الملاحظات

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: صورة جوية وملفات Shape files لفلسطين المحتلة (آخر رد :شهدسعد)       :: عناوين البحوث وأرقامها وسنة النشر ، تفضل باختيار البحث (آخر رد :شهدسعد)       :: مفاهيم وتعريفات في الدراسات السكانية (آخر رد :شهدسعد)       :: لمن يريد المشاركة في المؤتمر العلمي الخامس لكلية الآداب بجامعة البصرة / العراق (آخر رد :شهدسعد)       :: حصريا : رسالة بعنوان المناخ والمسكن الحضري فى مدينة القاهرة (آخر رد :محمد الغواب)       :: الأقسام الإدارية لجميع المحافظات المصرية (Shapefile) (آخر رد :خالد بيومى)       :: دورة النظم المتقدمة في المحاسبة وتحقيق الرقابة المالية وتقييم الاداء مركز الخبرة الحد (آخر رد :مها المهدي)       :: دورة التحليل والتخطيط المالي باستخدام النسب المالية (آخر رد :احمد افندى)       :: خطة بحث فى الجغرافيا الزراعية (آخر رد :جبل طارق)       :: معدلات استهلاك الطاقة فى دول العالم لكل فرد عام 2009 (آخر رد :أنس حموري)       :: دورات ادارة المشاريع المركز الدولي للتدريب (itcc) (آخر رد :المركز الدولي)       :: مهارات تطوير نظم العمل في الشؤون الإدارية مركز (itcc) (آخر رد :المركز الدولي)       :: دورة الإدارة الحديثة ومهارات التميز الإداري مركز (itcc) (آخر رد :المركز الدولي)       :: كُتب تَعليمية عن برنامج الـ ArcGIS (آخر رد :ابوعمر الحلبي)       :: روابط مهمة للبحث عن الكتب (آخر رد :mouniros)      

تطور مفهوم السياحة المستدامة

السياحة المستدامة النشأة لم تظهر السياحة داخل مفهوم التنمية المستدامة بشكل واسع ،ولم تكن محط إهتمام تقرير برندتلاند الذي تضمن الأجندة 21 ،وهذا الإهمال يعود إلى

كاتب الموضوع سمارة مشاركات 3 المشاهدات 7344  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-08-2011, 08:50 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
سمارة
اللقب:
 
الصورة الرمزية سمارة

البيانات
التسجيل: Dec 2009
العضوية: 25903
العمر: 39
المشاركات: 5 [+]
بمعدل : 0.00 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 10
سمارة is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
سمارة غير متواجد حالياً

المنتدى : جغرافية السياحة
افتراضي تطور مفهوم السياحة المستدامة

السياحة المستدامة
النشأة
لم تظهر السياحة داخل مفهوم التنمية المستدامة بشكل واسع ،ولم تكن محط إهتمام تقرير برندتلاند الذي تضمن الأجندة 21 ،وهذا الإهمال يعود إلى :

1- الفهم الخاطئ للسياحة ،الذي يقضي بأن السياحة لا تستهلك الموارد مثل القطاعات الأخرى .
2- الإعتقاد بأن السياحة هامشية ،وليس هناك من نشاط هام يمارس من قبل الأشخاص العاملون في هذا القطاع ،وهم لا يعرفون كثيراً عن هذا القطاع .
3- أن العاملون بالسياحة حتى وقت قريب ليسوا متأكدين ما إذا كان نشاطهم السياحي هو جزء من نقاشات التنمية المستدامة .وما يبرر ذلك النقاش الدائر داخل القطاع السياحي نفسه حول علاقة السياحة بالإستدامة .


لقد تطور هذا المفهوم وفق أربعة مناهج (دايفد ويفر & لورا لاوتون- 1999): التأييد، التحذير، التكييف، والأساس المعرفي .

1)منهج التأييد (Advocacy platform ) :خلال الخمسينات والستينات نُظر إلى السياحة على أنها الحل الحاسم القادر على توليد نمو إقتصادي واسع في الأقاليم ،ومن منظور محوره الإنسان تنامى تأييد السياحة ،وتم تبني نماذج السياحة المستدامة ،التي يمكن أن تتحقق فقط عند وجود رغبة للحفاظ على الموارد السياحية .

2) المنهج التحذيري(Cautionary platform) :ظهر في الستينات كأحد مكونات الجدل بين تحديات اليسار السياسي(تيار فكري يسعى لتغيير المجتمع إلى حالة اكثر مساواة بين الأفراد) وسيطرة اليمين الإقتصادي(تيار يدعو إلى التدخل في حياة المجتمع للحفاظ على تقاليده) .وعلى الرغم من إنتقاد الماركسيين الجدد ،إلا أنه بقيت هناك وجهة نظر مشتركة ألا وهي أن تكاليف سياسة عدم التدخل والتهميش للسياحة تفوق الفوائد وخصوصاً في الدول النامية . ومن وجهة نظر إقتصادية ،ركز بودوواسكي(1976) على الآثار السلبية للسياحة على البيئة ،فالسياحة غير المستدامة وعلى الرغم من أنها مستحبة هي نتيجة طبيعية لنمو النشاط السياحي . .وبالنسبة لباتلر،فإن نمو السياحة في إطار سياسة التهميش وعدم التدخل ووضع الضوابط البيئة الإجتماعية. فمعظم مؤشرات إنعدام الإستدامة هي بسبب إنخفاض الميْل إلى التجربة ،ولإنخفاض المعالجات والتدابير المعتمدة .
نبهت المنظمات إلى المخاطر الكبيرة الناجمة عن تزايد النشاطات السياحية ، إذ نص إعلان مانيلا 1980 حول السياحة في العالم على أن إشباع حاجات السياحة يجب أن لا تمس المصالح الإقتصادية والإجتماعية للسكان في المناطق السياحية .
3) المنهج التكييفي(Adaptancy platform ):ظهر خلال الثمانينات ،يقوم على أساس إيجاد أنشطة سياحية بديلة تبقى في الحدود التنظيمية للبيئة ،وهي تساعد على ضمان الإلتزام الطويل الأمد بالمعايير الفضلى .إن عرض هذين الشكلين من السياحة بدأ يستقطب تشجيع Mass tourism (سياحة تقليدية كبيرة حجم عادة، و تستخدم للإشارة إلى الأشكال الشعبية للسياحة الترفيهية )وهي تؤثر سلباً ،بينما السياحة البديلة(Alternative tourism) تؤثر إيجاباً . وبناءً عليه، اعتبرت السياحة البديلة على أنها الشكل المنطقي الوحيد للسياحة والأوحد الذي يمكن اعتباره مستدام .وتجدر الإشارة إلى أن السياحة البيئية تمثل وجه آخر للسياحة البديلة على اعتبار ما يلي :

1- أن يتم وضع البيئة الطبيعية في المقام الأول كأساس لجاذبية المنتج.
2- افتراض أن أساس التفاعل مع البيئة الطبيعية هو أحد أوجه التقدير،وليس مجرد موضع ملائم للمتعة والتشويق.

