الملاحظات

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: بحث جديد من بحوث المؤتمر بعنوان السكان والتغيرات المناخية فى افريقيا جنوب الصحراء (آخر رد :أنا إنسان)       :: رسالتي للماجستير (كاملة )@@@ (آخر رد :جغرافي الحي)       :: التثمين العقاري و اداره وتقييم الاملاك والعقارات مركز (itcc) (آخر رد :المركز الدولي)       :: صيانة الممتلكات العقارية المركز الدولي للتدريب والاستشارات itcc (آخر رد :المركز الدولي)       :: دورة إدارة وتقييم اﻷﻣﻼك واﻟﻌﻘﺎرات مركز (itcc) (آخر رد :المركز الدولي)       :: دورة النظم المتقدمة للامن الصناعى والتحقيق الفني للحوادث المهنية دبي 30 نوفمبر مركز (آخر رد :مها المهدي)       :: اكبر مكتبة مراجع جغرافية اجنبية جودة عاليا جدا 10/10 (آخر رد :داليا صلاح)       :: حصريا : الدوائر الإنتخابية بمحافظة الغربية دراسة تطبيقية فى الجغرافيا السياسية (آخر رد :هبة المنيا)       :: حصريا : رسالة ماجستير الزحف الحضري على الأراضي الزراعية فى محافظة المنوفية (آخر رد :آداب الزقازيق)       :: التغيرات الطبيعية و التغيرات البيئية (آخر رد :ايه مجدي)       :: احسن موقع اعلانات مبوبة (موقع لقطة) (آخر رد :تنكربل)       :: بحوث مؤتمر الاثار المحتملة للتغيرات المناخية (آخر رد :آداب الزقازيق)       :: خرائط لسيناء وخليج السويس خلال الفترة 1914 - 1916 ألمانية وتركية (آخر رد :آداب الزقازيق)       :: عناوين رسائل واطاريح جغرافية -العراق (آخر رد :برنسيسه الجغرالجغرافيه)       :: عناوين كتب جغرافية النقل (آخر رد :الشيماءمحمدرفعت)      

بانورما سيناء

تحظى شبة جزيرة سيناء بمكانة متميزة في قلب كل مصري .. مكانة صاغتها الجغرافيا .. و سجلها التاريخ.. و سطرتها سواعد و دماء المصريين على مر العصور.. فسيناء هي الموقع

كاتب الموضوع مؤسس المنتدى مشاركات 9 المشاهدات 5131  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-06-2008, 05:43 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
مؤسس المنتدى
اللقب:

البيانات
التسجيل: Dec 2006
العضوية: 7
المشاركات: 7,750 [+]
بمعدل : 2.67 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 3278
نقاط التقييم: 10498
مؤسس المنتدى has a reputation beyond reputeمؤسس المنتدى has a reputation beyond reputeمؤسس المنتدى has a reputation beyond reputeمؤسس المنتدى has a reputation beyond reputeمؤسس المنتدى has a reputation beyond reputeمؤسس المنتدى has a reputation beyond reputeمؤسس المنتدى has a reputation beyond reputeمؤسس المنتدى has a reputation beyond reputeمؤسس المنتدى has a reputation beyond reputeمؤسس المنتدى has a reputation beyond reputeمؤسس المنتدى has a reputation beyond repute

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
مؤسس المنتدى غير متواجد حالياً

المنتدى : جغرافية مصر
افتراضي بانورما سيناء

تحظى شبة جزيرة سيناء بمكانة متميزة في قلب كل مصري .. مكانة صاغتها الجغرافيا .. و سجلها التاريخ.. و سطرتها سواعد و دماء المصريين على مر العصور.. فسيناء هي الموقع الاستراتيجي المهم .. و هي المفتاح لموقع مصر العبقري


الموقع سر العبقرية



1- الموقع سر العبقرية

سيناء هي أحد مفاتيح شخصية مصر . و بوابتها الشرقية ، فكما وهب الخالق مصر موقعاً عبقرياً، فقد وهب سيناء موقعاً يلخص عبقرية مصر من حيث الوسطية و التنوع، و التميز و الأهمية .. فهي الرقعة التي تصل أفريقيا يأسيا. بينما تطل بواجهتها الوسع على أوروبا عبر مياه البحر المتوسط..

شمال سيناء هو حلقة الوصل و النقطة الحرجة بين ضلعي الشام و مصر. و هما ضلعان في وحدة إستراتيجية واحدة عبر التاريخ.

و جنوب سيناء هو الحصن المنيع وسط الجبال و الممر الأستراتيجى في متلا و الجدي, ثم هو أهم من ذلك .. إنه شرم الشيخ النقطة الحاكمة في أقصى الجنوب عند التقاء أو افتراق خليجي السويس و العقبة.

و من باب الجغرافيا، دخلت سيناء التاريخ، فالموقع صنع التاريخ، فهي الأرض التي عبرها الأنبياء و لجأ إليها الأصفياء .. هي أرض السلام، و هي طريق الحرب .. معبر أرضى و جسر استراتيجي عبرته الجيوش منذ فجر التاريخ مئات المرات، حرئتة جيئة و ذهاباً، حتى إن جيش القائد الفرعوني تحتمس عبر سيناء في حروبه سبعة عشرة مرة ..

إن الموقع لسيناء هو مفتاح فهم الماضي و بناء الحاضر، و صنع المستقبل تقع شبه جزيرة سيناء في الجزء الشمالي الشرقي من أرض مصر ، وتأخذ شكل مثلث في القسم الجنوبي منها يحده من الشرق خليج العقبة ومن الغرب خليج السويس ، وإلي الشمال من هذا المثلث يكون الجزء الباقي علي هيئة متوازي أضلاع حده الشمالي ساحل البحر الأبيض المتوسط وحده الجنوبي هو الخط الفاصل الذي يصل بين رأس خليج العقبة ورأس خليج السويس ، وحده الشرقي خط الحدود السياسية لمصر ، وحده الغربي قناة السويس . . وتبلغ مساحة شبه جزيرة سيناء نحو 61 ألف كيلو متر مربع أي ما يعادل حوالي 6 % من جملة مساحة مصر .

وتتمتع سيناء بموقع جغرافي واستراتيجي هام .. هذا الموقع هو " كلمة السر " والعنصر الحاسم في تاريخ وحاضر ومستقبل سيناء . . فهي تقع بين ثلاثة مياه : البحر المتوسط في الشمال ( بطول 120 كيلو متراً ) وقناة السويس في الغرب (160 كيلو متراً) وخليج السويس من الجنوب الغربي (240 كيلو متراً) ثم خليج العقبة من الجنوب الشرقي والشرق بطول (150 كيلو متراً) .

وهكذا تملك سيناء وحدها نحو 30 % من سواحل مصر بحيث أن لكل كيلو متر ساحلي في سيناء هناك 87 كيلو متر مربعاً من إجمالي مساحتها مقابل 417 كيلو متراً مربعاً بالنسبة لمصر عموماً ... وخلف كل كيلو متر مربع من شواطيء سيناء تترامي مساحة قدرها 160 كيلو متراً مربعاً مقابل 387 كيلو متراً مربعاً بالنسبة لمصر في مجملها.

وسيناء هي حلقة الوصل بين آسيا وأفريقيا .. وهي معبر بين حضارات العالم القديم في وادي النيل وفي دلتا نهري دجلة والفرات وبلاد الشام .

وسيناء هي معبر للديانات السماوية وكرمها الله بذكرها في القرآن الكريم ، وكرمها بعبور أنبيائه أرضها قاصدين وادي النيل .. فعبرها الخليل إبراهيم عليه السلام ، وعاش فيها موسي وبها تلقي الشريعة من ربه .. وعبرتها العائلة المقدسة في رحلتها إلي مصر .

وقد انعكست الأهمية الجغرافية والاقتصادية لسيناء علي تطورها التاريخي حتي أضحي تاريخها بمثابة سجل شامل للأحداث الكبري في المنطقة في الماضي البعيد والقريب معاً .

صفحات من التاريخ
أثبتت الدلائل العلمية والتاريخية أن الإنسان المصري قد عاش في سيناء وقام بتعمير مناطق عديدة في الشمال والوسط والجنوب من أرضها منذ العصر الباليوليتي أي منذ نحو 100 ألف سنة .. كما كانت سيناء في ذلك الوقت طريقاً للهجرة بين آسيا وأفريقيا . . فقد عثر علي أدوات من ذلك العصر عند الروافعة و أبو عقيلة والعريش والحسنة ، تشبه ما عثر عليه منها عند وادي النيل .. الأمر الذي يؤكد أن سيناء كانت معمورة منذ ذلك العصر .. وأن حضارتها كانت جزءاً من حضارة وادي النيل .

أما أول ذكر لسيناء في الآثار المكتوبة المعروفة الباقية فيعود إلي عام 3000 قبل الميلاد عند بدء تكوين الأسرة المصرية الفرعونية الأولي علي يد نعرمر مؤسس هذه الأسرة وموحد البلاد .

حيث ذكرت سيناء كمصدر لمناجم النحاس والفيروز والزبرجد .. ولكن استغلال هذه المناجم لم يبدأ في هذا التاريخ المدون ولكن قبل ذلك بمئات السنين منذ أن عرف المصريون النحاس وصنعوا منه أدواتهم أي منذ فجر خروج البشرية من العصر الحجري إلي عصر استخدام المعادن .

- الدولة القديمة (2780 ق . م - 2280 ق . م ) :

خلال هذه الفترة عرفت سيناء كمصدر للنحاس والفيروز خاصة في منطقة وادي المغارة حيث وجدت نقوش تحمل أسماء أهم ملوك هذه الدولة .

- سيناء في الدولة الوسطي (2130 ق . م - 1600ق . م ) :

استمر استغلال المصريين لمنطقة المناجم في سيناء ولكنهم انتقلوا إلي موقع آخر قريب من وادي المغارة وهو سرابيط الخادم التي شيدوا فيها معبداً للالهة حتحور وتركوا فيها مئات النقوش التي حملت أسماء ملوكهم .

- سيناء في الدولة الحديثة (1600 ق . م - 1000 ق . م ) :

: واتجه تاريخ سيناء منذ بداية الدولة الحديثة خاصة منذ بداية الاسرة 18 (1580 ق . م) في اتجاه آخر هو الطريق الحربي الكبير الذي يصل بين مصر وفلسطين والذي كان مستخدما في الأسفار المحدودة خلال عصور الدولتين القديمة والوسطي ولكنه أصبح منذ بداية الأسرة 18 أهم الطرق الحربية في العالم القديم وذلك بعد ان حررت مصر نفسها من الهكسوس وخرجت تؤمن حدودها ،

كما كانت سيناء طريق رحلة العائلة المقدسة إلي مصر .. وبعد بضعة قرون حدث ما حدث من اضطهاد الرومان لمعتنقي الدين الجديد فذهب بعضهم إلي واحة فيران في جنوب سيناء وشيدوا أديرة هناك لم يبق منها إلا الدير القائم عند جبل موسي وهو دير سانت كاترين .

العصور الوسطي
جاء الفتح العربي لمصر (640م )من خلال شبه جزيرة سيناء عبر الطريق الحربي المعروف .

وكان الجيش العربي قادماً من الشام بقيادة عمرو بن العاص في عهد ثاني الخلفاء الراشدين عمر بن الخطاب . . وسار هذا الجيش بإزاء ساحل البحر المتوسط إلي العريش ومنها اتجه الفرما > بلوزيوم < حيث لقي مقاومة شديدة من الحامية البيزنطية هناك استمرت شهراً حتي تغلب عليها في أوائل عام 640 فانفتح له الطريق إلي مصر عبر بلبيس إلي حصن بابليون .

ومرة أخري عادت أهمية شبه جزيرة سيناء العسكرية في الظهور في عصر الحروب الصليبية .. إذ ما كاد الصليبيون يثبتون أقدامهم في بيت المقدس وجنوب الشام حتي تطلعوا إلي مصر وقام" بلدوين الأول" ملك بيت المقدس بحملة عام 1116م (510 هـ) أوصلته إلي " أيلة " علي شاطيء البحر الأحمر ثم اتجه إلي دير سانت كاترين في سيناء ، وهناك رفض رهبان الدير أن يستضيفوه في ديرهم وعندئذ اتجه نحو الفرما واستولي عليها ونهبها ، ثم تقدم إلي تانيس علي شاطيء بحيرة المنزلة حيث مرض وتوفي بالعريش وهو في طريق عودتـــه إلي القدس في عام 1118 م (512 هـ) وعندما ظهر أن الدولة الفاطمية تعاني مرض الموت ، اشتد التنافس بين نور الدين محمود من جهة وعموري ملك بيت المقدس الصليبي من ناحية أخري حول الفوز بمصر ، وكانت شبه جزيرة سيناء هي الطريق الذي سلكته جيوش الطرفين أكثر من مرة ، ليصطدم الواحد مع الآخر في وادي النيل حتي انتهي الأمر بفوز نور الدين محمود بمصر وقيام الدولة الأيوبية في مصر والشام .

وهكذا كانت شبه جزيرة سيناء هي حلقة الوصل بين مركزي الدولة الأيوبية في القاهرة والشام .. ولذلك اهتم الناصر صلاح الدين الأيوبي بتحصين سيناء وبناء القلاع الهامة بها وتقويض أي نفوذ صليبي يقترب من سيناء ومن أشهر هذه القلاع ، قلعة الجندي علي تل الجندي شرق مدينة سدر وقلعة صلاح الدين بجزيرة فرعون قرب طابا . . وعندما شرع أرناط صاحب حصن الكرك الصليبي بالاستيلاء علي أيلة عام 1182 م (578 هـ) وتهديد المسلمين في البحر الأحمر وشواطيء الحجاز ، فضلاً عن قطع طريق القوافل بين مصر والشام ، قام صلاح الدين بحرب واسعة ضد الصليبيين ، وهي الحرب التي انتهت بهزيمتهم في حطين عام 1187 م (583هـ) وعودة بيت المقدس إلي المسلمين.

وثمة أهمية خاصة أخري لشبة جزيرة سيناء في العصور الوسطي هي أنها كانت تمثل المعبر الأساسي للحجاج المصريين في طريق ذهابهم إلي الحجاز وعودتهم إلي مصر.

ومثلما خرج الجيش الاسلامي بقيادة صلاح الدين عبر سيناء لهزيمة الصليبيين ، فقد خرج جيش مصر بعد أقل من قرن واحد لمواجهة التتار الذين سيطروا علي أجزاء واسعة من الصين وآسيا الوسطي ثم اجتاحوا العراق وقتلوا آخر الحكام العباسيين ثم اجتاحوا الشام وأنهوا علي الدولة الأيوبية وتوجهوا إلي مصر حيث بعثوا برسالة لطلب الاستسلام ولكن سيف الدين قطز سلطان المماليك رفض التهديد وتوجه بجيش مصر عبر سيناء وواجه التتار عند عين جالوت بجنوب فلسطين والحق المصريون بهم أقسي هزيمة ولاحقوهم إلي ما وراء نهر الفرات حتي ضعف وتلاشي وجودهم .

العصر العثماني
بعد هزيمة السلطان قنصوه الغوري سلطان المماليك ومقتله في معركة مرج دابق شمال حلب عام 1516 اختار المماليك خلفا له السلطان طومانباي الذي أرسل فرقة من المماليك عبر سيناء لملاقاة العثمانيين عند غزة حيث دارت معركة انهزمت فيها فرقة المماليك ففتح الطريق أمام الجيش العثماني لدخول مصر من الطريق الحربي المعروف عبر رفح والعريش وقاطية حتي وصلوا إلي الريدانية قرب القاهرة وواجهوا هناك جيش طومانباي وهزموه وشنق طومانباي وأصبحت مصر ولاية عثمانية .. وغادرها علي الفور السلطان سليم الأول عبر سيناء أيضاً عائداً إلي القسطنطينية وإن كان قد توقف قرب العريش حيث قتل وزيره يونس باشا الذي استمر يعارضه في فتح مصر

وقد اهتم العثمانيون بسيناء اهتماماً بالغاً نظراً لإدراكهم لأهميتها الاستراتيجية والتجارية .

ومن أهم الأعمال العمرانية في سيناء في العصر العثماني بناء العديد من القلاع مثل قلعة الطور جنوب مدينة الطور وأمر ببنائها السلطان سليم الأول وكذلك قلعة العقبة التي شيدت عام 1516 في عهد السلطان المملوكي قنصوة الغوري وتقع جنوب قلعة الطور وقلعة نخل التي شيدها الغوري أيضا علي طريق الحج ورممها وعني بها السلطان العثماني مراد الثالث عام 1594 ولا تزال آثار هذه القلعة باقية علي عكس القلعتين السابقتين .

وفي عام 1888 جعلت الحكومة المصرية قلاع سيناء في قوامندانية واحدة ماعدا طابية العريش التي ظلت قومندانية بمفردها وهي القلعة التي شيدها السلطان سليمان القانوني عام 1560 م .. . في نفس الوقت اهتم العثمانيون بطريق الحج عبر سيناء وجعلوا له إدارة خاصة .

كما أولي العثمانيون عناية خاصة بدير سانت كاترين كأحد رموز التسامح الديني في سيناء وصدرت العديد من الفرمانات التي تقدم الضمانات والأمان لرهبان الدير وزواره وممتلكاته واستقلاله الديني .

سيناء والحملة الفرنسية علي مصر
أبرزت الحملة الفرنسية علي مصر عام 1798 وعلي الشام 1799 الأهمية الاستراتيجية المضاعفة لسيناء في العصر الحديث . . ففي العام التالي لحملته علي مصر ... وجه نابليون بونابرت حملة إلي الشام عبر الطريق الحربي شمالي سيناء ولكن القوات العثمانية كانت قد سبقت لملاقاته واستولت بقيادة أحمد باشا الجزار والي عكا علي قلعة العريش والتمركز فيها .

وهكذا دارت علي أرض سيناء معركة كبري .. وتحولت سيناء من أرض مرور الجيوش إلي ساحة معارك .. وقد واجهت القوات الفرنسية مقاومة عنيفة من بدو سيناء ومن أهل مدينة العريش .. ثم من القوات العثمانية في القلعة .. وبعد حصار لنحو عشرة أيام .. أمكنهم الاستيلاء علي العريش واعتبر الفرنسيون ذلك نصراً هائلاً زفوه إلي قوات الحملة في مصر وأعلنوه في الأزهر .

وواصلت الحملة طريقها إلي الشام ولكنها فشلت في فتح عكا خاصة بعد أن أرهقت في حروبها طوال الطريق .

فتراجع الفرنسيون لتشهد أرض سيناء والعريش علي وجه التحديد مناسبة تاريخية أخري هي المفاوضات بين الفرنسيين والعثمانيين وكان ذلك في معسكر الصدر الأعظم بمدينة العريش إلي أن تم التوقيع علي معاهدة العريش في 28 يناير عام 1800 والتي كانت لبنة مهمة في خروج الفرنسيين . . وإلي جانب أحداث العريش .. فإن نابليون بونابرت قد اهتم منذ دخوله مصر بدير سانت كاترين وأصدر منشوراً أعطي فيه رهبان الدير امتيازات واضحة .

لقد أبرزت الحملة الفرنسية من جديد أهمية سيناء الاستراتيجية والدفاعية كما أحيت فكرة شق قناة بين البحرين الأحمر والمتوسط .

سيناء تحت حكم محمد عــــلـي
في عام 1805 تولي محمد علي باشا حكم مصر بمساندة الأعيان والشيوخ في محاولة استقلالية عن الباب العالي العثماني . وقد أصبحت سيناء خاضعة لحكمه شأنها شأن سائر بقاع القطر المصري

.. وكانت سيناء وقتذاك مقسمة إلي ثلاثة أقسام إدارية هي :
- مدينة الطور : وكانت تابعة لمحافظة السويس .
- قلعة نخل وتوابعها : وتتبع إقليم الرزمانة (المالية المصرية ) .
- مدينة العريش : وكانت تتبع وزارة الداخلية المصرية.

وقد احتلت سيناء أهمية كبيرة في فكر محمد علي خاصة إزاء اهتمامه بالوصول إلي منطقة الشام لتأمين حدود مصر الشرقية .. وهو الأمر الذي اعتبره محمد علي أحد أهم أركان الأمن القومي المصري وبموجب اتفاقية كوتاهية عام 1833 أقر الباب العالي بحدود مصر الشمالية حتي جبال طوروس . وكانت حملة محمد علي علي الشام عام 1831 قد عبرت سيناء عن طريق قاطية وبئر العبد ومسعودية والعريش والشيخ زويد ورفح .. وطوال الطريق اهتم إبراهيم باشا ابن محمد علي بترميم الآبار علي طول الطريق كبئر قاطية وبئر العبد والشيخ زويد وغيرها .

وفي عام 1841 حدد فرمان عثماني حدود مصر وجعلها إرثاً لأسرة محمد علي الذي شرع علي الفور في إقامة مراكز حدودية عند طابا والمويلح لتأمين طريق الحج .. كما اهتم بتعيين محافظين أكفاء لسيناء ، وتزايد الاهتمام بارسال البعثات العلمية إلي سيناء لدراستها .. وقد سار أبناء محمد علي علي نفس المنهج خاصة عباس باشا الأول (1848 -1854) الذي قام بزيارة سيناء والتجول فيها حيث أمر بتمهيد طريق بين الطور وسانت كاترين .. وأمر ببناء مقر له مازال باقياً فوق أحد الجبال غرب جبل موسي، وطرح فكرة إقامة مصيف لاستغلال المياه الكبريتية قرب الطور .. وكذلك سار الخديوي سعيد باشا (1854 - 1863 م) علي نفس منهج الاهتمام بتأمين طريق الحج وأنشأ المحجر الصحي عند الطور .. وفي عهده دخلت سيناء طوراً جديداً بمنحه امتياز شق قناة السويس لشركة فرنسية . .وفي عهد الخديو إسماعيل (1863 - 1879) ظهرت مدن جديدة في سيناء مع حفر قناة السويس مثل القنطرة شرق . وعلي الشاطيء الغربي للقناة ظهرت الإسماعيلية وبورسعيد والقنطرة غرب .. وتضاعفت البعثات العلمية لدراسة أحوال سيناء والموارد التي تزخر بها .

وفي عهد توفيق حدثت تغييرات إدارية بإلحاق العريش بالداخلية وتعيين محافظ ملكي عليها يعاونه بعض رجال الشرطة .. أما الطور فظلت تابعة للسويس . وقد تنبه الخديوي عباس حلمي الثاني (1892 - 1914) لأهمية سيناء وكثرت زياراته لها فزار الطور وحمام فرعون وحمام موسي عام 1896 وزار العريش ورفح في عام 1998، كما أمر بتجديد المسجد العباسي بالعريش وعني بالطرق في سيناء


وقد اهتمت بريطانيا بسيناء اهتماماً كبيراً قبل وأثناء الاحتلال البريطاني لمصر ، وانفقت علي البعثات العلمية وعمليات المسح .. بل وحاولت استمالة ورشوة بدو سيناء ضد الحركة العرابية .. ولكن أبناء سيناء الذين وصلتهم أنباء الثورة العرابية ، واستبشروا بها مثل سائر أبناء مصر ، رفضوا المحاولة البريطانية التي قام بها "بالمر" عام 1882 م .. ولم يكتف أبناء سيناء بذلك ، بل تجمع شبابها وقرروا القضاء علي بعثة بالمر المشبوهة وإفشال الخطة البريطانية . وقد قضوا بالفعل علي البعثة ورئيسها في 11 أغسطس عام 1882 الأمر الذي أثار ثائرة بريطانيا .. وما أن استقر احتلالها لمصر حتي اتجهت إلي سيناء والقت القبض علي 12 شخصاً لمحاكمتهم .

