دفع النفط الخام خلال خط من الأنابيب يتراوح بين 30 – 31 بوصة ، وطوله من بدايته عند مضيق بالسعودية حتى نهايته فى صيدا بلبنان نحو 1712 ك . م ، ويعرف باسم ( التابلاين ) نسبة لاسم الشركة التى تملك معظمه أو تمتلك منه 916.5 كم ، والباقى ملك لأرامكو وعبرى الخط السعودى مسافة 1366.5 كم ، وطوله بالمملكة الأردنية نحو177.9 كم ، وبسوريا 127.9 كم ، وأقصر أجزاءه بلبنان حيث يبلغ طوله نحو 41 كم ، وتبلغ طاقة الخط نحو نصف مليون برميل من النفط الخام يوميا .
البترول بدولة الكويت :
بدأ الكشف الجاد عنه عن طريق شركة بترول الكويت فى عام 1933 ، وبدأت إنتاجها بالحفر فى منطقة البحرة شمال الكويت عام 1935 ولم توفق فى العثور عليه ، فاتجهت نحو الجنوب عام 1938 وعثرت على أضخم حقل فى العالم ( حقل البرقان ) ، وحقل المقوع عام 1951 ، والأحمدى عام 1953 ، ويستخرج البترول الكويتى من طبقات صخرية تنتمى إلى الكريتاسى على أعماق تصل إلى حوالى 1660 متر ، وبالتالى فهو قريب مما قلل من نفقات استخراجه ، كما ساعد الانحدار نحو الخليج على سهولة نقله فى الأنابيب إلى ميناء الأحمدى أكبر موانى تصديره فى العالم .
يأتى أكثر من 80% من إنتاج البترول الكويتى من حقل البرقان فى الجنوب الشرقى ، ويأتى الباقى من حقول الشمال ومن حقلى أم القدير والمناقيش فى الغرب ، ومن وقت أن بدأ إنتاج البترول الكويتى فى عام 1946 وهو فى تزايد مستمر ، حيث كان الإنتاج فى هذه السنة 97 ألف طن ، نجده ارتفع فى عام 1970 إلى 135 ألف طن ، وجاءت ذروة الإنتاج فى عام 1972 وبلغ حوالى 147.7 ألف طن ، لكن الإنتاج انخفض فى عام 1987 الى 91 ألف طن ، ويقدر احتياطى بترول الكويت بحوالى 10 ملايين طن ، أى 15% من الاحتياطى العالمى ، وحوالى 245 من الاحتياطى العربى .
وفى السنوات الأخيرة حتى سنة 1994 يتفاوت الدخل من البترول وفقا لكمية الإنتاج التى تتذبذب من عام لآخر ، وقد توقف إنتاجه فى فترة الغزو العراقى اعتبارا من شهر أغسطس 1990 وحتى بداية عام 1992 ، هذا وتشكل العوائد النفطية نحو 97.5% من مجموع الدخول القومى للكويت ، وتمتلك الدولة الآن ومنذ عام 1975 شركة نقط الكويت بالكامل وكذلك شركة ( الوفرة ) التى أصبحت تسمى شركة نقط الكويت ( الوفرة ) .
البترول بسلطنة عمان :
اكتشف البترول فى سلطنة عام فى الستينات ، وبلغ إنتاجه فى عام 1969 حوالى 15.4 مليون طن ، وارتفع الإنتاج إلى 17 مليون طن عام 1975 ، وإلى 19 مليون طن عام 1980 ، ثم إلى 28 مليون طن عام 1987 . ويقدر الاحتياطى المؤكد من النفط بحوالى 700 مليون طن ، ومن الغاز الطبيعة نحو 500 مليار متر مكعب ، وأهم حقول البترول هى فهود ، نطيح ، بيال ، الحولسية ، غاب ، ليمج رول ( الشكل رقم20 ) ويتم تصدير البترول عن طريق ميناء فحل .

البترول بدولة قطر :
البترول هو عماد الحياة فى قطر ، وتتشكل عائداته 95% من جملة الدخل القومى ، وتعمل فى قطر ثلاث شركات تبحث عن البترول وتنميته وهى شركة نفط قطر المحدودة ، وشرك شل قطر المحدودة ، وشركة البندق المحدودة . ويستخرج البترول من 3 حقول من هذه المساحة هى ( حقل الغد الشرقى ، حقل ميدان مخرج وحقل أبو الحنين ) . ويقع ميدان نشاط شركة ذلك التاريخ وذلك بسبب تدخل الدولة للحد من زيادة الإنتاج كما تحافظ على الثروة البترولية وتمد فى عمرها إلى أبعد حد ممكن . ويتم التصدير من دولة قطر عن طريق ميناء علية ، أحدهما وهو أمستعيد يقوم بتصدير حقل دخان ، ويأتيه البترول عن طريق أنابيب عبر شبه الجزيرة طولها 79 كم ، والميناء الثانى هو ميناء راس فى أبى ظبى بتصدير إنتاج حقل البندق . الشكل رقم (21 )
البترول بدولة البحرين :
بدأت شركة بترول البحرين ( بابكو 50 ) وهى شركة أمريكية من مجموعة روكفلر تعرف باسم سوكال ، أعمال التنقيب فى منطقة جبل الدخان فى أكتوبر 1931 ، واكتشفت أول مصيدة بترولية فى نهاية مايو 1934 ، وبدأ الإنتاج التجارى فى نهاية نفس السنة ، وبطبيعة الحال كانت الاتفاقية ظالمة ، حتى بداية السبعينات حتى رأت دول العالم البترولية شراء معظم أسهم الشركات ، إضافة إلى ثورة أسعار البترول فى أعقاب حرب أكتوبر 1973 ، فزاد الدخل بصورة لم يسبق لها مثيل . ويأتى بترول البحرين من حقل واحد يقع فى وسط جزيرة البحرين ، وهو حقل برى داخلى ، ويبدو أن قيعان المياه الإقليمية للبحرين لا تحوى بترولا ، فقد فشلت حتى الآن كل أعمال البحث والتنقيب فيها ، ويتخذ سطح الحقل الشكل البيضاوى وقد أنئت بلدة عوالى ، نسبة لموقعها فوق تل عالى ، لتكون مقرا إداريا سكنا للعاملين بشركة بابكو ، ويستخرج البترول من الطبقات الصخرية الجيرية التابعة للعصرين الجوارسى الكريتاسى ، وفى أعماق تتراوح بين 540 – 1410 متر .
وإنتاج البحرين من البترول ليس كبيرا ، فهى الدولة قبل الأخيرة فى إنتاجها ولا تسبق سوى المغرب ، ويبلغ متوسط الإنتاج منذ عام 1967 حوالى 3.5 مليون طن فى السنة ، وارتفع فى عام 1970 إلى 3.8 مليون طن ، ثم هبط إلى 2 مليون طن عام 1987 ، ومنذ ذلك التاريخ وهو يتأرجح حول 2 مليون طن كل سنة يتم تكريرها كلها فى معمل التكرير البرية ، ويقدر عمر البترول البحرينى بنهاية القرن العشرين ، وإمارة البحرين عريقة فى إنتاج البترول فهى تأتى بعد كل من مصر ( 1908 ) والعراق فى الإنتاج ، كما أنها تأتى فى صناعة تكريره الثالثة أيضا من حيث القدم بعد مصر ( 1913 ) والعراق . وهى الدولة الأولى فى تكرير جميع بترولها ، ومن بعدها مصر .
الإمارات العربية المتحدة :
تعد دولة الإمارات العربية المتحدة من الأقطار الغنية بالنفط فى خوض الخليج العربى لاسيما إمارات أبو ظبى ، الشارقة ، ورأس الخيمة .
وتبحث الإمارات الأخرى ( عجمان ، أم القوين ، الفجيرة ) عن البترول فى أراضيها وتأتى الغالبية العظمى من بترول الإمارات العربية من حقول بحرية وذلك على عكس كل دول الخليج الأخرى بما فى ذلك العراق .
وأكبر الإمارات إنتاجا للبترول هى أبو ظبى ، وتنتظم حقولها فى مجموعتين من الحقول البرية والبحرية وتنتشر الحقول البرية على محيط دائرة مركزها مدينة أبو ظبى ، وتشمل باب ( مربان ) حبشان ، بو حصاه شاه ، عصب ، سهل . وكان حقل باب يسمى فى البداية حقل مربان ، ثم تغير اسمه بعد ذلك ، وهو يقع على بعد 80 كم جنوب غرب مدينة أبو ظبى . أما حقل هوحصا ، وحقل عصب فيقعان على بعد 160 كم ، 250 جنوب غرب العاصمة أبو ظبى على الترتيب .
وبالمثل تنتشر الحقول البحرية على محيط دائرة هى : أبو البخوش ، أم شيف ، داس ، البندق ، دلما ، صيربنىياس ، مبرز ، أم الدلج ، زاكوم . وتقع حقول زاكوم وأم شيف ، أرزنة فى الخليج العربى على بعد 80 ، 152 ، 180 كم شمال غرب مدينة أبو ظبى على الترتيب . أما البندق فيقع على بعد 27 كم من جزيرة الدولتين . أما حقلى مبرز ودلل فيقعان على بعد 65 كم ، 221 كم غرب مدينة أبو ظبى على التوالى ، أما حقل البخوش فيقع فى شمال مدينة أبو ظبى العاصم بمسافة 180 كم . شكل ( 21 )
وبالمثل تقع حقول البترول البحرية فى إمارة دبى على محيط دائرة مركزها حقل فاتح جنوب غرب ، هذه الحقول فاتح غرب ، صير أبو الخير ، راشد ، وفاتح . ويقع حقل فاتح على بعد مسافة 93 كم غرب مدينة دبى ويبعد عنه حقل راشد بمسافة 24 كم ، وقد اكتشفت إمارة دبى حقلا بريا للبترول فى منطقة مرغم على بعد 45 كم جنوب شرق دبى ، ولإمارة الشارقة حقل بترول بحرى هو مبارك قرب جزيرة أبو موسى ، ويقع غرب مدينة الشارقة ، الذى على بعد 30 كم من الشارقة حقل الضجعة البرى للبترول وهو صالح .
البترول بدولة اليمن :
قامت شركة أمريكية من أواسط السبعينات بالبحث عن البترول ، وتمكنت من اكتشافه فى منطقة مأرب فى عام 1984 وهو ينتج نحو 200 ألف برميل يوميا ، وأنشئ خط أنابيب لنقله إلى رأس عيسى شمالى الجديدة طوله 400 كم ، كما تمت اكتشافات جديدة فى جنوب اليمن يجرى تطويرها حاليا ، الشكل رقم ( 22 )
البترول بدولة العراق :
يعتبر العراق من أغنى دول الشرق الأوسط إنتاجا للبترول ، وكانت تستغل بترول العراق قبل التأميم ثلاث شركات بريطانية هى : شركة بترول العراق ، شركة بترول الموصل ، ثم شركة بترول البصرة . وكان لهذه الشركات جميعا حق استغلال البترول فى كل أراضى العراق فيما عدا قسم صغير هو حقل بترول خانقين ، وقد كان هذا الحقل ضمن أراضى إيران قبل عام 1914 ثم ضم للعراق بعد ذلك ، وتستغله شركة بترول خانقين التابعة لشركة البترول الإيرانية السابقة ، وبه معمل تكرير صغير يوزع إنتاجه فى العراق .
حقول البترول :
يتاخم النطاق التلالى المحتوى على حقول البترول جبال زاجروس باتساع يتراوح بين 80 – 150 كم ، وتتميز طبوغرافية النطاق بثنيات محدبة عريضة فسيحة فى نطاق التلال ، ويتركب الصخر المحتوى على البترول من أحجار جيرية تنتمى لعصر الإيوسين والميوسين ، وفى النطاق أربعة حقول هى كركوك ، نفط خان ، وعين زالة بالعراق ، وحقل نفط شاه إيران والأخير يقع ملاصقا لحقل نفط خان ، ويعتبر جزء منه لكنه يقع فى داخل حدود إيران ، وقد اكتشفت كميات ضخمة من البترول فى منطقة القياة على دجلة وفى المنطقة المحصورة بين الرمادى وهيت على الفرات ، لكن بترول المنطقتين من نوع ثقيل جدا ، كما أنه يحتوى على نسبة عالية من الكبريت تتراوح بين 10% ، الشكل رقم ( 23 )
الإنتاج البترولى :
بلغ إنتاج العراق من النفط فى 1955 نحو 33.7 مليون طن ، وتزايد الإنتاج باستمرار من 47.3 مليون طن سنة 1960 إلى 76.5 مليون طن عام 1970 ، وإلى 96.9 مليون طن سنة 1974 ، وإلى 110.4 مليون طن سنة 1975 ، وبلغ الذروة فى سنة 1980 فيما شارف 200 مليون طن ، وعاد وارتفع فى عام 1987 إلى 101.2 مليون طن ، وهبط بشدة عقب الغزو العراقى للكويت ، وذلك بسبب الحصار الاقتصادى الدولى على العراق وبعد الغزو عاود الارتفاع ولكنه لم يصل على حدود إنتاجه السابقة .
سوريا :
كان فى سورية فى نهاية 1987 31 حقلا للبترول وتتكتل حقول سوريا الموجودة فى حوض العراق الأعلى فى مجموعتين بشمال سوريا بحوض الفرات وأراضى الجزيرة ، وبضم التكتل الأول الذى يقع فى أقصى شمال شرق سوريا حقول أدريك ( المالكية ) : كراتشوك ، حمزة السويدية ، روملان ، ليلاك ، علييوين ، سعيد ، زروبة ، كرباح وصفية ، وتجدر الإشارة إلى أن الحقل الأخير مشترك على الحدود بين سوريا والعراق ، أما التكتل الثانى من الحقول فى شمال تشرين هى : جهودنا ، صالحين ، الجياسية ، حييى ، مرجادا ، خطانية ، قطبة ، حسوة الأحمر ، ثيم وهو من أكبرها ، الورد شمال ، العشارى شرق ، جدو ، والشعلة ، وينمو حوض الفران – أناه فى سوريا كمنطقة بترولية كبيرة ، وتوجد مجموعة أخرى من حقول البترول السورية خارج هذا الحوض هى : صفية ، الوهاب ، الجارى ، وذلك فى منطقة حمص . الشكل رقم (24)












عرض البوم صور إنسان أنا   رد مع اقتباس
قديم 20-01-2012, 02:38 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
إنسان أنا
اللقب:

البيانات
التسجيل: Dec 2006
العضوية: 7
المشاركات: 7,748 [+]
بمعدل : 2.72 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 3250
نقاط التقييم: 10498
إنسان أنا has a reputation beyond reputeإنسان أنا has a reputation beyond reputeإنسان أنا has a reputation beyond reputeإنسان أنا has a reputation beyond reputeإنسان أنا has a reputation beyond reputeإنسان أنا has a reputation beyond reputeإنسان أنا has a reputation beyond reputeإنسان أنا has a reputation beyond reputeإنسان أنا has a reputation beyond reputeإنسان أنا has a reputation beyond reputeإنسان أنا has a reputation beyond repute

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
إنسان أنا غير متواجد حالياً

كاتب الموضوع : إنسان أنا المنتدى : الوطن العربى
افتراضي رد: البترول العربى


ثانيا : البترول فى الجناح الأفريقى
أ – البترول بدولة ليبيا :
يوجد بليبيا عدد من الحقول لإنتاج البترول وقد بدأ إنتاج البترول فى ليبيا عام 1961 ، ووصل إلى الذروة فى عام 1970 حينما بلغ 159.6 مليون طن ، ثم تناقص إلى 104.8 مليون طن فى سنة 1973 ، حينما قررت الدولة تخفيض الإنتاج حفاظا على الثروة البترولية ، وظل الإنتاج يتأرجح بالزيادة والنقصان حتى عام 1987 حيث وصل إلى 46.5 مليون فقط ، ويستخرج البترول من 31 حقلا تتوزع فى نطاق يمتد من الشمال إلى الجنوب مسافة 270 كم ، ومن الشرق إلى الغرب مسافة 905 كم ، وينحصر النطاق فيما بين دائرتى عرض 27ْ 30َ ، 30ْ درجة شمالا ، وخطى طول 05َ 17 و 23ْ درجة شرقا . وتتوزع الحقول المنتجة للبترول على أربعة مناطق تبعا لموقعها الجغرافى ، وهى كما يلى ، الشكل رقم ( 25 )
1 – منطقة السرير :
يوجد بها حقل السرير وهو أكثر الحقول تطرفا فى الشرق وتوغلا فى داخل ليبيا ، وبدأ إنتاجه فى عام 1966 ووصل الذروة ومقدارها 153.2 مليون برميل سنة 1971 ، ثم هبط فى سنة 1973 إلى 86.1 مليونا ، يتأرجح تبعا للسياسة البترولية للحكومة ، ويضخ الخام إلى خزانات البريقة الواقعة على خليط طبرق فى خط أنابيب طوله 513 كم وقطره 34 بوصة ، وطاقته القصوى 184 مليون برميل سنويا .
2 – حقل انتصار :
ويأتى فى المرتبة الثانية وقد اكتشفت عام 1967 ويحتوى على 18 بئرا تعطى إنتاجا يوميا قدره 100 ألف برميل .
3 – حقل جبالو :
ويأتى فى المرتبة الثالثة وقد اكتشف 1961 ويحوى بئرا واحدا طبيعى ، و 155 بئرا بالضخ ، ويعطى إنتاجا يوميا نحو 100 ألف برميل ، ويقع إلى الشمال الغربى من حقل السرير .
4 – حقل ذفا :
ويأتى اليوم فى المرتبة الرابعة وقد اكتشف فى عام 1969 ويحتوى 60 بئرا طبيعى بمعدل إنتاج يومى نحو 100 ألف طن ، وتقدم الحقول الأربعة السابق ذكرها ما يقرب من نصف الإنتاج الليبى ، أما النصف الآخر هو من باقى الحقول .
5 – حقل ناصر : اكتشف عام 1959 ويحوى 55 بئرا تعطى إنتاجا يوميا يبلغ حوالى 70 ألف برميل .
6 – حقل أبو عطيل : اكتشف عام 1968 ويحتوى 24 بئرا تعطى إنتاجيا يوميا نحو 70 ألف برميل .
7 – حقل واحة : اكتشف فى عام 1962 ويحوى 46 بئرا تعطى إنتاج يومى قدره 50 ألف برميل .
8 – حقل آمال : اكتشف فى عام 1959 ويحوى 94 بئرا تعطى إنتاجيا يوميا قدره نحو 40 ألف برميل ، وتقدم الحقول الثمانية السابق ذكرها ما يقرب من ثلاثة أرباع الإنتاج الليبى .
الاحتياطى
يقدر احتياطى ليبيا من البترول نحو 30.4 بليون برميل ، وهو قدر يوازى 8.6% من إجمالى الاحتياطى العربى ، وبه تحتل ليبيا المركز الرابع بين الدول العربية ، وهذا القدر يوازى 4.9% من إجمالى الاحتياطى العالمى ، ويقدر عمر الاحتياطى الليبى بحوالى 33 سنة ، إذا ظلت معدلات الاستغلال على ما هى عليه .
البترول بدولة الجزائر :
يرجع تاريخ البحث عن البترول فى الجزائر إلى عام 1953 حيث جاءت تقارير البحث الأولى تنبه بوجود كميات لا بأس بها من البترول داخل الصحارى الجزائرية ، ومنحت فرنسا الاستعمارية آنذاك امتيازات استخراج البترول من الجزائر لشركات أمريكية وألمانية وإيطالية ، بشرط أن تدخل هذه الشركات فى اتفاقات مع الشركات الفرنسية ، وأن تتنازل عن نصف الامتياز الممنوح لها بعد خمس سنوات من تاريخ توقيع العقد وأن تتقاسم الحكومة صافى الأرباح بواقع النصف .
تطور الإنتاج :
دخلت الجزائر ميدان الإنتاج الاقتصادى للبترول فى عام 1958 وكان لم يتجاوز نصف مليون طن ، ولكن سرعان ما تضاعف الإنتاج فوصل إلى 15.6 مليون طن فى عام 1961 ، ثم إلى 26 مليون طن فى عام 1965 ، ثم إلى 46.5 مليون طن فى عام 1970 ، ثم إلى 51 مليون طن فى عام 1973 ، وبمقتضى إحصاء 1976 قدر الإنتاج بنحو 50 مليون طن ثم تراجع الإنتاج حتى انخفض عام 1982 إلى 32 مليون طن ، أى ما يوازى 5.4% من إجمالى إنتاج الوطن العربى ، 1.22% من إجمالى الإنتاج العالمى .
ويستخرج هذا القدر من حوالى 24 حقلا بتروليا تضم نحو 690 بئرا تعطى معدل إنتاج يومى يقدر بنحو 600 ألف برميل ، وتشغل الجزائر المركز السادس الآن بين الدول العربية المنتجة للبترول ، وأهم المناطق هى:
مجموعة حقول شمال الصحراء .
مجموعة حقول شرق الصحراء .
الاحتياطى :
يقدر احتياطى الجزائر بنحو 12.2 مليون برميل بنسبة 3.5% من إجمالى الاحتياطى العربى ، 1.8% من إجمالى الاحتياطى العالمى ، ولذلك تحتل الجزائر المركز السابع عالميا ، تستهلك البلاد ما يقرب من 5% من إجمالى إنتاجها وتصدر الباقى 95% إلى الخارج وبخاصة دول غرب أوربا والولايات المتحدة .