4) المنهج القائم على المعرفة(Knowledge-based platform) : سيطر خلال التسعينات ،وتميز بتفضيل الأساليب العلمية للحصول على المعلومات المتعلقة بقطاع السياحة ،ورفض تبسيط الأحكام فيما يتعلق Mass tourism والسياحة البديلة . وإذا أردنا التدقيق بالسياحة من الناحية العلمية ،ستظهر Mass tourism على أنها الخيار الأفضل للتنمية، ويتنامى التقارب بين Mass tourism ومفهوم الإستدامة (كلارك1997).إضافة إلى ذلك ،فمعظم غايات السياحة البديلة غير منظمة وكثافتها معرضة للتزايد . إن وجود ظروف جغرافية ملائمة للسياحة يفرض قيام سياحة جماعية في المناطق التي تم تنميتها سياحياً بوتيرة عالية ،وتكون السياحة البديلة أكثر ملاءمة من الناحية الإيكولوجية والثقافية .
************************************************** *
ظهور الإستدامة كنموذج سياحي مسيطر
إن السياحة المستدامة هي التي تلبي الحاجات الحالية ،دون المساس بقدرة الأجيال اللاحقة في الحصول على حاجاتها .وهي السياحة التي تهدف إلى إشباع متطلبات صناعة السياحة والسواح .كما أن السياحة التي تم تطويرها في منطقة ما تبقى نشيطة لفترة زمنية غير محددة ،وهي لا تُغيّر أو تفكك البيئة البشرية أو المادية التي كانت موجودة .إن السياحة المثالية تأخذ بعين الإعتبار حجم النشاط السياحي ومقدار الإستدامة الظاهر.
مؤشرات الإستدامة
هي قيم عددية يحددها مقياس يؤّمن معلومات عن الظاهرة .والمؤشر يمتد ليصل إلى قيمة المقياس .إن المؤشرات البيئية يمكن أن تؤمن كمية كبيرة من البيانات لنظام فهم سهل يؤمن نظام إنذار مبكر وفعّال للمشاكل البيئية. ويمكن أن يُستخدم للتنبؤ بالآثار المستقبلية .إن المؤشرات هي التي تسمح للمديرين والمخططين بتعريف وقياس وتحديد مسار ،والتوقع والتأمل،ومنع أو معالجة المشاكل (دايفد ويفر & لورا لاوتون- 1999).
فئات مؤشر السياحة المستدامة :
1) المقياس(Scale) :وهو مرتبط بحجم وطبيعة المنطقة السياحية .تتنامى المؤشرات الدولية(على مستوى العالم أو القارة) عندما تضعف المؤشرات المحلية(على مستوى الدولة أو المكان) أو تداخل معها بدرجة كبيرة ،أو أن استخدام المؤشرات العالمية يسهّل عمليات المقارنة . أما المؤشرات الوطنية تقتصر على الحالات الفردية أو التابعة ،وهذا يتضمن المؤشرات الوطنية بصورة جزئية ، مثلاً عدد الزوار الدوليين والوافدين . تجتمع المؤشرات المحلية لغايات استجمام فردية أو وحدات مكانية تتقارب مع الوحدات البلدية أو وظيفة تجميع البلديات المجاورة .تنطبق مؤشرات تحديد الموقع على أصغر وحدة مكانية للقياس ،على المستوى الجزئي للمجالات التالية :
أ‌- تركيز الأنشطة
ب‌- التعرف على المشكلات والتدهورات
ت‌- التغيير السريع
ث‌- الحساسية المدقعة للثقافة أو الطبيعة

2) درجة الترابط مع السياحة (Association with tourism): مؤشرات السياحة المستدامة هي التي تقيس تأثير السياحة على البيئة والمجتمع والثقافة والإقتصاد، وهي تتصف بأنها مرتبطة بالمُنتج .بالمقابل المؤشرات المرتبطة بالأسواق تقيس الصفات المرتبطة بالزوار الحاليين والمحتملين(مثلاً صورة المستهلك من جهة ،وإرضاء العملاء) .إضافة إلى ذلك ،إن إدارة هذه الفئات تتضمن توجيه الإدارة ، التخطيط، والسياسة المرتبطة بالمؤشرات . مثلاً إن إستخدام الموقع السياحي من قبل عدد سواح يفوق قدرته على التجدد يؤدي إلى تراجع القيمة السياحية لهذا الموقع مع مرور الوقت ،وبالتالي وجود إدارة صحيحة ترسم خطة تحدد قدرته الإستيعابية وعدد الزوار له يمنع تدهور هذا الموقع .

3) الوظيفة(Function):إن المؤشرات يمكن أن تفرض وظائف مختلفة ،مطلوبة لدعم أشكال مختلفة من القرارات الإدارية .واعتماداً على هذا السياق إن المؤشرات الجزئية يمكن أن تقع ضمن فئات متعددة ، ولقد ميز مايننغ 1993 بين ستة فئات وظيفية لمؤشرات السياحة المستدامة .وتنبئ مؤشرات الإنذار بمجالات المشاكل المحتملة ،مما يسمح بإتخاذ التدابير العلاجية قبل تفاقم المشكلة وتزايد تعقيدها . إن قياس الضغط والإجهاد بالنسبة لمانينغ 1993 يشمل العوامل الخارجية مثل النمو السكاني وتغيير المناخ وغيرها التي من شأنها التأثير على السياحة.إن مؤشرات حالة ما تعكس الوضع الحالي لمستوى إستخدام الموارد الرئيسة ، ويفضل تقييمها وفقاً لمعايير أساسية . إن مؤشرات الأثر تأخذ بعين الإعتبار السبب والنتيجة وما يليها من علاقات ، مثل قياس نسبة التعرية الناجمة عن رحلات المشي الطويل ورحلات الإستكشاف وتسلق الجبال . إن قياس الإجراءات الإدارية تقدم معلومات عن مستوى الإستجابة الرسمي لأوضاع جزئية ظهرت بالوظائف المذكورة أعلاه ،مثلاً زيادة القيود المفروضة على النفايات والفنادق ،وزيادة دوريات الشرطة في المناطق السياحية . وأخيراً إدارة المؤشرات المؤثرة في قياس مدى قدرة الإجراءات الإدارية على تحقيق النتائج المطلوبة .
************************************************** **
مشاكل وقضايا السياحة المستدامة
لا تزال مشكلة تضارب الأولويات بين مجموعة متنوعة من المهتمين بالسياحة .ولا يزال الدافع وراء الربح هو الصناعة ،والسياحة بدافع إشباع رغبة إكتشاف الأماكن السياحية .والمجتمع بحد ذاته تتضارب رغباته بين تعظيم الإيرادات وتقليل الآثار الإجتماعية والثقافية .وفي الحقيقة سيكون هناك حاجة إستثنائية لمهارات إدارية في إطار الإستدامة (دايفد ويفر & لورا لاوتون- 1999).

إنشاء التخطيط المناسب والأطر الإدارية
إن التخطيط المناسب لا بد أن ياخذ بعين الإعتبار ما يلي (دايفد ويفر & لورا لاوتون- 1999) :

1. المعيارالزمني(Temporal parameter):أي الزمن اللازم لتحقيق الإستدامة ،وذلك يرتكز على منظور طويل الأمد ،حيث الحاجات المستقبلية للأجيال التي يجب أخذها بعين الإعتبار عند إتخاذ القرارات .وعلى الرغم من أنه ليس واضحاً كم عدد الأجيال التي يجب أن تؤخذ بعين الإعتبار ، اعتبرت احدى المناهج التقييمية أنه ينبغي النظر في مشروع أو نشاط سياحي على ضوء نتائجه المستقبلية على البيئة.أما النهج البديل الذي يدعم موارد سياحية تخفف من الأثر السلبي للسياحة على البيئة ، حدد بشكل أدق مسؤولية الجيل الحالي تجاه الأجيال اللاحقة،وهذا النهج يعتمد على حجم التمويل والسياسة المؤاتية (مثلاً توفر استثمارات تدعم المسابح الإصطناعية من برك ومسابح يخفف ضغط السواح على الشاطئ وبالتالي يخفف من حجم تلوث وتأكل هذا الشاطئ) .إن المعيار الزمني يفترض تغيير الأولويات والظروف المالية لتنفيذ السياحة المستدامة بطريقة مجدية ، فبدلاً من أن تكون الأرباح المتأتية من السياحة هي في قائمة الأولويات يجب أن يكون هدف حماية المواقع السياحة عبر الأجيال هي في قائمة الأولويات . وهذا لا يتفق في كثير من الأحيان مع الحقائق السياسية أو الاقتصادية الموجودة و التي تحدد إطار زمني ضيق لتحقيق الأهداف والأرباح .1.
وبعبارة أخرى ،فإن المعيار الزمني للسياحة المستدامة المجدية يجب أن يسعى إلى التسوية بين تشخيص مصلحة النظام السياسي والمالي من جهة، والإنتباه الحقيقي لمنظور طويل الأمد من جهة أخرى .