حادثة طابا (1906)
هي من الحوادث الشهيرة بشأن تعيين حدود مصر الشرقية .. ففي عام 1906 قررت سلطات الاحتلال البريطاني إنشاء نقطة دائمة عند العقبة .. فلم يجدوا ماء كافياً فتوجهوا إلي أم الرشراس علي الشاطيء الغربي لخليج العقبة .. فاعترضت الحكومة التركية علي ذلك ورفضت طلباً بريطانياً لتحديد حدود مصر علي أساس أن مصر ولاية عثمانية ولا حاجة لرسم حدود بينها وبين الولايات الأخري . . ولكن السلطات البريطانية أرسلت قوة صغيرة بقيادة ضابط مصري رابطت عند طابا .. وبدأ جدل مع الحكومة التركية رفضت خلاله مصر برقيات السلطان العثماني إلي خديو مصر .. كما رفضت سحب القوة المصرية من طابا .. وأكدت أن حدود مصر تنتهي بالعقبة بما في ذلك موقع طابا بالطبع .

وتأزم الموقف بشدة وهدد بانفجار عسكري علي الحدود بعد مناوشات تركية وتعزيزات من الطرفين.. فوجهت بريطانيا إنذاراً شديداً إلي تركيا لسحب أي وجود تركي في طابا .. ثم توسع الأمر ليشمل مناوشات في رفح واعتداءات تركية عليها . . وانتهي الأمر برضوخ السلطات التركية وتسليمها بحدود مصر الشرقية من رفح إلي رأس خليج العقبة .. وانسحبت القوات التركية علي الفور من طابا ونقب العقبة وتمت إقامة أعمدة علي طول خط الحدود وإقامة نقاط شرطة علي طول مراكزه .

في الحرب العالميــة الأولــي
كان لسيناء شأن خطير في تلك الحرب فإحدي خطط بريطانيا في تلك الحرب كانت تيسير وحماية طرق المواصلات .. ولذلك اهتمت بتأمين طريقين في سيناء هما الطريق الأوسط من الإسماعيلية إلي أم خشيب فالحسنة ثم بير سبع .. وطريق الساحل الشمالي .. كما شرعت في بناء خط حديدي من القنطرة إلي رفح لنقل الإمدادات إلي فلسطين لمواجهة الخطر التركي - الألماني . وفي الاتجاه المعاكس ، كانت سيناء هي طريق الحملة التركية علي قوات بريطانيا .. حيث سارت في ثلاثة اتجاهات أولها عبر الطريق الساحلي الشمالي للوصول إلي قناة السويس عند القنطرة . . والثاني لاحتلال نخل والتوجه نحو السويس . والثالث في الطريق الأوسط القديم للوصول الي مدينة الاسماعيلية والدفرسوار .. وكانت القوات البريطانية في انتظار الاتراك غرب قناة السويس ، واستطاعت هزيمتهم علي مدي يومي 3 و 4 فبراير 1915 . . وفي ربيع 1916 توجهت حملة تركية - ألمانية مشتركة نحو السويس واستولت في طريقها علي العريش ثم قاطية وتوجه جزء منها إلي الطور .. ولكن الإنجليز واجهوا الحملة علي أرض سيناء ولاحقوها في فلسطين والشام . . وسقط الشرق بأكمله في أيدي الإمبراطورية البريطانية .

واستناداً إلي دروس الحرب العالمية الأولي جعلت سلطات الاحتلال سيناء تابعة لإدارة عسكرية مباشرة .. وهو الأمر الذي ظل قائماً حتي أثناء حرب فلسطين عام 1948 وبعدها وحتي عام 1956 عندما كانت سيناء جزءاً من حملة دولية أخري استهدفت العدوان علي مصر ، وتمثلت في العدوان الثلاثي عام 1956 والذي شاركت فيه كل من بريطانيا وفرنسا وإسرائيل ، وبنفس الأسلوب اتجهت القوات الاسرائيلية إلي الطريق الحربي للوصول إلي قناة السويس والالتقاء بقوات فرنسا وبريطانيا المشاركة في العدوان .. الذي اندحر بصلابة المقاومة المصرية والرفض العالمي لمنطق العدوان وأهدافه فانسحبت القوات الإسرائيلية من سيناء إلي حدود مصر الدولية .

وبعد 11 عاماً أخري كانت سيناء هدفاً لعدوان اسرائيلي جديد في 5 يونيه 1967 ولم يكن ممكنا أن يخرج هذا الاحتلال الجديد لسيناء إلا بتضحيات كبري تمثلت أولاً في حرب الاستنزاف (1967 - 1970) ثم بحرب أكتوبر المجيدة عام 1973 والتي استعادت جزءاً غالياً من تراب سيناء ومهدت الطريق لاستعادتها عام 1982 من خلال اتفاقيات سلام بين مصر واسرائيل .. وإن تكررت محاولة اسرائيل للاحتفاظ بجزء من سيناء عند رأس طابا الأمر الذي حسم نهائياً بحكم هيئة تحكيم دولية في عام 1988 وعاد آخر شبر من أرض سيناء إلي مصر في 51 مارس 1989 وهو مثلث طابا لتدخل سيناء بذلك مرحلة جديدة أملتها دروس هذا التاريخ الحافل بالأحداث والمعارك.

fhk,vlh sdkhx












عرض البوم صور مؤسس المنتدى   رد مع اقتباس
إظهار / إخفاء الإعلانات 
عدد الضغطات : 10,034 مساحة إعلانيه
قديم 27-06-2008, 05:44 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
مؤسس المنتدى
اللقب:

البيانات
التسجيل: Dec 2006
العضوية: 7
المشاركات: 7,750 [+]
بمعدل : 2.67 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 3278
نقاط التقييم: 10498
مؤسس المنتدى has a reputation beyond reputeمؤسس المنتدى has a reputation beyond reputeمؤسس المنتدى has a reputation beyond reputeمؤسس المنتدى has a reputation beyond reputeمؤسس المنتدى has a reputation beyond reputeمؤسس المنتدى has a reputation beyond reputeمؤسس المنتدى has a reputation beyond reputeمؤسس المنتدى has a reputation beyond reputeمؤسس المنتدى has a reputation beyond reputeمؤسس المنتدى has a reputation beyond reputeمؤسس المنتدى has a reputation beyond repute

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
مؤسس المنتدى غير متواجد حالياً

كاتب الموضوع : مؤسس المنتدى المنتدى : جغرافية مصر
افتراضي رد: بانورما سيناء

2- الحياة الأجتماعية

سكان سيناء امتداد للمصريين القدماء الذين عاشوا على هذه الأرض و عمروها منذ عصور ما قبل التاريخ، و لهؤلاء السكان حياتهم الاجتماعية الثرية بالعادات و التقاليد و أنماط العمل و سبل الرزق، تجمعهم قطرات المطر في الشمال، و أبار المياه في الوسط، و أسماك البحر في الجنوب ..

هؤلاء السكان هم نواة عملية العمران الكبرى التي تشهدها سيناء حالياً في أطار مشروع قومي عملاق يزيح الستار عن أسرار و موارد هذه الأرض السخية، و يفتح أفاقها لاستقبال مياه النيل، و معها مئات الآلاف بل الملايين من أبناء مصر ليخففوا من وطأة الازدحام في وادي النيل، و يقيموا بسواعدهم حضارة جديدة، و نهضة شاملة، يصلون الحاضر بأمجاد الماضي يشيدون للأحفاد عمراناً يصلهم بما صنعة الأجداد على كل بقعة من أرض سيناء .
بلغ عدد سكان سيناء طبقا للتعداد العام (2006) نحو 489.087ألف نسمة منهم 339,752 ألف نسمة في محافظة شمال سيناء و 149,335ألف نسمة في محافظة جنوب سيناء .
وقد أثرت في نمو السكان في سيناء مجموعة من العوامل في مقدمتها العوامل السياسية والحربية ،حيث كانت سيناء أكثر مناطق مصر تعرضاً للحروب وحركة الجيوش طوال التاريخ . لذلك ظلت سيناء رغم إمكاناتها الضخمة - منطقة تذبذب سكاني تتأرجح دوما بين إخلاء Depopulation وإعادة امتلاءRepopulation .. أما التوزيع الجغرافي للسكان فإنه يرتبط بتضاريس سيناء ومصادر المياه .. فالنسبة الكبيرة من السكان تتمركز في المناطق الشمالية المحصورة بين البحر المتوسط ويشمل مناطق العريش ورفح والشيخ زويد وبير العبد والقنطرة .. وهي تعتبر مراكز التجمع الأساسية للسكان .. ثم السهل الساحلي الممتد علي طول خليج السويس وتشمل مناطق الطور وأبو رديس وأبو زنيمة ورأس سدر .. وفي السنوات الأخيرة تزايدت تجمعات السكان في مناطق التنمية الجديدة سياحية وزراعية وتعدينية خاصة في شرم الشيخ ودهب ونوبيع وسانت كاترين وطابا ، كما تنتشر تجمعات سكانية عديدة وسط المناطق الجبلية في وسط سيناء مثل الحسنة ووادي فيران وغيرها .

والسكان الأصليون في سيناء هم من سلالة المصريين القدماء .. إضافة إلي البدو الذين نزحوا إليها في عصور مبكرة من شبه الجزيرة العربية . وحياة البداوة هي الغالبة علي هؤلاء السكان والأنشطة الرئيسية هي تربية الإبل والغنم إلي جانب زراعة النخيل والزيتون والخوخ ثم حرفة صيد الأسماك والطيور .. وقد بدأت أعداد سكان سيناء في التزايد بعد انتشار أنماط جديدة من الأنشطة الاقتصادية .

أما أشهر القبائل في سيناء فهي 12 قبيلة يتراوح تعداد كل منها بين 500 نسمة و 12 ألف نسمة .. وتتركز هذه القبائل في المناطق الساحلية شمالاً وفي المناطق الواقعة في الشرق من القناة وخليج السويس .. وأشهر قبائل شمال سيناء هي السواركة والرحيلات وعرب قاطية والمساعيد والبلي . وأهمها في وسط سيناء هي الترابين والعبابدة والاحيوات والتياها والحويطات والصوالحة والعقبان ، أما في الجنوب فأهم القبائل هي الجبالية ومزينة والعليقات والقرارشة والبدارة والطوارة (أهالي الطور ) . وتشيع بين قبائل البدو العديد من القيم الإيجابية كالشجاعة والكرم وحب الضيافة والنجدة وعزة النفس .. ومعظم عادات وتقاليد البدو تمثل تراثاً ثقافياً مهماً يحرصون علي إحيائه والمحافظة عليه مثل القضاء العرفي .. وهو قضاء خاص بالقبائل البدوية وله قواعده وإجراءاته التي تتمثل في الاحتكام إلي أشخاص بعينهم تخصص كل منهم في نوع من الجرائم يعرف أحكامها والعقوبات المقررة .

كذلك تتمتع المجتمعات البدوية في سيناء بخبرة كبيرة في مجال الطب الشعبي والعلاج بالاعشاب.. خاصة وأن أرض سيناء تنمو بها عشرات من الأعشاب الطبية المفيدة .. والتي يعتبر البدو أنفسهم خبراء في معرفة فوائدها وطرق استخدامها إلي جانب العلاج الشعبي مثل الكي بالنار والحجامة والاستشفاء من خلال > الرقيا< والحرز والأحجبة والأحجار الكريمة التي تعلق علي موضع الألم أو الرقبة.. وللبدو أيضاً رقصاتهم المشهورة ، وفنونهم الشعبية والتلقائية سواء تلك التي تمارس في أوقات الفراغ أو في المناسبات المختلفة . أما طعام بدو سيناء فيعتمد في معظمه علي الشعير والقمح والذرة والعدس والبلح . وأشهر الأكلات عندهم هي الفطير والأقراص المصنوعة من الدقيق والزبد .. وفي الولائم والمناسبات تذبح الذبائح وتقدم مع الأرز أو الثريد .

ومن أشهر ما يميز بدو سيناء خاصة النساء .. هو الوشم الذي مازال رائجاً بينهم في أشكال شتي علي أجزاء مختلفة من الوجه واليدين والقدمين .. ويعكس الوشم صوراً من البيئة الطبيعية ذات الدلالات التي ترتبط بالتبرك أو التفاؤل أو ما يعتبر من مظاهر الحسن والجمال .. وغيرها .. وهناك متخصصون في عمليات الوشم ذاتها للراغبين في ذلك .

الأزيــــــــــــــاء
تتكون الملابس التقليدية لرجال سيناء من ثياب داخلية عبارة عن سروال واسع .. وقميص من قماش قطني أو فانلة بأكمام طويلة وفتحة عنق مستديرة ثم قفطان من الصوف الخفيف أو القطن يلبس عليه حزام من الجلد يسمي شــبرية يضــاف إليه سيف أحياناً خاصة في المناسبات . . وفي الشتاء يلبس عباءة سوداء كانت في الماضي تصنع من صوف الماعز وتسمي الحرام أو الدنية .

ويتكون غطاء الرأس عند بدو سيناء ( خاصة في الشمال ) من العقدة وهي مربع من القماش الأبيض الخفيف ، يطوي في شكل مثلث تتدلي زواياه علي الظهر والكتفين ثم يلف حول الرأس عقال مبروم أسود اللون ويسمي " صرير " .. أما رجال المنطقة الجنوبية فيضعون علي الرأس عمامة . أما أزياء السيدات ... فترتدي البدوية في سيناء ثوباً من قماش القطن الأسود طويل القدمين مطرز بالخيوط الحريرية الملونة في وحدات تلقائية متقنة تغطي معظم فراغات الثوب .

ويتضح التمييز بين ثوب المرأة المتزوجة وثوب الفتاة من لون الخيط الذي يطرز به الثوب .. فالأحمر للمتزوجات والأرزق للعذاري . . وتلف النساء خصورهن بأحزمة من الصوف القرمزي تسمي صوفية .

وتغطي المرأة رأسها وتلف كل جسمها إذا ما غادرت منزلها بوشاح أسود اللون مطرز بوحدات زخرفية بسيطة في حوافه ووسطه ، ويسمي هذا الوشاح " قنعة" أو "خرجة" .بينما تغطي الفتاة رأسها فقط " بالوقاية" أو السادة وهي من القماش الأحمر وتشبه الطاقية .. إلا أن الجزء الخلفي منها طويل إلي منتصف الظهر تقريباً وحافتها الأمامية مزينة بصف من العملات الفضية أو الذهبية تسمي "الكشاشة" . الخمار أو البرقع يختلف في كل قبيلة عن الأخري .. ويستخدم لحجب وجه المرأة المتزوجة عدا العينين .. ويتكون عادة من شريط من القماش ويشد حول جبهة المرأة ويعقد من الخلف وتتدلي منه صفوف العملات المعدنية .. حيث يتحدد مدي ثراء المرأة بنوعية وكمية العملات علي خمارها .

الحــــــــــــــــلـــــي
تعبر حلي قبائل سيناء عن شعار كل قبيلة ومكانة الفرد داخلها . وتهتم المرأة البدوية علي وجه الخصوص بزيها وزينتها اهتماماً بالغاً . . فالمرأة تهتم بتنسيق شعرها علي هيئة ضفائر ، وتضيف إليها جدائل من الصوف تنتهي بشراشيب من الحرير وتزين بحلقات من الخرز تسمي " مجارجي " أو تزين شعرها بقطع من الخرز الملون يأخذ شكل الضفيرة بألوان متناسقة تسمي "شماريخ" .. كما تغطي رأسها بشريط يتدلي علي جانبي الرأس مزين جميعه بالعملات الفضية أو المعدنية .

وللأنف زينة ، حيث تثقب الفتاة أنفها وهي صغيرة حتي تتزوج فتضع الأشناف من الذهب والفضة

أما زينة الصدر .. فهناك قلائد عديدة للرقبة والصدر ، وهي ذات طابع خاص يختلف عن مثيلاتها في المناطق الصحراوية الأخري في مصر من حيث الشكل والتصميم ، وتستخدم البدوية قلائد من حبات الكهرمان والمرجان وقطع الخرز الملون .. وقد تتخللها كرات من الفضة أو يتدلي من وسطها قرص فضي منقوش أو دلاية أو حجاب فضي .

وزناد الرقبة عبارة عن شريط من القماش مركب عليه قطع معدنية مستطيلة متلاصقة يتدلي منها قطع معدنية مستديرة وفي وسطها من الأمام يتدلي شكل هلالي مركب به قطعتان معدنيتان. أما زينة اليد .. فتتحلي المرأة السيناوية بالأساور الفضية والمعدنية التي تتعدد أحجامها وأشكالها ، كما تستخدم المرأة الأساور المصنوعة من الزجاج والخواتم في يد البدوية من الفضة أو المعدن محلاة بفصوص من العقيق أو الفيروز ، وترتبط هذه الأحجار بمعتقدات معينة مثل منع الحسد والمشاهرة وجلب المحبة .

ومن أجل حفظ التراث السيناوي الشعبي أقيم متحف للتراث في العريش عام 1991 حيث يضم المتحف عدة أقسام للأدوات الزراعية والعمارة وأدوات المعيشة والأزياء والحلي والطب الشعبي يتضمن كل منها نماذج حقيقية لكل مجال من حياة البدو بأدواته ووسائل استخدامها وطرق صنعها .. وكذلك معلومات عن كل منها . ارتبط توزيع السكان ومناطق العمران في سيناء عادة بمواقع توافر المياه

الهيكـل العمـراني
ومقومات الإنتاج .. وهي مصادر ارتبطت بأطراف سيناء بينما خلت مساحات واسعة وشاسعة في الوسط خاصة مناطق الهضاب والجبال . حيث يعد الساحلان الشمالي والغربي من المعمور والسواحل الحية بعكس الشرق ذي الكثافة المحدودة .

فيتجه شريط العمران من رفح حتي البردويل مروراً بالعريش أكبر مدن سيناء .. ثم يأتي الثلث الجنوبي من ســيناء المحصور بين خليجي السويس والعقبة حيث يعود عدد السكان إلي التزايد في النقاط المأهولة خاصة مدن التعدين والبترول (أبو زنيمة - أبو رديس - رأس سدر ) بالإضافة إلي الطور مدينة الصيد ، فيما عدا ذلك ينتشر العمران في سيناء علي شكل بقع في مواقع متعددة .

هذا الهيكل العمراني في سيناء بدأ يتعدل بشكل سريع تجاوباً مع جهود التنمية .فالسياحة ضاعفت من أعداد السكان في مناطق لم تكن كثيفة السكان من قبل خاصة علي خليج العقبة .. وجهود توفير المياه والطرق أدي أيضاً إلي خلق نوع من الترابط بين محاور الهيكل العمراني وأصبح التقسيم الإداري لسيناء يشمل محافظتين هما شمال سيناء وجنوب سيناء إضافة إلي مدينة القنطرة شرق التابعة لمحافظة الاسماعيلية .. ومنطقة الشط التابعة لمحافظة السويس .

أما أهم مدن سيناء فهي العريش - طور سيناء - بير العبد - الشيخ زويد - رفح - الحسنة - نخل - رأس سدر - أبو زنيمة - أبو رديس - سانت كاترين - شرم الشيخ - دهب - نوبيع - القنطرة شرق - طابا . وتعد هذه المدن ( إضافة إلي بعض المراكز العمرانية التي سوف تستحدث ) هي أساس التنمية الحضرية والعمرانية في إطار المشروع القومي لتنمية سيناء (1994 - 2017 ) كما أن هناك 95 قرية مركزية سوف تتطور لتصبح مراكز للتنمية الريفية بما يتبع ذلك من نشاط زراعي وما يرتبط به من أنشطة صناعية وتجارية وخدمية .

كذلك فإن هناك 271 قرية تابعة أخري يغلب عليها الطابع الريفي إضافة إلي مئات التجمعات البدوية .. كل ذلك سوف ينتظم في إطار نسيج عمراني متصل كلما أمكن ذلك وعلي أساس أن تنتشر مناطق تنمية عديدة ومتعددة الوظائف مما يدعم من التواصل والتضافر بين سكان سيناء الحاليين والقادمين إليها مع برامج التنمية .. ومن ثم فإن التنمية العمرانية تتخذ من التجمعات الحالية نقطة انطلاق .. ولن تقام تجمعات جديدة إلا إذا تطلب الأمر ذلك .. خاصة في المناطق الصناعية والحرة التي تقرر إقامتها في سيناء حتي عام 2017 وعددها 9 مناطق صناعية وحرة يستوعب كل منها ما بين 100 - 200 الف نسمة . وتبلغ التكلفة التقديرية لخطط التنمية العمرانية في سيناء نحو 20.8 مليار جنيه في الفترة من 1994 - 2017 .. منها 4 مليارات انفاق عام والباقي للقطاع الخاص . .

وفيما يلي نبذة عن أهم المدن والمراكز الحضرية القائمة في سيناء :

القنطرة شــــرق

مدينة القنطرة شرق من أكبر خمس مدن في سيناء من الناحية السكانية ... وهي أول نقطة في سيناء علي الطريق الساحلي من ناحية الغرب .. ويرجع تاريخ بناء هذه المدينة إلي حفر قناة السويس ويقابلها علي الشاطيء الغربي مدينة القنطرة غرب وكلاهما تابع لمحافظة الاسماعيلية الحالي . . وبسبب موقعها اكتسبت القنطرة شرق أهمية عسكرية كأحد محاور العبور علي قناة السويس . ويقطن القنطرة شرق نحو 25 ألف نسمة يعمل معظمهم في الخدمات الحكومية ويزاول عدد منهم التجارة والزراعة، ومن المقدر أن يصل عدد سكان المدينة إلي نحو 135 ألف نسمة عام 2017 .

بــــئـر العـــــبـــد
تقع بير العبد علي بعد نحو 30 كيلو متراً شرق بيلوزيوم (بالوظة) علي طريق القنطرة- العريش الساحلي . وهي منطقة معروفة كمركز مهم علي الطريق الحربي الكبير منذ القدم . وبير العبد إحدي مراكز محافظة شمال سيناء حالياً .. وتشمل بحيرة البردويل ذات الإنتاج السمكي المتميز .. وتشتهر بئر العبد بزراعاتها من الخضروات والفاكهة خاصة التين والزيتون التي تزرع علي مياه الآبار خاصة منطقة جنوب رابعة .. كما تكثر بها أشجار النخيل .

وتتبع منطقة بئر العبد أيضاً كل من محمية الزرانيق .. وكذلك منطقة الملاحات علي بحيرة البردويل ،وتبلغ مساحة مركز بئر العبد نحو 3857 كم2 ويتبعها 22 قرية و90 تابعاً أصغر حجماً .

وينتظر هذه المنطقة العديد من المشروعات أبرزها زراعة 140 ألف فدان جديدة في زمامها علي مياه ترعة السلام ، واقامة مناطق صناعية هامة وتجمعات للصناعات الصغيرة

العـــريــــــــش
هي أهم مدن شاطيء سيناء علي البحر المتوسط ،وعاصمة محافظة شمال سيناء بل هي أكبر مدينة صحراوية في مصر علي الإطلاق .