عرض البوم صور إنسان أنا   رد مع اقتباس
قديم 20-01-2012, 02:42 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
إنسان أنا
اللقب:

البيانات
التسجيل: Dec 2006
العضوية: 7
المشاركات: 7,748 [+]
بمعدل : 2.72 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 3250
نقاط التقييم: 10498
إنسان أنا has a reputation beyond reputeإنسان أنا has a reputation beyond reputeإنسان أنا has a reputation beyond reputeإنسان أنا has a reputation beyond reputeإنسان أنا has a reputation beyond reputeإنسان أنا has a reputation beyond reputeإنسان أنا has a reputation beyond reputeإنسان أنا has a reputation beyond reputeإنسان أنا has a reputation beyond reputeإنسان أنا has a reputation beyond reputeإنسان أنا has a reputation beyond repute

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
إنسان أنا غير متواجد حالياً

كاتب الموضوع : إنسان أنا المنتدى : الوطن العربى
افتراضي رد: البترول العربى

البترول المصرى :
زادت أهمية البترول فى مصر بعد تحويل المحركات التى كانت تستخدم الفحم إلى استخدام البترول فى أثناء الحرب العالمية الثانية ، وكذلك حولت مصلحة السكك الحديدية فى مصر فى ذلك الوقت حوالى 70% من قاطراتها إلى استخدام البترول بدلا من الفحم ، واستمر هذا الاتجاه نحو استخدام البترول سائدا حتى الآن ، وتعتبر مصر من أوائل دول الشرق الأوسط استغلالا للبترول إذ لم يكن ينقضى 9 سنوات على أول بئر حفرت فى الولايات المتحدة عندما كشف رشح بترولى بمنطقة كمة على مقربة من فم خليج السويس فى عام 1868 م على أنه قد انقضت عدة سنوات على ذلك الكشف قبل أن تصرح الحكومة بأعمال البحث ، وتمكنت إحدى الشركات التى عرفت فى ذلك الوقت باسم هيئة اتحاد البترول المصرى والتى تحولت إلى شركة البحر الأحمر للبترول .
وقد تمكنت من كشف أول حقل بترول عام 1908 أى نفس الوقت الذى عثر فيه على البترول فى إيران ، وكان كشف البترول فى حقل جمسة من الأمور التى أدت إلى الاعتقاد بأن المنطقة الغربية من خليج السويس والبحر من مناطق الزاخرة بالبترول . ولقد تحقق هذا الاعتقاد عندما وجد أن طبقات الحجر الجيرى الظاهر على سطح الأرض فى منطقة الغردقة على ساحل البحر الأحمر تشير إلى وجود تكوينات باطنية تصلح مصائد للبترول ، ولم تنقضى 5 سنوات على كشف حقل بترول الغردقة وهو ثانى الحقول البترولية المصرية اكتشافا عام 1913 ، وبالرغم من هذا النجاح السريع الذى حققه كشف حقل الغردقة فقد انقضى حوالى 1/4 قرن قبل أن يتم كشف الحقل الثالث فى تلك المنطقة ، وهو حقل رأس غارب الذى اكتشف عام 1938 ، واعتبر حتى عام 1958 أهم الحقول المصرية المنتجة للبترول .
تطور اكتشاف حقول البترول فى مصر :
1 – الضفة الشرقية لخليج السويس :
بدأت أعمال الحفر فيها عام 1910 حيث قامت شركة بترول سيناء بحفر أول بئر بمنطقة تنكسه على بعد 120 كم إلى الجنوب من رأس خليج السويس ، وتلت ذلك عدة محاولات قامت بها شركة بترول القاهرة فى عام 1911م ، ولكن المحاولتين بائتا بالفشل . وفى عام 1918 أخذت الحكومة المصرية على عاتقها القيام بأعمال الحفر بمنطقة أبو درية حيث عثرت على البترول ، ولكن ضآلة المقادير المستخرجة جعلتها تتنازل عن حقوقها لشركة البترول عام 1923 ، وتولت الشركة استغلال الحقل حتى أوقف العمل فيه عام 1945م ، ولم يتجاوز ما استخرجه منه من البترول الخام 11.839 طنا فى 24 عاما .
وفى عام 1935 أدت عمليات الكشف إلى العثور على مصادر بترولية صالحة للاستغلال فى شبه جزيرة سيناء ، وقد توقفت أعمال الكشف فى أوائل عام 1941 لقيام الحرب العالمية الثانية ، ولكن بعد انتهاء الحرب استؤنف العمل فى سيناء ، وفى عام 1946 وصل الحفر فى بئر سدر رقم (1) إلى طبقة من الصخور الجيرية الحاوية للبترول ، فكان ذلك أول بئر صالحة لاستغلال البترول فى سيناء ، وقد بلغ إنتاج هذا البئر حوالى 46 طن فى اليوم . الشكل رقم ( 26 )
2 – منطقة رأس مطارمة :
فى عام 1947 أجريت عملية مسح شاملة فى منطقة رأس مطارمة ، ودل البحث على صلاحية التركيب الجيولوجى لتجميع البترول فأدى ذلك إلى القيام بأعمال الحفر التى انتهت بكشف حقل رأس مطارمة فى عام 1948م ، وفى تلك الفترة كانت شركة ستاندرد تقوم بالبحث عن البترول فى منطقة وادى فيران بعد أن فشلت فى العثور عليها فى وسط سيناء ، وتمكنت من العثور على بترول متوسط الجودة بوادى فيران عام 1949م .


3 – حقل خليج السويس :
يعتبر عام 1965م عاما حافلا بالنشاط الكشفى للبترول ؛ حيث أمكن العثور على كميات لا بأس بها من البترول فى حقل شقير على خليج السويس، وفى حقل المرجان على خليج السويس ، وفى منطقة العلمين بالصحراء الغربية ، توفر الدولة كل الإمكانيات وتحشد كل الطاقات لرفع مستوى الإنتاج البترولى ، عملا بمبدأ الاكتفاء الذاتى من ناحية وبتصدير الفائض إلى الأسواق الخارجية من ناحية أخرى حتى تساهم الصناعات البترولية بنصيب فعال فى تنمية الصادرات .
وقد حفرت آبار منتجة عام 1965 فى حقول رأس عامر ، ورأس بكر ، وكريم ، وبلاعيم ، وأبو رديس ، وبلاعيم البحرى ، وحقل المرجان مما زاد من كمية الإنتاج البترولى زيادة كبيرة ، وذلك بعد أن اكتشف حقل بلاعيم برى سنة 1955 ، والذى تفوق على حقل رأس غارب وأصبح الحقل الأول فى مصر عام 1957م ، ويظهر التوسع الكبير فى صناعة البترول فى السنوات الأخيرة من جملة رأس المال المستثمر فى هذه الصناعة ، وقد بلغ عدد حقول المنتجة فى عام 1997 حوالى 221 حقلا ، وارتفاع عدد العاملين فى ميدان صناعة البترول ، وكذلك قيمة الزيادة فى جملة إنتاج صناعة البترول .
مناطق استخراج البترول :
توجد حقول البترول المستغلة فى مصر فى ثلاثة مناطق رئيسية :
- فى سيناء على طول ساحل خليج السويس .
- الصحراء الشرقية على ساحل البحر الأحمر وخليج السويس .
- شمال الصحراء الغربية .
بالإضافة إلى امتداد بعض الحقول البترولية تحت مياه خليج السويس وفى كلا من هذه المناطق تتعقد الظروف الطبوغرافية الجيولوجية فيها تعقيدا شديدا ، مما يجعل البحث عن البترول عملية باهظة ومكلفة كما أن تكوين هذه المناطق من الناحية الجيولوجية لم تسمح بأن تكون قباب التوائية تتجمع فيها كميات ضخمة من البترول ، بل يوجد البترول غالبا فى مصائد محددة المساحة هى فى أغلبها مناطق انكسارية ترتبط بالتكوين الجيولوجى الانكسار التى تأثرت به هذه المناطق الشرقية فى مصر ، وتزداد فى هذه الأجزاء عدد الآبار الجافة بالنسبة للآبار المنتجة ، ومن هنا كانت عملية البحث عن البترول عملية شاقة كثيرة التكاليف بالمقارنة إلى مناطق البترول حول الخليج العربى .
ولكن بالرغم من ذلك تتهافت الشركات المحلية والأجنبية على الحصول على امتياز البحث عن البترول واستغلاله لما تأخذه من تسهيلات كبيرة فى مصر . كما أن اتساع السوق المحلى للمنتجات البترولية وقرب مصر من أسواق البترول الرئيسية وكفاءة العامل المصرى ورخص أجوره ، وأما فى الصحراء الشرقية فيبلغ طول المنطقة التى توجد فيها حقول البترول ما لا يقل عن 300 كم على طول خليج السويس والبحر الأحمر ، بما يبلغ عرضها حوالى 25 كم ، ويعتبر حقل جمسة أول حقل اكتشف فى مصر ، وقد بدأ استخراج البترول منه بكميات كبيرة فى عام 1910 ، ولكنه كان حقلا صغيرا ونضب ما به من بترول بعد 17 سنة وهجر نهائيا عام 1927 .
أما حقل الغردقة فيقع على بعد 50 كم جنوب جمسة ، وقد بدأ إنتاجه فى عام 1914 م واستمر المصدر الرئيسى للبترول لبضع سنوات ، وقد وصل الإنتاج إلى ذروته عام 1931 ( 271 ألف طن ) ثم أخذ فى التناقص بعد ذلك . وقد بدأ البحث من جديد عن البترول بعد نهاية الحرب العالمية الأولى ولم تنجح هذه المحاولات إلا فى عام 1938 عندما اكتشف أكبر حقل للبترول فى الصحراء الشرقية وهو حقل رأس غارب ، وبالرغم من أن حقل رأس غارب صغير ، إلا أنه يعتبر من أكبر الحقول المصرية فى الوقت الحاضر .
أما فى شبه جزيرة سيناء فتوجد جميع حقول البترول على الجانب الغربى من شبه الجزيرة على طول الساحل الغربى لخليج السويس ، وقد درست هذه المنطقة من الوجهة الجيولوجية وأمكن العثور على مواد هيدروكربونية فى بضع مناطق بين السويس والطور . وليس هناك دليل بعد على وجود البترول فى الطبقات التى تظهر على سطحها الصخور الميوسينية على الجانب الشرقى من خليج السويس ، وبالرغم من أن مثل هذه الطبقات تلعب دورا كبيرا فى حقول البترول فى بعض المناطق التى تغطيها الطبقات مرتبطة فى أصله بالطبقات السفلى الأقدم .
وقد اكتشف حقل أبو دربة على بعد 180 كم فى جنوب رأس خليج السويس عام 1932 ، وبدأ الإنتاج عام 1933م ، وتوقف الإنتاج عام 1945م ، وبعد نهاية الحرب الثانية اكتشف حقل سدر فى عام 1946م ، ويعتبر أول حقل هام اكتشف فى سيناء ويقع على بعد 45 كم جنوب رأس خليج السويس ، وقد اكتشف حقل عسل بعد سنتين من اكتساب حقل سدر ، ويقع حقل عسل على بعد 18كم جنوب حقل سدر ، ووصل إنتاجه إلى ذروته عام 1953م عندما قفز الإنتاج إلى 820 ألف طن ، ولكن الإنتاج نقص بعد ذلك حتى وصل إلى 123 ألف طن عام 1963 ، ويختلف كل من حقلى سدر وعسل عن رأس غارب فى طبيعة ضغط شديد مما يسهل عملية الاستخراج ويزيد من كمية الإنتاج فى السنوات الأولى من عمر الحقل مما يسبب نقصا كبيرا فى احتياطى البترول .
أما عن منطقة الصحراء الغربية ( المنطقة الواعدة ) فتوجد حقول البترول فى حقل العلمين ، ويبلغ إنتاجه 8000 برميل يوميا ، وحقل بركة ( 1968 ) ، وحقل أبو الغراديق ( 1969 ) ، وحقل يدما ( 1971 ) ، وحقل مليحة ( 1972 ) .
إنتاج البترول :
مر الإنتاج المحلى من البترول الخام بثلاث مراحل تحويلية رئيسية منذ بدء استخراجه فى أوائل هذا القرن :
أولها : اكتشاف حقل رأس غارب فى عام 1982م .
ثانيها : رأس سد وعسل فى عامى 1946 / 1947م .
ثالثا : بلاعيم فى عام 1955 .
ولقد بدأ أثر هذه الاكتشافات الثلاثة يبدو واضحا بعد 3 سنوات من اكتشاف مدنها . أما الآن وصل الإنتاج المصرى من البترول عام 1998 نحو 3% من الإنتاج العربى ( 37 مليون طن سنويا ) يساهم خليج السويس بـ 70% ، والصحراء الغربية بـ 17% ، وسيناء بـ 7% ، والصحراء الشرقية بـ 6% ، وتعد أقدم الدول العربية فى إنتاجه على نطاق تجارى من حقل جمسة عام 1908م ، ويتركز إنتاج البترول فى مصر فى حوض خليج السويس ، ويضم مجموعة من الحقول البرية على ساحل الخليج مثل سدر وعسل وفيران وبلاعيم وشقير ، كما تساهم الصحراء الغربية لحقول الرزاق وأبو الغراديق وملحة والعلمية وأم بركة ، ويقدر الاحتياطى المصرى من البترول بنحو 3% من جملة الاحتياطى العربى ، ويقدر احتياطى البترول والمكثفات حوالى 3.8 بليون برميل حتى يوليو 2001 ، ويقدر أن يرتفع الاحتياطى إلى 8.2 بليون برميل فى المستقبل .
تكرير البترول فى مصر :
يوجد فى جمهورية مصر العربية ستة معامل لتكرير البترول تملكها شركات الإسكندرية للبترول ، والسويس لتصنيع البترول ، والنصر للبترول ، وتبلغ جملة الطاقة التكريرية بنحو 10 مليون طن سنويا موزعة على أقاليم مصر المختلفة ، فى السويس ، ومسطرد ، وطنطا ، والإسكندرية ، والمكس ، وأسيوط . وقد كانت أول المعامل لتكرير البترول فى السويس والتى أنشأتها شركة آبار الزيوت الإنجليزية ، والذى بدأ أعماله عام 1913 بطاقة سنوية قدرها 100 ألف طن ، وارتفعت تدريجيا حتى زادت إلى حوالى 3.5 مليون طن سنويا ، وفى عام 1922 أقيم معمل التكرير الحكومى فى السويس بطاقة سنوية مقدارها 18 ألف طن .
ولا تقوم هذه المعامل لتكرير البترول المستخرج من الأراضى المصرية نظرا لأن نسبة الاستهلاك من المشتقات البترولية لا تتحقق ، ونسبة هذه المشتقات فى البترول الخام محليا ، أو يزيد الاستهلاك كثيرا عن بعض المنتجات والمشتقات وخاصة الكيروسين .
الاحتياطى :
يقدر الاحتياطى المصرى بنحو 4 مليون برميل بنسبة 1.1% من إجمالى الاحتياطى العربى ، وكل الشواهد تؤكد وجود مدخر كبير من البترول فى صحارى مصر الغربية وتحت مياه خليج السويس .
الاستهلاك :
تستهلك مصر نحو نصف إنتاجها ( 17 مليون طن ) ولهذا فهناك فائض يسمح بالتصدير ، وينقل بترولها بواسطة مجموعة من الخطوط . الشكل رقم (27) .
· خط أنابيب السوداء ( السويس – مسطرد ) .