2. المعيار المكاني(Spatial parameter):أي الحدود المكانية ،ومثلما يفترض مفهوم الإستدامة تحديد المكان ، فمن الضروري تحديد جميع العوامل المؤثرة بالإستدامة وذات صلة بالمكان ، ومع مرور الوقت سنحصل على الوضع المثالي،إلا إذا تدخلت عوامل سياسية ومالية غير داعمة لمفهوم الإستدامة . كما أن تطبيق مبدأ العدالة الجغرافية بين المناطق أمر بالغ الأهمية لتحقيق الإستدامة وذلك مرتبط بالقرارات المتخذة في مكان محدد بشأن الإستدامة ، إذ قد يفضي أحياناً إلى عدم الإستدامة في أماكن أخرى . فلا تأخذ قراراتها بعين الإعتبار إستدامة المناطق المحيطة بها ،فمنع دخول السيارات في منطقة ما على سبيل المثال يفرض على المناطق المجاورة مضاعفة أعداد المواقف مما يؤثر سلباً على إستدامة هذه المناطق المجاورة . وعندما تتدخل جهة سياسية في عمليات تخطيط الإستدامة سيمتد التأثير المحتمل إلى أبعد من المنطقة المحددة نفسها . كما أن طرق الإستدامة المحلية لاحقاً ستُدعم بالأهداف العامة بشكل كلي أو جزئي ،وستتأثر بمجموعة واسعة ومختلفة من وظائف المناطق . إن أحد جوانب المشكلة التي تعترض الإستدامة هو الحدود السياسية المرسومة للمناطق والتي غالباً ما تتناقض مع حدود النظام الطبيعي الذي يتأثر بالسياحة والأنشطة السياحية، لذا فعلاج انعدام التوافق هذا هو استخدام معايير طبيعية وبيولوجية مثل المسطحات المائية والقمم الجبلية للفصل بين الوحدات السياحية في الخطط المنوي وضعها .

3. المعيار السياسي(Political parameter) :إن المعيارين الزمني والمكاني هما سياسيان لأنهما يحددان مستوى الوحدة الإدارية والتخطيطية ،والإطار الزمني المحتمل لتنفيذ الإجراءات ،والخيارات المتاحة لعملية صنع القرار . إضافة إلى ذلك فالمعيار السياسي ينطوي على هياكل السلطة والعلاقات التي تحدد إستراتيجية السياحة المستدامة الممكنة.والمشكلة ترتبط بهيكلية السلطة السياحية أو أي هيئة أخرى مخولة لتنفيذ الإستراتيجية ، ومستوى التمويل الممنوح لهذه السلطة . في الأنظمة الرأسمالية تميل السلطة الحكومية إلى منح رجال الأعمال التنظيم الذاتي والطوعي للتقيد بالمبادئ التوجيهية ،في حين الأنظمة الأخرى الموجهة يجوز فيها للسلطة فرض التقيد الصارم باللوائح والقوانين التوجيهية . وتتضمن عوامل أخرى تحرك المعنيين بالسياحة من خلال منظماتهم وأنظمتهم المشروعة والشاملة .

4. البيئة المحيطة بالقطاع(Inter – sectoral context):لا يمكن فصلها عن القطاعات الأخرى ،إذ أن قطاع السياحة يتداخل مع غيره من القطاعات ،فلا يمكن التخطيط لصناعة السياحة بمعزل عن القطاعات الإقتصادية الأخرى ،وعلى العموم فإن مفهوم السياحة وعملية التخطيط لها ،تتم عادة بشكل منفصل وكأن المصادر الإقتصادية الأخرى غير موجودة. فعلى سبيل المثال ،العلاقة الثلاثية بين المجتمعات المضيفة ، وصناعة السياحة ،والسواح ،كمفهوم مسيطر على النظام السياحي . في الواقع ، يجب أن تتنافس السياحة لصالح المصادر الغابية ،الزراعية، الصناعية ، التعدينية ، وغيرها من الأنشطة التي توسع إستخدام الموارد مع الحفاظ على إستدامتها . والسياحة بإختصار ،لا يمكن أن تكون مستدامة ما لم تكن القطاعات الأخرى المكملة لها مشاركة أيضاً في ممارسات الإستدامة .

5. تحديد وقياس ورصد المؤشرات المناسبة (Selecting,measuring and monitoring appropriate indicators): ليس من المرجح أن تتم الإستفادة من المؤشرات البيئية والاقتصادية والاجتماعية والحضارية والادارية ،إذ قد يكون التمويل غير متاح لجميع المعلومات عن كافة المؤشرات ،أو أن هناك سرية حول هذه البيانات. ففي اوستراليا يظهر هذا بوضوح حيث ينعدم وجود التنسيق بين الولايات والحكومة الاتحادية .لذا يفضل تحديد مجموعة صغيرة من المتغيرات التي ستمثل الاستدامة بشكل أفضل.كما أن هناك مشكلة صعوبة تحديد المتغيرات التي سيتم اختيارها (مثلاً تحديد مؤشر الاجهاد البيئي) .و بعد تحديد المؤشرات فإن قياسها يجب أن يكون على أساس التوازن بين التكلفة وقابليتها للمقارنة مع أخرى ، كما يجب أن تسمح بتحديد المؤشرات المعاكسة للإستدامة ،ثم تحديد القياس والرصد ،على أن تأخذ بعين الإعتبار المعايير الزمنية والمكانية المستمرة أوالمنفصلة .ومن أولى المشكلات التي تواجه السياحة المستدامة وجود ممارسات لا تراعي القدرة الاستيعابية للموقع.لكن عملياً لا يمكن الغاء كل هذه الممارسات بل ادخال قياس تكيفي للمؤشرات البيئية والاجتماعية و....

تتضمن المعايير المكانية المستمرة البيانات الجوية والصور الفوتوغرافية وصور الاقمار الصناعية التي تشتمل على كامل المشهد ،أما المعايير المكانية المنفصلة تتضمن بيانات رصد نوعية المياه في مواقع محددة . وتتضمن المعايير الزمنية المستمرة رصد درجة الحرارة ،أما المنفصلة فتتضمن بيانات رصد تصرفات السواح المقيمين بصورة سنوية .
6. تقييم أداء المؤشر (Assessing indicator performance): تتم عملية الرصد لأمد طويل مع إبعاد التغيرات التي طرأت أو تقليل أهميتها على الأقل ،لذا ستظهر العملية الحقيقية مُقاسة بشكل دقيق، لكن نظراً لتعقيد المتغيرات التي ينبغي النظر فيها في وقت واحد ، يكون التقييم الدوري أكثر عملانية ، مع وجود فاصل زمني ، فالتقارير البيئي في أوستراليا على سبيل المثال يفتقد للطرق التي تسهل الإدارة والرصد طويلة الأمد . تكون الفترة الزمنية كل سنة أو سنتان كإطار وسطي بين كلفة المعرفة والميزانية المرصودة لها .إضافة إلى ذلك فإن التدقيق البيئي ينحصر بالمشاريع السياحية الفردية ،وتميل إلى أن يكون تطبيقها على مشاريع جديدة بدلاً من الموجودة بالفعل.