كانت العريش ميناء هاماً منذ أقدم العصور ، كما كانت موقعا استراتيجياً علي الطريق الحربي الكبير ( طريق حورس ) وكانت تمر بها الجيوش دائماً . . وفي العصور الوسطي ، احتلت العريش أهمية خاصة خلال فتح العرب لمصر حيث يذكر أن الخليفة عمر بن الخطاب الذي كان متردداً في فتح مصر في ذلك الوقت ، بعث لقائد جيشه عمرو بن العاص رسالة مفادها إذا لم تكن قد دخلت مصر فارجع ، واذا وصلتك رسالتي وقد دخلتها فأمض لوجهتك واستعن بالله .. وقد وصل رسول الخليفة إلى عمرو بن العاص عند العريش فلما قرأ الرسالة أكمل زحفه لأنه بذلك وصلته الرسالة وهو على أرض مصر . وفى الوقت الحاضر فإن مدينة العريش عاصمة محافظة سيناء الشمالية وأهم مراكزها الستة ، وهى مركز النشاط الثقافى والاجتماعى فى شمال سيناء ، ويتبعها 4 قرى ( هى الميدان - السكاكة - الطويل - السبيل ) إلى جانب 24 تابعاً أقل حجما.ً

والمدينة نفسها بها العديد من الأحياء الجديدة كالريسة والسلام والجيش والمساعيد .. وهناك تخطيط جديد متكامل للمدينة .. وبالعريش مطار مدنى وميناء بحرى وحديقة للحيوان ومتحف للتراث.. إلى جانب توافر المرافق المتطورة .. أما أبرز ما تشتهر به فهو شاطئها الجميل على البحر المتوسط والذى تنتشر عليه القرى السياحية .. ويعرف بصفوف النخيل الكثيفة والتى تميزه عن أى شاطىء رملى آخر على ساحل البحر المتوسط .

الشــــيخ زويـــــد
تبعد مدينة الشيخ زويد حوالى 29 كيلو متراً شرق مدينة العريش .. وقد أقيمت على أنقاض بلدة قديمة تدل آثارها على أنها كانت على جانب كبير من المدنية والعمران ، وسميت المدينة باسمها الذى يرجع إلى أحد أولياء الله الصالحين الذى يوجد مقامه داخل قبة يزورها العابرون وأهالى المنطقة .

وقد سميت هذه المنطقة قديما باسم " انيتدون" ومعناها زهرة المباهــج حيث كانت ولا تزال مزدهرة بالخضرة والحدائق . . وتبلغ مساحة مركز الشيخ زويد نحو 783 كم2 . ويتبع الشيخ زويد 14 قرية ونحو 140 تابعاً

وتشتهر المنطقة بزراعات الخوخ واللوز والمحاصيل التقليدية مثل القمح والشعير والعدس وغيرها . كما تعتبر الشيخ زويد من المدن السياحية الهامة ومركز اً للعابرين على الطريق الدولى إلى رفح .

رفـــــــــــح
هى البوابة الشرقية لمصر ، وأول النقاط المصرية ومنفذاً برياً مهماً على حدودها . . تطل رفح على شاطىء البحر الأبيض المتوسط ويمر خط الحدود بين مصر وفلسطين فى وسطها .

ورفح ذات تاريخ عريق حيث كان اسمها فى مصر القديمة " ربح" وهو أصل أسمها الحالى وقد تردد ذكرها كثيراً فى عصر الدولة الفرعونية الحديثة .. ولكن لم يبق من آثارها الكثير .

ويضم مركز رفح حالياً مدينة رفح و11 قرية و4 توابع .. ويشغل مساحة 506 كم2 من محافظة شمال سيناء ويبلغ عدد سكانها نحو 50 ألف نسمة .. تعتبر الزراعة النشاط الأساس لمعظمهم .. وأهم منتجاتها الخوخ واللوز والموالح والزيتون والتفاح والشعير والعدس والقمح والخضروات وتزرع على مياه الأمطار والآبار .. كذلك يوجد بها منفذ رفح البرى ويتبعه أيضاً منفذ العوجة البرى على بعد نحو 45 كيلو متراً جنوباً ومنطقة رفح منطقة سياحية بشاطئها الجميل ومزارعها الخلابة .

الــحــســــــــنـة
تعد مدينة ومركز الحسنة أكبر مراكز محافظة شمال سيناء مساحة حيث تبلغ مساحتها نحو 10622 كيلو متر مربع ويتبعها 20 قرية ونحو 111 تابعاً .. وأهم أنشطة السكان هى الرعى والمنتجات البيئية ونظام المزارع الصغيرة على الآبار والعيون . كذلك تشتهر الحسنة بوجود منجم فحم المغارة بها وبتوافر خامات صناعة الأسمنت كما أن بها عدداً من السدود مثل سد وادى الكرم وسد طلعة البدن وأهمها سد الروافعة أكبر سدود سيناء .

ولا تطل الحسنة على البحر .. ولكن موقعها يكتسب أهمية كبيرة حيث تقع على ملتقى طرق رئيسية .. كما أنها مدخل هام لمناطق الممرات ( متلا والجدى ) .. وتضم الحسنة عدة أماكن ذات أهمية كبيرة فى الماضى والحاضر مثل منطقة الجفجافة ومنطقة القسيمة .. وهى من أهم المدن على الطريق الأوسط فى سيناء حيث شيد بها الأتراك فى الحرب العالمية الأولى مواقع عديدة .. كما تقع على ملتقى طرق هامة خاصة الطريق إلى العوجة على حدود مصر الدولية . وتوجد فى القسيمة عين القديرات إحدى أهم وأقدم عيون الماء فى سيناء .

نـخــــــــــــــــــــل
ومن بين أهم مشروعات التنمية بها مشروع زراعة 135 ألف فدان على مياه ترعة السلام فى منطقة السر والقوارير التابعة لها .

تقع مدينة نخل فى قلب وسط سيناء حيث يمر بها طريق الحج القديم ، كما أن لها مكانة تاريخية واستراتيجية هامة على مفترق طرق رئيسية إلى السويس .. والعريش وجنوب سيناء . ويمر بنخل الآن الطريق الدولى من نفق الشهيد أحمد حمدى عند السويس والذى يتجه بعد نخل إلى المنافذ البحرية خاصة نويبع ثم المنافذ الجوية والبرية فى رأس النقب وطابا . تبلغ مساحة مركز نخل 11034 كيلو متراً مربعاً .. وهى مقسمة إلى عشر قرى و 49 تابعاً . وتزرع فيها مناطق عديدة على مياه الآبار السطحية خاصة فى مناطق الخفجة وبئر جريد والتمد والكونتلا .. وأهم المحاصيل التى تزرع فى شكل مزارع صغيرة هى الموالح والخضراوات .. كما يزرع بها القمح والشعير على مياه الأمطار . وتشتهر مساحات من الجزء الشرقى من نخل بنمو العديد من النباتات الطبيعية على مياه الأمطار .

رأس ســـــدر
هى أولى مدن جنوب سيناء من ناحية الشرق وتبعد عن قناة السويس بنحو 60 كيلو متراً . . وتقع رأس سدر على خليج السويس .. وتبلغ مساحتها نحو 4000 كيلو متر مربع .. وتنتشر بها العديد من الوديان الخصبة مثل وادى سدر .. وتتبعها قرية رأس مسلة والمالحة .

وأهم أنشطة السكان فى سدر هى الزراعة نظراً لتوافر الأراضى الخصبة ومصادر المياه .. كما يعمل عدد متزايد من قاطنيها فى مجال السياحة التى تنشط بسرعة كبيرة فى المدينة التى تضاعفت أعداد القرى السياحية بها فى السنوات الأخيرة للتمتع بشواطئها الناعمة على مياه خليج السويس.. وبمناخها المعتدل طوال العام .

أبو زنيمــــة
هى من أقدم المناطق المعروفة فى سيناء حيث كان بها ميناء فرعونى لنقل الفيروز والنحاس من سيناء (شرق أبو زنيمة) إلى طيبة (الأقصر ) وبقية مناطق مصر .وتبعد منطقة أبو زنيمة بنحو 80 كيلو متراً عن رأس سدر تبلغ مساحتها نحو 5000 كيلو متر مربع .

وأبو زنيمة حالياً هى إحدى أهم القلاع الصناعية فى سيناء .. حيث يوجد بها مصنع الفيرومنجنيز ومصانع الجبس .. ومعظم سكانها يعملون بهذه الصناعات وبالمحاجر والمناجم القريبة منها .. ويعمل جزء آخر منهم فى الزراعة خاصة فى منطقة غرندل حيث تتوفر المياه الجوفية ومياه الأمطار .. أما تجمعات البدو فى الوديان التابعة لأبو زنيمة فيعمل معظمهم بالرعى .

أما السياحة فى أبو زنيمة فمقوماتها عديدة فبالقرب منها معبد حتحور فى سرابيط الخادم ، إضافة إلى وادى غرندل بمقوماته الجماعية وحمام فرعون المعروف كمصدر للسياحة العلاجية .

أبــو رديــــس
تقع أبو رديس على خليج السويس جنوب أبو زنيمة وتبلغ نحو 2400 كيلو متر مربع .. محاطة بسلاسل جبلية تتخللها بعض الوديان العميقة الخصبة .

وأبو رديس هى أول مدينة بترولية فى سيناء .. حيث بدأ إنتاج البترول فى حقولها البرية عام 1953 .. ثم اكتشف أول بئر بحرى بها وهو حقل بلاعيم البحرى عام 1961 .. أما إنتاج الغاز فبدأ بها عام 1976 . لذلك فإن أغلبية سكان أبو رديس من العاملين بشركات البترول والغاز المنتشرة هناك.. أما أهم القرى الزراعية التابعة لها فهى قرية فيران بوادى فيران .. وهى منطقة معروفة منذ القدم وتجود بها زراعة الفاكهة والزيتون .. وبها العديد من عيون وآبار المياه.. ويوجد فى فيران دير البنات وهو من أقــدم و أهم الأديرة المسيحية فى سيناء .

الـطـــــــــور
مدينة الطور هى عاصمة محافظة جنوب سيناء . وكانت تعرف حتى وقت قريب باسم جبل الطور .. وهى مدينة قديمة أثبتت الحفائر أنها كانت ميناء تجارياً هاماً على خليج السويس فى عصور بعيدة .

وتبعد مدينة الطور نحو 275 كيلو متراً عن قناة السويس ، ونحو 100 كيلو متر عن شرم الشيخ .

وفى العصر الحديث ارتبط اسم الطور بقوافل الحجاج الذين كانوا يصلون إليها عبر البواخر حيث يقضون فترة الحجر الصحى هناك قبل عودتهم إلى السويس بعد ذلك .

ثم نشطت بها تدريجياً حرفة صيد الأسماك التى كانت النشاط الرئيسى للسكان حتى وقت قريب.. حيث تجمع الصيادون فى عدة أحياء بمنطقة الكيلانى والجبيل والمنشية القديمة ، أما قرية الوادى فكانت تجمعاً للبدو .

أما الآن فإن مدينة ومركز الطور التى تبلغ مساحتها نحو 5000 كم2 تضم العديد من الأنشطة كالزراعة فى الوديان المحيطة بها على مياه الآبار والأمطار .. والرعى الذى يعتمد على الأعشاب المنتشرة بين الأودية .. بينما يعمل أغلب سكانها حالياً بالخدمات الحكومية وبعض الأنشطة السياحية والتجارية . وتوجد بالطور بعض المعالم الهامة مثل حمام موسى وبعض الآثار التاريخية والكنائس ومنطقتى شاطىء النخيل وشاطىء القمر السياحيتين .

ســـــــانت كاترين
تعد مدينة سانت كاترين أكثر مدن سيناء خصوصية وتميزاً .. فهى أعلى الأماكن المأهولة فى سيناء حيث تقع على هضبة ترتفع 1600 متر فوق سطح البحر .. وتحيط بها مجموعة جبال هى الأعلى فى سيناء بل وفى مصر كلها .. وأعلاها قمة جبل كاترين وجبل موسى وجبل الصفصافة وغيرها .

هذا الارتفاع جعل لها مناخاً متميزاً أيضاً .. فهو معتدل فى الصيف شديد البرودة فى الشتاء .. مما يعطى لها جمالاً خاصة عندما تكسو الثلوج قمم الجبال .. وقد أعلنت المنطقة محمية طبيعية . وتاريخياً ..هى منطقة ذات أهمية كبيرة . . و أضيف إلىها بعد تاريخى حضارى دينى آخر عندما شيد بها الدير المعروف الآن باسم دير سانت كاترين فى القرن السادس الميلادى .. ومازال من أعظم الآثار المسيحية فى مصر والعالم . هذا التميز فى الموقع والمناخ .. وفى التاريخ والجغرافيا .. انعكس على حاضر سانت كاترين التى تعد منطقة سياحية ذات طابع خاص .. و منطقة زراعية بسبب توفر مصادر المياه الجوفية بها .

تقع سانت كاترين على بعد 150 كيلو متراً جنوب أبو رديس وحوالى 65 كيلو متراً شرق نويبع فهى تتوسط جنوب سيناء وتبلغ مساحتها 819 كيلو متر مربع . ويعمل معظم السكان بالزراعة وبعضهم بالرعى .. والبعض الآخر يعمل بالسياحة سواء فى المدينة نفسها أو فى سياحة السفارى فى الأودية والجبال المحيطة بها .

شـــرم الشـــيخ
هى أشهر مدينة سياحية فى سيناء .. تطور فيها النشاط السياحى بدرجة كبيرة فى السنوات الأخيرة . . وتكمن أهمية شرم الشيخ فى موقعها عند رأس البحر الأحمر فمن عندها يتفرع إلى خليجى السويس والعقبة مما أدى إلى وجود بيئة أكثر تميزاً هى العنصر الأساسى فى الجذب السياحى .. لذلك توجد بها وحولها أهم المحميات الطبيعية فى رأس محمد ونبق .

وأمام شرم الشيخ توجد جزيرتا تيران وصنافير عند مدخل خليج العقبة .. ومن أهم مناطقها رأس نصرانى ورأس أم سيد إلى جانب رأس محمد بالطبع .

تتوفر فى شرم الشيخ بنية أساسية قوية من المرافق والخدمات .. ويتزايد عدد سكانها بصورة كبيرة حيث وصل إلى أكثر من عشرة آلاف نسمة .. ومن المقدر أن يصل إلى نحو 132 ألف نسمة عام 2017 مع تزايد الأنشطة السياحية بصفة خاصة. . وتبلغ مساحة شرم الشيخ نحو 424 كيلو متراً مربعاً .

دهـــــــــــــب
هى مدينة سياحية أيضاً على خليج العقبة .. ويتزايد النشاط السياحى بها بصورة مستمرة . إضافة إلى بعض المناطق الزراعية حول المدينة والتى يعمل بها سكان الوديان.

نـــــويـبــــع
عرفت مدينة نويبع قديماً بقلعة نويبع أو طابية نويبع نسبة للقلعة التى بنيت بها فى نهاية القرن الماضى .. والآن فإن نويبع منطقة سياحية - زراعية - تجارية .. فهى ميناء مصرى مهم على خليج العقبة .. كما توجد بها العديد من آبار المياه إضافة إلى مياه السيول والعيون القريبة .. وتتبع نويبع قريتا واسط وطابا و 8 تجمعات سكانية أخرى .

طــــــــابـــا
هى آخر النقاط العمرانية المصرية على خليج العقبة .. وهى ذات أهمية استراتيجية وسياحية كبيرة . . ولطابا أهمية أخرى فى فصول التاريخ المصرى أشهرها حادثة طابا عام 1906 عندما حدث خلاف بين مصر والدولة العثمانية .. على تعيين الحدود بين مصر وفلسطين التى كانت تابعة للدولة العثمانية وانتهى الأمر باتفاق لرسم الحدود من طابا إلى رفح وتم تعيين علامات الحدود .. وعند تطبيق معاهدة السلام المصرية - الاسرائيلية حدث خلاف على تعيين مكان بعض علامات الحدود التى تلاشت ، وحاول الاسرائيليون تحريك بعض هذه العلامات داخل الأرض المصرية للاستيلاء على طابا .. لذلك اتفق الطرفان مصر وإسرائىل على مبدأ التحكيم . . وفى 29 سبتمبر 1988 أصدرت هيئة التحكيم التى انعقدت فى جنيف حكمها لصالح الموقع المصرى لتعيين موقع علامة الحدود ، وفى 51 مارس 1989 تسلمت مصر منطقة طابا وعادت إلى سيادتها . . وتشهد طابا نشاطاً عمرانياً وسياحياً مكثفا لاستغلال الإمكانيات السياحية بها وبالمناطق التى حولها ذات التضاريس المتميزة . كما أصبحت طابا منفذاً برياً مهماً على الحدود المصرية .. وتم ربطها بشبكة واسعة من المرافق كالطرق الرئيسية ومصادر المياه والكهرباء . كما تم تطوير مطار طابا بالقرب منها وأصبح مطاراً دولياً .

ولكن الانطلاق الجوهرى نحو تعمير سيناء كان مع بداية خطة التنمية الثالثة فى مصر (1992 - 1997) وعلى وجه الخصوص اعتباراً من عام 1994 عندما صدرت وثيقة المشروع القومى لتنمية سيناء (1994 - 2017) متضمناً خطة عامة وبرامج تنفيذ تفصيلية محددة لتنمية وتعمير سيناء حتى عام 2017 بتكاليف مبدئية قدرت بنحو 75 مليار جنيه . ولأن هذه الخطة تنطلق من حدود الواقع القائم .. وتراعى الإمكانات الممكنة فعلاً .. فإن استعراض مقومات وملامح الحياة فى سيناء يسير من هذا المنطق المتتابع .

القطاع الزراعى
الزراعة هى النشاط الأكبر لسكان شبة جزيرة سيناء تقليدياً ( إلى جانب الرعى والصيد ) وتقدر جملة المساحات المنزرعة فى سيناء بنحو 175 ألف فدان .. منها حوالى 173.5 ألف فدان فى شمال سيناء ونحو 1500 فدان فقط فى جنوب سيناء .

وتنتج هذه المساحة نحو 160 ألف طن سنوياً من الخضر والفاكهة و 410 آلاف أردب من الحبوب ..كما تقدر الثروة الحيوانية فى سيناء بنحو 265 ألف رأس من الأغنام والماعز والجمال ثم بعض الأبقار والجاموس تعتمد فى معظمها على المراعى الطبيعية .

أما الصيد ، فإنه يتركز فى بحيرة البردويل وخليجى العقبة والسويس .. ويبلغ إجمالى حصيلة الصيد فى سيناء نحو 3.6 ألف طن سنويا . هذا الواقع لا يتناسب مع إمكانات سيناء ومواردها فى مجالات الزراعة والرعى .

الـمـــيـــــــــــــــــاه
تمثل المياه العنصر الأساسى الحاكم للتنمية فى المناطق الصحراوية عموما ومنها شبة جزيرة سيناء . . رغم ذلك فإن مصادر المياه الحالية أو المستقبلية فى سيناء تبشر بخير وفير .

فالموارد المائية فى سيناء حتى عام 1994 كانت تضم :

- مياه الأمطار والسيول : وهى فى حدود من 90 - 235 مليون متر مكعب فى السنة.

- المياه الجوفية : حيث تتمتع سيناء برصيد معقول من مصادر المياه الجوفية .. ويمكن استخدام نحو 80 مليون متر مكعب من المياه الجوفية سنويا .. منها 10 ملايين متر مكعب من الخزان الجوفى الضحل ( المياه السطحية) و70 مليون متر مكعب فى السنة من الخزانات المتوسطة والعميقة .. خاصة فى مناطق وسط سيناء مثل رأس النقب وعريف الناقة ونخل والبروك والقسيمة والحسنة و الكونتلا والمغارة وصدر الحيطان والقاع وغيرها .

- العيون الطبيعية : حيث تضم سيناء العديد من عيون الماء الطبيعية ذات نوعيات متباينة من المياه .. وتتباين تصرفاتها ما بين 3 إلى 80 متراً مكعباً فى الساعة .. وأكبر هذه العيون .. عين فرطاجة بوادى وتير ثم عين الجديرات بوادى القسيمة ثم عين طابا بوادى طابا ثم عين القديس بوادى الجايفة وعيون موسى جنوب شرقى قناة السويس .

وإزاء هذه الموارد المائية المحدودة نسبياً فإن التغيير الجذرى فى مصادر المياه فى سيناء يأتى عبر المياه المنقولة من نهر النيل من خلال ثلاثة مشروعات أساسية هى :

- مشروع ترعة السلام : يتضمن استصلاح وزراعة 400 ألف فدان على مياه النيل عبر ترعة السلام التى تعبر قناة السويس بسحارة عند الكيلو 28 جنوب بورسعيد ، وبطاقة نحو 4.5 مليار متر مكعب من المياه سنويا تأتى مناصفة من مياه النيل ومياه الصرف الزراعى .

- سحارة الدفرسوار : وتستهدف زراعة نحو 77 ألف فدان شرق قناة السويس عبر سحارة الدفرسوار التى تنقل نحو 420 مليون متر مكعب من مياه النيل إلى سيناء سنوياً .

- زراعة 250 ألف فدان أخرى فى سيناء على المدى الطويل بعد تنفيذ مشروعات أعالى النيل . وإلى جانب هذه المياه المنقولة من نهر النيل إلى سيناء ، فإن المشروع القومى لتنمية سيناء تضمن أيضا استصلاح وزراعة نحو 65 ألف فدان إضافية على مصادر المياه المحلية . . منها استصلاح وزراعة نحو 7 آلاف فدان على المياه الجوفية فى وسط سيناء ( المغارة - الخرمم - صدر الحيطان.- الكونتلا - عريف الناقة - التمد - نخل - البروك ، واستصلاح نحو 8 آلاف فدان على المياه الجوفية فى جنوب سيناء (وادى فيران - المالحة - سهل القاع - غرندل )، واستصلاح نحو 50 ألف فدان على مياه السيول من خلال إقامة سدود التخزين بمناطق وديان البروك والجيرافى والعريش والعقبة ووتير .

أما بالنسبة للمراعى ، فقد تضمن المشروع إعادة الغطاء النباتى الطبيعى وإدارة المراعى فى نحو 300 ألف فدان فى سيناء ، وتشجيع وتنظيم نشاط المرعى وتربية الماشية وتوفير المقومات اللازمة لذلك ،إضافة إلى التوسع فى مشروعات الثروة الداجنة .

أما برامج تنمية نشاط الصيد وتطوير المصايد .. فإنه يستهدف الارتفاع بطاقة الإنتاج السمكى فى سيناء إلى نحو 37 ألف طن من البحر المتوسط و 8 آلاف طن من بحيرة البروديل .. إلى جانب مشروعات كبيرة لمضاعفة إنتاج مصايد خليجى السويس والعقبة .. خاصة فى موانئ رأس سدر والطور وأبو زنيمة .

وتقدر الاستثمارات الخاصة بتنفيذ خطة التنمية الزراعية بنحو 12.2 مليار جنيه .. وتوفر نحو 165 ألف فرصة عمل ويقدر عدد السكان المناظرين لقوة العمل هذه بنحو 775 ألف نسمة .


انطلاقاً من الواقع السكانى والعمرانى فى سيناء ، كان لابد من توجيه جهود كبرى لتعمير سيناء ومضاعفة عدد سكانها بما يتناسب مع أهميتها الاستراتيجية ، ومع ما تتمتع به من موارد ومقومات .

ومنذ عام 1982 ، تم توجيه جهود وموارد عديدة إلى سيناء ، تركزت أساساً فى إزالة مخلفات الحرب وإعادة تعمير ما دمرته الحروب المتتالية ، ثم تشييد بنية أساسية جديدة من طرق ومواصلات واتصالات وكهرباء .. وخدمات وغيرها .. كما توجهت إليها أيضا بعض الاستثمارات خاصة فى القطاع السياحى .

الصناعة والتعدين
رغم التاريخ العريق لاكتشاف واستغلال الثروة المعدنية فى سيناء ، فإن نشاط الصناعة والتعدين بها ظل محدوداً للغاية.