  • خط أنابيب منتجات السويس – القاهرة .
  • خط أنابيب مسطرد – حلوان .
  • خط أنابيب السويس – إسكندرية .
الصناعات البترولية فى الوطن العربى :
مقدمة :
أصبح البترول والغاز الطبيعى اليوم بالإضافة إلى كونهما مصادر طاقة محركة من الخامات التى تقوم عليها الصناعات الهامة ، ولا غنى عنها فى حياتنا اليومية الحالية ، ولذا فإنهما يعنيان أكثر من شئ بالنسبة للأمة العربية واقتصاديات بلادها ، إنهما يعنيان قوة محركة ، ومصدر لرأس المال ، ومادة خام يمكن أن يقوم عليها العديد من الصناعات الهامة ، فإذا كان العرب اليوم لا يحققون من ورائها ما يرجى تحقيقه من أهداف حيوية ومشروعات اقتصادية فإن ذلك لن يستمر طويلا . وسوف ينجح العرب عن قريب فى استخدام هذه الثروة لبناء قاعدة صناعية ضخمة تجعل من الوطن العربى قوة اقتصادية ذات شأن ، ويمكن تحديد أهم الصناعات التى تعتمد على البترول والغاز الطبيعى بالإضافة إلى استخدامه كطاقة محركة فيما يلى :
- صناعة النقل والتوزيع .
- صناعة البتروكيماويات .
أولا : صناعة التكرير
تقوم على تقطير خام الزيت من أجل تحويله إلى مشتقاته القابلة للاستخدام فى الأغراض المختلفة ، وهذه الصناعة تضاعف من قيمة الثروة البترولية ، وتقدم أرباحا طائلة للقائمين بها ، ولهذا إهمال هذه الصناعة وتصدير البترول خاما معناه حرمان أصحاب الثروة من أرباح محققة كان يمكن أن تعود على بلادهم بالخير العميم .
التوزيع الجغرافى لصناعة التكرير العربية :
توجد ثلاث مناطق لتكرير البترول :
1- المناطق التى توجد بها حقول البترول .
2- المناطق الواقعة عند نهاية خطوط أنابيب نقل البترول .
3- المناطق القريبة من مراكز تجمع السكان حيث يزيد الاستهلاك .
وفيما يلى موجز بنصيب كل دولة من المعامل والطاقة التكريرية :
1 – الكويت :
تحتل المركز الأول فى صناعة التكرير وتتولى تكرير ما يقرب من ثلث البترول الذى يكرر داخل الوطن العربى ، ويوجد بها أربعة معامل هى :
· معمل تكرير ملك شركة أمين أوبك فى ميناء عبد الله وطاقته 122 ألف برميل يوميا .
  • معمل تكرير ملك شركة نفط الكويت بميناء الأحمدى ، وطاقته 300 ألف برميل يوميا .
  • معمل تكرير تملكه شركة الكويت الوطنية فى الشعبية ، وطاقته 134 ألف برميل يوميا .
  • معمل تكرير الزيت العربية اليابانية فى رأس الخافجى ، وطاقته 30 ألف برميل يوميا .
2 – السعودية :
تحتل المركز الثانى بطاقة تبلغ ربع طاقة الوطن العربى كله ، وتمتلك معملين أحدهما يتبع شركة أرامكو ، ويقع فى رأس تنورة ، وتبلغ طاقته نحو 50 ألف برميل يوميا ، والآخر يوجد فى جدة ويتبع المؤسسة العامة للبترول والمعادن ( بتروسين ) وتبلغ طاقته 12 ألف برميل يوميا ، وبنت السعودية معمل تكرير فى الرياض الطاقة الإنتاجية قدرها 15 ألف برميل يوميا .
3 – مصر :
تحتل المركز الثالث بطاقة تقدر بنحو 8.1% من إجمالى طاقة التكرير بالوطن العربى تبلغ 80 ألف برميل يوميا .
وتمتلك مصر أربعة معامل لتكرير البترول هى :
· معمل شركة الإسكندرية لتكرير البترول بالمكس وطاقته 20 ألف برميل يوميا .
  • معمل النصر للتكرير بالعامرية وطاقته 26 ألف برميل يوميا .
  • معمل يوجد فى طنطا وطاقته 14.6 ألف برميل يوميا .
  • معمل آخر يوجد فى مسطرد وطاقته 19.4 ألف برميل يوميا .
4 – اليمن :
تحتل المركز الرابع بطاقة تكريرية تقدر بنحو 7.9% من جملة طاقة التكرير بالوطن العربى ، وتمتلك معملا واحدا فى عدن يعمل بطاقة تبلغ 169 ألف برميل يوميا ، وهذا المعمل يتبع شركة البترول البريطانية ويتمتع هذا المعمل بموقع جغرافى واستراتيجى عظيم الأهمية ، ويعتمد على الخام المستوردة من الكويت والعراق ، ومن البترول اليمنى الآن ، ويقوم بتمويل موانى البحر الأحرى وشرق وجنوب إفريقيا .
5 – العراق :
تحتل المركز الخامس بطاقة تبلغ نحو 7.6% من إجمالى طاقة الوطن العربى ، وتمتلك سبعة معامل تكرير خمسة منها تحت إشراف حكومى .
· مصفاة الدورة وتعد أكبر المعامل وتقع بالقرب من بغداد وتبلغ طاقتها 175 ألف برميل يوميا .
  • مصفاة الوتد فى الخانقية طاقتها نحو 12 ألف برميل يوميا .
  • مصفاة الغبارة وتبلغ طاقتها 2.3 ألف برميل يوميا .
  • مصفاة الحديثة وتبلغ طاقتها 6.5 ألف برميل يوميا .
  • مصفاة بابا كركر فى كركوك وطاقتها محدودة .
  • مصفاة بيمى وطاقتها محدودة .
6 – الجزائر :
تحتل المركز السادس بطاقة تقدر بنحو 5.5% من جملة طاقة الوطن العربى ، وتمتلك الجزائر أربعة معامل تبلغ طاقتها مجتمعة 122 ألف برميل يوميا ، وأهم المعامل :
· معمل تكرير أرزو وطاقته 54.6 ألف برميل يوميا ، وقد أنشئ فى أواخر سنة 1972 م .
  • معمل تكرير البورما وطاقته 60 برميل يوميا .
  • معمل حاسى مسعود وطاقته 57 ألف برميل يوميا .
  • معمل تكرير بالقرب من مدينة الجزائر طاقته الإنتاجية محدودة .
7 – سوريا :
تحتل المركز السابع بطاقة تبلغ 5.2% من جملة طاقة الوطن العربى ، وتمتلك معملا واحدا فى حمص يتبع الحكومة ويعمل بطاقة قدرها 116 ألف طن يوميا .
8 – ليبيا :
تحتل المركز الثامن بطاقة تبلغ 3.4% من جملة طاقة الوطن العربى ، وتمتلك ستة معامل تتولى تكرير 76 ألف برميل يوميا ، وهذه المعامل هى :
· معمل تكرير نافورة وتمتلكه شركة أمريكية ، وطاقته 1.800 برميل يوميا .
  • معمل تكرير الربعية وتمتلكه شركة أسوستاندرز ، وطاقته 8 آلاف برميل يوميا .
  • معمل تكرير آمال وتمتلكه شركة سوبيل أوبك كروب ، وطاقته 1.8000.000 برميل يوميا .
  • معمل تكرير انتصار وتمتلكه شركة ناشينال أوبل مبانى ، وطاقته 1.800 برميل يوميا .
  • معمل تكرير زيتا وطاقته 60 ألف برميل يوميا .
  • معمل تكرير الزوصينة وطاقته 3 آلاف برميل يوميا .
9 – المملكة المغربية :
تحتل المركز التاسع بطاقة تقدر بنحو 2.6% من إجمالى طاقة الوطن العربى ، وتمتلم معملين للتكرير يعالجان 58.5 ألف برميل يوميا .
· معمل تكرير سيدى قاسم ، طاقته 31.5 ألف برميل إن كان فى إمكانه أن يكرر 80 ألف برميل .
  • معمل تكرير الحمدية وتوجد فى الرباط وتبلغ طاقته الإنتاجية نحو 27 ألف برميل يوميا .
10 – لبنان :
تحتل المركز العاشر بطاقة تقدر بنحو 2.3% من إجمالى طاقة الوطن العربى ، وتمتلك لبنان معملين ، أحدهما فى طرابلس عند نهاية خط أنابيب العراق ، وتبلغ طاقته الإنتاجية 36 ألف برميل يوميا ، والآخر فى الزهر بالقرب من صيدا ويبلغ طاقته 17.5 ألف برميل يوميا وتقع عند نهاية خط أنابيب التابلاين .
11 – البحرين :
تحتل المركز الحادى عشر بطاقة تقدر 34.2 ألف برميل يوميا ، وتمتلك معملا واحدا فى عوالى ، أنشأته شركة بترول البحرين 1938 ، ويقوم بتكرير جانب من بترول السعودية يصله عن طريق خط من الأنابيب .
12 – تونس :
تحتل المركز الثانى عشر بطاقة قدرها 25 ألف برميل ، وتمتلك معمل تكرير واحد يوجد فى بنزرت وتمتلكه شركة إيتى الإيطاليين والحكومة التونسية ، وتنوى الحكومة إقامة معمل آخر فى مدينة صفاقس بالقرب من مدينة ميناء الصخيرة .
السودان
تحتل المركز الثالث عشر بطاقة قدرها 22 ألف برميل ، وتمتلك معمل تكرير ويوجد فى بور سودان ، وأنشئ عام 1964 بواسطة شركة شل .


14 – الأردن :
تحتل المركز الرابع عشر بطاقة قدرها 21 ألف طن يوميا ، ويمتلك معمل تكرير واحد يقع فى منطقة الزرقا إلى الشمال من عمان ، ويستمد الخام اللازم من خط البابلاين المار فى الأردن ، وينتج ما يكفى حاجة الاستهلاك المحلى .
15 – قطر :
تحتل قطر المركز الأخير بين الدول العربية المشتغلة بصناعة التكرير، ويمتلك معملا واحدا للتكرير يبلغ طاقته 6.8 ألف برميل يوميا ويوجد هذا المعمل فى أم سعيد .












عرض البوم صور إنسان أنا   رد مع اقتباس
قديم 20-01-2012, 02:47 PM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
إنسان أنا
اللقب:

البيانات
التسجيل: Dec 2006
العضوية: 7
المشاركات: 7,748 [+]
بمعدل : 2.72 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 3250
نقاط التقييم: 10498
إنسان أنا has a reputation beyond reputeإنسان أنا has a reputation beyond reputeإنسان أنا has a reputation beyond reputeإنسان أنا has a reputation beyond reputeإنسان أنا has a reputation beyond reputeإنسان أنا has a reputation beyond reputeإنسان أنا has a reputation beyond reputeإنسان أنا has a reputation beyond reputeإنسان أنا has a reputation beyond reputeإنسان أنا has a reputation beyond reputeإنسان أنا has a reputation beyond repute

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
إنسان أنا غير متواجد حالياً

كاتب الموضوع : إنسان أنا المنتدى : الوطن العربى
افتراضي رد: البترول العربى

الغاز الطبيعى
نشأة الغاز الطبيعى وأنواعه :
يتكون الغاز الطبيعى من مجموعة غازات أهمها :
الإيثان Ethane ، والميثان Methane ، والبيوتان Butane ، والبروبان Propane ، والنتروجين Nitrogen ، وثانى أكسيد الكربون Carbon Dioxide، ونسبة من الكبريت Sulphur . ويوجد نوعان من الغاز الطبيعى هما :
1- الغاز الطبيعى المصاحب للبترول فى حقول البترول وإنتاجه هامشى.
2- الغاز الطبيعى المنتج من حقول خاصة به .
أولا : الغاز الطبيعى المصاحب للبترول
ويتميز هذا النوع بغناه بالمشتقات البترولية الخفيفة ( كالبيوتان " غاز البوتاجاز " والجازولين الطبيعى والبروبان ) ، ويرجع ذلك إلى أن الغاز الطبيعى هنا يوجد إما ذائبا فى البترول الخام أو علقا به تحت تأثير الضغط والحرارة فى مصيدة البترول ، وعند سحب البترول من المصيدة ينخفض الضغط أثناء تحرك البترول الخام فى اتجاه سطح الأرض ، لذلك ينفصل الغاز الطبيعى عنه ويظل حاملا للمشتقات المشار إليها ، وفى بعض الحقول تفصل المشتقات عن الغاز الطبيعى الذى يعاد ضغطه جافا للخزان البترولى فى باطن الأرض للحفاظ على ضغط مناسب فى الآبار المنتجة ؛ حيث أنه يساعد فى سحب البترول الخام من الخزان الجوفى العميق .
وفى حقول أخرى يتم نقل الغاز الطبيعى الجاف لأسواق التصريف سواء كانت مصانع أو مساكن ، وعموما لا ينتج الغاز الطبيعى المرتبط بالبترول إلا بالكميات التى تخدم الإنتاج البترولى أساسا لأنه يساهم فى المحافظة على الضغط اللازم لاستخراج البترول من باطن الأرض .
ثانيا : الغاز الطبيعى المنتج من حقول خاصة به
وهذا النوع لا يحتوى على نسب كبيرة من المشتقات البترولية كما هى الحال بالنسبة للنوع السابق ، إلا أنه يتميز بإنتاجه تحت ضغوط عالية جدا تمكن من توصيله بسهولة لمناطق الاستهلاك عبر خطوط الأنابيب ، بالإضافة إلى عدم ارتباطه إنتاجا بإنتاج البترول وذلك يعطى إمكانية التحكم فى الإنتاج حسب احتياجات الأسواق وإمكانيات التصريف .
أهمية الغاز الطبيعى والاحتياطى العالمى :
إن الغاز الطبيعى من مصادر الطاقة الرئيسية المستغلة فى عالمنا المعاصر ، حيث ساهم بحوالى 17.4% من جملة الطاقة المستغلة فى العالم سنة 1970 ، وبذلك احتل المركز الثالث بعد البترول ( 45.6% ) ، والفحم ( 30.6% ) فى هذا الوقت . ويؤكد الأهمية المتزايدة للغاز الطبيعى ودوره الهام بين مصادر الطاقة المستغلة خلال القرن العشرين تزايد نسبة الكميات المستهلكة منه إلى جملة الكميات المستهلكة من مصادر الطاقة المختلفة ، كما يوضح الجدول التالى للاستهلاك خلال الفترة من 1900م : 1970 م .
السنة
%
السنة
%
السنة
%
السنة
%
1900
3
1930
10
1960
12
1970
17.4
وتصل نسبة الغاز الطبيعى المستهلك لجملة المستهلك من مصادر الطاقة الأخرى أقصاها فى الولايات المتحدة الأمريكية بنسبة تصل إلى 32.6% فى حين بلغت فى كندا 24% ، وفى غرب أوربا 10.9% ، مما يؤكد استهلاك بعض مناطق العالم العديدة للغاز الطبيعى بكميات كبيرة ، ويرجع ذلك لعدة أسباب منها :
1- ارتفاع طاقته الحرارية : والتى تبلغ 7700 وحدة حرارية / كجم غاز ، وتفوق هذه الطاقة مثيلتها من مصادر الطاقة الأخرى .
2- نظافته عند الاحتراق وعدم وجود شوائب أو عوادم تسبب تلوث الجو.
3- انخفاض تكاليف استخراجه لحد كبير ، وسهولة نقله من مناطق الإنتاج لأسواق التصريف وانخفاض تكاليف النقل .
وتختلف جغرافية تعدين الغاز الطبيعى عن مثيلها الخاصة بالبترول الخام ، وذلك لأنه أينما يوجد البترول يمكن استخراجه بدق الآبار ، كما يمكن شحنه ونقله بواسطة ناقلات البترول أو خطوط الأنابيب أو البراميل التى تنقل بواسطة وسائل النقل البرى المختلفة . فى المقابل لا يمكن حصر الغاز الطبيعى فى الخزانات الجوفية بسهولة إذ يمكنه أن يتسرب بسهولة كبيرة من الآبار ، وما يمكن حصره يتم نقله عن طريق وسيلة واحدة هى خطوط الأنابيب .
هذا ويمتلك العالم احتياطيا كبيرا من الغاز الطبيعى مقداره 60841 ألف مليون م3 سنة 1975 ، وهى كمية تغطى احتياجات الأسواق العالمية لسنوات طويلة قادمة ، ويبين الجدول التالى احتياطى الغاز الطبيعى* فى الدول الرئيسية سنة 1975 .


الدولة
الكمية
%

الدولة
الكمية
%
الاتحاد السوفيتى
20105
33.04%

هولندا
1818
3.03%
إيران
10613
17.44%

السعودية
1798
2.95%
أمريكا
6462
10.60%

كندا
1613
2.65%
الجزائر
3271
5.37%

نيجيريا
1422
2.33%
ومن الجدول السابق نلاحظ :
1- تستأثر الدول المذكورة فى الجدول بالجزء الأكبر من احتياطى العالم ؛ حيث تمتلك حوالى 77.43% من جملة احتياطى العالم من الغاز الطبيعى ، فى حين تتوزع النسبة الباقية على نحو ( 54 دولة ) موزعة على قارات العالم ، مما يؤكد التباين الكبير فى توزيع احتياطى العالم من الغاز الطبيعى .
2- يتركز معظم احتياطى العالم من الغاز الطبيعى فى دول تعد من أهم مصادر البترول فى العالم ، وهذا أمر طبيعى لارتباط الغاز الطبيعى بالبترول الخام فى العديد من الحقول ، باستثناء " هولندا " التى تملك حقول رئيسية لإنتاج الغاز الطبيعى ، كما تحوى حقولها احتياطى كبير يصل لحوالى 3.03% من جملة احتياطى العالم رغم أن إنتاجها من البترول لم يتجاوز 1.4 مليون طن مترى عام 1975م .
الإنتاج العالمى من الغاز الطبيعى :
يوضح الجدول التالى تطور إنتاج العالم من الغاز الطبيعى ، وأهم الدول المنتجة فى الفترة 1969م : 1973م
الدولة
الكمية المنتجة *
1996
1970
1972
1973
%
الولايات المتحدة
586112
620727
638030
641311
50.3
الاتحاد السوفيتى
181120
197945
221386
236326
18.5
كندا
56009
64481
82503
88333
6.9
هولندا
21848
31617
85385
30815
2.4
بريطانيا
5043
11063
26498
28711
2.25
رومانيا
22840
23629
26212
2760
2.16
جملة العالم
9768800
1077700
1218200
1274800

يتضح من الجدول السابق :
1- تستأثر الدول السابقة بالجزء الأكبر من إنتاج العالم حيث يشكل إنتاجها مجتمعة نحو 82.5% من جملة إنتاج العالم عام 1973 ، قلت فى عام 1982 إلى 79.4% من إنتاج العالم .
2- حقق إنتاج العالم قفزات هائلة وسريعة منذ بداية الخمسينات وخلال الستينات بصفة خاصة ، فبعد أن كان فى حدود 300450 مليون م3 سنة 1955 ، تضاعف فى أقل من عشر سنوات ليصل إلى 704130 مليون م3 عام 1965 ، ثم استمر فى نمو ليصل إلى 1274800 مليون م3 عام 1973 ، وقد ساعد على ذلك تزايد الطلب على الغاز الطبيعى فى الأسواق العالمية وبخاصة فى الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتى ، وبعض الدول المنتجة له والتى تمثل أهم الأقاليم المستهلكة للغاز الطبيعى .
ويوضح الجدول التالى النسب المئوية لكميات الغاز الطبيعى المستهلكة فى العالم موزعة على الدول الرئيسية عام 1967 :
الدولة
%
الدولة
%
الولايات المتحدة
64%
إيطاليا
1%
الاتحاد السوفيتى
19%
فنزويلا
1%
كندا
4%
فرنسا
1%
رومانيا
2%
هولندا
1%
المكسيك
2%
دول أخرى
5%
الجملة
100%
ورغم تزايد إنتاج العالم من الغاز الطبيعى نتيجة لتزايد معدلات الطلب عليه فى الأسواق العالمية نتيجة لمميزاته ، إلا أن مراكز الإنتاج الرئيسية مع بداية الثمانينات من هذا القرن ظلت كما هى ممثلة فى كل من : الولايات المتحدة الأمريكية – الاتحاد السوفيتى – كندا – هولندا – رومانيا – بريطانيا.
جدول حجم إنتاج الدول الرئيسية فى العالم خلال عامى 1980م : 1982م .