كما أنه ثمة مشاكل تعيق عملية القياس ، مثل القدرة على التمييز بين الآثار المرتبطة بالسياحة ، وتلك المرتبطة بقطاعات أخرى وعوامل سياسية. كما أن إتخاذ القرار لتحقيق أهداف السياحة المستدامة يجب أن يستند إلى : المثل العليا للمعرفة، ورغبة جميع المشاركين بإيجاد حل وسط ، والإعتقاد بأن الحل موجود ، وعدم وجود نفوذ سياسي لا مبرر له .
************************************************** ****
المبادئ التوجيهية لتحقيق أفضل الممارسات للسياحة المستدامة (ميرديث وري -2010)
إن العديد من مديري السياحة ، وأصحاب المصلحة وممارسي السياحية ليس لديهم الوقت للحصول على الموارد المعرفية و المهارات التطبيقية اللازمة لتحقيق النمو، واعتمدوا على استخلاص الدروس من الممارسات. ونتيجة لذلك، العديد من الممارسين ما زالو يميلون إلى الإعتماد على الشعور الغريزي و الأدلة القولية والتجربة الشخصية للإسترشاد بها في صنع القرار.لذا لا بد من التوجيه العملي بحسب مبادئ الإستدامة لتحقيق أفضل الممارسات في السياحة المستدامة من جهة التخطيط والإدارة والتطوير والتسويق.وتتميز الأماكن السياحية بمجموعة من العلاقات المعقدة بين أفراد المجتمع ، ورجال الأعمال المعنيين بالسياحة والحكومة .في هذا السياق، لا تتطابق ظروف اثنين من الأماكن ذات الوجهة السياحية . إن أية ظروف مثل حجم المكان ،جغرافيته ،مناخه، وظروفه الإقتصادية الداخلية ، قيمه الإجتماعية والحضارية ، توجهاته السياسية، المفاهيم والحركات السياحية لإنتاج مظاهر ونتائج مختلفة .لذا فمن المهم للباحثين والمخططين والمديرين لتطبيق الإستدامة أن يكون لديهم تقدير صحيح للتعقيد الموجود في المنطقة المراد العمل فيها (دايفد ويفر & لورا لاوتون- 1999).
1) التخطيط و الإدارة الجيدة:

المجتمع المحلي:
1- الحصول على دعم المجتمع المحلي حيث الأفراد أصحاب المهارات التقنية ويمكن الاستفادة بشكل فعال
في إنشاء شبكات محلية لقيادة عملية التخطيط الإستراتيجي وإشراك ذوي الخبرة.
2- إشراك المجتمع في جميع مراحل عملية التخطيط لضمان ملكية المجتمع للخطة.
المؤسسات :
1- العمل على إنشاء منظمات حكومية ومدنية تعنى بالسياحة .
2- إنشاء مجلس شامل يضم ممثلين محليين وحكوميين وأرباب الأعمال و ذوي الخبرة والمعرفة في
السياحة.
السياسات والخطط :
1- تشجيع الإستشاريين السياحيين ذوي الخبرة إذا كانت المنطقة تفتقر إلى هذا المستوى .
2- تفعيل عمليات التشاور بين المهتمين من الحكومة ورجال الأعمال والمجتمع والسكان الأصليين
أصحاب المصلحة بالقطاع السياحي.
3- التواصل لإنشاء رؤية مشتركة للسياحة بين جميع أصحاب المصلحة .
4- إجراء البحوث والإستفادة منها في صنع القرار.
5- تقييم حالة السوق الحالية والمستقبلية (على سبيل المثال مراجعة حسابات المنشآت السياحية القائمة ، وتحديد تفضيلات السياح ورغباتهم ،التعرف على الظروف البيئية المتغيرة و الموارد، والأسواق، للتنبؤ بالإتجاهات المستقبلية.
6- تحديد أطر زمنية واقعية قصيرة الأجل (1-3 سنوات ، على المدى المتوسط و3-5 سنوات 5-10 سنوات طويلة الأجل) .
7- تحديد التدابير ذات الأولوية وتحديد إستراتيجيات التنفيذ .
8- التكامل بين السياسات الوطنية والخطط المحلية للمناطق.
9- وضع إطار مراجعة منتظمة (على سبيل المثال سنوياً) لتحديد مجالات التغيير والتصحيح التي تحتاجها الإستراتيجيات والإجراءات بسبب الظروف المتغيرة .
10- تيسير التعلم فيما بين أصحاب المصلحة حول السياحة المستدامة.
11- تعزيز النهج التعاوني بين المعنيين بالسياحة لصنع القرار .
12- تحديد أدوار ومسؤوليات واضحة لإشراك أصحاب المصلحة.
13- توفير هيكل لتبادل الإتصالات والمعلومات عن السياحة بين أصحاب المصلحة.
14- وضع الخطط الإستراتيجية والتنفيذية للإسترشاد بها في تطوير وإدارة وتسويق السياحة .
15- إنشاء لجان متخصصة (مثل التسويق)
16- الإستفادة من الخبراء الإستشاريين .
17- ضمان الدعم من المتفرغين والموظفين بدوام جزئي (مثل إدارة التسويق ،الإدارة والتمويل والخدمات التجارية) .
18- تعزيز التعاون مع منظمات البحث والتكنولوجيا المحلية و الدولية .
19- توفيرالخبرة القيادية القوية والإستراتيجية لدعم السياحة المحلية والإدارة والتسويق .
20- تسهيل عمليات التخطيط الإستراتيجي بما في ذلك الدعم المالي ،وتطبيق نظام المنح .
21- التخطيط من أجل استثمار البنية التحتية العامة والخاصة بالسياحة .
22- وضع وتنفيذ خطط التسويق الإستراتيجية والحملات التسويقية التكتيكية.
23- تأمين قادة ذوو رؤية هامة و تعيين مدير للسياحة.
24- تحديد رؤية واضحة وتحديد القيم المهمة التي سترتكز عليها المنظمات المعنية بالسياحة .
25- تطوير هيكلية فعالة من الشركاء والخبراء وأرباب الأعمال في السياحة .
26- اتخاذ القرارات بشفافية ومسندة ببرهان.
27- تدريب العاملين المحليين بالسياحة .
28- تقديم الدعم المالي لتشغيل مركز للمعلومات المحلية للسائح وتطوير البنية التحتية الأخرى .
29- وضع تخطيط وإدارة نظم للحفاظ على الطبيعية والتراثية والثقافية ونظم فعالة لإدارة الزائر .
30- تحسين إدارة البيئة الطبيعية وتخطيط وتطوير أماكن يسهل الوصول إليها للإستجمام والترفيه.
31- وضع خطط لإدارة الطوارئ والأزمات التي قد تصيب الهياكل الأساسية والأهداف الرئيسة ومراكز المدن ، والسواح والمواقع الرئيسة.
32- وضع برنامج البحوث لإنشاء نظم فعالة على صعيد السياحة المستدامة ،وجمع المعلومات حول احتياجات السواح ومستويات الرضا لديهم .
33- الإستفادة من البحوث المضطلع بها على مستوى المحلي والدولي .
34- وضع مؤشرات لقياس الأداء الاقتصادي والبيئي والاجتماعي والثقافي .
35- اعتماد خطط وبرامج الجودة العالمية .

2) التنمية الجيدة:

المؤسسات :
1- تطوير مجلس سياحي يضع خطة لضمان صيانة مرافق العامة والخاصة خلال فترات الذروة في
مواسم السياحة .