ففى نهاية عام 1983 كان إجمالى النشاط الصناعى فى سيناء يتضمن 40 منشأة يعمل بها نحو 4000 عامل . معظمهم فى حقول استخراج البترول والغاز وصناعات حرفية وصغيرة مثل الصناعات الزراعية والغذائية والصناعات البيئية والمشغولات والمفروشات والملابس .

وفى مجال التعدين والمناجم هناك شركة للمنجنيز فى أبو زنيمة بجنوب سيناء ، و تقوم أيضا بصناعة الفيرومنجنيز واستغلال محدود للرمال البيضاء والكاولين .. ومصنع للجبس عند رأس ملعب بالقرب من أبو زنيمة .. إلى جانب منجم الفحم الذى افتتح بالمغارة فى عام 1997 .

وهكذا .. يبدو النشاط الصناعى والتعدين فى سيناء محدوداً جداً لايتناسب مطلقاً مع ثراء سيناء بالثروات المعدنية والتعدينية ومنها الفحم : ويتوفر فى المغارة (52 مليون طن ) وعيون موسى (40 مليون طن) وشرق أبو زنيمة (75 مليون طن) ،والكبريت : بين العريش ورفح (30 مليون طن) ،والمنجنيز : قرب أبو زنيمة (إنتاج سنوى بنحو 35 ألف طن) ،والنحاس : يوجد فى غرب وجنوب سيناء ،والكاولين : ويستخدم فى صناعة الخزف والصينى والأسمنت والمنسوجات والبلاستيك والورق وغيرها ، ويوجد فى أبو زنيمة وهضبة التيه (100 مليون طن ) .

،والرمال البيضاء : وتستخدم فى مجال صناعة الزجاج الطبى والفاخر والكريستال .. وتوجد فى كل من شمال وجنوب سيناء على السواء . ( مليارات الاطنان ) ،وكلوريد الصوديوم : وهو ملح الطعام ويوجد بكميات كبيرة فى ملاحات بحيرة البردويل ، والجبس : ويوجد فى رأس ملعب (200مليون طن) ووادى الريانة (16 مليون طن)والبردويل (2 مليون طن) .

هذا إلى جانب احتياطيات كبيرة من كبريتات الصوديوم (75 ألف طن ) والطفلة الكربونية (75 مليون طن) والالبيتيت (213 مليون طن) والبنتونيت (مئات الملايين من الاطنان ) والرمال السوداء ومواد البناء كالأحجار الجيرية والصخور والرمال والزلط ، إلى جانب أحجار الزينة كالرخام والجرانيت والالباستر .

فى ضوء هذا الثراء الكبير لمعادن سيناء فقد بدىء فى إنشاء بنية صناعية إنتاجية واسعة تتضمن مجموعة صناعات لمواد البناء منها مصنعان لإنتاج الأسمنت ومصنع للسيراميك والأدوات الصحية ومصنع للأخشاب وآخر للزجاج وغيرها .. ثم مجموعة الصناعات الكيماوية وتشمل معملاً لتكرير البترول ومصنعاً لإنتاج كربونات الصوديوم ومصنعاً للإيشلين المنتج من الغاز الطبيعى ، ثم مجموعة الصناعات الغذائية مثل عصر وتعبئة الزيتون وحفظ وتعليب الخضر والفاكهة ومدابغ الجلود .

ثم مجموعة الصناعات المعدنية .. كالتوسع فى إنتاج الفيرو منجنيز ، والسماد الفوسفاتى وغيرها .. إضافة إلى الصناعات الصغيرة والحرفية والبيئية .. وذلك من خلال إقامة مجمعات للصناعات الصغيرة قرب المدن الكبرى والتجمعات السكانية .

وبالإضافة إلى كل ذلك ، فإن هناك مجموعة من المناطق الصناعية والمناطق الحرة التى تقرر إقامتها وعددها 9 مناطق حرة وصناعية : فى العريش (240 فداناً) والقنطرة شرق (80 فداناً) وبئر العبد (250 فداناً)ووادى التكنولوجيا شرق البحيرات المرة (800فدان) وسهل الطينة (40 فداناً) والشيخ زويد (80فدانا) ثم المنطقة الحرة شرق بورسعيد (100فدان) وتقدر إجمالى الاستثمارات المستهدفة لقطاع الصناعة فى سيناء بنحو 10 مليارات جنيه .. توفر نحو 250 ألف فرصة عمل تؤدى إلى زيادة سكانية بنحو 500 ألف نسمة .

الـبــــــتــــــرول
أكتشف البترول على ساحل خليج السويس لأول مرة فى عام 1946 .. ويعتبر خليج السويس وسـاحل سيناء المجاور له من أهم المناطق البترولية فى مصر ســواء من حيث الإنتاج أو كمية الاحتياطى أو الآفاق الواعدة فى المستقبل .

التنمية العمرانية
يوجد فى سيناء 16 مدينة و 95 قرية مركزية و 271 قرية تابعة ومئات التجمعات البدوية . هذا الهيكل العمرانى هو أساس التنمية الحضرية فى سيناء حيث يتم توطين نحو 3 ملايين نسمة آخرين فى سيناء على عدة محاور أهمها المحور الشمالى (زراعى أساساً ) والمحور الغربى (مناطق حرة وصناعة وزراعة)ومحور خليج السويس (تعدين وبترول وسياحة ) ومحور خليج العقبة (سياحة) والمحور الأوسط (رعى وصناعات صغيرة وتعدينية ) .

وتقدر إجمالى الاستثمارات المطلوبة للإسكان والمرافق الداخلية والتنمية العمرانية فى سيناء بنحو 20.8 مليار جنيه .. منها 16 مليار جنيه لبناء نحو 700 ألف وحدة سكنية ، و 2800 مليون جنيه تكلفة المرافق الداخلية من مياه شرب وصرف صحى ونحو مليارى جنيه لإعداد وتجهيز المناطق الصناعية .

الكـهـربــاء
تربط سيناء شبكة كهرباء من محطات توليد وشبكة نقل ومحولات واسعة لمواكبة كل مراحل ومناطق التنمية .. وفى عام 1994 كانت الأحمال فى سيناء تبلغ 58 ميجاوات وقدرة التوليد 173 ميجاوات .. ومن المقرر أن تتسع الأحمال المستقبلية لتصل عام 2002 إلى نحو 720 ميجاوات ثم تصل إلى 1300 ميجاوات عام 2017 باستثمارات نحو 6 مليارات جنيه لإنشاء محطات توليد ( خاصة محطة عيون موسى ) وتدعيم المحطات القائمة .. وتشييد شبكة مناسبة تغطى كل مساحات التنمية.

النقل والاتصالات
بدأ الاهتمام بتطوير قطاع النقل والمواصلات والاتصالات فى سيناء عقب تحريرها مباشرة .. من أجل توفير التواصل البرى بين سيناء وسائر أنحاء مصر عبر قناة السويس .. وتوفير وصلات الربط اللازمة مع المشرق العربى .. وتحقيق الترابط الداخلى بين مختلف أنحاء سيناء نفسها لخدمة متطلبات التنمية . وكذلك الربط المباشر بين سيناء والعالم الخارجى .

وفى عام 1993 - 1994 كانت أطوال الطرق المرصوفة فى سيناء نحو 6000 كيلو متر إضافة إلى 1140 كيلومتراً .. طرق غير مرصوفة أهمها محور القنطرة شرق - رفح، ومحور الإسماعيلية - الحدود المصرية عند العوجة .. ومحور الشط رأس النقب إلى جانب خط القنطرة شرق - الشط - شرم الشيخ ، وخط شرم الشيخ طابا .. وخط نويبع رفح وخط العريش نخل وخط بئر العبد صدر الحيطان ، وخط نويبع كاترين عبر وادى فيران .

وتتضمن خطط التنمية إقامة شبكة من الطرق المكملة والمغذية لكل المواقع الحضرية والعمرانية وخدمة مناطق التوسع الزراعى وخاصة الطرق التى تتم بمحاذاة ترعة السلام وفروعها .

نـقـــاط الـعــبـــور
يتضمن ربط سيناء ببقية أنحاء الجمهورية إنشاء ثلاث نقاط عبور سطحية مباشرة عبر قناة السويس هى نفق الشهيد احمد حمدى عند السويس ... ثم كوبرى عبور السيارات عند الفردان .. ثم كوبرى السكة الحديد عند الفردان . وبدأ العمل فيهما عام 1997 . إضافة إلى 4 كبارى عائمة بالجهود الذاتية لهيئة قناة السويس . .كذلك فإن هناك 4 منافذ برية هى رفح - طابا - العوجة - رأس النقب .

السكك الحديدية
البدء في انشاء خط جديد للسكك الحديدية بين الإسماعيلية ورفح بطول 225 كيلو متراً يعبر القناة من خلال كوبرى للسكك الحديدية عند الفردان بالقرب من القنطرة . وتتضمن خطط السكك الحديدية إنشاء طريق يتجه شمالاً لخدمة مشروعات شرق بورسعيد والمنطقة الحرة بها . . ثم يتجه خط آخر جنوباً إلى نخل ثم الطور . الموانىء : يتم تطوير ميناء العريش وميناء نويبع كموانيء دولية .. ثم تطوير ميناء الطور وميناء رأس سدر لحركة الملاحة المحلية . . أما المطارات فهناك مطارات دولية في العريش ورأس النقب وشرم الشيخ إضافة إلى مطار سانت كاترين .. وإنشاء مهابط طائرات صغيرة فى كل من دهب ونويبع .

ميــــاه الـشـــــــرب والصرف الصحى
توفر مياه الشرب وخدمات الصرف الصحي من أهم المحددات لنجاح عمليات التوطيد السكاني في سيناء . وتعتبر مياه نهر النيل هي المصدر الأساسى لمياه الشرب في سيناء .. حيث تصل مياه الشرب من النيل إلى العريش عبر محطة مياه القنطرة .. كما تصل إلى الطور عبر السويس .. وتمتد من هذا الخط إلى شرم الشيخ .. إلى جانب بعض مصادر المياه السطحية والجوفية ومحطات تحلية المياه .

وفي عام 1994 كانت جملة مصادر مياه الشرب نحو 240 ألف متر مكعب فى اليوم منها 40 ألف من المياه الجوفية ونحو 190 ألفا من مياه النيل ونحو عشرة آلاف متر مكعب من المياه المحلاة . ومن المستهدف الوصول بهذه الطاقة إلى نحو 652 ألف متر مكعب من المياه يومياً .. وذلك برفع المياه الجوفية إلى 51.5 ألف متر مكعب يومياً ومياه النيل إلى نحو 492 ألف متر مكعب يومياً والمياه المحلاة إلى نحو 108 آلاف متر مكعب يومياً .

وفى مجال الصرف الصحى فإن الطاقة الحالية نحو 450 ألف متر مكعب يومياً سوف تصل إلى 600 ألف متر مكعب يومياً .. إضافة إلى إقامة ثلاث محطات كبرى لمعالجة مياه الصرف فى كل من العريش ورفح والشيخ زويد بطاقة إجمالية تبلغ نحو 325 ألف متر مكعب يومياً .

التعـــــــلــيم
توفير الخدمات التعليمية يتم بشكل متواصل يواكب تطور أعداد السكان فى سيناء .. وفى عام 1997 كان عدد المدارس فى سيناء 435 مدرسة بها نحو 2767 فصلاً .. ومن المخطط أن تصل إلى 2536 مدرسة بها 25800 فصل عام 2017 وبما يسمح باستيعاب 753 ألف تلميذ فى ذلك الوقت . كما أنه من المستهدف إنشاء جامعة سيناء بطاقة استيعابية نحو 24000 طالب حيث بدأت الدراسة فى بعض مؤسسات التعليم العالى مثل كلية التربية بالعريش ومعهد السياحة فى رأس سدر .

الخدمات الصحية
تتمتع سيناء بمستوى متميز من الخدمات الصحية .. التى تفوق فى معدلاتها سائر أنحاء الجمهورية وذلك للتغلب على المساحات الشاسعة ولتشجيع السكان على البقاء فى مواطنهم .
وقد اقيمت فى سيناء العديد من المستشفيات الكبيرة إلى جانب الوحدات الصحية المنتشرة فى أنحائها .. فهناك مستشفيات كبرى أقامتها القوات المسلحة فى كل من العريش وشرم الشيخ بالإضافة إلى مستشفى شرم الشيخ الذى افتتح عام 1997 وهو مستشفى استثمارى على أعلى المستويات العالمية .

ويستهدف المشروع القومى لتنمية سيناء زيادة عدد أسرة المستشفيات إلى 6000 سرير لمواكبة الزيادة المتوقعــة فى عدد السكــان .. وذلك من خلال إنشـاء 55 مستشفى تابعـة لوزارة الصحـة و23 مستشفى تابعة للقطاع الخاص .












عرض البوم صور مؤسس المنتدى   رد مع اقتباس
قديم 27-06-2008, 05:45 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
مؤسس المنتدى
اللقب:

البيانات
التسجيل: Dec 2006
العضوية: 7
المشاركات: 7,750 [+]
بمعدل : 2.67 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 3278
نقاط التقييم: 10498
مؤسس المنتدى has a reputation beyond reputeمؤسس المنتدى has a reputation beyond reputeمؤسس المنتدى has a reputation beyond reputeمؤسس المنتدى has a reputation beyond reputeمؤسس المنتدى has a reputation beyond reputeمؤسس المنتدى has a reputation beyond reputeمؤسس المنتدى has a reputation beyond reputeمؤسس المنتدى has a reputation beyond reputeمؤسس المنتدى has a reputation beyond reputeمؤسس المنتدى has a reputation beyond reputeمؤسس المنتدى has a reputation beyond repute

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
مؤسس المنتدى غير متواجد حالياً

كاتب الموضوع : مؤسس المنتدى المنتدى : جغرافية مصر
افتراضي رد: بانورما سيناء

3- الطبيعة فى سيناء

أرض سيناء هي ملخص الطبيعة سائر أرض مصر، فيها من كل شئ جزء، من مناخها المعتدل صيفاً، الممطر شمالاً و الدافئ جنوباً في الشتاء .. فيها نموذج المرتفعات مصر الشرقية بل بها أعلى قمة مصرية عند كاترين .. فيها الوديان و الصحارى، فيها الزراعة و التعدين و الصناعة و السياحة معاً، حتى نهر النيل كانت سيناء اختياره الأول لتكون مقراً لفرعه الشرقي في القدم، حتى أعاد المصريون اليوم هذا الشريان من جديد عبر ترعة السلام.

وجه سيناء شديد الوضوح و الملامح فهي تنقسم بسهولة إلى ثلاثة أقاليم رسمها قلم الطبيعة بشكل هندسي بديع، سهول فسيحة في الشمال، و هضاب مستوية في الوسط، و سلاسل جبال شامخة في الجنوب و بنفس التوازي تتنوع مصادر المياه فهي مطرية في الشمال، جوفية في الوسط سيول جارفة على جبال الجنوب.

و درجة الحرارة تشبه نفس التقسيم العرضي أقل شمالاً، و أكثر اعتدالاً في الوسط، و أكثر دفئاً في الجنوب.

هذا هو وجه سيناء أما جسدها الإجمالي فتلفه ثلاث مياه من الجنوب و الشمال و الغرب، فالجنوب (و الجنوب الشرقي) يحيط بهما البحر الأحمر و خليج العقبة و خليج السويس، و في الغرب قناة السويس، و في الشمال البحر البيض المتوسط، فهي شبة جزيرة، فصلتها المياه عن الامتداد الأرضي و لكنها ربطتها أيضاً بآفاق أرحب عبر البحرين الأحمر و المتوسط، و بينهما شريان التجارة العالمي قناة السويس..
تؤكد الحقائق الجيولوجية أن شبة جزيرة سيناء تعد امتداداً لصحراء مصر الشرقية .. فهى أقرب من الجيولوجيا والطبوغرافيا والمناخ والمائية والنبات إلى صحراء مصر الشرقية .ومن الناحية الجيولوجية يعتبر خليج العقبة بعمقه الكبير هو المسار الشريانى للإخدود الافريقى العظيم .. بينما خليج السويس الرصيفى الضحل لا يعد أداة فصل فى هذا الشأن بل يؤكد الامتداد .

أما مظاهر السطح والتضاريس فإنها عامة ومشتركة بين سيناء والصحراء الشرقية ، وعلى مستوى الشكل العام فإن سيناء هى المتمم الطبيعى للمربع المصرى المنتظم . ورغم هذه السمات العامة ، فإن قراءة وجه سيناء ما بين تضاريس السهول فى الشمال .. والهضاب فى الوسط والجبال فى الجنوب .. ومطالعة ذراعى سيناء البحريين : خليج السويس وخليج العقبة .. وانعكاس الجميع على مناخ سيناء .. كل ذلك يكشف طبيعة سيناء .. ومكوناتها ... ومصادر الحياة والجمال .. والمقومات والصفات التى تتصف بها سيناء وتكتسب منها خصوصياتها فى اطار الوحدة العامة التى تربطها بالاقليم المصرى ككل .

وجــه سـيناء
سيناء مثلث يضم ثلاثة أقسام متدرجة من حيث التضاريس فى ترتيب واضح : سهول .. ثم هضاب .. ثم مرتفعات . . فشبه جزيرة سيناء تنقسم جغرافياً إلى ثلاثة أقاليم طبيعية تتوالى على النحو التالى من الشمال إلى الجنوب :

- سهول واسعة تسمى سهول الشمال ( تقع شمال خط عرض 30 ) .

- إقليم الهضاب ( ويقع بين خطى 30 و 29 ) .

-إقليم المرتفعات أو الجبال ( ويقع جنوب خط 29) .

ويتميز كل إقليم من الأقاليم الثلاثة بوضوح عن الاقليمين الآخرين من حيث التضاريس والمكونات الطبيعية .. ومن ثم المناخ ونشاط السكان ومقومات الحياة .

ســـهول الشـــــمال
يمتد إقليم السهول الشمالية من شرق الإسماعيلية إلى رفح بمحاذاة البحر المتوسط شمالاً .. وهو عبارة عن سهل مموج كبير ينحدر من هضبة التيه تدريجياً حتى البحر المتوسط ، كما أنها أرض منبسطة تكثر فيها الوديان والعيون والروافد التى تتكون من مياه الأمطار .. ولذلك فإن هذه المنطقة هى أكثر مناطق سيناء سكاناً بشكل تقليدى .

ويتضمن إقليم السهول الشمالية فى سيناء أربع وحدات متميزة هى : خط الساحل الشمالى ثم نطاق السهول ثم إقليم القباب ثم السهول الداخلية .

خط الساحل الشمالى : يتكون من مياه ضحلة بفعل تراكم إرسابات دلتا النيل المحمولة شرقاً عبر تيارات البحر المتوسط . ويبرز ساحل سيناء الشمالى رمليا منخفضاً .. بحيث يكاد يكون ساحلاً نيلياً بدرجة أو بأخرى مما أعطى الساحل طابعاً لزجاً ضحلاً .. يضم من نقطة لأخرى مضاحل آسنه ومستنقعات وسبخات وبحيرات ورقع ملحية وأراض رطبة .. وتبدأ تلك السلسلة بملاحة بورفؤاد التى تقع عند رأس مثلث الطينة الذى كان سهلاً للمصب البيلوزى القديم لنهر النيل والذى كان يصل إلى البحر المتوسط عند > بيلوزيوم< أو بالوظة حالياً . . ثم تلى ذلك سبخة البردويل وامتدادها الغربى بحيرة الزرانيق .. وهما بحيرتان متصلتان فى الحقيقة .. وان كانت البردويل هى الأكبر والأعرض وهى ثانى أكبر بحيرات مصر بعد بحيرة المنزلة وقبل بحيرة البرلس .

ويبلغ طول بحيرة البردويل ككل نحو 130كيلو متر تمتد من المحمدية قرب رمانة وشرق بورسعيد بنحو 35 كيلو متراً فى الغرب حتى قبل العريش غرباً بنحو 50 كيلو متراً منها البردويل (بطول 76 كيلو متر وعرض 40 كيلو متراً) ثم الزرانيق (بطول 60 كيلو متر وعرض 3 كيلو مترات ) . . وتتصل بحيرة البردويل بالبحر بفتحة أو بوغاز اتساعه نحو 100 متر وفى الشتاء تؤلف البحيرة بكاملها مسطحاً مائياً واحدا ، ثم تنحسر عن قطاعها الشرقى صيفا لتتضح الزرانيق عن البردويل مؤقتا . وتعد بحيرة البردويل إحدى أهم مصادر الثروة السمكية فى سيناء ومصر عموماً . . أما آخر سبخات الساحل الشمالى فتقع عند الشيخ زويد بين العريش ورفح وتبعد حوالى كيلومترين عن ساحل البحر وتحيط بها الكثبان الرملية وأشجار النخيل من الشمال والغرب .

نطاق السهول : ويقع بعد خط الساحل مباشرة وبلغ أقصى ارتفاع فيه نحو 200 متر . . وتبلغ مساحة هذه السهول 8000 كيلو متر مربع وتتسع كثيراً فى الغرب عند قناة السويس ثم تضيق قليلاً فى الوسط ..وتعد هذه السهول بمثابة امتداد طبيعى لصحراء شرق الدلتا . وابرز معالم "اللاندسكيب " لهذا النطاق السهلى هو الكثبان الرملية المنتشرة بها . والكثبان الرملية فى سهول شمال سيناء تمثل خزان مياه الأمطار الطبيعى ومن ثم عماد أساسى للحياة الاقتصادية والعمران البشرى . . كما أن تواجد الكثبان الرملية مع المطر قد خلق نمطاً متميزاً من واحات الكثبان التى تستقر فيها جماعات البدو وتنتشر حولها النجوع وتنمو الزراعات .

نطاق القباب : و يقع إلى الجنوب مباشرة من نطاق السهول ويضم مجموعات متميزة من الجبال القبابية البيضاوية المكورة والمحدبة والتى تتكون من الحجر الجيرى ويكثر بها الطفلة والرمل .

تبلغ مساحة هذا النطاق نحو 13 ألف كيلو متر مربع ويبلغ ارتفاع سهول قاعدته ما بين 200 - 500 مترفوق سطح البحر ، بينما تنتشر فوقها جزر جبلية تتراوح ارتفاعاتها بين 400 - 1000متر .

وبين هذه المرتفعات تنتشر فتحات جبلية ذات قيمة استراتيجية كبرى كطرق للمواصلات والحركة الطبيعية إلى جانب انتشار الآبار والينابيع .. إنها منطقة تداخل مثير بين الجبال والأودية والآبار فكل جزء به جبل وواد وبئر تحمل جميعها نفس الإسم .

أما أشهر هذه الممرات بين جبال ومرتفعات هذا القسم فهما ممر متلا وممر الجدى .. أما الأول فإنه يفصل المنطقة المواجهة للسويس عن جسم هضبة التيه .. والآخر الأكثر أهمية هو ممر الجدى الذى يواجه جبل حيطان . . ويعتبر هذا الممر مفتاح مدينة السويس .. وهو ممر ضيق يمتد عشرات الكيلو مترات يضيق خلالها أحياناً بحيث لا يزيد عرضه عن عشرات الأمتار فقط بين جبل حيطان جنوبا وجبل الجدى شمالاً .. وهما أعلى جبلين فى تلك المنطقة .