الدولة
الكمية المنتجة *
عام 1980
عام 1982
%
الولايات المتحدة
663.6
601.7
32.5%
الاتحاد السوفيتى
516.8
594.1
32%
كندا
95.2
96.3
5.2%
هولندا
102.7
76.9
4.1%
رومانيا
49.6
55.9
3%
بريطانيا
47
47.5
2.6%
الجملة
1474.9
1472.4
79.4%
إنتاج العالم
1837.6
1853.5
هذا وتتصدر الولايات المتحدة الأمريكية الدول المنتجة حيث بلغ إنتاجها عام 1973م ( 641311 مليون م3 ) أى حوالى 5.3% من جملة إنتاج العالم من الغاز الطبيعى ، وقد وصل إنتاجها فى عام 1982 ما يعادل 32.5% من جملة الإنتاج العالمى . وينتج الغاز الطبيعى من بعض حقول البترول الأمريكية ، وكذلك توجد حقول خاصة بإنتاج الغاز فقط .
إنتاج الغاز الطبيعى فى الوطن العربى :
إن الجدول التالى يوضح إنتاج الغاز الطبيعى فى الدول العربية خلال الفترة ما بين عامى 1973 ، 1982م وهو كما يلى :

الدولة
عام 1973
عام 1982
الإنتاج **
%
الإنتاج ***
%
ليبيا
909
37%
3.5
6%
الكويت
5267
17.9%
2.5
4.3%
الجزائر
4745
16.1%
17.6
30.2%
السعودية
315
10.7%
1.7
2.9%
الإمارات
1982
6.7%
18.1
31.1%
قطر
1581
4.5%
7.5
12.9%
العراق
1210
4.1%
0.5
0.9%
البحرين
234
0.8%
3.7
6.4%
سوريا
198
0.7%
0.067
-
تونس
114
0.4%
0.6
1%
مصر
57
0.2%
2.5
4.3%
الجملة
29512
100%
58.2
100%
ويلاحظ من الجدول السابق ما يلى :
1- تنتج الدول العربية البترولية الغاز الطبيعى باستثناء عمان والمغرب ، وهذا أمر طبيعى لارتباط الغاز الطبيعى بالبترول فى معظم الحقول ، وإن كان بعض الدول العربية تمتلك حقولا خاصة بالغاز الطبيعى فقط .
2- يتفوق الجانب الأفريقى من الوطن العربى على الجانب الأسيوى ، حيث وصل إنتاج الجانب الأفريقى إلى 53.8% من إنتاج الوطن العربى فى عام 1973م ، فى حين انخفض هذا المعدل فى عام 1982 إلى 41.5% نتيجة تطور إنتاج الإمارات وقطر ، وفى نفس الوقت تناقص إنتاج ليبيا . ويلاحظ أن دول الجانب الأفريقى خاصة الجزائر وليبيا تستغل مواردها من الغاز الطبيعى بصورة أفضل من استغلال الجانب الأسيوى التى تحرق الغاز الطبيعى المنبعث من بعض حقول البترول فيها .
3- تناقص الإنتاج العربى من الغاز بشكل ملحوظ ، والذى وصل إلى 58.2 ( ما يعادل م .ط . م من الفحم ) عام 1982 ، بعد أن كان 65.7 ( ما يعادل م . ط . م من الفخم عام 1980 ) ، ولقد لعب انخفاض معادلات الطلب على الغاز الطبيعى فى هذه الفترة دورا مباشرا فى تناقص الإنتاج العربى .
4- إنتاج الوطن العربى من الغاز ضئيل الكمية وخاصة إذا قورن بالإنتاج العالمى ، فقد بلغ إنتاج الدول العربية مجتمعة فى عام 1973 حوالى 29512 مليون م3 ، وهو ما يوازى 1.3% فقط من جملة الإنتاج العالمى ، فى حين وصلت نسبة الإنتاج فى عام 1982 إلى 3.1% من الإنتاج العالمى ، وهذه الكمية ضئيلة بالقياس بالإمكانيات المتاحة فى العالم العربى ، حتى أنها لا تزيد كثيرا على الكمية التى تنتجها بريطانيا ( خامس الدول العالمية إنتاجا سنة 1973) فى حين يتجاوز الإنتاج العربى إنتاج رومانيا ( خامس العالم سنة 1982م ) .
ويرجع ضعف الإنتاج العربى إلى أن معظم الدول العربية لا تستغل سوى 20% فى المتوسط من كمية الغاز الطبيعى المنبعثة من حقول البترول ، فى حين تحرق باقى الكمية فى الهواء دون أى محاولة جادة للاستغلال .
أما احتياطات الغاز الطبيعى بالدول العربية فقد بلغت عام 2002م نحو 50523 مليار متر مكعب سنويا بنسبة 29% من الاحتياطى العالمى ، وتحتل قطر المركز الأول 25485 مليار متر مكعب بنسبة 50% من الاحتياطى العربى ، 15% من الاحتياطى العالمى ، وتليها السعودية 6343 مليار متر مكعب بنسبة 12% من الاحتياطى العربى ، و 3.6% من الاحتياطى العالمى ، ثم الإمارات 6003 مليارت متر مكعب ، والجزائر 4523 مليار متر مكعب ، والعراق 3100 مليار متر مكعب ، ثم تأتى مصر فى المركز السادس 1657 مليار متر مكعب وتليه 51 دولة عربية أخرى .
وبالنسبة لإنتاج الغاز الطبيعى بالدول العربية فيصل إلى 381 مليار متر مكعب سنويا بنسبة 12% من الإنتاج العالمى ، وتحتل الجزائر المركز الأول 156 مليار متر مكعب بنسبة 40% من الإنتاج العربى ، ثم السعودية 57 مليار متر مكعب سنويا ، وقطر 45 مليار متر مكعب سنويا . ومن المؤكد تغير هذا الوضع مع تزايد الطلب العالمى على الغاز الطبيعى ، وخاصة مع التمكن من تسييل الغاز وتصديره ، وهذا مهد لعقد عدة اتفاقيات بين الدول العربية وعدد من دول العالم لاستغلال موارد الغاز وتصديرها ، ومن هذه الدول " ليبيا " التى عقدت فى عام 1971 الاتفاقيات التالية :
1- اتفاقية مع أسبانيا :
وهى تنص على تصدير 1.1 مليار م3 سنويا من الغاز الطبيعى الليبى إلى الأسواق الأسبانية ولمدة 15 عام .
2 – اتفاقية مع إيطاليا :
وهى تنص على تصدير 2.5 مليار م3 من الغاز الطبيعى الليبى إلى أسواق إيطاليا وذلك لمدة 20 عاما .
وبالإضافة لهذا نجد الاتفاقية التى عقدتها الجزائر مع مؤسسة الباسو الأمريكية لتصدير 10 مليار م3 من الغاز الطبيعى المسيل سنويا إلى الأسواق إلى الولايات المتحدة الأمريكية .
كانت ليبيا تتصدر الدول العربية المنتجة للغاز الطبيعى عام 1973 بنسبة مئوية 37% من جملة الإنتاج العربى ، فى حين نجد الإنتاج الليبى قد تناقص مع حلول عام 1982 حيث لم يتجاوز 6% من جملة الإنتاج العربى ، وتستخرج كميات من الغاز الطبيعى من حقول البترول ، فى حين تستخرج كميات أخرى من حقول خاصة من أهمها :
1- انتصار " أ " ، " جـ " ، " د " ، الراقوبة .
2- زلطن .
ولقد أصدرت الحكومة الليبية قانونا فى مايو 1981 يلزم الشركات بالمحافظة على الغاز الطبيعى المنتج من حقول البترول وعدم حرقه وإلا تعرضت للغرامة ، هذا ويوجد أنبوب فرعى طوله 54.3 ميل ( = 86.9 كم) لنقل الغاز من حقل " الراقوبة " إلى الأنبوب الرئيسى الممتد من " زلطن " إلى مرسى البريقة ، حيث يوجد معمل لتسييل الغاز الطبيعى طاقته 345 مليون قدم3 / يوميا .
أما الكويت فهى من الدول الشهيرة بإنتاج الغاز الطبيعى منذ سنوات طويلة ، ولقد وصل إنتاجها عام 1973 لحوالى 17.9% من جملة إنتاج الوطن العربى ، وانخفضت تلك النسبة إلى 4.3% من جملة الإنتاج العربى عام 1982م .
وتحتل الجزائر المركز الثانى فى إنتاج الغاز فى الوطن العربى بعد الإمارات ، حيث تطور إنتاجها فبعدما كان يشكل 16% من جملة الإنتاج العربى عام 1973 أصبح يشكل نحو 30.2% من جملة الإنتاج العربى .
والجدول التالى يبين أهم حقول الغاز الطبيعى الجزائرية والنسب المئوية لاحتياطى كل منها إلى جملة احتياطى الغاز بالجزائر .
الحقل
%

الحقل
%
حاسى الرمل
73.66

حقول أخرى بحوض الليزى
3.69
رورض – النوص ، رورض – شوف ، رورض – عدرا
11.05

غازى العظم
2.26
رورض – الحمرا
11.1
الراد
3.69

وادى نمير
0.92
غازى الطويل
3.69



الجملة
100%
وأهم خطوط الأنابيب بالجزائر :
1- خط حاسى الرمل / أرزو : وبدأ تشغيله عام 1961 ، ويشمل ثلاث خطوط فرعية أطوالها : 509 ، 280 ، 34 كم . وتبلغ طاقته السنوية 3 مليار م3 .
2- خط حاسى الرمل / سكيكدة : بدأ تشغيله عام 1972 ، وطوله 575 كم وتبلغ طاقته القصوى 12.7 مليار م3 / سنويا .
3- خط حاسى مسعود / حاسى الرمل / أرزو : وبدأ تشغيله عام 1972 ، وهو يضم خطين فرعيين طولهما 505كم ، 300 كم ، وتبلغ طاقته السنوية 850 ألف طن مترى من الغاز المسيل ، وما بين 1 : 3 مليون طن مترى من الغازات المكثقة .
4- خط حاسى الرمل / أرزو الثانى : وقد بدأ فى إنشائه عام 1973 ، وطوله 507 كم ، وتبلغ طاقته القصوى 13 مليار م3 من الغاز الطبيعى . ويوجد فى أرزو معملان لتسييل الغاز الطبيعى ، والمعمل الأول تم إنشاؤه عام 1964م ، وتبلغ طاقته السنوية 2.4 مليار م3 .
أما المعمل الثانى فقد بنى أخيرا ، وهو من أكبر معامل تسييل الغاز الطبيعى فى العالم حيث تصل طاقته الإنتاجية إلى 10 مليار م3 سنويا ، كما يوجد معمل ثالث فى سكيكدة تم إنشاؤه عام 1972م ، وتتراوح طاقته الإنتاجية بين 3.7 : 5.2 مليار م3 سنويا .
2 – الغاز الطبيعى المصرى :
كان للزيادة الهائلة فى احتياطيات الغاز الطبيعى التى اكتشفت حديثا الفضل فى وضع خطة لتحقيق الاستخدام الأمثل لهذه الموارد الهامة والتوسع فى استخدامه فى المجالات المختلفة ؛ مثل صناعة البتروكيماويات ، وصناعة الأسمدة ، بالإضافة إلى الاستخدامات المنزلية والصناعية الأخرى ، وقد تحققت بالفعل إنجازات ملموسة فى هذا المجال حيث بلغت نسبة مساهمة الغاز حتى يوليو 2001 حوالى 35% من إجمالى استهلاك الطاقة بمصر ، وبلغ عدد الوحدات التى تم توصيل الغاز إليها حوالى 1.5 مليون وحدة سكنية ، وتم فتح أسواق عالمية لتصدير الغاز المصرى خلال الفترة من 99 / 2000 – 2001 – 2002 .

الإنتاج :
بلغ إنتاج الغاز الطبيعى فى مصر 14.5 مليون طن فى عام 1999 ، وذلك من مصادر إنتاجه فى شمال الدلتا والصحراء الغربية ، وتستهدف خطة الإنتاج بقطاع البترول عام 2001 / 2002 أن تبلغ قيمة الإنتاج نحو 26.657 مليار جنيه مقابل 26.564 مليار جنيه عام 2001 / 2002 بزيادة قدرها بنحو 93 مليون جنيه ، أى بمعدل نمو قدره 0.4% ، وتتحقق هذه الزيادة نتيجة زيادة قيمة إنتاج البترول الخام والغازات الطبيعية ومشتقاتهما بنحو 103 ملايين جنيه ، وانخفاض قيمة المنتجات البترولية بنحو 10 مليون جنيه ، ونظرا لخفض الكمية المستهدف تكريرها من البترول الخام بنحو 312 ألف طن حيث يتم تكرير نحو 26.3 مليون طن عام 2002م .
الناتج :
حقق الإنتاج بقطاع البترول بلغت قيمته نحو 15.7 مليار جنيه عام 2000 / 2001 ، ومن المستهدف أن يرتفع الناتج ليصل إلى نحو 15.8 مليار جنيه عام 2002 بمعدل نمو 1.1% وهى محصلة زيادة الناتج من البترول الخام والغازات ومشتقاتها بنسبة قدرها 0.6% .
أهم المشروعات الجديدة فى مجال الغاز الطبيعى :
1- توصيل الغاز الطبيعى للمنازل لمحافظات السويس والبحر الأحمر ، وجنوب سيناء ومحافظات وسط الدلتا ، وكذلك توصيل الغاز إلى المدن الصناعية مثل 6 أكتوبر ، 10 من رمضان ، والسادات وغيرها من المناطق الصناعية ، بالإضافة إلى توصيل الغاز لمحطات تموين السيارات ، وقد تحقق الكثير من هذه التطلعات .
2- ربط حقول الغازات بجميع أنحاء الجمهورية وذلك بإنشاء خطوط رئيسية من مناطق الإنتاج إلى الشبكة القومية للغازات ، وإنشاء محطات التوزيع وتخفيض الضغط وهذه المشروعات تتبع الهيئة المصرية العامة للبترول .
3- رفع كفاءة وتطوير وحدات الإنتاج بشركة الإسكندرية للبترول وكذلك بشركة القاهرة لتكرير البترول .
4- إزالة اختناقات مجمع التفحيم بشركة السويس لتصنيع البترول وتحديث مجمعات التزييت بشركة العامرية لزيادة الإنتاج إلى 80 ألف طن سنويا .
5- مجمع معالجة النافتا بشركة أسيوط لتكرير البترول بهدف إنتاج بنزين خال من الرصاص للمحافظة على البيئة .
6- تطوير وإزالة اختناقات مجمع إنتاج البولى فينيل كلورايد بشركة البتروكيماويات المصرية بهدف الوصول للإنتاج إلى 70 ألف طن سنويا .
7- إنشاء مظلات إضافية لتعبئة البوتاجاز بشركة بتروجاس لزيادة الإنتاج .
8- رفع كفاءة خطوط نقل الخام بشركة أنابيب البترول ، ويهدف المشروع لربط الخطوط الجديدة بالشبكة القومية وإنشاء خطوط جديدة لنقل المنتجات .
ويوجد فى مصر ثلاث حقول رئيسية للغاز الطبيعى هى :
1 – حقل أبو ماضى :
تم اكتشافه فى شمال دلتا نهر النيل على بعد 30 كم تقريبا شمال بلقاس عام 1967 ، ويقدر احتياطى هذا الحقل بنحو 20 مليار م3 ، ويقوم باستغلال هذا الحقل شركة مشتركة بين المؤسسة المصرية العامة للبترول والشركة الدولية للزيت المصرى ، وقد تم مد خط أنابيب لنقل الغاز من حقل " أبو ماضى " إلى مدينة طلخا حيث مصانع السماد الضخمة .
2 – حقل أبو قير البحرى :
اكتشف عام 1969 على بعد 10 كم من خط الساحل قرب أبو قير ، والاحتياطى بهذا الحقل حوالى 20 مليار م3 ، ويستغل إنتاج هذا الحقل فى توريد احتياجات شركة أبو قير للأسمدة والتى تقدر بحوالى 1.2 مليون م3 / يوميا فى عام 1980 ، ويصل الغاز من الحقل للمصانع عن طريق خط أنابيب طوله 23 كم منها 17 كم تحت سطح مياه خليج أبو قير .
3 – حقل أبو الغراديق :
يبعد عن القاهرة 270 كم ناحية الجنوب الغربى ، ويبعد عن العلمين 100 كم نحو الجنوب ، ويقدر الاحتياطى فى هذا الحقل بنحو 37 مليار م3 ، ولقد تم مد أنبوب طوله 310 كم لنقل الغاز من الحقل إلى مدينة القاهرة .
ثالثا : الفوسفات فى الوطن العربى
من بين الدول العربية عرف وجود الفوسفات فى الدول الآتية :
1- الجمهورية الموريتانية 2 – الصحراء ( الأسبانية سابقا )
3- المملكة المغربية . 4 – الجمهورية الجزائرية .
5 – الجمهورية التونسية . 6 – الجمهورية الليبية .
7 – جمهورية مصر العربية . 8 – فلسطين ( المحتلة )
9 – المملكة الأردنية . 10- الجمهورية اللبنانية .
11- الجمهورية السورية . 12 – الجمهورية العراقية .
13 – المملكة العربية السعودية .
وهذا يدل على سعة انتشار الفوسفات فى العالم العربى وتتراوح درجة المعرفة والتأكد من الاحتياطيات فى هذه الدول العربية تراوحا شاسعا ، وقد تزايد الاهتمام باستكشاف وتقييم الفوسفات فى الدول العربية فى السنوات الأخيرة نظرا لتزايد الطلب عليه مع تزايد الاهتمام العالمى بمشكلة الغذاء ومع ارتفاع سعر الخام ارتفاعا يجعل تشغيل العديد من الخامات أمرا ممكنا من الناحية الاقتصادية .
ويبلغ إجمالى الاحتياطى المحسوب للفوسفات العربى عام 1974 حوالى 53 ألف مليون طن من الخام كما يلى :
الدولة
إجمالى الاحتياطيات لخام الفوسفات بالألف طن
النسبة % إلى إجمالى الاحتياطيات العربية
1- المغرب
40000
75.5
2 – مصر
3325
6.22
3 – الصحراء (الأسبانية سابقا )
3000
5.66
4- العراق
1760
3.3
5- الأردن
1062
2.0
6- السعودية
912
1.7
7- تونس
885
1.6
8- سوريا
860
1.6
9- الجزائر
642
1.2
10- فلسطين المحتلة
630
1.2
الإجمالى
53076
100
ومما سبق نجد أن كل دولة عربية تمتلك احتياطيا كبيرا ، وتمتلك المملكة المغربية وحدها 75.5% من إجمالى الاحتياطى العربى المحسوب من الفوسفات ، تليها جمهورية مصر العربية التى تمتلك 6.22% من الاحتياطى العربى تليها الجمهورية الصحراوية ( الأسبانية سابقا ) التى تمتلك 5.66% من الاحتياطى العربى ومما هو جدير بالذكر أن رقم الرصيد العام من احتياطى الفوسفات للدول العربية قابل للتزايد السريع تبعا لنشاط الاستكشاف ، وبالتالى فإن لنا أن نتوقع تغيرا فى النسب المئوية لرصيد أى دولة عربية على الرصيد العام العربى .
وإذا كان هذا هو ما يمتلكه العرب فما هو رصيد العالم من الفوسفات ؟
الواقع أن تقديات الاحتياطات تتفاوت تفاوتا كبيرا من مصدر لآخر ، وقد يكون سبب هذا التفاوت هو مقدار ما يتاح من بيانات للباحثين ، وقد يكون مرده اختلاف وجهات النظر فى مفهوم الخام الذى يصلح لأن يدخل فى حساباتنا ، إلا أن الملاحظ بصفة عامة ، أنه برغم التفاوت فى التقدير إلا أن الاتجاه هو دائما إلى زيادة الاحتياطيات عاما بعد عام .
ومن أكثر الإحصائيات واقعية تلك التى أوردتها هيئة الكبريت البريطانية عام 1972 وجاء فيها ما يلى :
تقدير عام 1938 للاحتياطى العالمى يبلغ 17500 مليون طن .
تقدير عام 1944 للاحتياطى العالمى يبلغ 26400مليون طن .
تقدير عام 1951للاحتياطى العالمى يبلغ 46700 مليون طن .
تقدير عام 1971 للاحتياطى العالمى يبلغ 130000 مليون طن .
وهناك تقدير آخر أوردته المساحة الجيولوجية الأمريكية لعام 1972 عن الاحتياطات العالمية يبلغ 6آلاف مليون طن من عنصر الفوسفور فى خامة الفوسفات موزعة على مناطق العالم وقاراته ، وهو يبين بوضوح أن أفريقيا والشرق الأوسط تمتلك من الاحتياطيات ما مقداره 60.7% من احتياطيات العالم .
وحسب بيانات هيئة الكبريت البريطانية نجد أن احتياطيات العالم العربى وحده تمثل 38.46% من إجمالى الاحتياطى العالمى .
وهناك تقدير للاحتياطيات العالمية أورده الاتحاد الدولى لمنتجى السوبر فوسفات عام 1972 .
ماذا يفعل العرب بما لديهم من خامات الفوسفات ؟
ذكرنا سابقا أن الرصيد المحسوب للاحتياطيات التى تمتلكها البلاد العربية يبلغ 53 ألف مليون طن من الخام ،وهذا القدر من الخام يمثل 38.46% من الاحتياطى العالمى ، ومن البلاد العربية التى عرفت الفوسفات فى أراضيها ، نجد أن سبعة منها هى التى دخلت مضمار الإنتاج وهى : المغرب ، الجزائر ، تونس ، مصر ، الأردن ، فلسطين المحتلة ، سوريا ، وكذلك الصحراء ( الأسبانية سابقا ) وتطور الإنتاج فى هذه الدول خلال الآونة الأخيرة ، ويتبين من هذا أن إجمالى الإنتاج العربى يتزايد من مجموعه بنفس نسبة تزايد الإنتاج العالمى بحيث أن النسبة المئوية للإنتاج العربى إلى الإنتاج العالمى تتراوح ما بين 21 – 28% ، ويلاحظ أن إجمالى الإنتاج العربى قد انخفض عام 1975 مثل ما انخفض الإنتاج العالمى وأن الثقل فى مجال الإنتاج العالمى ينحصر فى :
الولايات المتحدة الأمريكية 42% من الإنتاج العالمى – الاتحاد السوفيتى 22.6% ، وكتلة البلاد العربية 22.6% .