موارد :
1- تصميم وتطوير ودعم البنية التحتية و المرافق التي تعكس الظروف الإجتماعية والثقافية و تراث المنطقة، مع الحفاظ على البيئة الطبيعية .
2- دعم وتمويل بنية تحتية سياحية من الحكومة المحلية .
3- وضع خطة لتحسين مرافق وقوف السيارات ، ووسائل الراحة والخدمات والمرافق (مثل مراحيض العموم ، وملاعب آمنة ، ومناطق للتنزه ، ومرافق الشباب) .
4- تحسين وتجميل المدينة وصيانتها وخلق جو ترحيب بالسواح .
5- إجراء مسح للسواح لتحديد حاجاتهم ورضاهم عن الخدمات الحالية.
6- تطوير مجموعة متنوعة من الأنشطة المناسبة للسواح لإستكمال عناصر الجذب السياحي ،و مجموعة من النزل الذي يناسب مختلف السواح .
7- تنشيط الأنشطة السياحية القائمة للحفاظ على حداثتها وإثارتها لتلبية توقعات السواح المتغيرة .
8- تطوير الجولات السياحية التي تشجع السواح على تجربة أوسع نطاقاً للمنطقة السياحية .
9- تطوير المناسبات الخاصة التي تتطابق مع قيم المجتمع والمنطقة ، والحفاظ على المعالم الأثرية.
السياسات:

1- 1- التعاون مع شرطة المرور ،ومع الإدارات الحكومية لوضع خطة لتحسين البنية التحتية والطرقات داخل المنطقة لتحسين خدمات النقل للسواح .
2- وضع إستراتيجية متكاملة تحقق وتحسن النقل،و إبتكار وسائل نقل بديلة
3- مراقبة المنتجات السياحية والعروض ،لتحديد الفرص المتاحة لتطوير منتجات جديدة وفرص الإستثمار.
4- رفع جودة الأغذية والمشروبات،و الخبرات الثقافية والتراثية للسكان الأصليين ،وخبرات المهرجانات والمناسبات الخاصة و التي تعتمد على الطبيعة والأنشطة الترفيهية .
5- دعم وتشجيع رجال الأعمال لإبتكار أنشطة سياحية جديدة ومميزة .
6- الحفاظ على مستوى جيد وثابت من المنتجات التي تلبي أو تتجاوزتوقعات الضيوف .
7- وضع إطار لإدارة البيئة وتحقيق الإستدامة عن طريق رصد التأثيرات البيئية (الطبيعية والإجتماعية والإقتصادية) .

1- إدارة الموارد الطبيعية والبيئية وتقييم تأثيرات السواح ،والتنسيق مع الجماعات المدافعة عن البيئة المحلية لتحسين كفاءة الأداء البيئي من قبل المؤسسات السياحية.


3) التسويق الجيد :
ينطوي التسويق الجيد على بيع وتسويق وترويج المنتجات أو الأماكن ، وتسويق السياحة هو أداة إدارية من شأنها أن توفر توازنا بين الأهداف وأصحاب المصلحة لتطويرالسياحة في المنطقة وكذلك ضمان إستدامتها . ويتم ذلك من خلال :
الموارد:
1- تأمين مصدر التمويل الكاف لضمان مستوى عال من المشاركة في الحملات الترويجية .
2- تطويرصورخلاقة ترويجية وإعلانية يتم إستخدامها بإستمرار عبر جميع وسائل الإعلام ومواقع شبكة الإنترنت.
3- تطوير حملات تكتيكية موسمية لرفع مستوى الوعي حول أهمية المنطقة السياحية.
4- تطوير الفرص المتاحة للمناسبات العامة (على سبيل المثال إنشاء مسابقات لجذب الإنتباه) ،التأثير على الجمهور من خلال عرض المنطقة السياحية وعوامل الجذب فيها في الأفلام والبرامج التلفزيونية، والمشاركة في المعارض التجارية ذات الصلة.

5- توفير السكن والخدمات ذات الجودة الوسطى .
6- تأمين لافتات تفسيرية تدل على الإتجاهات بشكل جيد .
7- تطوير المهرجانات والفعاليات التي تتلاءم مع العلامة التجارية للمنطقة

المؤسسات :
1- إنشاء لجنة خبيرة متخصصة بالتسويق كجزء من الهيكل الإداري لقطاع السياحة لتوجيه صناع القرار.
3- إيجاد شريك مع المناطق المجاورة لتطوير حملات قوية.
السياسات:
1- وضع خطة إستراتيجية لتسويق السياحة لتوجيه الجهود التسويقية و توظيف ذوي الخبرة.
2- السعي إلى ترويج للسياحة على مستوى واسع محلي ووطني وإقليمي ،وذلك بالتنسيق مع المنظمات المعنية بالسياحة المستدامة.
3- منح حقوق الملكية والتسجيل التي تعزز المشاركة و مبادرات التسويق التعاوني بين المشغلين المحليين والشركات (مثل الحملات التسويقية التكتيكية) .
4- تشجيع دعم السياحة التجارية الرائدة ،و الحصول على دعم من الحكومة المحلية لأنشطة التسويق.
3.8 التشاور مع أصحاب المصلحة المحليين لتقييم وجهات نظرهم و لتحديد الرؤية وإتجاه التسويق
5- إجراء تحليل ظرفي لتقدير مستويات الطلب الحالي والمستقبلي .
6- إجراء البحوث حول التسويق لتوجيه صناع القرار .
7- وضع معايير واضحة للتسويق (مثل برامج التدريب والتسويق للشركات).
8- وضع سياسة العلامة التجارية لحماية العلامة التجارية للمنطقة.Listen

9- فهم التاريخ والإتجاه المستقبلي للسوق والمستهلك،لتحديد وفهم أسباب جذب السواح للمنطقة .
10- تأمين فرص للزوار لتجربة المنتجات المحلية (مثل الغذاء و النبيذ، خرائط الرحلات ) .
11- وضع إستراتيجية لتحسين تنسيق المناسبات وإدارتها وتعزيز الأعياد والمناسبات .
12- وضع برنامج بحثي لتقييم الآثار الإقتصادية والبيئية والإجتماعية من المهرجانات والمناسبات ، والسواح وبيانات الارتياح .

**************************************************
نظرية المنظومة والسياحة :

نطلق عبارة نظام على الأشياء عندما تتكون من مجموعة عناصر ترتبط ببعضها البعض بميزة واحدة على الأقل (جوردن 1981). وهذه العناصر من وجهة نظر شمولية ليس بالضرورة أن تتصل ببعضها بشكل كبير إلا بالإشارة إلى النظام برمته .والتداخل في العلاقات يمكن أن يخلق صفات إستثنائية لا توجد في التحليل بمفردة (ميناتي 2002).

المنظومة السياحية
إن المنظومة السياحية تتألف من أربعة عوامل : الأسواق ،الرحلات، الوجهة، التسويق وهذه العناصرالأربعة تتفاعل فيما بينها (ميل،كريستي،موريسون 1992). وتطبيق النهج المنظومي على منطقة سياحية محلية ،يمكن أن يساعد في فهم تعقيدات صناعة السياحة وتفاعلها مع الإقتصاد والبيئة والمجتمع المحلي ،وأيضاً تساعد على تبسيط وتوضيح المشكلات المرتبطة بالسياحة كصناعة، وتؤمن آلية إختبار فعالية الحلول (لين،ماكدونالد، ولكر،جريتر 1999) . وهذا يتطلب افتراض تصور حول العناصر البيئية والإقتصادية والإجتماعية والثقافية والسياسية ، وكيف تؤثر هذه العناصر ببعضها البعض مع نمو وتنمية السياحة ،على المدى القصير والمدى الطويل.