وتنتهى تلك الثنائية بين الجبال والممرات إلى وادى المليز متجها نحو الشمال الغربى قرب بئر الجفجافة . . وعند الاتجاه شمالاً يبرز جبل المغارة وهو أبرز مجموعة من الجبال التى يتراوح ارتفاعها بين 400 - 700 متر . . وترجع أهمية هذا الجبل إلى اكتشاف احتياطى ضخم من الفحم فى باطنه وبدء استغلاله وتصديره للخارج عبر ميناء العريش .

وتتخلل هذه الجبال عموماً مجموعة كبيرة من الأودية الهامة مثل وادى الفتح وروافده ووادى المزرع ووادى المساجد ووادى المغارة ووادى الأثلى ووادى الحسنة ووادى الملحى وغيرها . السهول الداخلية : هى الوحدة الرابعة من وحدات إقليم السهول الشمالية .. وهى عبارة عن مثلث يقع بين المرتفعات والجبال القبابية .. ومساحته نحو 4000 كيلو متر مربع . ومتوسط ارتفاع هذا النطاق ما بين 200 - 500 متر فوق سطح البحر . . وتختلف سهول هذه المنطقة عن السهول المحاذية للساحل الشمالى فى كونها سهول داخلية قارية أكثر ارتفاعاً .. تخلو من الكثبان والرمال .. تتخللها مجموعة كبرى من الأودية التى ترفد من وادى العريش .

ويضم إقليم السهول الشمالية بوحداته الأربع العديد من المدن والتجمعات السكانية وأهمها مدن العريش والشيخ زويد ورفح وبئر العبد والقنطرة شرق والقسيمة وغيرها .

هضـــاب الوســـط
منطقة وسط سيناء عبارة عن سلسلة هضاب تتخللها بعض الجبال التى تنحدر تدريجياً نحو الشمال .. كما تخترق من الجنوب إلى الشمال وادى العريش ونقطة نخل فى الوسط . .ويقع اقليم الهضاب بين خطى عرض 30 ْ -29 درجة، ويتراوح ارتفاعه ما بين 500 - 1500 متر فوق سطح البحر . . وأشهر هضاب هذا القطاع الأوسط هى هضبة التيه الشهيرة تاريخياً والتى تمتد إلى نحو 140 كيلو متراً .. ثم هضبة العجمة التى تقع إلى الشمال من هضبة التيه وتمتد لنحو 115 كيلو متراً .

ورغم هذه السمات العامة لإقليم الهضاب فى وسط سيناء .. إلا أنه من الممكن التمييز بين ثلاث وحدات داخله .. أولها القطاع الغربى .. وهو جبلى - هضبى أكثر مما هو هضبى تماماً ، فهو مجموع كتل جبلية متقطعة بفعل الأودية .. وأودية هذا الجزء تتجه غرباً .. وغربه سهل ساحلى واسع بدرجة أو بأخرى . . أما القطاع الوسط من هذا الإقليم . . فهو أقرب إلى > الهضبة المائدة < التى تقسمها إلى فصوص روافد وادى العريش .. وأودية هذا الجزء اتجاهها شمالى جنوبى وتصريفها شمالى .

أما القطاع الشرقى من إقليم الهضاب الوسطى .. فهو أقل ارتفاعاً ً وتتخلله أودية تتجه نحو الشرق أشهرها وادى العريش .

ويقع هذا الوادى فى معظمه وروافده داخل الإقليم الأوسط فى سيناء .. وهو أكبر أودية سيناء بل هو من أكبر الأودية الصحراوية فى مصر كلها وأكثرها اعتدالاً .. وكان يطلق عليه فى العصور القديمة جداً أسم " نهر مصر " .وروافد وادى العريش العديدة هى التى تفتح قلب سيناء للمواصلات والحركة التجارية والاستراتيجية وبها يتحدد كثير من الدروب والمدقات . . لذلك فإن الكثير جداً من مواقع وسط وشمال سيناء المعروفة تقع على واحد أو أكثر من هذه الروافد .. مثال ذلك : نخل وبير جبل والحصن وبير غادة والثمد ثم الكونتيلا والقسيمة والصبحة على الحدود الشرقية .. ويبلغ طول وادى العريش نحو 250 كيلو متراً ، وحوض صرفه يكاد يضم نصف مساحة سيناء . . ويجمع الوادى ثلثى مياه سيناء جميعاً برغم أنه جاف معظم شهور السنة .. سيلى فى الشتاء .. وموسم فيضانه يكون هادراً .

جبــــال الجـنـوب
الجنوب هو إقليم الجبال .. أو الكتلة الجبلية الحقيقية فى سيناء .. تحتل الثلث الجنوبى والأضيق من مثلث شبه جزيرة سيناء ما بين خليجى السويس والعقبة . . ويمكن التمييز بين ثلاث قطاعات متميزة داخل إقليم جبال جنوب سيناء وهى :

ساحل خليج السويس : ويحد هذه المنطقة الساحل الشرقى لخليج السويس ، وحدها الشرقى منطقة جبال جنوب سيناء .. وتختلف الارتفاعات فى هذه المنطقة من جهة لأخرى فهى فى سدر الحيطان عبارة عن مناطق مستوية تقريباً لتكون بذلك ممراً شمال منطقة وادى غرندل بحوالى 25 كيلو متراً .. وتستمر الارتفاعات من جبل حمام فرعون حتى أبو زنيمة بطول 4 كيلو مترات . . ثم تبدأ فى الانحدار حتى المنطقة الساحلية جنوب أبو رديس.

ساحل خليج العقبة : ويبدأ من نقطة رأس محمد فى الجنوب .. ويمتد شمالاً حتى بئر طابا .. والمنطقة الساحلية من خليج العقبة محدودة الانبساط جداً وتكثر بها المراسى والخلجان التى تصب فى بعض الوديان . . أما أودية هذين القطاعين من جنوب سيناء .. فإنها تنتظم فى سلسلة تنبع من قلب الكتلة الجبلية فى الداخل و يتجه معظمها إلى الجنوب الغربى كما أن بعضها يتجه نحو الغرب مباشرة .. وجميعها تقريباً تصل إلى أن تصب فى البحر الأحمر .

أهم هذه الأودية وأطولها هو وادى فيران الذى يحدد الخط الفاصل بين هضبة العجمة فى الشمال وكتلة الطور الجبلية فى الجنوب ، كما يعد فاتح الطريق الأساسى إلى كتلة الطور .. وبفضل روافده (خاصة وادى أخضر ووادى سلاف ووادى الشيخ) فإنه يتوغل متجها إلى سانت كاترين مباشرة فى قلب الغابة الجبلية الأعلى فى سيناء . . ثم تنتشر مجموعة أودية أصغر تجرى من الشمال حول مجموعة سلاسل الجبال الساحلية ويجرى بعضها من الشرق ، ثم تلتقى جميعاً قرب المصب على البحر .. وإلى الجنوب منها تبرز أودية أصغر... وهى أودية يفشل بعضها أحياناً فى الوصول إلى البحر .. وأخيراً وإلى الشمال يجرى وادى العاط شمال رأس محمد وتنحدر مياهه من قمة جبل العاط فى الشمال الشرقى.

ومن أبرز الأودية فى المنحدرات الشرقية .. وادى نصب وهو أهمها وأطولها وأضخمها .. وتؤدى بعض روافده العديدة إلى منطقة دير سانت كاترين .. بينما يصب هو عند دهب التى يوجد بها أيضاً وادى قنى .. وهو وادى ضئيل قريب من الساحل .. ثم وادى كيد وهو مروحى الشكل .. وله أكثر من مصب فبينما ينتهى مصبه الرئيسى شمال > نبق < .. على عنق خليج العقبة ... تتصل به من الشمال أودية أخرى مثل وادى سمر ووادى عرابى.

الكتلة الجبلية : تعد هذه المنطقة الجبلية سقف سيناء بل سقف مصر كلها .. وتضم جسم الكتلة الجبلية الصماء فى سيناء .. وبها تنتشر أشهر جبال مصر وأروع تكويناتها الجمالية الجبلية بالإضافة لما لهذه المنطقة من شهرة تاريخية لارتباطها بأحداث دينية عديدة . ففى هذه المنطقة الجبلية توجد غابة من الجبال ذات الارتفاع الشاهق أبرزها جبل كاترين الذى يصل ارتفاعه الى حوالى 2641 متراً وهو قمة قمم مصر على الإطلاق وأقرب نقطة فى مصر إلى السماء .. يليه جبل أم شومر(2586)وجبل الثيب (2439 متراً) وجبل موسى (2280 متراً) وجبل صباغ (2226 متراً) وجبل طربوش (2093 متراً) وجبل الصفصافة (2051 متراً) وجبل سربال (2070 متراً) وجبل مدسوس (2023 متراً) وجبل البنات(1758 متراً) وجبل سرابيط الخادم (1096 متراً)وجبل غراب (993 متراً) .

الواحات الجبلية : بفضل هذا الارتفاع الشاهق للسلاسل الجبلية فى قلب جنوب سيناء .. فإن الامطار تسقط بغزارة أعلى مما هى عليه فى الهضاب الوسطى حيث تتحول الأودية بسيولها إلى أنهار مؤقتة .. وفى مقابل صفاء الرؤية إلى مسافات بعيدة صيفاً .. تكثر السحب الكثيفة .. بل ويتساقط الثلج أحياناً على قمم الجبال ويغطى بعضها طوال الشتاء ليذوب مع قدوم الصيف مضيفاً مورداً محدوداً آخر لمصادر المياه.

ذراعات ســــــيناء
لسيناء ذراعان من المياه يحتضنان يابسة شبه الجزيرة .. وهما خليج السويس وخليج العقبة اللذان يتشابهان فى كثير من الأمور ويبدوان فى الظاهر وكأنهما توأمين بحريين . . ولكن إمعان النظر فى الحقائق الخاصة بكل منهما تثبت أن هناك فروقاً شاسعة بين طبيعة كل منهما .

فخليج السويس هو الذراع الشمالية الغربية للبحر الأحمر ويبلغ طوله 200 ميل وعرضه نحو 20 ميلاً فى المتوسط ، وهو خليج انخفاضي وليس أخدودياً مثل خليج العقبة . ويتراوح عمق خليج السويس بين 200 - 300 قدم . ويقع خليج السويس بكامله وشاطئيه فى أرض مصر .. ويصل بين البحر الأحمر فى الجنوب وقناة السويس فى الشمال .. ويعد خليج السويس من أغنى المناطق البحرية بالبترول فى مصر .. وخليج السويس - شأنه شأن خليج العقبة - يبدو خالياً من الجزر إلا عند مدخله حيث توجد جزر جوبال وطويلة وأم قمر وشدوان. . ،وكذلك عند نهايته حيث توجد الجزيرة الخضراء . وفى بداية الخليج يقع مضيق جوبال . .. والمضيق بشاطئيه يقع داخل السيطرة القانونية والفعلية لمصر بحكم أنه محاط من الساحلين بأراضٍ مصرية .

أما خليج العقبة ، فيقع شرق شبه جزيرة سيناء ويفصل بين مصر والمملكة العربية السعودية وتطل على رأسه من الشمال والشمال الشرقى الأردن وإسرائىل . . ويبلغ طول خليج العقبة 110 أميال وعرضه ما بين 8 - 17 ميلاً .. ويتباين أيضاً عمق الخليج من 2170 قدماً عند الرأس إلى 4600 قدم عند الوسط ثم 2400 قدم عند رأس فرتق فى الشمال . . أما طول سواحل خليج العقبة - فتبلغ 230 ميلاً منها 125 ميلاً شواطىء مصرية ، . ويقع مضيق تيران عند مدخل خليج العقبة ولا يتجاوز عرض المضيق عشرة أميال تضيق إلى ثمانية عند المدخل .
و من ناحية التضاريس ، يتصف ساحل خليج العقبة بالانتظام الشديد فى اتجاهه الواحد بينما تتعدد محاور ساحل خليج السويس حيث يغير اتجاهه فى الوسط إلى الاتجاه الشمالى الجنوبى مباشرة .. وبالتالى تكثر فيه الرؤوس البارزة مثل رأس مسلة ورأس سدر ورأس بلاعيم وغيرها .. كما يمتاز خليج السويس بسهل ساحلى واسع نسبياً على كلا شاطئيه .. بينما يكاد يختفى السهل الساحلى تماماً على جانبى خليج العقبة ،. كذلك فالسويس خليج رصيفى متوسط العمق بل ويعد ضحلاً .. أما العقبة فأعمق بكثير جداً فهو أخدودى جداً يبلغ عمقه نحو عشرة أمثال عمق خليج السويس فى بعض أجزائه .. بل ويعتبر البعض خليج العقبة من أعمق بحار الأرض بالنظر إلى اتساعه المحدود .

وقد انعكست هذه الفوارق فيما تحت مياه الخليجين .. فتحت مياه خليج السويس كميات كبيرة من الثروة البترولية فى أجزاء واسعة منه .. مما جعل استغلاله الاقتصادى لا يقل عن الاستغلال السياحى لشواطئه . . أما خليج العقبة .. ففيه أشهر مواقع الغوص فى العالم لما تحتويه مياهه من ثروة هائلة من الكائنات البحرية خاصة الشعاب المرجانية والأسماك وعشرات الأنواع من الكائنات البحرية النادرة .. مما يجعل الاستثمار السياحى له الأولوية على أى هدف آخر . وإن كان يجمع بين الخليجين الأهمية الكبرى من الناحية الملاحية
مـنـــاخ ســــــيناء
تقع سيناء ضمن إطار الرطوبة الساحلي الخفيف بشرق البحر الأبيض المتوسط ، وتنقسم من حيث ظروفها المناخية إلي قسمين متميزين نسبياً : شمالاً وجنوباً . أما المنطقة الشمالية .فيتميز المناخ فيها بشتاء مطير نوعاً ومعتدل نسبياً وصيف حار مستقر عديم الأمطار وسماء صافية . . أما فصلا الربيع والخريف فالطقس فيهما متقلب نسبياً .

وتتباين درجات الحرارة في هذه المنطقة حسب فصول السنة ، ففي الشتاء تتراوح بين 20 وسبع درجات مئوية . أما في الصيف فتكون الحرارة معتدلة قرب الساحل وتزداد كلما اقتربنا من الداخل لتكون العظمي في حدود 33 درجة مئوية ومتوسط الصغري نحو 18 درجة .

وفي فصلي الخريف والربيع يكون متوسط النهاية العظمي نحو 30 درجة والصغري نحو 15 درجة . أما كمية المطر في هذه المنطقة فتكون أكبر علي الساحل ، وتتناقص بسرعة كلما اتجهنا إلي الداخل ، ويبلغ متوسط تلك الكمية ( من 80 - 100 ملليمتر ) في العام ، كما أن كمية المطر السنوية تتزايد علي الساحل كلما اتجهنا شرقا .

أما المنطقة الجنوبية من سيناء ، فإن مناخها مختلف نسبياً بل ويتباين داخلها ما بين المناطق الساحلية علي خليجي السويس والعقبة وبين المرتفعات الداخلية التي يغطي بعضها الجليد معظم أوقات السنة .. ودرجة الحرارة في هذه المنطقة معتدلة في الشتاء ( 23 - 13 درجة مئوية ) ومرتفعة في الصيف نسبيا ( ما بين 35 - 25 درجة مئوية ) . . وفي الخريف والربيع تدور ما بين ( 30 - 20 درجة مئوية ) والرياح شمالية غربية وشمالية شرقية معظم العام وأحياناً جنوبية شرقية .

وكمية المطر في هذه المنطقة تقل كثيراً عن المنطقة الشمالية، حيث تبلغ نحو 02 ملليمتر فقط في المناطق الساحلية علي خليجي السويس والعقبة، أما علي المرتفعات فتزيد في بعض المناطق إلي ما بين 05-07 ملليمتر، وتتحول في الغالب إلي سيول تتدفق في الوديان المؤدية إلي مياه الخليج. وتتراوح نسبة الرطوبة علي مدار العام ما بين 05-06%.

الغـطــاء النبـــــاتي
يعد الغطاء النباتي لسيناء نتيجة طبيعية لعاملي المناخ والتربة.. لذلك فإن نسبة الكساء الخضري يكاد يختفي في بعض المناطق القاحلة الجرداء.. بينما يزيد نوعاً في رقع كثيرة بحيث يتراوح بين 01-04% خاصة في الكثبان الساحلية الشمالية التي لا تخلو من بقع نباتية تساعد علي تثبيتها.

وتتراوح أنواع النباتات والأعشاب السائدة في سيناء ما بين أنواع الجفاف عموماً.. وأنواع الملوحة في المستنقعات الملحية، وأنواع الرطوبة في المناطق الجبلية المرتفعة.. وعلي السفوح والقمم والأودية الجبلية وفي الرقع تبدو منطقة شجرية لا صحراوية حيث تتكاثف أجسام الشجيرات والأشجار، خاصة من الأثل والسنط بجانب النخيل، في شبه واحات واضحة الغني والوفرة.












عرض البوم صور مؤسس المنتدى   رد مع اقتباس
قديم 27-06-2008, 05:47 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
مؤسس المنتدى
اللقب:

البيانات
التسجيل: Dec 2006
العضوية: 7
المشاركات: 7,750 [+]
بمعدل : 2.67 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 3278
نقاط التقييم: 10498
مؤسس المنتدى has a reputation beyond reputeمؤسس المنتدى has a reputation beyond reputeمؤسس المنتدى has a reputation beyond reputeمؤسس المنتدى has a reputation beyond reputeمؤسس المنتدى has a reputation beyond reputeمؤسس المنتدى has a reputation beyond reputeمؤسس المنتدى has a reputation beyond reputeمؤسس المنتدى has a reputation beyond reputeمؤسس المنتدى has a reputation beyond reputeمؤسس المنتدى has a reputation beyond reputeمؤسس المنتدى has a reputation beyond repute

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
مؤسس المنتدى غير متواجد حالياً

كاتب الموضوع : مؤسس المنتدى المنتدى : جغرافية مصر
افتراضي رد: بانورما سيناء

4- المحميات الطبيعية

التنوع البيئي و الايكولوجي لسيناء أوجد تنوعاً حيوياً لا مثيل له .. وإذا طبقت معايير الحماية الطبيعية على سيناء لتحولت كلها إلى محمية طبيعية كبرى، فكل شبر في وديانها، وكل نبات على أرضها، و كل صخرة في جبالها، و كل كائن حي يسعى فوق ترابها، أو يسبح في مياهها، هو ثروة بيئية تستحق الحماية و الرعاية لذلك ضمت سيناء نحو ثلث عدد المحميات الطبيعية في مصر، ففيها سبع محميات تتنوع في محتوياتها .. من محمية الزرانيق في الشمال للحفاظ على أكبر تجمع للطيور النادرة و محطات هجرتها في العالم أجمع.

إلى محمية الأحراش الشمالية عند العريش و رفح حيث يشكل تداخل البحر مع الكثبان الرملية و الأراضي الرطبة مناطق بالغة التوازن البيئي.

إلى محمية رأس محمد عند شرم الشيخ في الجنوب حيث النقطة الحرجة لافتراق خليجي السويس و العقبة بتكويناتها البديعة و شعابها المرجانية و كائناتها البحرية النادرة.

ثم محمية نبق و فيها أخر غابات المانجروف ذي الطبيعة الخلابة و الخصوصية الفريدة.

ثم محمية أبو جالوم حيث تنوع الكائنات البحرية و البرية إلى جانب ما~ة و خمسة و ستون نوعاً من النباتات النادرة منها أربع و أربعون لا توجد إلا في هذه المنطقة..

و على نفس الشاطئ توجد أحدث المحميات محمية طابا متضمنة الشريط الساحلي لمصر على خليج العقبة بمواقعه الطبيعية و تكويناته الصخرية.

أما في وسط سيناء فتوجد محمية ذات طبيعة خاصة ساهم في تكوين ثرواتها الإنسان و الطبيعة.. إنها محمية سانت كاترين حيث الآثار الدينية الرائعة ، و التضاريس الجبلية المتميزة، و النظام النباتي الفريد.
تعد ولا شك أن أهم ملامح الغطاء النباتي في سيناء هو ثراؤها بالأنواع النباتية. حيث يقدر بأن هناك أكثر من 725 نوعاً من النباتات تنمو في أنحائها المتفرقة. سيناء بكاملها من المناطق التي تستحق الحماية الطبيعية لما تتمتع به من طبيعة جيولوجية متميزة ، وتكوينات جغرافية لا مثيل لها ونظام بيئي متكامل يجمع بين الأرض والمياه والآبار والنباتات والحيوانات والطيور والشواطيء والمياه وما بها من أحياء بحرية نادرة . لذلك لم تكن مصادفة أن سيناء التي تمثل نحو 6 % من مساحة مصر تضم نحو ثلث إجمالي عدد المحميات الطبيعية المعلنة في مصر ، وتجري دراسات لإعلان مناطق أخري في سيناء كمحميات طبيعية .. إن ذلك لا يدل فقط علي ثراء بيئة سيناء الطبيعية ولكن يدل أيضاً علي الإدراك السليم لقيمة هذا التنوع البيئي وبذل جهود علمية وجادة للحفاظ عليه منذ أن أعلنت أولي المحميات الطبيعية في سيناء وفي مصر كلها عام 1983 ، وهي محمية رأس محمد وجزيرتا تيران وصنافير ، حتي اليوم .

وفيما يلي نبذة عن أهم مكونات المحميات الطبيعية في سيناء :

محمية رأس محمد وجزيرتي تيـران وصنافير

أعلنت منطقة رأس محمد وجزيرتي تيران وصنافير محمية طبيعية في عام 1983 كأول محمية طبيعية في مصر عقب إصدار قانون المحميات الطبيعية الذي حمل رقم 102 لسنة 1983 .. وتقع هذه المحمية عند التقاء خليج السويس وخليج العقبة في الجزء الجنوبي من شبة جزيرة سيناء علي بعد نحو 12 كيلو متراً من مدينة شرم الشيخ ونحو 70 كيلو متر من مدينة الطور . تبلغ مساحة المحمية نحو 200 كيلو مترمربع وتشمل المحمية علي أمثلة لأهم المعالم الجيولوجية في جنوب سيناء من شعاب مرجانية بارزة وسهول غرينية ووديان وجبال جيرية وجرانيتية وكثبان رملية وتسهم هذه المعالم مجتمعة في خلق نظام ايكولوجي صحراوي غني ومتنوع . . وتتمتع محمية رأس محمد وجزيرتي نيران وصنافير بأهمية كبيرة كمنطقة سياحية وكموقع للغطس وكحديقة وطنية .

فالمحمية تتمتع بشهرة عالية باعتبارها من أجمل مناطق الغوص في العالم لوجود حفريات بها تتراوح أعمارها ما بين 75 ألف سنة و20 مليون سنة إضافة إلي ثرائها بالشعاب المرجانية والأحياء البرية . . كما تعد منطقة سياحية هامة فيها منطقة شاطئية تصلح للسياحة ومنطقة أشجار المانجروف للبحوث العلمية ومنطقة البركة المسحورة التي تعتمد علي حركة المد والجزر ومنطقة الزلازل القديمة .. وبها نقاط لمشاهدة الشعاب المرجانية والطيور ومناطق الحفريات القديمة .

في نفس الوقت صنفت المحمية كحديقة وطنية نظراً لما تضمه من مساحات أرضية واسعة ومنطقة مائية تحوي نماذج متنوعة من البيئات الطبيعية والمناظر ذات القيمة الجمالية بالإضافة إلي تجمعات حيوانية ونباتية وتكــوينات جيولوجية متباينة حيث تخدم هذه الحديقة عدة أغراض علمية وتعليمية وسياحية وترفيهية ، كما تخدم صيانة التنوع الطبيعي فيها من خلال الحماية والإدارة السليمة . ويتم تحديد مناطق في تلك الحديقة وممرات خاصة لكل غرض من أغراضها.