صادرات الفوسفات العربى :
يحسن فى بدء الحديث عن الصادرات أن نستعرض إنتاج كل واحدة من الدول العربية المتجهة خلال الخمسة عشر عاما الأخيرة أى منذ عام 1961 ، وهذه الدول هى : المملكة المغربية ، الجمهورية الجزائرية ، الجمهورية التونسية ، جمهورية مصر العربية ، المملكة الأردنية . ويتضح من هذا البيان أن نسبة التصدير إلى الإنتاج فى المملكة المغربية فى المتوسط خلال الخمسة عشر عاما الأخيرة تبلغ 96% ، وتبلغ هذه النسبة فى الجمهورية الجزائرية 66% ، وفى الجمهورية التونسية 73% ، وفى جمهورية مصر العربية 55% ، وفى المملكة الأردنية 9% ، وتعكس هذه الأرقام وضع التصنيع المحلى لخام الفوسفات ، وقد كان إجمالى إنتاج الفوسفات لهذه الدول الخمس خلال الأحد عشر عاما 1961 – 1971 مقداره 156.99 مليون طن ، والتصدير مقداره 143.79 مليون طن بفارق قدره 17.2 مليون طن يمثل الاستهلاك المحلى الظاهرى ، وكانت نسبة إجمالى التصدير إلى إجمالى الإنتاج لهذه الدول خلال تلك الفترة 91.6% ولو أخذنا إجمالى الإنتاج لنفس هذه الدول الخمس خلال الخمسة عشر عاما 61 – 1967 لوجدناه 246.5 مليون طن مقابل 221.3 مليون طن إجمالى الصادرات بفارق قدره 25.2 مليون طن يمثل الاستهلاك المحلى الظاهرى .
كما أن نسبة الصادرات إلى الإنتاج لتلك المدة تبلغ 89.7% وتدل هذه الأرقام على أن التصنيع قد زادت معدلاته فى الأمة العربية الفوسفات خلال السنوات الأخيرة ، إلا أن الأرقام تدل على أن الدول العربية مصدرة لخام الفوسفات بصفة أساسية ولا تحتفظ للتصنيع المحلى إلا بحوالى 8.4 – 10.3% فقط من إنتاجها ، والسؤال الذى يطرح نفسه بعد ذلك هو : ما مقدر ثقل صادرات الفوسفات العربى فى الأسواق العالمية ؟
لقد كانت صادرات هذه الدول الخمس تمثل 38.4% من إجمالى الصادرات العالمية فى عام 1970 وكانت 38.5% من إجمالى الصادرات العالمية خلال عام 1971 ، وارتفعت إلى 43.2% خلال عام 1972 ، وكانت 41.35% خلال عام 1973 ، 42.3% خلال عام 1974 ، ثم انخفضت عام 1975 إلى 37.7% ، أما صادرات الولايات المتحدة فقد كانت 29% من الصادرات العالمية خلال عام 1972 ، وانخفضت إلى 26% عام 1973 ، وإلى 23.5% خلال عام 1974 ، ثم ارتفعت إلى 26% عام 1975 ، وانخفضت صادرات الاتحاد السوفيتى من 16.3% من الصادرات العالمية خلال عام 1974 إلى 12.2% خلال عام 1975 ، والجدول رقم ( 40 ) يبين صادرات الفوسفات العربى مقارنة بالصادرات العالمية .
ونرى أن صادرات الدول العربية كانت تساوى مجموع صادرات الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتى معا خلال عام 1972 بل أن الصادرات العربية زادت عن مجموع الصادرات الأمريكية – السوفيتية خلال عامى 73 ، 1974 وتغير الحال قليلا عام 1975 ، حيث تفوق مجموع الصادرات الأمريكية السوفيتية 38.2% على الصادرات العربية 37.7% ، وقد كان للضغوط التى مارستها الدول المستوردة للفوسفات وبمعاونة المنتجين فى الولايات المتحدة الأمريكية على الدول العربية المنتجة للفوسفات وخاصة المملكة المغربية أثرها فى ضغط الإنتاج والصادرات العربية خلال عام 1975 ، وهى جزء من معركة الأسعار المحتدمة بين الدول المنتجة للخامات وخاصة دول العالم الثالث ، وبين الدول المستوردة لهذه الخامات وخاصة الدول الصناعية الغربية ، وبرغم هذه الضغوط فلازالت مجموعة الدول العربية هى المهيمنة على أسواق الفوسفات العالمية ولن تتمكن الضغوط أن تحدث أى أثر على سيطرة الفوسفات العربى طالما أن الاحتياج العالمى الحقيقى إلى الفوسفات يتزايد مع تزايد أزمة الغذاء .
ويتخذ الفوسفات العربى نمطا فى التوزيع على البلاد المستوردة له يوضح اتساع رقعة هذا التوزيع فى القارة الأوربية وأمريكا اللاتينية وآسيا واستراليا ، ويعتمد نقل الفوسفات فى تصديره على النقل البحرى أساسا مع جزء قليل ينقل بالبر ، ففى عام 1963 بلغ ما نقل من خام الفوسفات بطريق البحر 43.66 مليون طن ، بينما ما نقل بطريق البر 5.29 مليون طن فقط ، ومن هذا القدر المنقول بالبر ، نقل 4.5 مليون طن من الاتحاد السوفيتى إلى دول شرق أوربا والباقى نقل من الولايات المتحدة الأمريكية إلى كندا والمكسيك مع جزء يسير نقل من سوريا إلى تركيبا ولبنان .
وبالنسبة لتفاصيل تجارة الفوسفات العالمية عام 1973 المنقول بطريق البحر ( 44 مليون طن ) والتى تمثل 8% من إجمالى أهم الخامات المنقولة بالبحر فى التجارة العالمية وتأتى الرابعة فى ترتيب الأهمية لهذا النوع من التجارة المنقولة ، ويأتى خام الحديد فى المقدمة حيث يتم نقل 280 مليون طن يليه الفحم حيث يتم نقل 105 مليون طن ، ثم الحبوب حيث يتم نقل 90 مليون طن ، ولابد من تحليل لتوضيح ديناميكية تجارة الفوسفات العالمية .
الشرق الأوسط :
تتجه أغلب صادرات المنطقة إلى دول أوربا الغربية والشرقية وإلى دول الشرق الأقصى ، أما مصانع السماد فى بندر شاهبور بإيران فإنها تستورد فوسفات فلوريدا .
آسيا :
بلغ مقدار ما استوردته دول آسيا خلال عام 1973 – 6.6 مليون طن من خام موزعة على الهند والصين واليابان وتايوان وكوريا الجنوبية ، وكانت المغرب من أهم الدول المصدرة . إذ ساهمت بمقدار 1.9 مليون طن خلال ذلك العام ، وتستورد الهند قدرا كبيرا من فوسفات فلوريدا المرتفع الدرجة ، كذلك تتعامل الهند مع الأردن على نطاق كبير وتفضله على المغرب ، لأنها تتاجر بذلك على أساس التبادل السلعى ، حتى بعد فتح قناة السويس وسهولة مرور فوسفات شمال أفريقيا فإن الأولوية بالنسبة للهند ، فإن استمرار الدول التى تتعامل معها بالتبادل السلعى يوضح ورادات الهند من الفوسفات فى السنوات الأخيرة .
وتستورد الصين جزءا من احتياجاتها من دول شمال أفريقيا والشرق الأوسط وكوريا الشمالية والمتوقع أن يستمر تعاملها مع دول شمال أفريقيا والشرق الأوسط بعد فتح قناة السويس بنفس الأهمية رغم دخول فوسفات توجو وفلوريدا مؤخرا فى مجال الواردات ،و إذا صحت الأنباء عن العثور على كميات كبيرة من الفوسفات داخل الأراضى الصينية ، فقد يؤثر ذلك على حجم وارداتها . وسوق اليابان هو أكبر الأسواق الأسيوية حيث وصل مجموع ما استوردته عام 1972 إلى حوالى ثلاثة ملايين طن من الخام العالى الدرجة والمتوسط الدرجة ، وتأتى الغالبية العظمى من هذا القدر من الولايات المتحدة الأمريكية حسب اتفاقيات طويلة الأجل يل ذلك بدرجة أقل تعاقداتها مع المغرب ، ونظرا للارتفاع فى تكاليف النقل فمن المحتمل أن تتجه اليابان للاستيراد من استراليا مستقبلا لتقليل نفقات النقل البحرى لواردات اليابان فى السنوات الأخيرة ، وتستورد كوريا الجنوبية وتايوان من فلوريدا . وفى عام 1972 استوردت تايوان من إسرائيل والأردن ، وتعتمد استراليا ونيوزلندا حاليا على جزر المحيط وناورور وكريسماس وكانت وراداتها من الولايات المتحدة خلال عام 1968 ولكنها تناقصت بعد ذلك بشدة .
أمريكا الشمالية :
تحتاج كندا والمكسيك سنويا إلى حوالى 4 ملايين طن تستوردها من الولايات المتحدة الأمريكية وتعتمد كندا كلية تقريبا على الولايات المتحدة وينقل ربع ما يصدر منها إلى كندا بالسكة الحديدية والباقى أى ( ثلاثة الأرباع ) فإنه ينقل من مناطق غرب الولايات المتحدة بطريق البحر ، أما المكسيك فتستورد 70% من احتياجاتها من الولايات المتحدة والباقى متنوع المصادر ومنها المغرب فقد استوردت من المغرب 330 ألف طن عام 1972 ومقدار 420 ألف طن عام 1973 .
أمريكا الجنوبية :
أهم البلدان المستوردة هى البرازيل وتأخذ احتياجاتها من فلوريدا أساسا مع قدر غير صغير من بلاد شمال أفر]قيا ، وقدر صغير من غرب أفريقيا ، ونظرا لتزايد احتياجات البرازيل وعدم قدرة الولايات المتحدة على إمدادها بكل احتياجاتها مستقبلا ، فالمتوقع أن يتزايد استيرادها من شمال وغرب أفريقيا .
استهلاك الفوسفات محليا بالبلاد العربية :
وسيقتصر حديثنا هنا على صناعة الأسمدة الفوسفاتية داخل البلاد العربية ، وسنستعرض ما لدى البلاد العربية من خامات أولية لهذه الصناعة وهى خدمة الفوسفات ، والكبريت والييريت اللازم لإنتاج حامض الكبريتين كما نستعرض الطاقات الإنتاجية المتاحة .
المملكة المغربية :
هناك شركة لإنتاج السماد اسمها شركة المغرب – كيمياء – تمتلك الحكومة جميع أسهمها ويتبع هذه الشركة مجمع للأسمدة الفوسفاتية بميناء صافى ، وقد بدأت هذه الشركة فى الإنتاج عام 1995 ويتكون المجمع من الوحدات الإنتاجية الآتية :
- وحدة لإنتاج الكبريتيك بطاقة 450 ألف طن فى العام .
- وحدة لإنتاج حامض الفوسفوريك بطاقة 150 ألف طن فى السنة .
- وحدة لإنتاج التربل سوبر فوسفات بطاقة 300 ألف طن فى العام .
- وحدة لإنتاج ثنائى فوسفات الأمونيوم .
- وحدة لإنتاج سوبر فوسفات نوشادرى ويستخدم المجمع خام الفوسفات البوسفية بتركيز 7 – 72% ، وخام البيرهوتيت من منطقة القطارة لإنتاج حامض الكبريتيك .
كما أقيم أيضا مجمع جديد للأسمدة الفوسفاتية بمنطقة ( ابن عينو ) بين بومكرير وأم الربيع بطاقة قدرها : حامض فوسفوريك 125 ألف طن فى العام كمرحلة أولى ، وتزداد إلى 250 ألف طن كمرحلة ثانية – ثنائى فوسفات أمونيوم 210 ألف طن .
الجمهورية الجزائرية :
هناك ثلاثة مصانع قائمة فى عنابة والجزائر ووهران تعمل للاستهلاك المحلى فقط طاقتها كالآتى :
مصنع عنابة ينتج 120 ألف طن حامض كبريتيك ، 40 ألف طن سوبر فوسفات أحادى – مصنع الجزائر ينتج إنتاجا مماثلا فى الطاقة لمصانع عنابة – مصنع وهران ينتج 40 ألف طن حامض كبريتيك ، 50 ألف طن سوبر فوسفات أحادى فى السنة ، وتعتمد المصانع الثلاثة على خام فوسفات الكبريت ويعتمد المصنعان الكائنان فى عنابة والجزائر على كبريت فلفلة المحلى للحصول على حامض الكبريتيك ، أما مصنع وهران فيستورد الكبريت من كندا وبولندا .
وهناك مصنع للأسمدة الفوسفاتية فى عنابة يعتمد على خام جبل عنق بواقع 630 ألف طن فى السنة ، ويستخدم الكبريت المستورد بواقع 170 ألف طن فى السنة ، ويشترى هذا المصنع الأمونيا من مصنع أرزيو بواقع 35 ألف طن فى السنة ، ونترات الأمونيوم بواقع 90 ألف طن فى السنة لإنتاج ثنائى فوسفات الأمونيوم ، ويستورد 40 ألف طن فى السنة من الأسمدة البوتاسية لاستخدامها فى الخلط لإنتاج الأسمدة المركبة والطاقة الإنتاجية المخططة هى حامض كبريتيك 475 ألف طن فى السنة – حامض بوسفوريك 165 ألف طن – تريل سوبر فوسفات 200 ألف طن – ثنائى فوسفات أمونيوم 125 ألف طن سماد مركب 225 ألف طن .
الجمهورية التونسية :
توجد ثلاث شركات لإنتاج الأسمدة الفوسفاتية ، الأولى هى الشركة الصناعية لإنتاج الفوسفوريك والأسمدة ، وتعمل فى تصنيع سماد سوبر فوسفات عن طريق إنتاج حامض الكبريتيك من الكبريت المستورد ( من بولندا والمكسيك وفرنسا ) وتقوك كذلك بإنتاج حامض الفوسفوريك بالطريقة المبتلة ومنه تنتج سماد التريل سوبر فوسفات ، والشركة الثانية هى شركة مشتركة 51% من الأسهم تونسية و49% من الأسهم سويدية وتقوم بإنتاج سماد التريل سوبر فوسفات والسماد المركب بإنتاج حامض الكبريتيك من الكبريت المستورد ، ثم حامض الفوسفوريك بالطريقة المبتلة ، والشركة الثالثة هى الشركة التونسية للأسمدة الكيماوية ، وتنتج حامض الكبريتيك بطاقة 20 ألف طن سنويا ، ثم سوبر فوسفات أحادى بطاقة 40 ألف طن ويتبعها مصنع فى صفاقص ينتج هايبر فوسفات بطاقة 310 طن ينتج 100 ألف طن ( طاقته القصوى 150 ألف طن ) تصدر إلى فيتنام .
وهناك مشروع فى تونس تقوم به شركة الصناعات الكيماوية المغربية لإقامة مصنع فى قابس بضم وحدة لإنتاج حامض الكبريتيك المركز بطاقة 900 طن فى اليوم ، وإنتاج حامض الفوسفوريك فى اليوم ، ويتم استيراد الكبريت اللازم الذى يبلغ 100 ألف طن سنويا من بولندا ، وقد بدأ العمل والإنتاج .
الجمهورية العربية الليبية :
يوجد مصنع لاستخلاص الكبريت من غاز كبريتيد الهيدروجين المرافق للغاز الطبيعى الذى سيتم إسالته بمصنع الإسالة بمرسى البريقة ، وتبلغ طاقة المصنع 45 ألف طن فى العام من الكبريت ولا توجد حاليا صناعة سماد فوسفاتى .
جمهورية السودان :
لا توجد خامات فوسفات مكتشفة وهناك مصدر الكبريت فى جبل مرة بغرب السودان ولكنه لم يدرس اقتصاديا .
جمهورية مصر العربية :
توجد ثلاث شركات لإنتاج الأسمدة الفوسفاتية :
الشركة الأولى : هى شركة أبو زعبل للأسمدة والمواد الكيماوية وتنتج سوبر فوسفات أحادى على أساس إنتاج حامض الكبريتيك من اليبريت المستورد ، وطاقة المصنع إنتاجية 140 ألف طن حامض الكبريتيك ، 200 ألف طن من سماد سوبر فوسفات أحادى .
الشركة الثانية : هى المالية والصناعية بكفر الزيات وتنتج سوبر فوسفات أحادى ، وتستخدم كلا من الكبريت واليبريت المستورد ، وطاقتها الإنتاجية تماثل طاقة المصنع السابق .
المصنع الثالث : هو مصنع سوبر فوسفات أسيوط ويستخدم الكبريت المستورد وطاقته الإنتاجية تماثل طاقة المصنعين السابقين .
كما تم إنشاء مجمع فوسفورى فى نجع حمادى ينتج 100 ألف طن سنويا من حامض الفوسفوريك و180 ألف طن يريل سوبر فوسفات وأملاح حامض الفوسفوريك 14 ألف طن .
المملكة الأردنية :
يوجد حاليا مصنع واحد للأسمدة الكيماوية وهو يقوم بإنتاج تريل سوبر فوسفات والطاقة الإنتاجية له حوالى 200 ألف طن فى السنة ، ويعتمد المشروع على استيراد الكبريت أو الحصول على حامض الفوسفوريك من الجمهورية السورية .
الجمهورية السورية :
هناك مشروع مقترح لإنتاج حمض الفوسفوريك بطاقة 220 ألف طن سنويا وذلك بمعالجة 600 ألف طن خام فوسفات محلى ، وهناك مشروع بإنشاء معمل لإنتاج سوبر فوسفات ثلاثى ( تريل ) طاقته 200 ألف طن سنويا ، ومشروع آخر ثنائى فوسفات الأمونيوم بطاقة 240 ألف طن سنويا ، ( تركيز 46% خامس أكسيد فوسفور ، 18% نتروجين ) ، وقد بدأت هذه المشاريع الإنتاج .
الجمهورية العراقية :
هناك مصدر للكبريت يعتبر أهم مصدر فى محيط الدول العربية وهو كبريت المشراق بدأ الإنتاج من هذا الكبريت بمعدل 20 ألف طن فى العام ويتزايد معدل الإنتاج حتى يصل إلى مليون طن فى العام .
توضح الجداول الثلاثة أرقام ( 26 – 27 – 28 ) إنتاج المواد الأولية والوسيطة للأسمدة الكيماوية فى الوطن العربى فى الفترة من 1986 إلى 1990 ، وإنتاج واستهلاك الأسمدة الكيماوية فى الفترة من 1986 إلى 1989 ، والطاقات الإنتاجية القائمة فى صناعة الخامات والأسمدة الكيماوية 1991 .
جدول رقم ( 26 )
ملحق الطاقات الإنتاجية القائمة فى صناعة الخامات
والأسمدة الكيماوية عام 1991
البيان
الطاقة الإنتاجية
أ – الخامات والمواد الأولية


1- صخر الفوسفات
( مليون طن )
49.00
2- البوتاس
( مليون طن )
1.400
3- الكبريت
( مليون طن )
3.850
4- الغاز الطبيعى
( بليون متر مكعب)
158
ب- المنتجات الوسيطة
( مليون طن منتج)

1- الأمونيا

7.611
2- حامض الفوسفوريك

5.490
ج-الأسمدة الكياوية
(مليون طن منتج)

1- اليوريا

6.672
2- نترات الأمونيوم

2.153
3- السوبر فوسفات الثلاثى

3.800
4- فوسفات الأمونيوم

3.524
5- الأسمدة المركبة

1.229
المصدر : الاتحاد العربى لمنتجات الأسمدة ، مجلة التقنية والتنمية ، العدد 2 – 1990 ، وبيانات عن مشروعات الأسمدة فى سورية 1991 .