إن النظام الشامل يمكن أن يكون كبير جداً ومعقد ،الأمر الذي يحول دون القدرة على دراسته ، وعلى قدر ما يتسع إطار المنظومة ،يتزايد التفاعل بين عناصرها وأجزائها ،وتزداد صعوبة فهم القيود البيئية ، ويزداد غموض مشكلات الموارد ،والأكثر صعوبة يصبح مشكلة شرعية القوانين في المنظومة (شيرشمان1979).


نموذج Laws 1995

هو نموذج منظومي منفتح ومعتدل . أما الإعتدال فيتمثل في تفاعلات السواح والعاملين والمقيمين في المنطقة السياحية ،وأما الإنفتاح فيعترف بالبيئة القانونية والحضارية والتكنولوجية للعملية السياحية .ولإدارة المناطق السياحية بفعالية أوصى Laws بفهم ثلاثة مظاهر:
1) فهم أثر العناصر الخارجية على العناصر الداخلية والتغيير الذي تحدثه .
2) كيفية ترابط الأنظمة الداخلية والفرعية للمنطقة السياحية .
3) كيفية التحكم بالأنظمة الداخلية والفرعية .

نموذج ليبير 1995-2003
تتألف المنظومة السياحية (1995)من خمسة عناصر : السواح، المناطق المرسلة للسواح ، خطوط الملاحة، المناطق المضيفة، صناعة السياحة .وهذه العناصر تجتمع لتحدث السياحة .



1) فبدون السواح لا وجود لمنظومة السياحة بالمطلق .

2) إن المناطق المرسلة للسواح هي الأماكن التي تبدأ فيها الرحلات حيث يطلق على الأفراد بعد ذلك السواح الذين بدأت رحلتهم.ومن المهم تحليل بيئات المناطق المرسلة المرسلة للسواح وكيف يمكن تحديد زيادة تدفق السواح منها ،وقد حدد ليبير مجموعة عوامل تحدد حجم وصفات السواح المتدفقين (حجم السكان،الصفات الديمغرافية، الحوافز والتجارب،الإزدهار الإقتصادي،توزيع المداخيل والثروة،الوقت،القيود الفردية على السياحة، تسهيل وسائل النقل، كلفة السفر والأسعار،،العروض) .

3) وتمثل خطوط الملاحة مساحة متوسطة حيث تحدث فيها أنشطة السفر الرئيسة،ويجب زيادة العوامل التي تنمي هذه المساحة حتى تصبح قادرة على إستيعاب أعداد كبيرة من السواح وهذه العوامل هي : المدة الزمنية للرحلة، كلفة الرحلة ،تسهيل النقل وخدمات الحمل العامة،الراحة، الثقة، والجذب.إن هذه العوامل مرتبطة بالبنى التحتية والبيئة التكنولوجية في المنطقة أكثر من إرتباطها بالبيئة الإجتماعية والسياسية ، بالإضافة إلى عاملي الأمن والصحة.

4) المناطق المضيفة هي الأماكن التي يختارها الإنسان ليزورها ويكتشف خصائصها ،ويمكن لهذه المناطق أن تكون أكثر شعبية عن طريق الجذب والأمن (الصحة، الجريمة،الإرهاب،الإستقرار السياسي) ونظام الحياة المريح و الأسعار والعروضات وتوفر المعلومات ،وسهولة المواصلات و قدرة المنطقة على الإستيعاب.والمعرفة الجيدة يجب أن تشمل المنطقة المضيفة وكل المناطق المرتبطة بخط الرحلة.

تتحقق المنظومة السياحية عندما تتفاعل البيئات مع العناصر داخل المنظومة،هذه البيئات يمكن أن تكون إجتماعية ،حضارية، سياسية، إقتصادية ، قانونية، طبيعية. وهذه المنظومة السياحية تؤثر بدورها على هذه البيئات . إن معرفة كيفية تفاعل عناصر المنظومة مع بيئاتها أمر مهم لفهم دينامية السياحة،والدراسة الشاملة للمنظومة السياحية تساهم في تنظيم المعلومات حول السياحة .

كما فسر ليبير منظومة السياحة 2003 من خلال النظر إلى ثلاثة عناصر هي: السواح، المواقع،و المؤسسات ، وعلاقتها وتفاعلها مع بعضها ومع البيئة ،ومن ثم يمكننا التعرف على الأنظمة الجزئية ووظيفتها وكيفية إدارتها.فإذا نظرنا إلى السياحة على أساس أنها نظام معقد ،سيظهر عدد كبير من الأنشطة والعوامل التي تحتاج للإدارة ضمن السياحة الإقليمية حتى تتحقق إستدامتها ونجاحها على المدى الطويل .بالإضافة إلى أهمية النظر إلى المكونات الطبيعية للسياحة ،لا بد من الأخذ بعين الإعتبار قوانين الإستدامة ودمج متطلباتها مع برامج إدارة السياحة الطويلة الأمد . إن عناصر منظومة السياحة يجب أن تُفهم على أساس إرتباطها ببعضها وليس على أساس أنها منعزلة. وتعتبر المناطق ذات الوجهة السياحية مقصداً للمسافرين الذين يختارونها للنزل فيها واكتشاف خصائصها ومكوناتها. من وجهة النظر الجغرافية ، إن حدود المنطقة السياحية تمثل حدود الرحلات اليومية التي يقوم بها السواح في محيط أماكن إقامتهم ،ويمكن اعتبار أن وسط المدينة يمثل وسط المنطقة السياحية.
تتطلب دراسة المنظومة السياحية لمنطقة ما دراسة علاقة السياحة بالعناصر الأخرى وبمنظومة البيئات. كما يمكن تحليل المنظومة السياحية لمنطقة ما بإختبار علاقة صناعة السياحة بالأنظمة الجزئية.ولتحليل صناعة السياحة في منطقة ما ، لا بد من دراسة ما يلي: التسويق،النقل،الإقامة، الجذب السياحي، تنظيم الرحلات ، التنسيق،الإقامة غير السياحية ،المؤسسات الحكومية وغير الحكومية، البنى التحتية . كما أن منظومة السياحة يجب أن تدرس علاقتها بنظم الأنشطة البشرية ، وتحديد الغاية من المنظومة ، واختيار المنهجية المناسبة لها . إذاً فمن السهل فهم العناصر،الأنشطة، البيئات، والأفراد الفاعلين في منظومة السياحة. كما أن السلطات المحلية الموجودة داخل المنظومة يمكن أن تكون رابط أساسي بين العناصر التي تبين هيكلية هذه المنظومة .

إدارة السياحة على المستويين الفردي والدولي

إن إدارة المنظومة السياحية يجب أن تتضمن(دايفيد سن و ميتلاند 1997) :

1) النظم السياسية الحكومية التي تعتبر أساسية لتحقيق النمو والتطبيق ،وتؤثر على سياسة الأنشطة السياحية في المنطقة السياحية .
2) النظم السياحية التنموية المعنية بالتنمية والإبتكار لتنمية الخدمة السياحية ،عبر المشاريع التنموية المنبثقة من المجتمع .
3) نظم صناعة السياحة الإقليمية وهي تمثل الجهات الفاعلة والمشاركة بالأعمال والأنشطة السياحية داخل نظام الإقليم السياحي .

لفهم آلية إدارة السياحة على المستوى الفردي ،يجب (دايفيد سن و ميتلاند 1997) :
1) النظر عامودياً في أطر العمل السياسي على المستويين المحلي والعالمي ،حيث يمكن للسياسات والبرامج التي سُنت في هذه المستويات أن تؤثر في السياحة .