الحياة البحرية : تشتمل محمية رأس محمد علي نحو 150 نوعاً من الحيوانات المرجانية ، والمرجان كائن حي يبني لنفسه هيكلاً صلباً ويعيش في وسط مائي دافيء درجة حرارته 20 درجة مئوية ، ويوفر الحياة لأعداد هائلة من الحيوانات والنباتات المشتركة معه في المياه وتعيش جميعا في توازن دقيق .

ولأن الشعاب المرجانية تجذب لها وتأوي أعداداً هائلة من الأسماك مما يعطيها أهمية كبيرة كمناطق صيد أسماك إضافة إلي قيمتها الجمالية لعشاق الغوص . وتضم مياه محمية رأس محمد نحو 1000 نوع من الأسماك .. كثير منها ليس له أي موطن آخر غير مياه البحر الأحمر الذي كان منعزلاً تماماً كبحيرة قبل نحو 500 ألف سنة كما يقول العلماء . وتوجد أنواع من الجمبري تستوطن الشقوق الموجودة في وسط المحمية في منطقة الزلازل ، كما توجد في المحمية أسماك الملاس ، والكشر والنهاش والعبية والفراشة والببغاء ، وهي أسماك تعيش وتتوالد في الشعاب أو في حشائش قاع البحر التي تجاورها .

أما الأنواع الأخري مثل القرش والتونة والباراكودا فتأتي إلي الشعاب للطعام وأحياناً للتوالد ، كما توجد وتتوالد في المحمية أنواع من السلاحف البحرية ( الترسة) مثل سلحفاة منقار الصقور والسلحفاة الخضراء ، والسلحفاة جلدية الظهر .


الحياة البرية : تشمل الحياة علي اليابسة عدداً كبيراً من الحشرات والزواحف ، ومن الثدييات حيث يشاهد ثعلب الصحراء ، الفنك ، الوعل ، الأرنب الجبلي ، الغزال ، الضبع ،

الوبر ، الماعز الجبلي ، وبعض أنواع القوارفي وكذلك الجوارح مثل الباز والحدأة والصقر الحوام ، كما يأوي إليها طائر العقاب النساري . الكساء النباتي : تضم المحمية أشجار المانجروف وإن كانت بكميات أقل مما هي في محمية نبق .

محميــة الزرانيـق وبحيرة البردويل
تقع محمية الزرانيق في الجزء الشرقي من بحيرة البردويل علي مسافة نحو 30 كيلو متر غرب العريش .

وتمثل هذه المنطقة أحد المفاتيح الرئيسية لهجرة الطيور في العالم ، حيث أثبتت الدراسات أهمية المنطقة وموقعها الفريد الذي يربط بين قارات آسيا وأفريقيا وأوروبا ، وتمثله المنطقة كجسر عبور للطيور المهاجرة بين هذه القارات خاصة في فصلي الخريف والربيع من كل عام ، فتهاجر الطيور من شرق أوربا وشمال غرب آسيا وروسيا وتركيا في طريقها إلي وسط وجنوب شرق أفريقيا هرباً من صقيع الشتاء وسعياً وراء مصادر الغذاء الوفيرة مارة بهذه المحمية ، وقد تستقر بعض أنواع من الطيور في البحيرات المصرية ، وقد تم تسجيل 244 نوعاً من الطيور في المحمية تمثل 14 فصيلة أهمها البجع والبشاروش والبط والبلشون وأبو قردان واللقلق ومرزة الدجاج والصقر والسمان والحجوالة والحدأة والكروان والطيطوي والنورس وخطاف البحر والقمري والوروار والغراب والهدهد وأبو فصادة والدقناش والحميراء والأبلق وغيرها

أما جيولوجية المنطقة فإنها تعد مثالاً لبيئة ساحل البحر المتوسط ومناطق السنجات والأراضي الرطبة .

الأحراش الساحلية
اعتبرت منطقة الأحراش الساحلية الممتدة من العريش حتي مدينة رفح محمية طبيعية نظراً لما تضمه منطقة الغرود الرملية الممتدة علي شكل شريط علي ساحل البحر المتوسط ، من مقومات بيئية فريدة ثم المساحات الكثيفة لأشجار ألاكاسيا والشجيرات والأعشاب .. مما يجعلها مورداً طبيعياً للمراعي ومأوي للحيوانات والطيور البرية ومصدر لتثبيت الكثان الرملية ووقف زحف الرمال ، إلا أن هذه الأحراش قد تعرضت من قبل لتقطيع جائر للأشجار والنباتات مما يلزم وتنميتها وترشيد الرعي فيها .

وتضم هذه المنطقة أيضا سبخة الشيخ زويد التي تعد واحدة من الأراضي الرطبة في سيناء ، وتقع بمدينة الشيخ زويد علي مسافة نحو كيلو مترين من ساحل البحر المتوسط وتبلغ مساحتها حوالي كيلومترين مربعين وتحيط بها الكثبان الرملية وأشجار النخيل من الشمال والغرب وبعض الزراعات القليلة. أما من الجنوب فتحيط بها اشجار النخيل وزراعات اللوز والخوخ وبعض الحمضيات .

وتعتبر سبخة الشيخ زويد من المناطق الهامة للطيور الشتوية التي تمر بالمنطقة مثل البط الشرشير الشتوي والسماري والخضاري والشهرمان والبلبول والغر والعديد من الطيور الخواضة مثل أيو الروؤس المطوق ، و أبو الروس سكندري ، والمدروان والدريجة والطيطوي ق وأبو فصادة أسود الرأس ، كما يتكاثر بالمنطقة عدة أنواع من الطيور أهمها أبو مغازل والزقزاق البلدي . كما تمر بها أنواع أخري من الطيور في فصل الخريف مثل طائر المرعة ودجاجة الماء وطيور السمان .

محمية سانت كاترين
تقع محمية سانت كاترين في نهاية لقاء وادي الإسباعية مع وادي الأربعين علي هضبة مرتفعة تحيطها ارتفاعات شاهقة تتمثل في عدة جبال متباينة الارتفاع هي جبل سانت كاترين أعلي قمة في مصر وجبل موسي وجبل الصفصافة وجبل الصناع وجبل أحر وجبل عباس . وتتميز هذه الجبال بميول حادة متموجة يصعب الصعود عليها بدون وجود مدقات محددة ، ومحمية سانت كاترين هي محمية فريدة من نوعها في مصر حيث تضم نوعية من المكونات الجديرة بالحماية .. فهي محمية تاريخية ذات تراث حضاري فريد من نوعه يتمثل في دير سانت كاترين بمحتوياته المعمارية وكنوزه الفنية والأثرية ، وبالجبال المقدسة حولها ذات الأهمية الدينية فضلاً عن بعض الآثار الدينية الأخري مثل قبر النبي صالح وقبر هارون .

في نفس الوقت تعد منطقة سانت كاترين محمية طبيعية هامة حيث أنها من أهم الملاجيء الطبيعية لمعظم النباتات النادرة التي تستوطن سيناء والتي يقتصر وجودها في مصر علي تلك المنطقة مثل النباتات الطبية والنباتات السامة وغيرها .. ولعل أهمها السموة والحبك والزعتر والشيح والعجرم والعتوم والبثيران والطرفة والسكران ، وتكثر بها أيضاً ينابيع المياه والزراعات المثمرة ، كما توجد بعض آبار المياه ذات الأهمية التاريخية مثل بئر الزيتونة وبئر هارون .

الحياة الحيوانية : تذخر منطقة سانت كاترين بالعديد من الحيوانات البرية مثل الثعالب والضباع والتياتل والغزلان والوعول والأرانب البرية والذئاب والقنفذ العربي والفأر الشوكي والجربوع والعديد من الزواحف مثل الطريشة .. وكذلك أنواع شتي من الطيور أهمها اللقلق والنسر والصقر والعقاب والعوسق والشنار والقطا المتوج والقمري وبومة بتلر والقنبرة والأبلق والتمير والغراب والعصفور والنعار والدرسة وغيرها . وقد أعلنت هذه المنطقة محمية طبيعية منذ عام 1988 .

محـمـيــــة نـبــــق
اعتبرت منطقة نبق محمية طبيعية في عام 1992 . وتقع هذه المحمية في المنطقة ما بين شرم الشيخ ودهب ووادي أم عدوي في جنوب سيناء .. وتبعد المحمية 35 كيلو متراً شمال شرم الشيخ .

وتتمثل أهمية "نبق " في احتوائها علي عدة أنظمة بيئية في وقت واحد فبيئتها تتميز بتنوع فريد يجمع بين البيئة الجبلية والبيئة الصحراوية بكثبانها الرملية عند وادي كيد وبها تجمع مهم من الحيوانات والطيور .. وأشهر حيواناتها الغزلان والتياتل والثعالب والوبر إلي جانب العديد من أنواع القوارض والزواحف . . كما توجد بها كثير من الطيور المقيمة والمهاجرة وأشهرها العقاب النسارية والخواضات و البلشون .

أما أبرز ما تضمه محمية نبق فهو النظام النباتي بها حيث تضم أرضها نحو 134 نوعاً من النباتات منها نحو 86 نوعاً علي الأقل اندثرت تماماً في الأماكن الأخري وتجري دراسات تنمية وإكثار ما تبقي منها في نبق . . وأشهر نباتات محمية نبق هو نبات المانجروف المعروف باسم نبات الشوري .. فهذه المنطقة هي آخر منطقة امتداد استوائي لنمو هذا النبات وتجمعاته في المحيط الهندي والبحر الاحمر .

وتعيش أشجار المانجروف في المياه المالحة أو القليلة الملوحة (خاصة عند مصبات السيول في البحر ) حيث يمكنها استخلاص المياه العذبة والتخلص من الملح من خلال أوراقها التي يظهر علي أسفلها طبقة من الملح وتفيد أشجار المانجروف في تثبيت الخطوط الساحلية وتساعد علي استبقاء الرواسب وتعتبر غابات المانجروف مناطق هامة لتوالد الأسماك واللافقاريات ومستوطنات لأنواع عديدة من الطيور المهاجرة والمقيمة . وتبلغ أقصي ارتفاع لشجرة المانجروف نحو خمسة أمتار .

محمية أبو جــالــوم
تقع محمية أبو جالوم علي خليج العقبة علي الطريق بين شرم الشيخ وطابا بمنطقة تسمي وادي الرساسة ، وقد أعلنت كمحمية في عام 1992 .

وتتميز هذه المنطقة بطبوغرافية خاصة ونظام بيئي متكامل يجمع بين البيئة الصحراوية والجبلية ومجموعة الوديان التي تتخللها مما يضفي جمالاً خاصاً للمنطقة .. بالإضافة إلي بيئة بحرية غنية بنوعيات رائعة من الشعاب المرجانية والأسماك الملونة كما توجد بالمحمية حياة برية غنية تضم الغزلان والتياتل والثعالب والوبر وأم الريشات والقنفذ الظهري وكثير من القوارض والزواحف .. كما تعيش بها أنواع مختلفة من الطيور كالنسور والعقاب .
وتعد أبو جالوم منطقة جذب سياحي لهواة الغوص ورحلات السفاري ومراقبة الطيور والحيوانات .. وبها منطقة مسموح فيها بالاستثمار السياحي وفق شروط محددة . وبالإضافة إلي كل هذه المحميات المعلنة توجد في سيناء العديد من المناطق الأخري التي تحظي بالاهتمام والحماية وهناك دراسات لإعلانها محميات طبيعية مثل منطقة طابا وما حولها ومنطقة عين القديرات قرب القسيمة في محافظة شمال سيناء












عرض البوم صور مؤسس المنتدى   رد مع اقتباس
قديم 27-06-2008, 05:48 AM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
مؤسس المنتدى
اللقب:

البيانات
التسجيل: Dec 2006
العضوية: 7
المشاركات: 7,750 [+]
بمعدل : 2.67 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 3278
نقاط التقييم: 10498
مؤسس المنتدى has a reputation beyond reputeمؤسس المنتدى has a reputation beyond reputeمؤسس المنتدى has a reputation beyond reputeمؤسس المنتدى has a reputation beyond reputeمؤسس المنتدى has a reputation beyond reputeمؤسس المنتدى has a reputation beyond reputeمؤسس المنتدى has a reputation beyond reputeمؤسس المنتدى has a reputation beyond reputeمؤسس المنتدى has a reputation beyond reputeمؤسس المنتدى has a reputation beyond reputeمؤسس المنتدى has a reputation beyond repute

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
مؤسس المنتدى غير متواجد حالياً

كاتب الموضوع : مؤسس المنتدى المنتدى : جغرافية مصر
افتراضي رد: بانورما سيناء

5- أثار سيناء

سيناء جزء لا ينفصم من حضارة وادي النيل ، لذلك فإن كل العصور التي مرت بها تلك الحضارة ( من فرعونية ، ويونانية / رومانية ، كل عصر من عصور التاريخ المصري العريق، ترك في سيناء وديعة و هدية .. من عصر الفراعنة الذين شيدوا معبد حتحور على جبل سرابيط الخادم في وسط سيناء.

إلى العصر الروماني الذي ترك العديد من الآثار عند الفرصا في سهل الطينة، و على شواطئ البحر المتوسط كالخوينات و الفلوسيات في البرد ويل.. ثم العصر المسيحي الذي شيد درة معمارية و أثرية هائلة في دير سانت كاترين و العديد من الديرة و الكنائس.

إلى العصر الاسلامى الذي ترك عشرات الآثار أبرزها القلاع العظيمة فى جزيرة فرعون عند طابا و فى العديد من بقاع سيناء.

إنها رموز تاريخية لعصور من الإبداع و العمران و الحضارة، شيدها الإنسان المصري على أرض سيناء، لتبقى شاهداً على قدرته و رغبته في البناء و حافزاً على أنتاج المزيد من أركان الحضارة و العمران.
وقبطية، و إسلامية، وحديثة ) لها وجود علي أرض سيناء .. فلكل عصر ودائعه ممثلة في مواقع أثرية عديدة . وبالإضافة إلي ذلك ، تتميز سيناء من الناحية التاريخية - الأثرية بميزتين أخريين هما : الطريق الحربي الكبير الذي يمر بها ومازالت آثاره باقية ، ثم المناجم الأثرية .. مناجم الفيروز والنحاس .. والتي تعد من أقدم المناجم في العالم . فهذان العنصران هما مدخل تاريخ سيناء ومفتاح لاستيعاب الخريطة الأثرية بها .

فالطريق الحربي الكبير وهو الطريق الساحلي الشمالي معروف منذ قبل عصر الأسرات الفرعونية .. ثم أضيف إليه الطريق الأوسط من رأس خليج السويس ماراً بنخل، ثم يصل إلي رأس خليج العقبة . فعلي هذين الطريقين تنتشر القلاع والحصون والمدن القديمة التي لا تزال آثارها باقية .

أما استغلال مناجم النحاس في سيناء ، فقد بدأ قبل ظهور الأسرة المصرية الأولي بمئات السنين ، حيث عرف المصريون القدماء هذا المعدن منذ حضارة البداري وكانوا يصنعون منه بعض أدواتهم البسيطة وحليهم . وبالإضافة إلي النحاس .. وكان التعدين في سيناء يشمل عنصرين آخرين هما : الملخيت (أكسيد النحاس ) الذي استخدم في الكحل وبعض أدوية العيون وكذلك لصناعة اللون الأزرق ، ثم حجر الفيروز وهو حجر نصف كريم يستخدم للزينة كما استخدمه المصريون بعد طحنه في عمل بعض المواد الخاصة بالتلوين .

المناطق الاثرية في شمال سيناء
لقد كان المصريون يأتون بهذه المواد الثلاثة من شبة جزيرة سيناء في عصر ما قبل الأسرات .. فكم من القرون مرت حتي أصبحوا يعرفون أسرار الصخور في سيناء ؟ وكم من القرون مرت عليهم حتي أصبحوا يحترفون فن صهر النحـاس وصنع الأدوات منـه أو عمل الحليات والعقود من حجر الفيروز ! .. فإذا أضفنا إلي ذلك أن المناطق التي استغلها القدماء للحصول علي هذه المواد تقع في الجزء الجنوبي من سيناء بين جبالها المرتفعة ، وأكثر مناطقها وعورة وندرة للمياه ... فكم ألف سنة قام المصريون بتعمير أنحاء سيناء قبل أن يصلوا إلي تلك المواقع ! ..

اتصلت مصر بالشاطيء السوري منذ أقدم العصور .. وجلب المصريون القدماء أخشاب الأرز التي تنمو علي جبل لبنان منذ عهد الأسرة الفرعونية الأولي علي الأقل .. حيث استخدموها في صناعة الأسطول المصري .. و كان الطريق إلي تلك البلاد بريا يبدأ من حصن سيلا قرب بلدة القنطرة شرق الحالية .. ثم يسير بعد ذلك متجها إلي شمال سيناء .. ويستمر محاذياً للشاطيء ثم يصل العريش ومنها إلي رفح ثم غزة .

هذا الطريق كان وما زال من أهم الطرق الحربية علي مر العصور .. وورد في النصوص المصرية باسم طريق " حورس " لأن حُورس كان اللقب الذي يلقب به كل فرعون .. وكثيراً ما سارت علي هذا الطريق جيوش الفراعنة عشرات المرات .. ولذلك شيدت عليه الكثير من الحصون المصرية خاصة في المناطق الاستراتيجية الهامة لتكون مراكز لجنود حراسة الطريق ومخازن الجيوش .

ويوجد من عهد الملك سيتي الأول من ملوك الأسرة التاسعة عشرة (1315 ق . م ) وثيقة هامة منقوشة علي أحد جدران معبد الكرنك فيها وصف تفصيلي لطريق حورس وصوراً للقلاع علي هذا الطريق وعددها 12 قلعة . . وقد حددت بداية الطريق عند القنطرة شرق (تل حبوة) حيث تم الكشف عن أكبر موقع فرعوني في شمال سيناء والذي عرف في المصادر الفرعونية باسم قلعة " ثارو " وهي المنطقة التي خرجت منها الجيوش لتأمين حدود مصر الشرقية بداية من عصر تحتمس الثالث .

ثم يتجه الطريق شمالاً علي مقربة من تل الحير وتل الحدوة (مجدول) ثم بئر رمانة (قرب المحمدية) ثم يتجه إلي منطقة " قاطية" ومنها إلي العريش ماراً بسبخة البردويل.. وبئر "مزار " قرب الفلوسيات ثم العريش ومنها إلي الشيخ زويد ثم رفح .

وقد ارتبطت بداية هذا الطريق بوجود فرع نهر النيل (الفرع البيلوزي القديم ) حيث يتضمن النقش الموجود علي معبد الكرنك صورة حصن علي ضفتي قناة تمرح فيها التماسيح وتنمو علي ضفتيها الأعشاب . وهكذا .. تقع جميع المناطق الأثرية الهامة في شمال سيناء علي مقربة من الشاطيء .. بل إنها جميعها (باستثناء قاطية) من الموانيء .. وارتبطت أهميتها بالطريق الحربي .. وقد ترك لنا الفلكي والجغرافي السكندري الشهير "كلوديوس بطلميوس" (90-168 م ) بيانا بأهم الموانيء التي كانت علي ذلك الشاطيء من الغرب . . ونظراً لزحف غرود الرمال في هذه المنطقة .. فقد اندثرت بعض آثارها خاصة وأنها كانت مراكز حربية معرضة للهجوم والتخريب دائماً .

أما أهم ما كشف عنه من آثارها فيتمثل في المناطق التالية :

تل الفــرما

يقع شمال قرية بالوظة علي طريق القنطرة - العريش عند مكان مصب الفرع البيلوزي القديم لنهر النيل .. وتسمي أحياناً > الفرما < وهو الاسم العربي للبلدة التي عرفت قديماً باسم بيلوزيوم .. وكانت أهم حصون الدفاع عن الدلتا من ناحية الشرق . وقد وقعت عندها معارك عديدة من أهمها المعركة التي وقعت بين جيوش المسلمين بقيادة عمرو بن العاصي وجيش الرومان في عام 640م . . ويدل تاريخ المدينة علي أنها قديمة جداً .. عرفها الفراعنة .. واليونانيون الذين نسبوا إليها اسم فرع النيل البيلوزي .. وعرفها الأقباط باسم فرومي .. ومنهم أخذ العرب اسم الفرما ... وقيل إنها وطن بطلميوس الفلكي الشهير .

الخوينات والفلوسيات
تقع هاتان المنطقتان علي ساحل بحيرة البردويل علي طريق القنطرة - العريش في موقعين قريبين من بعضهما البعض ، ويقعان حالياً ضمن محمية الزرانيق . وتضم الخوينات آثار مجموعة مبان متلاصقة وعثر بها علي عدد من شواهد القبور عليها كتابات باللغة اليونانية القديمة وعلي شكل آدمي . . أما الفلوسيات ، فتضم مجموعة من الكنائس ترجع إلي القرن الخامس الميلادي .. وقد ذكرها الجغرافيون الرومان باسم " استراسيني " . وتحتل الفلوسيات (تل الفلوسية) موقعا استراتيجياً هاماً .. حيث كانت مكان التقاء الشاطيء الذي يربطها بالفرما والطريق الحربي .. ولم يبق بها من الحصون إلا بقايا حصن الامبراطور جوستنيان الذي أقيم في القرن السادس الميلادي ناحية الشرق خوفاً من الفرس . . وقد أطلق عليها البدو اسمها الحالي لكثرة ما عثروا فيها علي نقود رومانية .

كـثـيـب القـلــــس
هو موقع قديم علي شاطيء البحر المتوسط شمال بحيرة البردويل وقد ذكرها بطلميوس تحت اسم كاسيوم . . عثر بها علي عدد من الأحجار عليها نقوش يونانية وشواهد لمبان أثرية من العصر الروماني.

تـــل قـاطــيــــة
يقع عند قرية قاطية بشمال سيناء وينتشر علي سطحه بقايا المباني الأثرية من العصرين الإسلامي واليوناني - الروماني ، وقاطية بلدة معروفة كثيرة النخل ذكرت في كتابات الرحالة المسلمين كثيراً .. وبها بئر ماء رممه إبراهيم باشا ابن محمد علي حاكم مصر في بداية القرن التاسع عشر .. ثم رممه الخديوي عباس عند زيارته للعريش وتضم آثار قاطية مسجداً من العصر العثماني ومنطقة صناعية وسوق المدينة.

تــل المحمــديات
يقع شمال شرق قرية رمانة علي طريق القنطرة - العريش ، به بقايا مبان أثرية ترجع إلي العصر اليوناني - الروماني حيث كان اسمها في ذلك العصر " جرها " وفيها حصن كبير من ذلك العصر يقع علي ربوة عالية قريبة من الشاطيء .. وهو عبارة عن قلعة أسوارها من الأحجار الكلسية البحرية وذات أبراج مستطيلة ومربعة وبها بعض المساكن من الطوب اللبن .. وهي من أهم المواقع الأثرية بمنطقة ساحل بحيرة البردويل .

عين القديرات
تقع في واد خصيب يروي بواسطة " عين القديرات "وتعكس الآثار المكتشفة أهمية هذه المنطقة ودورها المركزي في العصور الفرعونية المبكرة .. حيث أنشئت بها العديد من الحصون بقي منها : القلعة الوسطي : وهي ذات حوائط قوية وأبراج وخنادق . وهي مستطيلة الشكل 60 متراً * 40 متراً وجدران خارجية بسمك 4 أمتار وحولها 8 أبراج . .ثم الحصن الأخير : ولا تزال آثار حريقه ظاهرة . . كذلك عثر علي أعمدة من الجرانيت الأسود .. وكسر الزجاج والفسيفساء وقطع النقود من عصر الرومان والبيزنطيين والدولة الإسلامية الأولي .