جدول رقم ( 27 )
إنتاج واستهلاك الأسمدة الكيماوية ( 1986 – 1989 )
البيان
الإنتاج
الاستهلاك
معدل الاكتفاء الذاتى 1989
1986
1987
1988
1989
1986
1987
1988
1989
الأسمدة النيتروجينية
اليوريا
4223
43330
9458
5491
1660
2196
2266
2283
241
نترات الأمونيو
1358
1500
1305
1210
1572
1650
1264
1367
89
كبريتات الأمونيو
150
-
56
71
249
-
458
465
15
إجمالى عنصر النتروجين
2353
-
3384
-
1360
-
1868
-
-
الأسمدة الفوسفاتية
سوبر فوسفات الثلاثى
2093
1922
2230
1927
905
710
691
576
335
سوبر فوسفات الأحادى
896
900
1122
1638
906
915
1150
1450
113
فوسفات الأمونيوم الثنائية
1168
1270
1974
2565
275
300
574
620
114
فوسفات الأمونيوم الأحادية
213
-
459
380
756
-
1022
-
-
إجمالى عنصر الفوسفات
1602
-
2604
3062
756
-
1022
-
-
الأسمدة البوتاسية
كبريتات البوتاسيوم
-
-
-
274
138
-
209
250
110
أكسيد البوتاسيوم
1104
-
780
1320
186
-
271
200
440
الأسمدة المركبة
560
691
814
753
900
968
936
1029
-

جدول رقم ( 28 )
إنتاج واستهلاك المواد الأولية والوسيطة للأسمدة الكيماوية ( 1986 – 1990 )
البيان
الإنتاج
الاستهلاك
معدل الاكتفاء الذاتى 1989
1986
1987
1988
1989
1990
1986
1987
1988
1989
1990
الخامات والمواد الأولية
الغاز الطبيعى *
82000
93000
119470
158220
158220
-
500
5193
6015
6015
-
الكبريت
2282
2685
3099
3606
3786
3198
3470
4491
3373
3373
107
صخر الفوسفات
39000
39600
42645
37508
37508
1620
16990
19029
19347
-
269
كلورايد البوتاسيوم
1108
1202
1300
1320
-
60
100
121
121
-
1090
المنتجات الوسيطة
الأمونيا
4136
4550
4938
5245
5454
3564
3844
4114
6677
4500
117
حامض الفوسفوريك
67
3126
3783
3061
-
64
1640
1528
1941
-
-
حامض الكبريتيك
9786
11500
13272
10469
-
9756
4400
13209
10346
-
-




ومن هذه الجداول يلاحظ تطور الإنتاج من سنة لأخرى ، مما يعنى اهتمام الدول العربية بإنتاج الأسمدة والمواد الوسيطة لهذه الصناعة ، ومن جدول إنتاج واستهلاك الأسمدة الكيماوية يلاحظ ارتفاع نسبة الإنتاج بالنسبة للاستهلاك ، مما يعنى تصدير الدول العربية كميات كبيرة من أسمدتها ، كما هو الحال فى اليوريا والسوبر فوسفات الثالثى وأكسيد البوتاسيوم وغيرها .
كما يوجد فائض فى كثير من المواد الأولية الوسيطة لصناعة الأسمدة الكيماوية مثل كلوريد البوتاسيوم ، وحجر الفوسفات والأمونيا والكبريت وغيرها .
مستقبل الفوسفات العربى
يمكننا بعد العرض السابق أن نقيم الفوسفات العربى تقيما فيه الكثير من الدقة والواقعية ويمكننا كذلك أن نضعه فى موقعه الصحيح بين المصادر العالمية لهذا الخام ، كما يمكننا حسب ما هو متاح لدينا من البيانات أن نقيس حاضرنا ونتوقع مستقبلنا بشئ كبير من اليقين .
فموادنا ا لمعروفة والمحسوبة من خام الفوسفات حاليا تزيد على ثلاثة وخمسين ألف مليون طن من الخام وهى تمثل 38.46% من الاحتياطى العالمى ( إحصاء عام 1971 ) وهذا مصدر قوة يجب أن يؤخذ فى الاعتبار عند التفكير فى وضع تخطيط المستقبل ، وإذا ضممنا دول الشرق الأوسط إلى الدول الأفريقية فى كتلة واحدة ، نجد أنها تمتلك من الاحتياطات ما يصل إلى أكثر من 60% من الاحتياطى العالمى وبذلك تكون كتلة مؤثرة تستطيع أن تكون لها كلمتها المسموعة فى عالم الفوسفات .
وتنتج الكتلة العربية ربع الإنتاج العالمى تقريبا ، فهو معدل لا مبالغة فيه وهو فى الواقع أقل من معدل الإنتاج العالمى لو أخذنا فى الاعتبار نسبة ما نحتاجه من احتياطيات المخزون العالمى ولو اعتبرنا أن نصف احتياطياتنا العربية تصلح للاستخراج التعدينى ، فإن الخام الصالح للاستخراج يكون حينئذ حوالى 26.5% ألف مليون طن ، ولو اعتبرنا أن 20 : 25% من هذا القدر يفقد أثناء عمليات معالجة الخام بالتركيز والتهيئة للتسويق فإن الخام الصالح للتسويق يكون حينئذ 20 ألف مليون طن ، وهذا القدر من الخام المعد للتسويق يكفى الإنتاج بمعدل عام 1973 للدول العربية ( 23.5 مليون طن من الخام ) مدة تزيد على 850 عاما ، ولو افترضنا مضاعفة الإنتاج إلى 47 مليون طن من الخام فى العام فإن الاحتياطى المعروف يكفى مدة 425 عاما ، ولو زاد معدل الإنتاج السنوى إلى 90 مليون طن فإن الاحتياطى يكفى مدة تزيد على 200 عام ، فلا خوف إذن من استنزاف مخزوننا من الخام مع تزايد الإنتاج فى أى خطة طموحة .
وفى إمكان المغرب أن تتوسع فى طاقاتها الإنتاجية ما شاءت مستندة إلى رصيدها الهائل ، كما أن العراق والسعودية يمكنهما الدخول فى ميدان الإنتاج بما لديهم من خامات لم تستغل بعد .
ولكن ، هل يحتاج العالم إلى زيادة كبيرة من هذا الخام ؟ وإلى أى مدى تتقبل أسواق الفوسفات العالمية الزيادة فى الإنتاج والعرض فى الأسواق التصديرية ؟ لقد تبين لنا مدى النقص فى الغذاء الذى يعانيه العالم وكيف يتفاقم هذا النقص مع الازدياد المطرد فى تعداد السكان فى العالم ، وتبين أن فى مقدمة الحلول لمواجهة هذه المشكلة العالمية هو اللجوء إلى المزيد من السماد وعلى رأسه السماد الفوسفاتى مع نشر الوعى فى العالم ، ويبلغ الاستهلاك العالمى من السماد الفوسفاتى 24.3 مليون طن ( مقدار بما يحتويه خامس أكسيد الفوسفور ) عام 1975 ، يرتفع عام 1980 إلى 21.3 مليون طن ، ويستمر فى الارتفاع بعد ذلك ، أما نصيب الفرد فى العالم من استهلاك الأسمدة فهو 19.6 كيلو جرام من خامس أكسيد الفوسفور عام 71 / 1972 ، يرتفع هذا المعدل إلى 20.3 كيلو جرام عام 2000 حسب تقدير بعض المصادر الوثيقة الصلة بصناعة الفوسفات ، ومن هنا يظهر لنا ضخامة الطلب على الفوسفات مستقبلا وفى تزايد مضطرد ، فلا خوف إذن على سوق التصدير العربى للفوسفات ، والواقع أن الفوسفات العربى يصدر إلى كل أرجاء الأرض تقريبا فيما عدا الولايات المتحدة الأمريكية وبعض دول أمريكا اللاتينية .
وقد استمر الفوسفات الصخرى سلعة رخيصة الثمن ، تتأثر لأقل زيادة فى التكلفة وخاصة تكلفة النقل ، لقد كان فوسفات الشرق الأوسط الذى نسبته 63 – 65% ثلاثى فوسفات الكالسيوم يباع ( تسليم ظهر المركب ) بسعر حوالى 8 دولارات للطن الواحد ، وكان فوسفات المغرب العالى الدرجة ( 75% ثلاثى فوسفات الكالسيوم ) يباع بسعر 14 دولار للطن ، وفى أواخر عام 1973 مع حرب الشرق الأوسط وأزمة الطاقة سنحت الفرصة للمغرب أن يضع خام الفوسفات فى موضعها الطبيعى كخامة حيوية على المستوى العالمى ، فأعلن رفع سعر الفوسفات المغربى من 14دولار إلى 42 – 50 دولار للطن ابتداء من يناير 1974 ، وكانت هذه الخطوة الرائدة إيذانا بأن تقتدى بها سائر الدول العربية ، ففى يناير 1974 ارتفع سعر الفوسفات المنتج فى فلوريدا بالولايات المتحدة إلى 30 دولار للطن ( 75 – 76% ) ثلاثى فوسفات الكالسيوم ، ثم ارتفع فى يوليو ( تموز ) من نفس العام إلى 47 دولار للطن ، واستمر ارتفاع الأسعار بمعدلات متفاوتة فى أرجاء العالم خلال عام 1975 بحيث وصل سعر الطن تسليم ظهر المركب إلى أكثر من 60 دولار للطن ، ويصل أحيانا إلى 70 دولار للطن ، ولم تتقبل الدول المشترية لخامة الفوسفات هذا الارتفاع فى الأسعار بارتياح فبدأت بالتضامن فيما بينها تمارس ضغوطا على الدول المنتجة لخام الفوسفات بغية خفض الأسعار ، ومن ضمن وسائل الضغط التى مورست الإقلال من الشراء ، وقد ظهر هذا واضحا فى صادرات دولة مثل المغرب التى تعتبر فى مقدمة الدول المصدرة للفوسفات ، فانخفضت صادراتها من 18.3 مليون طن من الخام عام 1974 إلى 13 مليون طن عام 1975 ، وهو انخفاض يؤثر فى الدخل القومى تأثيرا كبيرا ، أما الدول المشترية للفوسفات فلم تخفض استهلاكها لخام الفوسفات خلال عام 1975 ، وإنما لجأت إلى مخزونها السلعى المحلى لاستكمال احتياجاتها ، إحكاما فى ممارسة الضغط ، وقد استجابت أغلبية الدول المصدرة للفوسفات فى تعاقداتها خلال عام 1976 لتخفيض مقداره 29% عن أسعار عام 1975 ، وتقوم بعض الدول المصدرة للفوسفات بجانب ذلك بمنح بعض تنزيلات فردية على بعض الصفقات ، ويرى المراقبون لحركة تجارة الفوسفات الصخرى أن معدلات الأسعار لن تنجح كثيرا عن الارتفاع الذى وصلت إليه وخاصة مع الوعى المتزايد فى الدول النامية التى هى بالتالى دول منتجة للخامات الأولية وحرصها على المطالبة الدائبة بتحسن الأسعار .
وقد أدى ارتفاع الفوسفات إلى أن تتشجع الدول العربية فى تخطيط برامجها الوثابة للتوسع فى الإنتاج مع ضمان فى الطلب فى الأسواق العالمية ، ومع ضمان فى الأسعار بما يبعد المنتج عن احتمالات الخسارة الناجمة عن زيادة التكلفة عن سعر البيع ، بل على العكس فإن الأسعار الحالية والمستقبلة تكفل تحقيق أرباح مجزية للمنتجين .
ومن العوامل ذات الأثر الكبير فى العلاقة بين البائع والمشترى للفوسفات الصخرى بعد المسافة بين بلديهما بما تضفيه من تكلفة النقل البحرى ، ويتفاوت هذا ا لبند من التكلفة تفاوتا كبيرا مع البعد أو القرب بين مينائى التصدير والاستيراد ، ففى عام 1974 بلغت تكلفة نقل الطن الواحد من الخام من ميناء تمبا بفلوريدا إلى موانئ الهند 41 دولار ، بينما بلغت تكلفة نقل الطن من ميناء العقبة إلى موانئ الهند 19 دولار .
والدول العربية بموقعها الجغرافى الذى يمتد من المحيط الأطلسى إلى الخليج العربى يمكنها أن تنظم فيما بينها العلاقات التسويقية بالعالم ، يمكنها أن تواجه مشاكل التسويق لدول العالم ككتلة مترابطة بتنسيقها اتحاد تسويقى عام ، يستطيع هذا الاتحاد أن يلبى طلبات أى دولة فى العالم من أقرب الدول العربية المنتجة ، فيقلل بذلك بندا هاما من بنود التكلفة ، ويستطيع هذا الاتحاد أن يحمى الفوسفات من تحكم الدول المستوردة ، ويضمن بقوته السعر المجزى الذى تتناسب مع أهمية هذا الخام فى رفاهية العالم .
وهناك أسواق أمريكا اللاتينية لن تستطيع الولايات المتحدة الأمريكية أن تلبى لها كافة طلباتها المستقبلة من هذا الخام ، وهناك سوق أروبا الغربية الذى يتزايد احتياجه للفوسفات عاما بعد عام ، بينما تتناقص قدرات الولايات المتحدة على الحفاظ على معدلات تصديرها لها من الخام .
وهناك أسواق أوربا الشرقية التى تعتمد اعتمادا كبيرا على وارداتها من الاتحاد السوفيتى حاليا ، بينما لن يتمكن الاتحاد السوفيتى من مقابلة هذه الاحتياجات مستقبلا .
وهناك أمام الكتلة العربية المنتجة للفوسفات أسواق آسيا ، فقد كانت احتياجات الدول الأسيوية ( من غير دول الشرق الأوسط ) 8 مليون طن من الخام عام 1970 يرتفع إلى أكثر من 18 مليون طن عام 1980 ، ويمكن لكتلة الدول العربية الوفاء بهذا القدر بالكامل وخاصة بعد فتح قناة السويس .
أما إنتاج الأسمدة الفوسفاتية فقد تبين لنا أن للدول العربية قدرة تصديرية بعد تغطية احتياجاتها من الاستهلاك المحلى ، فإننا نلتمس مقدار قصور مخططات الدول العربية فى مجال إنتاج السماد الفوسفاتى وتسويقه ليحل محل جزء كبير من صادرات الفوسفات الصخرى ، فهناك حاجة ماسة لإعادة النظر فى مخططات الطاقة الإنتاجية سلعة تحتوى على نسبة أعلى من خامس أكسيد الفوسفور ، ويتأثر سعر النقل البحرى لكل طن من السماد تبعا لما يحتويه من خامس أكسيد الفوسفور .
ويتضح هذا من مقارنة شحن تريل سوبر فوسفات ( يحتوى على 46% خامس أكسيد الفوسفور ) بدلا من فوسفات صخرى عادى ، يحتوى على 33% خامس أكسيد الفوسفور ، حيث تكون الاستفادة هى أماكن شحن 40% أكثر من وحدات خامس أكسيد الفوسفور لنفس الوزن من السلعة المنقولة .
ولدى معظم الدول العربية قدرات لإنتاج السماد الفوسفاتى بتكلفة منخفضة سواء تلك الدول المنتجة للفوسفات الصخرى أو غير المنتجة ، فالدول المنتجة لديها طاقة رخيصة الثمن تمكنها من إنتاج حامض الفوسفوريك بالطريقة الحرارية ، والعراق بما لديه من موارد هائلة من الكبريت يمكنه إنتاج حامض الكبريتيك بتكلفة منخفضة ، ويمكن بالتالى إنتاج حامض الفوسفوريك بالطريقة السائلة ، وبإنتاج حامض الفوسفوريك بسعر رخيص فإن إنتاج السماد الفوسفاتى العالى الدرجة يمكن أن يغزو الأسواق العالمية ، ولن يكون هذا الموضوع من ناحية التسويق بالسهولة التى نعرضها فى هذا المجال فإن الدول الصناعية المتقدمة تضع الحوائل أمام السمادات المصنعة والنصف مصنعة حماية لصناعتها المحلية، فاليابان مثلا تضع رسوما على استيراد سوبر فوسفات الثلاثى قدرها 13% وعلى حامض الفوسفوريك رسوما قدرها 9% ، وكذلك فإن دول أوربا الشرقية تضع رسوما على استيراد حامض الفوسفوريك قدرها 13% .
ومن كل ما تقدم فإنه يحق لنا أن نعتبر أن الفوسفات هو المادة الأولية (غير الزراعية ) التى تلى البترول مباشرة فى قيمتها المادية حيث بلغت عام 1974 قيمة المستخرج من الفوسفات العربى ( مقدار 27 مليون طن ) (متوسط السعر 50 دولار للطن 1350 مليون دولار) ، وهذا يدل دلالة واضحة على أن دخل الفوسفات دخل منتظم وكبير ودائم لسنوات طويلة تمتد لما بعد استنزاف كافة الموارد البترولية فى العالم العربى ، وهى خامة يستطيع العالم العربى أن يساهم بها فى تخفيف وطأة الجوع العالمى وأن يشيع بها الرخاء .
ويعتبر التنسيق والتعاون بين الدول العربية فى مجالات الكشف عن خامات الفوسفات وإنتاجه وتصنيعه وتسويقه ، ركيزة أساسية لاحتفاظ الفوسفات العربى بمركزه الاقتصادى الممتاز ، وقد عولج موضوع الفوسفات فى المؤتمر العربى الثانى للثورة المعدنية الذى انعقد فى جدة 2 – 8 نوفمبر ( تشرين الثانى ) 1974 والذى حضره عشرة من وزراء الصناعة والتنمية بالدول العربية ، بعناية خاصة وكانت ورقة العمل التى وزعت على أعضاء المؤتمر فى موضوع الفوسفات تتضمن الدعوة إلى الاهتمام بالاعتبارات الآتية :
1- ضرورة التعاون العربى فى مجالات البحث والإنتاج والتصنيع والتسويق ، ويمكن تحقيق هذا التعاون بإنشاء اتحاد يضم الأقطار العربية المنتجة للفوسفات تكون مهمته متابعة أحداث التطورات التكنولوجية لطرق الكشف عن رواسب الفوسفات واستخراجها وتركيزها وتصنيعها ، ويمكن من خلال هذا الاتحاد أيضا تبادل الخبرات الفنية بالإضافة إلى تبادل الدراسات الفنية المتوافرة لدى بعض الأقطار فى هذه المجالات .
2- أهمية الربط بين خطط الإنتاج واحتياجات الاستهلاك لتجنب زيادة العرض على الطلب من الفوسفات ولتخطيط سياسة سليمة للإنتاج ، ويلزم التعاون والتنسيق بين المنتجين ، كما يلزم توافر المعلومات والدراسات الدقيقة للطاقات الإنتاجية المتاحة على المستويين العربى والعالمى ، والإمكانات المتوافرة لزيادة الطاقات فى المستقبل القريب والبعيد على السواء ، وذلك بتنمية الطاقات الحالية أو تنفيذ مشروعات جديدة . ويمكن أن يسهم اتحاد منتجى الفوسفات العربى المقترح مساهمة فعالة فى توفير المعلومات والإحصاءات للمنتجين ، كما يمكن أن يساعد على التنسيق ومنع المنافسة الضارة بينهم فى الأسواق ، بما يراعى مصالحهم المشتركة من ناحية والمحافظة على مستوى ملائم للأسعار من ناحية أخرى .
3- العمل على تشجيع وضمان الأموال العربية الموجهة للاستثمار فى تمويل أعمال الكشف والبحث عن خامات الفوسفور بالوطن العربى وتنمية المناجم القائمة وإنشاء مصانع للأسمدة والمنتجات الفوسفاتية الأخرى .
4- محاولة الإفادة من التكامل المعدنى بين الدول العربية بترتيبات ثنائية أو جماعية بين الدول التى تنتج الفوسفات وتلك التى تنتج الكبريت المستخرج ، إما من المناجم أو من عمليات تكرير البترول ، وتلك التى تتوافر لديها عناصر الإنتاج الأخرى من خبرة فنية وعمالة وطاقة ... الخ .