2) البحث أفقياً داخل كل مستوى جغرافي في عدد من البرامج ووضع سياسات للسياحة وتلك التي تؤثر على السياق الأوسع الذي تعمل ضمنه صناعة السياحة ،بما في ذلك سياسات الإقتصاد والبيئة والنقل.
بالنسبة للمجتمع الدولي ،فإن منهجية منظومة السياحة تستلزم :

1) تعريف وتوصيف وتصنيف المنظومة ،والنظم الأخرى التي تتفاعل معها وتلك التي تختبئ فيها،وهي جزء لا يتجزأ منها.
2) اختيار وتعريف وتوصيف إستراتيجيات خاصة وطرق ووسائل للعمل مع هذه المنظومة .
3) يمكن إستخدام الأنشطة البشرية كإطار عمل يساهم في تفسير وإدارة السياحة .


خصائص منظومة السياحة(دين كارسون و جيم ماكبيث - 2005 )


1) منظومة السياحة منفتحة(Open system): فالسياحة لا تستطيع تحقيق النمو بمعزل عن عمليات التنمية الأخرى التي تحدث في مكان ما محلي أو أقليمي أو ،وطني أو عالمي . فعلى الرغم من أن خطواتنا تكون محلية لكنها تكون مرتبطة بالظروف العالمية ، فمثلاً الإحتباس الحراري ،الإرهاب، الضرائب، كميات الأمطار ،كلها أمور تؤثر على المستويين المحلي والعالمي .

2) هي مجموعة علاقات معقدة(Sets of complex relationships) ليس فقط في مجال السياحة في المنظومة كمفهوم ،مثلاً العلاقة بين نظم السياحة ونظم النقل هي علاقة معقدة وهي أساس تقييم عملية السياحة والتخطيط على المستوى الإقليمي .

3) التحكم بالبنى التحتية(Control of infrastructure): إن كل من يعيش أو يعمل في منطقة سياحية يعلم أن التحكم بالبنى التحتية أمر خارج عن قدرة السلطة المحلية ،فثمة عناية تفرض من قبل السلطة العامة ،يكون لها الدور المؤثر الذي يجب أن يؤخذ بعين الإعتبار .

4) ممثلين كُثر (Many actors):في السياحة الإقليمية يكون هناك عدد قليل من ممثلي السياحة الذي يحملون على عاتقهم عدد كبير من الأدوار ،ويحاولون تغطية الحاجات المختلفة .والمثل الأوضح لذلك أنه في بعض المناطق المحلية نجد أن غرفة التجارة تحتضن حجرة السياحة أو السلطة السياحية المحلية ،وقد تكون فاعلة أو غير فاعلة ، لذا فمن الضروري تصميم تقييم للسياحة وخطة للإهتمام بهذه العلاقة .

5) مركز منظومة السياحة(The core tourism system): يمكن فهم ذلك بأكثر من طريقة ،فالمنظومة الزمنية تُعرّف على أساس من سيقوم بـ ،وماذا ومتى سيقوم بـ ،وكم هي المدة .بينما المنظومة المكانية تُعرّف بحدود جغرافية وسياسية.
************************************************** *
علاقة السلطة بالإستدامة من الناحية النظرية ( ريبيكا بولوك 2009) الإتجاه الجديد للتنمية السياحية
إن الإستدامة هي جدول الأعمال الرئيسي للتغيير الإجتماعي ونهج تعاوني للسلطة ،وهي أكثر الوسائل فعالية للفئات الإجتماعية .إن فهم التعاون الممكن بين السلطة وجميع المعنيين بالإستدامة على إختلافهم يمكن أن يستفيد من اتجاهي تفكير شديدي الإرتباط : الأول ، التداخل النظري بالمجتمع والبيئة والإقتصاد ،وحاجات المؤسسات للتنمية المستدامة(جبسون 2005 ). إن الحكم الرشيد يقوم على دعم الأطر التعاونية التي تجمع القدرات المختلفة لكل المعنيين لإعطاء أفضل النتائج . وهي تحتاج لبناء مصادر وإدارة ووسائل تؤمن فرص للحوار البناء، وتبادل المعلومات ،والتواصل ،والمشاركة بصنع القرارحول قضايا السياحة المراد إستدامتها . إذاً فالسلطة ترسم الطرق لتوجيه المجتمع ،إنها تصف الهيكلية والسبل المستخدمة من قبل مختلف فئات المجتمع ،لتؤثر وتصنع القرار الخاص بالعموم (جراهام 2003).إنها تستطيع رسم النتائج الجماعية من أنشطة السلطة والتحكم من خلال المنظمات الحكومية وغير الحكومية،كل واحدة إنطلاقاً من طريقتها الخاصة في صنع القرار (فرانسيس 1996). إن تعقيد الإستدامة يتطلب نهج حكم غير تقليدي ،يشارك المجتمع المدني بديمقراطية ،ويحدد المعيار الزمني والمعيار المكاني لأمد قصير أو طويل ،لتحديد الحل وتكييفه بشكل دقيق . لذا فيجب أن تستجيب السلطة لـلعولمة الإقتصادية والسياسية التي زعزعت السيطرة المحلية من قبل السلطة، ولظهور منظمات المجتمع المدني ، وللشبكات ذات التنظيم الذاتي التي تلعب دوراً هاماً في المجتمع والسياسة والإقتصاد .
السلطة التعاونية
هي مجموعة من المفاهيم والممارسات التي تقدم طرق للشمولية والتداولية ، وتؤدي إلى توافق الآراء في التخطيط وحل المشكلات ووضع السياسات، حيث يتعدد فيها أصحاب المصلحة (أي الأطراف والوكالات)، ويتم تمكين المشاركين بشكل جماعي لإتخاذ القرارات (سيداواي 2005) . ويتم تشجيع المبادرات التعاونية من الارتفاع المتزايد لتعقيد التخصصات، والقطاعات المتداخلة (جيبسون 2006). وتعتبر السلطة التعاونية والنهج الديمقراطي فرصة لإشراك المواطنين وخلق موارد ووجهات نظر متعددة للتأثير على صنع القرار ، والأهم من ذلك منظمات المجتمع المدني التي تعزز قدرة السلطة على التنظيم الذاتي للشبكات والتحالفات وأصحاب المصلحة المتعددين الذين هم أكثر فعالية في دمج الإستدامة والخبرة المهنية بين المناطق .
السلطة التكيفية
إن تعقيد النظم البيئية والنظم الإجتماعية ، إلى جانب تعقيدات السلطة التي تنشأ لمعالجة مفهوم الإستدامة،تفترض وجود سلطة تكيفية كأساس محوري . ويفترض تزايد فشل السياسات التقليدية القائمة قيام سلطة ذات نظم تكيفية حتى تستطيع معالجة كل التغيرات (جندرسون1995).إن السلطة التكيفية يجب أن تدعم الترتيبات المؤسسية المتعددة والمتداخلة لإتخاذ القرارات المتعددة بصورة شبه مستقلة (أوستروم 1996& ماك جينيس 1999). فالسلطة التكيفية للسلطة هي تنسيق إجتماعي تطوعي من قبل الأفراد والمنظمات قائم على تنظيم قدرات ذاتية ،تعتمد على الشبكات المرتبطة بالأفراد ، والمنظمات،والوكالات،والمؤسسات المتعددة(فولك 2005)،وتؤمن أيضاً التعاون،المرونة، والأساس المعرفي لإدارة المنظومة الإيكولوجية. إن هذا النمط من التفكير سعى إلى فهم واحتواء التداخل بين النظام الإيكولوجي والمؤسسات (فولك2007). والدورة التكيفية تتحقق من خلال ظاهرة مشتركة لأربع مراحل:سرعة النمو،الحفظ،الإنهيار، والتجديد (جندرسون &هولنغ 2002).
إن الإنتقال من حالة إلى أخرى قد يكون بإفقار بيولوجي أو فقدان نهائي للحياة البيولوجية،وفي هذه الحالة سينهار النظام السياسي أو الإقتصادي ،وستفقد الموارد البشرية ورأس المال.بعد الإضطراب،ليس بالضرورة أن يؤدي إلى انهيار شامل إذا كانت السلطة مرنة.والمرونة هي قدرة النظام على إمتصاص الإنهيار،وإخضاع التغيير لإستمرار القيام بنفس الوظيفة والهيكلية والتغذية الراجعة (ولكر & سولت 2006) .ويمكن للمرونة أن تكون إيجابية إذا كانت المنظومة مرغوبة ،ويمكن أن تؤدي المبالغة في المرونة إلى مقاومة التغيير .كما يمكن للمرونة أن تكون سلبية إذا دعمت مؤسسات لا تدعم التنمية المستدامة،أو إيجابية عندما تحافظ على الأنظمة التي تساعد في حماية النظام الإيكولوجي والمجتمع الديمقراطي .