آثار العريش والشيخ زويد ورفح
وهي آخر ثلاث نقاط علي الطريق الحربي ، أما العريش فهي مدينة مشهورة عند قمة وادي العريش .. وكانت منذ أقدم العصور ميناء مصريا هاماً ومركزاً استراتيجيا علي طريق حورس .. وأحد المراكز الرئيسية للجيش المصري خلال عصر الدولة الفرعونية الحديثة .. ولكن لم يبق من حصونها ومعابدها شيء يذكر .

وأهم ما بها الآن قلعة العريش ، بقي منها الآن سور مربع ارتفاعه نحو 8 أمتار وطول ضلعيه الشمالي والجنوبي 85 متراً والشرقي والغربي 75 متراً .. وفي اعلي السور ستة مزاغل لضرب النار .. وفي كل برج قبو لخزن القنابل . . وفوق باب القلعة نقشت بعض العبارات باللغة العربية مثل " وما النصر الا من عند الله" وعبارة " أمر بإنشاء هذه القلعة مولانا السلطان سليمان بن السلطان سليم بن السلطان بازيد ابن السلطان عثمان خلد الله ملكه وقوي شوكته وأعز دولته " . وقد اعتمد الاتراك علي هذه القلعة كثيراً في صراعاتهم حتي الحرب العالمية الأولي .

أما تل الشيخ زويد فيقع شمال مدينة الشيخ زويد الحالية .. وتنتشر عليه شواهد أثرية واضحة .. حيث عثر فيها علي آثار فرعونية من الدولة الحديثة وبقايا كنيسة من العصر المسيحي .

وأخيراً رفح وهي نقطة هامة علي الحدود بين مصر وفلسطين .. وتردد ذكرها كثيراً في نصوص الدولة الحديثة ولكن لم يبق من آثارها إلا بقايا من أحجار كنيسة مسيحية من القرن السابع الميلادي .

تـــل حــبــــــوة
يقع شمال شرق مدينة القنطرة شرق ، ومن أهم الآثار المكتشفة به قلعة فرعونية من عصر الدولة الحديثة (الملك سيتي الأول ) وتبلغ أطوالها 800 * 400 متر .. وهي مبنية من الطوب اللبن ، وبها عدد من الأبراج وتشبه مدينة محصنة ، حيث كشف حولها عن مخازن ومنازل ومئات القطع الأثرية والأختام بأسماء ملوك مصر تحتمس الثالث ورمسيس الثاني وغيرهم .

تل أبو صيفي
يقع جنوب مدينة القنطرة شرق .. ويشار إلي أنه كان موقع الحصن الروماني "سيلا" وتم اكتشاف قلعة بطلمية وأخري رومانية بها . . وسميت هذه المنطقة باسم التل الأحمر نظراً للون القرميد الأحمر الذي يميز بقايا مباينها وأحجارها الأثرية . وتوجد بها بقايا هيكل من بناء سيتي الأول ورمسيس الثاني للإله حورس وبقايا معسكر روماني وجدت به كتابات باللاتينية للامبراطورين ديومكيشيان ومكسيميان . . وفي عام 1907 عثر علي حجر عليه نص هيروغليفي وحجر طحن كبير .. كما عثر قرب القنطرة شرق علي حجر من الصوان الأحمر ملئ بالكتابة الهيروغليفية . كما عثر في عام 1911 علي بقايا جبانة قديمة بداخلها توابيت من الحجر عليها كتابات هيروغليفية .

قلاع الطريق الأوسط
إلي جانب الطريق الرئيسي الموازي للساحل الشمالي في سيناء فقد عرف طريق آخر يبدأ من رأس خليج السويس مباشرة إلي رأس خليج العقبة .. ماراً بوسط سيناء .. وهو المعروف باسم درب الحج حيث كان طريق الحجاج من مصر وشمال أفريقيا إلي مكة والمدينة المنورة . ولكن آثار هذا الطريق تدل علي أنه أيضاً كان ذا أهمية عسكرية بالنظر إلي عدد من القلاع الكبري التي تقع عليه أو بالقرب منه وأهمها : قلعة الجندي قرب سدر وقلعة السلطان الغوري عند نخل وقلعة صلاح الدين بجزيرة فرعون عند طابا .

قلعـــة الجنـــدي
تقع هذه القلعة علي تل رأس الجندي الذي يصل ارتفاعه إلي 2150 قدماً فوق سطح البحر .. ويرتفع 500 قدم فوق السهل المنبسط المتسع حوله من كل الجهات . . والتل له شكل فريد ، وموقع حاكم يجعلانه هيئة طبيعية ظاهرة بالعين المجردة من علي بعد عدة كيلو مترات ومن يقف فوقه يكشف بالطبع أبعد من هذه المسافة .

ويرتبط بناء هذه القلعة بوقائع تاريخية .. فبعد أن استطاع صلاح الدين وشقيقه الملك العادل من احباط حملة خطيرة قام بها أمير الكرك" ريجنالد دي شايتلون " علي نقاط علي البحر الاحمر وخليج العقبة سعياً للقفز إلي مكة المكرمة والمدينة المنورة ، أدرك صلاح الدين أهمية وجود عسكري قوي وسط تجمعات البدو لضمان ولائهم من جانب وكحصن وسيط بين القاهرة وبين المواقع المتقدمة لدفاعات جيوش صلاح الدين .. فبدأ في تشييد هذه القلعة في عام 1183 م وتم البناء عام 1187 وهو المقابل للتاريخ الهجري المنقوش حتي الآن علي باب القلعة .
تخطيط القلعة : مبني قلعة صلاح الدين فوق تل الجندي مستطيل الشكل يتجة في اتجاهين شمال بشرق وجنوب بغرب وطرفها الجنوبي ينتهي بشكل نصف مسدس الاضلاع .. ويتراوح ضلع القلعة ما بين 150 - 200 متر طولاً وأوسع عرض لها يبلغ مائة متر .. وسمك سور القلعة الخارجي يبلغ مترين أما أركانها فقد قويت بدعامات قوية .. وقد ضمت القلعة في داخلها غرفاً صغيرة لرجال الحامية وشيدت في فنائها عدة مبان لاغراض مختلفة منها ردهة مسطحة (50*60 متراً) عمقها خمسة أمتار تحت مستوي الارض وربما كانت مخزنا للمؤن .. وكذلك مسجد بدون سقف جداره الشرقي به قبله عليها كتابة منقوشة للبسملة ومسطح المسجد 6 *12 متراً .. ويوجد كذلك صهريج مياه منحوت في قلب التل يحتوي علي خزان أبعاده 6 * 10 * 5.5 متر .. مازالت جدرانه جيدة وله فتحتان لادخال وسحب المياه .

قلـعـة نـخـــــل
وتقع علي هضبة عالية بمدينة نخل قرب الطريق الدولي بوسط سيناء . وقام ببنائها السلطان المملوكي قنصوة الغوري عام 1516 قبل هزيمته علي يد الأتراك العثمانيين ببضعة شهور . والقلعة عبارة عن بناء مربع الشكل وبها خمسة أبراج وبنيت من الحجر المنحوت . وقد قام السلطان مراد الثالث العثماني بترميمها عام 1594 ونقش علي بوابتها الرئيسية عبارة " مولانا السلطان مرادخان عز نصره " وتتميز قلعة نخل بموقعها الاستراتيجي علي المناطق المحيطة من كل الاتجاهات .

قلعة صلاح الدين
تمثل قلعة صلاح الدين الايوبي علي جزيرة فرعون في سيناء قيمة تاريخية وأثرية كبيرة .. حيث لعبت هذه القلعة الشامخة دور الحارس الأمين للشواطيء العربية في مصر والحجاز والأردن وفلسطين علي حد سواء ، وأسهمت في درء الأخطار العسكرية أثناء الصراع الصليبي - العربي ، حيث كانت مصر الإسلامية تمثل الدرع الواقي للعالم العربي والإسلامي أثناء ذلك الصراع . وقد بنيت هذه القلعة فوق هذه الجزيرة علي بعد نحو 60 كيلو متراً من مدينة نوبيع .. وعلي بعد نحو 8 كيلو مترات جنوب طابا لتكون قاعدة متقدمة لتأمين خليج العقبة من أية غزوة صليبية .

وقد كشفت الحفائر الأثرية أن هذه الجزيرة قد استخدمت لأغراض عسكرية في عصور قديمة عربياً ، ولكن المباني الباقية الآن فيها تعود إلي العصر الأيوبي عندما أمر صلاح الدين الأيوبي ببنائها عام 1170 م لتكون إحدي القلاع الهامة في صراعه مع الصليبيين. وتضم قلعة صلاح الدين مجموعتين من التحصينات : شمالية وجنوبية . كل منهما عبارة عن قلعة مستقلة وذلك عبر الاستفادة من تضاريس الجزيرة بشكل مثالي بحيث تم بناء القلعتين علي تلين ، الشمالي فيهما أكبر حجماً وأكثر تفصيلاً ، أما السهل الأوسط المحصور بينهما فقد أقيمت فيه المخازن والمسجد والغرف . ويحيط بالقلعتين والسهل الأوسط سور خارجي مواز لشاطيء الخليج في ضلعه الشرقي والغربي به ستة أبراج تطل مباشرة علي مياه الخليج . أما التحصينات الشمالية فإنها ترتفع وتتخللها الأبراج عند النهايات العليا للتل الشمالي . وتوجد بالأبراج التسعة فتحات لرمي السهام في ثلاثة اتجاهات . أما الأسوار السميكة فإنها تحتوي علي طرقات كانت تستخدم لوقوف الجنود خلفها لرمي السهام .

وتضم هذه المنطقة أيضاً مطاراً (برجاً) للحمام الزاجل حيث عثر الأثريون علي بعض الرسائل المتبادلة بين القاهرة والقلعة والتي نقلها الحمام الزاجل .

قلـعــة نوبـيــــع
وتعرف بطابية نوبيع ، وهي عبارة عن طابية صغيرة قامت ببنائها السردارية المصرية في عام 1893م وجعلتها مركزاً للشرطة من الهجانة لحفظ الأمن في تلك المنطقة . وللقلعة سور ومزاغل وباب كبير .. وداخل السور بئر ماء .. وكانت توجد بجانبها بضعة ألواح من الحجر يسكنها عائلات الشرطة .. وتقع علي بعد ميلين من معبد وادي العين شمالاً وهي المنطقة التي تسمي حالياً نوبيع الترابين .

المـنـاجم وآثار جنوب سيناء
اذا كان الطريق الحربى الكبير هو مفتاح تتبع المواقع الأثرية فى شمال سيناء .. فإن نشاط التعدين والمناجم هو مفتاح خريطة المواقع الأثرية فى جنوب سيناء . . فسيناء هى أقدم المناطق التى استغل فيها المصريون القدماء خامات النحاس والفيروز منذ ما قبل عصر الأسرات الفرعونية بوقت طويل . . وأهم موقعين من مواقع التعدين القديمة هما : المغارة وسرابيط الخادم .

المـغـــــــــــارة
يطلق اسم المغارة على جزء محدود من وادى قنية حيث يوجد الجبل الذى توجد فيه عروق الفيروز التى استخرجها المصريون القدماء . ومازالت توجد فى هذه المنطقة بقايا أكواخ العمال القدماء فوق أحد المرتفعات .. ويمكن تتبع جدرانها ولكن النقوش الهامة التى كانت قائمة لم تعد باقية هناك حيث نقل بعضها إلى المتحف المصرى بالقاهرة .. أو تحطم فى محاولات البحث عن الفيروز فى بداية القرن الحالى .

ســرابيط الخــادم
كانت منطقة سرابيط الخادم خلال الدولة الوسطى والدولة الحديثة أهم من المغارة .. وموقعها مختلف فالوصول إلى المغارة سهل والمناجم فى واد منبسط وعروق الفيروز ترتفع 60 متراً عن مستوى بطن الوادى ، أما سرابيط الخادم فإن طريقها بالغ الوعورة .. وهى فوق هضبة الصعود إليها صعب من جميع الجهات .. الآثار الموجودة بها وكذلك المناجم توجد فوق السطح المنبسط لتلك الهضبة العالية . وقد عثر فى هذه المنطقة على تماثيل عديدة تحمل أسماء الملك سنفرو من الأسرة الرابعة .. والملك منتوحتب الثالث والملك منتوحتب الرابع من ملوك الأسرة الحادية عشرة ونقش لكل من سنوسرت الأول واسم أبيه أمنحمات الأول . أما أشهر الآثار فى تلك المنطقة فهو معبد حتحور والنقوش السينائية الأخرى .

معـبــد حتحــور
وقد أقامه الملك سنوسرت الأول لعبادة الالهة حتحور "سيدة الفيروز" ثم شهد المعبد إضافات فى عصور تالية عديدة حيث بدأ المعبد بكهف حتحور المنحوت فى الجبل وهو قدس أقداس المعبد .. ثم شيدت أمامه حجرة أخرى تكريساً لحتحور ثم أضاف أمنمحات الثانى جزءاً لهذا البناء ثم تردد أسماء العديد من الملوك الآخرين فى المعبد مثل امنمحات الثالث والرابع .

وفى عهد الدولة الحديثة قام الملك أمنحتب الأول بإصلاح ما تهدم من الهيكل خاصة البهو المحمول على الأعمدة .. كما شيد هيكل " حنفية حتحور " الذى كان معداً لتطهير زوار المعبد .

وفى عهد تحتمس الثالث وحتشبسوت أضيفت عدة قاعات أمام قدس الأقداس .. ثم عدة قاعات تالية فى عهد ابنه أمنحتب الثانى .. وشيدت ستة حجرات فى عهد أمنحتب الثالث . والنقوش التى على هذه اللوحات وواجهات الصخر تحتوى على الابتهالات المعتادة للالهة .. ويبلغ مجموع النقوش التى عثر عليها فى سرابيط الخادم 387 نقشاً من الدولتين الوسطى والحديثة .. وهى لا تشمل نقوش المعبد بالطبع حيث كانت بعثات المناجم ترسل برئاسة موظف كبير لأن المناجم من أملاك الملك . فكانت النقوش تذكر اسم الملك ورئيس البعثة وكبار موظفيه .

النقوش السينائية
عثر على أول هذه النقوش عام 1905 .. ومع توالى البعثات العلمية تم العثور على 25 نقشاً مكتوبة بأبجدية ظلت غير معروفة إلى أن أثبتت الأبحاث العلمية أن هذه الحروف المعروفة باسم الأبجدية السينائية أو البروتو - سينائية إنما يرجع تاريخها إلى بداية القرن الخامس عشر قبل الميلاد .. وأن هناك علاقة بينها وبين الأبجديات السامية الشمالية والجنوبية .. فهى عبارة عن لغة كنعانية دارجة مع بعض التعديلات المتأثرة بالهيروغليفية أمكن قراءة نصوصها وأسماء بعض الآلهة عليها الأمر الذى رجح أن الذين كتبوها هم من الأسرى أو العبيد الساميين .. وكانوا يستخدمون عمالاً فى المناجم . ولهذه النقوش أهمية علمية وتاريخية كبيرة حيث أثرت هذه الأبجدية فى اللغة الفينيقية التى كانت هى الأصل الذى استمدت منه الأبجدية اليونانية معظم حروفها .. والتى اشتق منها بدورها معظم حروف اللغة اللاتينية أصل اللغات الأوربية الحية .

آثــــار الـطـــــــور
توجد أكثر من منطقة أثرية بمدينة الطور أبرزها منطقة الكيلانى والميناء التجارى القديم الذى تم الكشف عنه ويرجع إلى العصر المملوكى . كما عثرت البعثة اليابانية التى تنقب هناك على العديد من الآثار الهامة من الأدوات والعملات وغيرها والتى تعود إلى عدة قرون مضت .

وادى غـرنــدل
تقع هذه المنطقة على طريق السويس - الطور الرئيسى .. وعثر بها على آثار من العصر الرومانى لمبان من الطوب اللبن ، وأفران ومخازن وعدد كبير من القطع الفخارية والعملات البرونزية والقطع الزجاجية . والمنطقة بها بئر من العصر الرومانى .

دير سانت كاترين
يعتبر جنوب سيناء منذ العصور المسيحية الأولى أحد أهم مناطق الجذب للرهبان المسيحيين ، وقد أقام هؤلاء الرهبان العديد من الأديرة والكنائس فى أودية سيناء أشهر ما بقى منها دير طور سيناء المعروف باسم دير سانت كاترين .

ويقع الدير أسفل جبل سيناء ، فى منطقة جبلية وعرة المسالك حبتها الطبيعة بجمال آخاذ مع طيب المناخ وجودة المياه العذبة . وإلى الغرب من الدير يوجد وادى الراحة . وللدير سور عظيم يحيط بعدة أبنية داخلية بعضها فوق بعض تصل أحياناً إلى أربعة طوابق تخترقها ممرات ودهاليز معوجة . وبناء الدير يشبه حصون القرون الوسطى ، وسوره مشيد بأحجار الجرانيت وبه أبراج فى الأركان ويبلغ ارتفاع أسواره بين 12 و 15 متراً .. وتبلـغ أطـوال أضلاعـه 117 * 80 *77 *76 متراً تقريباً . ويعود بناء الدير إلى القرن الرابع الميلادى عندما أمرت الإمبراطورة هيلانة أم الامبراطور قسطنطين فى عام 342 م ببناء دير يحوى كنيسة عرفت باسم كنيسة العذراء عند موقع الشجرة المقدسة أو العليقة الملتهبة .. وفى القرن السادس الميلادى أمر الامبراطور جوستنيان ببناء كنيسة فى نفس هذه البقعة عرفت باسم كنيسة "التجلى".

وأهم مبانى الدير هى : الكنيسة الكبرى ، وكنيسة العليقة والجامع ، والمكتبة بالإضافة إلى قلايا الرهبان ومعصرة وطاحونتين ومخازن حبوب ومؤن وآبار للمياه .

- الكنيسة الكبرى : تقع فى الجزء الشمالى من الدير وتسمى أحيانا الكنيسة الكبرى أو الكاتدرائية .. وهى مشيدة على طراز " البازيلكا " الذى كان شائعا وقت بنائها عام 527م .. وقد عرفت فى عصر الامبراطور جوستنيان باسم كنيسة التجلى . . وبداخل الكنيسة صفان من الأعمدة .. وهى 12 عموداً تمثل شهور السنة . وعلى كل جانب يوجد 4 هياكل يحمل كل منها اسم أحد القديسين .

ورغم ما تعرضت له هذه الكنيسة فى مختلف العصور ، فإن الجزء الأكبر من سقفها ظل محفوظاً ، وتوجد بعض الكتابة القديمة على أجزاء منه من بينها : " لأجل تحية ملكنا التقى جوستنيان العظيم " .. ايها الرب الذى تجلى برؤيته فى هذا المكان احفظ وارحم عبدك " أتيين" وبانى هذا الدير " ايليسيوس" (اليشع) و" نونا " والأول هو أول من أشرف على الدير .. أما اليشع فهو المهندس المعمارى الذى شيده .. وربما كانت " نونا" زوجته .

وفى صدر الكنيسة حنية مستديرة حلى سقفها وجوانبها بالفسيفساء ... وهى أهم مافى الدير كله حيث انها من أشهر الفسيفساء المسيحية فى العالم كله . ولا يضارعها فى قيمتها الفنية إلا فسيفساء أياصوفيا فى استانبول . وتمثل هذه الفسيفساء مناظر من العهد القديم والعهد الجديد . والمنظر الرئيسى فيها يمثل السيد المسيح فى الوسط وعلى يمينه العذراء وعلى يساره موسى .. بينما بطرس مستلقيا عند قدميه وعلى الجدار يوجد منظران يمثل أحدهما موسى يتلقى الشريعة فوق جبال سيناء ، والثانى يمثل موسى وقد ركع أمام الشجرة .. وامتدت إليه من فوق لهيبها يد الله مشيرة إليه .

وتحت سقف هذه القبة والفسيفساء . . يوجد التابوت الذى وضعت داخله بقايا جثة القديسة كاترين داخل صندوقين من الفضة .. فى أحدهما جمجمة القديسة وفوق الصندوق تاج من الذهب المرصع بالأحجار الكريمة ويحتوى الآخر على يدها اليسرى .. وقد حليت بالخواتم الذهبية والفصوص الثمينة .. وفى الناحية الأخرى صندوقان كبيران من الفضة على كل منهما صورة القديسة كاترين وداخلهما هدايا ثمينة مما أهداه الملوك والموسرون إلى الدير .وفى كل مكان بالكنيسة تنتشر الأيقونات الجميلة ذات الأهمية التاريخية الكبرى حيث تعرض نحو 150 أيقونة من مجموع حوالى 2000 أيقونة من بينها أيقونات نادرة المثيل صنعت فى القرن السادس .. كما يعود جزء منها إلى أوائل العهد البيزنطى .. وقسم إلى الفترة من القرن الحادى عشر حتى الخامس عشر .


.. وتتدلى الثريات الثمينة حتى تبدو الكنيسة أشبه بمتحف للفنون .. أما أقدس مكان فى الكنيسة فيقع خلفها ويمكن الوصول إليه من الجانبين وهو هيكل الشجرة .. أى المكان الذى يعتقد أن موسى وقف فيه عندما تجلى الله له وخاطبه ..

- المسجد : أمام الكنيسة الرئيسية يوجد مسجد صغير بنى فى أيام الفاطميين تنفيذاً لرغبة الوزير أبو النصر أنوشطاقين فى عام 500 هجرية (1106م) حسبما هو مذكور على المنبر .. وذلك فى عهد الخليفة الفاطمى الآمر بأحكام الله.

- المكتبة : يرجع الكثير من شهرة دير سانت كاترين إلى مكتبته الغنية بالمخطوطات وتقع فى الطبقة الثالثة من بناء قديم جنوب الكنيسة الكبرى .. وتضم المكتبة إلى جانب المخطوطات النادرة عدداً من الوثائق والفرمانات التى أعطاها الخلفاء والحكام للدير .. أشهرها ما يقال بأنه وثيقة من الرسول محمد صلى الله عليه وسلم يعطى فيها الأمان للدير والرهبان .. والوثيقة على نحو ما يعتقد كتبها عمر بن الخطاب

ويبلغ عدد مخطوطات المكتبة نحو 6000 مخطوط نادر .. إضافة إلى نحو 2000 وثيقة وفرمان أعطاها الولاة للدير ومعظمها من العصر الفاطمى . إلى جانب ذلك يضم الدير معصرة لاستخراج الزيت من الزيتون .. وبئر ماء وشجرة العليقة ومخزن قديم للطعام وحوله حديقة واسعة بها حجرة للجماجم تجمع رفات الرهبان . . وفى أعلى جبل موسى كنيسة صغيرة يصعد إليها الزائرون وعلى مقربة منها مسجد صغير .

- نظام الدير : ونظام الرهبنة الحالى الذى يتبعه رهبان دير سانت كاترين هو نظام القديس باسيليوس الكبير (329 - 379 م) أحد تلاميذ الأنبا باخوم (290-348 م) .. حيث ينذر الراهب نفسه لحياة التقشف والعبادة مع العمل المشترك جنباً إلى جنب .