رابعا : الحديد
يبلغ إنتاج الحديد الخام فى الوطن العربى نحو 16.7 مليون طن 1991، أى ما يقرب من 2% من إنتاجه العالمى ( جدول رقم 29 ) ، ويأتى معظم الإنتاج من دول المغرب العربى خاصة الجزائر ( 3.8 مليون طن ) وموريتانيا 77.85% من الإنتاج العربى ، ويتم تصدير إنتاج موريتانيا ، كما تصدر الجزائر إنتاجها إلا حوالى 0.5 مليون طن للتصنيع المحلى .
وتأتى مصر كثالث دولة منتجة للحديد العربى 2 مليون طن ، يتم تصنيعه بالكامل فى مصانع الحديد فيها ، وتحليل ليبيا المركز الرابع من الدول المنتجة للحديد فى الوطن العربى ( 1.3 مليون طن ) ، تليها تونس (0.3 مليون طن ) وأخيرا المغرب ( 0.1 مليون طن ) .
ويبلغ إجمالى الاحتياطى من خام الحديد فى الوطن العربى حوالى 16.845 مليون طن ، وهى كمية كبيرة إذا أخذ فى الاعتبار أن بعض الدول العربية لم تبدأ فى استغلال ما بها من احتياطى الحديد مثل السعودية وسوريا والسودان ، بينما لا يتناسب إنتاج خام الحديد مع احتياطيه فى ليبيا .
جدول رقم ( 29 )
احتياطات الدول العربية من خامات الحديد
والطاقات القائمة لإنتاجها ( مليون طن )
البلد
الاحتياطات المؤكدة
طاقات الإنتاج القائمة سنويا
نسبة المحتوى من الحديد
الجزائر
5335
3.8
45-60%
مويتانيا
4070
9.2
55-65%
ليبيا
3252
1.3
50%
السعودية
2620
-
40-50%
مصر
560
2.0
50%
سوريا
450
-
50%
المغرب
140
0.1
50-60%
السودان
65
-
50-60%
تونس
60
0.3
50%
الإجمالى
16845
16.7
-








المصدر : الاتحاد العربى للحديد والصلب ، مجلة الصلب العربى ، العدد 200 ، حزيران ( يونيو ) 1991 .
خامسا : الأسمنت
بلغ إنتاج الأسمنت فى الوطن العربى نحو 66.2 مليون طن مترى فى عام 1960 – كما يتضح من الجدول رقم ( 30 ) – ويمثل هذا الإنتاج نحو 99% من حاجة الدول العربية التى تحتاج حوالى 68.7 مليون طن مترى ، وتستورد الدول العربية من الخارج حوالى 383 ألف طن مترى ، ويفيض الإنتاج على بعض الدول وتصدره وتستورد دول أخرى ، ومن الدول العربية المصدرة للأسمنت السعودية وتونس والعراق – قبل الاحتلال – وسوريا والأردن والإمارات ولبنان وأخيرا مصر بعد أن كانت تستورده بدأت تصدره ، ومازالت باقى الدول العربية إما يكفيها إنتاجها أو تستورد ومنها الجزائر والتى على الرغم من ضخامة إنتاجها إلا أنها تستورده .
تكفى قطر نفسها من الأسمنت ولا تستورد أو تصدر ، وتعتمد جيبوتى والصومال وموريتانيا على الاستيراد من الخارج فليس بها إنتاج ، ويوضح الشكل رقم ( 28 ) نسب توزيع إنتاج الأسمنت بالدول العربية ، تأتى مصر كأول دولة عربية منتجة له بحوالى 20.1% من الإنتاج العربى ، ويبلغ حجم إنتاج الأسمنت السعودى 15.65 ، والعراق 13.7% ، والجزائر 11.9% ، والمغرب 7% من الإنتاج العربى للأسمنت ، ومن ثم يصل إنتاج الدول الخمس إلى 68.3% من الإنتاج العربى ، والباقى تنتجه باقى الدول العربية حيث تنتج دول الخليج عدا السعودية 8.8% من الأسمنت العربى ، وتنتج باقى الدول العربية 22.8% فقط من إنتاج الأسمنت العربى .
جدول رقم ( 30 )
إنتاج واستهلاك الأسمنت العربى
الدول
الإنتاج
الاستهلاك
التصدير أو الاستيراد
الاكتفاء الذاتى
الإمارات
3600
3133
+467
115
البحرين
158
579
-421
27
الجزائر
7900
9400
-1300
84
السعودية
10309
10533
+1302
119
العراق
9083
8149
+934
111
عمان
858
843
+15
102
قطر
149
149
-
100
الكويت
984
1919
-935
51
ليبيا
3900
3889
+11
100
الأردن
4030
1529
+501
133
تونس
3220
2225
+995
145
السودان
220
270
-500
31
سوريا
1441
2745
-696
125
لبنان
1470
1370
+100
107
مصر
15350
14865
+485
103
المغرب
4639
4611
+280
101
اليمن
828
1253
-450
64
جيبوتى
-
39
-39
-
الصومال
-
190
-190
-
موريتانيا
-
97
97
-

*****
الشكل رقم ( 28 ) نسب توزيع الأسمنت العربى



النقل والتجارة بالوطن العربى
النقل فى الوطن العربى :
كان للموقع الجغرافى الدور الهام فى ربط دوله بأرجاء العالم ، وذلك من خلال طرق وشبكات النقل المختلفة التى تمر عبر أرضه عبر العصور ، لأن طرق النقل البحرى كانت محفوفة بالمخاطر بسبب القراصنة ، مما جعل أرض الوطن العربى أداة اتصال وضرورية بين أجزاء العالم القديم ، ولأن النقل البرى مرهق وصعب فكانت تنقل السلع خفيفة الوزن غالية الثمن والتى تمثل الكماليات ، أما بعد التقدم العلمى وتطور وسائل المواصلات فقد تغير الوضع وأصبح معظم وسائل المواصلات بحرية أو جوية ، إلا أن الوطن العربى لم يفقد أهميته نظرا لوقوعه فى قلب العالم ، كما تغيرات السلع من الكمالية إلى السلع الضرورية مثل البترول وغيرها مما يلزم الإنسان فى حياته اليومية .
طرق النقل والتجارة فى الحضارات القديمة :
قامت الحضارة البابلية بأرض العراق ؛ حيث التقت طرق القوافل البرية القادمة من وسط آسيا وشرقها مع الطرق القادمة من جنوب بلاد العرب وآسيا الصغرى ، ومع الطرق والقوافل القادمة من شرق أفريقيا وموانئ البحر المتوسط ومصر ، وبالرغم من هذا الموقع المتفرد إلا أن البابليين لم يحترفوا التجارة ، بل ظلت الزراعة حرفتهم الرئيسية ، وعمل بالتجارة بدل منهم الساميين وتكفل بطرق النقل البرى والقوافل العرب والسوريين ، وكانت طرق النقل البحرى من اختصاص الفينقيون ولقرون عديدة .
ظهرت الحضارة المصرية القديمة كحضارة زراعية أساسا ، ومع ذلك كانت لأهلها صلات تجارية مع بلاد الشام من أجل استيراد الأخشاب لصناعة السفن التى حملت أساطيلهم الحربية والتجارية بالبحر الأحمر ، كما كانت لهم الصلات التجارية مع بلاد بونت حيث استوردوا العطور والبخور ، وكان المصريون القدماء يسمحون للتجار الأجانب بالدخول إلى أرضهم والإقامة بها حتى 17 ق.م ، كما أرسلوا القوافل البرية إلى بلاد العراق من أجل تبادل الصوف والمنسوجات والخشب والخيول وغيرها ، وحدث نفس الشئ مع أفريقيا جنوب النوبة .
قامت الحضارة الفينيقية على أساس تجارى ، ولأن أرضهم جبلية فقد اتجهوا إلى البحر لتنمية ثرواتهم ، كما زرعوا الأشجار على جبال لبنان لبناء أساطيلهم البحرية التجارية ، ومن أجل تبادلها مع الشعوب المحيطة ، وقد أنشئوا الموانئ على طول سواحل البحر المتوسط من قبرص إلى جبل طارق ، بل خرجوا إلى غرب أوربا حتى شواطئ انجلترا الجنوبية .
حافظ الرومان على حضارتهم على ما يقرب من ألف عام ، انتعشت التجارة بين الشرق والغرب فى القرنين السابع والثامن ، وما أن قامت الحضارة العربية الإسلامية امتد نفوذ العرب والمسلمين التجارى من الهند إلى الأندلس مما ساعد على انتعاشها ، وقامت مراكز تجارية فى بغداد ودمشق والقاهرة والإسكندرية وغرناطة وأشبيلية ، ومع الانتعاش التجارى تقدمت الزراعة والصناعة أيضا ، ثم بدأت هذه النهضة التجارية تهتز بقيام الحروب الصليبية على المشرق الإسلامى ، وظهرت مراكز تجارية جديدة بجنوب أوربا فى جنوة والبندقية ومرسيليا ، وقد أدى ذلك إلى تطور طرق النقل والمواصلات بين الشرق والغرب .
كشفت الظروف الطبيعية والاقتصادية بالوطن العربى ، والعوامل المحيطة به تحكمه وسيطرته على الكثير من طرق التجارة المهمة على مر العصور التاريخية – الشكل رقم (29) – ومن أهم طرق التجارة التى سيطر عليها الوطن العربى ما يلى :
1 – طريق الحرير :
كان يمر هذا الطريق عبر بلاد الهلال الخصيب إلى ساحل البحر المتوسط الشرقى إلى أوربا ، وبدأ من وسط آسيا منذ الألف الثالث ق .م مع ظهور الحرير فى الصين وامتداده إلى بلاد فارس .
2 – طريق الفيروز :
عرف أيضا باسم طريق الأحجار الكريمة ، وقد اتفق فى كثير من أجزائه مع طريق الحرير ، من بلاد فارس وأرمينيا وشمال العراق وامتد إلى أوربا .
3 – طريق الملح والذهب :
عبر هذا الطريق القارة الأفريقية من موانئ ساحل البحر المتوسط الإفريقى إلى وسط أفريقيا عبر الصحراء الكبرى ، حي توجد المحطات التجارية فى كانو وتمبكتو ، وامتد عبر دروب الصحراء وأوديتها الكثيرة ، ونقلت القوافل خلاله العاج وسن الفيل وريش النعام والذهب من الجنوب إلى الشمال ، ونقل من موانئ المتوسط إلى أوربا ، وينقل الملح والمصنوعات من الشمال إلى الجنوب .

******
الشكل رقم ( 29 )
أهم طرق التجارة فى العصور الوسطى
4 – طرق الحج :
انتشرت هذه الطرق عبر البلاد الإسلامية فى آسيا وأفريقيا ، امتد منها طريقين فى إفريقيا الأول من الأندلس والمغرب جنوب البحر المتوسط إلى مصر ومرورا بسيناء إلى مكة والمدينة ، والثانى من غرب أفريقيا حيث موريتانيا والسنغال مرورا بواحات ووديان الصحراء الكبرى حتى ميناء عيذاب بمصر ( القصير الحالية ) ، ويعبر البحر الأحمر حتى جدة ومنها إلى مكة والمدينة المنورة .
ظهرت فى آسيا العديد من طرق الحج منها طريق من إيران ووسط العراق وتركيا ، وآخر من بلاد الشام إلى مكة والمدينة المنورة ، وجاءت طرق أخرى من الساحل الغربى والجنوبى للخليج العربى إلى الأماكن المقدسة ، وطرق رحلة الشتاء والصيف السابق للإسلام من اليمن إلى بلاد الشام مرورا بمكة والمدينة ، والذى أصبح أحد طرق الحج بعد انتشار الإسلام .
موقع الوطن العربى وتأثيره فى النقل والتجارة :
جعل الموقع اتصال الوطن العربى بالعالم الخارجى سهلا وميسورا ، مما أثر فى مواصلات الإقليم وعلاقته التجارية منذ القدم ، فموقع مصر المتميز بين دول العالم من أفضل المواقع بالنسبة لوسائل النقل البرية والبحرية والجوية ؛ حيث فتحها على كل دول العالم ، وخاصة بعد شق قناة السويس وامتداد طرق نقل البترول عبرها وطرق النقل الجوى عبر أراضيها .
قناة السويس :
منذ القدم وفكرة شق قناة تصل بين البحرين الأحمر والمتوسط تشغل بال المهتمين بوسائل النقل البحرى من شرق آسيا إلى أوربا ؛ حيث فكر الملك سنوسرت الثالث من الأسرة 19 ( سيزوستريس ) 1980 ق.م فى ربط البحرين الأحمر والمتوسط فشق قناة تصل البحر الأحمر بالنيل ومنه إلى البحر المتوسط ، وتبعه الملك نخاو فى عام 657 ق. م الذى أعاد حفرها بعد ردمها ، وجاء من بعده ملوك آخرون أعادوا حفر القناة الموصلة بين النيل والبحر الأحمر ، وإن تغير موضعها مثل دارا ملك الفرس فى القرن السادس قبل الميلاد ، والذى حفرها بجانب الحافة الجنوبية لوادى الطميلات ، وكذلك بكليموس الثانى وتراجان وأدريان .
عندما فتح عمرو بن العاص مصر فى عام 639 م أعاد حفر قناة تراجان لتسهيل الاتصال بالحجاز عام 642م . وسماه قناة " أمير المؤمنين " وكانت صالحة للملاحة حتى ردمها أبو جعفر المنصور العباسى ليقطع المؤن والذخائر عن المعتصمين العلويين فى المدينة المنورة ، وما أن جاءت الحملة الفرنسية على مصر درس ليبير أحد علمائها مشروع ربط البحرين الأحمر والمتوسط مباشرة ، ولكنه أخطأ فى تقدير منسوب البحر الأحمر لاعتقاده أنه يعلو عن البحر المتوسط بحوالى 30.5 قدم ( 9.9 متر ) ، فعاد إلى فكرة الربط عبر النيل مرة أخرى .
دخلت فكرة مشروع ربط البحرين أذهان الكثير من المهندسين ورجال الأعمال ، فتكونت فى باريس جمعية دراسات قناة السويس فى نوفمبر عام 1846م ، ضمت عددا من المهندسين والخبراء الإنجليز والفرنسيين والألمان ، وجاء فردنياند دليسبس بدعوة من سعيد باشا فقدم مشروع القناة وفوائدها لمصر ، فمنحه الوالى سعيد امتياز حفر القناة ، وبدأ الحفر فى 15 أبريل 1859 وفتحت فى 17 نوفمبر 1869م .
يبلغ طول القناة بين البحرين الآن 101 ميل ( 162.5 كم ) من فنار بور سعيد حتى الطرف الجنوبى لرصيف بور توفيق ، وإذا أضفنا إلى طولها أربع أميال عند بور سعيد فى مدخلها الشمالى وميلان وثلث فى الجنوب عند السويس ، وصل طولها إلى 107 وثلث ميل ( 172.7 كم ) ، تزدوج القناة فى ثلاث مناطق الأولى عند تفريعة بور سعيد بطول 4 كم ، والثانية عن تفريعة البلاح بطول 10 كم ، والثالثة عند تفريعة كبريت بين البحيرات المرة الكبرى والصغرى بطول 7 كم .
شهدت القناة تطورا فى اتساعها وغاطسها ؛ حيث وصل الاتساع إلى 160 مترا والعمق إلى 33 مترا والغاطس إلى 30 متر ، مما يعنى مرور ناقلات البترول الكبيرة البالغ حجم حمولتها 290 ألف طن ، أما الناقلات التى يزيد حمولتها عن ذلك يفرغ جزء منه فى خط أنابيب السوميد فى ميناء العين السخنة بخليج السويس ، ثم يعاد شحنها غرب الإسكندرية عند نهاية خط السوميد ، وتملك شركة قناة السويس أحدث المعدات والأجهزة والمساعدة فى عملية الملاحة بها .
أهمية قناة السويس فى ربط أواصر العالم :
تقع القناة فى قلب العالم القديم صاحب الحضارات القديمة والموقع المتوسط ، ويعطيها هذا الموقع أهمية عالية نظرا لعبور طرق المواصلات الرئيسية فى العالم من داخل الوطن العربى ، وتأتى القناة كأهم هذه الطرق الملاحية وأقصرها فى الربط بين شرق العالم وغربه ، وأكثرها توفيرا للنفقات ، حيث توفر فى المسافة من جنوب شرق آسيا وأوربا عن طريق رأس الرجاء الصالح ما بين 50% و 70% من المسافة ، ويظهر ذلك إذا عرفنا أن القناة توفر على السفن البريطانية المتجهة إلى الهند نحو 4000 ميل ، ونحو 3000 ميل إلى الشرق الأقصى ، 1220 ميل إلى استراليا .
يمر الطريق الملاحى من غرب أوربا من المحيط الأطلنطى إلى البحر المتوسط ، ليعبر قناة السويس إلى البحر الأحمر ومنه إلى المحيط الهندى ، وهنا يتفرع الطريق إلى دول شرق أفريقيا وإلى جنوب شرق آسيا ، ويحتل هذا الطريق المرتبة الثانية بين الطرق الملاحية العالمية بعد طريق المحيط الأطلنطى الشمالى ، ولكنه أكثر أهمية منه من حيث قيمة وأهمية ما ينقله من بضائع للعالم الصناعى ، فتنقل عبره المواد الأولية الهامة وكميات هائلة من البترول .
تعتبر الملاحة فى القناة مؤشرات على تقدم وتطور أو تراجع التجارة العالمية ، حيث يعنى انخفاض حركة الملاحة فى القناة هبوط فى التجارة العالمية وارتفاع فى الأسعار العالمية ، وهذا ما حدث فى فترات غلق القناة فى عام 1956 ، ومن 1967 إلى 1975م . وتبرز أهمية القناة فى أنها تربط بين إقليمية مختلفني فى تقدم كل منهما الصناعى ، إقليم غرب أوربا الصناعى وما يحتاج من مواد خام لازمة للصناعة وسوف يصرف فيها منتجاته الصناعية ، وإقليم جنوب شرق آسيا بما يحتويه من مواد خام وكبر حجم سوقه لكبر عدد سكانه ، وتمر هذه السلع عبر قناة السويس مما أعطاها أهميتها .
خطوط نقل البترول :
زادت أهمية موقع الوطن العربى وطرق النقل به بظهور الوطن العربى كأكبر منطقة إنتاج للبترول فى العالم ، حيث يبلغ مقدار إنتاجه منه حوالى 27 % من الإنتاج العالمى ، كما يحوى بين ثراه حوالى 58% من الاحتياطى العالمى ، مما يجعل الدول الأخرى تحتاج إلى البترول العربى والذى يمر فى طرق النقل داخل أرض الوطن العربى ، حيث تصدر الدول العربية من إنتاجها 82% ولا تستهلك سوى 18% فقط من إنتاجها ، وهذا مما ساهم فى نشاط طرق النقل العربى .
ساعد البترول على جعل الموانئ العربية خاصة فى الخليج العربى أهم موانئ العالم البترولية ، لأنها تقوم على تصدير البترول وتقع بالقرب من مناطق إنتاجه ، وينقل إليها البترول عبر أنابيب من حقول الإنتاج إلى موانئ التخزين والتجهيز والإعداد والتصدير بشحنها فى ناقلات متخصصة ، وتتزود هذه الموانئ بخدمات عملية تصدير البترول من خزانات متنوعة ومعامل تكرير ، وأهم هذه الموانئ العربية بمصر : ميناء العين السخنة بخليج السويس ، وميناء سيدى كرير غرب الإسكندرية ، وموانئ رأس تنورة والخافجى وينبع بالسعودية ، ومينائى الأحمدى وعبد الله بالكويت ، وموانئ جبل الظنة وجبل على والرويسى بالإمارات العربية ، وميناء الفحل بسلطنة عمان وأم سعيد بقطر ، وسترا بالبحرين ، وموانئ مرسى الحريقة ومرسى البريقة والزويتية ورأس لانوف بليبيا ، ومينائى كسكيدة وبجايه بالجزائر .
أهم خطوط أنابيب نقل البترول العربى :
تتمثل طرق نقل البترول العربى فى نقله بالأنابيب ونقله بالسفن وناقلات البترول ، حيث ينقل البرتول من حقول إنتاجه إلى موانئ تصديره فى أنابيب ، الشكل رقم ( 30 ) حيث تنقله الناقلات إلى الدول المستوردة ، كما توجد أنابيب أخرى تحل محل الناقلات وهى الخطوط الطويلة .