************************************************** ***
"السياحة المستدامة وسيلة للحد من ظاهرة الفقر"– فريديريكو نيتو2003
إن التنمية السياحية المستدامة يجب أن لا تنظر فقط إلى تقليص الآثار السلبية للسياحة على البيئة ،وإنما يجب أن تهدف إلى إشراك المجتمع وجعله في قائمة الأولويات للحد من ظاهرة الفقر ،وذلك يجب أن يحظى بإهتمام محلي وعالمي . فعلى الرغم من أن السياحة المحلية تشكل 80% من النشاط السياحي،هناك الكثير من الدول التي تعمل على دعم السياحة العالمية .وتعد السياحة المصدر العالمي الأكبر للعملات الأجنبية ،وقد أمنت السياحة العالمية عام 2000 476 بليون $ (إحصاء الأمم المتحدة) ،وهذا الرقم يفوق على سبيل المثال قيمة صادرات المنتجات النفطية . وفي الأجل المتوسط والطويل ،من المتوقع نمو السياحة بشكل متسارع ، نتيجة لإرتفاع مستوى المعيشة، ومستوى المداخيل ،وانخفاض كلفة الرحلات ،وزيادة العروض المجانية وعوامل أخرى .
لقد وضعت الأمم المتحدة هدف القضاء على الفقر في قائمة أولوياتها للألفية الجديدة ،واعتبرت أن السياحة المستدامة هي دعامة أساسية كامنة خلف التنمية الإجتماعية والإقتصادية ،ويمكن أن تلعب دور أساسي في القضاء على الفقر .لذلك يجب تنمية إستراتيجيات خاصة بالتعاون مع كل المجتمعات الكبرى ، والمجتمعات المحلية والدولية التي تهدف إلى تحقيق خدمات خالصة للفقراء ولحماية البيئة التي يعيشون فيها.
هناك الكثير من الأسباب التي تجعل من تنمية النشاط السياحي وسيلة فعالة لمكافحة الفقر:
أولاً، تؤمن العمل في القطاع السياحي وفي القطاعات المكملة للسياحة لفئة غير المتخصصين،وللنساء ذوات الدخل المتدني في المدن والأرياف،وللريفيين النازحين للمدن ،وللراغبين بالعمل بدوام جزئي، إن توفير فرص عمل لمختلف الفئات يؤدي بدون شك إلى الحد من ظاهرة الفقر.
ثانياً، هناك رابط مع القطاع الخاص ،وهو ذو تاثير مضاعف على المجموعات الفقيرة ،وهي تؤمن بدائل معيشية لهم.
ثالثاً، تعتمد السياحة المستدامة بشكل كبير على حماية العوامل الطبيعية مثل الحياة البرية والحضارات الموروثة ،وهذه الأخيرة تمثل موارد مالية للمجموعات الفقيرة.
إن تنمية السياحة المستدامة لمكافحة الفقر تعتمد على ثلاث مكونات:
1) زيادة الفوائد الإقتصادية عن طريق توسيع نطاق فرص العمل وفرص المشاريع للفقراء ،وتأمين تدريب عادل لغير المؤهلين منهم لمضاعفة هذه الفرص.
2) إعتماد القياس للتعامل مع الآثار الإجتماعية والبيئية للتنمية السياحية ،مثل تغير عادات المجتمع،الضغط على الموارد الطبيعية ،التلوث، وتدمير النظام الإيكولوجي.
3) وضع سياسة تضمن مشاركة الفقراء بالتخطيط والإدارة للأنشطة السياحية المرتبطة بهم ،وإزالة بعض الحواجز لضمان مشاركة أوسع من قبل الفقراء،ودعم الشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص والفقراء لتطوير منتج أو خدمة سياحية جديدة .


j',v lti,l hgsdhpm hglsj]hlm












عرض البوم صور سمارة   رد مع اقتباس
قديم 29-02-2012, 03:35 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
محمد توفيق الغراني
اللقب:

البيانات
التسجيل: Sep 2011
العضوية: 48148
العمر: 25
المشاركات: 368 [+]
بمعدل : 0.31 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 625
نقاط التقييم: 10
محمد توفيق الغراني is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد توفيق الغراني غير متواجد حالياً

كاتب الموضوع : سمارة المنتدى : جغرافية السياحة
افتراضي رد: تطور مفهوم السياحة المستدامة

موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .












عرض البوم صور محمد توفيق الغراني   رد مع اقتباس
قديم 29-02-2012, 03:36 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
محمد توفيق الغراني
اللقب:

البيانات
التسجيل: Sep 2011
العضوية: 48148
العمر: 25
المشاركات: 368 [+]
بمعدل : 0.31 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 625
نقاط التقييم: 10
محمد توفيق الغراني is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد توفيق الغراني غير متواجد حالياً

كاتب الموضوع : سمارة المنتدى : جغرافية السياحة
افتراضي رد: تطور مفهوم السياحة المستدامة

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .












عرض البوم صور محمد توفيق الغراني   رد مع اقتباس
قديم 29-02-2012, 07:06 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
 
الصورة الرمزية بلال سعدي

البيانات
التسجيل: Apr 2010
العضوية: 34041
المشاركات: 1,936 [+]
بمعدل : 1.15 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 1089
نقاط التقييم: 527
بلال سعدي is a glorious beacon of lightبلال سعدي is a glorious beacon of lightبلال سعدي is a glorious beacon of lightبلال سعدي is a glorious beacon of lightبلال سعدي is a glorious beacon of lightبلال سعدي is a glorious beacon of light

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
بلال سعدي غير متواجد حالياً

كاتب الموضوع : سمارة المنتدى : جغرافية السياحة
افتراضي رد: تطور مفهوم السياحة المستدامة

موضوع رائع ويستحق التقدير ،ولكن توجد ملاحظة فقط ياريت تغير نوع الخط مش واضح












عرض البوم صور بلال سعدي   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مفهوم, المستدامة, السياحة, تطور

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

تطبيق أذكار الصباح والمساء

ضع بريدك هنا ليصلك كل ماهو جديد:


الساعة الآن 02:07 AM بتوقيت مصر

::::::: الجغرافيون العرب :::::::

↑ Grab this Headline Animator

صحيفه بحر نيوز

اخبار مصر


Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd
نسخة التميز
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
الحقوق محفوظة لمنتدى للجغرافيين العرب