عرض البوم صور مؤسس المنتدى   رد مع اقتباس
قديم 27-06-2008, 05:49 AM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
مؤسس المنتدى
اللقب:

البيانات
التسجيل: Dec 2006
العضوية: 7
المشاركات: 7,750 [+]
بمعدل : 2.67 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 3278
نقاط التقييم: 10498
مؤسس المنتدى has a reputation beyond reputeمؤسس المنتدى has a reputation beyond reputeمؤسس المنتدى has a reputation beyond reputeمؤسس المنتدى has a reputation beyond reputeمؤسس المنتدى has a reputation beyond reputeمؤسس المنتدى has a reputation beyond reputeمؤسس المنتدى has a reputation beyond reputeمؤسس المنتدى has a reputation beyond reputeمؤسس المنتدى has a reputation beyond reputeمؤسس المنتدى has a reputation beyond reputeمؤسس المنتدى has a reputation beyond repute

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
مؤسس المنتدى غير متواجد حالياً

كاتب الموضوع : مؤسس المنتدى المنتدى : جغرافية مصر
افتراضي رد: بانورما سيناء

6- السياحة

سيناء كنز سياحي، و أرض بكر للاستثمار السياحي بكنوزها الثرية و شواطئها البديعة .. بشعابها المرجانية و أحيائها البحرية .. بمناخها المعتدل طوال العام، بجبالها الجميلة و وديانها الصالحة لسياحة السفاري و المغامرات.

لكل ذلك، و رغم حداثة اكتشاف هذا الكنز السياحي فقد شهدت أرض سيناء نهضة كبيرة في الاستثمار السياحي و المنشاّت السياحية الحديثة، و تلاّلاْت في كل من شرم الشيخ و دهب و طابا و نويبع على خليج العقبة، و في رأس سدر و وادي الغرندل على خليج السويس و في العريش و رفح في شمال سيناء و في سانت كاترين في الوسط ..

و تحقق مئات الآلاف من السياح من أنحاء العالم سنوياً على سيناء و سمع العالم ورأى هذه النهضة التي اكتشف من خلالها هذه الأرض الرائعة، و اكتشف فيها أيضاً عزيمة الإنسان المصري و قدرته على الخلق و الابتكار و استثمار هبات الخالق لأرضة..

سيناء كنز سياحى ثمين : تم اكتشاف جزء منه فانبهر بها العالم وتدفق إليها مئات الآلاف سنوياً من أنحاء المعمور .. ومازال الجزء الأكبر من هذا الكنز يعد بالكثير من النمو السياحى.

لذلك تصاعدت الطاقة الإيوائية للفنادق والقرى السياحية فى سيناء .. وتصاعدت معها الخدمات الخاصة بكل نوع من أنواع هذه السياحة .. مستفيدة من البنية الأساسية التى شيدت فى سيناء خلال خطط التنمية الماضية والتى يجرى تدعيمها وتطويرها باستمرار .

فسيناء تجمع كل مقومات السياحة الناجحة ، المقومات المناخية والطبيعية : البريةوالبحرية ، الصالحة لكل أنواع السياحة .. وفى مقدمتها السياحة الترفيهية مثل سياحة الشواطىء والبلاجات .. وسياحة الغوص والرياضات المائية على خليج العقبة والسياحة الدينية .. ثم السياحة العلاجية إضافة الى العلاج بالأعشاب خاصة فى كاترين .

كما تتوفر فى سيناء مقومات العديد من الأنواع الأخرى من السياحة كسياحة المهرجانات والسباقات.. وأشهرها سباق الهجن وما يرتبط به من كرنفالات فولكورية . وأخيراً تتزايد أهمية مدن سيناء فى سياحة المؤتمرات خاصة فى شرم الشيخ التى استضافت أكثر من مؤتمر سياسى عالمى كبير وعشرات المؤتمرات المتخصصة الأخرى . أما فى المحميات الطبيعية، فإن هناك نوعاً من السياحة فى تصاعد هو السياحة العلمية .. أو ما يعرف باسم الفلورا والفونا ، وبين أودية سيناء وجبالها تنشط سياحة السفارى والمغامرات .

التنوع السياحى

- السياحة الترفيهية : تمثل السياحة الترفيهية أغنى وأكثر أنواع السياحة انتشاراً فى سيناء .. لتوافر المقومات الطبيعية والتى تعد بدورها محصلة لثراء بيئة سيناء بمناخها المعتدل ، وشواطئها الرملية والصخرية على السـواء.. وكنوز مياهها من شعاب مرجانية و أسماك نادرة وكائنات بحرية أخرى .. إضافة إلى توفر البنية الأســاسـية لمثل هذه السياحة التى تقع مراكزها الهامة فى مناطق سهلة الاتصال والمواصلات على السـواحل أو بالقرب منها . . وتنقسم السياحة الترفيهية فى سيناء إلى قسمين : السياحة الشاطئية وسياحة الغوص والرياضات المائية والمنتجعات على سواحل خليج العقبة .

- السياحة الشاطئية : تنتشر هذه السياحة فى المناطق الساحلية التى تتميز بشواطىء رملية ناعمة ، وبامتداد بحرى غير عميق خال من الصخور وصافى المياه . . وتتكرر هذه المواصفات فى أكثر من موقع على البحر المتوسط وخليج السويس . . حيث يمتد ساحل البحر الأبيض المتوسط من بالوظة وبئر العبد فى الغرب حتى رفح فى أقصى شرق سيناء مروراً بالعريش والشيخ زويد وبحيرة البردويل ، ويتميز هذا الشاطىء الطويل برماله الناعمة البيضاء ومياهه الصافية ، وعند العريش على وجه الخصوص تنتشر صفوف النخيل حتى إنه يعرف بشاطىء النخيل .

وتشهد السياحة فى شواطىء العريش على وجه الخصوص إقبالاً كبيراً خاصة السياحة المحلية ، كما تتزايد أعداد القرى السياحية بالقرب من هذه الشواطىء .

أما شاطىء خليج السويس فإنه يمتد بطول الساحل الشرقى للخليج شاملاً مناطق رأس مسلة ورأس سدر ورأس مطارمة والطور وهى مناطق سياحية .. إضافة إلى منطقتى أبو زنيمة وأبو رديس الصناعيتين .. ويتخلل هذا الشاطىء العديد من الخلجان ورؤوس اليابس فى وسط مياه الخليج .. كما تتميز الشواطىء نفسها بالرمال الناعمة البيضاء وصفاء المياه والأعماق الضحلة لمسافات طويلة إضافة إلى اعتدال المناخ طوال العام .. فضلا عن قرب هذه المنطقة من القاهرة ومدن مصر الأخرى مما يجعلها مكاناً مناسباً للسياحة المحلية وكذلك رحلات اليوم الواحد، وتوجد برأس سدر على وجه الخصوص العديد من القرى السياحية والمشروعات السياحية الجميلة .

أما شاطىء الطور فلا يقل روعة عن رأس سدر خاصة فى منطقة شاطىء النخيل .. وهى من أجمل المناطق السياحية التى تجمع بين زراعات النخيل والشاطىء المحصور بين مياه الخليج وسلسلة الجبال فى الشرق .. كذلك شاطىء القمر بالطور وله طبيعة خاصة .. فهو عبارة عن لسان ممتد لداخل المياه وله شاطىء رملى ناعم ويمكن من عنده إلقاء نظرة بانورامية على مدينة الطور بكاملها، وتوجد بمدينة الطور عدة فنادق حالياً .

- سياحة الغوص : يتركز هذا النوع من السياحة على الشاطىء الشرقى لخليج العقبة .. وهو شاطىء صخرى فى معظم مناطقه .. ويليه عمق كبير للمياه بعد الساحل مباشرة . وتعد هذه المنطقة من أجمل المناطق السياحية فى العالم لما تمتلكه من كنوز رائعة .. فيها أروع مناطق الشعاب المرجانية .. والأسماك الملونة والمياه الدافئة طول العام ، وتتمتع بطبيعة ساحرة على اليابس وتحت الماء حيث تحيط بها تكوينات طبيعية خلابة بما بها من خلجان وينابيع دافئة وحيوانات وطيور ونباتات برية نادرة وطيور متنوعة . ومن أبرز المواقع المستغلة سياحياً على شاطىء خليج العقبة : شرم الشيخ ودهب ونوبيع وطابا .

- السياحة الأثرية والتاريخية : إلى جانب منطقة دير سانت كاترين كمنطقة سياحية دينية - أثرية فى الوقت نفسه ، فإن فى سيناء العديد من مواقع السياحة الأثرية والتاريخية أبرزها سرابيط الخادم قرب رأس أبو زنيمة حيث يوجد معبد الالهة "حتحور" من العصور الفرعونية فوق قمة إحدى الهضاب العالية وحولها بقايا مناجم الفيروز والنحاس التى استخدمها المصريون القدماء فى عصر الدولتين الوسطى والحديثة قبل الميلاد . وبالقرب من سرابيط الخادم توجد منطقة المغارة بما بقى من نقوشها الأثريةوتعد سرابيط الخادم مقصداً مهما للسياح المهتمين بمواقع الآثار ، فى نفس الوقت تشهد العديد من القلاع الموجودة فى سيناء إقبالاً سياحياً .. وأبرزها على الإطلاق قلعة صلاح الدين على جزيرة فرعون قرب طابا والتى يساعدها موقعها البحرى على تدفق المجموعات السياحية إليها ، فضلاً عن توافر وسائل الوصول إليها بكل بساطة إلى جانب أماكن الإقامة القريبة منها . . كذلك يزور السياح المهتمون بالآثار بعض القلاع الأخرى مثل قلعة > نخل < التى تقع على الطريق الدولى السويس - طابا .

وتكتسب الطرق التاريخية أهمية إضافية فى سيناء .. فعلى طريق حورس الموازى للساحل الشمالى لسيناء على البحر المتوسط .. يقع أكثر من موقع سياحى أثرى يقصده السياح خاصة فى منطقة بلوزيوم (الفرما ) ومنطقتى الفلوسيات والخوينات على بحيرة البردويل وقلعة العريش فى مدينة العريش وغيرها . . كما أن بعض هذه الطرق تكتسب فى ذاتها أهمية سياحية مثل الطريق الذى سلكته العائلة المقدسة إلى مصر .

- السياحة الدينية : سيناء هى الأرض التى باركها الله سبحانه وتعالى وذكرها فى كتبه السماوية .. وهى الأرض التى مر بها ولجأ اليها أنبياء الله .. فسار عليها إبراهيم عليه السلام قاصداً مصر التى أقام فيها عاماً ثم عاد من خلالها مع زوجته سارة .. . وعبرها يوسف بن يعقوب عليهما السلام بعدما تركه اخوته فقدر الله له منزلة عظيمة فى مصر فيما بعد . .واتجه اليها موسى وعاش هناك وتزوج ابنة شعيب من مدين .. وعلى جبالها شرفه الله بأن كلمه بالوادى المقدس طوى .. وهناك تلقى ألواح الشريعة ، ثم على ترابها مات موسى وأخيه هارون .وعليها مرت العائلة المقدسة .. السيدة العذراء والسيد المسيح طفلاً - إلى مصر ثم عادت رحلة العائلة المقدسة بعد ذلك إلى فلسطين عبر سيناء أيضا . أما الآن ، فإن السياحة الدينية تتركز فى منطقة سانت كاترين ووادى فيران بصفة أساسية حيث يرد عشرات الآلاف من السياح سنويا لزيارة المواقع السياحية فى سانت كاترين وأبرزها :

- جبل موسى : توجد فى أعلى قمته كنيسة صغيرة وجامع .. ويحرص السائحون على تسلق الجبل عقب منتصف الليل ليصلوا قمته قبيل شروق الشمس .. ورغم مشقة الرحلة وصعوبة تسلق الجبل ثم 750 درجاً من الصخر فى قمته .. إلا أن منظر الشروق فى تلك البقعة متعة تستحق كل مشقة حيث تبدو قمم الجبال المحيطة وكأنها قد اكتست بلون أحمر مع بزوغ الشمس

- دير سانت كاترين .. ويستقبل الدير يومياً مئات السياح من أنحاء العالم .. لزيارة معالمه ومكوناته الأساسية مثل الكنيسة الكبرى وكنيسة العليقة والمسجد الفاطمى ومكتبة الدير ومئات الأيقونات الفريدة التى يضمها ، إضافة إلى الفسيفساء التى لا يوجد لها مثيل فى العالم .

- قبرا النبى صالح وهارون : على مدخل مدينة سانت كاترين يوجد قبر النبى صالح .. وقبر هارون وهما من المزارات الدينية السياحية .

- دير البنات : ويقع فى وادى فيران وقد بنى فى نفس توقيت بناء دير سانت كاترين حيث كانت واحة فيران مركزاً رئيسياً للرهبان المسيحيين فى سيناء . ويوجد فى منطقة سانت كاترين نحو عشرة فنادق وقرى سياحية لخدمة الحركة السياحية بها .

- السياحة العلاجية : توجد فى سيناء العديد من مقومات السياحة العلاجية خاصة عيون المياه التى تساعد على شفاء العديد من الأمراض .. وكذلك الرمال الساخنة الناعمة فى عديد من المناطق وهى ذات فائدة كبيرة فى علاج أمراض الروماتيزم .. . كذلك تشتهر محافظة سيناء بوجود العديد من الأعشاب المفيدة فى علاج أمراض عديدة ويقبل عليها السياح خاصة فى إطار الاتجاه العالمى للتخفيف من استخدام الأدوية الكيماوية والعودة إلى العلاج بالأعشاب . وأهم عناصر السياحة العلاجية فى سيناء :

- حمام فرعون : يقع حمام فرعون على بعد نحو مائة كيلو متر من شاطىء قناة السويس وهو عبارة عن 15 عيناً تتدفق منها المياه الساخنة ويملأ البخار المتصاعد منها أنحاء المغارة المنحوتة فى الجبل أعلى شاطىء البحر حيث تبلغ درجة حرارة المياه ما بين 55-75 درجة مئوية . وقد أثبتت التحاليل العلمية إمكانية استخدام هذه المياه المعدنية فى شفاء العديد من أمراض الصدر والجلد وبعض أمراض العيون . ويتم حاليا الشروع فى إقامة منتجع صحى عالمى متكامل بالمنطقة يضم وحدات فندقية ومارينا لليخوت وأماكن للترفيه والإقامة والاستشفاء .

- حمام موسى : يقع حمام موسى شمال مدينة الطور بنحو ثلاثة كيلو مترات .. وتتدفق مياه الحمام من خمس عيون تصب فى حمام على شكل حوض محاط بمبنى ، وتستخدم هذه المياه الكبريتية الساخنة (37 درجة مئوية) فى شفاء العديد من أمراض الروماتيزم والأمراض الجلدية ، وقد تم تطوير الحمام والمنطقة المحيطة به لاستغلاله سياحياً .

- عيون موسى : تقع عيون موسى على بعد نحو 60 كم جنوبى نفق الشهيد أحمد حمدى (أسفل قناة السويس ) وتعرف هذه العيون .. فضلا عن جمال الطبيعة حولها - بأن لها فوائد صحية عديدة حيث تعالج بعض الأمراض الجلدية والروماتيزم وتفيد أيضا الجهاز الهضمى .

- الأعشاب الطبية فى سيناء : تذخر أرض سيناء بالعديد من النباتات والأعشاب البرية ذات الفوائد الصحية الكبيرة والتى يقبل عليها ويسأل عنها السياح خاصة فى منطقة سانت كاترين مثل الزعتر الذى يعالج الكحة والأمراض الصدرية ، والحبج الذى له أثار إيجابية فى علاج المغص والرطوبة ، والشيح الذى يخفف المغص ويطرد الميكروبات والحنضل المفيد فى علاج الروماتيزم والسموه المفيد لعلاج مرض السكر والامراض الجلدية .. أما السكران فإنه مخدر طبيعى وله آثار علاجية للقلب وتقلص العضلات .. وغيرها .

- سياحة السفارى والمغامرات : التكوين الجغرافى لسيناء ساعد على انتشار نمط متميز من السياحة هو سياحة السفارى والمغامرات عبر صحارى ودروب ووديان سيناء . . وتتنوع مسارات وأهداف هذه البرامج من سياحة السفارى .. فبعضها يتجه إلى السلاسل الجبلية الخلابة وأشهرها جبال منطقة سانت كاترين .
أما أشهر الجبال التى تجذب هذا النوع من السياحة فهو ما يسمى بالـ Colored Canyon وهى جبال تحيط بها ممرات فريدة تسمح للسياح بالمرور ومغامرة التسلق .. وفضلاً عن ذلك تتميز بألوان صخورها الزاهية والمتعددة وتكويناتها المثيرة .. ومن أشهر هذه الجبال ذات الممرات جبل فى وادى وتير قرب عين فرطاقة على طريق نوبيع .. كاترين .. وجبل أخر أكثر قرباً من كاترين عند وادى "عراضة" حيث يجتذب كل منهما مئات السياح يومياً للمغامرة والتنزه وقضاء النهار وأحياناً المبيت . وتستهدف برامج أخرى من سياحة السفارى زيارة الوديان المتميزة وعيون الماء ذات الشهرة والجمال مثل عين القديرات فى منطقة القسيمة وعين أم أحمد وعين فرطاقة وكذلك عيون ووديان واحة فيران . فى نفس الوقت يتجه العديد من سياح السفارى اتجاهات أخرى من أجل الصيد البرى كما فى منطقة العريش والشيخ زويد ورفح فى شمال سيناء ، أو فى مناطق عديدة بالجنوب من المناطق المسموح فيها بهذا الصيد ،

- سياحة السباقات والمهرجانات : أشهر المهرجانات التى تشهدها سيناء هى مهرجانات وسباقات الهجن .. فهى رياضة بدوية خالصة .. تشهد اقبالاً هائلاً من المشاركين والسياح .. وتتناسب مع عادات واهتمامات البدويين أبناء سيناء ، ويرتبط بهذا السباق كرنفالات فولكورية واسعة للأزياء والعادات والتقاليد والفنون الشعبية . ويعقد بشكل منتظم سباق محلى وعالمى للهجن فى شمال وجنوب سيناء فى أوقات ملائمة كل عام خاصة فى فصل الربيع . كذلك تناسب ممرات سيناء سباقات السيارات بمختلف مسافاتها وأنواعها ..وكذلك سباقات الدراجات الدولية التى تنظم غالباً فى مناطق جنوب سيناء .

- سياحة المؤتمرات : ازدهر فى الآونة الاخيرة هذا النمط من السياحة فى سيناء خاصة فى مدينة شرم الشيخ حيث يساهم اعتدال المناخ وتوفر المرافق والاتصالات الحديثة والمطار الدولى والقاعات المجهزة فى الفنادق الكبرى وغيرها .. إضافة إلى أماكن الاستضافة الكافية واللائقة على تشجيع عقد العديد من المؤتمرات السياسية والعلمية والمتخصصة وغيرها . فإلى جانب هذه التسهيلات والإمكانات فإن هذا الموقع كمنتجع سياحى يوفر مناخاً ملائماً لمثل هذه المؤتمرات .. كما يتيح الفرصة لأعضائه للقيام بجولات سياحية بعيداً عن زخم المدن الكبرى . لذلك تشهد مدينة شرم الشيخ العديد من هذه المؤتمرات كان أبرزها المؤتمر الدولى لصانعى السلام الذى حضره 29 من زعماء وقادة أكبر دول العالم فى 13 مارس عام 1996 . كما تشهد المدينة من آن لآخر لقاءات قمة ومؤتمرات متنوعة أخرى .

- السياحة العلمية : تتمتع سيناء بالعديد من مقومات السياحة العلمية والبحثية التى تشمل دراسات البيئة النباتية والحيوانية (الفلورا والفونا) خاصة بمناطق ومحمية رأس محمد .. وكذلك دراسة حركة الطيور وهجراتها العالمية فى منطقة الزرانيق ومنطقة رأس محمد . وتعتبر هذه المناطق ذات امكانات سياحية خاصة لهواة المياه البرية أو البحرية.












عرض البوم صور مؤسس المنتدى   رد مع اقتباس
قديم 20-04-2009, 08:16 AM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
فارسة الإسلام
اللقب:
جغرافية رائعة
 
الصورة الرمزية فارسة الإسلام

البيانات
التسجيل: Apr 2007
العضوية: 300
المشاركات: 196 [+]
بمعدل : 0.07 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 1405
نقاط التقييم: 10
فارسة الإسلام is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
فارسة الإسلام غير متواجد حالياً

كاتب الموضوع : مؤسس المنتدى المنتدى : جغرافية مصر
افتراضي رد: بانورما سيناء


جزاك الله كل خير..

والله ما أعرف كيف أشكركم... دمتم معطائين












عرض البوم صور فارسة الإسلام   رد مع اقتباس
قديم 20-04-2009, 03:16 PM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
شاكيرة
اللقب:
 
الصورة الرمزية شاكيرة

البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 17799
المشاركات: 411 [+]
بمعدل : 0.20 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 1094
نقاط التقييم: 224
شاكيرة has a spectacular aura aboutشاكيرة has a spectacular aura aboutشاكيرة has a spectacular aura about

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
شاكيرة غير متواجد حالياً

كاتب الموضوع : مؤسس المنتدى المنتدى : جغرافية مصر
افتراضي رد: بانورما سيناء

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .












عرض البوم صور شاكيرة   رد مع اقتباس
قديم 19-06-2009, 06:06 PM   المشاركة رقم: 9
المعلومات
الكاتب:
ahmedallam
اللقب:

البيانات
التسجيل: May 2009
العضوية: 19576
المشاركات: 10 [+]
بمعدل : 0.00 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 1009
نقاط التقييم: 10
ahmedallam is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ahmedallam غير متواجد حالياً

كاتب الموضوع : مؤسس المنتدى المنتدى : جغرافية مصر
افتراضي رد: بانورما سيناء

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . ارجو منك معلمات امثر عن سيناء وخاصة الساحل الغربى لسيناء شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .












عرض البوم صور ahmedallam   رد مع اقتباس
قديم 04-12-2010, 09:57 PM   المشاركة رقم: 10
المعلومات
الكاتب:
عبدالله حمدان
اللقب:
 
الصورة الرمزية عبدالله حمدان

البيانات
التسجيل: Dec 2009
العضوية: 26887
المشاركات: 15 [+]
بمعدل : 0.01 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 903
نقاط التقييم: 10
عبدالله حمدان is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عبدالله حمدان غير متواجد حالياً

كاتب الموضوع : مؤسس المنتدى المنتدى : جغرافية مصر
افتراضي رد: بانورما سيناء

أشكرك جداً على هذى المعلومات القيمة
جزاك الله خيراً
نريد التوثيق للهذه الكلامات الطيبة إذا أمكن.أو أكتب لنا المرجع السابق.












عرض البوم صور عبدالله حمدان   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نموذج إجابة لمادة جغرافية مصرالطبيعية مؤسس المنتدى ساحة طلاب أقسام الجغرافيا 1 14-10-2012 05:20 PM
جيومورفولوجية سهل المرخا ، جنوب غرب سيناء مؤسس المنتدى رسائل علمية 3 04-01-2012 09:06 PM
بانورما الوادى الجديد مؤسس المنتدى جغرافية مصر 4 03-03-2011 09:59 AM
دراسة للأمطار و السيول على البحر الأحمر و سيناء the best geo الجيومورفولوجيا 3 13-09-2010 03:01 PM
سيناء مؤسس المنتدى جغرافية مصر 4 19-06-2009 06:10 PM

تطبيق أذكار الصباح والمساء

ضع بريدك هنا ليصلك كل ماهو جديد:


الساعة الآن 08:35 AM بتوقيت مصر

::::::: الجغرافيون العرب :::::::

↑ Grab this Headline Animator

صحيفه بحر نيوز

اخبار مصر


Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd
نسخة التميز
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
الحقوق محفوظة لمنتدى للجغرافيين العرب