******
الشكل رقم ( 30 )
أنابيب نقل البترول العربى
وفيما يلى نعرض لأنابيب نقل البترول العابرة والمحلية والنقل بالسفن والناقلات :
أولا : النقل بالأنابيب :
وتنقسم إلى أنابيب عابرة وأنابيب محلية على النحو التالى :
أولا : الأنابيب العابرة
تعتبر هذه الأنابيب أكثر من دولة لذلك سميت بالعابرة وتنافس هذه الأنابيب قناة السويس أو تساعدها وهى :
1 – أنابيب السعودية :
تأتى كأول دول عربية فى إنتاج البترول وتضم عدد من الخطوط العابرة والمحلية ومن الخطوط العابرة :
أ‌- خط التبلاين : يمتد من حقول أبقيق إلى ميناء صيدا فى لبنان ، ويبلغ طوله 1712 كم ، وقطر الأنبوب 30 – 31 بوصة ، وينقل سنويا 30.6 مليون طن تم إنشائه عام 1950 ، وخلال رحلته يمر فى أربع دول هى : السعودية ، والأردن ، وسوريا ، ولبنان . وتوزع أرباح الخط على هذه الدول الأربع فتأخذ السعودية 63% ، الأردن 13% ، وسوريا 9.5% ، ولبنان 14.5% .
ب‌-خط الظهران – البحرين : ينقل البترول الخام من الظهران إلى معمل التكرير التابع لشركة البحرين ، ويمتد لمسافة 50 كم .
ج- خط الظهران – ينبع : بدأ العمل فى إنشائه فى عام 19820 ليربط بين شرق السعودية وغربها ، لسهولة نقل البترول وتصديره عن طريق قناة السويس ، ولتلافى أخطار حرب الخليج ومشكلاته ، يبلغ طول الخط 1200 كم ، حتى ميناء ينبع على البحر الأحمر ، ونقل الخط عام 1985 ( 60 ) مليون طن من البترول السعودى .
2 – أنابيب العراق :
أ‌- خط كركوك – طرابلس : أنشأ فى عام 1934 وهو الخط القديم ، ويبلغ طوله 851 كم وقطره 12 بوصة ، وينقل نحو مليونى طن سنويا .
ب‌-خط كركوك – طرابلس المتوسط : ويمتد لمسافة 992 كم ويبلغ قطره 16 بوصة ، وينقل حوالى 6 مليون طن بترول سنويا ، وقد أنشأ فى عام 1949م .
ج- خط كركوك – بنياس : ويمتد لمسافة 896 كم وبقطر 30 – 31 بوصة ، وينقل سنويا 25 مليون طن وأنشأ عام 1952م .
د – خط كركوك – حخيفا : معطل من سنة 1948م ، بعد قيام الكيان الصهيونى ( إسرائيل ) ، ويبلغ طوله 992 كم وقطره 12 بوصة ، وأنشأ مع الخط الأول فى عام 1934م .
3 – أنابيب الجزائر :
خط شرق الجزائر : يربط بين منطقتى عجيلة وتجنتى بصحراء الجزار من حقول أوهانت وزارتين وتجوزنترين إلى ميناء الصخرة بشرق تونس على خليج قابس بين قابس وصفاقص .
ثانيا : الأنابيب المحلية
يقع مسارها بالكامل داخل الدولة المنتجة ومنها :
1- خطوط أنابيب نقل البترول من حقول إنتاجه بالسعودية إلى الخليج العربى ، وأهمها عند ميناء رأس تنورة بطول 25 كم .
2- أنابيب جنوب العراق من حقلى الزبير والرميلة حتى ميناء الفاو بطول 34 ميلا وبقطر 32 بوصة ، هذا إلى جانب خط الغاز الطبيعى من حقل الرميلة إلى البصرة بطول 37 ميلا لتشغيل محطات الكهرباء .
3- أنابيب الكويت من البحرة والرضتين إلى الأحمدى وميناء عبد الله بطول 40 كم .
4- خط قطر من حقل دخان إلى ميناء مسيعيد .
5- خط عمان من الحقل إلى ميناء الفحل .
6- خط البحرين من حقل عوالى إلى ميناء سترة .
7- خط أنابيب اليمن من حقول أليف وصافر إلى ميناء رأس عيسى شمال ميناء الحديدة على البحر الأحمر ولمسافة 400 كم .
8- خط أنابيب سوريا من حقول كراتشوك والسويدية إلى مصفاة البترول بحمص وميناء طرطوس .
9- خطوط أنابيب الجزائر من حقل حاسى مسعود إلى ميناء بجاية ، وخط حاسى مسعود ميناء سكيكدة على البحر المتوسط ، وخط ثالث من هود الحمراء إلى أرزيو ، وتبلغ طاقة الخطوط الثلاثة حوالى 50 مليون طن .
10- تضم ليبيا عدد من خطوط الأنابيب أهمها ثلاثة خطوط إلى ميناء مرسى البريقة من زلطن – البريقة ، زلطن – جبل وراقوبة عند الكيلو 110 ، و 10 خطوط إلى ميناء رأس السدرة ، و 12 خط إلى ميناء رأس لانوف ، و3 خطوط إلى ميناء الزويتية ، وخط من حقل سرير إلى مرسى الحريقة بطول 514 كم وبقطر 40 بوصة .
11- وتضم خطوط من حقول البترول إلى معامل التكرير وموانئ التصدير ، وخطوط أخرى لنقل منتجات البترول عبر الأراضى المصرية للاستهلاك المحلى ، ومن خطوط نقل الزيت الخام خط السادات – السويس ،وخط السويس - القاهرة ، وخط القاهرة – طنطا ، وخط طنطا – الإسكندرية ، وخطوط المنتجات البترولية من القاهرة – حلوان ، وخط القاهرة – طنطا ، وخط الإسكندرية – طنطا ، وخط السوميد من السويس –القاهرة – غرب الإسكندرية فى سيدى كرير وهو خط محلى من حيث الامتداد داخل دولة واحدة لكنه يؤدى دور الخطوط العابرة ، لأنه ينتقل البترول من العين السخنة إلى سيدى كرير لمساعدة الناقلات العملاقة التى لا تستطيع عبور قناة السويس بكامل حمولتها .
ثانيا : نقل البترول العربى بالسفن
يستخدم نقل البترول بالسفن بالوطن العربى فى نقل منتجات البترول إلى مناطق الاستهلاك ، ورغم أنه يوجد خطوط سفن منتظمة لحركة تجارة البترول العالمية ، فإنه توجد خطوط محلية لنقله داخل الوطن العربى ، مثل الخط البحرى بين رأس تنورة وجدة بالسعودية لإمداد غربها بمنتجات البترول ، وخط رأس تنورة – ميناء السويس ، وخط الخليج العربى – عدم لتزويد معمل عدن لتكرير البترول .
النقل الجوى العربى وأهميته :
يتميز الوطن العربى الذى جعل منه المكان الأمثل لخطوط الملاحة الجوية ، ويساعد على ذلك تمتعه بمناخ معتدل منتظم تقل به ظاهرة الضباب والسحب ويسود جوه الصفاء طوال العام ، وأدى ذلك إلى أن أصبحت مطاراته نقاط ربط بين أجزاء العالم المختلفة كل أيام السنة .
إلى جانب خطوط النقل الجوى العالمية التى تمر بأرض الوطن العربى ، توجد خطوط داخلية تربط بين مدنه ودوله من الخليج إلى المحيط ومن الشمال إلى الجنوب ( شكل رقم 31 ) أدى موقع الوطن العربى إلى أن أصبحت مطاراته محاور ربط بين مطارات العالم المختلفة ؛ حيث يقع فى الجزء الجنوبى الغربى من آسيا وبالجزء الشمالى من أفريقيا وهما أكبر قارات العالم وقريب من قارة أوربا المواجهة لجانبه الإفريقى .
أعطى الموقع الطيران العربى عدة ميزات منها زيادة أهمية الطيران العربى أثر تغلغله فى قارة آسيا ، والتى يحتل النقل الجوى فيها مركز أساسى بين وسائل النقل المختلفة لكبر حجمها خاصة فى المناطق الموسمية ، نتيجة توفر الإنتاج وازدحام السكان واتساع نطاق الصلات التجاربة بباقى دول العالم ، وتخرج خطوط النقل الجوى من المطارات العالمية مثل مطارات كراتشى بباكستان ونيودلهى وبومباى وكلكتا بالهند ، ومطارات رانجزن وبانجكوك وكانتن وشنغهاى وبكين وطوكيو ومانيلا فى جنوب شرق وشرق أسيا .
ترتبط مطارات الجانب الأسيوى والأفريقى بمطارات أمريكا ؛ حيث ترتبط مطارات الجانب الأسيوى بها من جهة الغرب عن طريق مطارات آسيا ، وترتبط المطارات العربية الأفريقية بمطارات أمريكا من جهة الشرق ، كما ترتبط المطارات العربية الإفريقية بمطارات آسيا عن طريق مطار كراتشى وبومباى .
تمثل مطارات القاهرة وبيروت ودمشق وبغداد نقاط ارتكاز تربط بين مطارات الجانب العربى الأسيوى ودول أوربا ، بينما تعتبر مطارات القاهرة والدار البيضاء والجزائر ووهران وطرابلس وبنغازى والخرطوم نقل ربط بين مطارات أوربا عبر البحر المتوسط ومطارات شرق ووسط وجنوب أفريقيا .

*****
الشكل رقم ( 31 )
خطوط الطيران العربية والمطارات العربية دولية وداخلية
ثالثا : الطرق البرية العربية
اهتمت الدول العربية ببناء الطرق البرية الحديثة ذات أسطح ناعمة وبتكلفة منخفضة ، مما ساعد على تقليل تكاليف النقل من حيث استهلاك الوقود والإطارات الكاوتشوك وصيانة السيارات ، وأدى إلى تقلل الحوادث وخسائرها ، وعمل على خدمة العمران والأغراض الاقتصادية ، يأتى النقل البرى فى المركز الأول بين مختلف وسائل النقل ، لأنه يستأثر بالنصيب الأكبر فى نقل الركاب والبضائع من مدينة لأخرى ومن دولة لأخرى ، لكن أطوال هذه الطرق بالنسبة لمساحة وسكان الوطن العربى محدودة ، فالكيلو متر من الطرق بالوطن العربى يخدم ما بين 180 – 1500 فرد ، بينما النسبة فى الدول الصناعية المتقدمة 30 فردا / كم من الطرق .
وبالنسبة لمساحة الأرض فإن مجموع أطوال الطرق فى الكيلو متر المربع يتراوح بين 5- 850 متر يقابله 1000 فى الدول الصناعية ، ووسائل النقل على هذه الطريق قليلة ، فالسيارة الواحدة تخدم 20 – 35 فردا فى الوطن العربى ( باستثناء الكويت ولبنان ) وإن كانت هذه النسبة قلت فى السنوات الأخيرة ، ويقابله فى الدول الصناعية 5 أفراد / سيارة .
رابعا : طرق السكك الحديدية
توجد الآن فى كثير من دول الوطن العربى شبكات سكك حديدية بعضها متصل مع مثيلاتها بالدول المجاورة ، وبعضها منفصل أو تختلف عروضه من سكك حديدية دولية عادية بعرض 1.41 متر إلى سكك ضيقة بعرض 1.00 متر إلى عروض واسعة بعرض 2.00 متر ، بذلك لا تفى هذه الشبكات بحاجة النقل العربى ولا يمكن أن تكون أساس يساعد على الاندماج الاقتصادى بين دول الوطن العربى ، هذا إذا وضعنا فى الاعتبار قلة أطوال شبكة السكك الحديدية العربية .
توجد بالوطن العربى مجموعة سكك حديدية مميزة مثل سكك حديد مصر وبلاد الشام وبلاد المغرب والسودان ، أما فى باقى الدول فى خطوط بسيطة وليست شبكات ، تربط سكة حديد مصر معظم أجزاؤها فتتفرع من القاهرة إلى موانئ البحر المتوسط وبور سعيد ودمياط ورشيد والإسكندرية ومرسى مطروح ، وإلى موانئ البحر الأحمر السويس وسفاجة والغردقة ، وتستخدم هذه الخطوط فى نقل البضائع من وإلى هذه الموانئ .
كما تربط هذه الشبكة بين عواصم المحافظات والمراكز فى الوجهين القبلى والبحرى لنقل الركاب وبعض البضائع ، لا تتصل سكة حديد مصر مع سكة حديد السودان لاختلاف المقياس ، بينما كانت تتصل بسكة حديد بلاد الشام والهلال الخصيب قبل قيام الكيان الصهيونى باحتلال فلسطين سنة 1948م ، حيث كانت تمتد خطوط السكة الحديد من غزة إلى سيناء لتتصل مع سكة حديد مصر .
تتكون سكة حديد الشام من شبكة تربط بين دول الهلال الخصيب العراق وسوريا ولبنان والأردن ، وقبل ذلك كانت تمتد إلى فلسطين ومنها إلى مصر ، تمتد هذه الشبكة فى مجموعة خطوط أهمها :
1- خط البصرة – بغداد – الموصل - تل كوتشك : يمتد من أقصى جنوب العراق حيث ميناء البصرة حتى أقصى شماله ، فيساعد فى نقل الركاب والبضائع بين جنوب وشمال العراق ، ويتصل مع خط سوريا .
2- خط كوتشك – حلب : يربط بين العراق وسوريا ويمر جزء منه داخل الأراضى التركية أيضا ، فهو ليس خطا عربيا خالصا لكنه المستفيد الأساسى منه العراق وسوريا .
3- خط حلب – حمص – دمشق : ويربط شمال سوريا بجنوبها وهو امتداد للخط السابق ، ويخرج منه عند حمص خط يتجه غربا إلى طرابلس ليربط سوريا بلبنان ، ويساعد هذا الخط على نقل البضائع من ميناء طرابلس إلى داخل سوريا كما يساعد فى نقل الركاب بين الدولتين .
4- خط دمشق – بيروت : يساعد فى الربط بين لبنان وسوريا .
وكان يوجد خط من دمشق إلى غزة بفلسطين ومنها لمصر كما سبق القول .
تبدأ سكة حديد السودان عند وادى حلفا فى الشمال عند الحدود المصرية ، لكنها لا ترتبط بسكة حديد مصر ، وتمتد ناحية الجنوب إلى الخرطوم ، وتتفرع من الخرطوم إلى الرصيرص على النيل الأزرق بالقرب من الحدود الأثويبية ، ويخرج من هذا الخط عند مدينة سنار خطان واحد إلى كسلا بشرق السودان ومنها إلى بور سودان والآخر إلى كوستى على النيل الأبيض ومنها إلا نبالا فى دارفور وواو على بحر الغزال ، ويخرج من الخط بين حلفا والخرطوم عند العطبرة خط يتجه شرقا إلى ميناء بور سودان .
تربط سكة حديد بلاد المغرب بين تونس والجزائر والمغرب ، ويمتد الخط الحديدى على ساحل البحر المتوسط من مدينة صفاقص بشرق تونس إلى مدينة الدار البيضاء بالمغرب ، ويخرج من هذا الخط خطوط فرعية تخدم مراكز الإنتاج الزراعى والمعدنى بالموانئ والمدن الكبرى التى يمر بها الخط الرئيسى .
بالإضافة إلى هذه الشبكات توجد خطوط محلية مثل خط الدمام – الرياض بالسعودية ، وشبكتين منفصلتين بليبيا أحدهما حول بنى غازى والأخرى حول مدينة طرابلس لتصل بين التجمعات السكانية . وإن كانت بعض هذه الشبكات محلية إلا أنها تساهم بشكل واضح فى تسيير حركة التجارة فى بلادها وبالتالى فى الوطن العربى ككل .
خامسا : الطرق النهرية العربية
تعتبر الملاحة النهرية الداخلية عنصر فعال منذ فجر التاريخ كوسيلة من وسائل النقل ، وغالبا ما يستخدم هذه الوسيلة فى نقل المواد الخام والسلع ذات الأحجام الضخمة كخام الحديد والأسمنت ، وهى وسيلة نقل رخيصة ولا تحتاج إلى استثمارات باهظة ، لا يمثل النقل النهرى مكانة هامة بين وسائل النقل العربى المختلفة إلا فى مناطق محددة فى نهرى الفرات ودجلة فى العراق ونهر النيل فى مصر والسودان ، ويصلح النيل للملاحة من السودان فى الجنوب حتى دمياط ورشيد فى مصر شمالا ، وذلك لأن معظم الأنهار العربية الأخرى موسمية الجريان أو قصيرة سريعة الانحدار والجريان .

*الكمية المذكورة مقدرة بالمليار متر مكعب .

*الكمية المنتجة مقاسة بالميلون طن مترى .

*الكمية المنتجة مقاسة بما يعادل مليون طن مترى من الفحم .

*** الإنتاج عام 1982 مقدر بما يعادل مليون طن مترى من الفحم .

**الإنتاج عام 1973 مقدر بالمليون م3 .

*مليون متر مكعب .
المصدر : الاتحاد العربى لمنتجى الأسمدة الكيماوية ، التقرير الإحصائى السنوى 1991 .












عرض البوم صور إنسان أنا   رد مع اقتباس
قديم 30-09-2012, 06:41 PM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
انطونيو
اللقب:

البيانات
التسجيل: Feb 2011
العضوية: 45847
المشاركات: 15 [+]
بمعدل : 0.01 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 668
نقاط التقييم: 10
انطونيو is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
انطونيو غير متواجد حالياً

كاتب الموضوع : إنسان أنا المنتدى : الوطن العربى
افتراضي رد: البترول العربى

بارك الله فيك وبجهودك على هذه المعلومات المفيدة
ويسلمووو












عرض البوم صور انطونيو   رد مع اقتباس
قديم 30-09-2012, 06:48 PM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
انطونيو
اللقب:

البيانات
التسجيل: Feb 2011
العضوية: 45847
المشاركات: 15 [+]
بمعدل : 0.01 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 668
نقاط التقييم: 10
انطونيو is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
انطونيو غير متواجد حالياً

كاتب الموضوع : إنسان أنا المنتدى : الوطن العربى
افتراضي رد: البترول العربى

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .












عرض البوم صور انطونيو   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
البترول, العربي

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

تطبيق أذكار الصباح والمساء

ضع بريدك هنا ليصلك كل ماهو جديد:


الساعة الآن 08:16 PM بتوقيت مصر

::::::: الجغرافيون العرب :::::::

↑ Grab this Headline Animator

صحيفه بحر نيوز

اخبار مصر


Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd
نسخة التميز
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
الحقوق محفوظة لمنتدى للجغرافيين العرب